<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 174</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-174/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية : أُولَى فُتُوحاتِ الفطرة السليمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%8e%d9%89-%d9%81%d9%8f%d8%aa%d9%8f%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%8e%d9%89-%d9%81%d9%8f%d8%aa%d9%8f%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 13:21:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24586</guid>
		<description><![CDATA[&#160; صدَرفي الثامن من شهر مايو الماضي إعْلانٌ نُشر في السجِلِّ الفيدرالي &#8220;الصحيفة الرسمية الأمريكية&#8221; مفادُه : أن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي تعتزم التشجيع على العودة إلى مبدإ عدم الا ختلاط بين البنين والبنات في المدارس العامة، في إطار إصلاح العملية التربوية في المدارس الأمريكية&#8221;(مجلة الوعي الإسلامي 440 يونيو 2002- والمجتمع الكويتية 2002/6/25). ولقد أصبحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>صدَرفي الثامن من شهر مايو الماضي إعْلانٌ نُشر في السجِلِّ الفيدرالي &#8220;الصحيفة الرسمية الأمريكية&#8221; مفادُه : أن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي تعتزم التشجيع على العودة إلى مبدإ عدم الا ختلاط بين البنين والبنات في المدارس العامة، في إطار إصلاح العملية التربوية في المدارس الأمريكية&#8221;(مجلة الوعي الإسلامي 440 يونيو 2002- والمجتمع الكويتية 2002/6/25).</p>
<p>ولقد أصبحت الأصوات الداعية إلى منع الاختلاط في بريطانيا متعالية بعد الإحصاءات المفزعة التي نشرتها الدوائر الرسمية في شهر مايو لهذه السنة، ومؤدّاها : &gt;أن المواليد الجدد في بريطانيا هم غير شرعيين، وهي المرّة الأولى في تاريخ بريطانيا التي يتغلب فيها عدد المواليد غير الشرعيين على نظرائهم الشرعيين منذ بَدْءِ تسجيل الولادات في بريطانيا.</p>
<p>ولقد كانت الكاتبة الأمريكية &#8220;هيلين ستانيزي&#8221; خير ناصحة للعرب والمسلمين، حينما زارت القاهرة في ستينات القرن الماضي وسُئلت عن رأيها في المرأة المصرية والأمريكية فأجابت: &gt;إن المجتمع المسلم مجتمع كامل وسليم، وحَرِيٌّ بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تفيد الشباب والشابات في حدود المعقول من القيود التي يفرضها المجتمع المسلم على الفتاة الصغيرة -دون العشرين- فهي صالحة ونافعة، ولهذا أنصح أن تتمسكوا بها.. امنعوا الاختلاط، وقيِّدُوا حرية الفتاة وارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم، امنعوا الاختلاط، فقد عانينا منه كثيراً، ولقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعا معقدا مليئا بكل صور الإباحية والخلاعة، وضحايا الاختلاط والحرية يملأون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية&lt;(مجلة الوعي الإسلامي).</p>
<p>هذا نداء كاتبة من أعمق بلاد الحداثة، وليس نداء &#8220;أصولي أو أصولية&#8221; حتى يتسنّى اتهامه بالرجعية والجمود والظلامية، فكم من كتاب وكاتبات حداثيين من بلاد الكنانة وغيرها خاضوا معركة الدفاع عن السفور والتبرج والاختلاط بشراسة ووقاحة منذ الستينات من القرن الماضي إلى اليوم؟؟ وكم من أرواح سقطت في هذا السبيل؟؟ وكم من شهداء ذهبوا إلى جوار ربهم راضين بمواجهة السيل الجارف على صعيد الفكر والسياسة والسلطة؟؟ وكم من أعراض انتُهِكت؟؟ وكم من جدالات أثيرت؟؟ وكم من قوانين قُننتْ، أو روجعت، أو عُدِّلت؟؟  وكم من تدخُّلات لشخصيات رجالية ونسائية وقعت؟؟</p>
<p>فماذا كان الحصاد؟؟ أُسَرٌ مُفَكَّكَة؟ وعمالة سافرة؟! وفنون هابطة؟! وخيانة زوجية لا تأثُّم فيها؟؟ وتجارة في الأعراض &#8220;رابحة&#8221;؟؟ وذل نغوص فيه إلى الأذقان؟؟</p>
<p>وبلغت الموجة -شبه متأخرة- إلينا فانبرى أساتذة، وأقلام، وصحف، وأفلام ومسلسلات، وتشريعات تعليمية وثقافية.. للنّفخ في هذا التيار بقوة، رغم الجرائم المتصاعدة، ورغم تراكم اللقطاء، ورغم تعاسة الأرامل والمطلقات وما يُعرف -تجميلا- بالأُمّهات العازبات، ورغم ما أصبح يُكْتشف -في كل مكان- من الدّور المتعددة المُعَدّة للعهر والفساد، ورغم ما أصْبَح يُرَى من مواقف خاصة بعَرْضِ سِلَع الفاحشة الخبيثة على مرأى ومسمع من النُّخب الفكرية والسياسية&#8230;</p>
<p>فهل يأخذ عشاق الحداثة المعوجة الدّرسَ من الدّولة التي تعتبر نفسها -ويعتبرونها- سيدة العالم الحداثي والحضاري، ويراجعون حساباتهم الفكرية والاجتماعية والسياسية والتربوية؟ ويؤوبون أوبةً راشدة إلى فلسفة التربية الإسلامية التي لها نظرة متميّزة في فَنِّ الاحتياط والوقاية الكفيلة بحفظ المجتمع من شُرور فاحشة الزنا، التي لم ينهنا الله تعالى عنها فقط، بل نهانا عن القرب منها والحَوَمان حَوْلها لاحِسّاً ولا فكراً، فقال تعالى : {ولا تَقْرَبُوا الزِّنَا}(سورة الإسراء)، {ولاَ تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ ما ظَهَر مِنْها ومَا بَطَنَ}(سورة الأنعام).</p>
<p>واتباعاً لمنهج الوقاية نجد الإسلام يضع لنا عدة خنادق للدفاع عن الشرف والطهارة حتى لا نصل إلى جريمة الزنا، من جملة ذلك :</p>
<p>1) أمرنا بغض البصر {قل للمُومِنين يَغُضُّوا من أبْصارِهم}(سورة النور).</p>
<p>2) أمر المومنات باللباس الساتر {ولاَ يُبْدِينَ زِنَتَهُنّ..}(النور).</p>
<p>3) نهى المومنات عن الخضوع في القول تجنُّبا لإثارة مرْضَى القلوب {فَلاَ تَخْضَعْنَ بالقَوْلِ فىَطْمَعَ الذِي في قَلْبِهِ مَرَض}(سورة الأحزاب).</p>
<p>4) حرم الاختلاط بالأجنبية قال صلى الله عليه وسلم : &gt;لايَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأة إلا مع ذي محْرَمٍ&lt;.</p>
<p>5) حرَّم ا لدُّخول على النساء في دُورهن بغير مناسبة وبدون محْرم قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إياكم والدّخول على النساء&lt;.</p>
<p>6) حرّم على المرأة أن تَصِفَ  لزوجها امرأة أجْنَبِية، فتذْكُر له مفاتنها، وكذلك الرجل -طبعا.</p>
<p>7) أمر بتسهيل الزواج وتيسيره لتأمين طريق العفاف.</p>
