<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 15</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-15/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تخويف المسلمين من الإسلام أكبر خدعة جرّت على المسلمين المهالك.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%aa%d8%ae%d9%88%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%ac%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%aa%d8%ae%d9%88%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%ac%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 06:29:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[تخويف المسلمين من الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9387</guid>
		<description><![CDATA[تخويف المسلمين من الإسلام أكبر خدعة جرّت على المسلمين المهالك. ما زلتُ أتذكر الذُّهُول الذي سيطر على الخائفين من الإسلام، صباح الاعلان عن فوز جبهة الإنقاد الجزائرية بأغلب مقاعد المجالس البلدية، حيث كان النجاح موضوع التعليقات، والتحليلات، وإبداء الآراء حول التوقعات محليا، وإقليميا، وعالميا. وكل ذلك لم يكن غريبا، لأن وقع المفاجأة فرضه على كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخويف المسلمين من الإسلام أكبر خدعة جرّت على المسلمين المهالك.</p>
<p>ما زلتُ أتذكر الذُّهُول الذي سيطر على الخائفين من الإسلام، صباح الاعلان عن فوز جبهة الإنقاد الجزائرية بأغلب مقاعد المجالس البلدية، حيث كان النجاح موضوع التعليقات، والتحليلات، وإبداء الآراء حول التوقعات محليا، وإقليميا، وعالميا.</p>
<p>وكل ذلك لم يكن غريبا، لأن وقع المفاجأة فرضه على كل من له أدنى اهتمام بالمسارات السياسية ولكن الغريب هو أن تكون كل المطاعن الموجهة لجبهة الإنقاد ناشئة عن التهمة الكبرى الموجهة إليها، والمتلخصة في حملها لشعارات الاسلام، وتبنِّيها لرسالته مُنْطَلَقاَ وغاية، وحكماً وميزاناً، وعقيدةً ومنهجا، وسياسة وتشريعا&#8230;..</p>
<p>ولذلك كانت أكثر المطاعن ورودا على لسان المتخوفين هي أن هؤلاء الفائزين ينادون بشعارات : الفصل بين الرجال والنساء في المسابح والشواطئ، وإغلاق الحانات ونوادي القمار، والملاهي الليلية، وإلزام المرأة بالزي المحتشم في الشوارع والجامعات، وعدم اختلاء الرجل بالمرأة في الإدارات والعيادات والمكاتب، والمؤسسات&#8230;. إلى غير ذلك مما كان يُكتب، ويقال، ويذاع.</p>
<p>مطاعن مثل هذه لا تحتاج إلى ردًّ أو توضيح، أو دفاع، أو تحقُّق منها، ولا تدعو إلى العَجَب إذا صدرت عن أعداء الإسلام بالأصالة أو التَّبعيَّة&#8230;. ولكن العجب أن تصدر عن مجموعة من عامة الشعب لا يحقدون على الإسلام، ولا يملكون خلفية سياسية مناهضة له، وإنما هم يمثلون الضحيةالكبرى للغزو الفكري الذي تسلل -في غيبة العلم والوعي والدعوة- إلى أغلبية أفراد الشعوب الإسلامية، فعبَّأها ضد الإسلام بدون أن تشعر، ووظَّفها دهاقنة الغزو الاستعماري في مشروعهم الدنيوي العلماني، حيث نجحوا أيما نجاح في جعل الشعوب ترضى بتهميش الإسلام في المدارس، والمساجد والأسر، والشوارع، وترضى بالعزل الظالم للإسلام عن التحكم في التوجيه السياسي والتشريعي والاقتصادي&#8230;..</p>
<p>بل أكبر نجاح تحقق لخصوم الإسلام، وساعدهم على النفاذ إلى أعماق التوجيه الفكري، والشعوري، والأخلاقي، هو انقلاب الموازين لدى أغلبية المجتمعات الإسلاميةالمهمشة، حيث أصبحت لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا، إن لم نقل أصبحت تعرف المنكر وترضى به، وتنكرالمعروف وترفضه.</p>
<p>إن الجهل بالإسلام هو العقبة الكبرى في وجه كل تطلع لانطلاق الأمة برسالتها الإصلاحية العالمية، وهو السبب الأكبر فيما يحيق بالشعوب الإسلامية من كوارث، وحروب، وتطاحنات داخلية تأتي على الأخضر واليابس، بل هو الثغرة الكبيرة التي ينفذ منها العملاء ليضحكوا على الشعوب، ويقتلوها إرضاء لأسيادهم الخبثاء.</p>
<p>فماذا جنى الشعب الجزائري الشقيق من انقلاب العسكر على الديمقراطية؟، وماذا ستجني شعوب أخرى تمر بتجارب قاسية؟ ومن المستفيد من الحملات المسعورة المشنونة في الداخل والخارج لتخويف المسلمين من إسلامهم المطل عليهم عبر النوافذ الديمقراطية؟!</p>
<p>يظهر أن الأمة في حاجةٍ إلى زمن طويل من النقاهة الدَّعَوِيَّةِ، والحُقَنِ التعليمية والتربوية لكي تقتنع بأنها تَحْمِل رسالةً لا نظير لها عند أمة من الأمم، أو ملة من الملل، ولكي تقول بملء فيها : الإسلام هُوُيّتي، ورسالتي، وحضارتي، وكُلُّ شيء في حياتي، فكيف أخاف منه، ولَهُ أَعيشُ؟!</p>
<p>جاء في مجلة &#8220;المجتمع&#8221; الكويتية، -عدد 1116- أن &gt;تي&#8230; بي&#8230; ارفنج&lt; وهو استاذ في جامعة &gt;تنس&lt; الامريكية زار مسلمي مدينة &gt;جلاجسو&lt; ببريطانيا، فقال لهم في كلمة توجيهية صادقة : &gt;إنكم أيها المسلمون لن تستطيعوا أن تنافسوا الدول الكبرى علميا، أو اقتصاديا، أو عسكريا في الوقت الحاضر على الأقل، ولكنكم تستطيعون أن تجعلوا هذه الدول تَحْبُو على رُكَبِهَا أمامَكُم بالإسلام. أفيقوا من غَفْْلتكم لقيمة هذا النور الذي تحملون، والذي يتعطَّش اليه كل الناس في مُختلف جَنَبَاتِ الأرض، تعلَّمُوا الإسلام وطبِّقُوه، واحْمِلُوه لغيركم تتفتحُ أمامكم الدنيا، ويَدِينُ لكم كُلُّ ذي سلطان، أعْطُوني أربعين شابَّا ممن يَفْهَمُون الإسلام فَهْماً عميقا، ويُطَبِّقونه على حياتهم تطبيقا عميقا، ويُحْسِنون عَرْضَه على الناس، بأسلوب العصر ، وأنا أفتحُ الإمريكتين&lt;</p>
<p>متى تتوفر هذه العناصر الفاهمة الواعية المقتنعة الجاهرة بالرسالة، والصادعة بالحق؟! عِلْمُ ذلك عند ربِّي، ولكنَّ الملامح تُبشِّر بقرب الشروق.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%aa%d8%ae%d9%88%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%ae%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%ac%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يُخْرِِبون أمتهم بأيديهم وأيدي شياطينهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%8a%d9%8f%d8%ae%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%90%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%8a%d9%8f%d8%ae%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%90%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 06:28:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9385</guid>
		<description><![CDATA[يُخْرِِبون أمتهم بأيديهم وأيدي شياطينهم قال لنا امير الجهاد بالريف والجبل الفقيه محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمهما الله ان من اسباب هزيمتنا : الخيانة المتمثلة في التجسس على الجهاد والمجاهدين والتخريب الداخلي والإيقاع بين القبائل وترويج الشائعات الكاذبة وارتكاب أعمال اجرامية باسم الجهاد والمجاهدين واغتيال شخصيات قيادية وفك الحصار عن عسكر النصارى وانقاذ بعض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يُخْرِِبون أمتهم بأيديهم وأيدي شياطينهم</p>
<p>قال لنا امير الجهاد بالريف والجبل الفقيه محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمهما الله ان من اسباب هزيمتنا : الخيانة المتمثلة في التجسس على الجهاد والمجاهدين والتخريب الداخلي والإيقاع بين القبائل وترويج الشائعات الكاذبة وارتكاب أعمال اجرامية باسم الجهاد والمجاهدين واغتيال شخصيات قيادية وفك الحصار عن عسكر النصارى وانقاذ بعض ضباطهم الذين كادوا يسقطون في ايدي المجاهدين إلى غير ذلك من انواع الخيانة . وما وقع في المغرب هو الذي وقع في جميع العالم الاسلامي الذي سقط تحت اقدام الاستعمار النصراني بما فيهم فلسطين التي خانها أولا بعض أهلها وجيرانها&#8230; وقصص سقوط الدول الاسلامية بالخيانة والتنازع الداخلي مبسوط بعضه في كتب التاريخ وبعضه الآخر ضاع ويضيع بعدم التسجيل&#8230; واليوم ماذا نرى؟ في الجزائر : طغمة عسكرية تزج بعشرات الآلاف من خيرة اطرها وشبابها ورجالها في الفيافي والقفار بل وفي الركَان حيث كانت فرنسا تجري تفجيراتها النووية التي ما تزال آثارها الاشعاعية وعواقبها الوخيمة تتمركز في تلك المنطقة.. ومع الاسف أن الهجمة هذه جاءت إثر تجربة ديموقراطية كانت ستكون رائدة في العالم العربي لو تمت..</p>
