<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 17</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-17/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هل أصبحت &#8220;الأصولية&#8221; سرطانا؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:06:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 17]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9431</guid>
		<description><![CDATA[هل أصبحت &#8220;الأصولية&#8221; سرطانا؟! نقلت جريدة &#62;القدس&#60; عن الصحيفة الاسرائيلية &#62;هارتس&#60; مقالا لا براهام طل جاء فيه : &#62;لا يوجد مجال لإجراء محادثات مع أي ذراع من أذرع الحركة الاسلامية، لأنها تفتقد لأي منطق براغماتي، أوعلماني، أوإنساني،.. ولن يغير من هذا الواقع شيء، سواء المبادرات الحسنة التي تستهدف الصلح، أو الرد العنيف الذي يستهدف الردع، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل أصبحت &#8220;الأصولية&#8221; سرطانا؟!</p>
<p>نقلت جريدة &gt;القدس&lt; عن الصحيفة الاسرائيلية &gt;هارتس&lt; مقالا لا براهام طل جاء فيه :</p>
<p>&gt;لا يوجد مجال لإجراء محادثات مع أي ذراع من أذرع الحركة الاسلامية، لأنها تفتقد لأي منطق براغماتي، أوعلماني، أوإنساني،.. ولن يغير من هذا الواقع شيء، سواء المبادرات الحسنة التي تستهدف الصلح، أو الرد العنيف الذي يستهدف الردع، ذلك أن التعصب الأصولي غير قابل للمرونة والتساهل، بل يسعى لتحقيق هدفه بدون أي حل وسط. ما الذي يعزينا ازاء هذا السرطان الخطير؟؟ إنه يهددنا بالامتداد والسيطرة على الدول المجاورة والقريبة والبعيدة، بما في ذلك مصر، والأردن ومراكش والجزائر، وتونس، وتركيا، وسوريا (التي بتر حكامها دابرهم بشكل دموي) ولبنان، والفلسطين كذلك. للجميع عدوٌّ حقيقي واحد، ومن مصلحتهم المشتركة سبيل آخر لاندماج اسرائيل في المنطقة، بالانضمام لجامعة مضادة لهذا السرطان&lt; ع1684.</p>
<p>إن هذه الفقرة من المقال تعتبر وثيقة مهمة كغيرها من الرثائق التي يتضح منها الفكر الذي يحْكُم النظرة اليهودية للمسلمين المتشبتين بهويتهم ورسالتهم فهم لا يترددون في الدعوة لاستئصالهم، ومحوهم من الوجود، بعد أن فعلوا كل ما قدروا عليه، من النسف للبيوت والمنازل، والطرد والتشريد، والسجن والاستلاء على أراضيهم ومقدساتهم بدون وجه حق.</p>
<p>هذا الفكر ليس غريبا، ولا جديدا فقد أخبرنا الله تعالى بما يبيتونه من مكر للمسلمين في أكثر من آية، وفي أكثر من موضع ومناسبة، ليكون المسلمون على حذر مما يبيتون ويمكرون، مهما أحسن المسلمون إليهم، ومهما تنازلوا لهم، ومهما أظهروا لهم من الود، والتقارب، والتصالح&#8230;. لأن الفكر الهَيْمَنِيَّ والتَّوَسُّعِيَّ لا يُقنعه التقاسم والتعايش مع غيره في أجواء الحرية والكرامة والعدالة التي هي من حق كل انسان في الوجود&#8230;. وإنما يقنعه ابتلاع كل شيء، واخضاع كل شيء لإرادته وهيمنته تلك سنة الله في هذا الصنف البشري المُؤَلِّهِ لِهَوَاهُ، ولن تجد لسنة الله تبديلا &gt;أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وََفَرِيقاً تَقْتُلُون&lt; سورة البقرة 86</p>
<p>ولكن الغريب حقا هو هذا التخويف للدول الاسلامية من المسلمين كأنهم خطر أجنبي وافد من بلاد غريبة، يهددهم بدين جديد لا عهد لهم به</p>
<p>والجديد حقا -أيضا- هو هذا الاستعداء السافر لاقتلاع جذور المسلمين، بل والترغيب -بكل جرأة- لحكام المسلمين بأن يتعاونوا معهم على انجاز هذه المهمة &gt;مهمة قتل أخيك وإحلال ظالمه مكانه&lt;</p>
<p>منطق غريب حقا يُبيح لنفسه التدخل في شؤون الغير، وإملاء الشروط عليه، وتعريفه بالعدو الحقيقي، وكيفية التعامل مع هذا العدو، لتحقيق المصلحة المشتركة التي لا يمكن أن تتحقق إلا على قطع الرقاب، ونتر الجماجم&#8230;.. إنه منطق العاجزين الذين يظنون أن حل المشاكل له طريق واحد، هو القضاء على الخصم وتصفيته  جسديا، ولا يدرون أنهم بهذا المنطق يزرعون بذور ما يسمونه -ظلما- بالإرهاب، الذي لا يعدو -في الحقيقة- الدفاع عن النفس أمام هذا  الفكر الدموي المتلذد بتناثر الأشلاء، وسفك دم الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء.</p>
<p>فهل صاحب هذا الفكر ينطلق من فراغ في اقتراح هذا المنطق الغريب؟ كلا. إنه ينطلق من الواقع الغثائي الذي تعيشه الشعوب الإسلامية، حيث انهارت لدى ساستها كل معاني العزة الإيمانية، وأصبح الكل يتسابق لرفع راية الخضوع والاستسلام، بدون إعطاء فرصة حقيقية لهذه الشعوب كي تقول كلمتها في تقرير مصيرها، وتحويل مجرى تاريخها. إنه زمان السلم الذي يتقاضى فيه السَّاسَةُ أجُورَهُمْ هِبَاتٍ وَمِنْحاً لِلْجَوَائِزِ المَحَلِّيِّةِ والْعَالَمِيَّةِ، وَإِغْرَاقا بالديون المُكَبِّلَة للطاقات، وتدريباً على ملاحقة &gt;المتطرفين&lt; واستئصالهم، لإكمال الطَّوْقِ الذي يُرَادُ فرضه على الأمة الإسلامية، وجعلها مُجَرَّدَ قَطِيعٍ في زَرِيبَةِ الرُّعَاةِ العبَاقِرة، الذين يحسنون : الحَلْبَ، والجَزَّ، والذَّبْحَ، والسَّلْخَ، والتقطيعَ، والتَّفْصيلَ على قدر الحاجة.</p>
<p>فهل سيجد هذا الاستعداد السافر الآذان الصاغية من قِبل الساسة والحكام، ليكونوا العُمْقَ الاسْتراتيجيَّ، لأطماع هذا الفكر الصهيوني الحاقد، يَحْمُونَهُ، ويَضْرِبُونَ الأصوليين بالنيابة عنه؟؟ ذلك ما يؤمله الكاتب، وذلك ما تخطط له كل القوى المعادية للإسلام والمسلمين. إلا أننا لنا أمل قوي في الله تعالى ألا تنجح هذه المخططات بفضل الوعي المتبادل، وبفضل الشعور بالحاجة لإثبات الذات، وبفضل تألق أنوارالصحوة الإيمانية، وانتشار أشعتها الجهادية في كل مكان، وأولا وأخيرا بفضل الله تعالى الذي أطلعنا على ما تُكِنُّهُ صدور الأعداء من حقد دفين لهذا الدين، وحَمَلَتِهِ، فقال عزمن قائل &gt;قد بَدَتِ البَغْْضَاءُ مِنَ اَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ&lt;  سورة آل عمران 118.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ياأولي الابصار :  المسلمون بين الإجهاز   والإجهاض والاستنزاف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%8a%d8%a7%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%8a%d8%a7%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:05:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9429</guid>
		<description><![CDATA[ياأولي الابصار : المسلمون بين الإجهاز والإجهاض والاستنزاف إن السياسة المتبعة من الغرب تجاه المسلمين في العالم ونحن على وشك الدخول إلى القرن الواحد والعشرين هي نفس السياسة التي كانت متبعة في السادس عشر أي عند إبادة المسلمين في الأندلس والسابع عشر إلى القرن العشرين إلاَّ أن الابادة في هذه الايام أخذت أشكالا أخرى تفضي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ياأولي الابصار :</p>
<p>المسلمون بين الإجهاز</p>
<p>والإجهاض والاستنزاف</p>
<p>إن السياسة المتبعة من الغرب تجاه المسلمين في العالم ونحن على وشك الدخول إلى القرن الواحد والعشرين هي نفس السياسة التي كانت متبعة في السادس عشر أي عند إبادة المسلمين في الأندلس والسابع عشر إلى القرن العشرين إلاَّ أن الابادة في هذه الايام أخذت أشكالا أخرى تفضي في النهاية إلى نفس النتيجة&#8230; ومن بين الأساليب الإبادية البارزة في عصر حقوق الانسان الإجهاز على المشاريع الاقتصادية والمؤسسات المالية والتجارية التي لها علاقة بالمسلمين دولا وأفراداً، كالإجهاز الشرس على بنك الاعتماد الذي اكتسح ميادين مالية هامة في أوربا وامريكا فدبرت أنجلترا وشركاؤها مؤامرة للإجهاز عليه وتمزيقه شر ممزق رغم أن مخالفاته إن وُجدت أقل بكثير من المخالفات البنكية في انجلترا وأمريكا وغيرها بتصريح خبراء البنوك في تلك البلاد، ولقد تبين أخيراً أن سبب تقويض ذلك البنك والإجهاز عليه أنه حقق نجاحاً باهراً كان حتما سيجعله من أهم الأبناك العالمية لاسيما وقد أقبل عليه الناس  في ديار الغرب يودعون فيه أموالهم وبخاصة الجاليات الاسلامية كما أصبح محل ثقة المؤسسات المالية والاقتصادية ورجالاتها في الخليج كما كان وراء تمويل بعض المشاريع &#8220;المحرمة&#8221;  على المسلمين كبناء المفاعل النووي الباكستاني، وتنشيط دواليب الصناعة والتجارة في بعض البلاد الاسلامية&#8230; ويكفيه ذلك ليصبح &#8220;مجرما&#8221; يستحق الإعدام قعصاً بالسيوف والرماح والخناجر والسكاكين وتمزيق لحمه وتكسير عظمه وتهشيم دماغه.. وكذلك كان&#8230; رغم أن صاحبه وأكبر المساهمين فيه الشيخ زيد بن سلطان آل نهيان تدخل مستعداً لإنقاذه من براثينهم لكن أنجلترا أصرت على الإجهاز والابادة العرقية في مجال المصاريف!!</p>
<p>ومن ذلك الإجهاز على المؤسسة العربية للإنتاج الحربي في مصر والإجهاز على بعض المجلات الاسلامية المتميزة مثل مجلة &#8220;الامة&#8221; وبعض المؤسسات التي كانت تمنح نوابغ الطلاب المسلمين&#8230; ومن ذلك الإجهاز على مشروع عظيم. شركة أو مؤسسة شريف بمصر التي كانت مهتمة بنهضة المسلمين عن طريق التكوين التكنلوجي المتوسط وقد حاولت مؤسسة البركة شراءها بثمن معقول غير أن الجهات المسؤولة عرقلت انقاذ هذه المؤسسة من الإفلاس التي أرغمت عليه لإضاعة أموال المسلمين وتخريب ودائعهم إمعاناً في إفقارهم وتحذيراً لكل شركة لا تتعامل بالربا ومن ذلك الإجهاز على كثير من المشاريع الصناعية والاقتصادية والحربية والمالية عبر العالم الاسلامي لانحس نحن &#8220;المساكين&#8221; بها.</p>