<p>إلى غير ذلك من العلاجاتوالوقايات الحافظة للأسرة والمجتمع من الانهيار الأخلاقي، فهل يجد الحداثيون والحداثيات الوقت والفكر لتدبُّر العلاج الإسلامي لجرائم العرض والشرف؟؟ إذا كانت آذانهم صماء عن قبول النداء الإسلامي، فهل يقبلون نداء الفطرة السليمة التي بدأت تنتصر في قلب بلاد سيدة العالم وزعيمة الحضارة الحديثة؟؟ أم لا وقت لهم، ولا عقل لهم يفكرون به التفكير السليم؟؟ نرجو أن تكون هذه الهبَّة من أمريكا إحدى فتوحات الفطرة السليمة، أما الصُّمّ العُمي البكم فذرهم في خوضهم يلعبون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%8e%d9%89-%d9%81%d9%8f%d8%aa%d9%8f%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا فكرية : المرجعية وسؤال المدافعة والهوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 13:07:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[سعيدة نعيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24584</guid>
		<description><![CDATA[في ضرورة المرجعية لكل فعل حضاري قواعده التي تصنع مقعوليته التاريخية وفي مقدمتها قاعدة المرجعية. والمرجعية في عمومها تقوم على ثلاث حقائق مترابطة ومتلازمة وذلك لكونها: أولا : مصدرا لبناء تصورات الإنسان عن الذات  والعالم والتاريخ ماضيه وحاضره ومستقبله  وذلك باعتبار المرجعية مادة معرفية. ثانيا : منهجا للتحليل ومعالجة المشاكل والمشاغل الحضارية وكذا أسلوبا للتنظيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في ضرورة المرجعية</p>
<p>لكل فعل حضاري قواعده التي تصنع مقعوليته التاريخية وفي مقدمتها قاعدة المرجعية. والمرجعية في عمومها تقوم على ثلاث حقائق مترابطة ومتلازمة وذلك لكونها:</p>
<p>أولا : مصدرا لبناء تصورات الإنسان عن الذات  والعالم والتاريخ ماضيه وحاضره ومستقبله  وذلك باعتبار المرجعية مادة معرفية.</p>
<p>ثانيا : منهجا للتحليل ومعالجة المشاكل والمشاغل الحضارية وكذا أسلوبا للتنظيم الصحيح لما يختزله الضوء والمجتمع من أفكار وتصورات وسبيلا للتأمل والمراجعة.</p>
<p>ثالثا : عنوانا للانتماء الحضاري الذي يعطي  لحاملها معنى لوجوده وحصانة من كل إلحاق أوتبعية قد تمارس ضده فتمسح كيانه وتمحووجوده إن استطاعت لذلك سبيلا.</p>
<p>ومنطلق ذلك كله هوما تكسبه المرجعية لصاحبها من معرفة ذاته منشأ ومنتهى ورسالة في علاقة سوية مع العالم المحيط به بفضل مبادئها العقدية ومخزونها المعرفي ومسلكها النظري. كما تمكنه من شروط الممانعة الحضارية التي تستوجبها سنة التدافع بين الهويات والانتماءات الأيديولوجية أوالعرقية أوالمصلحية.</p>
<p>فالمرجعية في هذا البعد الثالث تمثل روح الأمة وبها تنال ذات الأمة شرف وجودها وبغيابها تفقد هذا الوجود بكل خصائصه ومظاهره ومقوماته.</p>
<p>وإذا خلصنا إلى أن المرجعية هي أساس الوجود فإن الأهم من ذلك هووجوب مراعاة أصل هذه المرجعية لأن هذا الأصل هوالذي يمنحها سر الحياة والوجود كله وبالتالي امتلاكها القدرة الفعلية على أن تكون في مستوى الاستجابة للضروريات المشار إليها سابقا والتي تشمل أسئلة الشطر الأول (من أنا؟ من أين؟ إلى أين؟ كيف؟..) ومنهج التحليل (ترتيب العقل&#8230;) وسؤال الهوية وناموس المدافعة.</p>
<p>وللوقوف على أصل المرجعيات فقد ثبت عند المحققين أن هذه الأصول لا تخرج عن أحد خيارين: خيار الوحي وخيار الهوى، جاء عن الإمامالشاطبي قراءة &#8220;لقوله تعالى : {يا دوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}، وقوله : &#8220;&#8230;فقد جعل الله اتباع الهوى مضاداً للحق وعدّه قسيما له&#8221;، وقال أيضا : &#8220;فقد حصر الأمر في شيئين : الوحي وهوالشريعة والهوى فلا ثالث لهما&#8221;.</p>
<p>وأما العقل فليس بخيار قائم بذاته وإنما هووسيلة للفهم والتنزيل والمتابعة ومن هنا تتحدد قيمته الوظيفية بالنسبة للوحي، قال الإمام الشاطبي : &#8220;الاستدلال بالمنقولات لابد فيه من النظر&#8221; وعن هذا  النظر فقد ذهب كثير من المفكرين الإسلاميين إلى أن أول واجب على الإنسان أن يستفتح به حياته الراشدة في نطاق التكليف هوالنظر العقلي لأن ذلك النظر العقلي هوالفاتحة الضرورية لتحمل المنهج الخلافي طيلة الحياة&#8221;  (خلافة الإنسان . د. عبد النجار/ص. 73).</p>
<p>وعن خيار الهوى فقد ذمه الله في كثير من الآيات القرآنية كما في قوله تعالى: {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه  وأضله الله على علم} وقوله سبحانه: {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن}. إنه خيار يقدم اليوم تحت عناوين كثيرة كالعقلانية  والحداثة والعلمانية إلى غير ذلك من المسميات والمصطلحات&#8230;فهوعلى العموم خيار يرتبط بكل اتجاه ومنحى مضاد لمقتضيات منهج الله وشريعته. كما أنه خيار  حادث  ونفسي محكوم بالزمان والمكان مشدود في تفاصيله وكلياته بمقاصد وعلل غير محكومة أم مضبوطة بقواعد عقلية وخلقية معتبرة، إذ المصالح المطلقة هي رائده ومبتغاه بتأطير من قواعد عدة نذكر منها &#8220;الغاية تبرر الوسيلة&#8221;، &#8220;المصالح مقدمة على المبادئ&#8221; و&#8221;البقاء للأقوى&#8221;.</p>
<p>أما خيار الوحي فأهميته تظهر من خلال خصائصه  وانعكاساتها الإيجابية على البناء الفكري والتربوي للإنسان.</p>
<p>1- الربانية :</p>
<p>تعني أن الوحي -كتابا وسنة &#8211; صادر عن الله عز وجل. فهما المصدران الحاكمان على ما سواهما.</p>
<p>أ- الاستقلال الفكري : إذ من مستلزمات الوحي &#8211; وهذا من تمام  التوحيد -  التعامل مباشرة مع نصوص الوحي دونما وسائط فكرية أومشيخية، خاصة وأن مقصد الشارع من وضع الشريعة بتحقيق حرية الإنسان وكرامته، ولا معنى لهذا المقصد إذا ما ظل الإنسان عاجزا عن تحقيق استقلاله الفكري وخضوعه للتوجيهات والرؤى البشرية.</p>
<p>ب- انضباط التفكير وسلامة المنهج : ذلك أن الانطلاق من القرآن والسنة يكسبان الفكر إمكانية الابتعاد إلى حد كبير من آفات الفكر البشري سواء كان جنوح هوى أوطغيان ظن أوقصور نظر إلى غير ذلك مما يبعد بصاحبه عن الحق والصواب، قال تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين} (النمل :89).</p>