<p>وفي تونس استئصال لشباب الاسلام بأساليب وحشية لا رحمة فيها ولا انسانية..</p>
<p>وفي مصر إرهاب متبادل بين شباب مسلم وبين حكومة تشرف على الأزهر الشريف ويعلن رئيس دولتها دائما تشبثه بالاسلام.. لكن مصر الأزهر مشغولة بهموم حجاب الفتاة المسلمة وبخطورة الشباب المؤمن الملتحي وباستفحال ظاهرة التدين في الأطر العليا وبتشبث الشعب المصري بعزته وكرامته ودينه وبصراع انتحاري مع الذات!!.</p>
<p>وفي فلسطين بدأ الصراع بين الانتفاضة المتمثلة في أطفال الحجارة وأبطال &#8220;حماس&#8221; وبين سلطة غزة وأريحا التي حلت شرطتها محل الجيش اليهودي..</p>
<p>وفي طاجكستان حكومة شيوعية مغتصبة انقضت على التحالف الديمقراطي الاسلامي الذي نجح في انتخابات ديمقراطية وفتكت بأكثر من مائة ألف مسلم وشردت أكثر من مليونين للاستيلاء على الحكم بالحراب والدبابات والطائرات مسانَدَة  من الروس حتى تظل هذه الدولة تحت سيطرة موسكو وهاهي حرب شرسة مستعَّرة بين الطرفين يزيدها اشتعالا الجيش الروسي المنتشر كالطاعون في هذه الأرض الإسلامية لاستئصال من يقول &#8221;لاإلاه إلاالله محمد رسول الله&#8221; ويحارب علا نية قيام دولة ديمقراطية، ودولة القانون، ودولة حقوق الإنسان على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة، وسيدتها المتحكمة الولايات المتحدة ..التي تتفهَّم مصالح روسيا في الجمهوريات الإسلامية ،  وتطلق يدها فيها لتفتك بالمسلمين الذين يرغبون في الإستقلال عن هيمنتها..</p>
<p>وفي جمهورية الشيشان يظهر هناك عمرافتورخانوف ، ومحمدوف وكذلك روسلان خاص بولاطوف رئيس البرلمان السوفياتي ثم الروسي السابق وسجين يالتسين الذي انضم الى عملاء روسيا لمحاربة حكومة هذه الجمهورية الصغيرة لجعلها تحت سيطرة روسيا من جديد وبسبب ذلك اندلعت حرب مدمرة يسقط خلالها ضحايا بالمآت من المسلمين الشيشان الأبطال ..</p>
<p>وفي افغانستان يتحالف الحزب الإسلامي بزعامة حكمتيار الذي تربى في أحضان الجهاد مع حزب الوحدة الشيعية التابع لإيران ، ومع الشيوعيين وغيرهم لمحاربة رباني وغيره من مؤسسي الجهاد الأفغاني.</p>
<p>والعجب كل العجب أن منظمة إسلا مية باكستانية كانت تحظى باحترامنا تنحاز بسبب النعرة القبلية إلى هذا التحالف المدمر &#8230;</p>
<p>وفي تركيا يتحالف المتَهَّودون والدنيويّون لمحاربة الإسلام وتخريب المحاولات الإسلامية في مجال التعليم والإجتماع ، وآخر ذلك عزل جميع المديرين ذوي النزعة الإسلامية، من وزارة التربية والتعليم ومحاصرة كل ما هو إسلامي ومسلم والعمل الجاد على الإيقاع بحزب الرفاه الإسلامي وإضعافه وتشتيت صفوفه.</p>
<p>وفي إيران يٍٍُقْدِمُ الشيعة على قتل اهل السنة وعلمائهم وآخرهم الشيخ محمد صالح ضيائي وهو رجل عالم صالح رزين متعقل عَرَفْتُهُ أيام الشاه في احد المؤتمرات الاسلامية وكان يحس بانه سيقتل على يد الشيعة أيام الشاه، فقتل هو وغيره على يد &#8220;الثورة الاسلامية الايرانية&#8221;.</p>
<p>وفي بلاد اسلامية اخرى كثيرة يُفتك فيها بخيرة شبابها ورجالها وعلمائها المخلصين ويسلط عليهم انواع مختلفة من الارهاب ويُزج بهم في السجون ويُمنعون من ابسط حقوقهم الانسانية والبشرية ويُحال بينهم وبين المناصب القيادية رغم كفاءاتهم بل يعزلون لمجرد انهم لا يصافحون النساء ولا يعاقرون الخمر، ومن هذا الصنف المخَرِّبِ، اولئك الذين نصبوا انفسهم دعاة لهذا الدين، ولكنهم تصدّوا للدعوة بألوان شيطانية خبيثة يدفعهم حب النفس وحب الظهور، فلم يشتغلوا بالدعوة الى الله، وانما اشتغلوا بالدعوة الى الفتن، والى شغل المسلمين بأعراض بعضهم بما يروجون خلالهم من قذف وشتم وبهتان في حق مسلمين يشهدون بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، ويُكَفِّرُون كل من لا يسير وفق اهوائهم وجهلهم.</p>
<p>ومن هؤلاء ايضا : اولئك الذين تولوا المسؤوليات في بلادهم الاسلامية. فغشوا الامة بتولية غير الاكفاء وعزل الصالحين المصلحين، واختلاس اموال الامة بأساليب مختلفة وتبديد ثروتها وتضييع طاقاتها ومحاربة صلحائها وأكفائها وعرقلة مشاريعها في التنمية والكفِّ عن النصح لها والرفق بها والحرص على نفعها &#8230;وصدق الله العظيم القائل :</p>
<p>&gt; أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون،ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم،إن الله لايهدي القوم الظالمين،فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم،يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة&#8230;&lt; المائدة 5/ 52]</p>
<p>والقائل : &gt; والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ماأمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار.. &lt; سورة الرعد 13/25]</p>
<p>والقائل : &gt; ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة&#8230;&lt;  سورة الهمزة] .                د. عبد السلام الهراس</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%8a%d9%8f%d8%ae%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%90%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%87%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا يعني إطلاق سراح شيوخ جبهةالإنقاذ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 06:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9383</guid>
		<description><![CDATA[ماذا يعني إطلاق سراح شيوخ جبهةالإنقاذ؟ إطلاق سراح قادة جبهة الإنقاد في الجزائر جاء متأخرا جدا، الأمر الذي يعطي انطباعا قويا بأن اتخاذ القرار كان أمرا بالغ الصعوبة، وأن الذين حسموه على ذلك النحو وجدوه &#62;شرا&#60; لا مفر منه! من هذه الزاوية فإننا نذهب إلى أن القرار لم يتخذ إلا بعد أن أصبحت الجزائر على  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ماذا يعني إطلاق سراح شيوخ جبهةالإنقاذ؟</p>
<p>إطلاق سراح قادة جبهة الإنقاد في الجزائر جاء متأخرا جدا، الأمر الذي يعطي انطباعا قويا بأن اتخاذ القرار كان أمرا بالغ الصعوبة، وأن الذين حسموه على ذلك النحو وجدوه &gt;شرا&lt; لا مفر منه! من هذه الزاوية فإننا نذهب إلى أن القرار لم يتخذ إلا بعد أن أصبحت الجزائر على  شفا الإنهيار الكبير، حيث لم ينجح الجيش طيلة الثلاثين شهراً المنقضية في استعادة الإستقرار للبلاد. وقد لاحت بوادر ذلك الإنهيار في الآونه الأخيرة، حين تسربت إلى الصحف بعض تفاصيل الكارثة التي حلت بالجزائر منذ ألغيت نتائج انتخابات ديسمبر (كانون الأول) عام 91. فعرفنا لأول مرة أن عدد القتلى وصل إلى 11 ألفا، وكان الرقم المتداول لا يتجاوز أربعة ألاف وأن 400 مدرسة دمرت تماما، وأن المصانع الكبرى توقفت عن العمل وأن الغابات أحرقت، وأن التقدير الأولي للخسائر الإقتصادية يرى أنها لا تقل  عن مليارين من الدولارات.. وحسبما تقول الصحف الفرنسية فإن ما خفي كان أعظم. وهذا الذي &gt;خفي&lt; أشارت إليه صراحة صحيفة &gt;لوموند&lt; في الأسبوع الماضي، وقالت أنه يتمثل في أعمال العنف والقسوة التي مورست على الجانبين، جانب السلطة وجانب الإسلاميين، وقد سلطت الأضواء على الشق الأخير بينما جرى التعتيم على الشق الأول الذي اشتمل على ممارسات لم تعرفها الجزائر حتى في عهود الإحتلال، وشملت التعذيب المنظم وتنفيذ أحكام الموت وعمليات القبض الجماعي على الشباب وإيداعهم في معسكرات أقيمت بمناطق صحراوية تبلغ حرارة الظل فيها 50 درجة مئوية &gt;تموت فيها العقارب&lt;. ذلك فضلا عن تدمير المساجد وضرب الجماهير بالقنابل واستخدام النابالم ضدهم، حتى ذكرت &gt; لوموند&lt; أن عنف السلطة في الجزائر وصل إلى حد الجنون، كما أن عنف الجماعات الإسلامية المقاتلة ضد الحكومة اتسم بقسوة لانظير لها.</p>
