<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 140</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-140/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم : انتفاضة الأقصى  وآلام المسلمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/12/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/12/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Dec 2001 09:54:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25970</guid>
		<description><![CDATA[لاشك أن كل مؤمن غيور على دينه ووطنه، إلاّ وهو يعتصر ألماً وحزنا عما يجري في أرض فلسطين من إبادة للشعب الفلسطيني الأعزل، أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وأمام &#8220;حماة&#8221; حقوق الانسان، وأمام &#8220;دعاة&#8221; حق الشعوب في تقرير مصيرها، يعتصر ألماً وحزناً ويريد أن يفعل شيئا من أجل المساعدة، ولكن لا يستطيع أن يفعل أيّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لاشك أن كل مؤمن غيور على دينه ووطنه، إلاّ وهو يعتصر ألماً وحزنا عما يجري في أرض فلسطين من إبادة للشعب الفلسطيني الأعزل، أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وأمام &#8220;حماة&#8221; حقوق الانسان، وأمام &#8220;دعاة&#8221; حق الشعوب في تقرير مصيرها، يعتصر ألماً وحزناً ويريد أن يفعل شيئا من أجل المساعدة، ولكن لا يستطيع أن يفعل أيّ شيء.. هو مستعد لبذل أغلى ما يملك، مستعد لبذل نفسه في سبيل الأقصى، في سبيل الأرض المقدسة، لكن لا يستطيع ذلك لأن الطريق إلى فلسطين ممنوع إلا عن طريق التأشيرة الاسرائلية، أما &#8220;التأشيرات&#8221; العربية فهي ممنوعة ومحرمة إلا على الديبلوماسيين الكبار &#8220;العقلاء&#8221; الذين يتقنون لغة السلام والحوار والاعتراف بأبناء العم، هؤلاء باستطاعتهم أن يحصلوا على التأشيرات العربية والاسرائلية معاً ويدخلوا أرض فلسطين بسلام ويخرجوا منها بسلام كما دخلوها.</p>
<p>يعتصر المؤمنألماً وحزناً ويمدُّ يدَيْه إلى جيبه علّه يجد مالاً يجود به لأبطال فلسطين الأشاوس، فلا يجد شيئا، وحتى إن وجد شيئا وجاد به تظل نفْسُه حائرة متسائلة : إلى متى يظل المسلمون وهم بمئات الملايين حينما يُعَدُّون يشاهدون أبناء المسلمين في فلسطين وهم يقتّلون تقتيلاً، ويشرّدون تشريداً، وتنتهك حرماتهم، ويذلّون ويهانون، ولا يملك المسلمون، -وبعضهم أصحاب أموال ضخمة حين يعدون- إلا أن &#8220;يجودوا&#8221; بالنزر اليسير من أجل دفن الشهداء وعلاج الجرحى، وكأن لسان حالهم يقول : &gt;اقتلوا أيها الصهاينة ونحن ندفن ماتقتلون&#8221;.</p>
<p>يعتصر قلب المؤمن ألماً وحزناً ويتساءل : متى يمد المسلمون أيديهم إلى جيوبهم من أجل شراء السلاح وتجهيز الاستشهاديين لضرب العدوّ من الداخل، ويسمحون بمرور الفدائيين المخلصين المؤمنين بعدالة قضيتهم لاستخلاص أرضهم من قبضة العدو.</p>
<p>يعتصر قلب المؤمن ألماً ويرنو بعينه نحو القمم الخاصةبالقضية؛ هذه قمة شرم الشيخ التي عُرفت كسابقتها بمحاربة الأرهاب! وأي إرهاب أكبر مما يقوم به اليهود في فلسطين، فلماذا لم تعلن قمة شرم الشيخ لمحاربة الإرهاب الاسرائيلي وحصاره.</p>
<p>وهذه قمة جامعة الدول العربية التي وزع بيانها الختامي قبل انعقادها بزمان، لم تزد على تأييد معنوي لانتفاضة الأقصى. فهل ما ينتظره الفلسطنيون هو التأييد المعنوي فقط، أم يحتاجون إلى تأييد مادي بالمال والعتاد والرجال.</p>
<p>وهذه قمة المؤتمر الإسلامي، التي ستضيف رقماً جديداً إلى عدد القمم، والتي علق عليها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها آمالاً كبيرة، لم تزد على الشجب والاستنكار والتلويح بالسيف بعد أن لوحت القمة العربية بالحجر!!.</p>
<p>يعتصر قلب المؤمن ألماً وحزنا ويتساءل : متى يلوح المسلمون بالمدافع والرشاشات والطائرات، متى يضغطون على الزناد من أجل تحرير فلسطين!!</p>
<p>يعتصر ألماً وهو يقارن ما يحدث في فلسطين معما يحدث في مناطق أخرى عديدة من العالم، يقتل المسلمون في فلسطين بالعشرات وبالمآت، ولا أحد يحرك ساكنا، ويقتل أميركي في مكان ما فتقوم الدنيا ولا تقعد : فهل هذا من البشر والفلسطينيون من غير البشر!!</p>
<p>يعتصر حزناً ولا يملك إلا الدعاء، والدعاء من أقوى الأسلحة السرية الفتاكة : اللهم انصر اخواننا في فلسطين، اللهم كن لهم ولا تكن عليهم، اللهم مكّن لهم في أرضهم، اللهم شتت شمل عدوهم واجعل الدائرة عليهم، ومزقهم شر ممزق، وأقذف في قلوبهم الرعب، فإنهم لا يعجزونك يارب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/12/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%88%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية: جاءكم المطهر فاجعلوه  شهْرَ الأُلْفة والأخوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%87%d8%b1-%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%87-%d8%b4%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8e-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%87%d8%b1-%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%87-%d8%b4%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8e-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 10:01:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 140]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25976</guid>
