<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 152</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-152/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرسول الأسوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 25 Sep 2010 06:36:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[الأسوة]]></category>
		<category><![CDATA[البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6234</guid>
		<description><![CDATA[الرسول الأسوة ألقى د الشاهد البوشيخي هذه المحاضرة بمناسبة المولد النبوي الشريف بتاريع 1999/6/26. قال تعالى : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}. أيها الأحبة هذه الساعة المباركة التي قدّر الله تعالى أن نجلس فيها إلى رسول الله ، أن نجلس فيها بين يديه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الرسول الأسوة</strong></span></p>
<p>ألقى د الشاهد البوشيخي هذه المحاضرة بمناسبة المولد النبوي الشريف بتاريع 1999/6/26.</p>
<p>قال تعالى : {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}.</p>
<p>أيها الأحبة هذه الساعة المباركة التي قدّر الله تعالى أن نجلس فيها إلى رسول الله ، أن نجلس فيها بين يديه وبين ما أنزل عليه من ربه هي لحظات نسأل الله تعالى أن يجعلها سبباً لنا في ولادة إيمانية جديدة، سبباً في تجدّد إيماني كما يُحِبُّ الله ويرضى.</p>
<p>هذه آية في كتاب الله متفردة وفي موقع متفرد أيضا، إنها من سورة الأحزاب في موقع صعب في مشهد عظيم في وقت زلزال عنيف، هنالك ابتلي المومنون وزلزلوا زلزالا شديدا، في هذا السياق وفي هذا الظرف العسير الشاق، نزلت فيه الآية الكريمة وجاءت متوسطة المجلس بين آيات متعددة سبقت وآيات لحقت كلها تتحدث عن مشاهد الأحزاب، عن غزوة الأحزاب الصعبة.</p>
<p>في هذا السياق يقول الله تعالى للمؤمنين {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}، &#8220;اللام&#8221; في &#8220;لقد&#8221; الداخلة على الماضي تأكيد على أن رسول الله  فيه هو لا في غيره الأسوة الحسنة وذلك واضح من التقديم، {لقد كان لكم}، كان يمكن أن تكون الاية بهذا الشكل &gt;لقد كان لكم أسوة حسنة في رسول الله&lt;، ولكنها قدمت هذا الجار والمجرور لتحْصُر هاته الأسوة الحسنة في رسول الله .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>معنى الأسوة</strong></span></p>
<p>الأسوة هي القدوة ،والكلمة هنا عامة لا يحصرها شيء ولا يقيدها شيء، في أي شيء نأتسي برسول الله ؟ هل نأتسي به فقط في حياته الخاصة، في علاقته بربه، في عبادته لربه، في حياته الإيمانية الخاصة، هل نأتسى به في حياته الأسرية أو في جزء من ذلك من أكل أو شرب أو نوم، هل نأتسي به في طاعته لربه، في جهاده في سبيل الله في صبره لإعلاء كلمة الله، في أي شيء نأتسي به؟ الكلمة جامعة، لقد كان لكم مطلقاً جميعا أنتم في رسول الله أسوة حسنة عامة مطلقا في جميع أحواله وأقواله وأفعاله ، لكم فيه القدوة الحسنة مطلقا ولكن أيضا جميعا.</p>
<p>هكذا بداية الآية ولكنها تتجه بعْدُ لأن تعَيِّن نوع المقتدين به  {لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}، إذن هذا صنف خاص من المؤمنين هم الذين يأتسون برسول الله ، ويقْدِرُون على هذا الإتِّساء ويتجشمُون مشَاقَّه، صنف مخصوص من المؤمنين، من هم؟ وما هي صفاتهم؟ هُمُ الذين يرجون الله واليوم الآخر ويذكرون الله كثيرا وبتعبير القرآن : {لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} كان كذلك التعبير بالماضي، لا يستطيع الشخص هذا الإتساء حتى يكون قد اتَّصف بهاتين الصفتين الكبيرتين : صفة الرجاء في الله عز وجل، وفي اليوم الآخر، وصفة ذِكْر الله كثيراً، فهل يرجو الله من لا يَعْرفه حق المعرفة؟ هل يرجو اليوم الآخر من لا يعرف شيئا عنه ولم يعمل شيئا لهذا اليوم الآخر؟ هل يذكر الله كثيرا من لا يقْدُر الله جل وعلا؟؟ وإن كان لا أحد يقدر الله حق قدره، ولكن لم يَطْلب منّا الله أن نذكره دائما بل طلب منا أن نذكره كثيرا لأنه لابُدّ لنا من قدْرٍ من الغفلة، وفي هذا حديث رسول الله  لحنظلة : &gt;ساعة وساعة يا حنظلة، لو أنكم تبقون كما تكونون عندي وفي الذكر أي داخل حالة الذكر، لصافحتكم الملائكة في طرقكم وعلى فرشكم أو كما قال ، أي لاقتربتم من حال الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، خلق مخصص للطاعة، ولو كان الذكر الدائم لكانت الطاعة الدائمة إذ لا معصية إلا مع الغفلة والشيطان جاثم على قلب ابن آدم إذا ذكر الله تعالى خنس وإذا غفل وسوس، فلا معصية إلا مع قدر من الغفلة كما قال  في الحديث الآخر : لا يزني الزاني حين يزني وهو مومن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مومن&lt;. في تلك اللحظة التي يقترف فيها المقترف هذا الذنب وهاته المعصية يكون في حال غفلة ولا يكون في حال ذكر إذ الذكر لابد أن يحدث حالة الخشية التي ينتج عنها تقوى الله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حقيقة الرجاء</strong></span></p>
<p>فالله عز وجل رغم أنه طلب من جميع المؤمنين أن يأتسوا بالرسول ، فقد نَبَّه على أن الطريق إلى ذلك هو الرجاء في الله واليوم الآخر، ما معنى هذا؟ هذا الرجاء معناه  : أن العبد عرف ربَّه سبحانه وتعالى، عرف ربه فخافه حيث يُخاف، وأحبَّه حيث يُحب، فائتمر حيث يجب الائْتمار، وانتهى حيث يجب الانتهاء. هذا العبد هو الذي يرجو ما عند الله إيماناً وعملا بهذا الإيمان، بناءً على هذا الإيمان، إذ بدون إيمان لا سبب إلى الرجاء، وبدون العمل الصالح لا يُتَصور إيمان &gt;ليس الإيمان بالتمني ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل&lt; &gt;إن قوماً قالوا نحسن الظن بربنا وكذبوا ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل&lt;.</p>
<p>وإنما يرجو حقيقة مَنْ هذه حاله من عرف الله جل جلاله فخشِيَه ورغِب فيما عنده وسلك الطريق إلى ما عنده</p>
<p>ترجو النجاة ولم تَسْلُك مسالكها</p>
<p>فإن السفينة لا تمشي على اليبس</p>
<p>لا يُتَصَوّر انتهاء إلى فضل الله وإلى ما عند الله وما أعد الله للمحسنين، لا يتصور أن يُذْهب إلى ذلك بطريق الإساءة، بطريق الظلم، بطريق الفحشاء والمنكر، كلا وألف كلا، إن الله جل جلاله خلق للجنة خلقا وللنار خلقا {فريق في الجنة وفريق في السعير} فالذي يدخل الجنة يعمل بعمل أهل الجنة {وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} والذي يدخل النار يعمل بعمل أهل النار ولو في اللحظة الأخيرة نسأل الله تعالى أن نكون من عباده الذين سبقت لهم الحسنى.</p>
<p>فلله سنن في الدنيا وفي الآخرة أيضا، من سار على السنن فقد سار على الدرب ومن سار على الدرب وصل، فلكل طريق.</p>
<p>والرجاء في اليوم الآخر أيضا يكون بالعلم بهذا اليوم وما فيه، ومن العلم بالنار نعوذ بالله منها ومن خلقها ومن صفاتها، نعوذ بالله من النار ومن حال أهل النار. هذا العلم يؤدي بالعبد إلى العمل وفق هذا العلم، فالتلازم بين العلم والعمل لا يُمَلُّ من التأكيد عليه، لا يكون هذا حتى يكون هذا، لا يكون عمل صالح حتى يكون علم صحيح إذ العلم الصحيح فهو الذي يسمى العلم، ولا يكون علم ثم لا ينتج عنه عمل، لا يكون ذلك أبداً {إنما يخشى الله من عباده العلماء} العلم قطعا يورث الخشية إلا عِلْمَ من تَعْلَمُون في سورة الجمعة {مثل الذين حملوا الثوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً} الثِّقْل موجود والحجة قائمة ولكنهم لا يستفيدون من ذلك العلم كما لا يستفيد الحمار من الحمل الذي فوق ظهره إلا الثقل في المسؤولية والمشقة والتعب. إذن فالآية {لقد كان لكم..} تصرّح بأن صنف العلماء بالله عز وجل وباليوم الاخر هو الذي يستطيع الاتساء بالرسول  {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>معنى الذكر</strong></span></p>
<p>الذكرُ ضد النسيان وضد الغفلة فهو يعني الاستحضار والتذكر، وحقيقة الذكر أن تستحضر الله تعالى، فإن ذكرته واستحضرته في قلبك بكل جلاله وجماله، بكل أسمائه الحسنى فإن حالا تنتج عن ذلك في قلبك تؤدي إلى إنتاج أعمال وإنتاج أحوال في حياتك الخاصة لا تكون طبعا إلا  موافقة للشريعة، لا تكون إلا وفق ما يحب الله الذي ذكرته. ولا يحِبُّ الله ما ليس فيه رضاه {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم} فالذكر الكثير ورأسه ذكْرُ القلب سواء تحرك اللسان مع القلب أم لم يتحرك، وسواءً تحركت الجوارح مع القلب أم لم تتحرك، فالمدار على ما في القلب، في أحوال التفكر في خلق الله، وفي أحوال يكون الذكر ذكر القلب واللسان معا كما في قراءة القرآن الكريم أو الأدعية والصلاة، وفي أحوال يكون الذكر ذكر القلب مع الفعل، فلو عمل الإنسان العمل دون ذكر، أي دون أن يصحبه ذكر في القلب لا يكتب له من عمله شيء، ذكر العبد لله في الصلاة -وقد أمر الله تعالى أن تقام لذكره- {وأقم الصلاة لذكري} فما الذي يكتب له منها، يكتب له ما عقل منها، أي ما ذَكَرَ الله فيها، أما ما غفل قلبه عنه أثناء الصلاة أو سها فإنه لا يكتب له من صلاته. فإذن قد يأتي الشخص وليس له من ظُهره إلا الركوع أو السجود، أو سجودان، أو له ركوع وسجود وليس له قيام.. وما أشبه، فالذي كان فيه ذكر القلب هو الذي يُكْتب، والمطلوب أن يذكر الله كثيرا في كل الأحوال والأعمال، وبالأخص الأعمال المخصصة للذكر كالصلاة وهي رأس الذكر، إذ يجتمع فيها ذكر القلب وذكر اللسان وذكر الجوارح وليس فيها فعل ليس محكوماً بالوحي، ليس فيها فعل ولا قول ولا حركة قلب ليست محكومة بالوحي فهي نموذج لما ينبغي أن يكون عليه المؤمن بعْدُ خارج الصلاة، وتدريب له على أن يكون خارج الصلاة محكوماً بالوحي في لسانه، في قلبه، في جوارحه كما يكون في الصلاة، إذن في الصلاة ينبغي أن يكون العبد ذاكرا لله تعالى كل الذكر، لكنه ليس مطلوبا منه على وجه الإجبار والالزام خارج الصلاة أن يكون ذاكراً كل الذكر كما يكون في الصلاة لأن فترة الصلاة فترة تدريب وما بعدها فترة استفادة من هذا التدريب، فلذلك كل تمهيد بالنوافل لصلاة الفريضة يمهد للذكر العالي، وكل ختم بعدها بالنوافل أيضا يستفيد من جو الذكر وحالة الذكر التي ارتقى إليها المؤمن في الفريضة. وكلما كثرت الأعمال الصالحة المذكرة بالله بين الصلوات سهُل على العبد أن يحْضر في الصلاة وكلما حضَر العبد في الصلاة سَهُل عليه أن يستقيم خارج الصلاة، أي يبقى ذاكرا لله كل الذكر، فاللهم وفقنا إلى ما تحبه وترضاه..</p>
<p>أيها الأحبة ما الذي يمكن أن نأتسي به في شخص رسول الله ، مجال ذلك كثير، وحسبنا الحديث الصحيح المشهور الذي سئلت فيه عائشة رضي الله عنها  عن خلق رسول الله  فقالت : &gt;كان خلقه القرآن&lt;.</p>