<p>إزاء ذلك لم يكن هناك مفر من اللجوء إلى الحل الأخير، الذي قاومه طويلا دعاة الحسم العسكري في قيادة الجيش، من المحسوبين على &gt;حزب فرنسا&lt;، الذين يؤمنون باستحالة التعايش مع الإسلاميين وما برحوا يرفعون الشعار : اما نحن واما هم!</p>
<p>بسبب من ذلك، فإنه إذا قيل إن شيوخ جبهة الإنقاذ سيواجهون مشكلة في السيطرة على الوضع الإسلامي الذي انفلت عياره، فإن الطرف الآخر يواجه مشكلة موازية من جانب مراكز القوى العسكرية الرافضة للتعايش مع الإسلاميين، والتي حركت الإنقلاب على العملية الإنتخابية من البداية.</p>
<p>لا ينسى في هذا الصدد أن هناك قوى أخرى عدة حريصة على تفجير الموقف واستمرار اشعال الحريق في الجزائر، وان هذه القوى التي تضم اخلاطا من &gt;المافيات&lt; الاقتصادية والسياسية ودعاة العنصرية والمستوطنين السابقين، لن تتورع عن اللجوء الى كل ما قد يخطر أو لا يخطر على البال لتنفيذ مرادها، وان اقتضى ذلك عقد صفقات مع بعض الجماعات المسلحة المنسوبة إلى &gt;العمل الاسلامي، لسفك المزيد من الدماء واشاعة اكبر قدر ممكن من التوتر والترويع. والأمر كذلك، فرغم ارتياح الجميع للافراج عن بعض شيوخ جبهة الانقاذ، فإننا لا نريد ان نتعجل في التفاؤل أو الاطمئنان الى احتمالات الانفراج، لان المسألة غدت الآن اعقد بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثين شهرا، وغاية ما يمكن ان نقوله في وصف عملية الاطلاق انها خطوة صحيحة على طريق الألف ميل!</p>
<p>وارجو الا يحمل هذا الكلام على محمل اليأس أو التشاؤم، فضلا عن انني لست ممن يؤيدون قول البعض ان الاطلاق تم &gt;في الوقت الضائع&lt; فقد تعلمنا انه لا وقت ضائع في السياسة، التي تختلف معادلاتها عن قوانين مباريات كرة القدم. اذ يظل القرار الصحيح مطلوبا في كل وقت، ليس فقط لأسباب مبدئية واخلاقية ولكن ببساطة لانه إذا لم يسهم في اصلاح الغلط فإنه في حده الادنى يقلل من احتمالات التمادي او الاغراق فيه، باعتبار ان كل تقليل للخسائر هو &gt;مكسب&lt; ينبغي الحرص عليه. ليست بعض عناصر الداخل وحدها التي لم تسعدها هذه الخطوة، وانما هناك أطراف خارجية تضامنت معها في ذلك الشعور، إذ ليس سرا ان بعض الانظمة العربية المشتبكة مع الحالة الاسلامية والرافضة الاعتراف بها، كانت دائما في صف الحسم العسكري وضد الحوار مع جبهة الانقاذ. ومن ثم فإن أي حل يتم من خلال مشاركة الانقاذيين في الحوار او في السلطة، من شأنه ان يسبب حرجا لها، لانه سيدلل على خطأ موقفها من ناحية، ثم إنه سيشكل عنصر ضغط عليها لكي تعدل عن حلولها الامنية وتفكر في الحلول السياسية. على صعيد آخر فإن ذلك التطور لابد ان يكون له صداه في فرنسا التي ألقت بثقلها السياسي إلى جانب السلطة الجزائرية طيلة الثلاثين شهرا الماضية، وقد تحدثت &gt;نيوزويك&lt; في الأسبوع الماضي عن تأثير الموقف في الجزائرعلى انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في الربيع المقبل، مشيرة إلى ان اليمين الفرنسي يتمنى ان يظل التوتر في الجزائر مستمرا حتى ذلك الحين، لأنه يعني ان فرصته ستكون اكبر في الحصول على  أصوات الناخبين، ومن ثم فإن أي انفراج في الأزمة سوف يقلل بصورة نسبية من تعلق الناس باليمين واحتمائهم به، وسيضعف بالتالي من أصواته المرتقبة في الانتخابات. بقي ان ننبه الى ان قرار اطلاق شيوخ الانقاذ له اكثر من مغزى ومدلول يجدر بنا ان نتأمله في اللحظة الراهنة، لاننا ونحن نتطلع الى المستقبل، لا نستطيع ان نغض الطرف عن عبرة ما مضى، ليس فقط لكي نثري تجاربنا وخبراتنا، ولكن أيضا لأن مسلسل العنف السياسي لا يزال عرضه مستمرا في دول أخرى، وفي حصاد التجربة الجزائرية الكثير الذي يفيد الآخرين، ويجنبهم بعض الشقاء الذي تعرض له بلد المليون شهيد.</p>
<p>من أبرز دلالات ودروس التجربة الجزائرية ما يلي :</p>
<p>- ان العنف ليس سبيلا الى حل الخلافات السياسية، ولكنه منزلق خطر يؤدي الى مزيد من العنف، ويغدو حصاده مدمرا للجميع وللوطن معهم. ولئن بدا حينا من الدهر ان الحل الامني كفيل باسكات المخالفين، او ان القوة قادرة على القمع ومن ثم الحسم، فان ذلك سيظل نوعا من الوهم المخدر، الذي لن يلبث ان يزول لكي يفيق الجميع على الحقيقة المرة، وهي ان العنف ولد مرارات جذرت الخصومة واستنفرت عناصر المقاومة واشر.</p>
<p>- انه لابديل عن الحوار لحل تلك الخلافات، وكل تأخير لذلك الحوار يؤدي الى زيادة العقبات التي تحول دون تحقيقه نتائجه المرجوة، وليس بوسع طرف ان يحدد شروطا مسبقة في من يحاوره طالما أنه ارتضى اللجوء الى ذلك الأسلوب. اعني ان الحوار ينبغي ان يتم مع كل طرف مستعد له وقابل بنتائجه، ووضع الشروط المسبقة واللجوء الى الاستبعاد استنادا الى عدم الامتثال لتلك الشروط، هو من قبيل التنطع السياسي، الذي يقوض فرصة الحوار وفرصة الحل.</p>
<p>- ان الحالة الاسلامية صارت حقيقة مستقرة في الواقع العربي والاسلامي، لاسبيل الى تجاهلها او الالتفاف حولها، وقد اصبح قبول تلك الحالة ضمن الخرائط السياسية الراهنة أمرا لا مفر من حدوثه، عاجلا أم آجلا، والتبكير باستيعابها لم يعد عنصرا مساعدا على الاستقرار السياسي في الحاضر فحسب، وانما صار مفيدا للمستقبل ايضا، باعتبار ان الاستيعاب يؤدي الى تقويم مسارها وتهذيب مسلكها، وترويض عناصرها التي يظن البعض انها غير مهيأة  للنجاح في اختبارات الممارسة الديمقراطية ولعلنا لسنا بحاجة لان نقرر أن نمو الحالة الاسلامية في إطار الشرعية أسلم وأفضل بكثير من نموها خارج ذلك الاطار، حيث مخاطر ذلك الاحتمال الاخير كثيرة، وقد لمسنا اثار بعض منها خلال السنوات الأخيرة.</p>
<p>- والأمر كذلك، فإن الذين دعوا من المثقفين الى &gt;ديموقراطية الاستثناءات&lt; او ديموقراطية &gt;الخطوة خطوة&lt;، لم يخدعوا فقط الأنظمة التي تصوروا انهم يخدمونها بتنظير اجراءاتها وتبرير لجوئها الى نفي واقصاء التيارات الاسلامية، وانما هم ايضا خانوا اماناتهم كمثفقين، واختاروا ان ينضموا الى مواكب النفاق وحملة المباخر، فيما تخلوا تماما عن قيم المشاركة الديموقراطية التي انتحلوا الدفاع عنها.</p>
<p>- ان بعض الضرر الذي قد ينشأ عن الالتزام بقواعد اللعبة الديموقراطية، اقل كلفة بكثير من كم الضرر الناشىء عن</p>
<p>تتمة الموضوع في ص 7</p>
<p>غياب الديموقراطية تماما، ورغم ان جبهة الانقاد حوكمت بالنوايا وأدينت قبل ان تتحمل اي مسؤولية سياسية في البلاد فان أسوأ الاحتمالات التي كان يمكن ان تنشأ عن توليها السلطة، اذا ما تم لها ذلك، يظل اهون من الكارثة التي حلت بالجزائر وأدت الى مقتل 11الف شخص وتدمير مرافقها واقتصادها.</p>
<p>- ان جوهر الصراع ليس بين ما سمي بالاسلام السياسي والقوى العلمانية، وانما هو في حقيقته صراع بين مشروعين حضاريين مختلفين، أحدهما عربي وإسلامي مستقل، وآخر ملحق وتابع للغرب، ان شئت الدقة فقل انه صراع بين الاستقلال والتبعية. وقد تكفلت التجربة الجزائرية باعلان ذلك الفرز صراحة. حيث وقف في صف الاستقلال كل دعاة الاسلام والعروبة، وفي المقدمة منهم جبهة الانقاذ وجبهة التحرير، وكان هؤلاء هم &gt;حزب الجزائر&lt; الحقيقي والاصيل. بينما وقف في الطرف المقابل فصائل الشيوعيين وغلاة العلمانيين والمتفرنسين ودعاة العصبية البربرية، ممن عرفوا في الشارع الجزائري باسم &gt;حزب فرنسا&lt;</p>
<p>- ان الدول الغربية، وفرنسا في المقدمة منها، غضت الطرف عن الانقلاب على العملية الديموقراطية في الجزائر، وبذات القدر فانها غضت الطرف عن جميع انتهاكات حقوق الانسان التي مارستها السلطة هناك، اعني انها ابدت استعدادا مفجعا للتخلي عن اهم القيم التي تدافع عنها، حين لاح في الافق ان الاسلاميين على وشك تولي السلطة في الجزائر، وعندما طال أمد الصراع وأدركت تلك الدول ان السلطة في الجزائر عاجزة عن السيطرة على الموقف، بدأت الاصوات تعلو في أوروبا داعية الى الحوار وقرأنا أخيرا أن العواصم الغربية أبدت ارتياحا لاطلاق سراح شيوخ الانقاذ، وهي التي كانت قد أبدت من قبل &gt;ارتياحا&lt; مماثلا لدى اعتقالهم وحظر نشاط جبهة الانقاذ!</p>