<p>2- الشمولية :</p>
<p>ويراد بها أن الوحي شامل ومهيمن على الزمان والمكان والحوادث {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} {وما فرضنا في الكتاب من شيء}. وبهذه الخاصية تكون القدرة على توجيه كل نواحي النشاط البشري والمجالات الحيوية، كما تمكن من بناء تصورات وإنجاز مقاربات شمولية &#8211; إلى حد كبير- لكثير من القضايا التي تأتي في سياق قوانين المواجهة والمراجعة والتحدي  والاستجابة.</p>
<p>3- الوسطية :</p>
<p>وقد تسمى توازنا أوعدلا وهي خاصية تميز المرجعية الإسلامية بل لقد جعلها الله تعالى عنوانا لهذه الأمة: &#8220;وكذلك جعلناكم أمة وسطا&#8221;.</p>
<p>ومرد هذا التوازن نابع من مراعاة الوحي لطبيعة الإنسان المتنوعة والمتعددة على مستوى التكوين والميولات والحاجيات&#8230; لذلك كلما شد التفكير أوالممارسة عن هذا التوازن وهذه الوسطية إلا ووقع في تفريط أوإفراط وصدق الله العظيم حيث يقول:&#8221;والسماء ر فعها ووضع الميزان، ألا تطغوا في الميزان، وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان&#8221;، وقد أثمر الفكر الإسلامي بفضل هذه الخاصية عدة علوم منها: فقه الأولويات  وفقه الموازنات اتجهت جميعها إلى تأطير العقل المسلم وحفظه من التطرف والشذوذ.</p>
<p>4- الواقعية :</p>
<p>لقد راعى الشارع  واقع الإنسان من حيث هوكائن بشري مزدوج الطبيعة متعدد النزعات ذوطاقة محدودة يعيش في مجتمع متغير تحكمه مؤثرات كثيرة.</p>
<p>ومن  واقعية الإسلام يتعلم الإنسان المسلم كيف يخطط ويدبر أمره منطلقا من تحليل وقراءة سليمة لواقعه من غير استسلام  للضغوط ولا تجاهل للأسباب الحقيقية ولا إلغاء لمسؤولياته.</p>
<p>5- الموضوعية :</p>
<p>وبتعبير أدق الإخلاص، فالوعي مبني في أساسه على الإخلاص {وما أمروا إلى ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء}، فإذا كانت الواقعية توجب التعامل مع الواقع فإن أساس هذا التعامل وركنه الأساس هوالإخلاص أوالموضوعية بمعنى التوجه بمقصد التعب في كل جزئية من جزئيات الحياة ومراعاة الإخلاص والصواب في كل حركة وتوجه عمل.</p>
<p>إن هذه الخصائص وغيرها يصب في اتجاه واحد وهوالعمل على تخريج أوإخراج مكلف رسالي من صفاته الأساسية استقلال الرأي وصواب المنهج وقوة الكلمة انطلاقا من ربانية المرجعية الإسلامية والإلمام الشامل والكافي بالخطوط العامة لمستويات العمران البشري  واستحقاقات مراحله التاريخية، أما شمولية الوحي فتفرض الحضور الواعي  والمسؤول في كل المواقع كما أن الوسطية توجب الاعتدال في الرؤية وفي السير وفي العمل. ويؤكد كل من التوازن  والواقعية على  صورة اعتبار الواقع بكل تعقيداته وإكراهاته وسلوك منهج الحكمة وابتغاء مرضاة الله وتحقيقا للخلافة باعتبارها ترقية للذات عبر التفاعل  مع الكون على خط العبودية لله.</p>
<p>قواعد التعامل مع الوحي</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن الارتقاء في مقامات هذه الخصائص  المميزة لمرجعيتنا رهين بالتزام عدة قواعد للتعامل مع الوحي.</p>
<p>وتنقسم هذه القواعد إلى  نوعين : قواعد تربوية وأخرى علمية.</p>
<p>1- القواعد التربوية :</p>
<p>وملخصها أن عطاء ا لوحي لك من الفهم والعلم والقدرة على الفعل والحركةوالدعوة هومرتبط بمدى  إقبالك عليه وعطائك له وتفاعلك معه والأخذ به سلوكا وأخلاقا ويتحقق ذلك:</p>
<p>- بالتعامل اليومي مع الوحي  والصحبة الدائمة له قراءة وفهما وعملا والتزاما قصد الإخلاص والتعبد.</p>
<p>- بتوظيف مفاهيمه واستثمار آياته وأحكامه في كليات الحياة وتفاصيلها.</p>
<p>- بانطلاق الإنسان من الوحي &#8211; فردا وجماعة &#8211; واعتبار كل التفاسير والقراءات والشروح فهوما بشرية غير ملزمة ولكن يستأنس بها فقط.</p>
<p>2- القواعد العلمية :</p>
<p>وتتلخص في :</p>
<p>- اعتماد علوم الاستنباط المعتبرة عنه جمهور علماء الأمة في  فهم نصوص الوحي.</p>
<p>-اعتبار مقاصد الشريعة الإسلامية لأمرين اثنين :</p>
<p>- الأول : سد باب الاحتيال على الشرع أوالمداهنة في حكم الله تعالى</p>
<p>-الثاني : اعتبار المقاصد  مفيد للمجتهدين بحيث يمكنهم من احتواء الواقع على اختلاف تشكلاته ومظاهره وهذا ما عبر عنه الإمام الشاطبي بقوله: &#8220;&#8230; ا لمجتهد إنما يتسع مجال اجتهاده بإجراء العلل والالتفات إلى المعاني التي شرعت لها&#8221;.</p>
<p>- الانطلاق من نصوص الوحي سعيا لمعرفة حكم الله واسترشادا بهديها لا تبريرا لواقع فاسد أوسلوك سابق.</p>
<p>- التمييز بين  كليات الشريعة وجزئياتها وأصولها وفروعها وبين ما هوثابت وما هومتغير وبين ما يقبل الاجتهاد وما لا يقبله.</p>
<p>- ربط النصوص بأسباب نزولها وورودها  درءا لكل إسقاط أواستثمار غير سليم.</p>
<p>ويمكن القول بأن كل من رضي الله ربا والإسلام دينا ومحمدا -ص-  نبيا ليس له الخيرة من أمره إلا أن يتبع أحسن ما أنزل إليه من ربه، وأن يتبع هذا النبي الأمي وذلك بموجب عقد الإيمان بدليل قوله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا  مبينا}(الأحزاب/36)،  ذلك أن المرجعية الإسلامية منطلق أساسي للتغيير الاجتماعي مما تكسبه لصاحبها من حياة ونور يسلك بهما مسالك الحياة ويحقق بهما أمانة الاستخلاف حيث يخلق خلقا جديدا قادرا على صناعة الحياة وإغناء التاريخ بمنجزاته العمرانية.</p>
<p>وعقد الإيمان هذا يمنح الكيان المجتمعي كل عناصر التوازن والانطلاق في مجالات الشهود الحضاري، فتستعيد الأمة من جديد خيريتها التي تميزت بها  عن سائر الأمم والتي تجعلها الأمة الشاهدة. فالمرجعية بهذه المعاني كلها تكون شرطاً أساسا للفلاح الفردي والجماعي في الدنيا والآخرة.</p>
<p>فحينما يحتكم الفرد إلى ميزان الله فهويعيش حقيقة كل  الأبعاد الإيمانية من توحيد وعبودية وإخلاص وتوكل ويقين، وينطلق من كل القيود  فلاحظ لنفسه ولا مصلحة لذاته يعيقان سيره بل يعمل ويتحرك على بصيرة من ربه.</p>