<p>وإذن القرآن بأكمله كان ممثلا في شخصه  {إنا أرسلناك شاهدا ومبشراً ونذيرا} لاجتماع كل القرآن في شخصه ، فعليه أُنْزِل وهو تطبيق لما أنزل بقوله وفعله وتقريره لما يفعله الآخرون من أصحابه رضوان الله عليهم، القرآن بكامله وبجميع جوانبه كان ممثلا في حياته ، فأي جانب يمكن أن ندعو إلى الاتساء به؟؟!.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الحمل الثقيل :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>خلق الدعوة إلى الله</strong></span></p>
<p>سأختار من بين كثير من أخلاقه  وأعماله وتقريراته أختار أمراً واحداً جامعاً لكثير من الخير هو خلق لم يَحِدْ عنه  قيدَ أُنملة مذْ بعثه الله عز وجل إلى أن التحق بالرفيق الأعلى وهو خُلق ورَّثه أصحابه وما أقرهم إلا عليه وهو خُلُق به شَهِد أصحابه على من بعدهم، به شهدوا وبه تأهلوا إلى الشهادة وبه يشهد المسلمون من أتباع محمد ، في كل جيل على من سواهم وبه اليوم يمكن أن نتأهل للشهادة على الناس إنه باختصار وبلغة اليوم أو بشيء من لغة اليوم إنه تقديم دعوة الله على كل شيء. أي شيء تعارض مع الدعوة إلى الله عز وجل ليُعَرْقل مسارَها، ليَصُدّ العبد عن السَّير فيها ليَمْنَعه منها. كل ذلك تُقدّم عليه الدعوة ولا يُقدّم هو على الدعوة بحَال، وذلك استجابة من رسول الله  لأوَّل أمر بالدعوة بعد أن قال الله تعالى {يا أيها المدثر قم فأنذر} هذا أمر طلبه الله منه، ما الزّاد الذي طلب منه أن يتَزَوَّد به ليُطبقَ هذا الإنذار، وهذا القيام، إنه هو {وربَّكَ فكَبِّر} لمْ يَقُل له -فكبر ربك-، {وربَّك فكبّر} أي لا تُكبِّره إلا هوَ بالحَصْر هذا الأمر بتكبير الله جل جلاله جاء بعد أمرين آخرين في سورة العلق والمزمّل، فيهما التعريف بالله جل جلاله، وطريق الاتصال به، فالأمر الأولي هو أمْرٌ بالقِراءة، ولُبُّ وصُلْبُ ما في هذه القراءة هو العلم بالله {اقرأ باسم ربك} ماذا في هذه الآيات التي نزلت أول مرة، ليس فيها غير التعريف بالله جل جلاله {الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} وبعد الأمر بمعرفة الله جل جلاله، جاء أمر آخر للاتصال بالله تعالى الذي عُرف حق المعرفة بصفاته التي لا يشاركه فيها أحد، أمْرٌ فيه تصَاعُد ينْبغي أن يقوم  له. لا ليُنْذِر غَيْرَه لكن ليَصْلُح للنِّذارة بعدُ {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا، إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا}.</p>
<p>أول هذا القول الثقيل وأكبُره هو {يا أيها المدثر قم فأنذر} واستمرار  في الدعوة والانذار حتى لقي ربَّه على تصاعد : أنذر مُطْلَقا و{أنذر عشيرتك الأقربين}، و{لتنذر أم القرى ومن حولها}، {لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك} و{ليكون للعالمين نذيراً}.</p>
<p>هذا هو الحِمْلُ الثقيل الذي حمله ] وكل ما جاء بعْدُ من مُضَاعَفَاتِه، من نتائجه ترَتَّب عليه، لكن ليُطيق رسول الله  حمْل هذا الحِمْل لابُدّ أن يقوم لله بعد العلم بالله في {اقرأ} ليعرف الله الآن عليه أن تصير هذه المعرفة سارية في العروق متمكنة من الذات تملك عليه سمعه وبصره. من أين نأخذ هذا؟ من هذا الأمر المتصاعد وكُلُّه لَهُ صَلَة بالأمر الأول : قُمْ الليل، واذكر اسم ربك، وتبَتَّل إليه تبْتيلاً، اذكر الله عز وجل انقطع إليه انقطاعاً تامّاً.  لا تلتفت إلى سواه، ولا تعبأ بسواه، لا تراقب سواه مهما كان مكان سواه؟ رب المشرق والمغرب، وربُّ كل شيء، سبحانه، سبحانه!! ما الذي تُرك لغيره {الله لا إلاه إلا هو سبحانه فاتخذه وكيلا} وكيلا على كل شيء، ووكيلا عن كل شيء، ووكيلا في كل شيء. ما احْتجْت إليه فتوكل فيه على الله. وما جاء من سواه فتوكل على الله في دفعه، وما أنت بحاجة إليه في ذَاك فتوكل على الله في تحصيله، فاتّخِذْه مطلقا في جميع الأحوال وكيلا، عندما يتِمُّ ارْتقاء العبد إلى هذه المنزِلة يتحَضّر التَّحَضُّر الكامل ويتهيَّأُ التهيؤ التام ليقوم القومة الأخرى، ليقوم للنذارة والانذار -قم فأنذر وربك فكبر} هذا هو الأمر الأول {وربك فكبر}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حقيقة التكبير</strong></span></p>
<p>وانتبهوا أيها الأحبة لشأن هذا التكبير، انظروا إلى الصلاة وهي الصلة بين العبد وربه أي عن طريقها يتم التبتل إلى الله جل جلاله وعن طريقها يُوصل إلى اتخاذه وكيلا سبحانه، ولذلك جُعِلت قرة عينه ، في الصلاة وما حزَ به أمر إلا وفزع إلى الصلاة، هذه الصلاة التي بها تتم الصلة، وكل خير يأتي إلى العبد يكون عن طريق الصلاة، هذه الصلاة ما اللفظ الذي يتكرر فيها كثيرا؟ تأملوا إنه التكبير، فالركعة الواحدة فيها 5 تكبيرات وإذا كان فيها تسليم تكون ستّ تكبيرات، وما من صلاة إلا التكبير فيها وِتر، وأقل ما في الصلاة التي فيها ركعتان 11 تكبيرة، والتي فيها أربع ركعات 21 تكبيرة، والفاتحة تتكرر في مجموع الصلوات 17 مرة، ولكن لا تصل إلى حد التكبير، والآذان الذي يدعو إلى الصلاة لا شيءيكون فيه متكرراً في أوله وآخره إلا التكبير أيضا، علاَمَ يدل هذا؟ يدل على أننا نكبر مع الله كثيرا، نكْبر سوى الله كثيرا، نكبر إلى جانب الله كثيرا، وقلّما نكبِّر الله وحده، فنحتاج إلى التذكير الكثير الشديد المستمر لكي لا نكبّر إلا الله، هذا يدُل كما قلت على أن هذه الصلة تحتاج أول ما تحتاج إلى هذا التكبير، ليس التكبير باللسان فقط فليس بذكر إذا انفصل عن شيء آخر هو هذا الذي في القلب.</p>
<p>إذن كيف نكبر الله في القلب؟ حتى لايزاحمه شيء ولا يكون معه شيء سبحانه وتعالى؟ إنما يصعب القرار عند تنازع العمل بين الأكبريين في القلب، هذا بالنسبة لأولياء الله وأصفيائه من المؤمنين، أما الذين يختارون غير ما اختار الله بسرعة فذلك في قلوبهم غير الله هو الأكبر وإن كبروا ملايير التكبيرات في الصلوات والخلوات، إن التكبير الحق هو هذا الذي أُحدّثكم عنه في فعل الرسول  مُذْ عرف في اقرأ، ومُذ تبتل إليه في فواتح المزمل ومُذ قام استجابة لأمره القومة التي ما قعد بعدها وما عرف النوم بعدها &gt;ذهب عصر النوم يا خديجة&lt; ويبقى التكبير لله، هذا التكبير سهّل على الرسول  الحَسْم في كل المواقف مهما اشتدت، سهَُّل عليه اختيار القرار، متى كان التعارض فالله أكبر. من هذه اللحظة بدأ  في مواجهة نفسه ليحقق هذا القرار الذي هو تقديم دعوة الله على كل شيء -أي تكبير الله سبحانه- بدأ مع نفسه أولا حيث طلب الله عز وجل منه أن ينذر عشيرته الأقربين، تردد تهيبا للموقف وبحثا عن  الطريقة التي بها ينذرهم، ففكر  في الأسلوب المعروف في السيرة، أنه جمعهم ونادى بأعلى صوته في الصفا &#8220;ياصباحاه!&#8221; وهي كلمة تنذر بالشر، بالخطر بالنسبة للعرب في تلك الظروف، فهرعوا إليه فناداهم  بطنا بطنا، يا بني كذا، يا بني كذا.. إني نذير إليكم بين يدي عذاب شديد، فهو  تجشم المشقة وهو يعلم أنه وهو يقدم على هذا قد يستجاب إليه وقد لا يستجاب . فهُو من البداية يعلم أن هذا الطريق طريق خصومة الآخرين  ومعاداة الناس في سبيل الله وابتغاء مرضاة الله، فبدأ أولا بالأقربين إليه، ثم قال الله له فيما بعد {اصدع بما تومر} واجهْ بها قومك. بعد أن واجهت عشيرتك، فسارعوا جميعا في إيذائه، ولكنه لم يملك  إلا أن يفعل تنفيذاً لأمر لله.</p>
<p>وابتدأ الهجوم عليه  في شخصه فاتهم بالسحر، واتهم بالجنون واتُّهم بالكذب.. وأصعب شيء على الانسان أن يتهم في أمانته، أن يتهم في شخصه ومع هذا هان عليه  كل شيء في سبيل الله، ثم بعد ذلك تأتي الاغراءات من قومه في أشكال مختلفة، يعرضون عليه كل ما يمكن أن يغري الانسان، ومع هذا أيضا تبقى &#8220;الله أكبر&#8221; فوق كل شيء، وكلُّ ما تعارض معها يرفض، ثم جاء الترهيب، رُهّب  بأشكال متعددة من الترهيب، ومنها الموقف المشهور عندما ذهبوا عند عمه أبي طالب في المرة الثالثة وقالوا له : &gt;إما أن تكف عنا ابن أخيك، وإما أن نحاربك أنت وإياه&lt; وإذ ذاك جاءه عمه  وقص عليه ما قال قومه فأحس  أن عمه يريد أن يخذله فجاء أمر التوكل وقال قولته المشهورة  &gt;يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته&lt; أو كما قال  معناه أن كل شيء إذا عورض بالدعوة إلى الله، وكان ثمنه أن يقف هو  عن تبليغ رسالة ربه فذلك الأمر مرفوض وهو سائر في الطريق مهما كانت الصعوبات أو التضحيات واستمر  على ذلك، وحين أوذي من حوله من المؤمنين كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، ثم أوذي هو  ومن معه فكانت الهجرة الثانية إلى الحبشة، ثم حوصر  في شعب بني هاشم ووضعت صحيفة خاصة كانت عهدا بين المشركين ليحاصروه، فلا بيع ولا شراء حتى أكلوا أوراق الشجر من شدة الحاجة، ومع ذلك كبروا الله وبقيت دعوة الله هي الأقوى.</p>
<p>ثم يكون الحصار الثاني خارج مكة فلا يبقى أحد تقريبا ينضاف إلى الدعوة في السنوات العجاف بعد وفاة عمه والسيدة خديجة رضي الله عنها، وحين ذهب إلى الطائف ولا من نصير، وحين يساوم في تلك الحال من بعض القبائل بأن ينصروه على أن يكون لهم الأمر من بَعْدِه لا يقبل  المساومة، ويقول إن الأمر لله يضعه حيث يشاء وأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أن تنصرني لله فنعم، ثم تكون الهجرة على ما فيها من مشاق وعلى ما أتي بعدها، من غزوة بدر إلى غزوة أحد إلى الخندق التي كان فيها هذا الموقف الصعب حين كان  كما يقال بين فكي الرحى، الأحزاب من الأمام، وبنو قريضة من الخلف والمنافقون ظهيرا لهؤلاء وهؤلاء، ومع ذلك حين قال له القائل إن بني قريظة قد نقضت العهد، قال  : &#8220;الله أكبر&#8221; في هذا الموقف الصعب كبر  ليبين أن الجهة الوحيدة المؤثرة في هذا الكون هي الله جل جلاله، وأن لا أحد مع الله يدبر الأمر؟. هذا المعنى هو الذي كان يُسَيِّر الرسول ، في كل موقف، حتى مع أهله في هذه السورة نفسها، انتبهوا إلى قوله تعالى : {يا أىها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً}.</p>
<p>انتبهوا دائما إلى الجمع بين هذين اللفظين : إرادة الله وإرادة الآخرة والإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر، الرجاء في الله والرجاء في اليوم الآخر، هذان الأمران هما الضابطان، وعين المؤمن وقلبه لا ينبغي أن يتجها إلي غيرهما {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه} و{من أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً} الحديث دائما متجه إلى هذا إن ا لمسلم ممثلا في النموذج الأكمل سيدنا محمد   وفي المؤمنين جميعا المؤتسين به دائما قلبهم ينظر إلى الآخرة، لأن من أصبح وهمه الدنيا وكَّله الله إلى الدنيا ولم يدرك منها إلا نصيبه أو كما قال  لأنه لا أحد -ولو اهتم بالدنيا كل الاهتمام وعبدها محسنا في عبادته- فإنه لا يستطيع أن يكون له منها شيء إلا ماقدره له الله، في بطن أمه يُكْتب زرقه وأجله، وشقيٌّ أم سعيد، وكما قال  في حديث الإمام أحمد : &gt;لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يمنعكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعصية الله فإن ما عند الله لا يطلب إلا بطاعته&lt;.</p>