<p>إن الدروس كثيرة لكن السؤال هو : من يتعلم ويعتبر؟</p>
<p>عن الشرق الأوسط ع 5774</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة عابرة  ضياع العمر أخطر مشاكل تعليمنا.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 06:25:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[مشاكل تعليمنا.]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9381</guid>
		<description><![CDATA[كلمة عابرة ضياع العمر أخطر مشاكل تعليمنا. جاء الدخول المدرسي.. وجاءت معه متاعب الآباء.. وتطلعات المهتمين وكافة الشرائح الاجتماعية والثقافية لما سيصرح به وزير التربية الوطنية في ندوته الصحفية المعهودة رأس كل سنة دراسية. ولكن هذه السنة لا ككل السنوات، فهي سنة &#8220;التعليم&#8221;، لأنها خصصت لدراسة ومعالجة مشاكل التعليم وآفاقه. والمتتبع لأشغال اللجنة الوطنية للتعليم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة عابرة</p>
<p>ضياع العمر أخطر مشاكل تعليمنا.</p>
<p>جاء الدخول المدرسي.. وجاءت معه متاعب الآباء.. وتطلعات المهتمين وكافة الشرائح الاجتماعية والثقافية لما سيصرح به وزير التربية الوطنية في ندوته الصحفية المعهودة رأس كل سنة دراسية.</p>
<p>ولكن هذه السنة لا ككل السنوات، فهي سنة &#8220;التعليم&#8221;، لأنها خصصت لدراسة ومعالجة مشاكل التعليم وآفاقه.</p>
<p>والمتتبع لأشغال اللجنة الوطنية للتعليم وللمفاوضات الجارية بين وزارة التربية الوطنية من جهة والنقابة الوطنية للتعليم العالي، وللإصلاحات التي تم اتخاذها بالنسبة للطور الثانوي والتي سيجري تطبيقها انطلاقا من هذه السنة. يستنتج أن النتائج ستكون كالعادة دون طموحات مختلف فئات الشعب المغربي، ولن تلبي رغبات وحاجات المجتمع من مناصب الشغل ومستوى التكوين والتثقيف&#8230; ذلك لأن الهاجس والمحرك الرئيسي للوزارة المعينة ومن ورائها الحكومة الموقرة هو التخفيض من تكاليف التعليم الباهضة. والنتيجة هي جيوش العاطلين كل سنة من مختلف المستويات والتخصصات.</p>
<p>وفي هذه الكلمة العابرة سوف نتطرق إلى أهم مشاكل التعليم ببلادنا، وهذا المشكل او المصيبة لاتهتم بها الوزارة المسؤولة ولاحتى المعارضين لسياسة التعليم ببلادنا، ألا وهي مشكلة ضياع العمر. والعمر في ديننا له أهمية عظيمة، إذ أنه أحد الأسئلة الأربعة التي تلقى على العبد بين يدي الرحمان غدا يوم القيامة، كما جاء في الحديث النبوي الشريف : &gt;لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع : عن شبابه فيم أبلاه وعن عمره فيم أفناه وعن علمه ماذا عمل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه&lt; (أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم).</p>
<p>فعمر التلميذ والطالب في بلادنا لا تعطى له أدنى أهمية، وعدد الايام التي تعطل فيها الدراسة في كل سنة دليل ادعائنا.</p>
<p>فعدد أيام العطلة الصيفية : 75 يوما؛ وعطلة الدورة الأولى والدورة الثانية حوالي 30 يوما؛ أما الأعياد الدينية والوطنية فيصل عدد أيامها إلى 17 يوما؛ هذا بالإضافة إلى أن الأسبوعين الأولين من الدخول المدرسي تتعطل فيهما الدراسة بسبب إجراءات التسجيل والانتقال&#8230; كما يضيع شهر كامل في نهاية السنة في الامتحانات النهائية، أما امتحانات نصف السنة والتي تهم الطور الثانوي وبعض مؤسسات التعليم العالي ككلية العلوم تستهلك بدورها شهرا كاملا ايضا. هذا مع العلم ان كل اطوار التعليم في بلادنا يدرس فيها التلميذ اقل من خمسة ايام في الاسبوع (اليوم = 8ساعات من الدراسة)، فاذا تركنا يوما واحدا فقط كعطلة اسبوعية فان الايام المعطلة خلال السنة الدراسية ستصل الى 30 يوما.</p>
<p>وهكذا فان مجموع الايام الضائعة في السنة يتراوح مابين 197 و 227 يوما، اي اكثر من ستة اشهر، وهذا يعني ان اكثر من نصف المدة التي يقضيها الطفل والشاب المغربي في حياته الدراسية هي عبارة عن وقت ضائع وفراغ في فراغ. واذكر اننا كنا في الصغر نشتاق للدراسة ونمل العطل الطويلة.</p>
<p>ان تضييع اعمار ابنائنا هو التبذير الحقيقي الذي ينبغي ان يحارب ويفكر فيه بجد واخلاص.</p>
<p>والبقية في العدد القادم ان شاء الله.</p>
<p>احمد الفيلالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضوابط  العمل  الاسلامي (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 06:02:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط العمل الاسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9374</guid>
		<description><![CDATA[ضوابط العمل الاسلامي (1) لقد مر حال المسلمين منذ عهد النبي &#62;ص&#60; الى العهد المعاصر بمراحل تتردد بين التفوق والازدهار وبين الضعف والتشتت الى ان برزت المرحلة الاخيرة التي نهض فيها المسلمون من الغفوة والسِّنة التي عمرت سنين عددا ليمحوا ما شاع من باطل اثناء تلك السِّنَةِ التي ايقظهم منها ذلك المبدأ السامي النازل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضوابط</p>
<p>العمل</p>
<p>الاسلامي (1)</p>
<p>لقد مر حال المسلمين منذ عهد النبي &gt;ص&lt; الى العهد المعاصر بمراحل تتردد بين التفوق والازدهار وبين الضعف والتشتت الى ان برزت المرحلة الاخيرة التي نهض فيها المسلمون من الغفوة والسِّنة التي عمرت سنين عددا ليمحوا ما شاع من باطل اثناء تلك السِّنَةِ التي ايقظهم منها ذلك المبدأ السامي النازل من عند رب العزة &gt;المبدأ الاسلامي&lt; الذي يحمل في احشائه أسس البناءوقواعد الانطلاق ومقومات السير وضمانات الحق والصواب.</p>
<p>ذلك ان مبادئ الاسلام ومنهاجه القويم وحضارته الانسانية عاش مرحلة ازدهاره ورقيه في عهد النبي &gt;ص&lt; والخلفاء الراشدين ثم الدولة الاموية والعباسية  وما عاصرهما من دول وامارات في مختلف مناطق العالم الاسلامي بالنظر الى المجتمع الاسلامي ككل بجميع شرائحه الاجتماعية ومعطياته الحضارية المتميزة دون الالتفات إلى بعض الحكام وبلاطاتهم وما كان يتخللها من مظاهر الانحلال والفساد، بل والمروق عن الدين أحيانا. بحيث إذا أمعنا النظر في المسار التاريخي للفكر والحضارة والالتزام السلوكي لأغلب شرائح المجتمع الاسلامي على مدى تاريخه، فسنجدها تسير في خط تصاعدي منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى سقوط بغداد في يد التتار ثم سقوط الاندلس في يد الصليبيين وإن كان هذا التصاعد لم يسر على نفس الرتم الذي بدأ به. وإنما بدأ تسرب أسباب الضعف إلى الجسم الاسلامي عقب الخلافة الراشدة، وما زال يندس وينخر إلى أن كاد يقضى على هذا الجسم نهائيا. لولا امتلاكه للقوة الفارهة التي تدفع المكروبات، وتقضي على الفطريات التي تَعْلَقُ به أحيانا، بحيث لو قارنا عمر المجتمع الاسلامي وثباته أمام الهجومات والأمراض الفتاكة التي مني بها وحفاظه على البقاء مع غيره من المجتمعات الاخرى فلا يسعنا إلا التسليم بما يحمله هذا المجتمع من مبادئ قوية، وما يتوفر عليه من مناعات تحميه من أخطر وأفتك الامراض التي أصابت وما زالت تصيب مجتمعات أخرى فلا تستطيع الصمود أمامها وخير مثال معاصر ما عانته الشيوعية في روسيا من انهيار صاروخي ما كان متوقعا بهذا الحجم رغم أنها ما تزال في عنفوان شبابها، وأوج قوتها.</p>
<p>ويرجع المفكر الاسلامي &gt;محمد قطب&lt; أسباب هذا الضعف الذي يعاني منه العالم الاسلامي إلى أربعة أسباب رئيسية هي :</p>
<p>1- انتشار الفكر الارجائي في المجتمع الاسلامي الذي يجعل من الايمان مجرد تصديق وإقرار بوحدانية الله مجردا العمل الصالح من مسمى الايمان قائلا : &gt;لا يضر مع الايمان معصية&lt; بحيث يطمع العبد في دخول الجنة واستحقاق الثواب ولو لم يعمل عملا واحدا من اعمال الاسلام ما دام يقر بوحدانية الله.</p>