		<description><![CDATA[أهَلّ على المسلمين شهر رمضان، شهر الصيام والقيام، شهر الإخبات والابتهال والتضرع الخاشع، شهر الصفاء والنماء، شهر التزكية والتصفية للروح، شهر الذكر والقرآن، شهر المغفرة والرضوان، شهر الإخلاص والخُلوص للرحمان، شهر التخلص من نزعاتِ الهوى ووساوس الشيطان. كيف لا، ورسول الله  يقول فيه في الحديث القدسي : &#62;قال اللّهُ عز وجل : كُلُّ عَملِ ابن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أهَلّ على المسلمين شهر رمضان، شهر الصيام والقيام، شهر الإخبات والابتهال والتضرع الخاشع، شهر الصفاء والنماء، شهر التزكية والتصفية للروح، شهر الذكر والقرآن، شهر المغفرة والرضوان، شهر الإخلاص والخُلوص للرحمان، شهر التخلص من نزعاتِ الهوى ووساوس الشيطان. كيف لا، ورسول الله  يقول فيه في الحديث القدسي : &gt;قال اللّهُ عز وجل : كُلُّ عَملِ ابن آ دَم له، إلا الصيام، فإنَّهُ لي وأنا أجْزِي به، والصيام جُنَّة، فإذا كان يومُ صَوْمِ أحدكم فلا يرفُثْ ولا يَصْخَبْ فإن سابَّهُ أحدٌ أو قاتَلَهُ فليقُل : إنّى صائِم، والذي نفْسُ محمد بيده لخلُوف فَمِ الصّائِم أطْيَبُ عند الله من ريح المسك، للصائِم فرحَتَان يفرحهما : إذاَ أفطَر فَرحَ بفطره، وإذا لقِيَ ربّه فرح بصوْمِه&lt;(متفق عليه).</p>
<p>فهل مازال المسلمون يدركون هذا الفَضْلَ الرَّبَّانِيّ المتجلِّيَ في إتاحة الفرصة كل عام للمومنين ليجددوا إيمانهم، ويجدِّدُوا عبادتهم، ويجدّدوا نظرتهم إلى عظمة هذا الدين الذي يُْعْتَبَر هذا الشهر المبارك أحد مزاياه، وأحد معالمه التي لا توجد عند أية أمة، كما لا توجد في أي دين أو ملّة، هل يدركون هذا فيفرحون بقدومه كما فرح به المسلمون الأولون، ويصومونه صيام مُوَدِعٍ مُلتاعٍ، وكأنه فرصتهم الأخيرة، ورمضانهم الأخير، فيجوعون لله، ويظمأون لله، ويقنتُون لله، ويجتمعون لله، ويستغفرون الله لله، ويكبّرون الله لله، ويذكرون الله لله، ويحبسون ألسنتهم عن الغيبة والنميمة لله، ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وقريباً وجاراً ومحتاجا لله، ويعفّون عن الخنا والفحش لله، ويكثرون من الدّعوة لدين الله لله.</p>
<p>هل يستحضرون كل هذا وأكثر من هذا فيُعِدُّوا أنفسهم الإعداد الجيد لتحقيق صفة &gt;العَبْدِيّة&lt; التي هي أشرف وسام يتقلّده المُخْلصون المحسنون حينما يصطفيهم الله تعالى ويصبحون عنده من المتقين الأبرار، ومن المصطفيْن الأخيار، الذين إذا تجرَّأَ على إذايتهم أيُّ مخلوق آذنَه الله بحرب مُدَمِّرة لكيانه، سواء كان هذا المخلوق شيطانا أو جنا، أو إنسا، فرداً أو جماعة، قوة كبرى، أو قوة صغرى.. كل ذلك لا يساوي شيئا أمام قوة العزيز الجبار الآخذ بالنواصي والأقدام.</p>
<p>فهل يفهم المسلمون بمناسبة شهر الإخلاص أن قوة الله عز وجل هي القوة التي لا تقهر وهي القوة التي لا تَعْلُو فوقها قوة فيحرّروا أنفسهم من الخوف الموهوم، ويعتقوا أنفسهم من هيمنة البشر الذي لا يملك نفعا ولا ضراً. ويعدوا أنفسهم للتحصّن داخل أسوار الصدق والإيمان التي توَفر لهم بكل يقين ما يطلبون من الفوز والفلاح، وما يتمنون من النصر والفتح المبين. إلا أن ذلك لا يتحقق إلا بتحقّق شروط أساسية على رأسها :</p>
<p>-1 أن تعزم الدّول الإسلامية على إزالة التناقض الصارخ بين دسترة الإسلام وتشريع وتشجيع كل مايُهَدِّم أركانه.</p>
<p>-2 أن تعي الشعوب بمخاطر الخنق الاستعماري والنفاقي فتعرف كيف تختار مسؤوليها في كل المستويات، وتعرف كيف تتصالح مع ذاتها وتتعايش مع مكوّناتها، فالعدو لا يفرق بين أبيض وأسود.</p>
<p>-3 أن تعمل الطائفة الظاهرة على الحق من أمة سيدنا  على جمع الكلمة، ونبذ الفرقة، وزرع بذور المحبة والأخوة بين كل الطوائف المتساكنة على اختلاف التزامها بالاسلام واستظلالها بلوائه. فالحزبية والعصبية والأنانية كلها شر مستطير، ولذلك حذرنا الله تعالى من هذا الشر العاصف، فقال : {ولا تَكُونَوا كالذِين تفرَّقُوا واخْتَلَفوا من بعدِ ما جَاءهُم البَيِّنات وأُولئِك لهُم عذابٌ عظيمٌ}(آل عمران : 105) وقال : {ولا تَنَازُعُوا فتفْشَلُوا وتَذْهَبَ رِيحُكُم}(الأنفال : 47). بينما الخير كل الخير في الألفة والالتحام والاتحاد حِسّاً ومعنى، دنيا وأخرى، روى أبو عمرو الأوزاعي.. أن عَبْدة بن أبي لبابة لقي مجاهداً، فأخذ بيده، فقال مجاهد : &gt;إذا الْتَقى المُتحابّان في الله فأخذَ أحدُهُما بِيَدِ صاحِبِه، وضَحِكَ إلَيْه، تحاتَّتْ خطَايَاهُ، كمَا تحَاتَّ ورَقُ الشَّجَر&lt; قال عبْدَةُ : فقلتُ له : &gt;إنَّ هذا لَيَسِىرٌ&lt; فقال : لا تقل ذلك، فإن الله تعالى يقول : {لوْ أنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاَ ما ألَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِم ولكِنَّ اللَه ألَّفَ بَيْنَهُم إنَّهُ عَزِيز حَكِيمٌ}(الأنفال : 63) قال عبدة : &gt;فعرَفْتُ أنَّهُ أفْقَهُ مِنِّي&lt;.</p>
<p>فهل يكون هذا الشهر المبارك شهر الفقه الجيد للألفة، والفقه الجيد لثمرات الألفة، والفقه الجيد لشرور الفتنة والفرقة. ليس ذلك على الصائمين الصادقين بمستحيل، وليس ذلك على الله ذي الفضل العظيم ببعيد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%87%d8%b1-%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%87-%d8%b4%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8e-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة : ماذا أعددنا لرمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:58:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25974</guid>
		<description><![CDATA[إن شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن، شهر الطهر، شهر المغفرة، شهر التراحم والترابط والتعاون على البر والتقوى، شهر الصدقات والزكوات وأعمال الخير والبر والبرور. إنه شهر الجهاد والصبر والمصابرة والرباط والمرابطة، إنه شهر العبادة في المسجد والبيت والشارع والمدرسة والإعلام وقاعات المحاضرات والندوات وغيرها من وسائل التثقيف والترفيه. إن هذا الشهر إذا ما صامه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن، شهر الطهر، شهر المغفرة، شهر التراحم والترابط والتعاون على البر والتقوى، شهر الصدقات والزكوات وأعمال الخير والبر والبرور. إنه شهر الجهاد والصبر والمصابرة والرباط والمرابطة، إنه شهر العبادة في المسجد والبيت والشارع والمدرسة والإعلام وقاعات المحاضرات والندوات وغيرها من وسائل التثقيف والترفيه.</p>
<p>إن هذا الشهر إذا ما صامه المسلمون حق صيامه وقاموا فيه حق قيامه، فإن أواصرهم الاجتماعية ستزداد قوة وترابطاً وتدفع بالمسلمين إلى الأمام في كل مناحي حياتهم لأنهم سيحققون الغاية العظمى من رمضان وهو التحلي بالتقوى والتخلص من تأثير الشياطين واتباع خطوات الأبالسة.</p>