<p>إن إبادة المسلمين بالفتن الداخلية التي تحركها الأصابع الكبيرة النجسة وعلى يد الصرب والروس والهنود والوثنيين بل وحتى الكنيسة في افريقيا يسير متسقاً مع الإجهاز في ميدان الاقتصاد والصناعة والمال&#8230; بل وفي ميدان العلوم كاغتيال بعض النوابغ والعباقرة والمخترعين المسلمين !!</p>
<p>أما الإجهاض : فيكفي الاشارة إلى تقريره وجعله قانونا دوليا ملزما في مؤتمر السكان بالقاهرة والذي قال عنه أحد النواب الامريكيين إن امريكا تريد  &gt;تحجيم&lt; العالم الثالث أي تريد تقليل سكانه وتقزيم شعوبه وتصغير حجمه، ومن أهمه العالم الاسلامي وإن تكرم الغرب على العالم الاسلامي بحبوب منع الحمل واللوالب وغيرها ورقابته الشديدة على فروجنا وأرحامنا والتدخل فيما كان بالامس القريب من حقوق الزوجين دون غيرهما ليبين بوضوح مدى تغلغل نفود النظام العالمي الجديدالقديم بيننا وعلينا إلى درجة أصبحنا نتقرب إليه بإحصائيات ضبط علاقة الازواج وتركيب الاجهزة المحددة في أعضائهم التناسلية!!</p>
<p>أما الاستنزاف فيتمثل في كثير من الواجهات وأهمها : إغراق أسواقنا بسلع الاستهلاك وبالمحرمات وبارغامنا على شراء الاسلحة بشتى الوسائل ومنها تحريك الفتانين والسُّياب لتهديد جيرانهم واجتياح بلادهم إن أمكن  حتى تُضطَرَ هذه البلاد إلى الاستنجاد بهم ودفع الأموال الباهظة لهم من أجل حمايتها من أشقائها الألداء، وبذلك يغرقوننا في الديون والقروض فيصبح اقتصادنا مرهوناً محبوساً تؤوده تلك الديون فلا يكاد يستطيع أن يسدد &gt;الربا&lt; أو &gt;الفوائد&lt; عنها كما يستنزفون بحارنا وسواحلنا ومعادننا وأراضينا وأدمغتنا وإمكاناتنا ليدعونا خراباً يبابا وهكذا يصدق علينا قول المتنبي مصائب قوم عند قوم &gt;فوائد&lt; أما رأسمالهم فلن يُؤدَّى أبداً، وكيف يؤدَّى وهم يَجتَرُّوننا إلى الفتن ويدعوننا نحوها وخلالها دَعّاً دون هوادة أو فترة وصدق الله العظيم إذ يقول &gt;إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداءً ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون&lt;</p>
<p>يؤازرهم طابورهم الخامس المندس في صفوفنا والخارج معنا وعلينا، وصدق الله العظيم : &gt;لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة&lt; (التوبة 9/47)</p>
<p>فهل يبادر الدعاة إلى هذا الدين باخلاص نياتهم وتوحيد صفوفهم والقضاء على تنازعهم والتوجه إلى الله بقلوبهم وبوحدتهم ومحبتهم فيما بينهم ليكونو أهلاً بنصر الله وما النصر إلا من عنده سبحانه وتعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%8a%d8%a7%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جذور المشكلة العلمانية والحلول الممكنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:04:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[جذور العلمانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9427</guid>
		<description><![CDATA[جذور المشكلة العلمانية والحلول الممكنة مع التغيرات التي عرفها النظام العالمي مالت الكفة لصالح الإتجاه الليبرالي العلماني وتضاعفت مسؤولياته، وأصبح وحده يتحمل مهمة &#8220;الكفاح&#8221; ضد الصعود الإسلامي السياسي، فانفرد الخطاب العلماني وطغى في ساحة المعركة كطرف أوحد في مواجهة ومنازلة الإتجاه الإسلامي، وذلك بالقوة والعنف السياسي تارة -وهذا أسلوب النظم العربية الحاكمة- وبالعنف والإرهاب الفكري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جذور المشكلة العلمانية والحلول الممكنة</p>
<p>مع التغيرات التي عرفها النظام العالمي مالت الكفة لصالح الإتجاه الليبرالي العلماني وتضاعفت مسؤولياته، وأصبح وحده يتحمل مهمة &#8220;الكفاح&#8221; ضد الصعود الإسلامي السياسي، فانفرد الخطاب العلماني وطغى في ساحة المعركة كطرف أوحد في مواجهة ومنازلة الإتجاه الإسلامي، وذلك بالقوة والعنف السياسي تارة -وهذا أسلوب النظم العربية الحاكمة- وبالعنف والإرهاب الفكري تارة أخرى وهذا أسلوب النخب المثقفة في منتدياتها وتآليفها وكتاباتها.</p>
<p>ومما تجدر الإشارة اليه-بحق- أن الخطاب العلماني لم يقتصر توظيفه على النخب والمثقفين العلمانيين، بل أصبح اليسار يعتمده ويتوسل به في عمله السياسي، كملاذ وستار يحجب عن الأنظار حالة تقهقره وإفلاسه الإيديولوجي، وكخطة/تكتيك، تغطي على القاعدة والبنية الإيديولوجية وتخدم برنامجه/استراتيجيته.</p>
<p>لذلك ونتيجة هذه الأوضاع التصادمية، انكب عدد من المهتمين بقضايا الثقافة والوحدة والديمقراطية في الوطن العربي، بدراسة ومعالجةالمشكلة أملا في البحث عن صيغ وأشكال لفض النزاع وإحلال الحوار والوفاق بين الأطراف المتباعدة : العلمانية والإسلامية، وإن المتتبع لما يكتب في هذه المسألة، ليقف معجبا أمام بعض الدراسات العميقة ذات الرؤية الناضجة والتي تتوافق إلى حد كبير مع خطة التغيير الحضاري في تعاطيها مع قضايا الشعب والسلطة والهوية.</p>
<p>وقبل عرض الحلول الممكنة للمشكلة، كما نرى وكما يرى ذلك ثلة من المفكرين والمهتمين، لا بد من الرجوع إلى الوراء لكشف جذور المشكلة، لأن ما يحدث في الحاضر -إيجابا وسلبا- لا بد وأن تكون له جذوره وأصوله الممتدة في الزمن الماضي من هذا المنطلق، يمكن القول إن مشكلة ترسخ الفكر العلماني في التربة العربية والإسلامية وحالة النزاع والإنفصال بين العلمانيين والإسلاميين ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لوضع سياسي تاريخي واستمرار له واستجابة لواقع اجتماعي وسياسي وثقافي مثقل بسلبيات حالة الإستلاب وعوامل التغريب.</p>
<p>نظرة تاريخية موجزة :</p>
<p>إذا تتبعنا البداية التاريخية لهذه المشكلة وجدناها تبدأ من بعد سقوط الدولة العثمانية لتمتد تداعياتها حتى وقتنا الحاضر.</p>
<p>إذ لما استتب الأمر للإستعمار الغربي في بلادنا خلال فترة الحرب العالمية الأولى وما بعد،عمل على تنشئة ثلة من أبناء المسلمين على المناهج التغريبية وهكذا وجد الإستعمار الأوربي من المثقفين العرب من كَفَوْهُ مُؤْنَةَ القيام بغرس فلسفته وثقافته في نفوس الأجيال المسلمة بصورة مباشرة، وهؤلاء هم الذين تولوا فيما بعد شؤون الحكم واعتلوا المراكز الحساسة في التربية والتعليم والسياسة، وتجندتْ طائفة منهم لرسم إطار المشروع الحضاري المطلوب تحقيقه وتم إحداث مؤسسات تحديثية تخدم هذا الإتجاه وتغطي على دور المؤسسات التقليدية الأصيلة.</p>
<p>وأمام التمزق والإحتلال الذي تعرضت له ربوع الأمة -بعد هزيمة الدولة العثمانية وسقوطها وتفتت أجزائها وتوزعها بين الأطماع الغربية في فرساي 1919م وفي لوزان 1922 م، وانبعاث الحركة التركية العلمانية -قامت حركات وطنية تقاوم الإحتلال فقادت المقاومة وكان الدين يصلح عندها لتحريك الشعوب وتثويرهم في وجه العدو الغاصب، فلم ترفع أبداً شعاراً علمانياً علانية إلا ما كان من أمر تركيا على عهد كمال أتاتورك، فكسبت بذلك ثقة الجماهير لتتكلم باسمها وتعبر عن مطامحها في الإستقلال، وتثبيت الهوية وتحكيم الشريعة ولما كانت النخبة المثقفة على درجة من الذكاء والحنكة السياسية -بمفهومها الميكافيللي- بدأت تخطب في كل نادٍ معبرة عن تصورها الذي عاهدت عليه الجماهير، فاعتقد الشعب، ما دام يسمع كلاما فيه قال الله/قال الرسول أن واقع الحال هو كذلك، بينما دأبت النخب في حل العقد ونقض العهد عملياً لا صوريا، ولم لا؟ وفقهاؤنا الأجلاء يصرحون بأن العبرة بالمقاصد والمعاني لا بالأشكال والمباني، فتحولت الثورات إلى نظم سياسية والحركات الوطنية الإستقلالية إلى مؤسسات حزبية، وكان كبش الفداء في تحولها هذا &#8220;الشريعة&#8221;.</p>
<p>وهكذا ظهر في بلادنا لأول مرة تيار علماني وطني في السياسة والفكر يتبنى معايير الإحتكام الغربية عوض معايير الإسلام وقوانينه، ومع مرور الزمن تعمق وتجدر المنهج الفكري العلماني من خلال المؤسسات السائدة، وتزعمه فقهاء ومفكرون وأدباء أمثال : علي عبد الرزاق، لطفي السيد، طه حسين، سلامة موسى، وكذا ساطع الحصري وميشل عفلق، وقد عزز هذا النفر والركب التغريبي في الوقت الراهن : محمد أمين العالم (من رموز الفكر الماركسي العربي) د. فرج فودة، مجدي رياض، المستشار محمد سعيد العشماوي&#8230;</p>
<p>ونتيجة هذه الأوضاع المهددة للهوية ومن منطلق الواجب والمسؤولية بدأت الدعوة الإسلامية حركتها رغم فقدانها لكثير من المقومات وتجردها من الأبنية السياسية التي تمثلها، وكانت نقطة الإرتكاز في تصور تيار الدعوة الذي ظهر وانتشر منذ الثلاثينات هي فكرة شمول الإسلام، هذه الفكرة/المقوم، التي كانت بمثابة استجابة تحدٍ لما حدث في الواقع السياسي والإجتماعي من إضمار للإسلام وحصره في نطاق العلاقة الباطنية بين الفرد وربه وتقييد الاسلام وحصره في حدود الشعائر، وهكذا نشط التحرك الإسلامي وتوالى ظهور الحركات والجماعات الإسلامية على امتداد الوطن العربي والإسلامي المتميزة بطرحها الشمولي للإسلام كعقيدة ومنهاج حياة.</p>
<p>على أن مشكل الإنفصال بين تيار العلمانية وتيار الدعوة الإسلامية الشمولية ظل قائما بل ازدادت الصحوة اتساعا، وهذا ما يتضح من خلال واقع النظم الحاكمة في مواجهتها للحركات الإسلامية وكذلك ما نلاحظه من حدة وجرأة أقطاب الفكر العلماني على الإسلام بدعم من النخب الحاكمة بالطبع.</p>