<p>2- شيوع الفكر الصوفي الذي اندس من جملة ما اندس الى الفكر الاسلامي من التأثيرات الخارجية والذي يطمع العبد في القرب من الله ودخول الجنة بممارسة مجموعة من الاوراد والاذكار والتسابيح ولو اهمل كل الاعمال المطلوبة منه في واقع الارض من عمارة او جهاد او امر بالمعروف ونهي عن المنكر.</p>
<p>3- ظهور الاستبداد السياسي الذي عمل جادا على صرف الناس عن محاسبة الامراء وايقافهم عن تماديهم ان ارتكبوا ما يضر بالامة وحصر الناس في المفهوم الضيق للاسلام الذي ينحصرفي اداء الشعائر التعبدية حتى يخلو لهم الجو للعبث احيانا بمصير الامة.</p>
<p>4- ظهور البدع وتفشي المعاصي خصوصا في اوساط مخصوصة من المجتمع الاسلامي واخراج الاعمال من مقتضى  الايمان واخراج الاخلاق من مقتضى العبادات وانشغال الناس بالكرامات والخوارق لعجزهم عن مواجهة الواقع بالجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.</p>
<p>لقد ظهرت هذه الاورام في الجسم الاسلامي بسيطة ولم تحدث اية أعراض خطيرة يمكن ان تلفت النظر لكنها نمت وترعرعت مع مرور الزمن حتى أوصلت المسلمين في ما بعد القرن السابع الهجري الى حد من الضعف على جميع المستويات العلمية والفكرية والعملية والاقتصادية والجهادية.. اطمع فيهم عدوهم بعد ان كان لا يحلم برفع الرأس أمامهم وقد استغل الاعداء هذه الفرصة فانقضوا على العالم الاسلامي وسيطروا عليه في جميع مجالات الحياة بل وأقنع العالم الاسلامي أن لا مخرج له مما هو فيه الا بسلوك نهج الفكر العلماني وتقليد القوي علميا واقتصاديا وحربيا ولو كان خصما لذوذا وهكذا استمر حال العالم الاسلامي منذ القرن السابع الهجري الى أن مني بالهجمة الاستعمارية الصليبية التي مزقته شر ممزق والتي جعلته يبحث عن نفسه وينقب عن مقوماته ومبادئه بعدما غزته مبادئ ومفاهيم غريبة عنه تركت آثارا سلبية في جميع ميادين الحياة ومجالاتها الشيء الذي مثل السبب المباشر لقيام ما عرف بالحركة الاصلاحية ثم تطورت الى ما اصطلح بالحركة الاسلامية أو الصحوة الاسلامية أو الدعوة الاسلامية أو العمل الاسلامي الى غير ذلك من التسميات والمصطلحات التي تحمل دلالات ايجابية احيانا وسلبية احيانا اخرى الشيء الذي يلزمنا بتحديد المصطلح المناسب لهذه العملية المباركة التي هيأها الله كمنقذ لهذه الأمة من المنزلقات والمخدرات المهددة بالسقوط فيها وأبعاد المصطلحات المنفرة السلبية التي غالبا ما يطلقها خصوم الحركة الاسلامية على المنتمين اليها للتقليل من شأنها بل وتشويهها ثم تنفير المجتمع منها حتى لا تنال تلك الشعبية المطلوب توفرها والقاعدة التي تدفعها وتعطيها تلك الدفعة والنفس الطويل الذي يضمن حياتها واستمرارها وحتى توتي هذه الحركة أكلها ولا تسقط في الحبال والشراك التي ينصبها لها أعداؤها لزم أن تنهج نهجا سليما في السير قدما نحو هدفها .</p>
<p>في الحلقة المقبلة ضبط المصطلح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لكي لا يبقى منه إلا رمادٌ&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 06:01:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9372</guid>
		<description><![CDATA[لكي لا يبقى منه إلا رمادٌ&#8230; قلبي كقلبك بالمحبة يخفق متوهج لكنه لا يحرق أجل&#8230;. : لا يحرِق، لكنه يُحرق، ففي كل حين يُحرق بنيران أوقدها أهلي بأركان بيتي، بأركان مدينتي؛ بأركان وطني، بل بأركان أمتي&#8230; يحرق لكي لا يبقى منه إلا رماد.. أنثره في كل رحلة من رحلاتي على صفحات بيض لأحرقها بحروف ضاقت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكي لا يبقى منه إلا رمادٌ&#8230;</p>
<p>قلبي كقلبك بالمحبة يخفق متوهج لكنه لا يحرق</p>
<p>أجل&#8230;. : لا يحرِق، لكنه يُحرق، ففي كل حين يُحرق بنيران أوقدها أهلي بأركان بيتي، بأركان مدينتي؛ بأركان وطني، بل بأركان أمتي&#8230; يحرق لكي لا يبقى منه إلا رماد.. أنثره في كل رحلة من رحلاتي على صفحات بيض لأحرقها بحروف ضاقت بها كل الصفحات، وغُضَّ عنها السمع بأرجاء أمة لا محالة حروفي وحروف الصامتين ستحرق كل صوت بها أحرق قلبي وقلبها وقلبك، &#8220;فالثائرون على المذَلَّةِ غَيَّرُوا&#8230; شكل الخريطة والطريقة وارتقوا&#8221;&#8230;121</p>
<p>أحرقها&#8230;. بحروفي : لكي لا يبقى منها إلارماد&#8230; أجل يحرق قلبي بنيران &#8220;نَيرونِهم&#8221; وأحرق صفحاتي بحروفي، لكي لا يبقى منه، لكي لا يبقى منها، إلا رمادٌ&#8230; رماد احتفظ به لأصبه في عيون كل نيرون منهم عساه يخطئ في رمي الفتيل&#8230; فيغدو المُحْرَقُ برماد نيران اعتقدها أخمدت، لكنا نشعله الرماد من جديد ولو طال بنا الزمان&#8230;.</p>
<p>أحتفظ&#8230;. بذا الرماد لأنه غير كل الرماد، فرمادي رصاصة أبعث بها من وراء الظلام، نور يخترق أستاره، فرمادي يمامة تحط على كل أرض من أراضي أمتي، فرمادي صوت قد يعتريه صمت، وصمتي غير كل صمت&#8230;</p>
<p>أحتفظ به&#8230;. : لأني مزجته بصدى صوتك وصوت كل ثائر، وصوتك وصوت الثائرين غير كل صوت&#8230; فصوتكم شدا بلابل :</p>
<p>و&#8221;شتان بين بلابل تشدو وبين   مُبَرْدَ عٍ وَقْتَ الهجيرة ينهق&#8221;</p>
<p>فاطمئن&#8230;.  &#8220;قلبي كقلبك بالمحبة يخفق</p>
<p>متوهج لكنه لا يحرق&#8221;</p>
<p>إلا أن ما أحاط بي علمني الاحتراس حتى لا يتمكنوا من الرماد الذي عاهدتك وعاهدتها أمتي على أن أحتفظ به&#8230;. علمني أن أصمت حين تتحرك كل الأصوات حتى لا يغدو صوتي كأي صوت&#8230; علمني&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا المراة  بين التقاليد  الراكدة والوافدة  العلماء مسؤولون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 05:59:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء مسؤولون]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المراة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9370</guid>
		<description><![CDATA[قضايا المراة بين التقاليد الراكدة والوافدة العلماء مسؤولون عندما تتعارض الأدلة وتكثر مذاهب المجتهدين أعطى نفسي حق الاختيار في الفتوى، فقد أوثر دليلا على آخر، وقد اختار ما هو أرفق بالناس؛ وأيسر في علاج المشكلة التي أواجهها.. سئلت أخيرا عن امرأة فقدت زوجها بغتة وغلب عليها الجزع، حتى خشي أهلها عليها، فرأوا أن يذهبوا بها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضايا المراة</p>
<p>بين التقاليد</p>
<p>الراكدة والوافدة</p>
<p>العلماء مسؤولون</p>
<p>عندما تتعارض الأدلة وتكثر مذاهب المجتهدين أعطى نفسي حق الاختيار في الفتوى، فقد أوثر دليلا على آخر، وقد اختار ما هو أرفق بالناس؛ وأيسر في علاج المشكلة التي أواجهها..</p>
<p>سئلت أخيرا عن امرأة فقدت زوجها بغتة وغلب عليها الجزع، حتى خشي أهلها عليها، فرأوا أن يذهبوا بها إلى البيت الحرام لعل العمرة تدعم إيمانها وتعينها على الصبر!.</p>
<p>قلت الأَوْلَى أن تقضي عدة الوفاة في بيتها! قالوا : نخشى على صحتها وعقلها!.</p>
<p>فترويت في الموضوع، ثم أفتيت بمذهب عائشة رضي الله عنها وهي ترى أن الله جعل العدة زمانا  لامكانا، قال الشيخ سيد سابق مؤلف&gt; فقه السنة&lt; : كانت عائشة تفتي المتوفى عنها زوجها بالخروج في عدتها، وخرجت بأختها أم كلثوم حين قتل عنها طلحة ابن عبيد الله إلى مكة في عمرة..</p>
<p>وروى عبد الرزاق عن ابن عباس أنه قال : إنما قال الله عز وجل تعتد أربعة أشهر وعشرا، ولم يقل تعتد في بيتها، فتعتد حيث شاءت..</p>
<p>وهناك من يرون ضرورة بقاء المعتدة في بيتها، تقضي فيه ليلها، ولها أ ن تخرج نهارا إلى عملها إن كانت موظفة مثلا، مع ضرورة الحداد، والامتناع التام عن الزينة.</p>
<p>والخطب سهل في أمثال هذه القضية، لكن غضبي يشتد عندما أرى كلاما يخدش كرامة الاسلام وينال من رسالته! فقد سألني أحد القراء عن حكم قرأه قي مصدر إسلامي مهم، أن عمر منع النساء من تعلم الخط، وكأنه يرى الأمية أولى بهن! فأجبت ساخرا : ولم تكون الأمية حكرا عليهن وحدهن؟ ينبغي أن تشمل الزوجين الذكر والأنثى تمشيا مع الفهم الأعوج لحديث &gt;نحن أمة أمية&lt;!!.</p>