<p>قال الله تعالى مرشدا له  في أهله : {قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا&#8230;} لابد من الفراق إن الرسول  يحب أهله حبا شديداً، ولكن حبه لله أكبر، حبه لعشيرته كبير فإذا تعارض مع حب الله لابد من الفراق، حبه لمكة كبير جداً كما قال  : &gt;والله إنك أحب البقاع إلى قلبي&lt; ولكن أمر الله أكبر، هذا المعنى هو الذي سار عليه  وفي حنين بعض أصحابه جاؤوه يضغطون عليه في قسمة الغنائم حتى قال قائلهم : هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، فقال  لقد أوذي موسى عليه السلام أكثر من هذا فصبر، إن لم أعدل فمن يَعْدل؟ لماذا؟ لأن الرسول  رأى أن من الحكمة أن تتآلف القلوب قلوب أقوام بإعطائهم حظا أوفر من الغنائم، ولا يعطي للأنصار والمهاجرين شيئا، فبعض النفوس تحركت وكثر القيل والقال فاضطر  ليقوم فيخطب فيهم، حتى صاروا جميعا يبكون : &gt;ألا تحبون أن يرجع الناس بالشاة والبعير، وترجعون برسول الله  في وصالكم&lt; إذا كنتم أهل الآخرة فها هي الآ خرة، إن الشهيد يبقى له كل الأجر وإن المنتصر يضيع منه الثلثان ولا يبقى له إلا الثلث، فأصحاب الآخرة هم الذين يكتب على أيديهم النصر وهم الحاملون اللواء في هذه الدنيا، قال  للأنصار : إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع.</p>
<p>قارنوا أيها الإخوة حالنا بحال أولئك، عندما تكون المغارم، عندما يصعب الموقف يكثر الأنصار لأنهم يحبون الآخرة فإذا حضرت الدنيا قلُّوا، هذه الصفة بقيت مع رسول الله ، حتى نزلت عليه السورة الأخيرة من سور النصر، ونصر الله يجيء ولا يجاء به ينزل ولا ينَزّل، وما النصر إلا من عند الله وينزل  لأقوام فيهم صفات بعينها، هي صفات أهل الآخرة، إذا جاء نصر الله وجاء الفتح فنزّه ربك واسجد إليه واستغفره، إذ لا أحد يستطيع أن يؤدي شكر الله حق شكره، لذلك قال  : &gt;لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته&lt; ومن الرحمة الجزاء، ولكن الجزاء يتَنَوَّع :  أن تأتي بالحسنة فتعطى عشر أمثالها، وتعطى سبعة آلاف ضعف، وتعطى مثل جبل أُحُد بدرهم واحد تقبله الله منك كما في حديث آخر، ومع ذلك إذا وزَنَت الأعمال فلن تستطيع أن تدخل الجنة إلا برحمة من الله تعالى وفضل منه، ولذلك يسنّ لنا في خواتم الأمور الاستغفار، وقد استغفر  في ختام المسيرة بكاملها على مدى 23 سنة بأكملها {واستغفره إنه كان توابا}.</p>
<p>ونزلت آيات بعد ذلك بعد هذه السورة فقام  خطيبا في حجة الوداع فاستشهدَهُم فشهدوا كما قال  : &gt;ألا هل بلغت اللهم فاشهد&lt; تمت المسيرة وتمت النعمة : {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} ولم يبق إلا الرحيل والالتحاق بالرفيق الأعلى.</p>
<p>فهو  منذ أنزل عليه ومنذ أمر أن يقوم ما قدم على دعوة الله شيئا، وما كبّر إلى جانب الله شيئا حتى التحق بالرفيق الأعلى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الصحابة على خطى الرسول</strong></span></p>
<p>وكذلك أصحابه على قدر تكبيرهم كانت منزلتهم عند الله ورسوله، وخُذْ أحوال أبي بكر ] على سبيل المثال، خذ حاله مع ابن الدُّعنه حيث تعارضت شروط جِوَاره مع الدعوة فقال له : إني أردّ عليك جوارك وأرضى بجوار الله تعالى أريد أن أكون على هذه الحال أقرأ القرآن وأدعو إلى الله، وهذا حاله ] في كل مواقفه، حين جاء بكل ماله إيثارا لما عند الله، وكذلك الدعاة إلى الله عز وجل. وكُّلُّ المسلمين يجب أن يكونوا دعاة إلى الله تنفيذا لقول الله تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً} لذلك قال  : &gt;بلغوا عني ولو آية&lt; بلغ أي شيء علمته من هذا الدين واجتهد إلى أن يتجاوزك إلى غيرك، وذلك علامة تكبيرك لله، ومتى تعارض لك أمر مع هذا فدُسْ عليه، هذا هو الطريق لأن المسلمين من هذه الأمة هم المكلفون بالشهادة على الناس، فالنبوة انتهت ولا نبي بعد محمد  والرسالة موجودة وهي القرآن ويجب أن يبلغ إلى الناس، ولا يمكن أن يحمله أويبلغه إلا من امتلأ قبله بأكبرية الله.</p>
<p>أيها الأحبة، المسلمون وحدهم في هذه الكرة الأرضية هم المرشحون، لسنا ندري متى، ولكنهم مرشحون إلى الإمامة في الأرض بأحاديث كثيرة وبآيات كثيرة وسنن تارخية باهرة، مرشحون للإمامة، ولظهور هذا الدين على الأرض، قال  : &gt;إن الله زوى لي الأرض مشرقها ومغربها وإنه سيبلغ مُلْك أمتي ما زوي لي منها&lt; إن النصر للإسلام والمسلمين : {إن تتولوا يستبدل الله قوماً غيركم ولا يكونوا أمثالكم} فله وحده عز وجل خزائن السموات والأرض، إن لم نصلح لهذه المرحلة فإن الله يأتي بأقوام يخرجهم من أصلابنا يكونون خيرا منا، ومن جاهد إنما يجاهد لنفسه والله غني عن العالمين، ولنتب إليه توبة نصوحاً وحذار من تقديم شيء على دعوة الله، تستطيع أن تُعِدّ قلبك حتى لا يبقى فيه أحد أكبر من الله، لا مالا ولا وظيفة ولا زوجة..  هذا الدين ينبغي أن يستقر في القلب، هذا الدين به فعل  ما فعل في التاريخ وما فعل أصحابه بعده، وما وصل الاسلام إلى موطننا هذا إلا بتكبير الله في قلوب الصحابة، حين وصل عقبة بن نافع إلى المحيط الأطلسي قال : اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا تعبد فيها لخضت هذا البحر، كيف انتشر النور بعد وفاته  في شرق الكرة الأرضية حتى السند والهند، وغربها حتى المحيط الأطلسي وشمالها حتى القوقاز وسبيريا وكيف انتشر في جنوبها ولولا إطلالُ الدنيا من جديد بقرونها في قلوب من جاءوا من بعد لكانت الكرة الأرضية في قرن أو قرنين قد صارت كلها مسلمة، ولكن البلاء يأتي من حب الدنيا، فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب ولنعد إلى ما كان عليه  وأصحابه، فهم فعلوا ما فعلوا حين كبروا  الله فوق كل شيء، وقدموا دعوة الله على كل شيء، بدءا بقلوبهم، كل واحد يتجه إلى قلبه ليطهره مما فيه من أوحال الدنيا، فالدنيا قد باضت وعشعشت في قلوب المسلمين اليوم، ويجب أن ترحل وإلا رحلوا هم وجاء الله بقوم خير منهم.</p>
<p>نسأل الله برحمته التي بعث بها محمداً  أن يرحمنا ويرحم بنا، اللهم أنزل رحماتك على هذه الأمة ياذا الجلال والاكرام لتولد من جديد ربانية هادية راشدة، قائدة،  ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. اللهم طهر قلوبنا من سواك واجعل حبنا لك فوق كل حب. آمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من وحي مولد النور :   رسالة إلى الملوك والرؤساء العرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:12:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.  مصطفى مشهور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25237</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف ، أذكر ملوك وحكام العرب ، بان الإخوان المسلمين دعاة الإسلام الخالد ، والسلام الحقيقى ، وهم يتشرفون بحمل الرسالة الإنسانية التى جاء بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، والتى حملت النور والعدل للعالم ، فأضاءت أرجاءه وأقرت بالأمن والطمأنينة أوضاعه ، ونشرت فى جنبات العالم وبين شعوب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف ، أذكر ملوك وحكام العرب ، بان الإخوان المسلمين دعاة الإسلام الخالد ، والسلام الحقيقى ، وهم يتشرفون بحمل الرسالة الإنسانية التى جاء بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، والتى حملت النور والعدل للعالم ، فأضاءت أرجاءه وأقرت بالأمن والطمأنينة أوضاعه ، ونشرت فى جنبات العالم وبين شعوب الدنيا الحب والأخوة ، وأقامت حضارة ساوت فيها بين مختلف الأجناس والألوان ، تقوم على خشية الله ، والإنصاف للغير من النفس .</p>
<p>وأن الإخوان من سبعين سنة يحملون هذه الرسالة بكاملها بعد أن تخلى عنها الكثيرون ، والحقيقة نحن نشفق على الملوك والحكام ، من تأثرهم بالدعايات الكاذبة والمغرضة ، ضد الصحوة الإسلامية، والتضليل الذى يصل إلى حد تشويه الإسلام وتصويره كدين للعنف ويولد الإرهاب ، ومن المعلوم أن الإسلام هو دين السلام ورسالة الرحمة والعدل والأمن والأمان للعالمين حيث يقول الحق سبحانه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ،والإسلام ليس نظاما جديدا على العالم ، أو غريبا عليه ، وليس تجربة جديدة ، بل هو نظام سبق تطبيقه عدة قرون على شعوب من جميع قارات الأرض ، التقت تحت رايته ، وسعد به الناس جميعا مسلمين وغير مسلمين، وساهم فى الحفاظ على النافع من الحضارات التى سبقته ، وانتفع بما فيها من خير ، والإخوان المسلمون يطلبون الحوار الجاد المخلص ، ويرحبون به مع كل من يريد أن يتعرف على الإسلام ، أو يريد أن يعرف المشروع الإسلامى الحضارى الذى ينادى به الإخوان لإنقاذ البشرية ، ويريد أن يتعرف على منهجهم فى التعامل مع الآخرين ، من أجل التعاون فى سبيل تحقيق السلام والعدل ، والمساهمة فى بناء الإنسان بناء حضاريا راقيا.</p>
<p>ولكن للأسف الشديد : فنحن فى واقعنا اليوم لا نجد إلا الصدود من الجميع ، ولا نرى حكومة من حكومات الدول العربية والإسلامية ، تعامل غير المسلمين بالعنف أو الاضطهاد ، أما المسلمون فهم الذين يسلبون حريتهم بدون ذنب ارتكبوه، ويتعرضون للتعذيب والإيذاء والسجن والاعتقال ، وكل ألوان العنت والتضييق ، فهل تجاوز الإخوان المسلمون الحدود ، حين قالوا للمسلمين أطيعوا ربكم واعبدوه والتزموا بدينكم وشرع ربكم؟ وهل الشعور بمسئولية الإخوان عن دعوة الناس جميعا إلى هذا الدين ، وتوضيح حقيقته لكل من يريد التعرف عليه ، وإزالة الشكوك ، والشبهات التى تثار حوله جريمة يعاقب عليها ؟</p>
<p>أين حرية الكلمة فى بيوت الله؟</p>
<p>لقد بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم عمله ببناء المسجد إيمانا منه فى بناء الأمة وقد أثبت التاريخ أن المسجد فى الإسلام انطلقت منه الجيوش الإسلامية لنشر رسالة الإسلام ، ومنه انبعثت أشعة الهداية للمسلمين، وجميع الصحابة ومن جاء من بعدهم تلاميذ المسجد ، إن هذا المكان الطاهر تنبعث منه كل أسبوع كلمة الحق عالية ، على لسان خطيبه ، فى إنكار منكر أو الدعوة إلى معروف ، أو دعوة إلى الخير ، أو إيقاظ المسلمين من غفلتهم ، المساجد كانت مراكز الانطلاق للحركات الوطنية ، يلجأ إليه زعماء الجهاد ضد الاستعمار ، وضد الصهيونية ، أكثر المساجد اليوم لا تقوم بوظيفتها ولا تؤدى دورها فى بناء المجتمع على أساس إسلامى فمن المسئول عن هذا الواقع المؤلم؟</p>
<p>أين نصيب الإنسان من الرعاية؟</p>
<p>ضرورة الاهتمام بالإنسان ، فإهماله وتركه للتيارات الضالة والعواصف القاتلة تدمره من داخله ، وتضربه من أعماقه ، وتطمس عقيدته ووجدانه ، هذه العواصف إذا هبت وتركت من غير مقاومة ، لن تبقى ولن تذر سيتحول الناس والشباب بالذات إلى مسوخ شائهة ، وأشباح تافهة وإلى فقاعات بشرية ، تذوب من أول نفخة ، وتتلاشى من أضعف لمسة وهنا مكمن الخطر ، وعلة العلل ، وبداية النهاية للغافلين ، عن حقائق الحياة وللأسف هذا من أهداف الصهيونية المعلنة ، فهل نفيق ؟</p>
<p>وسائل الإعلام</p>