<p>أما على المستوى الجماعي  فتكون المرجعية الإسلامية داعية لخلق مجتمع متماسك البنيان قوي بتكافل أعضائه وتضامنهم  وذلك استجابة لوحي النبوة الذي فرض أخوة العقيدة وجعلها تفضل  كل العلاقات الاجتماعية المتعارف عليها حيث تعيش الجماعة المسلمة وحدة المبدأ والعقيدة والفكر والسلوك، وتتميز ببنية اجتماعية متينة تستند إلى أخلاق المحبة  والأخوة وحسن الظن، وتحافظ على بنائها ووحدتها بالرجوع إلى أمر الله ورسوله في  كل ما من شأنه أن يهدد كيانها فتكون بذلك مرجعية الوحي عاصما لها من كل تفرقة وتنافر.</p>
<p>والواجب اليوم يستدعي من الاجتهادات الحركية أن لا  تغيب هذا المعنى عنها حتى تستطيع استجماع شروط القوة واستثمار  سنن التغيير وتستبين السبيل القويم.</p>
<p>ذلك أن المتأمل في الساحة الحركية  الإسلامية يقف على عدد من المشاكل الذاتية  التي تعاني منها بعض المدارس الحركية والأخطاء التي تقع فيها اتباعا، والأمر يرجع بالأساس إلى افتقادها العقلية الأصولية ولمنهج التحليل، فتجد بعضها يقوم واقعها السياسي أويحدد موقفها من بعض القضايا الفكرية والاجتماعية من خلال كتابات جاهزة، تكون في حقيقتها اجتهادات فردية تفتقد في كثير من الأحيان إلى الدقة والعمق لأنها صيغت في إطار فكري تأملي ظني، الشيء الذي لم يجعلها ترقى إلى مستوى الارتكاز عليها لتأصيل فعل سياسي  راشد مثلا، وقد تكون كتابات من نتاج واقع وتجربة خاصين، فيكون من غير المعقول تنزيلها على غير واقعها، ثم إن مثل هذا الاتجاه يخنق  إمكانات الإبداع والتجديد ولروح المبادرة وأجر التعبد وهي إمكانات لا تتحقق أوتكتسب إلا من خلال التعامل المباشر مع النص الشرعي لكونه نصا فوق الزمان والمكان بخلاف النص البشري المحكوم بظروفه ومقامه، فمن تمام حسن امتثال أحكام المرجعية الإسلامية  أن لا يتحرك الاجتهاد من منطلقات خاصة.</p>
<p>وهناك اتجاه آخر  يعتمد المنهج الذوقي وتمثله التي تجمع بين المسلك الصوفي الطرقي والمسلك الحركي السياسي وهواتجاه في عمومه اتجاه مزاجي مرتهن بنفسية الشيخ &#8211; قطب الحركة ومحورها الرئيس- وأحواله المقامية ويعتمد بشكل أوبآخر على الرؤى كمرجعية لتحركاته ومواقفه سياسية كانت أواجتماعية فهومنهج يكرس الاستبداد بالرأي ويمنع المواهب من الظهور لكونها تحتاج إلى إذن الشيخ كما أنها تتجاوز الكثير من الحقائق الشرعية وفي مقدمتها إفراد الله تعالى لأنبيائه بالعصمة والسداد.</p>
<p>وهناك اجتهاد ثالث يسميه البعض اتجاها ظاهريا أواتجاها  سلفيا، من خصائصه أنه سجين المباحث اللغوية التي لا تتجاوز عن إجراءاها بيان ظواهر الأحكام بعكس ما أكده الشاطبي في قوله: &#8220;فالمجتهد إنما يتسع مجال اجتهاده بإجراء العلل والالتفات إلى المعاني التي شرعت لها الأحكام&#8221;فلابد من التمييز بين مستويات الخطاب الشرعي وضرورة التعامل مع مقاصد ذات الخطاب.</p>
<p>تلك كانت إشارة إلى بعض الاجتهادات حينما لم تتبنّ خصائص مرجعيتها الإسلامية وهذا يكون أشد وضوحا عند التعامل اليومي مع الأفراد حيث تجد أحدهم يتعصب لرأي جماعته أوأحد الكتاب الذين يعجب بآرائهم وقد يترك قول الله ورسوله -ص- إلى قول هؤلاء من غير أن يلتفت إلى خطور ة الأمر حينما قدم بين يدي الله ورسوله وهوأمر منهي عنه شرعا.</p>
<p>من أ جل ذلك وجب ربط  كل  مدعو بالله تعالى  مصدر مرجعيتنا حتى نبعده عن كل شطط في التفكير أو&#8221;السلوك لأنه تحتكم في كل حركاته إلى أمر الله سبحانه معبرا عن وجوده القوي الحكيم وكلمته القوية الحكيمة المستقاة من القوي العزيز الحكيم.</p>
<p>إذاً لا يكفي أن ندعي إسلاما أوإيمانا أومرجعية عليا إذا لم نتحقق من كل ما ندعيه فكرا وعقيدة وسلوكا.</p>
<p>لابد من أن تترجم أفعالنا أفكارنا وأقوالنا حتى نحفظ وجودنا وميراثنا ونضمن مستقبلنا ونراغم شياطيننا وخاصة فيما يتصل بالوحي.</p>
<p>علاقة الإنسان يجب أن تكون قوية دائمة مستمرة حتى يكون الأخذ والعطاء والتفاعل المباشر مع النص على جميع المستويات فمها وتنزيلا علنا نخرج مما نحن فيه، فنحيا من جديد بالقرآن روح الأمة  ونكتسب النور الذي نمشي به في الحياة.</p>
<p>سعيدة نعيم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9%d8%a9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفنانات المعتزلات يبحثن عن تمويلها : فضائية إسلامية جديدة في رمضان المقبل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 13:06:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24582</guid>
		<description><![CDATA[&#160; القاهرة &#8211; محيط : قطعت الفنانة المعتزلة سهير البابلي شوطا كبيرا في محاولاتها لإقناع عدد من المؤسسات ذات الطابع الإسلامي ومنها بنوك وهيئات إعلامية وخيرية بتمويل مشروعها لإنشاء قناة فضائية إسلامية تسهم في نشر الدعوة وتقديم صورة الإسلام الصحيحة والرد على افتراءات أعدائه. القناة في حال بثها ستشارك أغلب الفنانات المعتزلات في تقديم برامجها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>القاهرة &#8211; محيط : قطعت الفنانة المعتزلة سهير البابلي شوطا كبيرا في محاولاتها لإقناع عدد من المؤسسات ذات الطابع الإسلامي ومنها بنوك وهيئات إعلامية وخيرية بتمويل مشروعها لإنشاء قناة فضائية إسلامية تسهم في نشر الدعوة وتقديم صورة الإسلام الصحيحة والرد على افتراءات أعدائه.</p>
<p>القناة في حال بثها ستشارك أغلب الفنانات المعتزلات في تقديم برامجها والمساهمة في دعمها وأقوى المتحمسات شهيرة وعفاف شعيب وياسمين الخيام .. وتجرى الآن اتصالات بأحدث المنضمات إلى قائمة المعتزلات عبير صبري وغادة وميرنا المهندس لإقناعهن بالمشاركة في تقديم برامج القناة.</p>
<p>وقالت صحيفة القاهرة الناطقة بلسان حال وزارة الثقافة المصرية إنه في حال توفير التمويل اللازم سينطلق البث التجريبي للقناة في شهر رمضان المقبل ، وأكدت الصحيفة أن القناة ستكون مختلفة شكلا ومضمونا عن قناة &#8221; اقرأ&#8221; الإسلامية إحدى قنوات الـART التي يملكها الشيخ صالح كامل والذي يتردد أنه سيكون أحد المساهمين في تمويل القناة الجديدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة : سبحان الذي سوّاك من رحم الصحوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:55:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة الأديبة أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24578</guid>