<p>يا صديقي إن الحديث الذي يمنع النساء من تعلم الكتابة مكذوب، وكل خبر يُهَوِّن من شأن العلم بما في الأرض والسماء لا يوثق به، وقد ورد وصف الأمية في الكتاب والسنة للعرب الذين بعث فيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أنه واقع معروف عالميا ومحليا، وهذا الواقع زال مع نزول القرآن الكريم، وانهمار غيوث من المعارف مع آياته البينات &gt;ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير&lt;، &gt;بل هوآيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ومايجحد بآياتنا إلا الظالمون&lt;.</p>
<p>وعلى الرجال والنساء أن يزدادوا علما، وألاَّيشبعوامن فنون الثقافات التي تتاح لهم &#8230;</p>
<p>إن المرويات التي تنقل إلينا تحتاج إلى تمحيص، بل إن الإمام من الفقهاء الكبار قد يروي الخبر ولاينزل عليه، لأن هناك ماهو أقوى منه وأولى بالإتباع &#8230;</p>
<p>ولأضرب مثلا بالإمام الورع الصلب الزاهد أحمد بن حنبل ومسنده الجامع المعروف، إن الإمام الكبير ترك أحاديث رواها في مسنده فلم يأخذ بها!!قال ابن الجوزي في كتابه &gt;صيد الخاطر&lt; : كان قد سألني بعض أصحاب الحديث، هل في مسند أحمد ما ليس بصحيح : فقلت : نعم.</p>
<p>فعظم ذلك على جماعة  يُنْسَبون إلى المذهب، فحملت أمرهم على أنهم عوام، وأهملت الفكر فيهم، وإذا بهم قد كتبوا فتاوى خاصة فيها جماعة من أهل خراسان، منهم أبو العلاء الهمداني يعظمون هذا القول، ويردونه ويقبحون قول من قاله. فبقيتُ دهشا متعجبا، وقلت في نفسي : واعجبا! صار المنتسبون إلى العلم عامة أيضا! وما ذاك إلا  لأنهم سمعوا الحديث ولم يبحثوا عن صحيحه وسقيمه، وظنوا أن من قال ما قلته قد تعرض للطعن فيما أخرجه أحمد، وليس كذلك،فإن الإمام أحمد روى المشهور والجيد والرديء، ثم هو قذ رد كثيرا مما روى،ولم يقل به، ولم يجعله مذهبا له، أليس هو القائل في حديث الوضوء بالنبيذ : مجهول!.</p>
<p>ومن نظر في كتاب العلل الذي صنفه أبو بكر الخلال رأى أحاديث كثيرة كلها في المسند، وقد طعن فيها أحمد.</p>
<p>ونقلت من خطّ القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء في مسألة النبيذ قال : إنما روى أحمد في مسنده ما اشتهر، ولم يقصد الصحيح ولا السقيم.</p>
<p>ويدل على ذلك ما جاء عن ابنه عبد الله قال : قلت لأبي : مايقول في حديث ربعي بن حراس عن حذيفة؟ قال : الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد؟ قلت : نعم. قال : الأحاديث بخلافه. قلت : فقد ذكرْتَه في المسند&#8230;!.</p>
<p>قال : قصدت في المسند المشهور، فلوأردت أن أقصد ماصح عندي لم أورد من هذا المسند إلا الشيء بعد الشيء اليسير، ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث، لست أخالف ما ضعف من الحديث إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه.</p>
<p>قال القاضي : وقد أخبر عن نفسه كيف طريقه في المسند، فمن جعله أصلا للصحة فقد خالفه وترك مقصده.</p>
<p>قلت : قد غمَّني في هذا الزمان أن العلماء لتقصيرهم في العلم صاروا كالعامة، وإذا مر بهم حديث موضوع قالوا : قد روى. والبكاء ينبغي أن يكون على خساسة الهمم.ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. ذاك ما يقوله ابن الجوزي الفقيه الحنبلي في تقييمه لأحاديث المسند ولكن هناك ناس يصدق فيهم المثل &gt;ملكيون أكثر من الملك&lt;!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انطلاق المرأة من &#8220;بيت الطاعة&#8221; (1) لبناء المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 05:57:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[انطلاق المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الطاعة]]></category>
		<category><![CDATA[لبناء المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9368</guid>
		<description><![CDATA[انطلاق المرأة من &#8220;بيت الطاعة&#8221; (1) لبناء المجتمع لا يختلف عاقلان في أن مهمة المرأة الحضارية أصابها ما أصاب الأمة الإسلامية من انتكاسات وتراجعات وانحطاطات، كما لايختلف عاقلان في أن المرأة استأنفت تغيير مابنفسها لتغيير ما بمجتمعها مثل استئناف الأمة مسيرتها التغييرية. إن مشكلة المرأة &#62;مشكلة الفرد في المجتمع&#60;(2) : في  علاقتها بنفسها وبأبويها وبأسرتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلاق المرأة من &#8220;بيت الطاعة&#8221; (1) لبناء المجتمع</p>
<p>لا يختلف عاقلان في أن مهمة المرأة الحضارية أصابها ما أصاب الأمة الإسلامية من انتكاسات وتراجعات وانحطاطات، كما لايختلف عاقلان في أن المرأة استأنفت تغيير مابنفسها لتغيير ما بمجتمعها مثل استئناف الأمة مسيرتها التغييرية.</p>
<p>إن مشكلة المرأة &gt;مشكلة الفرد في المجتمع&lt;(2) : في  علاقتها بنفسها وبأبويها وبأسرتها وبأختها المرأة وبزوجها الرجل وبأبنائها وبالمسؤولين عنها وبجميع مكونات المجتمع الذي تنتمي إليه من قاعدته إلى قمته.</p>
<p>وكل ما يوطد علاقة من هذه العلاقات -تُسهِم في عمارة أرض الله ضمن حضارة إنسانية راشدة- مأمورا به شرعا برُتبٍ متفاوتة بين الاستحباب والفرض بشقيه -العيني والكفائي-، ولا نملك هنا مرتبة الاجتهاد في رصد الحدود الفاصلة بين ماهو مستحب في حق المرأة وما هو فرض&#8230; لأن هذا -في اعتقادي- عمل مؤسَّسي ويتداخل فيه ماهو نظري (سواء كان نصًّا أم اجتهادا فكريا بشريا) وماهو عملي (سواء تعلق الأمر بواقع المرأة النفسي والاجتماعي قديما أم حديثا)، وتتداخل فيه جهود المخلصين من هذه الأمة : كانوا فقهاء تقليديين أو مجتهدين أم ساسة مسيِّرين أم علماء اجتماعيين واقتصاديين.</p>
<p>وعلى الرغم من كل ما سبق، لنا وجهة نظر في بعض الدوافع الكامنة وراء إصدار أحكام تُعنى بالمرأة في واقعها الاجتماعي :</p>
<p>- إن علماءنا السابقين -رحمهم الله- أفرطوا في تنزيل قاعدة سد الذرائع في واقع المرأة المسلمة، فلا داعي إذن لأن نكيل السب والشتم والتحامل عليهم، بل يكفي أن نردّ الأمور إلى نصابها بمنهج علمي يبني ما يستحق البناء ويرمّم ما يحتاج إلى ترميم منطلقين في ذلك من فقه الأوراق وفقه الواقع على السواء، محتاطين لأنفسنا ولديننا أن نسقط في التحليلات الصبيانية المتّسمة بالغضب والانفعال الهدّامين.</p>
<p>- ترِدُ ألفاظ ومصطلحات -أو مرادفاتها- (كالطاعة والمسألة الجنسية) ضمن نصوص معتمدة في شرعنا لها علاقة وطيدة بالمرأة، ويُعمَد إلى نقدها ومحاربتها عند ورودها في سياق أحد العلماء أو المفكرين دون أن ننبه على أننا نرُدّ على فهم خاطئ، لا لفظةٍ أو مُصْطَلحٍ ما أُسيءَ تسخيرُه.</p>
<p>- ورد عند البعض أن الدافع إلى القول &gt;بضرورة إبقائها (أي المرأة) في سجنها التقليدي&lt; هو &gt;دافع الغريزة الجنسية طبقا لتحليل فرويد&lt; :</p>
<p>وفي هذا نوع من المبالغة، فنحن مؤمنون بشمولية وواقعية الخطاب الإسلامي، هذا الخطاب الذي يشمل دوافع الغريزة الجنسية في الإنسان، وهي جزء من القوة الشهوية التي تمثل شطر ماتقوم عليه بنية الإنسان الخِلقية والخُلقية بجانب الشطر الآخر : القوة الغضبية، بل رتَّب الشرع الحنيف على هذه الغريزة الجنسية وما ينتج عنها أحكاما فقهية مدى حياة الكائن البشري، يجدها المرء في أي مؤلّف من مؤلفات الفقه الإسلامي.. لذا لا عجب ولاعيب في أن يكون دافع قول -أو عمل- المسلم تارة ماديا وأخرى جنسيا، ومرة نفعيا وأخرى دافعَ الخوف وهكذا، إنما العيب والعجاب هو اختزال علل كل قول أو عمل في علة الجنس وحده أو علة المادة وحدها أو الوقوع في ا لخوف الذي يُخرِج المسلم من دائرة العبادة إلى دائرة الكفر مثلا..</p>
<p>ومن المقاصد الخمسة التي طالب الشرع بحفظها &#8220;النسل&#8221;، وأصله المسألة الجنسية، ونجد كثيرا من التوجيهات الإسلامية تعالج مسألة الجنس من حيث كونها من الدوافع الأساس لتحقيق السكن في حياة الإنسان، وهي مبثوثة في كتب الحديث مثلا ضمن أبواب النكاح (الزواج)، أو في كتب متخصصة في العلاقة بين الزوجين.</p>