<p>ومجتمع التقوى هو مجتمع النصر والتقدم والنهضة والبناء الحضاري، والمجتمع الصائم القائم الذي حفظ جوارحه وتحكم في غرائزه وارتقى بعواطفه وأحاسيسه خلال شهر رمضان حَرِيٌّأن يستمر كذلك بل خيراً من ذلك خلال السنة كلها.. لكن نشاهد بأسف شديد أن بعض إعلام العرب وقنواتهم الفضائية تُبَشِّرُ المشاهدين ببرامج سخيفة وحفلات غنائية ساقطة ويوميات وحوارات وأحاديث تبطل بالليل &#8220;أجور النهار&#8221; وتبطل بالنهار &#8220;أجور الليل&#8221;. فرمضان عند هؤلاء المنهزمين ضياع للوقت وفتك للمروءة وتمريغ للفضيلة وهتك للأعراض وإغراء بالفاحشة وتبليد للحس وتشويه للذوق وإشادة باللغو والرفث والفسوق.</p>
<p>نود أن يكون شهر رمضان بالمغرب شهر الطاعة والاستغفار، فكفانا معاصي وكفانا آثاما، فلم نجن من ذلك إلا الكوارث والمآسي والتدهور المتوالي والمتنامي.. اللهم اشهد فإني قد بلغت.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار ساخن مع سلطان العلماء العز بن عبدالسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:56:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أبو بدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25972</guid>
		<description><![CDATA[&#62; المحجة : استاذنا الجليل وعالمنا المجاهد، اختارت المحجة إجراء الحوار معك في هذا الشهر العظيم، شهر رمضان، شهر الجهاد، لنقتبس منكم قبسات من المواقف الجهادية التي طبعت حياتكم كلها، خصوصا ونحن نعيش -سيدي- في عصْرٍ قد اتخذ فيه حكام شعوبنا السلم (الاستسلام) خياراً استراتيجيا، وأسقطوا كلمة (الجهاد) من قاموس الخطاب الإسلامي، حيث أصبح الرائج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt; المحجة : استاذنا الجليل وعالمنا المجاهد، اختارت المحجة إجراء الحوار معك في هذا الشهر العظيم، شهر رمضان، شهر الجهاد، لنقتبس منكم قبسات من المواقف الجهادية التي طبعت حياتكم كلها، خصوصا ونحن نعيش -سيدي- في عصْرٍ قد اتخذ فيه حكام شعوبنا السلم (الاستسلام) خياراً استراتيجيا، وأسقطوا كلمة (الجهاد) من قاموس الخطاب الإسلامي، حيث أصبح الرائج في أوساطنا : ثقافة السلام، حوار السلام، مناظرات السلام، فلسفة السلام، يقصدون بكل ذلك شيئا واحداً هو : التسليم لأعداء الإسلام بأن يفعلوا ما شاءوا في الأوطان الإسلامية، من قتل وتشريد، ونهب للثروات والخيرات، أما في الداخل فقد فرضوا على شعوبهم الحروب الضارية، حيث لا حقّ لهم في التعبير عمّا يمارسه حكامهم من مخالفات صريحة لمبادئ الإسلام التي لا تقبل التأويل ولا اختلاف عليها بين المسلمين، كالترخيص لبيع الخمور وتأسيس فنادق الدعارة، وبيوت القمار، والسماح بنشر الكتب والجرائد التي تنكر وجود الله تعالى، وتكتب ما يندى له الجبين من الخلاعة وأوصاف الفاحشة المدمرة للصحة والعرض والخلق.</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : ويَطِيبُ لكم ولعلمائكم العيش في هذا الجو المحارب لله ورسوله بدون أن تخشوا كوارث ماحقة تنزل عليكم من ربكم الذي تجاهرونه بالكفر والفسوق والعصيان؟؟</p>
<p>&gt; المحجة : ماذا نعمل؟ شعوبنا جُهِّلت بالإسلام، ولُقّحَت بأمصال الكُفر العلمانيّ والحداثيّ حتى أصحبت لا تعرف معروفاً ولا تُنكر مُنكراً، أما علماؤنا الأحرار، ودعاتنا الأُباة فطحنتهم رحى الاستبداد والعزل والتشويه والتهميش والتفريق والإغراء، وكانت الضربة القاضيةُ تحكيم الشعوب التي لا تفرِّقُ بين الكُوعِ والبُوعِ في القضايا المصيرية، فهي التي تُستفتى في الدساتير وهي جاهلةتماما بشكلها ومضمونها، وتُستفتى في المجالس التشريعية وهي لا تدري ما مرجعية هذه المجالس، وما اختصصاتها،وما دورها، وما شروط مستشاريها، وما وجه الضرورة اليها، وما نصيبها من الإخلاص لقضايا الوطن، وما علاقتها بمراكز القرار الكفرية والنفاقية والدنيوية.. إن هذه الضربة للعلماء مَسَحَتْ (أولى الأمر) من قاموس السياسة الشرعية، ولِذَرِّ الرماد في العيون صُنعتْ مجالس علمية من علماء لا استقلال لهم في الأمر والنهي، ولا قدرة لهم على الصّدْع بالحق، ولا رابطة ربانية تجمعهم&#8230;</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : إذَنْ فأنا وأقراني من العلماء في بَطْن أرضنا خَيْرٌ منكم على ظهر أرضكم، فأنتم تستحقون أن يُبْكى عليكم ويُرثى لحالكم، حيث تعيشون سجناء على سطح الأرض وتحت أشعة الشمس، ما أمرّ عيشكم، وما أصْبركم على هذه المرارة؟؟!</p>
<p>&gt; المحجة : هذا قدَرُنا، ونحن نعيشٌ على أمَلِ تَفجُّر صحوة إسلامية عارمة يطهّر الله عز وجل بها الأرض من كل الأرجاس والأوثان.</p>
<p>واسمح لنا يا أستاذنا، فقد شغلناك بهمومنا التي أراحك الله عز وجل منها، ونسيتُ أن أسألك أولا عن شخصك، فإن الكثير من قراء جريدتنا لا يعرفون بلدك وزمانك وأساتذتك وتلاميذك، فتفضَّل علينا رحمك الله تعالى بنبذة من حياتك.</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : يستحيي أمثالي أن يتكلم عن نفسه، ولكن للمصلحة العامة أقول باختصار : وُلدت بدمشق سنة ثمان وسبعين وخمسمائة 578 هـ في بيئة فقيرة، وتعلمت كما كان يتعلم الصبيان آنذاك، وحفظت القرآن، تم تعلمتُ على يد علماء كبار من مختلف العلوم، فتفقهت على يد فخر الدين بن عساكر، وتعلمتُ الأصول على يد سيف الدين آلامدي، وسمعت الحديث من الحافظ بن أبي القاسم بن أبي القاسم بن عساكر وغيره من كبار علماء الحديث.</p>
<p>وتخرج على يدي عدة علماء منهم : ابن دقيق العيد، وتاج الدين بن الفِرْكاح، وأبو محمد الدمياطي.</p>
<p>ولقد قصدتُ مصر -لأسباب خارجة عن إرادتي- سنة تسع وثلاثين وستمائة 639هـ وبها قضيتُ بقية حياتي إلى سنة ستين وستمائة هـ 660 هـ أرجو الله تعالى أن يغفر لي قصوري ويتقبل مني ما قدمتُه من أعمال في هذه الحياة ا لمديدة، ويجعلها خالصة لوجهه الكريم.</p>