<p>ينسى القائمون على وسائل الإعلام فى البلاد العربية ، أنهم يخاطبون ويبثون ما عندهم لشعوب مسلمة ، ولبيوت مسلمة ، ولشباب مسلم ، ينسون هذا دائما أو يتعمدون نسيانه ، فوسائل الإعلام ، تحتاج إلى ترشيد وإصلاح والأصل أن يكون للإعلام فى بلاد المسلمين ، منهج واضح وقوى وصريح ، مأخوذ من تراث هذه الأمة ودينها وعاداتها وتقاليدها ، ورسالتها بالدرجة الأولى أن تحذر من الاتجاهات الهدامة وتعمل على كشفها، وبيان وجه الإسلام الصبوح فى كل الأحداث ، لكن الواقع غير ذلك فمن المسئول ؟</p>
<p>أمريكا وإسرائيل</p>
<p>لماذا لا تصارحوا أمريكا بأن مواقفها وسياستها المنحازة لليهود تركت بصماتها آلاما فى نفوس ومشاعر العرب والمسلمين ، بل تركت جروحا تنزف دما ، وهذه الأعمال لا يمكن أن تستمر دون أن تحرك كوامنالغضب والثورة للحقوق المسلوبة ، وضد الإحساس بالعدوان ، المسلط على الديار ، وأصحاب الديار ، مع الانحياز الكامل والمزرى للمعتدين المستعمرين والقتلة ، وهم ليسوا أصحاب حق ولا دعاة سلام ، وإن هذا التأييد الجارف للعدوان الصهيونى الغادر ، على قلب العروبة والإسلام &#8220;فلسطين&#8221; وصب الحقد والغضب على الشعب الفلسطينى المسلم الأعزل يعمل الرصاص والدبابات والطائرات والصواريخ ، فى قتل النسا والأطفال والرجال وهدم البيوت ، ويرغم المسلمين على الفرار أو الموت تحت الأنقاض ، والسلاح والمال والطائرات من عمل أمريكا ، لهو عودة إلى عهود البربرية والهمجية والإجرام ، فى أحط صورة وأن تجاهل ما يحدث اليوم داخل أراضى العرب والمسلمين، وغض الطرف الأمريكى صار مخزيا وملحوظا ومكشوفا وواضحا أمام الجميع .</p>
<p>إن الشعوب العربية المسلمة ، تريد أن تتحرك ، تريد أن تفعل شيئا للأمة الفلسطينية المعذبة ، وإن كثيرا من الناس يبكون من شدة الألم ، ومنعهم من مساعدة إخوانهم ، ومد يد العون إليهم ، تريد أن ترفع عنها الضغوط ، وأن تعطى جانبا من حريتها فى العمل والحركة ، فلماذا هذا العنت الذى تعيش فيه الأمة ؟ ولمصلحة من ؟</p>
<p>يا أهل فلسطين الحبيبة الغالية ، اصبروا وصابروا ورابطوا ، واتقوا الله فإن عاقبة الصبر الفلاح ، إن شاء الله ، والحمد لله فإن الانتفاضة المباركة واستمرارها ، وأحداث الاستشهاد البطولى تفاعل معها اليوم الجميع فى العالم العربى والإسلامى ، وموقفكم المشرف رد عملى على حاخامات يهود وغيرهم الذين يقولون (نريد شبابا يهوديا يدرك رسالته الوحيدة ، وهى تطهير الأرض من المسلمين) ويقولون (القرآن أكبر عدو يواجه دولة إسرائيل) ويقولون (هذا ليس سلاما ، إنما هو مسرحية كاذبة ، لا يمكن أن يكون هناك شريك لنا فى العالم العربى ، لأنهم ببساطة ، يهتمون بما هو نقيض لما يضمن وجودنا ، لا سلام إلا فى حالة تخلى العرب عن مصادر التطرف لديهم التى يمثلها القرآن) ويقولون (إذا استمر ارتفاع الآذان الذى يدعو المسلمين للصلاة كل يوم خمس مرات فى القاهرة وعمان ، فلا تتحدثوا عن السلام)</p>
<p>هذا كلام : الحاخام إبراهام &#8211; ومردخاى ، والهاريس ، وإسحاق بيرتش ، هذا هو تفكير اليهود ، وفهمهم لمعنى السلام ، وهو إزالة العرب والمسلمين وإبطال الصلوات ، ورمى القرآن بالتطرف ، وليس هذا بغريب عليهم فهم أعداء الأنبياء وقتلتهم ، إنما العيب فى أمة العرب وفى حكامها الذين لم يدركوا بعد جوهر الصراع الإسلامى اليهودى .</p>
<p>لقد عرف الصهاينة مصدر قوتنا وسر عزتنا ، والقوة القاهرة التى نملكها ، وهى القرآن والمسجد والصلاة ، فالواجب والغرض علينا أن نتمسك بديننا وقرآننا ، وشريعة الله تكون دستورا لحياتنا ، وأن نكون دائما مع الله ، ومن كان مع الله كان الله معه ، ومن كان الله معه ، فلن يغلب أبدا ، ولن يهزم أبدا (ألا إن حزب الله هم الغالبون)</p>
<p>عن موقع المركز الإعلامي الفلسطيني بتصرف</p>
<p>- ذ.  مصطفى مشهور</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا زادَ غَيرُ صلاحِ العمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%84%d8%a7-%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8e-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%b1%d9%8f-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%84%d8%a7-%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8e-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%b1%d9%8f-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:10:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[المرحوم المختار بولغشى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25235</guid>
		<description><![CDATA[يمُرُّ عليّ يومٌ مثلُ أمْسِ فَهَلْ أبْقَى قَرِينَ الغَيِّ حَتَّى أتَاهُ لَيْسَ مِنْ زَادٍ لَدَيْهِ ألاَ لاَ زَادَ غَيْرُ صلاحِ سَعْيٍ هو الخِلُّ الأنِيسُ لمُسْتَقِيمٍ يُجِيبُ عَنِ السُّؤَالِ عَلَى ثَبَاتٍ هُنَا القَلْبُ التَّقِيُّ يَطِيرُ وجْداً إذَا ما قَالَ : يَا رَبِّي أقِمْهَا فَهذَا مَنْ لَهُ الحُسْنى جَزَاءٌ يُنَعَّمُ فَائِزاً في خَيْر دَارٍ üüüü üüü ولكِنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يمُرُّ عليّ يومٌ مثلُ أمْسِ</p>
<p>فَهَلْ أبْقَى قَرِينَ الغَيِّ حَتَّى</p>
<p>أتَاهُ لَيْسَ مِنْ زَادٍ لَدَيْهِ</p>
<p>ألاَ لاَ زَادَ غَيْرُ صلاحِ سَعْيٍ</p>
<p>هو الخِلُّ الأنِيسُ لمُسْتَقِيمٍ</p>
<p>يُجِيبُ عَنِ السُّؤَالِ عَلَى ثَبَاتٍ</p>
<p>هُنَا القَلْبُ التَّقِيُّ يَطِيرُ وجْداً</p>
<p>إذَا ما قَالَ : يَا رَبِّي أقِمْهَا</p>
<p>فَهذَا مَنْ لَهُ الحُسْنى جَزَاءٌ</p>
<p>يُنَعَّمُ فَائِزاً في خَيْر دَارٍ</p>
<p>üüüü</p>
<p>üüü</p>
<p>ولكِنْ لَمْ أُغَيِّرْ ما بِنَفْسِي</p>
<p>أكُونَ كَغَافِلٍ عنْ مَوْتِ خَلْسِ</p>
<p>سِوَى فَقْرٍ به يَشْقَى وبُؤْسِ</p>
<p>لهُ نُورٌ يَشُقُّ ظَلاَمَ رَمْسِ</p>
<p>يُثَبِّتُهُ فَيَأْمَنُ عِنْدَ بَأْسِ</p>
<p>فَيُبْصِرُ دَارِ مَكْرُمَةٍ وأُنْسٍ</p>
<p>بِبُشْرَاهُ، وقَدْ أمْسَى بعُرْسِ</p>
<p>يُقَالُ لَهُ : ألاَ نَمْ نَوْمَ عِرْسِ</p>
<p>سَجِيسَ الحَرْسِ فِيهَا غَيْرَ حَدْسِ</p>
<p>ويََحْظَى خَاسِرٌ مِنْها بِيأْسِ</p>
<p>المرحوم المختار بولغشى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%84%d8%a7-%d8%b2%d8%a7%d8%af%d9%8e-%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d8%b1%d9%8f-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صلِّ يا رب على من صلى في القدس إماماً</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%b5%d9%84%d9%91%d9%90-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%b5%d9%84%d9%91%d9%90-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:09:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[نظم إدريس بن الحسن العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25233</guid>
		<description><![CDATA[صَلِّ يا رَبِّي عَلَى مَنْ حَيْثُ كُلُّ الرُّسْلِ صَلَّوْا وارْتَقَى عِنْدَكَ مَرْقىً أيَّ مَجْدٍ وفَخَارٍ أَكْرَمُ النَّاسِ وأَتْقَى صَلِّ يا رَبِّي عَلَى مَنْ صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى مَنْ مَنْ دَنَا حَتَّى تَدَلَّى شَعَّتِ الأَنْوَارُ مِنْهُ هُوَ لِلْإِحْسَانِ رُوحٌ مَنْ بِذِكْرَاهُ تَغَنَّى صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى مَنْ صَلِّ يا رَبِّي عَلَى الْهَا اَلَّذِي مَا كَانَ إِلاَّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صَلِّ يا رَبِّي عَلَى مَنْ</p>
<p>حَيْثُ كُلُّ الرُّسْلِ صَلَّوْا</p>
<p>وارْتَقَى عِنْدَكَ مَرْقىً</p>
<p>أيَّ مَجْدٍ وفَخَارٍ</p>
<p>أَكْرَمُ النَّاسِ وأَتْقَى</p>
<p>صَلِّ يا رَبِّي عَلَى مَنْ</p>
<p>صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى مَنْ</p>
<p>مَنْ دَنَا حَتَّى تَدَلَّى</p>
<p>شَعَّتِ الأَنْوَارُ مِنْهُ</p>
<p>هُوَ لِلْإِحْسَانِ رُوحٌ</p>
<p>مَنْ بِذِكْرَاهُ تَغَنَّى</p>
<p>صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى مَنْ</p>
<p>صَلِّ يا رَبِّي عَلَى الْهَا</p>
<p>اَلَّذِي مَا كَانَ إِلاَّ</p>
<p>فِي سَبِيلِ الْحَقِّ مَا زَا</p>
<p>إِذْ بَدَا فِي كُلِّ يَوْمٍ</p>
<p>صَلِّ يا رَبِّي عَلَى الْهَا</p>
<p>وتَجَاوَزْ عَنْ مَعَاصٍ</p>
<p>يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ بَدِّلْ</p>
<p>شَفِّعِ اللَّهُمَّ فِنَا</p>
<p>صَلِّ يَا رَبَّي عَلَيْهِ</p>
<p>ثُمَّ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ</p>
<p>مَا جَرَى فِي الْكَوْنِ حَمْدٌ</p>
<p>صَلِّ يَا رَبِّي عَلَيْهِ</p>
<p>üüü</p>
<p>üüüü</p>
<p>صَلَّ فِي الْقُدْسِ إِمَامَا</p>
<p>خَلْفَ أْعْلَا هُمْ مَقَامَا</p>
<p>عزَّ جِبْرِيلَ مَرَامَا</p>
<p>أَيَّ عَلْيَاءَ تَسَامَى</p>
<p>مَنْ بِهِ ازْدَادَ غَرامَا</p>
<p>صَلَّى فِي القُدْسِ إِمَامَا</p>
<p>مِنْ سَنَاءِ الْمَجْدِ أَسْنَى</p>
<p>قَابَ قَوْسَيْنِ أَو اَدْنَى</p>
<p>بِهِ كَانَ الْحُسْنُ حُسْنَا</p>
<p>هُوَ لِلْأَخْلاَقِ مَعْنَى</p>
<p>نَالَ مِنْهُ مَا تَمَنَّى</p>
<p>منْ سَناءِ الْمَجْدِ أسْنَى</p>
<p>دي إِمَامِ الْمُصْلِحِينَا</p>
<p>رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَا</p>
<p>لَ مَنَارَ الْمُهْتَدِينَا</p>
<p>رشْدُهُ لِلْجَاحِدِينَا</p>
<p>دِي إِمَامِ الْمُصْلِحِينَا</p>
<p>لِعِبَادٍ مُسْرِفِينَا</p>
<p>مُذْنِبِينا مُحْسِنِينا</p>
<p>سَيِّدَ الْخَلقِ الْأَمِينَا</p>
<p>وَعَلى الْآل وَصحْبِهْ</p>
<p>عَدَدَ الرَّمْلِ وحَبِّهْ</p>
<p>ثمَّ تَسْبِيحٌ لِرَبِّهْ</p>
<p>وعَلَى الْآل وصحبهْ</p>
<p>نظم إدريس بن الحسن العلمي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%b5%d9%84%d9%91%d9%90-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الإفلاس الثقافي :  العيطة : قضية ثقافية بالمغرب؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:07:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى مدني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25230</guid>
		<description><![CDATA[الوصول السياسي للحكومة الاشتراكية بالمغرب طارئ، بل حالة طوارئ عطلت التفاعل الداخلي الذي هز الكيان السياسي وطرح أسئلة جديدة للخروج من الأزمة، ورغم هذا الانقلاب السياسي على رغبة الشعب المغربي ومصالحه، فقد انتظر البعض ايجابيات جزئية تمس بعض القطاعات. وقد شكل قطاع الثقافة محور أسئلة عدة حول التغيرات المنتظرة، فالوزير الجديد رئيس سابق لاتحاد كتاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الوصول السياسي للحكومة الاشتراكية بالمغرب طارئ، بل حالة طوارئ عطلت التفاعل الداخلي الذي هز الكيان السياسي وطرح أسئلة جديدة للخروج من الأزمة، ورغم هذا الانقلاب السياسي على رغبة الشعب المغربي ومصالحه، فقد انتظر البعض ايجابيات جزئية تمس بعض القطاعات.</p>
