<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 13</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-13/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دفاع عن حرية الفكر أم هجوم على القيم الاسلامية؟ احتضان&#8221;تسليمة نسرين&#8221; بعد سلمان رشدي في الغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/09/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/09/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Sep 1994 04:59:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الفكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9334</guid>
		<description><![CDATA[دفاع عن حرية الفكر أم هجوم على القيم الاسلامية؟ احتضان&#8221;تسليمة نسرين&#8221; بعد سلمان رشدي في الغرب قضية تسليمة نسرين كقضية سلمان رشدي، ليست لها قيمة ذاتية من الناحية الفكرية المجردة، ولكن تصنع لها قيمة من خلال التركيز المكثف عليها واستغلالها لتكون محطة أخرى من محطات عدوان مستمر من جانب القوى المسيطرة في الغرب باسم القيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دفاع عن حرية الفكر أم هجوم على القيم الاسلامية؟ احتضان&#8221;تسليمة نسرين&#8221; بعد سلمان رشدي في الغرب</p>
<p>قضية تسليمة نسرين كقضية سلمان رشدي، ليست لها قيمة ذاتية من الناحية الفكرية المجردة، ولكن تصنع لها قيمة من خلال التركيز المكثف عليها واستغلالها لتكون محطة أخرى من محطات عدوان مستمر من جانب القوى المسيطرة في الغرب باسم القيم الإنسانية والإجتماعية المنحرفة فيه تحت وطأة تلك السيطرة المادية، بعيداً عن التوازن بين الاحتياجات المادية والمعنوية للإنسان، ضد القيم الحضارية الإنسانية الصادرة عن العقيدة في الإسلام والقائمة على التوازن والتكامل بين تلك الاحتياجات دون أن يطغى جانب منها على الآخر، وبما يحقق الصورة المثلى لحقوق الإنسان في مختلف الأصعدة دون أن تتعدى ممارستها على حقوق &#8220;الإنسان الآخر&#8221;.</p>
<p>ومع أن القضية لاقيمةلها بحد ذاتها، فلا ينبغي التهاون في تقدير نتائج استغلالها في الأوساط الغربية. ولا نغفل بهذا الصدد أن اختراق الستار الحديدي للشيوعية في الشرق لم يبدأ بالمال والاقتصاد، بل من خلال صناعة &#8220;رموز&#8221; من أمثال زاخاروف وسولشينتسين، والأمر أشد خطراً بالنسبة إلى المجتمع الإسلامي، فقد سبق اختراقه اقتصادياً وسياسياً وأمنياً، كما قطع غزوه الفكري والاجتماعي أشواطاً بعيدة، ، وإذا صح القول بوجود ستار حديدي حتى الآن، فإن قوامه الرئيسي متركز على ما بقي من قوة ذاتية للقيم العقيدية الإسلامية، وهي المستهدفة في المرحلة الراهنة.</p>
<p>ولا تعتمد صناعة الرموز على المعرفة والوعي في الغرب، بل على النقيض من ذلك.. إن قوة مفعول الاستغلال على هذا الصعيد مرتبطة ارتباطاً مباشراً بأن الغالبية العظمى من العامة تتعاطف مع &#8220;الرمز المضطهد&#8221; وإن لم تطلع على إنتاجه أو تستوعب استيعاباً واعياً أسباب اختياره دون سواه رمزاً لحملة فكرية وإعلامية وسياسية واسعة النطاق، كما هو الحال مع سلمان، رشدي وتسليمة نسرين، ومن الطبيعي أن يسهل الجهل بالإسلام، أو انتشار التصورات الخاطئة عنه؛ مهمة الحملة عليه من خلال الرموز أضعاف ما كان عليه الأمر بالنسبة إلى الشيوعية التي لم  تكن مجهولة، بل كانت نقطة الضعف فيها قائمة في انحراف تصوراتها.</p>
<p>الشذوذ في السيرة الشخصية</p>