<p>&gt; المحجة : لقد وجدنا الكثير من الكتب التي تكتب عن تلقُّبِك بسلطان العلماء، فمن أطلق عليك هذا اللقب؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : في الحقيقة أنا أرى نفسي دون هذه الألقاب التي يرغب فيها الناس ويتباهَوْن بها، ولذلك لم يكن لي دخَلٌ في هذا اللقب، وإنما العلماء الربانيون هم الذين تعارفوا فيما بينهم على تلقيبي بهذا اللقب لمزية يرَوْنها فيّ، وأرى نفسي دونها، وأرجو من الله تعالى أن يجعلني في مستواها أو فوقها. والفضل في هذا اللقب يرجع إلى الفقيه الأجلِّ ابن دقيق العيد، فهو الذي لقبني به، وتبعه العلماء في ذلك.</p>
<p>المحجة : جاء في كلامك أنك لم تخرج برضاك من دمشق إلى مصر، فما سبب خروجك؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : السبب هو أن حاكم الشام اتفق مع الصليبيين النصارى على أن يعينوه على محاربة الملك الصالح نجم الدين أيوب -حاكم مصر- وأعطاهم مقابل هذه الإعانة مدينة صيْدا والشقيف، وبعض حصون المسلمين، وبموجب هذا الاتفاق سمح لهم بالدخول إلى دمشق لشراء ما يلزمهم من السلاح والعتاد من المسلمين لمحاربة اخوانهم المسلمين بمصر، فسألني المسلمون : هل يجوز لهم بيع الأسلحة للنصارى وهم يعلمون أنهم سيحاربون بها إخوانهم؟ فأفتيت لهم بأن هذا البيع حرام، وأنهم محاسبون عليه أمام الله تعالى، وأعلنت ذلك على المنابر وعلى الملإ في مختلف الدروس وتركت الدعاء له في خطب الجمعة حتى يقف مسلسل الإفساد والتنازلات لأعداء الله مهما كانت النتيجة.</p>
<p>&gt; المحجة : كيف قابل هذا الموقف منك؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : قابله كما يقابل كل حاكم فاسد مفسد المجاهرين بالحق، عزلني عن الخطبة والفتيا أولا ثم أغراني حيث أرسل لي أحد خواصِّه يعرض عليَّ الذهاب لسلطانه وتَقْبيل يده واستلطافه ليعيدني إلى ما كنت فيه وزيادة،..، فإذا لم أقبَلْ فالاعتقال ينتظرني.</p>
<p>&gt; المحجة : ماذا كان الجواب منكم؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : وماذا تنتظرون مني أمام تصُرُّفاتِ حاكم فاسد مفسد خائن لله ورسوله وللمومنين وللأوطان الإسلامية كلها؟! قلت له :</p>
<p>والله يا مسكينُ، ما أرضاه أن يُقَبّل يدي، فضْلاً عن أن أُقَبِّل يده، يا قَوْم، أنتم في واد، وأنا في وادِ، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به، افعلوا ما بدَا لَكُم. وعندما لم أسْتجِبْ له اعتقلني في خيمة إلى جانب خيمة السلطان الخائن، فكان ذلك الاعتقال نعمة لي، حيث تفرغتُ للعبادة وتلاوة كتاب ربي الذي هو نعم الزاد في مثل هذه الخلوات.</p>
<p>&gt; المحجة : يُقال إن السلطان أراد أن يظهر ولاءه وإخلاصه لأعداء الملة، فبَاهى باعْتِقالِكم من أجلهم ليتقاضى منهم أكثر، كما يفعل الحكام في عصرنا، يضربون المسلمينويتقاضون من الأعداء المقابل، حيث قال لهم : &gt;تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن، قالوا : نعم، قال لهم : هذا أكبر قسوس المسلمين، وقد حَبَستُه لإنكاره عليَّ تسليمي لكم حصون المسلمين، وعزلتُه عن الخطابة بدمشق، وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء القُدْسَ، وقد جدّدتُ حبسه واعتقاله لأجلكم&lt;. فماذا كان جواب ملوك الفرنج له؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : من المفارقات العجيبة أن أعداء نا أعْقَلُ من خَوَنتِنا، فقد أجابوه بجواب يشبه الصَّفعة التي يستحقها كل خائن قالوا له : &gt;لوْ كَانَ هَذاَ قِسِّيسَنَا لَغَسَلْنَا رِجْلَيْهِ وشَرِبْنَا مرَقَتَها&lt;، على ما بلغني ووصل إليكم، وأظن أن أعْداءكم في عصركم لا يفْعَلون بعلمائهم مثل ما يفعل خوَنة المسلمين بعلماء المسلمين.</p>
<p>&gt;  المحجة : هذا صحيح يا شيخنا لأننا كذلك في وادٍ وهم في وادٍ، ونسأل الله عز وجل أن يجمع وادَيْنا ليُصبا معا في بحر الإسلام. ولكن يظهرأن حياتكم في مصر لمْ تَخْلُ كذلك من أزمات، فما هي أكبر الأزمات التي واجهتك؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : واجهتني كما قلت عدة أزمات، ولكي لا أطيل على قرائكم أقتصر على واحدة هي :</p>
<p>- أنني عشت بمصر حتى عاصرتُ حكاما مماليك، أي أن أصْلَهم عبيدٌ لم يُحرَّروا، ولكنهم أصبحوا ملوكا، يتصرفون في الشؤون العامة بما لا يقرهم عليه الشرع، لأن العبْد في الشرع هو وما ملك لسيده، وهؤلاء أصبحوا سادة وهم مازالوا أرقاء، فلكي أجعلهم يستقيمون مع الشرع، أفتيْت ببُطلان بيعهم وشرائهم ونكاحهم حتّى يتحرّروا عن طريق بيعهم وشرائهم بأثمانٍ تدْخُل إلى خزينة الدولة، لأنهم عبيد للدولة الإسلامية.</p>
<p>المحجة : ماذا كان ردُّ السلطان المملوك على هذه الفتوى؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : كان رده أن هذا الأمر من اختصاص السلطان وليس لعلماء الشرع أن يتدخلوا في هذا الأمر -ربما على عادة حكامكم أيضا الذين يفصلون بين الدين والدولة- وبناء على موقفه هذا حزمتُ أمتعتي للرحيل عن مصر، فخرجتُ من القاهرة قاصداً الشام، ولكن المسلمين المحبين للعلم والعلماء خرجوا ورائي يطلبون بقائي بين ظهرانيهم، فأصررت على السفر وعدم الإقامة في أرض يُهان فيها الشرع وعلماؤه.</p>
<p>وعندما بلغ الأمر للسلطان خاف على ملكه من وقوع ثورة عليه، فخرج بنفسه ورائي مُعْلنا لي أنه مستعد لتنفيذ ما يأمر به الشرع فيه هو شخصيا وفي غيره من المماليك. وفعلا عُقد للمماليك سُوقٌ ونودي على كل واحد منهم حتى بيعوا، ثم قبضْتُ أثمانهم وجعلتها في مصلحة المسلمين، وبذلك تحرّروا وصُحِّح الوضع.</p>
<p>&gt; المحجة : ياشيخنا هؤلاء المماليك كانوا عبيد السلاطين المسلمين قبلهم، نحن عندنا في عصرنا حكام في الظاهر كالأحرار، وفي الحقيقة هم لا يستطيعون اتخاذ أي قرار سياسي أو اقتصادي أو تعليمي أو اجتماعي بدون موافقة صنم عندنا يسمى &gt;البيت الأبيض&lt; وبدون انسجام مع شرعية تسمىعندنا &gt;شرعية دولية&lt; يحرسها &#8220;هُبَلُ ا لعصر&lt; يسمى &gt;مجلس الأمن&lt; فهل هؤلاء الحكام الذين طلقوا الشرعية الإسلامية، وطلقوا العبودية لله عز وجل، وطلقوا الاستقلال في اتخاذ القرار، وطلقوا الجهاد لحماية بلاد المسلمين.. هل يُعتبرون أحراراً يصح بيعهم وشراؤهم ونكاحهم ووو&#8230;.</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : أعوذ بالله هؤلاء عبيد للكفار، والكفار أنفسهم لا يجوز حكمهم للمسلمين فكيف بعبيدهم.</p>