<p>هذا وحتى الذين حبسوا المرأة في عمل البيت مقتنعون بأنها تُهيِّئُ بذلك أساس نهوض المجتمع من حيث إنها مصنع الرجال والنساء، ولا يتأتى لها هذا إلا بالتفرغ والتخصص..</p>
<p>أنا لا أدافع عن فريق دون آخر، وإنما أريد أن أوضح أنه لافائدة من إطلاق الأحكام جزافا، وأنه لايخلو فكرُ أو اجتهادُ أيِّ فريق من خير يجب الإبقاء عليه، بل تسخيره لإصلاح ما ارتأيناه خطأ عنده، وأنه لامناص من الدراسة المعمقة حتى نَلبَس كلَّ حالة -تُهِمّ المرأة- لبوسَها، وهذا من اختصاص لجنة تضم كل الفعاليات المخلصة في الأمة المسلمة كما أسلفتُ في أوائل هذه الكلمة..</p>
<p>إن &#8220;بيت الطاعة&#8221; أو &#8220;بيت الشورى&#8221; أو &#8220;بيت السكينة&#8221; قاعدة صلبة تنطلق منها المرأة لبناء ما يسّر الله لها أن تبنيه وتعود إليها لاسترجاع الجهد قصد استئناف مسيرتها الحضارية من جديد وهكذا..</p>
<p>لكن إذا حصل تعارض ما بين مسيرة المرأة البنائية خارج بيتها وتحقيق السكن داخل بيت الأسرة، ماالذي نحتكم إليه، وما قولُ فقه الأولويات -في شرعنا الحنيف- في هذا التعارض؟.</p>
<p>(1) وردت هذه التسمية في عنوان لمقال في جريدة الراية عدد 87 صفحة 10.</p>
<p>(2) هذه العبارة وعبارتان أخريان ترِدان في أواسط هذه الكلمة -بين مزدوجتين- من كلام الأستاذ مالك بن نبي كما ورد في جريدة الراية السالفة الذكر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أَشْلاَءُ عَدَنْ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a3%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%84%d8%a7%d9%8e%d8%a1%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%86%d9%92/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a3%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%84%d8%a7%d9%8e%d8%a1%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%86%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 05:56:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9366</guid>
		<description><![CDATA[أَشْلاَءُ عَدَنْ نون والجورِ والكفرِ وكَيْف يحكمون ü ü ü ü ü ü أَخْمَدُوا الأنفاس أبَاحُوا دماءً مراقة سبقوا المنون ü ü ü ü ü ü اندست في أعماق حناجرهم لغة الجنون وانطوت بألسنتهم خبائث الظنون وقاموا يصرخون : اقعدوا، انبسطوا على الجمر المدفون واخرِجوا من عروقكم شرارات اوقدوه وانفخوا بالأفواه على الرماد يزول واحرقوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أَشْلاَءُ عَدَنْ</p>
<p>نون</p>
<p>والجورِ والكفرِ</p>
<p>وكَيْف يحكمون</p>
<p>ü ü ü ü ü ü</p>
<p>أَخْمَدُوا الأنفاس</p>
<p>أبَاحُوا دماءً مراقة</p>
<p>سبقوا المنون</p>
<p>ü ü ü ü ü ü</p>
<p>اندست في أعماق حناجرهم</p>
<p>لغة الجنون</p>
<p>وانطوت بألسنتهم</p>
<p>خبائث الظنون</p>
<p>وقاموا يصرخون :</p>
<p>اقعدوا، انبسطوا</p>
<p>على الجمر المدفون</p>
<p>واخرِجوا من عروقكم شرارات</p>
<p>اوقدوه</p>
<p>وانفخوا بالأفواه على الرماد يزول</p>
<p>واحرقوا الجفون</p>
<p>ü ü ü ü ü ü</p>
<p>دال</p>
<p>والقلوبِ القاسية</p>
<p>واخلاقِ السفال</p>
<p>مَوْتي ذنبهم</p>
<p>وحُرْقة قلبي</p>
<p>فضحَتْ ما بين الضلوع</p>
<p>مِنْ وَجَع واعتلال</p>
<p>وانطقتْ جُرْحي فقال :</p>
<p>سِفَال، سِفَال</p>
<p>أبَاحُوا دمي</p>
<p>قتلوا أمي</p>
<p>وتركوا الألسن معلقة</p>
<p>بالحبال</p>
<p>والأيادي من وجعها</p>
<p>تئد ما انجبت القلوب</p>
<p>من آمال</p>
<p>ü ü ü ü ü ü</p>
<p>عين</p>
<p>والوجَعِ القاتل</p>
<p>والأنينِ</p>
<p>كيف أضحَكُ</p>
<p>وكفي مدثر النور الدفين</p>
<p>والجيل الماضي، الحاضر الآتي</p>
<p>يعلو سقف السنين</p>
<p>يحكي القصة التي دفناها</p>
<p>ويحكي الحنين؟</p>
<p>من أين لي بالدموع</p>
<p>ودموعي قطرات ندى</p>
<p>وقطرات الندى</p>
<p>دموع الأصيل الحزين؟</p>
<p>من أين لي بالفجر،</p>
<p>بل من أين للفجر بسبر أرض</p>
<p>والقرص المتوهج</p>
<p>يخبئ نفسه في دماء الشفق</p>
<p>والأحضان تمزقت بالسكاكين؟</p>
<p>ام الخير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%a3%d9%8e%d8%b4%d9%92%d9%84%d8%a7%d9%8e%d8%a1%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%86%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صفات المنافقين من خلال سورة البقرة : دلالات وإيضاحات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 Oct 1994 05:54:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 15]]></category>
		<category><![CDATA[سورة البقرة]]></category>
		<category><![CDATA[صفات المنافقين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9363</guid>
		<description><![CDATA[صفات المنافقين من خلال سورة البقرة : دلالات وإيضاحات بقلم : عبد القادر منداد يقول سبحانه وتعالى : &#62;ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمومنين. يخادعون الله والذين آمنوا، وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون. في قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضا، ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون. وإذا قيل لهم لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صفات المنافقين من خلال سورة البقرة : دلالات وإيضاحات</p>
<p>بقلم : عبد القادر منداد</p>
<p>يقول سبحانه وتعالى : &gt;ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمومنين. يخادعون الله والذين آمنوا، وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون. في قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضا، ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون. وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. وإذا قيل لهم ءامنوا كما آمن الناس قالوا أنومن كما آمن السفهاء، ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين.&lt;(البقرة : 7-15)</p>
<p>تمهيد :</p>
<p>قام الأستاذ الفاضل المفضل فلواتي في العدد الثاني عشر من جريدة المحجة بتعريف موجز لسورة البقرة مع بيان تسميتها وفضلها ومحتواها، ثم الموضوعات التي تكونها. وفي العدد الموالي -الثالث عشر- بسط صفات المُثْنى عليهم وهم المتقون، المهتدون بهدي القرآن ونوره، الطالبون لمرضاة الله تعالي ونعيمه.</p>
<p>وفي المقال نعرض لصفات فريق آخر يعد الثالث من نوعه ممن تطرقت لهم السورة بالتحذير والتنبيه، لا يكتشف دسائسه ومؤامراته إلا ذوو الفراسة الثاقبة والفطانة الإيمانية العالية. إن هذا الفريق هو أخطر الفرق على وحدة الأمة وكيانها وتماسكها وسلامة سيرها. فالله تعالى تحدث عن المنافقين في سورة البقرة، في ثلاث عشرة آية يبين مُعْظَمُها مكائدهم ومكرهم وخبثهم وجهالتهم وسوء مصيرهم ومآلهم.فماذا إذن عن صفات المنافقين انطلاقا من الآيات المشار إليها أعلاه؟.</p>
<p>يمكن إجمالها فيما يلي :</p>
<p>أولا : إظهار الإيمان كذبا</p>
<p>إن التلفظ بلفظ الإيمان لا يكسب الناطق به صفة المؤمن بالله وبأنبيائه وملائكته وبكل ما يدخل في إطار الغيبيات -مما لا يدرك بحاسة البصر- بل لكي يكون إيمان الإنسان كاملا لا بد وأن يوافق كلامه فعله وظاهره باطنه، ويكون قوله مطابقا لواقعه. والذي يبين بوضوح وجلاء حالهم وما هم عليه من إظهار الإيمان كذبا هو قوله تعالى : &gt;وما هم بمومنين&lt; أي أنهم ليسوا مومنين بدليل نفي الإيمان عنهم، والمعنى أنهم كاذبون فيما يقولون. فنفي الإيمان عن المنافقين دليل صريح وواضح على أن مسمى الإىمان اعتقاد في القلب أولا، وقول باللسان ثانيا، وفعل بالحركة والممارسة ثالثا، فهو ليس مجرد نطق بلسان يحتمل الصدق والكذب بل الأعمال هي التي تبرهن على صدق الإيمان أو زيفه، ففي الأثر &gt; الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل&lt; ولا يعاند في هذا إلا جاحد أو مكابر.</p>