<p>ولعكس درجة الصراع و&#8221;لجس نبض&#8221; واقع الإنفصال وحالة الحدة والجرأة بل والهجوم على الشريعة وسياسة الإسلام، نحيل في جانب الواقع السياسي : إلى ما تشهده الساحة في كل من مصر والجزائر. أما في مجال الفكر والتنظير، فننقل هنا كلاما لعلمين من أعلام الفكر العلماني.</p>
<p>فهذا فرج فودة -الذي وصفه أحمد جودة في كتابه &#8220;حوارات حول الشريعة&#8221; بأنه علماني حتى النخاع- يقول &gt;أعتقد أن الشريعة الإسلامية منهج سياسي بجانب كونها منهجا دينيا وفي السياسة لا توجد، قداسة، وهناك قاعدة إسلامية تقول : يجوز ارتكاب معصية اتقاء الفتنة، لذلك فأنا أقول : إذا كان عدم تطبيق الشريعة معصية فلتكن معصية نسعد بارتكابها اتقاء لما هو أسوأ وهو الفتنة الطائفية&#8221;.</p>
<p>وفي نفس الإتجاه وبنفس الأسلوب الماكر، يقول المستشار محمد سعيد العشماوي في أحدث كتاب له &#8220;الإسلام السياسي&#8221; أورد في مقدمته ما يلي : أراد الله للإسلام أن يكون دينا وأراد الناس أن يكون سياسة والدين عام أنساني شامل، أما السياسة فهي قاصرة محدودة قبلية محلية ومؤقتة&lt;، ويضيف في وقاحة : &gt;&#8230; فإن تسييس الدين أوتديين السياسة لا يكون إلا عملا من أعمال الفجار الأشرار أو عملا من أعمال الجهال غير المبصرين&lt;ص5.</p>
<p>لكننا نقول لمثل هؤلاء إن العلمانية والإسلام ضدان لا يجتمعان لأن العلمانية مفهوم يلغي الشريعة من حسابه، ويقبل فقط بالعقيدة مجردة من مدلولها السياسي ومقتضياتها التشريعية ومستلزماتها القانونية، صحيح أن هذا المفهوم كان معطاءا للحضارة الغربية لكنه بالنسبة لمنظومتنا الحضارية بضاعة غريبة دخيلة، لأن مجتمعاتنا لا تعرف ازدواجية  : الحياة من جهة والدين من جهة أخرى ولا تعرف  منطق &gt;دع ما لقيصر لقيصر ومام لله لله&lt;.</p>
<p>كما لم تشهد الأمة في تاريخها ولا في وعيها مفهوم احتكار الدين لجهة أو أخرى، فقضية العلمانية بالمفهوم الغربي غير مطروحة ولا مقبولة ولا يحتملها واقع المجتمع الإسلامي. لأن قدر هذه الأمة : القرآن.</p>
<p>آفاق المشكلة والحلول الممكنة :</p>
<p>إن أكبر عائق يقف في وجه عملية التغيير وأكبر عقبة أمام أي محاولة لتصحيح الأوضاع وترتيب الأمور، وإحداث الوفاق والتفاهم هو غياب الوعي وانعدام إدراك كامل لحقيقة الإسلام أو إدراكها مشوهة، لأن قضية &gt;الحكم بما أنزل الله&lt; لم تأخذ محلها الحقيقي في حس وتصور المسلمين، وهذا هو السبب في التحول الخطير الذي حدث بهذا اليسر العجيب في حس المسلمين، إذ لو كان هناك وعي إسلامي حقيقي وإدراك واع حاسم لمقتضى الشهادتين، وأن الناس لا يكونون مسلمين حقا إذا رضوا بحكم غير حكم الله، لو كانوا كذلك ما سهل تحويلهم واستدراجهم إلى القضايا الوطنية على حساب الشريعة تحت شعار : &gt;الدين لله والوطن للجميع&lt;. كقاعدة لِحَظْرِ الدين في النشاط السياسي.</p>
<p>إن سبب المشكلة إذن، كامن في تصور المسلمين، فهم يتصورون الكفر البواح في التصريح بكلمة الكفر علناً، ولا يرونه في السلوك والعمل، إذ لو تصور الناس الكفر البواح تصوراً يطابق الحدود المنصوص عليها بين الإيمان والكفر في مثال قوله تعالى &#8220;فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم&#8230;&#8221; لَكَانَ قد نشأ عرف جديد وفهم أصيل في الوسط الإجتماعي ينشئ جواً ذَا مناعة عقائدية عالية، لا يستطيع أَيُّّّ نظام مُصَادَمَتَهُ.</p>
<p>وعلى العموم -فإن رأينا في المشكلة هو كالتالي:     تتمة ص 7</p>
<p>التتمة في ص 7</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ محمد المجذوب   علماء ومفكرون عرفتهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9425</guid>
		<description><![CDATA[الشيخ محمد المجذوب علماء ومفكرون عرفتهم الكاتب: هو  الشيخ محمد المجذوب من مواليد عام 1907 بمدينة طرطوس بالقطر السوري، تلقى دراسته الاولية في الكتاب ثم في مدارس الدولة العثمانية ثم تتلمذ على الشيوخ، شارك في الجهاد ضد المستعمر الفرنسي وعانى من أجل ذلك غير قليل من السجن والاضطهاد. في مطلع عهد الاستقلال سنة 1946 بدأ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الشيخ محمد المجذوب</p>
<p>علماء ومفكرون عرفتهم</p>
<p>الكاتب:</p>
<p>هو  الشيخ محمد المجذوب من مواليد عام 1907 بمدينة طرطوس بالقطر السوري، تلقى دراسته الاولية في الكتاب ثم في مدارس الدولة العثمانية ثم تتلمذ على الشيوخ، شارك في الجهاد ضد المستعمر الفرنسي وعانى من أجل ذلك غير قليل من السجن والاضطهاد. في مطلع عهد الاستقلال سنة 1946 بدأ عمله في سلك التدريس وما زال يتدرج خلال مراحله حتى التحق بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة مدرسا وذلك طوال عشرين عاما. دخل ميدان الانتاج الادبي والفكري قبيل العشرين من عمره واستمر في الكتابة والتأليف حتى بلغت مؤلفاته المطبوعة والمشرفة على الطبع قرابة الخمسين ما بين شعر وقصص وبحوث ثقافية تنطلق جميعها من الرؤية الاسلامية.</p>
<p>عمل في نطاق الدعوة الاسلامية مع رعيلها الأول ورجالاتها الافذاذ أمثال الدكتور مصطفى السباعي والاستاذ محمد المبارك رحمهما الله، والاستاذ عصام العطار والشيخ عبد الفتاح أبو غدة والاستاذ محمد أديب صالح وغيرهم ويعتبر الشيخ المجذوب من أوائل الداعين إلى الأدب الاسلامي، وله في هذا المضمار مقالات دراسية وتحليلية نشرت في مجلة &gt;حضارة الاسلام&lt; الدمشقية في أوائل عهدها بالصدور. كما أثرى المكتبة الاسلامية بسيل من العطاء الثر والابداع الادبي المتميز، ففي ميدان القصة عنده : صور من حياتنا &#8211; قصتان من الماضي &#8211; القصص الاربع للشباب والطلاب &#8211; الآيات الثلاث &#8211; بطل من الصعيد &#8211; دماء وأشلاء &#8211; الالغام المتفجرة &#8211; اللقاء السعيد &#8211; بطل إلى النار &#8211; فارس غرناطة- قصص وعبر &#8211; قصص من الصميم -&#8230;</p>
<p>وأما الشعر فله منه ثلاثة دواوين : همسات قلب &#8211; ألحان وأشجان &#8211; نار ونور وله رواية واحدة بعنوان (صرخة الدم) ومسرحية واحدة (من تراث الأبوة) وله في أدب الرحلة (مشاهداتي في الهند) و(ذكريات لا تنسى من الفلبين وأندونيسية وتركية وقبرص) و(مع المجاهدين والمهاجرين في باكستان). أما في مجال الثقافة والفكر فنذكر على الخصوص مؤلفاته التالية: دروس من الوحي &#8211; مشاهد من حياة الصديق &#8211; نظرات تحليلية في القصة القرآنية كلمات مضيئة &#8211; ردود ومناقشات &#8211; أفكار إسلامية &#8211; مشكلات الجيل في ضوء الاسلام.</p>
<p>الكتاب</p>
<p>هو (علماء ومفكرون عرفتهم) فقد نشرته دار الاعتصام في قرابة 1200 صفحة وزعتها على ثلاثة مجلدات أو أجزاء. وهو عبارة عن تراجم مطولة ل 64 من رجال الدعوة المعروفين وكبار حملة العلم من مختلف أنحاء العالم الاسلامي، ولقد التقى الكاتب بمعظمهم خلال مقامه في المدينة المنورة، فكانت له معهم مناقشات ومحاورات زادته بهم علما ولهم تقديراً.</p>
<p>أما المنهج الذي بنيت عليه هذه التراجم فهو قائم على نموذج من الاسئلة طرحها الكاتب على المترجمين، وتدور حول مولد المترجم ونشأته وبيئته، ودراسته وعلومه المفضلة، والرجال الذين أثروا في حياته، وأهم الاحداث التي شارك فيها أو شهدها، ونشاطه العلمي والدعوي، وأهم مؤلفاته، ورأيه حول مستقبل الصحوة الاسلامية ومسؤولية علماء الاسلام نحوها، ونظرته إلى سبل التمكين للاسلام والنهوض بأهله. والشيخ المجذوب لم يقتصر على تدوين اجابات المترجمين، بل كثيراً ما تدخل موضحا أومستفسراً أو معقبا على بعض ما ذهب إليه المترجَمون من اجتهادات (كما فعل مع الشيخ أبي بكر جابر الجزائري عندما دافع عن زيارة السادات للقدس المحتلة وتوقيعه على اتفاقية الصلح مع اليهود في كامب دافيد، ومع الشيخ بن باز في قوله بعدم دوران الأرض. ومع الدكتور مصطفى محمود عندما شذ في تأويلاته لمعاني بعض آيات الذكر الحكيم).</p>
<p>قصارى القول أن هذا الكتاب يعتبر بالنسبة لهذه الثلة المباركة من قادة الفكر والرأي والدعوة والاصلاح خلاصة تجارب وعصارة أفكار وسجل أحداث ومواقف، قدموه للجيل المسلم الناهض كي يستخلص منه الدروس والعبر، ثم صار منهم إلى عفو الله من صار، ومن بقي منهم على قيد الحياة فهو على العهد مع الله ما زال يواصل مسيرة الخير والعطاء. وهذه لائحة ببعض أشهر المترجم لهم : الشيخ أبو بكر جابر الجزائري &#8211; الشيخ أبو الحسن الندوي- الشيخ بن باز &#8211; الدكتور محمد علي جريشة &#8211; الدكتور محمد تقي الدين الهلالي &#8211; اللواء محمود شيت خطاب &#8211; الدكتور مصطفى حسين السباعي &#8211; الدكتور مصطفى محمود &#8211; الدكتور يوسف القرضاوي &#8211; الامام أبو الاعلى المودودي &#8211; الاستاذ أنور الجندي &#8211; الشيخ حافظ سلامة &#8211; السيدة زينب الغزالي &#8211; الاستاذ عمر التلمساني &#8211; الاستاذ محمد قطب &#8211; الشيخ محمد محمود الصواف- الدكتور أكرم ضياء العمري &#8211; الشيخ علي الطنطاوي &#8211; الشيخ محمد الحامد &#8211; الدكتور المهدي بن عبود &#8211; الاستاذ وحيد الدين خان &#8211; الدكتور يوسف العظم &#8211; الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء &#8211; الشيخ محمد الغزالي &#8211; الشيخ محمد ناصر الدين الالباني &#8211; الاستاذ محمد المبارك &#8211; الشيخ صلاح أبو اسماعيل .</p>
<p>إعداد: ذ.  كمال ابو اسماعيل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انت المرغوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:02:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9423</guid>