<p>والأرضية التي تتحرك عليها جهود القوى الفكرية الثقافية والإعلامية والسياسية في الغرب لاصطناع رموز &#8220;الاضطهاد الاسلامي المزعوم جنبا إلى جنب مع تجاهل رموز أخرى لم يجد اصحابها الاضطهاد إلا بسبب إسلامهم&#8221;.. هذه الأرضية راسخة بمفعول ما صنعته الحقب التاريخية الماضية، حتى تحول كثير من جوانبها الباطلة بطلانا صارخاً يظهر للعيان عند أول تحقيق منهجي فيها دون صعوبة، والمتناقضة تناقضاًَ مباشراً مع المنطق الغربي نفسه في ميادين البحث العلمي والسلوك العملي على السواء.. تحول  ذلك إلى &#8220;بدهيات&#8221; مسلم بها في أذهان العامة وكأنها لا تحتاج إلى عرض موضوعي و لا نقاش منطقي منهجي، و بالتالي تبنى عليها &#8220;صروح ضخمة&#8221; من الافتراءات دون صعوبة، لا سيما و أن معظم محاولات الكشف عنها من جانب جهات إسلامية، بقيت في حدود التعرض للصروح وليس للأسس، فحتى في حالة نجاح بعض تلك المحاولات، كان من السهل بناء صروح جديدة بدلاً من تلك المتهدمة.</p>
<p>ولا نستطرد طويلاً عند الإشارة كمثال للتوضيح إلى أن مسألة عدم وجود أثر للسياسة في الإسلام كانت &#8220;مسألة مفروغا منها&#8221;، بمقدار ما أصبح الآن من الأمور المفروغ منها تماماً؛ إن الاسلام يشمل -فيما يشمل-  الجانب السياسي، ولكن سرعان ما قام بدلاً من ذلك صرح جديد للافتراءات من خلال موجة &#8220;الأصولية المتطرفة&#8221; و &#8220;استغلال الدين&#8221; وربط &#8220;الإسلام السياسي بالإرهاب&#8221;، و أصبح هذا الصرح هو الذي يشغل الجهود المضادة من جانب التيار الإسلامي، وإذا انهار يوماً ما فسيظهر سواه..إلى أن تتوفر جهود إسلامية أصيلة مكثفة تتعرض للدعائم الأساسية لتلك الأرضية الزائفة من المعلومات في الغرب عن الإسلام من الأصل، وإثبات بطلانها من خلال تقديم الصورة الإسلامية الأصيلة الصحيحة التي تفرض وجودها عبر قيمتها الذاتية ومفعولها في حياة الناس وتصوراتهم وقضاياهم المعاصرة.</p>
<p>وفي مقدمة ما يُلاحظ على قضية تسليمة نسرين الآن، أن التلاقي بينها  وبين تيار القيم السائد في الغرب، كان ولايزال &#8220;سطحياً&#8221; إلى حد بعيد، ومثال ذلك الميدان الذي يوضع له عنوان &gt;الدفاع عن حقوق المرأة&lt; ويتخذ محتوى الدعوة الصريحة للإباحية إلى درجة استخدام تعبير &gt;حرية رحم المرأة&lt; رمزاً لدعوتها في كتاباتها الصحفية.. والواقع أنها لم تنطلق في ذلك من الفكر الغربي وموجة الإباحية التي بدأت فيه خلال الستينات الميلادية تقريبا، قدر انطلاقها من تجربة شخصية محضة لايشير إليها محتوى كتابها &gt;العار&lt; فقط، بل يشير إليها أيضاً أنها تزوجت وفشلت في زواجها ثلاث مرات ولما تبلغ الخامسة والثلاثين من العمر، بل يكاد يوجد انفصام تاريخي زمني مباشر بين دعوتها الراهنة وبين ردود الفعل التي بدأت تظهر في العالم الغربي على الإباحية بصورة ملحوظة، كما هو الحال مثلاً مع انتشار ظاهرة تأسيس الروابط والجمعيات الأمريكية في المدارس و الجامعات انتشاراً واسعاً تحت عنوان &gt;الحفاظ على عذرية الفتاة قبل الزواج&lt; بعد استباحتها إلى درجة انتشار النظرة القائلة باعتبار تلك العذرية &gt;عيباً&lt; كذلك ففي أوروبا دعوة متنامية إلى التركيز على الأسرة وتكوينها ومكانتها الاجتماعية، كرد فعل على مرحلة تجاوزت فيها نسبة ما يسمى &gt;الوحدات الأسروية&lt; على أساس المعاشرة دون زواج؛ نسبة الزيجات، وصدرت التشريعات الرسمية  لتقنينها في بلدان عديدة.. بل كانت ظاهرة الإباحية في الغرب في جوهرها عبارة عن ظاهرة &#8220;التجارة بالجنس&#8221;، والتي صنعتها وروجت لها &#8220;القوى المادية المسيطرة&#8221; لتحقيق أرباح مالية محضة، تماماً كما هو الحال مع التجارة بالمخدرات. ويمكن القول إن ردود الفعل المضادة الآن أقرب إلى بوادر معركة توشك على الاندلاع بين القيم المادية من جهة و القيم الإنسانية و الخلقية والاجتماعية من جهة أخرى.</p>