<p>&gt; المحجة : وما العمل؟</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : ليس أمامكم إلا الصبر وتحرير شعوبكم بالدّعوة الحكيمة للاعتصام بالدين والاعتزاز بالله الآخذ بالنواصي والأقدام، فتحرير الشعوب سيحرر الحكام المكبلين بالخوف والهوى والطمع، وبذلك ترجع المياه إلى مجاريها فتلتحم الأمة بقممها وقواعدها وتتجه نحو القِبلة الصحيحة، وتؤسس لنفسها مجلسا للأمن مكتوب على بابه : {الذِين آمَنُوا ولمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُم الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}(الأنعام).</p>
<p>&gt; المحجة : سيدي : الجلوس معكم لا يُمل، وحياتكم مليئة بالمواقف التي نحن بحاجة للاستفادة منها، ولكن الوقت لا يسمح لنا بأكثر من هذا، فمعذرة، وشكراً على الجلسة المباركة.</p>
<p>&lt; سلطان العلماء : وفقكم الله تعالى وقوّاكم بمدد من عنده لتواجهوا التحديات الجسام التي تكاد تشل طاقاتكم الجهادية.</p>
<p>أعده وأنجزه ذ. أبو بدر</p>
<p>المرجع كتاب استمرار الدعوة الاسلامية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شعر : إلى روح الفتى الشهيد  محمد جمال الدّرّة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:52:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . الأزهر الوزاني التهامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25968</guid>
		<description><![CDATA[محَمّد يادُرَّةً منَ الدُّرَرِ أسْمَعْت صُراخك لليَهُود لكــ دمُكَ الزَّكِيّ سال على الثَّرى نَمْ قرِيرَ العَيْن في جَدَثٍ نِلْتَ وساماً لهُ فَضَائِلُهُ ستَظَلُّ ذِكْرَاكَ خَالِدةً هَاجَ بَعْدَ رَحِيلِك شَعْبٌ تجَلَّدْ أباَ الشَّهِيد مُحْتَسِباً قُلُوبُ المُحِبِّين خَاشِعَةٌ بُورِكْتِ يا انْتِفَاضَةَ الحجَرِ سَلاَمٌ عَلَيْكَ يا شَهِيدُ يا بَطَلُ يا شَبَابَ الانتِفَاضَةِ صَبْراً üüüüüüüüüüüü هوَى الرَّصَاصُ عليكَ كالمَطَرِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>محَمّد يادُرَّةً منَ الدُّرَرِ</p>
<p>أسْمَعْت صُراخك لليَهُود لكــ</p>
<p>دمُكَ الزَّكِيّ سال على الثَّرى</p>
<p>نَمْ قرِيرَ العَيْن في جَدَثٍ</p>
<p>نِلْتَ وساماً لهُ فَضَائِلُهُ</p>
<p>ستَظَلُّ ذِكْرَاكَ خَالِدةً</p>
<p>هَاجَ بَعْدَ رَحِيلِك شَعْبٌ</p>
<p>تجَلَّدْ أباَ الشَّهِيد مُحْتَسِباً</p>
<p>قُلُوبُ المُحِبِّين خَاشِعَةٌ</p>
<p>بُورِكْتِ يا انْتِفَاضَةَ الحجَرِ</p>
<p>سَلاَمٌ عَلَيْكَ يا شَهِيدُ يا بَطَلُ</p>
<p>يا شَبَابَ الانتِفَاضَةِ صَبْراً</p>
<p>üüüüüüüüüüüü</p>
<p>هوَى الرَّصَاصُ عليكَ كالمَطَرِ</p>
<p>ــنَّ قُلُوبَهُم أقْسى من الحَجَر</p>
<p>وكانَ مَشْهَدُهُ بالسَّمْعِ والبَصَرِ</p>
<p>هُوَ رَوْضٌ بِلاَ غَمٍّ ولا كَدَرِ</p>
<p>ستُعَزُّ بِهِ في اليَوْمِ الآخِر</p>
<p>سَتُرْوَى في التَّارِيخِ بالصُّوَرِ</p>
<p>مُنْتَفِضٌ كالمَوْجِ الهَادِرِ</p>
<p>للَّهِ مَعَ الإيمَانِ بالقَدَرِ</p>
<p>وأعْيُنٌ تَبْكِي بِدَمْعٍ مُنْهَمِرٍ</p>
<p>وبُورِكَ في أبِ الشَّهِيدِ الصّابِر</p>
<p>لكَ الرِّضْوانُ منَ العَزيزِ الغَافِرِ</p>
<p>ستُنْصَرُون بعَوْنِ اللَّهِ القَادِرِ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شعر : قمة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%82%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%82%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:50:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25966</guid>
		<description><![CDATA[مُنذ سنين الذّبح إلى يوم الفتح ونحن نلمِّع السيوف ونرُصّ الصفوف ونضرب الدفوف نشحذُ الهامات ونُدبّج القصائد والمقامات üüüü مُنذ ذلك العام ونحن نشُد الحزام تلو الحزام حتى جاء السلام فاستبشرنا خيرا وصدَّقنا إنّا لا ندق طبول الحرب (حتى لا تدقّ أمريكا أعناقنا وتلقينا في غيابات الجُبِّ) ذ. عبد القادر لوكيلي]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مُنذ سنين الذّبح</p>
<p>إلى يوم الفتح</p>
<p>ونحن نلمِّع السيوف</p>
<p>ونرُصّ الصفوف</p>
<p>ونضرب الدفوف</p>
<p>نشحذُ الهامات</p>
<p>ونُدبّج القصائد والمقامات</p>
<p>üüüü</p>
<p>مُنذ ذلك العام</p>
<p>ونحن نشُد الحزام</p>
<p>تلو الحزام</p>
<p>حتى جاء السلام</p>
<p>فاستبشرنا خيرا</p>
<p>وصدَّقنا</p>
<p>إنّا لا ندق طبول الحرب</p>
<p>(حتى لا تدقّ أمريكا أعناقنا</p>
<p>وتلقينا في غيابات الجُبِّ)</p>
<p>ذ. عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%82%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وطننا المستباح : صحف الجنس والإثارة تهجم على مقدسات الأمة رغم أنف القانون المغربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:47:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[عمر حمداوي]]></category>
		<category><![CDATA[وطننا المستباح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25964</guid>
		<description><![CDATA[إذا ما استقرأنا الطبيعة البشرية وأحكام الأديان السماوية والنتائج العلمية، نخلص إلى القول باستنكارها لكل سلوك يمس بالعرض والأخلاق، مما جعل هذا النوع من الجرائم مستهجنا ومرفوضا خضوعا للأوامر السماوية وتأثرا بالوازع الاجتماعي والحس الإنساني، ويدخل ضمن هذا النوع من الجرائم إلى جانب التحريض على الفساد، جرائم الإخلال بالآداب العامة وأعمال الوساطة والاتجار والمساعدة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا ما استقرأنا الطبيعة البشرية وأحكام الأديان السماوية والنتائج العلمية، نخلص إلى القول باستنكارها لكل سلوك يمس بالعرض والأخلاق، مما جعل هذا النوع من الجرائم مستهجنا ومرفوضا خضوعا للأوامر السماوية وتأثرا بالوازع الاجتماعي والحس الإنساني، ويدخل ضمن هذا النوع من الجرائم إلى جانب التحريض على الفساد، جرائم الإخلال بالآداب العامة وأعمال الوساطة والاتجار والمساعدة على ارتكابها والإخلال العلني بالحياء.. الخ. مما يجعلنا نتساءل عن الوضعية التشريعية لهذه السلوكات من جهة، ومدى احترام القواعد القانونية المتعلقة بهذا المجال داخل المجتمع.</p>