<p>وقد شكل قطاع الثقافة محور أسئلة عدة حول التغيرات المنتظرة، فالوزير الجديد رئيس سابق لاتحاد كتاب المغرب ومثقف شاعر &#8220;ثائر&#8221;، وحداثي حتى النخاع، هكذا استبشر المغاربة على الأقل- انتعاش لثقافة الفكرة والعلم والاديولوجيا وتخلص من ثقافة الفولكلور والمواسم وهز البطون، إنه منطق الحداثة التي ترفض كل قديم ومنطق المثقف الذي ينتصر لعالم الأفكار ومنطق الشاعر الذي لا يقبل إلا الفن الرهيف الحس!!.</p>
<p>اعتبر الكثيرون أن مع الوزير الكاتب سوف تكون لنا قضية ثقافية، ينتعش معها صوت المثقف وتتحاور الأفكار اليسارية واللبرالية و الاسلامية وغيرها، فينتعش سوق الكتاب وفضاءات الإعلام الثقافي وبالتالي وعي المجتمع والتزامه لكن مع الأسف -انقلب الوزير إلى مقاول ثقافي وعاشق فلكلور ومجدد في مجال التراث الحجري والخشبي، أما عالم الأفكار فقد تبرأ منه الوزير، أو نقول تبرأت الأفكار من الوزير، فكيف يخرج هذا المثقف الملتزم من كل التراكم التنظيري والعلمي الذي اجتهد فيه أساتذته من الجابري الى العروي إلى اللعبي إلى أومليل وغيرهم، يخرج من هذا التراكم بمشروع إحياء الفنون الشعبية وإحياء الآثار الحجرية والخشبية وكأننا نعيش إشباعا ثقافيا، وانتعاشا لعالم الأفكار، مشروعا تخريبيا انحلاليا يمس وحدة المغرب في أصوله ورموزه وتاريخه وشعوره، مشروعا يدعمه ما سبقه من ثقافة سطحية تسطيحية قاتلة، ومشروعا لا ينفعل إلا إلى الجانب السلبي والانحلالي والتجزيئي من ركام تراثناالفني والرمزي.</p>
<p>- فماذا ينفع المغرب مهرجان وليلي 2000 إلا إحياء عصبية الرومان ودعوى التجزئة.</p>
<p>- وماذا ينفع المغرب مهرجانات للعيطة وگناوة والأندلسي وعيساوة والموسيقى الروحية وغيرها وهي كما نعرف فنون تنتمي للجانب المظلم من حياتنا وقد اجتهد الكثيرون في اضفاء طابع الفلكلور عليها.</p>
<p>- وماذا ينفع المغرب سجن الكتب في المتاحف بدعوى الحفاظ عليها وتعطيل المكتبات والمدارس العتيقة وحتى مسجد القرويين بدعوى تراثها الخشبي والحجري؟؟</p>
<p>لقد وصل الافلاس الثقافي الدرجة الصفر للوعي الاجتماعي بوزارتنا &#8220;المثقفة&#8221;  إلى حدود امضاء اتفاقية مع اتصالات المغرب يتم بموجبها تمويل مشاريع دعم الفنون الشعبية. فأي محطة ثقافية يعيشها المغرب وأي حاجة ثقافية نحن محتاجون إليها.</p>
<p>وتزداد الأزمة تفاقما عندما يتعصب لهذا الخط رئيس اتحاد كتاب المغرب الحالي ويسمح لنفسه بجعل العيطة مشروعا وطنيا وحاجة ماسة بل ويدخلها في مقارنة وقحة مع الحالة الفلسطينية وجهادية الانتفاضة.</p>
<p>لقد أدى الافلاس السياسي بالمغرب وحمى الانتخابات إلى تعهير كل ايجابي واحياء كل سلبي وتضخيم كل محلي من أجل اغراق البلد في الجهل والاقصاء وتحقيق أغراض سياسية وانتخابية ضيقة، ويبقى كل انعاش أو حتى مشاركة في هذه اللعبة السياسية وخطوطها اغتيالا للثقافة وعالم الأفكار أي لوعي المجتمع وروحه. وكذلك يبقى كل ا نزواء في عالم العلم المتخصص دون استثمار ثقافي له وتوظيف مجتمعي اغتيال آخر واغترابا في الذات.</p>
<p>إن وطننا الحبيب في مرحلته التجديدية هذه في حاجة إلى تجديد فكره وثقافته وكذا احياء عالم الأفكار في مختلف جنباته ومؤسساته، فالفكرة هي خُلق الفعل ومعياره وهي وعي المجتمع ومستقبله، كما نحن في حاجة إلى حياة ثقافية فاعلة متفاعلة عبر الكتاب والمقال والمحاضرة والندوة والشريط وغيرها من أجل إعادة الاعتبار للمثقف وسد الطريقأمام سماسرة الثقافة ومقاولي الفكرة من أمثال الوزير والرئيس وكل أولئك المثقفين ا لذين باعوا هويتهم الثقافية هذه (مبدأ ، نقد، تغيير) وأصبحوا مجرد تقنيين لدى محترفي السياسة.</p>
<p>إن لنا قضايا ثقافية حقيقية ذات أولويات من مثل الهوية والبحث العلمي والأخلاق و التنمية والابداع والشرعية وغيرها، أما قضية العيطة وغيرها من مشاريع السيد الوزير فهي مجرد جولات سياحية وحملات انتخابية وجرائم تفسيخية.</p>
<p>مصطفى مدني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:06:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[تكتبها : الأديبة سعاد الناصر (أم سلمى)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25227</guid>
		<description><![CDATA[مضى على المرأة حين من الدهر, ولم تستطع بعد أن تحقق معنى تحررها. بل إن قضيتها منذ أن وعتها ألسن وهي تتدحرج ذات اليمين وذات الشمال, تنغمس في مستنقع مليء بالتناقضات المخزية, تثير جدلا يدوي ويخفت حسب متطلبا الساحة السياسية والفكرية، دون حسم علمي نابع من ثوابت الأمة. قد تتناثر صرخات هنا وهناك مسكونة بهَمّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مضى على المرأة حين من الدهر, ولم تستطع بعد أن تحقق معنى تحررها. بل إن قضيتها منذ أن وعتها ألسن وهي تتدحرج ذات اليمين وذات الشمال, تنغمس في مستنقع مليء بالتناقضات المخزية, تثير جدلا يدوي ويخفت حسب متطلبا الساحة السياسية والفكرية، دون حسم علمي نابع من ثوابت الأمة.</p>
<p>قد تتناثر صرخات هنا وهناك مسكونة بهَمّ القضية وحزنها وألمها. لكن، أَوَ تكفي الصرخات لانتزاع سكين موغل في الجسد المنخور بشتى ألوان القهر والكبت والعذاب؟ أَوَ ينفع تشطير الإنسان نصفين دون أن يلفظ أنفاسه؟  أَوَ يجدي الاستغراق في التجزيء المخل بأساسيات مفهوم التحرر؟,..</p>
<p>تساؤلات تتمطط وتلحق بأصلها المعلق منذ أجيال: &#8220;لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟&#8221;، ونحن سادرون في الغي أو الصمت أو الحزن أو الغضب، دون مساس بالتمرد الجذري الذي قد يحدث تغيرات جوهرية في بنيات المجتمع, أو القبض على جمرة التحدي في مواجهة قضايانا ونحن ممتلكين للأدوات المعرفية والمنهجية والعلمية..</p>
<p>وتظل المرأة رغما عنا- إلا من رحم ربك- تغوص في حمأة التهميش و اللامبالاة والعنف والتخلف والأمية وتصيد كل ما يأتي من الضفة الأخرى من قشور المدنية دون إخضاع تلك المدنية للأسس الحضارية أو محك الإنسانية ، كما تظل &#8211; رغما عنا أيضا &#8211; تربي وتعلم وتوجه براعم المجتمع ورجاله ونسائه وهي تلهث وراء آخر تقليعات العري والعهر سواء في الفكر أو الثقافة أو السياسة أو في الحياة برمتها &#8230;واقع مر مؤلم ، يقترن بالجهل والاستخفاف، واستعداد مستمر لتقبل التبعية والإذلال والاستعباد، والتأقلم مع مرارة الواقع بكل إحباطاته وتخلفه وتغربه، كما يقترن بالصراع الخفي والمعلن وغض الطرف عن التكامل والتشارك في التنمية والبناء. ثنائية لا تفلت منها أي امرأة مهما تعلمت أو بلغت أعلى المناصب ، مهما قيل عن الدفاع عنها وعن حمايتها، وكأنها قاصر تحتاج إلى حماية ودفاع ، أو قيل عن إحقاق مساواتها مع الرجل ، وكأن هذه  المساواة  لم تثبت بنص شرعي  لا يأتيه البطل من بين يديه ولا من خلفه مند قرون . ثنائية تتغلغل في ثنايا حياة كل امرأة متعلمة أم أمية ،تعيش في البوادي أم في الحواضر ، غنية أم فقيرة ،تنشب أظافرها في وجه كل وعي ممكن بأسلوب يختلف حسب الظروف والحالات.</p>
<p>وتتناسل تساؤلات أخرى ممضة ، تحلق كل مجموعة منها في فضاء مخنوق وتحاول جاهدة الانطلاق: هل تدرك المرأة فعلا معنى التحرر؟ هل تدرك أنه قطع أسلاك التخلف ،كل مظاهر التخلف والجاهلية؟ أنه قص أجنحة العادات والتقاليد الحاجبة لنور الحرية؟ أنه انتزاع الكره لأنفسنا من أعماقنا الذي يسيطر على كل العائلات ونبذ الحقد والنميمة وإتقان لغة الحب بيننا ؟ هل تعي أن فقه الذات والواقع والعمل على تغييرهما وترشيدهما من كل أنواع الاستغلال والاستعباد والانهزام وما ينتج عن ذلك من ارتباط بالهوية الحضارية أسمى مفهوم للحرية يمكن أن يصل إليه إنسان؟</p>
<p>أما آن للمرأة أن تتحمل مسؤوليتها من غير وصاية دون أن يعني ذلك الصراع أو عدم التعاون أو نسف مبدأ التشاور ؟ أما آن لها أن تدفع كل أشكال السلبية والضعف والتواكل وانتظار حلم قد لا يأتي بالعلم والثقافة والقيم والإنتاج والإتقان؟</p>
<p>عسى أن ندخل فعلا عهد النهضة ونعانق معنى التحررالفعلي.</p>
<p>وإلى العدد القادم بحول الله</p>
<p>تكتبها : الأديبة سعاد الناصر</p>
<p>(أم سلمى)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي :  .. ويل للمطبعين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 10:04:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25225</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; في الوقت الذي تتصاعد فيه موجة الإرهاب والتقتيل الصهيوني ضدّ أبناء شعبنا في فلسطين، وفي الوقت الذي تُدكُّ المنازل على رؤوس ساكنيها وتُقتلع الأشجار والمغروسات من أماكنها.. في هذا الوقت بالذات يُصر بعض عديمي الضمير من أبناء جلدتنا على استضافة باحثين صهاينة مشهود لهم بالعداء للعرب والمسلمين للمشاركة في ندوتين &#8220;علميتين&#8217; في كل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; في الوقت الذي تتصاعد فيه موجة الإرهاب والتقتيل الصهيوني ضدّ أبناء شعبنا في فلسطين، وفي الوقت الذي تُدكُّ المنازل على رؤوس ساكنيها وتُقتلع الأشجار والمغروسات من أماكنها.. في هذا الوقت بالذات يُصر بعض عديمي الضمير من أبناء جلدتنا على استضافة باحثين صهاينة مشهود لهم بالعداء للعرب والمسلمين للمشاركة في ندوتين &#8220;علميتين&#8217; في كل من الرباط والصويرة من أجل &#8220;الحوار&#8221; وتبادل الخبرات في قاعات عمومية إمعانا في استفزاز مشاعر الشعب المغربي الذي ظل يتألم حزنا وألما على ما يلاقيه اخوانهم في فلسطين من تقتيل وتنكيل على أيدي الصهاينة المجرمين أمام مرأى ومسمع العالم &#8220;المتحدّر&#8221; من الحدارة] إن الشعب المغربي الذي ظن أن عهد التطبيع مع أعداء الأمة قد ولّى وانتهى مع إغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط، ليستنكر بشدة ما أقدم عليه هؤلاء المطبّعون المنافقون الذين يروِّجون لثقافة الانهزام والاستسلام باسم &#8220;الحوار&#8221; تارة و&#8221;الواقعية&#8221; تارة أخرى.</p>
<p>إن أمثال هؤلاء المنافقين وغيرهم لا ذمة ولا خلاق لهم سيوفهم مع الأمة وقلوبهم مع الصهاينة، لا يتركون فرصة إلا واقتنصوها لاظهار ولائهم للأسياد مقابل عرض تافه.</p>
<p>إن للتطبيع في هذا البلد المسلم الآمن مظاهر عديدة، وللمطبعين أساليب ومدارس تختلف باختلاف المصالح والظروف، وإن كانت في نهاية المطاف كلها تصب في نهر آسن من الخيانة والانتهازية.</p>
<p>&#8230; فمن المطبعين من يختلق الندوات والمناظرات &#8220;العلمية&#8221; فيستدعي لها خبراء صهاينة لهم القدم الراسخ في الكيد والعداء للأمة، من أمثال (Alexander Adler) الذي تم استدعاؤه في ندوة الرباط، والرجل من غلاة الفكر الصهيوني في العالم وأحد أبرز نشطاء اللوبي الصهيوني في فرنسا، وهو الذي ما فتئ يستعدي المسؤولين في المغرب ضد الاسلاميين بل ويتهمهمبمهادنتهم وعدم قمعهم وكأني بالرجل يعمل على إشعال فتنة بين الطرفين في هذا البلد الآمن لا قدر الله..</p>