		<description><![CDATA[حين داهمني الخوف في وحدتي، في غربتي ذاك المساء، ورأيت رأي العين القريب يتجهمني والبعيد يتملك أمري،والتاريخ يرسم وجوها كالحة فوق بقايا أرضي،حملت برقي وظل صهيل وأسرجت للفيض فاتحة، فانطلق يشعل غضبا تبوَّأ مقعد صحو حتى انفتحت أبواب الزلزلة . وكنت هنا لم تُغيبي عني، تزرعين في كل درب تكوينات تنفث نورا وإن لم تمسسها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين داهمني الخوف في وحدتي، في غربتي ذاك المساء، ورأيت رأي العين القريب يتجهمني والبعيد يتملك أمري،والتاريخ يرسم وجوها كالحة فوق بقايا أرضي،حملت برقي وظل صهيل وأسرجت للفيض فاتحة، فانطلق يشعل غضبا تبوَّأ مقعد صحو حتى انفتحت أبواب الزلزلة .</p>
<p>وكنت هنا لم تُغيبي عني، تزرعين في كل درب تكوينات تنفث نورا وإن لم تمسسها نار سوى لهيب الرؤى، وتجأرين في كل صدر توقظين ما تلبد من إحساس .</p>
<p>ويهزني الشوق للتمرغ في أعتاب فيضك أيتها الساكنة في عنفوان الجهاد والتقاط حب الشهادة المتناثر من أبجدية التقوى الساكنة بين ضوعك، في زمان تعودنا فيه الاستسلام للهزيمة، واستطبنا مذاق الانكسار، واستطاع الصمت أن يلتف حول الرقاب ويخنق أي مشاعر يمكن أن تطل من مآقي الواقفين على حافة الجراح&#8230;</p>
<p>تخضني الدمعة المتلألئة في دجى الفقاعات الكاذبة المتناثرة حولك تشيعين بها ولدك الاستشهادي القادم من رحم النبوة . تشدني قطرات الحليب التي سالت منك إليه باسم الله مجراها ومرساها في خلايا روحه لتكشف عن لحظة كاشفة يريدون أن يطفئوا فيها نور الجهاد المتلألىء في سماء الراحلين فوق صهوة الشهادة ..</p>
<p>أيتها الشامخة في ليل الجراح تقلدي ريش الصبر، واحملي في وجهك علامات الفجر القادم من سيول الدماء، فسبحان الذي سواك من القفر لتنجبين أُسْدا تزلزل عروش كل سامري وتفجر الأسطورة التي تسعَّرت في المدائن لتصبح أشلاء وحكايات تروى للأطفال.  وتعلن : أجل لنا موعد آت لا ريب فيه، نحصد بالجهاد غابات صبح أصبح قاب قوسين أو أدنى، فقد انزاحت ستور الليل وانفطر قلب الطاغوت بالإعصار..</p>
<p>&lt;  الدكتورة الأديبة  أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدفاع الثقافي من خلال التدافع الكوني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:54:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[المداني عدادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24576</guid>
		<description><![CDATA[انطلاقا من لغة التدافع الكوني، نستشف أن الدفاع البشري؛ سنة من سنن الحياة، التي أودعها الله سبحانه وتعالى، في كائناته ومخلوقاته.. ألا ترى أن البحار والمحيطات، والخلجان &#8230; جزء من هذا التدافع الكوني، وهي بين مد وجزر.. وأن الله، جلت قدرته، قد &#8220;مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان }(الرحمان : 20). والأنهار والشلالات، والمياه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلاقا من لغة التدافع الكوني، نستشف أن الدفاع البشري؛ سنة من سنن الحياة، التي أودعها الله سبحانه وتعالى، في كائناته ومخلوقاته.. ألا ترى أن البحار والمحيطات، والخلجان &#8230; جزء من هذا التدافع الكوني، وهي بين مد وجزر.. وأن الله، جلت قدرته، قد &#8220;مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان }(الرحمان : 20). والأنهار والشلالات، والمياه الجوفية.. هي &#8211; أيضا &#8211; ضرب من ضروب هذا التدافع السرمدي الذي لا ينقطع.. يقول الإمام الشافعي، رحمه الله :</p>
<p>إني رأيت وقوف الماء يفسده</p>
<p>إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب</p>
<p>والأسد لولا فراق الغاب ما آ فترست</p>
<p>والسهم لولا فراق القوس لم يصب</p>
<p>الشمس لو وقفت في الفلك دائمة</p>
<p>لملها الناس من عجم ومن عرب(ü)</p>
<p>والشمس والقمر، والنجوم  والأجرام السماوية، كلها في تدافع مستمر: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولاالليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}(يس : 40).</p>
<p>وهذه الرياح السابحات، والسحب المرتحلات.. ألا تشعرك بناموس هذا التدافع؟</p>
<p>والأسماك في قاع المحيطات، وذرات الرمال الزاحفات.. القحط والمطر، القر والحر، الربيع والخريف،  الليل والنهار، الحياة والموت، القوة والضعف، الجهل والعلم، الشباب والهرم، السعادة والشقاء، الصحة والمرض.. الضحك والبكاء..</p>
<p>فإذا كانت كل هذه الثنائيات، تشكل سلسلة من التدافعات الحيواتية، فما بالك وهذا الإنسان الذي يتوسط كل هذه التفاعلات، بل والمتناقضات؛ بعقله وحسه ووجدانه؟</p>
<p>ألا يكفي هذا أن يجعل منه زورقا تتقاذفه أمواج التدافع الحضاري العاتية؟ ألا يفجر فيه &#8211; هو ذاته- قوة معقدة، تؤثر وتتأثر، في جدلية هذا التدافع البشري.؟</p>
<p>.. أسئلة كثيرة ومعقدة، ولا جواب لها، إلا بقدر ما يفرزه هذا الكائن البشري، من إبداعات ثقافية وفنية، تترجم لنا، وتعكس مدى تأثره أو استجابتهلهذا التجاذب السببي العجيب،  الذي خلقه المولى جلت قدرته، كمناخ يكتنف بين طياته ومتناقضاته هذا الكائن الذكي العنيد..        الذي يسمى : بالإنسان.</p>
<p>المداني عدادي</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) ديوان الإمام الشافعي، ص: 33.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فتاوى تركية  :  الحجاب حق&#8230;  والأذان بالعربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:53:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24574</guid>
		<description><![CDATA[استانبول : إسلام أون لاين تصاعد الجدل بشأن الفتاوى التي أصدرها المجلس الاستشاري الديني بتركيا مؤخراً، واعتبرت بعض وسائل الإعلام التركية إصدار المجلس 39 فتوى مثيرة للجدل بأنها محاولة لإعادة الأصولية في تركيا، في حين اعتبرها ا لبعض الآخر فتح باب الاجتهاد المغلق منذ 700 عام. أكثر الفتاوى التي أثارت الجدل في المجتمع والإعلام التركي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استانبول : إسلام أون لاين</p>