		<description><![CDATA[انت المرغوب إِنْ تكن مسلماً فأنتَ رهيبُ أو تكن مُشركا فأنت حبيبُ نغمةٌ رَدَّدَتْ عواصِمُنا أصدا ءَهــا وهْـيَ جـمـرةٌ ولـهـيـــبُ لا تُجَوِّدْ آياتِ رَبِّكَ فالتَّجْـ ـوِيدُ عند الحكّام أَمْرٌ مريبُ بِدْعَةٌ أَنْ تُصَلِّي الفَجْرَ فَجْراً صَـلِّهِ حينـمـا يحـيـن الغروبُ وَضَلاَلٌ دعاؤك اللهَ إن لَمْ يأذن البيتٌ الأبيضٌ المرهوبٌ صَلِّ جَهْراً، يرتاح للجهر في الظـ ـهْرِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انت المرغوب</p>
<p>إِنْ تكن مسلماً فأنتَ رهيبُ</p>
<p>أو تكن مُشركا فأنت حبيبُ</p>
<p>نغمةٌ رَدَّدَتْ عواصِمُنا أصدا</p>
<p>ءَهــا وهْـيَ جـمـرةٌ ولـهـيـــبُ</p>
<p>لا تُجَوِّدْ آياتِ رَبِّكَ فالتَّجْـ</p>
<p>ـوِيدُ عند الحكّام أَمْرٌ مريبُ</p>
<p>بِدْعَةٌ أَنْ تُصَلِّي الفَجْرَ فَجْراً</p>
<p>صَـلِّهِ حينـمـا يحـيـن الغروبُ</p>
<p>وَضَلاَلٌ دعاؤك اللهَ إن لَمْ</p>
<p>يأذن البيتٌ الأبيضٌ المرهوبٌ</p>
<p>صَلِّ جَهْراً، يرتاح للجهر في الظـ</p>
<p>ـهْرِ وفي العَصْر مُخبرٌ ورقيبُ</p>
<p>إنْ دَمُ المسلمين سالَ بأرضٍ</p>
<p>وانْتَشى بالنصر العدوُّ الغلوبُ</p>
<p>لاتقل : &gt;مُنكرٌ&lt; فيغضبَ قومٌ</p>
<p>كلُّ من قال : &gt;منكرٌ&lt; مَحْروبُ.</p>
<p>هاهمُ حُكامُ الطوائفِ، لَيْلاً</p>
<p>بايَعوا الرومَ ثم بِيعتْ شُعوُبُ</p>
<p>فِتْنَةٌ أن يَؤُوهً قلبُك قُدَّا</p>
<p>مَهُمُ. فتنةٌ.. ومسٌ، وحوبُ</p>
<p>أنتَ قُدامَك البحارُ، ومِنْ خَلْـ</p>
<p>ـفِكَ جَمْرُ الغضا وريحٌ هبوبُ</p>
<p>فَاحْرقِ الفُلْكَ واشتعلْ كاشتعالِ الـ</p>
<p>ـغضبِ المُرِّ لا تُخِفْكَ الخطوبُ</p>
<p>أنتَ إرهابيٌّ زَحَفتَ أو اسْتَسْـ</p>
<p>ـلَمْتَ فازْحَفْ فَمِن وَراكَ قلوبُ.</p>
<p>إنني أَلْمَحُ السحابَ يُغطي</p>
<p>بَلَدي. لا تقل : سحابٌ كَذوبُ</p>
<p>إنها البشرى رَفْرَفَتْ حَوْلَ أَعْلاَ</p>
<p>مِكَ فَاثْبُتْ أَنت المُنا المرغوبُ</p>
<p>شعر: الدكتور محمد علي  الرباوي</p>
<p>َ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ba%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط العمل الإسلامي(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 07:00:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الصنهاجي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط العمل الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9421</guid>
		<description><![CDATA[ضوابط العمل الإسلامي(3) أما المصطلحات المنفرة السلبية الموضوعة من قبل أعداء الاسلام أو الناقمين على ظاهرة العودة إلى الاسلام، قصد التشويه والبلبلة، فإن العاملين في الحقل الاسلامي لا يقبلون سماعها، فكيف يمكن أن يتسموا بها. أو يقبلونها عنوانا وشارة لهم. ومن جملة المصطلحات التي أطلقت على ظاهرة التزام المسلمين بإسلامهم الصحيح. 1- الرجعية : وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضوابط العمل الإسلامي(3)</p>
<p>أما المصطلحات المنفرة السلبية الموضوعة من قبل أعداء الاسلام أو الناقمين على ظاهرة العودة إلى الاسلام، قصد التشويه والبلبلة، فإن العاملين في الحقل الاسلامي لا يقبلون سماعها، فكيف يمكن أن يتسموا بها. أو يقبلونها عنوانا وشارة لهم.</p>
<p>ومن جملة المصطلحات التي أطلقت على ظاهرة التزام المسلمين بإسلامهم الصحيح.</p>
<p>1- الرجعية : وهو مصطلح أطلقه اليساريون للتنقيص من المسلمين الذين الزموا أنفسهم ويحاولون دفع الناس إلى الالتزام بمبادئ وشرع الدين الاسلامي، واصفين إياهم بالرجوع إلى الوراء وهذا الرجوع يعني العودة بالناس إلى عصور الظلام والاستعباد والقهر والظلم والجهل مقابل ما يدعون إليه هم  -وكما يزعمون- من المضي قُدُما بالانسانية إلى عصور العلم والحرية والمساواة والعدل إلى غير ذلك من المصطلحات الجوفاء التي استعملت وما زالت تستعمل فارغة من مدلولاتها ومحتوياتها وما ذلك الوصف المقابل &gt;الرجعية&lt; مقابل &gt;التقدمية&lt; إلا من أجل تشويه الداعين إلى الله وتقبيحهم في أعين الناس حتى لا يسمع لهم. وبالتالي يصرفون الناس إلى مصطلحاتهم البراقة التي أعمت -حقا- كثيراً من الناس.</p>
<p>2- الظلامية : لقد شاع هذا المصطلح وانتشر أكثر في المجتمع التونسي، ابتداءً من الجامعة التونسية ثم نزولا إلى الشارع، ثم إلى باقي العالم الاسلامي وخصوصا في الدول التي تتمتع بحركة اسلامية فعالة في الواقع. وهو مصطلح تشويهي واضح. وسبة ينعت بها المنتمون إلى الحركة الاسلامية.</p>
<p>ويلحق بهذا المصطلح مصطلحات أخرى كالتطرف، والخوانجية. والارهابيين،&#8230; وكلها من صنع خصوم هذه الظاهرة المباركة.</p>
<p>ومن آخر المصطلحات التي انتشرت في العالم أجمع مصطلح &gt;الاصولية&lt;. وهو مصطلح مستورد وغير نابع من البيئة الاسلامية الا أن بعض أبناء الحركة الاسلامية انطوت عليهم الحيلة، ولم يطلعوا على مصدر المصطلح فاعطوه تأويلا إيجابيا يتماشى مع مفهومهم لهذا المصطلح الذي ظنوه أنه منبعث من الاعتماد على الاصول السليمة &gt;يعني الكتاب والسنة&lt; وإنه تعبير سليم عن مواقفهم ومفاهيمهم المنبعثة من الاصول المعتمدة عند كل المسلمين، ألا وهي أصول التشريع والمبادئ الاسلامية الحقة لكن المصطلح في حقيقته -كما نشرت مجلة منبر الحوار- مصطلح غربي امريكي مسيحي يهدف إلى وصف المنتسبين إلى الدين عموما بالغلو ومعاداة الشعوب، والتخطيط لقهر الناس وإلزامهم بالقوة بما يؤمنون به هم. وارغامهم على تكييف حياتهم حسب المبادئ الدينية ولو لم يقتنعوا بها. قلت لقد ظهر المصطلح في أمريكا. وبعد ترهل المصطلحات السلبية الآنفة الذكر، وسعوا هذا المصطلح وأدخلوه إلى العالم الاسلامي ووصفوا به الحركة الاسلامية. يقول الكاتب GILLES KEPEL  في كتابه &gt;ثأر الله&lt;. &gt;المسلمون واليهود والمسيحيون في إعادة فتحهم للعالم سنة 1921 تحت عنوان &gt;خلصوا أمريكا&lt; ما نصه : &gt;ان شيوع استخدام صفة &gt;أصولي&lt; في العقد الاخير وإطلاقها على الفئة الاسلامية من دون غيرها، جعل هذا التعبير يبدو وكأنه مرادف للمتدين المسلم، لكنه في الحقيقة تعبير غربي وتحديدا أمريكي&lt; (1) كما يشير إلى أنه ان وصفت به الحركة الاسلامية في أواخر الثمانيات إلى الآن فقد استخدم هذا المصطلح في بداية القرن العشرين للتعبير عن مجموعة من اللاهوتيين البروتستانت اخذوا على انفسهم معارضة العصرنة السائدة يقول KEPEL  : &gt;برز استخدامه (مصطلح الاصولية)  في السنوات العشرين بعد طبع مجموعة من الكتب من 12 جزءاً عنوانها : &gt;الاصوليون&lt; مكونة من 90 مقالا. موضوعة من قبل لاهوتيين بروتستانت يتصفون بمعارضتهم للعصرنة السائدة، طبع من هذه المجموعة 3 ملايين نسخة وزعت مجانا وتعرف الاصولية المتعارضة مع &gt;الحداثة&lt; و&gt;الليبرالية&lt; نفسها بشكل أساسي بناء على اعتقادها بالصحة المطلقة لكل ما جاء في التوراة&lt;  (2)</p>
<p>اذن فهذه التسمية أطلقت أولا على الحركة البروتستانية الداعية إلى رفض الحداثة، والمتمسكة بقوانين ومبادئ التوراة كما هي رغم تحريفها. ومحاولة الزام الناس بها. فكيف يسقط هذا الوصف أو الاسم على الحركة الاسلامية المنبعثة من أصول الحق المحفوظة من قبل الله تبارك وتعالى، &gt;الكتاب والسنة&lt; والداعية في عمقها إلى تعميق وتعميم العلم الحقيقي، الديني والمادي معاً، والعاملة على ازدهار الحضارة الانسانية &gt;الاسلامية&lt; وسعادة الانسان في الدارين. بينما الحركات المسيحية واليهودية تنطلق من منطلقات محرفة مليئة بالخرافات والاهواء والترهات. فكيف يمكن المقارنة بين الحركتين وربط الخيوط واستنتاج نفس الاهداف مع وضوح التباعد والتباين بينهما، إن لم نقل التنافي والتناكر.</p>
<p>(1) مجلة منبر الحوار س 7- العددان (23-24) 1992</p>
<p>(2) مجلة منبر الحوار : س 7-ع (23-24) 1992</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8221; المحجة &#8221; تحاور ذ. منير شفيق 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%b0-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d9%82-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%b0-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d9%82-22/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 06:59:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[منير شفيق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9419</guid>
		<description><![CDATA[&#8221; المحجة &#8221; تحاور ذ. منير شفيق 2/2 المحجة: في ظل الامتداد المتزايد للصحوة الاسلامية وموقف الغرب منها نسجل في الأيام الأخيرة موقفين متناقضين من طرف كل من فرنسا وأمريكا من الحركة الاسلامية. ولعل الأزمة الجزائرية كانت محكاً حقيقياً للقوى الغربية بصفة عامة والدولتين المذكورتين بصفة خاصة في علاقتهما بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. الموقف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8221; المحجة &#8221; تحاور ذ. منير شفيق 2/2</p>