<p>إن التجاوب الغربي في هذه الأجواء مع دعوة نسرين الشاذة إلى الإباحية، لا يتعدى أن يكون تجاوبا مع الدعوة إلى نشر الإباحية في المجتمع الإسلامي بالذات.. و من هنا أيضاً، فمن الخطأ إلى حد كبير القبول بمحاولات تصوير تلك الدعوة -كما تنقل بعض وسائل إعلامنا عن وسائل إعلام غربية &#8211; وكأنها تعبير عن &#8220;الانتقام&#8221; من مجتمع يسطير الرجال &#8220;إسلامياً&#8221; فيه، وهو الزعم الذي يريد أن يضع نسرين وكتاباتها داخل إطار الدعوات الغربية المعروفة تحت عناوين مغرية كمساواة المرأة بالرجل، بل على النقيض من ذلك، فكتابات نسرين من البداية لم تقم على فهم الغرب وقيمه والتجاوب معه قدر ما قامت -كما يشهد كتاب &gt;العار&lt; المشار إليه- على تجربتها الشخصية، بغض النظر عن مدى الصدق أو الكذب فيما ترويه عن حياتها الزوجية، وهذا ما يجعل دعوتها أقرب إلى &#8220;الانتقام&#8221; من النساء المسلمات اللواتي لم يسرن على طريقها، وحَفِظ المجتمع الإسلامي -رغم سائر النواقص السلوكية والثقافية فيه- عفافهن ومكانتهن الاجتماعية والمعنوية، نتيجة رسوخ قيم  معينة في الأعماق، حتى في نفوس غير الملتزمين بالإسلام من مثل &gt;النساء شقائق الرجال&lt; و &gt;الجنة تحت أقدام الأمهات&lt;.</p>
<p>الشذوذ كطريق إلى الشهرة</p>
<p>ورغم إباحيتها التي فتحت لها بعض الأعمدة في الصحف العلمانية المحلية، فإن الكاتبة البنغالية لم تطرق باب الشذوذ العقيدي والفكري بالهجوم على إسلام بلدها وأمتها وتاريخها إلا بعد أن طرقت باب الشذوذ الأقرب إلى خيانة بلدها عبر الزاوية السياسية المحضة، بما نشرته من قصص وروايات -تفقد مصداقيتها من خلال نوعية قلم صاحبتها- بصدد تعرض &#8221; الهنود&#8221; لانتقام المسلمين بعد العدوان المعروف على المسجد البابري.. ولكن &#8220;الافتراء&#8221; في نطاق هذا الحدث الذي وجد الإدانة في الغرب عموماً، لم يكن المدخل المناسب إلى العالم الغربي، فلم تَجْنِ منه إلا جائزة &gt;آنند بازار&lt; الهندية للنشر والتوزيع، واتساع نطاق الغضبة &#8220;الوطنية العلمانية&#8221; -لا الاسلامية فقط- داخل بنغلاديش، ولم تلتفت إليها الأجهزة الغربية آنذاك إلا في حدود محاولة &#8220;التشهير&#8221; بالمسلمين عبر النقل على لسان شخص ينتمي إليهم، حتى إذا طرقت نسرين باب الشهرة في الغرب بتجاوز آخر الخطوط الحمراء والتهجم المباشر على الإسلام والقرآن الكريم، أصبحت &#8220;تستحق&#8221; التعاطف في الأوساط الغربية التي وجدت بذلك ضالتها لصناعة رمز آخر من رموز حرب التشهير بالإسلام والمسلمين كيلايبقى سلمان رشدي &#8220;حالة استثنائية&#8221; مقابل عشرات الأمثلة على اضطهاد الفكر الإسلامي داخل أرضه على أيدي علمانيين ينتسبون إلى الغرب فكراً وقلباً. وبدأت آنذاك فقط اتصالات وسائل الإعلام الغربية بالكاتبة البنغالية المغمورة، فكان من ذلك في ألمانيا فقط كبرى الصحف الأسبوعية &#8220;دي تسايت&#8221; وكبرى المجلات الأسبوعية &gt;دير شبيجل&lt; -كأمثلة دون حصر- وكانت نسرين تكرر في هذه المقابلات ما سبق أن صرحت به لجريدة هندية في المرة الأولى من دعوة إلى &#8220;إعادة النظر&#8221; في القرآن الكريم نفسه، والقول إن سر مأساة المرأة المسلمة هو الإسلام!..</p>