<p>تصاعد الجدل بشأن الفتاوى التي أصدرها المجلس الاستشاري الديني بتركيا مؤخراً، واعتبرت بعض وسائل الإعلام التركية إصدار المجلس 39 فتوى مثيرة للجدل بأنها محاولة لإعادة الأصولية في تركيا، في حين اعتبرها ا لبعض الآخر فتح باب الاجتهاد المغلق منذ 700 عام.</p>
<p>أكثر الفتاوى التي أثارت الجدل في المجتمع والإعلام التركي هي رفض  المجلس السماح برفع أذان الصلاة باللغة التركية، مؤكدا على عدم جواز الأذان بغير اللغة العربية، كما أكد المجلس على أن ارتداء المرأة للحجاب أمر ديني وحق من حقوق المرأة ويتفق مع حرية الاعتقاد  والدين، ورفض المجلس أن تكون الأضحية دجاجة أو أن تجمع الصلاة لتكون 3 مرات فقط وفق زعم بعض وسائل الإعلام التركية.</p>
<p>وفي هذا الخصوص يقول الدكتور حسين خاتمي أستاذ القانون بكلية حقوق إستانبول: لايجوز بأي حال جمع صلاة الفجر والظهر، ولكن الجمع لصلوات الظهر  والعصر، والمغرب والعشاء، يجب أن يكون طبقا للشروط المتفق عليها في الفقه الإسلامي. وأعرب نوري يلماظ عن استغرابه من نشر بعض الصحف القول بجمع الصلوات وجعلها ثلاث فقط، لا أدري من أين أخرجوا هذا الادعاء فالصلوات في الإسلام هي خمس صلوات يوميا.</p>
<p>موضوع أضاحي عيد الأضحى تعرض للجدل كثيرا في المجتمع التركي في السنوات الأخيرة، ولذا أصدر المجلس فتواه مؤكدا على عدم اعتبار الصدقة تحل محل الأضحية، وأجاز تقديم قيمة الأضحية نقدا للفقراء والمحتاجين، ورفض الجميع ما دعت إليه بعض الجهات في تركيا، بأن يتم التضحية بديك أو دجاجة.</p>
<p>واعتبرت جريدة &#8220;ينى شفق&#8221; التركية  اليومية أن الفتاوى ا لصادرة تمثل إجماعا واسعا في المسائل الدينية، ولكن جريدة &#8220;حريت&#8221; اليومية قالت: إن القرارات ثورة في حياة المرأة، معتبرة قيام السيدة برنا قيزيلجان بالمشاركة في صفوف صلاة الجنازة التي أقيمت لزوجها قبل أربع سنوات في مدينة إزمير التركية الساحلية، هي ثورة تحققت بصدور فتوى جواز قيام المرأة بصلاة الجنازة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b0%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصدارات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:51:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24572</guid>
		<description><![CDATA[&#60; صدر للشاعر عبد المحسن التليدي ديوان شعري موسوم بـ : &#8220;ولخضرة جمرك كفي&#8221; يحتوي على مجموعة من القصائد نقتطف منها الأبيات التالية من قصيدة الوصايا: &#60; وصية الإمام أحمد ياسين : يا أيها القمر الملطخ بالهزائم بيننا صدئت بنادقنا على شرف الرئيس وتلمعت فوهاتها لكنها لم تختضب بدمائه بصهيل بيرقنا الحبيس &#60; كما صدر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; صدر للشاعر عبد المحسن التليدي ديوان شعري موسوم بـ : &#8220;ولخضرة جمرك كفي&#8221; يحتوي على مجموعة من القصائد نقتطف منها الأبيات التالية من قصيدة الوصايا:</p>
<p>&lt; وصية الإمام أحمد ياسين :</p>
<p>يا أيها القمر الملطخ بالهزائم بيننا</p>
<p>صدئت بنادقنا على شرف الرئيس</p>
<p>وتلمعت فوهاتها</p>
<p>لكنها</p>
<p>لم تختضب بدمائه</p>
<p>بصهيل بيرقنا الحبيس</p>
<p>&lt; كما صدر للشيخ أحمد الوردي كتاب &#8220;بستان الفلاح والمودة في أخبار المعهد وسطة وبني مزگلدة&#8221;، تحدث فيه عن معهد الإمام مالك بتروال ومراحل نشوئه، وقبيلة سطة وبني مزگلدة.</p>
<p>&lt; كما صدرت الطبعة الثانية من كتاب: كشف القرآن عن طباع اليهود (حقائق غفل عنها المسلمون) للأستاذ: عبد العالي معكول</p>
<p>ويقع الكتاب في حوالي مائة صفحة وزعت على الفصول التالية  :</p>
<p>الفصل الأول : مفهوم مصطلح (اليهود) وما في  معناه</p>
<p>الفصل الثاني : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع الله سبحانه وتعالى وملائكته</p>
<p>الفصل الثالث : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع الأنبياء</p>
<p>الفصل الرابع : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع الإسلام</p>
<p>الفصل الخامس : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع المسلمين</p>
<p>الفصل السادس : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع نفوس اليهود وطبائعهم</p>
<p>الفصل السابع : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع مختلف الأجناس</p>
<p>الفصل الثامن : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع بعضهم</p>
<p>الفصل التاسع : كشف القرآن الكريم عن عقابهم في الدنيا قبل الآخرة</p>
<p>الفصل العاشر : كشف القرآن الكريم عن أحوال اليهود مع الأرض المباركة</p>
<p>الفصل الحادي عشر : القدس حضارة وأمجاد وتاريخ وجهاد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حديث القفطان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:50:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[ربيعة المنصوري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24570</guid>
		<description><![CDATA[عرضت القناة المغربية الثانية مساء الجمعة 4 ماي استعراضا مطولا للباس التقليدي المعروف &#8211; بالقفطان- وقد كانت المصممات المغربيات مزهوات ومفتخرات بتلك اللمسات الغربية الفاضحة التي أضفنها إلى القفطان المغربي العتيق، ضحت العارضات أو المصممات الملتزمات باللباس الشرعي كن وراء عدة -موديلات- بعيدة عن تحمله أو ما هو مفروض أن تحمله مخيلة المصممة المحجبة. إن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عرضت القناة المغربية الثانية مساء الجمعة 4 ماي استعراضا مطولا للباس التقليدي المعروف &#8211; بالقفطان- وقد كانت المصممات المغربيات مزهوات ومفتخرات بتلك اللمسات الغربية الفاضحة التي أضفنها إلى القفطان المغربي العتيق، ضحت العارضات أو المصممات الملتزمات باللباس الشرعي كن وراء عدة -موديلات- بعيدة عن تحمله أو ما هو مفروض أن تحمله مخيلة المصممة المحجبة.</p>