<p>&#8230; ومن المطبعين من لا يتوانون عن رفع تهمة معاداة السامية ضد كل من سولت له نفسه الحديث عن اليهود من قريب أو بعيد، وقد تولى هذا الأمر في الآونية الأخيرة جريدة &#8220;Liberation&#8221; &#8220;التقدمية&#8221; حينما حرض أحد صحفييها ضد الأستاذ الغازي الحسيني بتهمة تعرضه خلال برنامج &#8220;ركن المفتي&#8221; لبعض أوصاف اليهود في القرآن.</p>
<p>نفس الشيء وقع مع العلامة الدكتور يوسف القرضاوي على إثر فتواه الأخيرة حول (البوكيمون) على &#8220;قناة الجزيرة&#8221;.</p>
<p>ونفس التهمة أيضا رفعوها على الفنان أحمد السنوسي عندما تعرض للوبي الصهيوني في إحدى عروضه الساخرة.</p>
<p>&#8230; ومن المطبعين أخيراً أناس لاهم في العير ولا في النفير، همهم الوحيد جمع الأموال وتكديس الثروات ولو على حساب صحة المواطنين والأمن العذائي للأمة، ومن هؤلاء من راح ليستوردعلنا وخفية مواد فلاحية عبر صفقات مشبوهة من اسرائيل مما نتج عنه شلل شبه تام لمحاصيل المغرب من الطماطم في السنة الماضية بسبب انتشار ماسمي بالذبابة البيضاء. نفس الأشخاص أو قريبا منهم في الخسّة والنذالة يروجون هذه الأيام لمنتوج كيماوي فلاحي صهيوني يحمل اسم ريمون Rimon وهو مخصص لمحاربة الذبابة البيضاء التي كانت وراء اتلاف محاصيل البلاد من الطماطم في العديد من مناطق المغرب، المنتوج يحمل علامة نجمة داوود السداسية، ويشير إلى الموقع التجاري والدعائي للشركة المنتجة له على شبكة الانترنيت وهي &#8220;معامل ما خشتيشيم الكيماوية وتتخذ من تل أبيب مركزاً لها بعدما وصلت عن طريق شراكة مع شركة أخرى.</p>
<p>&#8230; وبعد فنصيحتنا إلى هؤلاء المطبعين والعابثين بأن ما يقومون به هو تحدي وتلاعب بمشاعر هذه الأمة وبثوابتها، واللعب بهذه الأمور هو لعب بالنار في نهاية المطاف، واللاعب بالنار لا محالة محترق بها في الدنيا وفي الآخرة.</p>
<p>ذ. عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توصيات اليوم الدراسي حول التعليم الشرعي بين بنود &#8220;الميثاق&#8221;وواقع التطبيق  الدعوة إلى مناظرة وطنية تحت إشراف المجلس العلمي الأعلى تعيد للمنظومة التربوية روحها وتوازنها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 09:59:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25220</guid>
		<description><![CDATA[واليوم وقد صار &#8220;المشروع&#8221; ميثاقا&#8221; والميثاق قوانين، والقوانين إجراءات والإجراءات واقعا في بعض المجالات، وتوقعات فى أخرى.. اشتد التساؤل عن اتجاه الواقع وتوجهات المتوقع، بناء على ما جرى ويجري بسرعة متناهية، من أفعال التفعيل للميثاق وأجرأته، ومحاولة توليد تطبيق له بأسرع ما يمكن، ولو بعملية قيصرية وفي غياب عدد من المختصين والممارسين. لذلك نظمت &#8220;جمعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واليوم وقد صار &#8220;المشروع&#8221; ميثاقا&#8221; والميثاق قوانين، والقوانين إجراءات والإجراءات واقعا في بعض المجالات، وتوقعات فى أخرى.. اشتد التساؤل عن اتجاه الواقع وتوجهات المتوقع، بناء على ما جرى ويجري بسرعة متناهية، من أفعال التفعيل للميثاق وأجرأته، ومحاولة توليد تطبيق له بأسرع ما يمكن، ولو بعملية قيصرية وفي غياب عدد من المختصين والممارسين.</p>
<p>لذلك نظمت &#8220;جمعية قدماء التعليم الأصيل بفاس&#8221; -تقديرا منها لخطورة الأمر- يوما دراسيا عن : &#8220;التعليم الشرعي بين بنود الميثاق وواقع التطبيق&lt;، بتاريخ 2001/5/27 الموافق 3 ربيع الأول 1422،يتدارس فيه المتخصصون في العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية من مختلف الجامعات وجمعيات العلماء بالمغرب مختلف جوانب الموضوع. وفي هذا اليوم الدراسي تناول المتدخلون بالتحليل المحاور التالية :</p>
<p>المحور الأول : واقع جامعة القرويين والتعليم الأصيل والمدارس العتيقة.</p>
<p>المحور الثاني : واقع الدراسات الإسلامية في الأساسي والثانوي والعالي.</p>
<p>المحور الثالث : واقع اللغة العربية.</p>
<p>&lt; وبناء على ما ينص عليه الدستور من أن دين المملكة المغربية هو الإسلام وإن لغتها هي العربية..</p>
<p>&lt;وبناء على المرتكزات الثابتة المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وخاصة المادة الأولى منه والتي تنص على أن نظام التعليم بالمغرب يهتدي بالعقيدة الإسلامية وقيمها الرامية الى تكوين المواطن المتصف بالاستقامة والصلاح..</p>
<p>&lt; وبناء على ما جاء في الكلمة المولوية التي ألقاها أمير المومنين صاحب الجلالة محمد السادس في افتتاح الدورة الخريفية للسنة التشريعية الثالثة : في سياق حديثه عن أعمال اللجنة المكلفة بوضع الميثاق الوطني للتربية والتكوين، حيث قال جلالته : &gt; وقد اطلعنا على إنتاجها فوجدناها تعبر عما نبتغي من تعليم مندمج مع محيطه متفتح على العصر دون تنكر لمقدساتنا الدينية ومقوماتنا الحضارية وهويتنا المغربية بشتى روافدها&#8230;&lt;.</p>
<p>&lt; وبعد مدارسة الوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربوية وبرامج تكوين الأطر الصادرة عن وزارة التربية الوطنية في مارس 2001 وتبين ما فيها من تعارض مع ما سبقت الإشارة إليه من حيثيات وخاصة ما يتعلق منها بالتعليم الأصيل والتربية الإسلامية واللغة العربية</p>
<p>&lt; وأداء من جمعيات العلماء لواجب النصح والنصيحة لله ولرسوله ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم، والذي يفرضه عليهم دينهم الإسلامي الحنيف حفظا لأمن أمتنا الروحي وهويتها الاسلامية ووحدتها الوطنية&#8230;</p>
<p>لكل ذلك وغيره فإن العلماء المجتمعين يطالبون بما يلي :</p>
<p>بالنسبة للتعليم الأصيل</p>
<p>1- استقلالية التعليم الأصيل بمدارسه النظامية من التعليم الأولي الى نهاية التعليم الثانوي تطبيقا لما هو منصوص عليه في المواد : 24- 60- 88 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتعميم هذه المدارس في مختلف أقاليم وجهات المملكة تيسيراً للاستفادة منها أمام جميع المواطنين.</p>
<p>2- الحفاظ على خصوصيات التعليم الأصيل من حيث المواد والمناهج والمقررات والموارد البشرية والأطر التربوية.. وذلك بما يناسب طبيعته ويحقق أهدافه.. مع الاهتمام اللازم بتدريس المواد العلمية واللغات الأجنبية والعلوم الانسانية.. واعتماد الوسائل الحديثة الفعالة.. والاستفادة من الدعامة الحادية عشرة من الميثاق والمخصصة لتشجيع التفوق والتجديد والبحث العلمي..</p>
<p>3- هيكلة التعليم الثانوي الأصيل في خمس شعب متفرعة عن جذعه المشترك، وهي :</p>
<p>- شعبة العلوم الشرعية وشعبة اللغة العربية وشعبة العلوم وشعبة التوثيق والمكتبة وشعبة التوجيه والارشاد.</p>
<p>بالنسبة للتعليم العصري : (العام والخاص)</p>
<p>1- إحداث شعبة للدراسات الاسلامية في قطب الآداب والعلوم الإنسانية من التعليم التأهيلي تمكن روادها من متابعة دراستهم الجامعية سواء بكليات جامعة القرويين، أو شعب الدراسات الإسلامية بكليات الآداب والعلوم الإنسانية.</p>
<p>2- إدراج التربية الإسلامية ضمن مناهج التعليم في مختلف مستوياته وجميع شعبه.. ورفع حصتها ومعاملاتها.. وتصنيفها ضمن خانة المكون الإجباري الأول بما يتناسب ومالها من قداسة وذلك قصد دفع التلاميذ الى العناية بها وجعل الثقافة الإسلامية قاسما مشتركا بين جميع أفراد الأمة وعاملا قويا في تأكيد ما بينهم من وحدة، وتحصينهم من مخاطر الانحراف، والانشقاق والفرقة..</p>
<p>3- إضفاء الطابع الإسلامي على جميع المواد الدراسية اسماً ومنهاجا ومقررات وطريقة تدريس.. واستبعاد كل ما يتنافى وقيم ديننا الإسلامي الحنيف، وذلك تفعيلا للمبادئ الأساسية والمرتكزات الكبرى التي ينص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين.. مع إخضاع مناهج مادة الفلسفة لمقتضيات القيم الإسلامية.</p>
<p>بالنسبة لمادة اللغة العربية</p>
<p>1- الحرص على جعل اللغة العربية هي لغة التعليم وتلقين المواد الدراسية في جميع المراحل ومختلف التخصصات باعتبار أنها اللغة الرسمية -كما ينص على ذلك دستور المملكة- وباعتبارها لغة القرآن والسنة وهما أساس دين الأمة وهويتها الاسلامية.</p>
<p>2- جعل مادة اللغة العربية مادة إجبارية في جميع الشعب والتخصصات ورفع حصصها ومُعَامِلها بما لايقل عن حصص ومُعامل اللغات الأجنبية.. وتصنيفها ضمن المكون الاجباري الأول.. وذلك حتى تكون مُسْندة لتدريس سائر المواد.. واستدراجاً الى التعريب الشامل في مستقبل الأيام..</p>
<p>بالنسبة للتعليم العالي</p>
<p>1- إحداث فروع جامعية تضم جميع الكليات التابعة لجامعة القرويين في مختلف جهات المملكة. وذلك حسب الحاجة وما يتوفر من امكانات مادية وعلمية.</p>
<p>2- المعادلة ومد الجسور بين مختلف مستويات التعليم العتيق الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبين شهادات ومستويات التعليم الأصيل وبجامعة القرويين.. وذلك حتى يستفيد خريجو كل من التعليمين بما يتمتع به خريجو ا لتعليم الآخر من حقوق في مختلف المجالات العلمية والعملية..</p>
<p>كما يؤكد المجتمعون على ما يلي :</p>
<p>1- تحديد المعايير التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في قبول المسالك بالتعليم العالي من قبل اللجنة الوطنية للاعتماد والتقويم.</p>
<p>2- العمل على استثناء جامعة القرويين من الخضوع لمقتضيات الاصلاح الجديد لما لها من خصوصيات مميزة شأن جامعة الأخوين.</p>
<p>ولا يخفى ما يقتضيه تحقيق كل تلكم التطلعات من ضرورة ما يلي :</p>
<p>1- إعادة النظر في تركيبة اللجن العليا والفرعية المكلفة بتفعيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين بما يضمن تمثيلية المتخصصين في العلوم الشرعية حرصا على مصداقية ما تتوصل إليه من نتائج وقرارات معبرة عن هوية الأمة المغربية المسلمة.</p>
<p>2- عرض جميع مشاريع القرارات المنبثقة عن جميع اللجن على المجلس العلمي الأعلى للبث في صلاحيتها..</p>
<p>هذا ونؤكد في الأخير ضرورةَ عقد مناظرة وطنية تحت اشراف المجلس العلمي الأعلى يحضرها العلماء والفعاليات المتخصصة لوضع خطة عملية تكون كفيلة بأن تعيد لمنظومتنا التربوية روحها وتوازنها وتحمي أجيال الأمة من الغوائل والأخطار المختلفة مع التشبت المستمر بالملكية الدستورية القائمة على بيعة أمير المومين في إطار ما يامر به ديننا الاسلامي الحنيف..</p>
<p>{ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع التعليم الأصيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 09:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الرزگي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25218</guid>