<p>المحجة: في ظل الامتداد المتزايد للصحوة الاسلامية وموقف الغرب منها نسجل في الأيام الأخيرة موقفين متناقضين من طرف كل من فرنسا وأمريكا من الحركة الاسلامية. ولعل الأزمة الجزائرية كانت محكاً حقيقياً للقوى الغربية بصفة عامة والدولتين المذكورتين بصفة خاصة في علاقتهما بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. الموقف الأول هو الموقف الفرنسي المعادي لمشروع الجبهة الاسلامية للإنقاذ والمشروع الاسلامي عموماً وتجلى ذلك في الاعتقالات والملاحقات والابعاد الذي لحق مجموعة من الاسلاميين بفرنسا بالاضافة إلى الدعم اللامشروط للنظام الجزائري في حربه على الاسلام والاسلاميين. الموقف الثاني هو الموقف الأمريكي الذي كان يتميز باللين وربما بالتعاطف غير البريء في نظرنا. وقد عبرت عنه الخارجية الأمريكية في رفضها وصف الجبهة الاسلامية للانقاذ بالحركة الارهابية المتطرفة رغم كل المساعي الفرنسية التي كانت تدفعها لذلك. مارأي أستاذنا الكريم في ذلك؟</p>
<p>ذ. منير شفيق : يجب ان نرى الموقف الغربي من الاسلام ونرصده من عدة زوايا، لاشك أن هناك موقفا استراتيجياً من الاسلام ومن الأمة الاسلامية هناك صراع ثقافي وعقدي  وحضاري تاريخي، وقد تجدد في العصر الحديث بعد الحروب الصليبية وأخذ أشكالاً أخرى، وهذا من الثوابت وهنالك صراع ضد الأمة وضد وجودها ووجود شعوبها حتى لو لم تكن الأنظمة التي تحكمها إسلامية &#8230; أي أن هناك صراعاً حتى ضد الأنظمة العلمانية، لذلك فإن الغرب يحارب الحركات القومية والتحررية بقوة لاتقل شراسة عن الحرب التي شنت ضد الحركات الاسلامية، وهذا أيضا ثابت استراتيجي في علاقة الغرب بالعالم العربي والاسلامي.</p>
<p>ونأتي إلى ترجمات ذلك في السياسة اليومية خصوصاً بعد أن تمكن الغرب من الوضع تاريخياً، من الناحية السياسية، ليس هناك موقف غربي موحد في سياسته ضد القوة الاسلامية ومثل ذلك ما وقع في الحرب العالمية الأولى من تحالف بين ألمانيا والدولة العثمانية. أيضاً في مرحلة الصراع بين المعسكرين الغربي والاشتراكي -سابقاً- حاول الامريكيون أن يثيروا قصة الاسلام السياسي ويحولوه إلى الاتحاد السوفياتي في محاولة للتأثير عليه. والمرحلة الأخيرة -قبل سنتين أو ثلاثة- برزت أصوات كثيرة تقول بأن الاسلام أصبح العدو الأول &gt;رقم واحد&lt; ولكن مع فقدان النظام الدولي الجديد لزخمه الذي كان يصوره بوش وبيكر، وبعد مجيء كلينتون والتطورات الأخيرة في روسيا لم يعد شعار &#8220;الاسلام هو العدو رقم واحد&#8221; هو الشعار السائد، وإنما أصبح هناك في الغرب تلاوين متعددة في الموقف من موضوع الاسلام حتى بالنسبة إلى الدولة الواحدة، يعني، حتى فرنسا -مثلا- لها موقف مزدوج، فأنت تذكر عندما وقع الانقلاب على جبهة الانقاذ في الجزائر كانت فرنسا متعاطفة إلى حد ما مع الديمقراطية في المرحلة الأولى ثم تغير الموقف بعد سنة، وموقف فرنسا من السودان يختلف عن موقف بريطانيا وأمريكا المتشدد، ولكن في الجزائر ظهر عداؤها بشكل واضح. والشيء نفسه بالنسبة للأمريكيين، فبينما هم متشددون مع السودان وإيران نراهم أخذوا يلينون مع جبهة الانقاد في الجزائر والحركة الاسلامية في اليمن، وأعتقد أن لذلك علاقة بما يمكن أن يتجدد من صراع روسي-أمريكي. وربما يفكر الامريكيون في إعادة تسخير القوة الاسلامية الموجودة في الجمهوريات السوفياتية للضغط على روسيا في مرحلة مقبلة. والروس بدورهم بدؤوا أيضاً يغيرون في خططهم، لذلك تلاحظون أن وضع المسلمين في البوسنة قد تحسن بالمقارنة مع المرحلة السابقة في حربهم مع الصرب والآن هناك محاولة  لإيجاد نوع من الوفاق الدولي  حول القضية. والغريب أن هناك تصريحاً لأحد المسؤولين الروس يقول : إن روسيا ليست دولة اورثوذكسية فقط وإنما هي دولة إسلامية أيضاً. وهذا في مغازلة للقوى الاسلامية الروسية من جهة، وحتى التي خارج روسيا من جهة أخرى، وبالتالي فإن الروس لن يسمحوا باستخدام الورقة الاسلامية ضدهم، ويمكن أن يكون لهم هم أيضاً موقف مزدوج من الظاهرة الاسلامية. وهذا يساعد الحركات الاسلامية على تسخير هذا الوضع لصالح الصحوة الاسلامية.</p>
<p>المحجة : هلا حدثتمونا عن المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان بصفتكم رئيساً لها وما هي أهم الخطوات التي قطعتها في مشوارها الشائك دون شك؟</p>
<p>ذ. منير شفيق : في الحقيقة، أنا ورِّطْتُ توريطاً في تعييني رئيساً للمنظمة الاسلامية لحقوق الانسان. وقبلت ذلك على مضض وتحت شروط محددة، لأنها في حاجة إلى أطر متفرغة ومتخصصة لهذا الميدان&#8230; وأنا لست كذلك.. اهتماماتي متشعبة ومتعددة&#8230; لذلك فأنا لاأصلح للمتابعة والتنفيذ.  والمشكلة التي واجهتنا في المؤتمر هي ألا نمارس أهداف المنظمة كما تمارس من قبل مختلف المنظمات الحقوقية الأخرى مثل المتابعة والبيانات فقط ونسكت، لأنه يقلقني أن نقع في الازدواجية، نسكت عن مكان ونتكلم عن مكان، ولاأخفيك بأننا قلنا لأهل السودان بأنه يجب أن نقلع في هذا المشروع من البيت أي من السودان نفسه وبعد ذلك يمكن ان نتكلم عن الآخرين، وكان في الامساك بالسودان في البداية نوع من الإحراج، لأنه حتى على المستوى الاسلامي هناك مظاهر لاتليق بحقوق الانسان وببعض الحركات الاسلامية وبدأنا نتردد إزاء هذا الموضوع، موضوع الحركات الاسلامية وحقوق الإنسان ومن أين نبدأ. وكان في ذلك خوف من أن الخوض في هذا سيصب في طاحونة الأعداء. فاتفقنا أن نمارس المشروع في السر وألا نستخدم هذا المشروع لأغراض سياسية. وكان أمامنا أن نتقدم برسائل إلى الحكومات العربية والاسلامية بادئين بالسودان على سبيل التنبيه إلى موضوع حقوق الانسان نتمنى أن نناقشهم ونحاورهم فيه لأن ما يهمنا هو تحسين وضع الانسان وحقوقه. ولكن كانت وراء ذلك عراقيل. ومع ذلك فأنا أصبحت مقتنعاً بهذا المشروع أكثر، خصوصاً إذا كنا نريد أن نسخر المنظمة الاسلامية لحقوق الانسان للعبة الدولية. القضية الثانية التي كانت تهمني في هذا المشروع هي أن نقوم بإعادة الصياغة لفكرة كرامة الانسان في الاسلام لتصبح جزءً من العبادة وتصبح واجباً وفرضاً، ولاتكونُ مجرد حق للإنسان أي يجب أن تكون جزءً من العقيدة والتعاليم الاسلامية بحيث يصبح الذي يعذب الانسان مثله مثل مرتكب الكبائر ويستحق الحد، وبذلك تصبح جزءً من الفقه والفتوى. وينتشر ذلك على مستوى الوعي الشعبي العام، أي تُصبِح جزءً من الثقافة الشعبية ولذلك كله تجنبنا التشهير أوالدخول في صراعات علنية باعتبار أن ذلك تقوم به منظمات حقوق الانسان الأخرى وبالتالي لن نضيف شيئاً حتى وإن فعلنا، خصوصاً وأننا لا نتوفر على إمكانيات عالية في التأثير.</p>
<p>المحجة: نظراً لاهتماماتكم بالدراسات الاستراتيجية، هلا تحدثتم لنا عن بعض أولويات الدعوة الاسلامية في المرحلة القادمة؟</p>
<p>ذ. منير شفيق: السؤال صعب نسبياً، لأننا نمر -والعالم كذلك- بفترة انتقالية أهم سماتها عدم الثبات وعدم الوضوح في المسارات المختلفة ومداها، لذلك علينا أن نتعامل مع المرحلة باعتبارها مرحلة أقرب إلى الفوضى والاضطراب وعدم الوضوح، تماماً كالذي يسير أمام ضباب كثيف، عليه أن يهدي المسير ويتحسس طريقه جيداً حتى يتبين له كيف يمكنه أن يندفع في المرحلة القادمة.  لذلك أعتقد أن المطلوب الآن هو أن نجتهد في محاولة استشفاف كيف ستؤول الأمور في المرحلة المقبلة على المستوى العالمي كما على المستوى الاسلامي والعربي بالخصوص. يعني لو ضربنا مثلا ما يجري الآن من مرحلة جديدة في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية&#8230; ما يجري الآن من تغيير في المنطقة العربية، هل هي في اتجاه إقرار نظام شرق أوسطي يضمن الاستقرار؟ أم هي مرحلة تفجير التناقضات الداخلية داخل كل بلد عربي وإغراقه في صراعات داخلية وأزمات وبالتالي اضطرابات خطيرة وإثارة قضايا متعددة مثل : قضية الاقليات واللغات واللهجات.. قضايا كلها قابلة للتفجير، لذلك أرى أن الاولويات ترتب على ضوء ذلك. يعني -مثلا- في بلد مثل الجزائر، الأولوية واضحة : إنجاح الحوار وعودة المسيرة الديمقراطية. والأولوية في بلد قد يواجه فيه الانقسام هي : الوحدة. كذلك إشكالية التطبيع مع العدو الصهيوني ومحاولة إلحاق الكيان الفلسطيني الجديد بالمشروع الصهيوني تبقى من الاولويات الملحة. لذلك أنا أتعامل بحذر مع الموضوع ولكن لنا دائماً مخرج وليست الأمور كلها ضدنا. وإنما هذه السمة يواجهها الحكام كما تواجهها الشعوب، وتواجهها الدول الكبرى كما تواجهها الدول الصغيرة، فالاضطراب الذي يعانيه كلينتون قد يكون أكبر مما نعانيه، يقول تعالى (فإن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون) وقوله (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس).</p>
<p>المحجة: هل يمكن القول بأن الزمان العربي الحالي هو من صنع النظام العالمي الجديد وصنع الزمان الصهيوني بشكل أدق خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار ما يجري في المنطقة العربية من أحداث متسارعة تستعصي على التقويم أحيانا؟</p>
<p>ذ. منير شفيق : ما يحدث الآن من تغييرات لها علاقة بما حدث في الوضع العالمي من تغييرات ولكن ليس بالضرورة أن ما يتم يتم عبر وجود طرف يتحكم في الأحداث ويوجهها كما يريد. أعتقد أن ما سمي &#8220;بالنظام الدولي الجديد&#8221; الذي أطلقه بوش وحاول أن يحدد ملامحه وقيادة أمريكا له وضبطها للعالم على ضوء ذلك، أصبح الآن غير وارد واهتزت قيادة أمريكا في علاقتها بالوضع الجديد وأصبحت الولايات المتحدة تعاني من اضطراب داخلي وخارجي. ولكن لاشك أن ما يجري في المنطقة هو من ضمن المتغيرات التي حدثت وتداعياتها، ومع ذلك أعتقد أن ما يجري ندخله ضمن إطار ملامح المرحلة الجديدة في المنطقة العربية وفي العالم. أما كيف سنسمي ذلك فإنني أقول : عبارة &#8220;النظام الدولي الجديد&#8221; أعتبرها إعلاناً أو عنواناً واسعاً يمكن أن يتشكل تحته عالم بأشكال متعددة وبتلاوين كثيرة وبموازين قوة مختلفة وليس ضمن صورة نمطية واحدة لأنه ليس هناك من هو متحكم لوحده في هذا الوضع، وإنما ستخرج محصلات نتيجة ذلك، وبهذا يأخُذُ الوضع الجديد في العالم ملامحه.</p>