<p>وزبدة القول وثمرته في كل ما سبق هي أن قوله تعالى &gt;وما هم بمومنين&lt; فيه دلالة عظيمة وإشارة رفيعة، وهي أن من لم يصدق بعقد القلب لا يكون مؤمنا.</p>
<p>إن إظهار الأعمال المناقضة للإيمان يفضى لا محالة إلى فقد الثقة من المنافقين في كل عصر وزمان ويفضى أيضا إلى العداوة بينهم وبين من يعملون على ترسيخ الإسلام الحقيقي في النفوس وتربية الناس عليه ظاهرا وباطنا.</p>
<p>ثانيا  : الخداع والبلادة.</p>
<p>إن إظهار الإيمان وإبطان الكفر يجعلهم يتعاملون مع الله تعالى كما يتعاملون مع الإنسان العاجز الجاهل بالماضي والحاضر والمستقبل، والجاهل بما تضمره النفوس، ويظنون بهذا التصرف أنهم في منتهى الذكاء والعبقرية، ولكنهم في الحقيقة لا يدلون بهذا المسلك إلا على سفاهتهم وغفلتهم وبلادة وعيهم. &gt;إن المنا فقين يخادعون الله وهو خادعهم&lt; (النساء 142) وإذا كان خداع الله تعالى مستحيلا، لأنه سبحانه يستدرجهم من حيث لا يعلمون لأسوإ المصائر إذا لم يتوبوا، فإن مخادعتهم المؤمنين ممكنة في فترات الجهل والغفلة، وتسلح الباطل بالقوة الأجنبية المسندة له ماديا وإعلاميا، وثقافيا، وتعليميا، وعسكريا&#8230; حيث تعمل هذه القوة في غيبة العلم النابع من مشكاة الإيمان، وفي غيبة التحدي النابع من أسس الدعوة إلى الله -على تمسيخ الفطرة البشرية، وتركيزانحرافها.</p>
<p>إلا أن هذا الخداع سرعان ما ينكشف يوم يدمدم عليهم نور الصحوة الإيمانية، ويزحف عليهم صوت الحق الهادر، فلا يسعهم إلا الإنسحاب إلى الدرك الأسفل من هذه الدار أم تلك الدار.</p>
<p>وهل هناك أبلد ممن لا يحسن إختيار المصير لنفسه، فيعمل على إهلاكها وهو يظن أنه يعمل لنجاتها وإسعادها؟.</p>
<p>ثالثا : المرض -كما في الإصطلاح القرآني-</p>
<p>إن المقصود بالمرض ليس هو ذلك الإلتهاب أو التمزق العضلي الذي يصاب به الشخص عند قيامه بحركة خشنة غير عادية، فيخرجه خروجا غير طبيعي عن الإعتدال والتوازن، إنما المقصود بالمرض تلك الأعراض النفسية والأخلاق البشرية الذميمة التي تحط من شأن الإنسان فيكون محط نظر والتفات وازدراء ومعاقبة. فالمقصود بالمرض هو الخلق الفاسد الذي يتصف به المنافق. من كفر بالله تعالى باطنا، وتهافت على الدنيا وزينتها، واتصاف بالإنتهازية والإستبداد، وضعف الهمة وخضوع للشهوات الذنيئة، وارتماء في أحضان الرذائل المادية والمعنوية، إلى غير ذلك من الأخلاق الذميمة القاتلة لكرامة الإنسان.</p>
<p>ونظرا لإحتضانهم مرض الشرك والكفر في قلوبهم، فإن الله تعالى لا يزيدهم إلا مرضا على مرض.&gt;فزادهم الله مرضا&lt;.</p>
<p>رابعا : الفساد والإفساد بدون وعي ولا شعور :</p>
<p>الفساد ضد الإصلاح وكلاهما يظهر أثره على أرض الواقع، ففساد المنافقين يتجه اتجاهات ثلاثة : أولها إفسادهم أنفسهم وإصرارهم على الكفر وما يتفرع عنه من أخلاق فاسدة. وإصرارهم على خداع أنفسهم وقتلها.</p>
<p>ثانيها: إفسادهم أسرهم وعيالهم وأقاربهم بتربيتهم في أوخم الأحوال الثقافية الذليلة</p>
<p>ثالثها : إفسادهم المجتمع وإشاعة الفحشاء والمناكر وزرع العداوة بين الناس والدعوة إلى الظلم والغش وتعليم الدعارة، وتأليب الأنظمة على الدعاة إلى غير ذلك من الجرائم المعرقلة لسير قافلة الإصلاح والمصلحين ، ولو كانوا يشعرون بدور الجرم الذي يؤدونه لهان الخطب، ولكنهم يظنون أنهم يصلحون وتلك الطامة الكبرى، ولهذا قال لهم الله تعالى بالتأكيد &gt;ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون&lt;، يمارسون  الفساد والإفساد بدون وعي ولا شعور.</p>
<p>خامسا : السفاهة.</p>
<p>هذه الصفة وصف الله بها المنافقين وقصرها عليهم دون غيرهم بصريح قوله : &gt;الا انهم هم السفهاء ولكن لايعلمون &lt; فهي تعني فيما تعنيه الضعف في الراي وهذا لقلة الاطلاع وقلة العلم وهي تطلق على سفيه الراي كما تطلق على مسيء ادارة المال وتصريفه وتدبيره قال تعالى: &gt;ولاتؤتوا السفهاء اموالكم&lt;(النساء 5) فهذا القصر في السفاهة عليهم معناه انتفاء الحلم والفطانة عنهم ومعناه انهم لايصلحون لقيادة سفينة البشرية الى شاطئ النجاة.</p>
<p>سادسا: الاستهزاء</p>
<p>هذه الصفة ايضا مقصورة عليهم فهم قصروها على انفسهم دون غيرهم بقولهم &gt; انما نحن مستهزءون &lt; والاستهزاء قول او فعل يراد منه الاحتقار والاشمئزاز من الغير شعُر به المَعْنِيُّ او لم يشعر، فالمنافقون يعتقدون ويظنون ان مايرونه من صفح المؤمنين عنهم دليل على رواج نفاقهم وحيلهم وسخريتهم ولكن الله سبحانه وتعالى تكفل بالرد عليهم وحده لانه السَّند الاقوى والملاذ الاعظم للمؤمنين بقوله تعالى:&gt;الله يستهزئ بهم&lt; وذلك بفضحهم وكشف مساوئهم واذلالهم وتحقيرهم في الحال والمستقبل.</p>
<p>سابعا: اشتراء الضلالة بالهدى</p>
<p>ليس المراد بالاشتراء الشري الذي هو بمعنى باع اي دفع سلعة في مقابل قدر معين من المال او مايساويه، فشراء المنافقين الضلالة بالهدى اطلاق مجازي، والمراد ان المنافقين لضعف آرائهم وجهلهم حرصوا حرصا شديدا على الضلالة التي لاتنجيهم من عذاب الله، ولاتحجب عنهم نفور الاصحاب والاقارب الذين فقدوا الثقة فيهم ، وزهدوا فيما يربحهم ويحقق سعادتهم في الدارين الا وهو الهدى، فكانت النتيجة الخسران والزيغ عن هدي رب العالمين.</p>
<p>هذه ابرز صفات المنافقين من خلال سورة البقرة -فيما احسب والله اعلم- قصدت من ايرادها والحديث عنها التذكير أولا، والتحذير ثانيا من الوقوع فيها، او فيما يقرب اليها لعل الله يُجنّبني ويجنب الفئة المؤمنة من الاتصاف بها، اما ماتبقى من الآيات التي تعرضت للمنافقين -في سورة البقرة- والتي لم نشر اليها فانها مجرد تشبيهات تبين حالهم وماهم عليه من التيه والتقلب بين هذا الحال وذاك.</p>
<p>مما يستفاد من الآيات</p>
<p>أ &#8211; إن الذين استجابوا لله ودعوة نبيه صلوات الله عليه وسلم كانت ظواهرهم موافقة لاعتقاداتهم وتصديقاتهم، وعلى دربهم سار من خَلَفهم من الدعاة والمخلصين الغيورين على دينهم، اما مايظهر من مخالفات للشرع واخطاء يرتكبها الحُماة -ممن نصبوا انفسهم حراسا للدين- فالتواصي بالحق والتناصح في الله تعالى كافيان ان شاء الله تعالى لعلاج ذلك.</p>
<p>ب &#8211; إن ظهور النفاق في المدينة المنورة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعدما قويت شوكة الاسلام واتسعت داره لدليل على ان الحق والخير دائما في صراع مع الباطل والشر، وما النفاق الدولى والسياسي الممنهج الممارس من طرف الساسة ورؤساء الاحزاب اللادينية اتجاه اليقظة الاسلامية الا شيء من هذه السنة الالهية.</p>
<p>جـ &#8211; إن الامراض التي تعاني منها الامة الاسلامية سواء كانت اجتماعية كالجهل والظلم والامية، او سياسية ككبت الاصوات الحرة، او اقتصادية كالفقر وسوء توزيع الثروة، منشأها ومصدرها التخلي عن الاسلام والتخلى عن تعاليم شريعته السمحة وابتغاء الحل في غير مااراد الله من النظم الوضعية الوافدة على يد المنافقين.</p>
<p>د &#8211; الهم الاكبر والشغل الشاغل للدعاة والمصلحين في كل العصور والازمان هو اصلاح مافسد من حال الجماعة البشرية وإعادتها للقيام بوظيفتها واداء رسالتها المنوطة بها على اكمل وجه واحسن حال، بشكل يرضي الله تعالى. ولاسبيل الى تحقيق هذا الا باصلاح احوال المنافقين وحثهم على التوبة والانابة، او فضح خططهم، وتعرية خبث افكارهم بالعلم والعمل.</p>
<p>هـ &#8211; إن عبادة الله تعالى والدعوة الى دينه هما التجارة الاكثر ربحا والاكثر نفعا في الدنيا والآخرة، ومن حرم هذا الربح فقد خسر كل شيء.</p>
<p>و- إن المنافقين مهما بلغت درجة اجرامهم فهم ملح الطعام الايماني، اذ لولا فسادهم وانحرافهم ماكانت لذة للحياة الايمانية المصارعة للباطل، ولذلك امرنا الله تعالى ان نعاملهم على حسب الظاهر في الدنيا، والله يتولى سرائرهم في الدنيا والآخرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/10/%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