<p>إن ما رأيناه على شاشة التلفزة كان بعيدا عن ما  تريده وتعيشه النساء المغربيات، فالقفطان المغربي الأصيل الذي كان يتميز بحشمته وطوله وجماله، أصبح في أيدي المصممات الحديثات، المتشبعات بالحداثة الغربية، قفطانا ممسوخا بعيدا كل البعد عن الجمال العربي وعن الحشمة والحياء الذي تربينا عليهما، نتساءل ونحن نشاهد البرنامج وقفاطينه الممسوخة لماذا تتعرض كل مكوناتنا العربية والإسلامية إلى هذا الزلزال الهادئ؟ لماذا تباغتنا رائحة المنكر والكفر داخل هذه الأجساد الفرنسية التي زينت بقفاطين ملونة، لماذا كل هذا الغنج والمسخ يعرض علينا في بيوتنا التي تعيش جرح اللحظة وحزن الأخبار المنقولة من أرض المقدس، لماذا تشوه لحظاتنا  الصافية بهذه المناظر ونحن نحاول أن نطهر صدور أطفالنا وعقل أبنائنا من كل تلك الدبدبات الغربية التي تنقر بشدة في الجسد العربي المسلم لطين تمسخه وتقتل فيه كل إحساس أو مقاومة.</p>
<p>إن مسخ القفطان المقصود إنما هو خطوة من الخطوات التي يحاول بها أعداء الدين أن يبعدونا عن كل ما يربطنا بهويتنا وحضارتنا وديننا الحنيف، يحاولون بسبق إصدار وترصد أن تصبح فاطمة، كاترين ممسوخة، لأن فاطمة عندما ستغير جلدها، لن تستطيع أبدا أن تمشي مشية أخرى&#8230; بل ستكون صورة مشوهة&#8230; نعم&#8230;هذه هي خطوات العدو، لتغليف  القلوب ولتطميس العيون عن النور المنبعث من الكتاب الكريم والسنة المطهرة.</p>
<p>لقد نجحت الحضارة الغربية في أن تجعلنا ننسلخ عن كثير من مبادئنا وموروثنا الديني لتحولنا إلى أشباح تحمل أسماء عربية إسلامية، وأجساد خشبية واهنة تحب الدنيا وتكره الموت، حتى لنجد إحدى العارضات للقفطان المغربي &#8211; زهور الرايس(1) تجيب عن السبب في اختيارها لمانكات أجنبيات يعرضن قفاطينها، في و جود مغربيات &#8220;مقتدرات&#8221; في ميدان العرض، قالت السيدة المصممة إن المرأة المغربية فعلا أحسن من يلبس القفطان، ولكن للأسف، فهي لم تتمكن بعد من إزالة الحياء الكافي لكي تكون عارضة ممتازة كما هي الأجنبية، وبالتالي فهذه مهمة تحتاج إلى مشية خاصة وابتسامة خاصة لم تستطع بعد المرأة المغربية أن تصل إليها.</p>
<p>فعجبا، كيف أصبح الحياء صفة غير  مطلوبة في المرأة فقد صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلمحين قال: &gt;إن لم تستحي فاصنع ما شئت&lt;، لقد أرادت السيدة زهور الرايس أن تقول للمرأة المغربية إنها لن تصل إلى المستوى المطلوب إلا إذا تمادت في ترك الحياء كله. هذا إن كان حقا لا يزال هناك حياء فالمتجول في الشارع والناظر إلى المرأة المغربية لا  يحس هذا الحياء إلا خفيفا، فالعري والغنج والدلال والتبرج هو الطابع العام الذي يغلف شريحة مهمة من المجتمع المغربي.</p>
<p>ولكن لا عجب، فمن ستلبس قفطان المسخ المتكون من قطع متفرقة وأثواب شفافة، ستكون حتما فاقدة لأية مسحة من الحياء&#8230; وبالتالي سيظل هذا القفطان الغريب خارج هويتنا وحضارتنا وتقاليدنا بعيدا كل البعد عن ما يناسب المرأة المغربية.</p>
<p>ربيعة المنصوري</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; في برنامج سيدتي الذي بثته القناة 2M.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%81%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المخابرات الأمريكية و الحداثة  CIA والحرب الباردة الثقافية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-cia-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-cia-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:49:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24568</guid>
		<description><![CDATA[أنفقت أجهزة الاستخبارات الأمريكية خلال حقبة الحرب الباردة ملايين الدولارات على حملة دعائية سرية للتأثير على الحياة الثقافية والفكرية دون ترك أي أثر يذكر، وبالاعتماد على أسماء مشهورة بعيدة عن كل الشبهات، وهي معركة خفية كشفت خباياها في كتاب جديد صدر مؤخرا في إسبانيا. واستغرقت الباحثة البريطانية فرانسيس ستونور سوندرز أكثر من سنتين من البحث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أنفقت أجهزة الاستخبارات الأمريكية خلال حقبة الحرب الباردة ملايين الدولارات على حملة دعائية سرية للتأثير على الحياة الثقافية والفكرية دون ترك أي أثر يذكر، وبالاعتماد على أسماء مشهورة بعيدة عن كل الشبهات، وهي معركة خفية كشفت خباياها في كتاب جديد صدر مؤخرا في إسبانيا.</p>
<p>واستغرقت الباحثة البريطانية فرانسيس ستونور سوندرز أكثر من سنتين من البحث والتحريات انتهت بجمع ستة صناديق من الوثائق حول الموضوع، وفي النهاية خرجت بكتاب &#8221; سي.آي.إي. والحرب الباردة الثقافية&#8221;، ويكشف هذا العمل النقاب عن كيفية تنفيذ الاستخبارات الأمريكية &#8220;سي.آي.إي&#8221; لخطتها المتمثلة في أن أفضل طريقة للدعاية هي ألا يبدو أنك تقوم بالدعاية.</p>
<p>تقول سوندرز أن جهاز المخابرات الأمريكية تحول بعد الحرب العالمية الثانية إلى ضرب من &#8220;راعي الآداب والفنون ونصيرها على المستوى العالمي&#8221;، ولم يتوان في تمويل عدد من المجلات والمهرجانات والمعارض الفنية بالإضافة إلى الكتب، وكل أشكال الأنشطة الثقافية، وفتن الكثير من الفنانين والمفكرين الأوربيين وغالبيتهم من الشخصيات اليسارية التي خاب ظنها في الاتحاد السوفيتي.</p>
<p>واضافت سوندرز أن الحرب الباردة كانت حربا ثقافية.. وترى المؤلفة البريطانية من خلالها الخطوط العريضة للكيفية التي يجب أن يكون عليها الرد الأمريكي الحالي في حربه ضد أفغانستان، مؤكدة أن هذا النزاع لن يحل بقوة السلاح بل بالدعاية، خاصة وأن إمكانيات توجيه الإعلام والرأي العام أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.</p>
<p>وجاءت فكرة تأليف الكتاب للكاتبة في أعقاب المفاجأة التي أصيبت بها بعد قراءتها لمقال يوحي بأن الرسام الأمريكي جاكسون بولوك (1912-1956)، الممثل الرئيسي للمذهب التعبيري التجريدي، كان بشكل من الأشكال على صلة بجهاز الاستخبارات الأمريكية.</p>
<p>وتروي المؤلفة في كتابها أن سي.آي.إيه استغلت بهذا الشكل، عن وعي أو عن غير وعي، مجموعة من الفنانين والمفكرين في حقبة ما بعد الحرب في وقت كان الجميع في أوربا يفتقر للمال وكان العالم منقسما إلى معسكرين، وقالت إن الولايات المتحدة فخورة جدا بنجاح تلك العملية.</p>
<p>وانتهت الكاتبة إلى القول: مضت عشر سنوات على انتهاء الحرب الباردة، لكننا لم نتعلم بما فيه الكفاية، وإننا نعاين ذلك الآن، وألحت على ضرورة استعادة الروح النقدية، وقالت: علينا أن نتساءل على الدوام عن مصدر المعلومات التي نتلقاها والأرصدة التي تمولها.</p>