		<description><![CDATA[إن الحديث عن واقع التعليم الأصيل يمكن أن يتناول من جوانب متعددة حسب الزوايا التي ينظر إليه من خلالها، منها : أن يقارن حالهُ اليوم بحاله في الماضي، وبما يتوقع له مستقبلا، ومنها : جانب الإيجابيات والسلبيات التي تتنازعه، ومنها : شدة مقاومته، وصمود شيوخه وطلابه، وما تعرض له من ألوان البلاء والنيل منه، لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الحديث عن واقع التعليم الأصيل يمكن أن يتناول من جوانب متعددة حسب الزوايا التي ينظر إليه من خلالها، منها : أن يقارن حالهُ اليوم بحاله في الماضي، وبما يتوقع له مستقبلا، ومنها : جانب الإيجابيات والسلبيات التي تتنازعه، ومنها : شدة مقاومته، وصمود شيوخه وطلابه، وما تعرض له من ألوان البلاء والنيل منه، لا لشيء سوى أنه يمثل بصدق روح الأمة وعزتها ويبلور صراعها الديني الإسلامي الحضاري، ويحاول أن يقود مسيرتها الراشدة نحو التنافس العلمي الذي يعتمد على الساحة التربوية العالمية، والعربية الإسلامية، والتي لا يخفى ما تتعرض له من غزو لغوي وفكري وإديولوجي،  إلى جانب الضغط العلمي التقني والصناعي الذي سبقنا فيه غيرنا بأشواط كبيرة.</p>
<p>وسأركز في كلمتي المتواضعة هاته على مؤشرات إيجابية نرجو أن توتي ثمارها المرجوة، وعلى مؤشرات سلبية تكرست في حقالتعليم الأصيل منذ عهد الحماية المشؤوم، وتلونت ضده منذ الاستقلال.</p>
<p>بالرغم من توجيهات المرحومين بكرم الله : محقق الاستقلال سيدي محمد الخامس، وباني دعائمه : سيدي الحسن الثاني، ومن توجيهات مولانا محمد السادس سدد الله خطاه، وخلد في الصالحات ذكره، والذي نأمل في عهده الزاهر بحول الله أن تصحح أنواع الخلل التي يشكو منها تعلمينا عموما في جانب لغتنا العربية، وجانب مفاهيم الإسلام التي يعمل بقصد وبدونه على تجاهلها، وإغفالها، وعدم الاهتمام بها، إلى جانب طابع التبعية الذي لازمه ملازمة العلة للجسم المهدود خصوصا بالنسبة لتعليم فرنسا.</p>
<p>أولا : الإيجابيات</p>
<p>من الإيجابيات :</p>
<p>1- تخصيص التعليم الأصيل بالمادة  88 من الميثاق الوطني على ما بها من اضطرابات، ودخوله في باقي المواد الأخرى من باب لا فارق في التعامل معه كما هو منطق الأشياء.</p>
<p>2- إصدار مذكرات في السنوات الأخيرة تصب في اتجاه رد الاعتبار إليه، وإن لم تفعل بالشكل المطلوب لصالحه لعوامل نعلمها، ومنها : المرحلة الانتقالية التي يوجد عليها تعليمنا بصفة عامة، وكون الكثير من المسؤولين مركزيا وجهويا لا يمتلكون الحواس التي يدركون بواسطتها خدماته ومزاياه والتي لا ينكرها إلا جاحد أو جاهل بتاريخ وحضارة بلادنا منذ أن أكرمنا الله عز وجل بالإسلام.</p>
<p>3- الندوات التي دعا إليها السيد وزير التربية الوطنية د. عبد الله ساعف خلال السنتين الماضيتين، الأمر الذي يشير إلى أن الوزارة تحس بمعاناته وتفكر في إيجاد حل  للخلل الملاحظ في حقه، لكنها إلى الآن لم تفعل شيئا ذا بال ولاسيما بالنسبة لروافده.</p>
<p>4- أنه فتحت أقسام لبعض شعبه في سبع عشر ثانوية عصرية، وفي جهات لم يكن موجوداً بها من قبل كالدار البيضاء، إلى جانب جهات أخرى مازالت تطالب بأن يكون لها تعليم أصيل قريب منها، بالرغم مما قد تعاني منه تلك الأقسام من معوقات ومصاعب ولاسيما حين لايوجد الأستاذ الكفء لمواده الدسمة أو الكتاب المدرسي الذي يخفف عليه من وطأتها.</p>
<p>5- أن الوزارة كونت في المدة الأخيرة لجنتين لصالحه بفاس ومراكش لمحاولة النظر في المناهج والبرامج والشعب والأطوار التي تهمه، وبالخصوص إذا اختير لها من الأطر من يفهم خصوصيات التعليم الأصيل، ويكون له من الإمكانيات ما يقدر به على التفعيل الإيجابي لما جاء به الميثاق الوطني للتربية والتكوين من توجهات، وما رامه من أهداف وغايات لدعمه حتى يستعيد مكانته اللائقة به.</p>
<p>ثانيا : السلبيات</p>
<p>ومن السلبيات :</p>
<p>1- حرمان التعليم الأصيل من مديريته التي كانت قد تقررت بشكل رسمي في الهيكلة السابقة على هيكلة الوزير بلمختار بأقسامها ومصالحها، الشيء الذي نتجت عنه خلخلة قوية أضعفت من حيويته إلى جانب ما كان يعاني منه منذ بتر منه الطور الابتدائي أوائل السبعينات.</p>
<p>2- إسناد أموره مركزيا وجهويا إلى أطر لا تصلح للعمل فيه إداريا وتربويا، في كثير من الأحيان وذلك يؤدي قطعا إلى إضعافه، وانخفاض مستواه، وتشويه حقيقته.</p>
<p>3- أن مصالح الخريطة المدرسية لا تعمل على توجيه الأعداد الكافية من التلاميذ المؤهلين للدراسة به، في الوقت الذي تنقل أعدادا كبيرة من التعليم العصري العام للدراسة لمؤسساته قد تصل نسبتهم إلى ما يساوي أو يفوق عدد تلاميذه الإجمالي المسجلين به.</p>
<p>والذي يوضح انعكاس ذلك عليه سلبا هو أن نلقي نظرة ولو سريعة على جداول الإحصاء لتلاميذ أطواره منذ الاستقلال إلى الآن، حيث نجد أن أعدادهم قد تناقصت إلى نحو الخمس، وبشكل منعكس مقلوب، في حين أن عدد مؤسساته ارتفع من ست عشرة مؤسسة إلى ثمان وأربعين بالإضافة إلى أقسام فتحت هذه السنة لصالحه في سبع عشرة ثانوية عصرية.</p>
<p>وهكذا نجد أن مجموع تلاميذ أطواره الثلاثة للسنة الدراسية الحالية لا يتعدى : 12049 تلميذاً، 9021 منهم في الثانوي وأغلبيتهم من الفاشلين في التعليم العصري، ومن المفصولين، وهو مع ذلك ينقذ نسبة محترمة منهم حيث يحصلون بجدارة على شهادة الباكلوريا و2217 منهم في الإعدادي، و 811 منهم في الطور الابتدائي.</p>
<p>ولو كان الأمر طبيعيا لكان بالابتدائي نحو 30 أو 40 ألف تلميذ، وبالإعدادي نحو 25 ألف وفي الثانوي  نحو 15 إلى 20 ألفا.</p>
<p>4- أن كثيراً من الأقاليم ذات الكثافة السكانية، والإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية لا توجد بها أية مؤسسة لصالحه مثل الدار البيضاء والرباط وسلا والقنيطرة وبني ملال بالرغم من الرغبة العارمة لسكانها وممثليها ومسؤوليها في أن تكون مؤسسات التعليم الأصيلة قريبة من أبنائهم، وحتى في حالة وجود مؤسسة أصيلة لا نجد إلى جانبها مدارس وإعداديات تكون روافد لها.</p>
<p>5- أن كثيرا من المسؤولين على المستوى المركزي حين تطرح قضايا التعليم الأصيل لا يرجعون فيها إلى أهله العارفين بدقائقه، ولذلك تاتي محاولاتهم لصالحه ضعيفة وهزيلة.</p>
<p>ومن الأمثلة على ذلك : أن ملفه في موضوع  إصلاح الثانوي أسند قبل نحو عشر سنوات إلى أكادميتي تطوان ومكناس وفي غيبة عن مديريته إذ ذاك، حيث جاء خلل في عملهما معبر مواداً وحصصا ومعامِلات، مازال يعاني منه إلى الآن رغم إلحاح المسؤولين عنه مركزيا، ومطالبتهم بإصلاحه مع طرح البديل، لكن لا حياة لمن تنادي.</p>
<p>6- أننا نجد فيما طرح للنقاش الآن في الوثيقة الإطار وفي وثيقة اللجنة البيسلكية أن تنتزع منه شعبة العلوم التجريبية واقترح أخيرا أن تضاف إليه شعبة التوثيق، في حين كانت المطالبة الملحة، ومنذ مدة بأن تدعم شعبه الثلاث : الشرعية، والأدبية والعلمية بثلاث أخرى هي : شعبة التوثيق، والقراءات واللغات، ومع العلم بأنه لا يضيق بالشعب الأخرى إذا ما توفرت له شروطها حتى يتفاعل مع محيطه بشكل أقوى.</p>
<p>وبإسناد أموره إلى من ليس أهلا لها، وبإغفال روافده، وبإقصائه من جهات مهمة، وبالقيام بأعمال شبه بهلوانية لصالحه في ظاهرها، تحصل بلقنته وتشويه صورته ومحاولة تنفير الناس عنه بلسان الحال أحيانا، وبلسان المقال أحيانا أخرى، ليتهم ظلما بتهم كلها زور، وليتهم علماؤه كذباً بالتقصير في حقه.</p>
<p>7- ومن أخطر السلبيات وأبرزها مواقف جل الوزراء الذين أسندت إليهم حقيبة التعليم باستثناء الفترة التي تكونت فيها لجنة وطنية أوائل السبعينات لدارسة ملفه تربويا و إداريا حيث لا نجد أي واحد من أولئك الوزراء يعمل جاداً من أجل تنفيذ ولو نسبة مائوية قليلة منها، وهي منشورة ومطبوعة، وتقيم حجة واضحة ضدهم أجمعين.</p>
<p>لكن الأمل في الله عز وجل كبير، وحاسة شعبنا الدينية الإسلامية مازالت ولله الحمد حية ومشرقة.</p>
<p>والدليل على ذلك ما رأيناه في الماضي، ونراه اليوم من مبادرات لانشاء مؤسسات للتعليم الأصيل كما حصل في أقاليم صحرائنا المسترجعة، وفي جهات أخرى، بالرغم من معاكسات بعض النواب لرغبات سكان تلك المناطق، حتى وجدنا بعضهم يفوت مؤسسة بنيت لفائدة التعليم الأصيل، ويرحل في نفس الوقت تلامذته لمؤسسات أخرى عصرية، ومن دون أي تعليل مقبول.</p>
<p>وكما نلاحظه من مبادرات هنا وهناك لإنشاء معاهد من قبل الخواص والجمعيات، تعنى بحفظ القرآن الكريم واللغة العربية، إلى جانب مواد أخرى تقارب في حصصها ومعاملاتها ما هو مقرر في البرامج الرسمية للوزارة، وكأنهم يقولون للوزارة الوصية : نحن لا نوافق على توجهاتك التي تفضي بنا إلى طمس هويتنا، وتشويه حضارتنا، ومحاربة أحكام شريعتنا.</p>
<p>ومما نستبشر له اليوم ولله الحمد، ما ننتظره من مصادقة على مشروع القانون الخاص بالتعليم العتيق الذي سيؤطر طلابَه وشيوخه ومناهجه، وبرامجه ومواده ويعترف له بمعادلة  شواهده في كل أطواره والذي لابد أنه سيجد نفسه يتكامل مع التعليم الأصيل ويتيح الفرصة لرواده كي يتابعوا دراستهم العليا ويحصلوا -وهم أهل لذلك بمختلف المقاييس- على دبلومات الدراسات العليا، ويناقشوا أطروحاتهم لنيل شهادة الدكتوراه ويحتلوا مواقعهم في حصون أمن من الأمة.</p>
<p>ونأمل أن ينافس طلابه زملاءهم في الشعب والتخصصات التي يحتكرها التعليم العصري بغرض إقصاء طلاب التعليمين : الأصيل والعتيق، لأننا في المفهوم الإسلامي لا يجوز لنا أن نحتكر شعبا أو تخصصات لمصلحة جهة وأن نحرم منهاجهة أخرى ونرى أن القاسم المشترك الذي يجب أن نوفره لكل أبنائنا هو الذي تمثله أحكام الإسلام.. وتنورنا به لغتنا العربية التي لا نشك في تفوقها وقدراتها على الأخذ والعطاء مع اللغات الحية التي خدمها أبناؤها، ويعتزون بالحديث بها، وبتدريس مختلف المواد والعلوم والتخصصات بها، وصدق شاعر النيل : حافظ ابراهيم الذي قال :</p>
<p>.. وكم عز أقوام بعز لغات&#8230;</p>
<p>ويبقى لنا أن نسأل بالنسبة لما يعتمل على الساحة التربوية : ماذا يُتوقع لمستقبلالتعليم الأصيل؟</p>
<p>الجواب هو أن يكون التمثيل للعلماء واضحا وقويا سواء على مستوى اللجنة المركزية التي تخطط لـ : اللجان الفرعية والجهوية، أو على مستوى لجنتي التعليم الأصيل بكل من فاس ومراكش أو على مستوى التعليم العصري العام والخاص، وذلك بهدف أن ينسقوا مع الأطر التربوية المختصة من معلمين وأساتذة ومفتشين من أجل  ترشيد مسيرة تعليمنا من جهة، ومن أجل التعاون على البر والتقوى، والله عز وجل يقول ؛ {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان..}</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>ذ. محمد الرزگي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع الدراسات الإسلامية بالتعليم العالي في الإصلاحات الجارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 09:55:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد الصمدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25216</guid>
		<description><![CDATA[جديد الإصلاح الجديد للتعليم العالي هناك نظام جديد كلياً سيدخل تغييرات جوهرية على التعليم العالي بصفة عامة، ويتجلى هذا في : &#60; اعتماد نظام المسالك  والوحدات على غرار ما سيأتي في التعليم الثانوي ونظام المسالك والوحدات التي تصاغ الآن في إطار البرامج والمناهج في التعليم الثانوي هو نفسه الذي سيعتمد في التعليم العالي؛ وبالتالي سوف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جديد الإصلاح الجديد</p>