<p>المحجة: تعيش بعض الحركات الاسلامية واقع التشرذم والانقسام إن لم نقل الصراع في بعض الأحيان. ماهو في رأيكم السبيل الأمثل لتجاوز هذا الواقع غير السليم؟</p>
<p>ذ. منير شفيق : أولاً، أعتقد أن الصراع مفهوم يمكن تأويله لأن الأمة ما دامت مقهورة وما دامت محاولاتها تواجه النكسات لابد من أن تتعدد الاجتهادات في : أين الخلل؟ لماذا حدث الفشل؟ وهذا شيء طبيعي. وتتعدد الاجتهدات في الخروج من الأوضاع المتردية.</p>
<p>أنا -في الحقيقة- بسبب إدراكي أن ميزان القوى بيننا وبين خصومنا ما زالت فيه هوة كبيرة، ولا أرى أننا على أعتاب انتصار إسلامي حقيقي، وإنما أرى أن أمامنا مرحلة طويلة من الجهاد، ويجب أن تضع استراتيجية عمرها 50 سنة على الأقل، لأن الهوة بيننا وبين الغرب متسعة كثيرا، وهذه الهوة تترجم في القوة العسكرية والإقتصادية والإعلامية ولذلك أعتقد أن الحركات الإسلامية يجب أن تقتنع بأنه لم يحن آوان القطاف وما زال الجميع في إطار التجربة والمحاولة، ولذلك يجب أن نتقبل هذا التعدد ونعتبره أمراً طبيعياً بل قد يكون مفيداً لأن وضع كل البيض في سلة واحدة خطر كما يقال، خصوصا إذا كان مسار معين غير مضمون النجاح وتحقيق الأماني&#8230;(ادخلوا من أبواب متفرقة) نظرية يجب أن نقبل بها مع احترام الإجتهاد وإشاعة روح الحوار والتسامح والتعاون والأخوة والإلتقاء، حيث يمكن الإلتقاء والتفكير الجهوي ونبذ الحزبية الضيقة واحتكار الحقيقة&#8230; وإن كان يجب أن ندعو إلى توحيد أوسع مع بعض القوى الأخرى التي يمكن أن نلتقي معها حتى لو كانت مخالفة لنا، فالأولى أن يكون هذا التوحيد داخل التيار الإسلامي والحركة الإسلامية.</p>
<p>المحجة: ما قولكم في مشروع &#8220;أسلمة المعرفة&#8221;؟</p>
<p>ذ. منير شفيق: يجب القيام بعمل نقدي عميق للعلوم الإنسانية الغربية. في هذا الطريق يمكن أن نحدث أسلمة. يعني أنا أعتقد أن ما فعله إدوارد سعيد في كتابه حول الإستشراق يمثل نموذجا لكيفية أسلمة العلوم الإنسانية&#8230; يجب أن يوجد عندنا إدوارد سعيد يفعل ذلك في علم الإجتماع وآخر يعمل في علم النفس وآخر يعمل ذلك في التاريخ ويناقش الغرب وينسفه منظرا لعدم النزاهة في مناهجهم من جهة في الكتابة وفي تركيبة هذه العلوم. يعني هذه العلوم يجب كلها أن تهز هزا قويا كما هُزَّّّ الإستشراق من طرف إدوارد سعيد. إذا فُعِلَ ذلك، تكون هذه الخطوة الشرط الأساسي للحديث عن شيء إسمه &#8220;أسلمة المعرفة&#8221; وإلا تصبح الأسلمة بشكل شكلي على طريقة اللحوم التي يكتب على علبها &#8220;ذبح حلال&#8221; وبالتالي فهي إسلامية إن المعرفة لن تصبح إسلامية إلا لنقد العلوم الإنسانية الغربية نقداً سليماً صحيحاً.</p>
<p>المحجة: ما تقييمكم لتجربة المعهد العالمي للفكر الإسلامي الذي يرأسه الدكتور طه جابر العلواني؟</p>
<p>ذ. منير شفيق : هي تجربة -إن شاء الله- ناجحة وإيجابية، ولكن -كما قلت- المعهد العالمي بحاجة إلى مثل إدوارد سعيد ليس إسلامياً، ولكن الطريقة التي نقد بها الإستشراق والجامعة الغربية تشكل نموذجا لما يجب أن يعمل في مختلف مجالات المعرفة لأنك أنت عندما تتحدث عن &#8220;أسلمة المعرفة&#8221; ستتناول علوم الغرب القائمة وتتفاعل معها، وأنت هنا يجب أن تقوم بعملية نقدية في العمق ومن الداخل وبمقاييس منهجية دقيقة وشاملة حتى تقدم شيئا في المستوى. هذا هو الطريق الذي أعتقد أن على المعهد أن يتبعه.</p>
<p>المحجة: هل يمكن أن نتحدث في الغرب عن تيار فكري مغمور إعلاميا يقف مواقف مشرفة من المشروع الإسلامي المضطهد؟</p>
<p>ذ. منير شفيق : طالما أن الله سبحانه وتعالى خلق في الإنسان الفطرة فلا بد من أن تجد أناساً أقرب إلى الفطرة في الغرب. وهؤلاء رجال  نزيهون  ولا شك يجب التعامل والحوار معهم للإفادة من أعمالهم كما أن هنالك رجال أو بعض الحركات النزيهة التي تنقد الغرب نقداً عميقاً مثلا : حركات البيئة.</p>
<p>المحجة: ما رأيكم في الدعوة إلى الواقعية في التعامل مع القضية الفلسطينية؟</p>
<p>ذ. منير شفيق: لو قامت دولة في الصحراء فستكون دولة هزيلة &gt;دولة مسخ&lt; لن تحقق أي شيء إيجابي. انظر إلى بنجلاديش التي انفصلت عن باكستان، لا تحسن وضعها ولا تحسن وضع مواطنيها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%b0-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d9%82-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلاصة السيرة النبوية لا بن هشام   نصوص ودروس(8)  حرب الفِجَار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 06:56:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9417</guid>
		<description><![CDATA[خلاصة السيرة النبوية لا بن هشام نصوص ودروس(8) حرب الفِجَار أ- قال ابن هشام فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عشرة أو خمس عشرة سنة &#8230;.] هاجت حرب الفجار بين قريش، ومن معهم من كنانة، وبين قَيْس عَيْلان. وكان الذي هاجها أنَّ عُروَة الرَّحَّال بن عُتْبَةَ &#8230;.] بن هوازن، أجار لطيمة (حمى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلاصة السيرة النبوية لا بن هشام</p>
<p>نصوص ودروس(8)</p>
<p>حرب الفِجَار</p>
<p>أ- قال ابن هشام</p>
<p>فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عشرة أو خمس عشرة سنة &#8230;.] هاجت حرب الفجار بين قريش، ومن معهم من كنانة، وبين قَيْس عَيْلان. وكان الذي هاجها أنَّ عُروَة الرَّحَّال بن عُتْبَةَ &#8230;.] بن هوازن، أجار لطيمة (حمى قَافِلَةً تجارية من الأخطار) للنُّعمان بن المنذر (أحد ملوك الحيرة، وكان يُرسل في كل عام لطيمة إلى سوق عُكاظ) فقال له البَرَّاض بن قَيْس، أحد بني ضَمْرَة &#8230;.] ابن كنانة : أتُجيرُهَا على كنانة، قال : نعم، وعلى الخلق، فخرج فيها عُروة الرَّحَّال وخرج البرَّاض يطْلب غَفْلَته، حتى إذا كان بتَيْمَن ذي طِلال (وادٍ بعالية نَجْدٍ) بالعالية. فلذلك سُمِّيَ الفِجَار&#8230;]</p>
<p>قال ابن هشام فأتى آتٍ قريشا، فقال : إنّ البَرَّاض قد قتل عُرْوة، وهم في الشهر الحرام بعُكاظ، فارتحلو وهوازن لا تَشْعر، ثم بلغهم الخبر فأتْبعوهم، فأدركوهم قبل أن يدخلوا الحرم، فاقتتلوا حتى جاء الليل، ودخلوا الحرمَ، فأمسكت عنهم هوازن، ثم التَقَوْا بعد هذا اليوم أياما، &#8230;.]</p>
<p>وشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض أيامهم، أخرجه أعمامه معهم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت أُنَبِّل على أعمامي : أي أردّ عليهم نَبْلَ عدوّهم إذا رَمَوْهم بها.</p>
<p>ب- مما يستفاد من النص :</p>
<p>1- أن الحِسَّ الديني لدى العرب قبيل الاسلام كان قويا ولاسيما لدى القرشيين ومَنْ حولهم ولذلك سَمَّوا الحرب التي &gt;هجت&lt; بينهم &gt;في الشهر الحرام&lt; &gt;حَرْبَ الفِجَار&lt; لِهَتْكِهِمْ فِيهَا حُرْمَةَ &gt;الشهر الحرام&lt; وفُجورهم بالاقتتال فيه. وإلى مثل ذلك مما سيأتي بعد الهجرة يشير قوله تعالى : &gt;يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه&lt; (سورة البقرة)</p>
<p>2- أن النَّعْرَةَ القَبَلَيَّة لديهم كانت طاغية؛ يُنْتَهَكُ من أجلها الدين وان كان قويا، وتهيجُ الحروب بين القبائل-وإن في الأشْهُرَ الحُرُمِ- من أجل فرد! لا يسْأَلون أخاهُمْ حين يَنْدُبُهْمْ في النَّائِباتِ عَلَى مَا قال بُرْهَاناً! هذا شِجَارٌ يقع في مجلس الملك النعمان بين عُرْوة الرَّحَّالِ الهوازني القَّيْسِيِّ وبين البَرَّاضِ بن قَيْس الكناني تُقْحَمُ فيه القبيلة فتثور الحمِيَّةُ هكذا : &gt;أتُجِيرُهَا على كِنَانَةَ؟ قال : نَعَمْ، وعَلَى الخَلْقِ&lt; فَيَتَتَبَّعُ البَرَّاضُ عُرْوَةَ فيَقْتُلُه فَتَهِيجُ الحرب &gt;في الشهر الحرام&lt; بين &gt;كنانة وقيْسِ عَيْلاَنَ&lt;!! وتستمر &gt;أياماً&lt;</p>
<p>واذا كان الاسلام بعد شِعَارِهِ الخالد : &gt;الله أكبر&lt; قد صَغَّرَ كُلَّ مَا سِوَى الله عز وجل، وبكلمته المُوَحِّدَةِ الجامعة &gt;لاإلاه إلا الله محمد رسول الله&lt; قد صَهَرَ كُلَّ القبائل والشعوب المؤمنة به في بَوْتَقَةٍ واحدة هي الأُمَّة، مُطَهِّراً لها من جميع النَّعَرَاتِ والعَصَبِيَّات وكل النُّتُونَات، فإنَّ تَطَوُّرَ الأَهْوَاءِ عَلى مَرِّ التاريخ قد طَوَّرَ القَبَلِيَّات إلى وَطَنِيَّاتٍ وَقَوْمِيَّاتٍ، وأدْرَكَ أُمَّةَ الاسلام من ذلك ما أدركها بعد احتلال وشَتَاتٍ، فصارتْ &#8220;حُرُوبُ فِجَارٍ&#8221; تَهِيجُ بين المسلمين لاختلاف الاوطان والوطنيات. ألا ما أشْبَهَ قبائل ما قبل الاسلام بأَوطان هذه الايام!! وإنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
<p>3- أن &#8220;الأمن&#8221; في الجزيرة العربية كان منعدماً، لطبيعة الجزيرة نفسها القاسية، وصعوبة السيطرة على من فيها بغير مَنْ فِيها. و ها هو النعمان بن المنذر وهو ملك بالتاج يحتاج إلى مَنْ يُجِىرُ له بضاعته من الحيرة بالعراق إلى سوق عُكاظٍ بالحجاز لِتَسْلَمَ تِجَارَتُهُ ذهاباً وإِياباً من قُطَّاعِ الطُّرُقِ، ومع ذلك لاتَسْلَمُ وتَهِيجُ حَرْبٌ ولكن بفضل الاسلام الذي بدأت رحمته تتنزَّل في الجزيرة بعد رُبْعِ قرن من &#8220;حرب الفجار&#8221; وتمت نعمتُه عليها بعد نحْوٍ من ربع قرن آخر، صار الراكب يسير &gt;من صنْعَاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ لا يخاف إلا الله والذِّئْبَ على غَنَمِهِ&lt; (جُزْءٌ من حَديث خَبَّابِ بن الأرث رضي الله عنه رواه البخاري) &gt;فانْظُرْ إلى أثَرِ رَحْمَةِ الله كَيْفَ يُحْيِي الارض بعد مَوْتِهَا&lt;الروم].</p>