<p>جرائم الفساد في القانون المغربي والمواثيق الدولية</p>
<p>اختلفت التشريعات الوضعية في التعاطي مع جرائم الفساد عموما، مما جعل الاتفاقيات الدولية تركز على المتفق عليه دوليا للعقابعليه ومكافحته، وقد صادق المغرب بظهير في غشت 1974 على الاتفاقية الدولية المؤرخة في 21 مارس 1950 والتي نصت في الفقرة الأولى من مادتها الأولى على ما يلي : &#8220;تتفق الأطراف في هذه الاتفاقية على معاقبة كل شخص يقوم بما يلي قصد إرضاء شهوات الغير :  إن استخدام شخص آخر أو دفعه أو التغرير به من أجل البغاء ولو كان هذا الشخص موافقا على ذلك&#8221; وتنفيداً لذلك نصت المادة 500 من القانون الجنائي المغربي على ما يلي : &#8220;يحكم بالعقوبات المنصوص عليها في الفصول 497 إلى 499 ولو كانت بعض الأفعال المكونة لعناصر الجريمة قد ارتكبت خارج المملكة&#8221; وهو نفس ما جاء في المادة 63 من قانون الصحافة، هذا الأخير تعرض لتوزيع وترويج المطبوعات والمكتوبات والرسوم والإعلانات والمنقوشات واللوحات الزيتية والأفلام والصور الخليعة.. وكل الأشياء المنافية للآداب والأخلاق وكذا كل من ساعد على ماذكر.</p>
<p>كل هذه النصوص وغيرها، يدل دلالة واضحة عما سلف ذكره من رد الفعل الاجتماعي القوي اتجاه جرائم العرض، ومن تم كل الوسائل المؤدية إليها كالتحريض مثلا، والمواد المتعلقة بجرائم الفساد بما فيها م 497 المتعلقة بالتحريض تعتبر من النظام العام لارتباطها بمصالح عليا للمجتمع، وورودها ضمن نصوص القانون الجنائي والذي من المفروض أن يكون درعا حصينا لحماية المجتمع والضرب على أيدي المجرمين، لأن المس بقواعد النظام العام اعتداءٌ على المصالح العليا داخل البلد، مما يستدعي التدخل التلقائي بجهاز القضاء لتحقيق الهدف الذي وضع من أجله القانون والمتمثل في نشر الطمأنينة والاستقرار داخل المجتمع، هذا الأخير يعد محكا أساسيا تقاس به فعالية القاعدة القانونيةوجهاز القضاء معا، ومن تم  يحق التساؤل عن مدى احترام القواعد السالفة داخله.</p>
<p>الإعلام والخرق العلني لهذه النصوص والمواثيق</p>
<p>ودون الدخول في مناقشة المواد والمواثيق المرتبطة بهذا الموضوع، ومدى موافقتها لأسس المجتمع المغربي وطموحات شعبه المسلم، يمكن أن نقف على انحرافات فردية وجماعية تضرب عرض الحائط المنظومة القانونية هاته، فهي تحرص بشكل أو بآخر على ممارسة الفاحشة وتستفز الجانب الجنسي في الإنسان، فالناظر مثلا إلى محلات بيع المجلات والجرائد يجدها مزركشة بالأجساد العارية وكل مظاهر الخلاعة والانحطاط الخلقي وربط كل ذلك بقوة الشخصية والبطولية في المجالات الرياضية والفكرية.. الخ وأكثر من ذلك نجد مقالات تحمل دعوة صريحة إلى ربط علاقات جنسية خارج القانون. وكمثال على ذلك في مجلةمن هذا النوع تصدر بالفرنسية، تساءلت فتاة تبلغ من العمر 16 سنة عن حل لمشكل مفاده أن شابا يراودها عن نفسها فترفض مخافة الفضيحة، فتجيبها المجلة بأن هذا الخوف مؤشر على جهلها لعالم الحب والصداقة وتنصحها بألا تدع هذا الإحساس يسيطر عليها. والأدهى والأمر أن تجد جرائد تعتبر الدعارة مساهمة في تنمية الوضعية الاقتصادية للفرد وتنشيط السياحة ببلادنا متناسية أن حالةمن السيدا قادرة على تدميرالبلاد والعباد لا الاقتصاد فقط. وإذا ما حاولنا جمع هذه الصور : رجال ونساء عراة على الواجهة، مقالات داعية ومشجعة ومحرضة على الزنى.. أفلام ومسرحيات لا علاقة لها بالمجتمع المغربي ولا تراعي مشاعر أبنائه. كل ذلك يجعل المتصفح يعود بذاكرته إلى مرحلة ما قبل القاعدة القانونية، مرحلة المشاعة والانتقام الفردي، كأن هاته الجرائد والمجلات تصدر في دولة أوقل بقعة أرضية لا قانون فيها ينظم الصحافة، ولا قانون يعاقب على جرائم التحريض والتغرير والوساطة في الفساد، وبدون نيابة عامة تحرك وتتابع الدعاوى العمومية، مما يجعل المبادئ العامة المنظمة للمجتمع تضيع في مهب الريح.</p>
<p>خلاصة</p>
<p>وأخيرا، إذا كان القانون صريحا في المعاقبة على كل جرائم الفساد بما فيها التحريض بكل طرقهوأشكاله فإن المصالح الفردية والرغبة في إبادة أمتنا هاته، وامتلاك وسائل العيش فوق القانون، تجعل هذا الأخيرعرضة للاستهتار وعدم الاحترام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منتدى القراء : يا قدس..(شعر)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b4%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b4%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:45:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[أخاتميم]]></category>
		<category><![CDATA[منتدى القراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25962</guid>
		<description><![CDATA[يا قدس.. لا تطلبي منا اعتذار بل اصفعي وجه الكبارْ فلقد رضوا طعم الصَّغار فجمعيهم باع الضمير وتهافتوا نحو &#8220;الأمير&#8221; لشراء شاه أو بعير أو لبس ثوب من حريرْ يا قدس&#8230; طفلك المسكين قد أمسى شهيدْ ياليت شعري أين منه ابن الوليدْ يا قدس&#8230; صحَت الضمائر.. والقلوب تفتقت والطفل رام.. له العيون ترقرقت فجميل لوح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يا قدس..</p>
<p>لا تطلبي منا اعتذار</p>
<p>بل اصفعي وجه الكبارْ</p>
<p>فلقد رضوا طعم الصَّغار</p>
<p>فجمعيهم باع الضمير</p>
<p>وتهافتوا نحو &#8220;الأمير&#8221;</p>
<p>لشراء شاه أو بعير</p>
<p>أو لبس ثوب من حريرْ</p>
<p>يا قدس&#8230;</p>
<p>طفلك المسكين قد أمسى شهيدْ</p>
<p>ياليت شعري أين منه ابن الوليدْ</p>
<p>يا قدس&#8230;</p>
<p>صحَت الضمائر.. والقلوب تفتقت</p>
<p>والطفل رام.. له العيون ترقرقت</p>
<p>فجميل لوح أن يُرى طفل صغير</p>
<p>وأب حنون يستجير ولامجير</p>
<p>لم يدر أن بشَرْم &#8220;خزيهم&#8221; المصير</p>
<p>فانحنى الأب يحمي ابنه</p>
<p>وصراخُ رام أدمى قلبه</p>
<p>لكنهم.. لم يتركوه.. لم يرحموه</p>
<p>بل.. عاجلوه.. فقطعوه</p>
<p>وترنح الأب.. مكسور الجناحْ</p>
<p>ياليت شعري هل هذا مباحْ؟!</p>
<p>عفوا أحبتي قد بدأ المزاح</p>