<p>لقد وصلت تسليمة نسرين أخيراً إلى غاية ما يمكن أن يصل إليه أمثالها باحتضان الساسة والمفكرين والإعلاميين الغربيين لقضيتها -وكان هذا هدف يستحق السعي للحصول عليه- فبدأت التصريحات من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووصلت إلى مجلس وزراء الاتحاد الأوربي، وتسابقت الدول الغربية إلى إعلان الاستعداد لمنحها حق اللجوء السياسي، وكان من الواضح أنها استغلت الوضع الاقتصادي المعروف لبنغلاديش للضغط عليها، حتى تجاوزت حرمتها القضاء وتجاوزت الإرادة الشعبية الظاهرة للعيان، فاصطنعت مسرحية إصدار الأمر بالاعتقال ثم إلغاؤه، ثم فتح المجال لتغادر الكاتبة المحبوبة في الغرب، الممقوتة في بلدها، أرض بنغلاديش إلى أرض السويد فتتوارى عن الأنظار كسلمان رشدي، وتتحول مثله إلى سلعة غربية في تجارةالفكر ضد القيم!..</p>
<p>بين الهجوم والدفاع</p>
<p>إن أسلوب تفاعل الغرب مع نسرين يكشف عن أربعة أمور أساسية :</p>
<p>1- هؤلاء الذين يتساقطون على الطريق من أمثال سلمان وتسليمة، لا يتجاوزون -مهما بلغت بهم شهرة الاحتضان في الغرب- أن يكونو في مواقع شاذة، لاتبدل من حقيقة بسيطة يدركها الغربيون أنفسهم، وهي أنهم يصلحون لأمر واحد هو استغلال أسمائهم -ولانقول إنتاجهم الضحل بالموازين الموضوعية المجردة- في ميدان &#8220;دفاع&#8221; القوى المسيطرة في الغرب عن أوضاعه المادية المصلحية المنحرفة الراهنة.. وذلك في نطاق الشعوب الغربية نفسها، فالقوى المسيطرة في الغرب اليوم، وبعد أن تقلصت المسافات الجغرافية وضعف مفعول الحدود السياسية نتيجة تقدم تقنية نقل المعلومات، أحوج ما تكون إلى وسائل وسبل جديدة للتضليل عن وجود قيم أخرى قويمة غير تلك التي تشكو الشعوب الغربية من آثارها المرضية الاجتماعية والخلقية. إن احتضان الشواذ في عقيدتهم وفكرهم موقف غربي &#8220;دفاعي&#8221; محض، ولا قيمة له في ميدان آخر لا ينبغي الإغفال عنه، وهو غزو المجتمع الإسلامي بالقيم الغربية، فالغربيون يدركون أن هذا المجتمع قد لفظ تلك الأسماء، وأن الاحتضان الغربي لها يجعل أنصار طريقها الشاذ أنفسهم يتنصلون من الصلة بها خشية على أنفسهم من العزلة، وعلى البقية الباقية من وجودهم داخل المجتمع الإسلامي .</p>
<p>2- إن الزعم القائل بأن مصدر التحريض ضد الإسلام في الغرب هو الجهل به؛ زعم باطل مردود، فالفئة التي تحتضن الشواذ عن عقيدة الإسلام وفكره والتي تجاهر بذلك وبالترويج للشذوذ كموقف عداء للإسلام وأهله، إنما هي الفئة المثقفة والفئة المسيطرة على وسائط الفكر والإعلام والتوعية في المجتمع، ولانقول هي الأقرب إلى معرفة الإسلام، بل نقول إن غالبيتها تعرفه وتناصبه العداء.. فلا مكان للحديث عن الجهل هنا إلا في حدود أنه جهل العامة الذي تساهم تلك الفئة بتعزيزه وتستغله لممارسة عدائها المتأصل ضد الإسلام والمسلمين تكبراً عن سابق إصرار وتصميم.</p>