<p>4- أنَّ الموْقِعَ الديني لِأُمِّ القُرى وما حولها صيّرَهَا وما حولها ولاسيما في أشهر الحج مَرْكزاً للتجارة حتَّى الدولية، لتجمعات الحجيج من كل فَجٍّ، فظهرت فيها أسواق مَوْسِمِيَّةٍ ضخمة مثل عُكَاظ وغير عكاظ أدتْ وظائف تجارية وأدبية وغيرها، حتى إن ملكا كالنعمان &gt;كان يبْعَثُ بِسوق عُكاظ في كل عامٍ لَطِيمَةً (=قافلة تجارية) في جوار رجل شريف من أشْرافِ العرب يُجِيرُهَا لهُ حتى تُبَاعَ هناك ويشتري له بثمنها&#8230; ما يحتاج إليه&lt; (السيرة النبوية 1/184 هامش 4)</p>
<p>5- أنَّ من صُوَرِ التكوين والإعداد التي تلقاها &#8220;الغُلامُ والفتى الجفر&#8221; وهو لَمَّا يُجَاوِزْ خمس عشرة سنة، تَنْميةً لخِبْرَتِه، وبناءً لشخصيته شُهُود بعض معارك الحرب &gt;أخْرَجَهُ أَعْمَامُهُ معهم&lt;، وإسْهَامَهُ فيها بما يناسبه &gt;كُنْتُ أُنَبِّلُ على أعماميِ&lt;.</p>
<p>ولَعَمْرِي إِنَه لتكوينٌ أَيُّ تكوين للشباب بالحياة من الحياة للحياة حتى إذا جَدَّ الجِد-ُّ وهو جادٌّ كحال أطفال الحجارة رضي الله عنهم- لم يجد نفسه كمَنْ &gt;يَنْشَأُ من الحليةِ وهُوَ عن الخصَامِ غيْرُ مُبِينٍ&lt; ذكراً كان أَمْ أُنْثى.</p>
<p>وإن الله عز وجل إذا أراد بأُمَّةٍ خيراً قَيَّضَ لها من يُعِدُّ أبناءَها للخير، بالحياة في الحياة للحياة فكان الجِدُّ بَدَلَ الهزْلِ، وكان العلم بدلَ الجهل، وكان النهوض بدل القعود وسارت الامة سيْراً حثيثاً إلى مَوْقِعها الطبيعي في الشهود.</p>
<p>وإنه إذا أُريدَ بِأُمَّةٍ شَرٌّ سُلِّطَ عليها من يُعِدُّ أبناءهاللشر، باللهو في اللهو للهو فكان التَّخدير والتبذير، وكان الضياع وعدم المبالاة، وكان الإخْلادُ إلى الارض واتِّبَاعُ الهوى، وكان الجهل والفقر والمرض، وعُجِّلَ بجميع الغُثَاءِ الى موقعه الطبيعي في مقبرة التاريخ. &gt;ألْهاكُمْ التَّكَاثُرُ، حَتَى زُرْتُم المقابرَ، كَلاَ سَوْفَ تعلمون، ثم كَلاَّ سوف تعلمون&#8230;.&lt;. الدكتور الشاهد البوشيخي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا المرأة بين التقاليد   الراكدة والوافدة  الاسلام يحمي الأسرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 06:53:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام يحمي الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9415</guid>
		<description><![CDATA[قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة الاسلام يحمي الأسرة شكا المعْنيُّون بسلامة المجتمع في انجلترا من تفاحش نسبة الطلاق فقد بلغت نحو 33% كما بلغ الأطفال الذين يفقدون رعاية الأبوين معاً 40% وزادت قضايا طلب الحضانة زيادة كبيرة، الأب يريد الانفراد بأولاده، والأم تريد بعد الطلاق أن يحرم منهم، ومستقبل هذا الجيل التعيس ضائع في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضايا المرأة بين التقاليد</p>
<p>الراكدة والوافدة</p>
<p>الاسلام يحمي الأسرة</p>
<p>شكا المعْنيُّون بسلامة المجتمع في انجلترا من تفاحش نسبة الطلاق فقد بلغت نحو 33% كما بلغ الأطفال الذين يفقدون رعاية الأبوين معاً 40% وزادت قضايا طلب الحضانة زيادة كبيرة، الأب يريد الانفراد بأولاده، والأم تريد بعد الطلاق أن يحرم منهم، ومستقبل هذا الجيل التعيس ضائع في لجة هذه الخصومات.</p>
<p>والطلاق شيء بغيض! لاسيما بعد أن يتحول الزوجان إلى والدين فإن ضرر الانفصال يتجاوزهما إلى غيرهما من الأبرياء! وأرى أن الوقاية خير من العلاج، وأن استدامة الحياة الزوجية أولى من تعريضها للانقطاع ثم مواجهة الآثار السيئة للطلاق.</p>
<p>وهذه الاستدامة لاتتوافر إلا مع الإيمان الحق والإخلاص الطاهر واكتفاء الرجل بزوجته التي يسَّرها  القدر له، وكذلك رضاء المرأة بزوجها وحياطتها له&#8230;</p>
<p>وهذه هي العناصر المستفادة من قوله تعالى في صفة عباد الرحمن : &gt;والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين&#8230; &lt;. إن استقرار العين على شريك الحياة أو على شريكة الحياة أمر مهم بل هو ركن في بقاء البيت&#8230;</p>
<p>فهل تقاليد الحضارة الحديثة تحقق هذه الضمانات؟ الإجابة البعيدة عن التعمية والنفاق : لا..! بل إن هذه الضمانات تذوب وتستخفى في المراقص المائجة بذكور وإناث يحتضن أحدهما الآخر، ويتواثبان في دائرة مغلقة يتنفس فيها الحيوان الرابض في دمهما خصوصاً عندما تكون المرأة في ملابس السهرة، شبه عارية!</p>
<p>إذا كان هذا لايهدم علاقة المرأة بزوجها للفور فهو زلزال يسقطها بعد حين! ثم هناك الاختلاط المطلق الذي أُبعِد الوحي الإلهي عن ضبط أمكنته وأزمنته، واستعدت النساء له بفنون شتى من الزينة والتبرج! هل يُبقِي هذا الاختلاط على كرامة الأسرة أو استقرارها؟ كلا&#8230;</p>
<p>إن الإسلام بتعاليمه الدقيقة يحفظ حاضر الأسرة ومستقبلها، ويبعد شبح الطلاق المرعب عنها! لكن الطلاق أخذ يشيع في مجتمعات إسلامية كثيرة لأن انحلال المدنية الغربية تسلّل إلينا، وشرعت جراثيمه تدق بعنف الأبواب المغلقة..</p>
<p>والنجاح الذي صادف الحضارة الغازية يعود إلى ضعف المقاومة وإلى غباء المدافعين! إنني عاصرت الأيام التي أدخل فيها طه حسين الفتيات في الجامعة! لقد كان التيار الديني يرى ذلك حراماً!! بل إن تعليم البنات في مدارس خاصة بدأ بعد الاحتلال البريطاني لمصر، فإن التقاليد السائدة كانت تفرض الأمية على النساء باسم الإسلام!!.</p>
<p>ومع غزو المرأة للفضاء في العصر الحديث فإن أناساً عندنا يقاتلون دون أن تصلي المرأة في المسجد! يقولون بيتها أولى بها. ويوم تتقرر هذه المواقف في الأرض الإسلامية فإن مجون الحضارة المنتصرة لن يجد أمامه عائقاً أبداً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التحذير من خطر البدعة في الدين 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-22/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Nov 1994 06:51:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 17]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[البدعة في الدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9413</guid>
		<description><![CDATA[التحذير من خطر البدعة في الدين 2/2 &#160; موافقة الوحي الإلاهي وتأييده لبعض اجتهادات الرسول والصحابة : 1-اذا رجعنا إلى أسباب نزول بعْض الآيات القرآنية نجد أن الوحي الإلاهي كان يَأتي اما ابتداءً وإما بسبب مؤيِّد أو معارض أو مُعدِّلٍ لبعض الأحداث والتَّصرُّفات التي كانت تصدر عمَّنْ نزَلت فيهم الآية أو الآيات أو السُّورة. ونذكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التحذير من خطر البدعة في الدين 2/2</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>موافقة الوحي الإلاهي وتأييده لبعض اجتهادات الرسول والصحابة :</p>
<p>1-اذا رجعنا إلى أسباب نزول بعْض الآيات القرآنية نجد أن الوحي الإلاهي كان يَأتي اما ابتداءً وإما بسبب مؤيِّد أو معارض أو مُعدِّلٍ لبعض الأحداث والتَّصرُّفات التي كانت تصدر عمَّنْ نزَلت فيهم الآية أو الآيات أو السُّورة. ونذكر في هذا الصَّدد على سبيل المثال. ما نُقِل عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة المنورة أمره الله أن يستقبل بيتَ المقدس فَفَرحتْ اليهود فاستقبلها بضْعَة عشر شهرا وكان يُحِبُّ قبلة إبراهيمَ فكان يدْعو الله وينظر إلى السَّماء فأنزل الله &gt;فَوَلُّوا وُجُوهَكَم شَطْرَهُ&lt; فارتاب من ذلك اليهود وقالوا &gt;ما وَلاَّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها&lt; فانزل &gt;ولله المشرق والمغرب فأينما تُوَلُّوا فَثَم وَجْهُ الله&lt; البقرة. انظر الاتقان ج 1 ص : 32</p>
<p>2- روى ابن عمر قال : قال عمر : وافَقْتُ ربِّي في ثلاث : في مقام ابراهيم وفي الحجاب، وفي أسارى بدر. خَرَّجَهُ مسلم وغيره. وخرجه البخاري عن أنس قال: قال عمر : وافقت الله في ثلاث، أو وافقني ربي في ثلاث : الحديث، وأخرجه أبو داود الطياليسي في مُسْنَده فقال : حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي بن يزيد عن أنس بن مالك قال. قال عمر : وافقت ربي في أربع؛ قلت يارسول الله لو صَلَّيْتَ خلْفَ المقام؟ فنزلت هذه الآية : &gt; واتخذوا من مقام إبراهيم مصَلَّى&lt; البقرة 125. وقلت يارسول الله، لو ضربت على نسائك الحجاب فإنه يدخل عليهن البر والفاجر؟ فانزل الله : &gt;وإذا سَأَلْتُموهُنَّ مَتاعاً فاسْأَلوهُنَّ من ورَاءِ حِجابٍ&lt; الاحزاب 53 ونزلت هذه الآية : &gt;ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين&lt;؛ فلما نزلت قلت أنا :تبارك الله أحسن الخالقينَ؛ فنزلت &gt;تبارك الله أحسن الخالقين&lt; المؤمنون : 14 ودخلت على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : لتنتهُنَّ أو لَيُبَدلنَّهُ الله بأزواج خيرٍ منكن؛ فنزلت الآية : &gt;عسى ربُّهُ إن طَلَّقكنَّ&lt; التحريم 5. قال القرطبي : قلت ليس في هذه الرواية ذكر للاسارى، فتكون موافقة عمر في خَمْسٍ القرطبي ج 2 ص : 112 وكان الرسول صلى الله عليه وسلم مؤيَّداً بالوحي يُصَوِّبُ ويعدِّل  ويقبل أو يرفض. والمعيار دائما هو قبول ما وافق أصلاً من أصُول الدين ورفضُ ما يخالف سنته أو يُعَارِضها وما يترتب عنه مفسدة أو ما كان فيه تشدُّدٌ ورهبانية.</p>