<p>للتعليم العالي</p>
<p>هناك نظام جديد كلياً سيدخل تغييرات جوهرية على التعليم العالي بصفة عامة، ويتجلى هذا في :</p>
<p>&lt; اعتماد نظام المسالك  والوحدات على غرار ما سيأتي في التعليم الثانوي ونظام المسالك والوحدات التي تصاغ الآن في إطار البرامج والمناهج في التعليم الثانوي هو نفسه الذي سيعتمد في التعليم العالي؛ وبالتالي سوف تختفي خلال السنوات القادمة مجموعة من المصطلحات التي كانت متداولة في النظام الحالي مثل : الشعب والمواد التي ستختفي وتظهر محلها جملة من المصطلحات الجديدة. الشعب كشعب ستبقى موجودة علي شكل لافتة لكن المحتوى لا تتحكم فيه هذه الشعب، فشعبة الدراسات الإسلامية يمكن أن تنتج أو أن تقترح مسالك في التكوين تشكل بدورها من وحدات والتي لا تدرس بالضرورة في شعبة الدراسات الإسلامية. في الإصلاح القادم كل مسلك يتكون من 8 إلى 15 وحدة، قد يدرس منها داخل الدراسات الإسلامية وحدة أو وحدتان وباقي الوحدات المفروض أن تدرس في الجامعة بحيث يمكن -في إطار الدراسات الإسلامية- أن تقترح مسلكاً وحدتان منه في الدراسات الإسلامية ووحدة في كلية الحقوق، وأخرى في العلوم وهكذا.. أي يصبح ا لمسلك ينتمي إلى الجامعة لا إلى الشعبة.</p>
<p>من جهة أخرى يمكن اقتراح مسالك في الدراسات الإسلامية من خارجها أي يمكن اقتراح مسلك/تخصص دراسات إسلامية لكن في شعبة اللغة العربية أو الحقوق.. وبالتالي لن تصبح شعبة الدراسات الإسلامية تتحكم في منتوجها وعليه فهي لن تسلم الشهادة تحت عنوان : إجازة في الدراسات الإسلامية، ولكن إجازة في مسلك كذا من جامعة كذا، ويدرس الطالب وحداته في المؤسسات التابعة للجامعة.</p>
<p>&lt; اعتماد نظام الفصل بدل السنوات الدراسية :</p>
<p>كان الطالب على رأس أربع سنوات يحصل على الإجازة، لكن في الإصلاح الجاري لم يعد معمولاً به، هناك نظام خمسة فصول كل سنتين، علماً بأن الفصل هو نصف سنة دراسية، وهذا إشكال كبير، معنى ذلك إمكانية تنظيم فصل خامس في الصيف! ومعنى ذلك أيضاً أن الطالب سيحصل على الإجازة خلال خمس سنوات بدل أربع وهذا هو الجديد في النظام الحالي. وهذا الأمر سيبدأ مع الطلبة خلال الموسم المقبل، علماً أنه قبل الثمانينات كانت الإجازة تستغرق 3 سنوات فقط، والقصد من هذا هو ربح سنة على الأقل في استيعاب البطالة والتخفيف من حدة الخريجين دون اعتبارات تربوية أساسية.</p>
<p>نظام الشهادات</p>
<p>المعمول به حالياً هو الشهادة الجامعية الوطنية، لكن الآتي يختلف عن هذا بشكل كبير جداً.</p>
<p>أ- شهادة مغادرة المسلك : إذا لم يستطع الطالب إنهاء المسلك بمختلف وحداته وأراد أن ينسحب فإن المسؤول عن المسلك يسلم له شهادة تثبت أن هذا الطالب قد نجح في وحدات معينة فقط على أساس أن هذه الشهادة تخول له إمكانية الالتحاق مجدداً بالجامعة لاستكمال الوحدات التي لم ينجزها.</p>
<p>ب- الدبلوم الجامعي المتخصص والمهني : وهو الذي ينتهي به السلك الأول الجامعي.</p>
<p>المتخصص : يتيح لصاحبه إمكانية متابعة الدراسة في السلك الثاني الجامعي.</p>
<p>المهني : يخرج به صاحبه إلى سوق العمل!!</p>
<p>وأؤكد هنا أن أغلب أبناء المغاربة ستكون نهاية المطاف بالنسبة لهم الدبلوم المهني أو الجامعي، وفي ذلك خطورة بالنسبة للدراسات الإسلامية واللغة العربية. تصوروا أن الطالب سيقال له بعد الباكلوريا : ستدرس سنتين وبعد ذلك ستحصل على شهادة تخول لك إما الالتحاق بعالم الشغل أو متابعة الدراسة. والطبيعي أن الطالب سيختار المجال الأول وبالتالي سوف لن يختار مسالك الدراسات الإسلامية والتاريخ والجغرافية واللغة العربية&#8230; مما سيؤدي إلي تقلص كبير جداً في عدد الطلبة الملحقين بالسلك الثاني الجامعي، ومنه إلى الدكتوراه سيكونالعدد أقل بكثير وربما سيقع للدراسات الإسلامية ما وقع للتعليم الأصيل الآن، بحيث تجد في البكالوريا قسم من 3 تلاميذ وبالتالي سيكون المبرر الطبيعي والعادي لإلغاء هذه الشعب وهذ ه المسالك لأنه لم يلتحق بها أحد.</p>
<p>ولذلك إن الخطورة الأساسية في النظام الإصلاحي التربوي الحالي هو ربط الجامعة بسوق الشغل، محاولة تحويل الجامعة إلى ورش كبير للتكوين المهني في غياب الرسالة الأساسية للجامعة.</p>
<p>ج- الشهادة الجامعية  Maitrise كما هو الحال في فرنسا وهي الإجازة الحالية التي تخول لصاحبها إما الالتحاق بسوق الشغل أو متابعة الدراسة في السلك الجامعي.</p>
<p>د- الدكتوراه الوطنية المعمول بها في النظام الحالي : ولكن الذي أستغرب له هو التمييز بين الدكتوراه الوطنية التي تسلمها الجامعات وشهادة ينص عليها الميثاق وهي شهادة الدراسات الإسلامية العليا الخاصة بجامعة القرويين أو حتى في الدراسات الإسلامية لأنالميثاق غير واضح في هذه النقطة. وهنا سؤال : هل شهادة الدراسات الإسلامية العليا سيكون صاحبها مضطراً لأن يخوض معارك وإضراباً عن الطعام من أجل تحقيق معادلتها للدكتوراه؟!</p>
<p>إذن فالشيء الأكيد هو أن الطالب سيحاول الحصول على الطرف الواضح : الدكتوراه الوطنية ولن يختار الطريق الشائك يحصل فيه على شهادة لا يدري هل تعادل الدكتوراه أم لا، إنه إشكال خطير وخطير جداً ينبغي التنبيه إليه.</p>
<p>من محاذير المشروع</p>
<p>&lt; طغيان هاجس الشغل : الجامعة ليس من مهامها  سوق الشغل، وإنما هي قاطرة للتنمية كما جاء في الميثاق وقانون الإطار 01/00 : تعميق المعرفة، الإشعاع الحضاري.. هذه هي المهام الأساسية للجامعة، أما سوق الشغل فتوجد له مدارس ومعاهد خاصة بذلك. ثم أي شغل هذا؟ المحيط لا يستوعب الجامعة، إنه متخلف عن الجامعة. خريجو الجامعات المغربية الآن تستوعبهم الأسواق الكندية والألمانية والفرنسية والإنجليزية.. الإشكال في المحيط وليس في الجامعة. ولكن يبدو أن أصحاب الإصلاحات الجارية سواء في التعليم الثانوي أم الجامعي بصدد إعداد دفتر تحملات من أجل وضعه بين يدي المؤسسات الممولة حتى تقتنع بالمحتوى فتمول، لأن المنظمات الممولة إذا وجدت في هذه المشاريع ما ينص على القيم والخصوصيات الحضارية.. سوف لن تمولها، لأن إصلاح التعليم بهذا المنظار الشمولي الدولة عاجزة عن تمويله، إن قرار الإصلاح سياسي بالدرجة الأولى وليس تربوياً أو تعليمياً.</p>
<p>&lt; عدم تنصيص الميثاق نفسه والقانون الإطار 01/00 الذي يصلح الجامعة على معايير قبول المسالك أو رفضها، إذا رجعتم إلى الميثاق نفسه أو القانون الإطار فسوف لن تجدوا المعايير التي سيقبل على أساسها مسلك أو سيرفض، وتُرِك هذا إما للجامعة أو للجنة وطنية. وهنا أنبه على أمر جد خطير وهو : موارد الجامعة ينص عليها الميثاق والقانون الإطار يقول : الإعانات التيتسلمها الدولة على أساس أن الجامعة تبحث عن موارد أخرى عن طريق اتفاقيات الشراكة والتعاون مع المحيط.. وعليه، فإن الجامعة ستقبل المسالك التي لها مردودية مادية والتي يمكن أن تكون فيها اتفاقية شراكة مع مؤسسات في المحيط ولها مردودية على صندوق الجامعة، لكن المسالك التي ليست لها مردودية مادية قطعاً فإنها سوف لن تقبل ومنها الدراسات الإسلامية واللغة العربية..</p>
<p>ولذلك ينبغي أن نشير إلى التخوف الكبير من اعتماد المردودية المادية في قبول المسالك لأن هذا سيرهن مستقبل الجامعة ويقضي على باقي التخصصات الأخرى.</p>
<p>&lt; الشهادات الحالية التي ستقدم في إطار الإصلاح الحالي هي إما شهادات جامعية أو شهادات وطنية معنى هذا أن هناك مسالك سيحسم فيها على المستوى الوطني، وبالتالي الشهادات التي ستسلمها ستكون لها صيغة وطنية، وهناك شهادات سوف لن تقبل على الصعيد الوطني أي لن تقبلها اللجنة الوطنية، لكن يمكن أن تقبل على صعيد الجامعة ستسلم فيها شهادة الجامعة، لكن قد لا تكون لها معادلة مع باقي الشهادات الأخرى. إذن نحن أمام مستويات من الشهادات، وربما الهاجس الأساسي هو كون كل حامل للإجازة أو الدكتوراه يحتج أنه يملك شهادة الدولة، أو شهادة إجازة مثلا، لهما اعتبار وطني لكن شهادات الإجازة المقبلة ستكون جهوية غير وطنية، وبالتالي سوف لن تكون لها قيمة كبيرة في سوق الشغل أو من أجل الضغط للحصول على العمل ولذلك كانت الشهادات المختلفة السابقة الذكر.</p>
<p>إن الميثاق &#8211; من جهة أخرى- يتحدث عن استقلالية الجامعة، وأي ضرب لاستقلالية الجامعة أكثر من كون أستاذ في شعبة من الشعب يقترح مسلكاً ويستغرق في إنجازه حوالي 4 أشهر ثم يهيئه ويضعه بين يدي رئيس الشعبة الذي يدافع عنه في مجلس الكلية ثم يدافع عنه مجلس الكلية في مجلس الجامعة، ثم لابد من أجل اعتماده على الصعيد الوطني أن تبث فيه اللجنة الوطنية، أليس هذا ضرباً سافراً لمصداقية المؤسسات الممثلة للأساتذة، على أي مقياس تقبل المسالك أو ترفض؟</p>
<p>من إيجابيات المشروع</p>
<p>ولكن مع ذلك أقول : إن لهذا المشروع بعض الإيجابيات منها :</p>
<p>&lt; انفتاح الدراسات الإسلامية على باقي الشعب في مختلف المؤسسات الجامعية. أستاذ الدراسات الإسلامية أصبح من الممكن له أن يدرس بعض المواد في كلية العلوم مثل الاعجاز العلمي في القرآن الكريم.. وفي الحقوق مثل نظرية تنظيم المجتمع في القرآن.. مما يمكن المشتغلين في مجال الدراسات الإسلامية أن يعيدوا العزة إلى المواد الإسلامية، التي لم تكن يوماً نظرية فقط وإنما تطبيق كذلك. ولم يكن في نظامنا التعليمي الإسلامي فصل بين العلوم الشرعية وعلوم الكون، فآن الأوان أن تعود المياه إلى مجراها الطبيعي. ثم العكس : الشعب الأخرى يمكنها أن تقترح وحدات تدرس في شعب الدراسات الإسلامية، ولكن هذا يقتضي منا أن نطور البرامج والمناهج في شعب الدراسات الإسلامية.</p>
<p>&lt; الانفتاح على المحيط الاجتماعي والاقتصادي وأعتقد أن الدراسات الإسلامية كشعبة في كلية الآداب هي الأوفر حظاً للارتباط بالمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية.</p>
<p>المطلوب في الأخير</p>
<p>- التفكير بأسلوب جديد في مستقبل الدراسات الإسلامية.</p>
<p>- التفكير في صياغة مسالك لها امتداد على صعيد الجامعة.</p>
<p>- التفكير في الاندماج داخل المسالك التي تقترحها الشعب والكليات الأخرى.</p>
<p>- رسم سياسة جديدة للبحث العلمي في الدراسات الإسلامية.</p>
<p>- التكوين البيداغوجي للمدرسين وهو مطلب في الميثاق.</p>
<p>- التفكير في خلق شبكة للتنسيق بين المسالك في الدراسات الإسلامية.</p>
<p>- البحث عن فرص للتعاون والشراكة مع مؤسسات من داخل المغرب وخارجه.</p>
<p>- جامعة القرويين لم تتوصل لحد الساعة بمشاريع الإصلاح التي تهمها. ما يناقش الآن في الجامعات لا يتطرق فيه بتاتاً إلى وضعية جامعة القرويين، وأقترح استثناء هذه االجامعة من هذه الإصلاحات ولنا مقياس هو استثناء جامعة الأخوين من الميثاق والقانون الإطار 01/00.</p>
<p>د. خالد الصمدي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