<p>فلنشرب الخمر ولنَدْعُ الملاح</p>
<p>عاش الكفاح.. عاش الكفاح</p>
<p>أخاتميم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%af%d8%b3-%d8%b4%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منتدى القراء : رسالة من طفلة قارئة  إلى فلسطين الجريحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:42:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[التلميذة : العمراني صفاء]]></category>
		<category><![CDATA[منتدى القراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25960</guid>
		<description><![CDATA[هذه الصفحة منكم وإليكم، لذلك فمساهماتكم فيها -أعزاءنا القراء- دليل على اهتمامكم بالجريدة والإعلام الاسلامي عموماً، فلا تبخلوا عليها بمقترحاتكم ومواضيعكم. &#160; إذا كان القلب يتألم فلفلسطين، وإذا كانت العين تدمع فعلى فلسطين. كيف أنت ياذرة الاسلام الغالية، بلاد كل أبي يأبى القيد ويتوق إلى الحرية، قاومي بالله عليك، قاومي ولا تركعي لأن الركوع لغير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الصفحة منكم وإليكم، لذلك فمساهماتكم فيها -أعزاءنا القراء- دليل على اهتمامكم بالجريدة والإعلام الاسلامي عموماً، فلا تبخلوا عليها بمقترحاتكم ومواضيعكم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إذا كان القلب يتألم فلفلسطين، وإذا كانت العين تدمع فعلى فلسطين. كيف أنت ياذرة الاسلام الغالية، بلاد كل أبي يأبى القيد ويتوق إلى الحرية، قاومي بالله عليك، قاومي ولا تركعي لأن الركوع لغير الله مهانة، ولأن المقاومة استعلاء وكرامة.. أثبتي للجميع على أن أطفالك لن يخضعوا يوماً للسوط ولن يركنوا للدموع مهما طال الزمن، فالحجارة إشارة، إشارة للسخط والغضب، إشارة للثورة، إشارة للقوة.. سيقتلهم أبناؤك الأبرار، سيشعلون فيهم نار الفتنة والهلع.. فالنصر لأطفالك إن شاء الله.</p>
<p>سجل يا تاريخ، سجل ميلاد فلسطين بالحجر، سجل وقائعها بالدماء والأشلاء، سجل شموخها بطفل الحجارة الذي يقول : &#8220;سأثبتلنفسي قبل غيري بأنني أستطيع قول : لا للقمع والتشريد، لا للتظاهر بالعروبة والاسلام وإضمار اليهودية&#8221;.</p>
<p>فلسطين، أي ذنب ارتكبت تدفعين مقابله دما وعظاما؟ يا فلسطين هل هذا قدر أم جزاء أم امتحان؟!!</p>
<p>يا فلسطين : رُدِّي العدا رُدّى، لا تغفري، لا ترحمي، اقتلي، واسكبي الدماء، فلطالما شرب اليهود من دماء أبطالك وأكلوا الخبز المشوى بعظام رجالك. لا تغفري، فاليوم يوم حساب، لا تغفري فليس منهم من كف أو تاب، فليس من المعقول أن يُطرق بابُ السلم ومن ورائه اليهود، فكيف لهم أن يوقفوا عملياتهم الارهابية وهم الذين يحقدون على العرب والمسلمين، كيف يمكنهم أن يقيموا تعايشاً سلمياً مع العرب والمسلمين ولازال وقع سلاحهم في الأذهان، تُربى به الأجيال الصاعدة تطبيقاً لكتابهم المحرف الذي يقول : &#8220;وحرِّقوا وقتِّلوا كل ما في المدينة&#8221;، وأطفالهم في المدارس ينشأون على الحقد والضغينة، كيف، كيف؟!</p>
<p>التلميذة : العمراني صفاء</p>
<p>التاسعة أساسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجديد الإيمان معناه تجديد صنع الإنسان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2000 09:40:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 140]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ خالد عبد الرحمن العك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25958</guid>
		<description><![CDATA[عقيدة التوحيد هي التي صنعت الرجال في كل زمان، وسل التاريخ عنهم قبل بعثه للمصطفى  وبعده، سل عن الذين اصطفاهم الله من بين خلقه من النبيين والرسل الكرام من لدن آدم حتى رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه. سل القرآن عن إيمانهم ومواقفهم وثباتهم وتضحياتهم، سله عن زكريا ويحيى وعيسى وإلياس وإبراهيم وإخوانهم، سل عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عقيدة التوحيد هي التي صنعت الرجال في كل زمان، وسل التاريخ عنهم قبل بعثه للمصطفى  وبعده، سل عن الذين اصطفاهم الله من بين خلقه من النبيين والرسل الكرام من لدن آدم حتى رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه. سل القرآن عن إيمانهم ومواقفهم وثباتهم وتضحياتهم، سله عن زكريا ويحيى وعيسى وإلياس وإبراهيم وإخوانهم، سل عن أصحاب الأخدود {النّار ذاتِ الوقُودِ إذْ هم عليها قُعُود وهم على ما يفعلُون بالمؤمنين شهودٌ وما نقمُوا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيزالحميد الذي له مُلْك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد}(البروج : -5 9)</p>
<p>وَقِفْ متأملاً حال سحرة فرعون وكيف صنعت عقيدة التوحيد فيهم، وهم الذين ما عرفوا لهم قبلها رباً إلا فرعون، فأقسموا بعزته، واحتموا بقوته، وافتقروا إليه، فلما دخل الإيمان قلوبهم صاروا رجالاً وهانت عليهم أرواحهم، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا حين هددهم أطغى الطغاة وأبغى البغاة بقوله : {آمنتم له قبلَ أن آذنَ لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر، فلأقطعنّ أيديكم وأرجلكم من خلافٍ ولأصلبنّكم في جذوع النخل ولتعمنّ أيُّنا أشدّ عذاباً وأبقى قالوا : لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والذي فطرنا فاقضِ ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا، إنا آمنا بربّنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى}(طه : -71 73).</p>
<p>وتعلم الصحابة رضوان الله عليهم من رسولهم هذا الثبات منذ اليوم الذي قال فيه : &gt;والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه&lt; فكان الله غايتهم والرسول قدوتهم والقرآن دستورهم والجهاد سبيلهم والموت في سبيل الله أسمى أمانيهم، وكانوا يرددون وهم يعذَّبُون &#8220;أحدٌ أحدٌ&#8221;.</p>
<p>وسلْ التاريخ عن ياسر وعمار وسمية وبلال وصهيب وخباب، وغيرهم، وغيرهم رجالاً، ونساء، شباباً وشيبة.</p>