<p>بعض ما أُحدِث بحضرة الرسول ووافق عليه :</p>
<p>1-عن رفاعة بن رافع قال : صلَّيت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطسْتُ فقُلتُ : الحَمْدُ لله حمداً كثيراً طَيِّباً مباركاً فيه كما يُحبُ رَبُّنا ويرْضى. فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : من المتكلم في الصَّلاة فلم يتكلم أحدٌ ثم قالها الثانية فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة، فقال رفاعة : أنا يا رسول الله فقال : والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بِضْعٌ وثلاثون ملكاً أيُّهم يصْعَدُ بها. رواه النسائي والترمذي&lt; انظر نيل الاوطار ج 2 ص: 326</p>
<p>2- ما روي في البخاري ومسلم من ان بلالاً كان قد سن لنفسه أداء ركعتين عقب كل أذان أووضوء فأقره الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك. وهناك أحاديث كثيرة في الصحيحين تدل على قبول الرسول ما استحسنه من اجتهادات الصحابة في الدعاء والذكر والرُّقية والاكثار من قراءة سُوَّرِ بعينها من القرآن الكريم وغيرها مما لا يَسَعُ المجال ذكْرُه.</p>
<p>بعض ما أُحْدِثَ بحضرة الرسول ورَدَّه :</p>
<p>1-جاء في أول حديث من كتاب النكاح بالبخاري عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال : &gt;جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أُخْبِرُوا كَأَنَّهُم تَقَالُّوهَا فقالوا : وأين نَحْنُ مِن النبي صلى الله عليه وسلم قَدْ غُفِرَ له مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخر. قال أَحَدُهُم أما أنا فإني أصلي الليل أبداً. وقال آخر أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ ولا أفطر، وقال آخر أنا أعتزل النسَاء فلا أَتَزَوَّجُ أَبَداً فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أنتم الذين قُلْتُم كذا وكذا؟! أما والله إني لَأَخْشَاكُم لِلَّهِ وأَتْقَاكُم له لَكن أَصُومُ وَأُفْطِر وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عن سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي&lt; متفق عليه.</p>
<p>2- وجاء في صحيح البخاري أيضا عن ابن عباس قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إِذْ هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فَسَأَلَ عَنْهُ فقالوا : أَبُو إِسْرَائِيل نَذَرَ أَنْ : يَقُومَ وَلاَ يَقْعُدَ ولا يَسْتَظِلَّ ولا يَتَكَلَّمَ وَيَصُومَ فقال النبي صلى الله عليه وسلم مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ&lt; رواه في كتاب الأَيْمَان والنُّّّذُورِ.</p>
<p>بعض ما أحدثه الصحابة والتابعون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وحَظِيَ بالقبول والإستحسان :</p>
<p>1- جمع عمر رضي الله عنه لمصلين على إمام واحد في صلاة التراويح في رمضان وكانوا من قبل يصلون أفذاذاً أو جماعات جماعات داخل المسجد الواحد. وروي عنه أنه قال : &gt;إِنْ كَانَتْ هَذِهِ بِدْعَةً فَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ&lt;.</p>
<p>2- ومن ذلك آذان الجُمُعة الأول زاده عثمان رضي الله عنه لحاجة الناس إليه وأَقَرَّهُ عليّ، واستمر عَمَلُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْه وروي عن ابن عمر أنه قال : هو بدعة. ولعله أراد ما أراد به أبوه في قيام شهر رمضان. أراد البدعة اللغوية وليست بالبدعة الشرعية.</p>
<p>3- جمع المصحف في كتاب واحد توقف فيه زَيْدٌ بن ثَابِتٍ وقال : لأَبِي بَكْرٍ وعمَر رضي الله عنهما : كيف تَفْعَلاَنِ ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟! ثم علم أنه مَصْلَحَة فوافق على جمعه.</p>
<p>4-جمع عثمان الأمة على مُصْحَفٍ واحد خشية تفرق الأُمَّة، وقد استحسنه عليٌّّّّ وأَكثر الصحابة.</p>
<p>أخطر ما أحدث في الدين في عهد الأمويين والعباسيين :</p>
<p>1 &#8211; اعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمته سَتَتَّبِعُ المُحْدَثَات من الأُمور والبِدَعِ والأَهْوَاءِ كما وقع للأمم قبلهم وقد أنذرنا في أحاديث كثيرة نذكر منها هذا الحديث : أخرج الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسْرائيل حَذْو النَّعْلِ بالنَّعْلِ حتى إن كان مِنْهُم من أَتَى أُمَّهُ عَلاَنِيَّةً لكان في أمتي مَنْ يَصْنَعُ ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أمتي على ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كلهم في النار إلا مِلَّةً وَاحِدَةً قالوا : وَمَنْ هي يا رسولَ اللهِ؟ قال ما أَنا عليه وَأَصْحَابِي&lt; نقلا عن كتاب الصوارم والأسنة في الذَّبِّ عن السنة للشنكيطي ص : 302.</p>
<p>وروى ابن حميد عن مالك قال : لم يكن شيء من هذه الأهواء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان. وكان مالك يشير بالأهواء إلى ما حدث من التفرق في أصول الدين من أمور الخوارج والروافض والمرجئة ونحوهم ممن تكلم في تكفير المسلمين واستباحة دمائهم أو في تخليدهم في النار بعد تَفْسيقهم&lt; عن جامع العلوم والحكم لابن رجب ص : 235.</p>
<p>2 &#8211; وأصعب من ذلك ما أحدث من الكلام في أفعال اللَّهِ وقضائه، ومن الكلام في ذات الله وصفاته وكلامه مما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون لهم بإحسان. ولما سئل الإمام مالك عن الإستواء على العرش. أجاب بقوله : الإستواء غَيْرُ مَجْهُولٍ، والكَيْفُ غير معقولٍ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤال عنه بِدْعَةٌ.</p>
<p>3 &#8211; ومما أحدث في الدين الكلام في الحقيقة بالذَّوْق والكَشْفِ، والزَّعْم بأن الحقيقَة تُنَافي الشريعة، وان المعرفةَ وَحْدَهَا تَكْفي مع المَحَبَّة، وان الشريعة إنما يَحْتَاجُ إليها العَوَّامُ وغَير ذلك مما سَارَ عَليه المُتَصَوِّّّفُونَ وَالطُّرُقِيُّّّّّّون المتطرِّّفُونَ.</p>
<p>بعض ما هو محل خلاف بين العلماء هل هو سنة أم بدعة:</p>
<p>1-مسألة القُنُوتِ في صَلاَةِ الصُّبْحِ بين النَّّّفْي والإثْبَاتِ والمَحَلِّّ. وماذا يترتب عن تركه؟ وهل يعتبر القنوت بعد نزول قوله تعالى : &gt;لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ&lt; آل عمران 128.</p>
<p>2-مسألة القراءة الجماعية للقرآن الكريم وكذا قراءة القرآن بالأجرة وإهداء ثواب القراءة للأموات.</p>
<p>3-مسألة زيارة القبور والأضرحة والتوسل بأصحابها والطواف بها&#8230;</p>
<p>4-نعم يعتبر من السنة الحسنة تلك الإحتفالات التي يقوم بها المسلمون عند مناسبات معينة كبداية العام الهجري، والمولد النبوي (إذا لم تصاحبه عادات منافية للدين) وعند ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى فتح مكة وغزوة بدر، وغيرها مما يتوخى منه ربط الأجيال بتاريخ أمتها المجيد.</p>
<p>استنتاجات :</p>
<p>إن ما يمكن أن نخلص إليه في نهاية تحليل هذا الموضوع هوالحقائق التالية:</p>
<p>1-كل من أحدث شيئا ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل يرجع إليه فهو ضلالة، والدين منه بريء، وسواء في ذلك مسائل الإعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة.</p>
<p>2-إن ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع يرجع إلى البدع بالمعنى اللغوي وليس بالمعنى الإصطلاحي الشرعي وهو ما عناه عمر بقوله عند جمع الناس على صلاة التراويح (نعمت البدعة هذه) وإلا فالمحدثات التي لها أصل في الدين تندرج كلها ضمن السنة الحسنة وهي التي سماها الأصوليون ب : &gt;المصالح المُرسلة&lt; أو &gt;الإستصلاح&lt;.</p>
<p>3-إن أخطر البدع التي لحقت بدين الإسلام في أصوله بدعتان هما:</p>
<p>أ-بدع العقائد التي خرجت بها طوائف من الدين وكان ذلك منذ حادث الفتنة الكبرى مقتل عثمان رضي الله عنه، وما نشأ عنه من ظهور الفرق السياسية والكلامية كالخوارج والروافض والمعتزلة والمرجئة&#8230; والتي صارت تتراشق فيما بينها بالتكفير والتبديع والتضليل والتحديث في الدين.</p>
<p>وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مُلْتَمِسٌ</p>
<p>رَشْفاً من الْبَحْرِ أَوْ غَرْفاً مِنَ الدِّيَّمِ</p>
<p>ب-بِدَعُ الحكم بما لم يأذن به الله وأخطرها الخروج عن شريعة الله وهذه البدعة قد شملت معظم البلاد الإسلامية وقد خطط لها أعداء الإسلام وتظاهر عليها : المستشرقون والملحدون العلمانيون حتى أخرجوا المسلمين عن شريعتهم وعقيدتهم واضطروهم إلى التحاكم إلى الطاغوت الذي يُسَمُّونَهُ بالقانون، وقد أُمِرُوا أن يكفروا به.</p>
<p>4-إن كل واقِعة لا تخلو عن حكم الله تعالى إما منصوص عليه أو مستنبط بوجه من وجوه الإستنباط، والشريعة الإسلامية إنما صلحت لكل زمان ومكان وكانت خاتمة الشرائع الإلاهية وأتمها وأكملها بما حوته من قواعد عامة، وضوابط كلية مع ما أوتيه علماؤها من قوة الفهم في نصوصها ومعرفة مقاصدها : بالقياس والإستصحاب وأنواعهما إلى غير ذلك مما خصت به هذا الشريعة الغراء.</p>
<p>&gt;اللَّهُ وَلِيُّّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَالَّّّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّّّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ&lt; البقرة 256.</p>
<p>والله ولي التوفيق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