<p>3- إن ما يثار حديثاً عن رغبة في &#8220;الحوار&#8221; مع الإسلام والتعريف به، والمزاعم التي تقول بالرغبة في التعايش والتسامح وما شابه ذلك، يتطلب أشد درجات اليقظة والتمييز الدقيق، فمن مصادر تلك الدعوات جهات مخلصة معدودة كماً وتأثيراً، ومن مصادرها كثرة كاثرة لاينبغي الاكتفاء في تقويم مواقفها بالنظرفي محتوياتها اللفظية، فهي تظهر على حقيقتها عند التجربة العلمية، وليس مثال رشدي ونسرين هو الوحيد للتأكيد على أن المطلوب غالباً ليس الحوار مع الإسلام كما أنزله الله، وكما يدعو إليه ويعمل من أجله رجالات الفكر الإسلامي المعاصرون، بل المطلوب في غالب تلك الدعوات -لاسيما ذات الارتباط بجهات رسمية- هو &#8220;اصطناع&#8221; إسلام آخر يخضع للقيم الغربية المنحرفة ويجري تعديله ليقبل أهله بالخضوع لها، لاالتعايش معها فحسب.. وذاك ما يعنيه تمجيد إسلام معتدل &#8220;يعتبره المستشرق الأمريكي برنارد لويس هو؛ إسلام أتاتورك&#8221;، ويعتبره السياسي الألماني المستشار السابق هلموت شميدت هو &#8220;اسلام السادات&#8221;، ويعتبره الأمير البريطاني تشارلز هو &#8220;الإسلام غير الأصولي&#8221;، ويعتبره أهل الفكر والإعلام في الغرب هو  &#8220;إسلام سلمان وتسليمة&#8221;.</p>
<p>4- وتأتي قضية التعامل مع نسرين -علاوة على ما سبق- كشاهد إضافي على تناقض صارخ داخل الفكر الغربي وعلى أزمته المعاصرة مع نفسه، وعلى وجه التحديد في صميم ما يزعمه أهله له من &#8220;الحرية الثابتة كحق إنساني أصيل&#8221;.. ولا نطيل فنكتفي بالإشارة إلى أنها قضية تتزامن مثلاًمع إجراءات فرنسية لحظر كتب ضاقت الحرية الفرنسية عن استيعابها في مجتمعها &#8220;العلماني المتقدم المتحضر&#8221; ككتاب &gt;الإسلام بين الشرق والغرب&lt; لعلي عزت بيجوفيتش.. وكذلك حظر الاستماع إلى محاضرة فكرية من جانب داعية لا سلاح له سوى سلاح الفكر والمنطق مثل أحمد ديدات، فمنع من دخول حدود</p>
<p>تتمة الموضوع في الصفحة 4</p>
<p>دفاع عن حرية الفكر أم هجوم على القيم الاسلامية؟ احتضان &#8220;تسليمة نسرين&#8221; بعد سلمان رشدي في الغرب</p>
<p>&#8220;الحرية الفكرية الفرنسية&#8221;، ولا يقتصر الأمر على فرنسا، كما يشهد  مثال آخر من ألمانيا، فوصول نسرين إلى السويد تزامن أيضاً مع حملة سياسية ألمانية ضد محكمة ألمانية &#8220;تجرأت&#8221; على بعض ما يراد أن يكون من المسلمات التاريخية المطلقة إلى درجة &gt;عقيدة مقدسة&lt;، وكانت جريدة القضاء في المحكمة أنهم اكتفوا بإصدار حكم &#8220;معتدل&#8221; على شخص ينكر ما يسود في عالم الفكر الألماني منذ الحرب العالمية الثانية عن المذابح النازية ضد اليهود، وقد عللوا عدم التشدد في الحكم على الرجل -الذي يعتبر من &#8220;النازيين الجدد&#8221;- بأنه لم تكن له أية سوابق، وأنه يعبر عن اقتناع فكري، وأنه لم يكن غوغائياً، بل استند في ذلك إلى دراسات لعلماء  بريطانيين وفرنسيين وأمريكيين وكنديين يشككون في &#8220;حجم&#8221; تلك المذابح أو فيها أصلاً..</p>
<p>كلا.. ليست &gt;حرية الفكر&lt; في المفهوم الغربي دون قيود، ولا &gt;حقوق الفرد&lt; دون حدود، ولكن القيود والحدود التي يرتضي الغرب وجودها، هي تلك التي صنعتها المادية المسيطرة فيه، أما ما يرتضيه المجتمع الإسلامي لنفسه وفقاً لعقيدته وحضارته وتاريخه واقتناع الغالبية الساحقة من أهله، فهي قيود وحدود مرفوضة.. رغم أنها لا تتجاوز أن تكون في إطار ما يمنع ممارسة الفرد لحرياته وحقوقه على حساب الفرد الآخر في المجتمع الواحد المشترك.</p>
<p>نحو صيغة إسلامية أصيلة لحقوق الإنسان</p>