<p>سلْ عنهم في بدرٍ وأُحُد وحمراء الأسد، يوم أن قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، يوم تحزب الأحزاب {فلمّا رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدَنا الله ورسوله وصدقَ الله ورسولُه وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً}(الأحزاب : 22).</p>
<p>وما حدث في هذه الغزوات من المواقف الإيمانية والتضحيات البطولية حدث مثله في اليرموك وحطين والقادسية وغيرها من المواقع والمواقف التي سجلها بسطور من نور، وما صلاح الدين منا ببعيد، فأين أنت يا صلاح الدين لتقود المسيرة وتعيد إلينا ماضياً تليداً، وتاريخاً مجيداً؟.</p>
<p>العقيدة التي صنعت هؤلاء مازالت قادرة على صنع غيرهم :</p>
<p>تستطيع العقيدة الإسلامية أن تصنع أمثال صلاح الدين، بل وآلافاً من أترابه وتصبغهم بصبغة الله ومن أحسن من الله صبغة، نعم : أو ليست العقيدة الإسلامية التي حولت الحفاة العراة عُبّاد الصنم والحجر والوثن والشجر إلى جحافل دانت لهم فارس والروم وغيرها من الممالك، وجمعتهم بعد تمزق، وأعزتهم بعد ذل، وأغنتهم بعد فقر، وألفت بين قلوبهم بعد عداء فأصبحوا بنعمة الله إخواناً، فتحوا بها قلوب العباد قبل البلاد، بأخلاقهم الكريمة وسيرتهم الحميدة، فأصبحوا أساتذة البشرية، ومازال ثناء الله عليهم في القرآن غضاً طرياً ولا يزال إلى أن يرث الله الأرض وما عليها {محمد رسول الله والذينَ مَعَهُ أشّداءُ على الكُفّار رُحَماء بينهم تراهُم رُكَّعاً سُجَّداً يبتغُون فضلا من الله ورضوانا سِيماهُم في وجُوهِهم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة، ومثلهم في الإنجيل كزرعٍ أخرجَ شطْأَهُ فآزره فاستغلظ فاستَوى على سوقِهِ يُعْجِبُ الزَُّّرّاعَ ليغيظَ بِهم الكُفّار}(الفتح : 29) لنقتفي أثرهم وننهج نهجهم.</p>
<p>إنها نماذج إيمانية رفع الله منزلتها وأعلى مقامها، وخلّد ذكراها واستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ومكّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وأبدلهم من بعد خوفهم أمناً ورضي عنهم ورضوا عنه وأعد لهم مغفرة وأجراً عظيماً.</p>
<p>وكأني بقائل يقول إن الذي ربّى هؤلاء وتعهد هذه الغراس المباركة خير خلق الله -محمد &#8211; وأنّى لنا؟ فلن يتكرر هذا الجيل.. وهذا حق ما في ذلك شك، فخير القرون القرن الأول ثم الذين يليه ثم الذي يليه، وفضل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار أثبته لهم رب عظيم في كتاب كريم، ولكن يبقى المنهج الذي صنع الرجال دائما بدوام الليل والنهار ويوم أن توفي الرسول قالها الصديق : من كان يعبد محمّدًا فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت {وما محمّد إلا رسولٌ قد خلت من قبلهِ الرّسل أفإن مات أو قُتِل انقلبتُم على أعقابِكُم، ومن ينقلب على أعقابه فلن يضرّ الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين}(آل عمران : 144) وإلا للزم لنا بعثة رسول جديد، وهذا محال.. فرسولنا  خاتم النبيين، به أتمّ الله النعمة وأقام الحجة والخير في أمته إلى يوم القيامة &gt;لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم&lt; أو كما قال .</p>
<p>والتاريخ أصدق شاهد، فكم من رجال حملوا هذه العقيدة بعد وفاة رسول الله ، وفتحوا المشارق والمغارب؟ وهل الفتوحات الإسلامية التي أكرم الله المسلمين بها تمت إلا على أيدي رجال آمنوا بربهم وزادهم هدى بعد وفاة الرسول . واقرأ التاريخ لترى كم فيه من هؤلاء الأفذاذ إلى يومنا هذا؟ حملوا لواء &#8220;لا إله إلا الله&#8221; وذادوا عنه وحموه بأرواحهم ومهجهم وأموالهم واشتروا الجنة بالدنيا وما فيها {إنّ الله اشترَى من المؤمنين أنفُسهم وأموالَهُم بأن لهم الجَنّة يُقَاتِلُون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعْداً عليه حقّاً في التّوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعِكم الذي بايعتُم به وذلك هو الفوزُ  العَظِيم}(التوبة : 111).</p>
<p>إنها العقيدة الإيمانية التي نهتم بتعميقها في القلوب لأنها الأصل. في تعاليم الدين نظم خلقية واجتماعية كثيرة تتناول الحياة الخاصة والعامة من القاع إلى القمة، لكن هذه التعاليم كلها بناءٌ دعامتُه العقيدة، أو هي أعمال غايتها وجه الله، فإذا انهارت الدعامة، أو اختلفت الغاية فقدت هذه النظم الخلقية، والاجتماعية طابعها، وقيمتها النفسية، صارت شيئاً آخر له قيمة أخرى كما تفقد الأوراق المالية قيمتها إذا فقدت رصيدها الذهبي، فالدّينُ قبل كل ّشيء شعورٌ ووجدانٌ وإيمانٌ ويقينٌ، واعترافٌ بحقّه، في حكم عباده، ووضع المبادئ التي ينطلقون منها والحدود التي ينتهون إليها(1).</p>
<p>ولذلك عرفوا الإيمان بأنه عمل نفسي يبلغ أغوار النفس ويحيط بحواسها كلها من إدراك وإرادة ووجدان فلا بد من إدراك ذهني تنكشف به حقائق الوجود على ما هي عليه في الواقع، وهذا الانكشاف لا يتم إلا عن طريق الوحي الإلهي المعصوم، ولابد أن يبلغ هذا الإدراك الجزم الموقن، واليقين الجازم الذي لا يزلزله شك {إنّما المؤمنون الذين آمنُوا بالله ورسوله ثم لمْ يرتَابُوا}(الحجرات : 15) ولابد أن يصحب المعرفة الجازمة إذعان قلبي وانقياد إرادي يتمثل في الخضوع والطاعة والرضى والتسليم {فلا وربّك لا يُؤمِنون حتى يُحكّموك فيمَا شَجَر بَيْهم ثم لا يَجِدُوا في أنْفُسِهم حرجاً مما قضيَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}(النساء : 65) ولابد أن يتبع ذلك المعرفة، وهذا الإذعان، حرارة وجدانية قلبية تبعث على العمل بمقتضيات العقيدة والالتزام بمبادئها الخلقية والسلوكية، والجهاد في سبيلها بالمال والنفس وبذلك تنفذ هذه العقيدة إلى العقل فتقنعه وتطمئنه، وإلى القلب فتهزه وتحركه وإلى الإرادة فتدفعها وتوجهها، وإذا اقتنع العقل، وتحرك القلب واتجهت الإرادة، استجابت الجوارح، واندفعت للعمل استجابة للراعي الصالح.(2).</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>(1) عقيدة المسلم -الشيخ محمد الغزالي- ص 124.</p>
<p>(2) هذا التعريف للدكتور يوسف القرضاوي من كتابه الإيمان والحياة بتصرف.</p>
<p>من كتاب الفرقان والقرآن</p>
<p>للشيخ خالد عبد الرحمن العك</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