<p>وبدأت ستونور سوندرز وهي منتجة مستقلة للأشرطة السينمائية والوثائقية التحقيق حول ما الذي كانت الولايات المتحدة تريده من وراء علاقتها بفنانين محسوبين على المذهب التجريدي ومن أصحاب المواقف المعارضة لتسييس الفن، وزيادة على ذلك لم يكونوا يمثلون لا من قريب ولا من بعيد الأيديولوجية الأمريكية.</p>
<p>وكانت دهشة سوندرز كبيرة عندما اكتشفت وفرة المادة المتصلة بهذا الموضوع لدرجة حملتها على الاعتقاد بأن شريطا وثائقيا على الشاشة الصغيرة ربما كان غير كاف، وقررت في المقابل تأليف كتاب أشاد به النقاد نظرا لعمق أبحاثه.</p>
<p>www.moheet.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-cia-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة : التقرب إلى الله تعالى 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-21/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:47:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسين فلييو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24566</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;من عادى وليا لله فقد حارب الله!&#8221; أفتتح هذا الموضوع المبارك بقوله تعالى : {والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم}(سورة الواقعة). وبالحديث القدسي العظيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: &#62;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#62;إن الله  تعالى قال: {من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;من عادى وليا لله فقد حارب الله!&#8221;</p>
<p>أفتتح هذا الموضوع المبارك بقوله تعالى : {والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم}(سورة الواقعة).</p>
<p>وبالحديث القدسي العظيم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: &gt;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;إن الله  تعالى قال: {من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي من نفس المومن، يكره الموت وأنا أكره مساءته، ولا بدله منه&lt; البخاري</p>
<p>شرح الحديث ويتضمن :</p>
<p>1) مكانة هذا الحديث :</p>
<p>هذا حديث شريف جليل، وهو أشرف حديث في أوصاف الأولياء وفضلهم.</p>
<p>2) معرفة أولياء الله :</p>
<p>وأولياء الله هم المومنون المتقون، قال تعالى:{ألا إن أولياء الله لا  خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}(سورة يونس). فكل  من كان مومنا تقيا كان لله وليا.</p>
<p>3) موضوع العداوة :</p>
<p>وقوله صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى: &gt;من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب&lt; من العداوة على دينه، أو دعوته إلى الله، أو حسده على ملازمة دين الله. أي أعلنْتُه بأني محاربٌ له، فأخبر أن معاداة أوليائه معاداةٌ ومحاربةٌ له، ومن كان متصديا لعداوة الرب ومحاربة مالك الملك فهو مخذول، فالله تعالى إذا حارب العبد أهلكه، ومن تكفل الله بالذّبّ عنه فهو منصور.</p>
<p>4) صفات أولياء الله :</p>
<p>ثم ذكر صفات الأولياء الكاملة، وأن أولياء ا لله هم الذين يتقربون إلى الله أولا بأداء الفرائض من صلاة وزكاة وصيام وحج وجهاد، ودعوة إلى الله، وبر الوالدين وصلة الأرحام، والقيام بحقوق الله وحقوق عباده الواجبة، ثم ينتقلون من هذه الدرجة إلى التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض. فمن فعل ذلك أحبه الله فكان سمعه الذي يسمع وبصره الذي يبصر، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، معناه أنه لا يسمع إلا ذكر الله، و لا يلتذ إلا بتلاوة كتاب الله، ولا يأنس إلا بمناجاة الله، ولا ينظر إلا في عجائب؛ ملكوت الله، ولا يمد يده إلا فيما فيه رضي الله.</p>
<p>5) مما يستفاد من الحديث :</p>
<p>1- أن لأولياء الله وصفاتٍ وفضائل متنوعة.</p>
<p>2- محبة الله لأوليائه المومنين هي أعظم مايتنافس فيه المتنافسون.</p>
<p>3- أن الله مع أوليائه المومنين، فهو ناصرهم ومؤيدهم ومسددهم ومجيب دعواتهم، وهو اللطيف بهم في كل أحوالهم.</p>
<p>4- محبة الله لأوليائه تتفاوت بحسب مقاماتهم.</p>
<p>5- الإكثار من النوافل بعد الفرائض هي الصفات الأساسية للمقربة لله.</p>
<p>6- إن الفرائض  مقدمة على النوافل، وأحب إلى الله وأكثر أجرا وثوابا.</p>
<p>7- أن من عادى وليا لله فقد حارب الله، ومن حارب الله فهو مهزوم.</p>
<p>8- تحذير الإنسان من التعرض لكل مسلم بالمحاربة والأذى</p>
<p>9- الحث على محبة أولياء الله وموالاتهم، فالمرء مع من أحب يوم القيامة.</p>
<p>10- هذا الحديث أصل في السلوك إلى الله. والوصول إلى معرفته ومحبته وطريقه، إذ تضمّن المفترضات الباطنة وهي الإيمان، والظاهرة وهي: الإسلام، والمركب منهما وهو الإحسان فيهما. كما تضمنه حديث جبريل،  والإحسان هو الذي يتضمن مقامات السالكين من الزهد والإخلاص، والمراقبة وغيرها.</p>
<p>11-  أن من أتى بما وجب عليه، و تقرب بالنوافل لم يرد دعاؤه، لوجود هذا الوعد الصادق المؤكد بالقسم &gt;وإن سألني لأعْطينّه&lt;&#8230;</p>
<p>12- أن العبد ولو بلغ أعلى الدرجات حتى يكون محبوبا لله، لا ينقطع عن الطلب  من الله لما فيه من الخشوع والخضوع له، وإظهارالعبودية له سبحانه وتعالى.</p>
<p>6) أساس التقرب إلى الله : بعد هذا لابد من وضع الأساس المتين للتقرب إلى الله، وهذا الأساس يتكون من أمرين أساسيين ومهمين:</p>
<p>أولا التصفية : وهي تصفية العقيدة مما هو غريب عنها، كالشرك، وجحد الصفات الإلهية، ورد الأحاديث الصحيحة، وتصفية الفكر من الاجتهادات الخاطئة المخالفة للكتاب والسنة، وتصفية القلب من النفاق والحسد.</p>
<p>ثانيا :  الإكثار من العمل الصالح وتربية الجيل الناشئ على الإسلام المصفى من كل الشوائب، تربية إسلامية صحيحة، مع ملازمة الدعوة للعمل بمبادئ الدين.</p>
<p>في العدد القادم :</p>
<p>الأشياء التي تقرب العبد إلى ربه</p>
<p>ذ. الحسين فلييو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