<p>وكلمة موجزة في الختام.. لايصح أن نحصر المشكلة التي تطرحها قضايا شاذة من مثل التعامل الغربي مع سلمان وتسليمة، في ضرورة دفع الغرب إلى مواقف منصفة، فشذوذه سينهار داخلياً آجلاً أو عاجلاً.. ولكن المشكلة الأكبر -في حدود ما نراه- هي غلبة أسلوب &#8220;الدفاع.. والتشرذم&#8221; على المواقف المتفاعلة من داخل الأرض الإسلامية مع هذه الأحداث الجانبية، وكذلك مع أصل القضية من حيث موقف الغرب من الإسلام وقضاياه. ولايستوقفنا هنا وجود مواقف صادرة عن علمانيين متغربين أشد دفاعاً عن الغرب وعلمانيته من أهل الغرب أنفسهم، بل المقصود هو المواقف ذات التوجه الإسلامي، والتي نرى من أهم ما ينبغي أن يتوفر فيها؛ الامتناع عما يستحق  وصف أسلوب &#8220;المقارنة&#8221; كأن يكون التفكير والعمل على وضع صيغ قويمة لحقوق الإنسانٍ وحرياته في العالم الإسلامي مرتبطاً ارتباطًا مباشراً بما يسود في الوقت الحاضر من تصورات غربية إلى درجة الانزلاق في مواقف الدفاع والتبرير كلما اكتشفنا تناقض بعض ذلك مع الإسلام نفسه ان المطلوب هو ان ننطلق ابتداء من الاسلام نفسه، ومما رسخه من القيم والأفكار والتصورات، فنستنبط منها استنباطاً مباشراً ما يحتاج المسلمون وتحتاج البشرية إليه، من المناهج أو المواثيق أو الصيغ أو المواقف الحضارية الإنسانية المتفاعلة مع ما تشهده بلادنا الإسلامية وما يشهده عالمنا وعصرنا من أحداث وتطورات وقضايا كبيرة وصغيرة..وآنذاك فقط يتوفر أول شرط من شروط &#8220;حوار&#8221; قويم مع طرف آخر، هو المسيطر اليوم، وجل المآسي البشرية الراهنة نتيجة من نتائج سيطرته هذه.</p>
<p>عن مجلة قضايا دولية ع 243</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/09/%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لمحـات  مـن  تـاريـخ  اليمن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 12:26:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ اليمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9293</guid>
		<description><![CDATA[لمحـات  مـن  تـاريـخ  اليمن احتل الإنجليز عدن عام 1839م لأهميتها التجارية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي على الخليج إلى جانب إشرافها على باب المندب، وقد تم إعلان اليمن الجنوبي كحامية بريطانية عام 1861م، وكان احتلال بريطانيا لليمن بداية التقسيم الجغراسياسي لليمن إلى شطرين شمالي وجنوبي، الشمالي بقي تحت الحكم العثماني الذي لم يتصد للاحتلال البريطاني بسبب انشغال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لمحـات  مـن  تـاريـخ  اليمن</p>
<p>احتل الإنجليز عدن عام 1839م لأهميتها التجارية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي على الخليج إلى جانب إشرافها على باب المندب، وقد تم إعلان اليمن الجنوبي كحامية بريطانية عام 1861م، وكان احتلال بريطانيا لليمن بداية التقسيم الجغراسياسي لليمن إلى شطرين شمالي وجنوبي، الشمالي بقي تحت الحكم العثماني الذي لم يتصد للاحتلال البريطاني بسبب انشغال الدولة العثمانية وقتها بالاضطرابات التي كانت تعاني منها، والشطر الجنوبي الذي ظل تحت الاحتلال البريطاني إلى أن استقل سنة 1967م.</p>
<p>من جهة أخرى استمر الأئمة بقيادة الإمام يحيى بن حميد في مقاومة الحكم العثماني حتى استقل عنهم عام 1918م، وواصل الأئمة الزيدية حكم اليمن الشمالي بعد الاستقلال عن العثمانيين حتى تاريخ  26/9/1962م عندما أطاح بهم انقلاب مدعوم عسكرياً من النظام المصري أيام عبد الناصر.</p>
<p>الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) :</p>
<p>بقي الأئمة يحكمون اليمن حتى ثورة 26/9/1962م التي تمت بدعم كبير من النظام المصري أيام عبد الناصر الذي أرسل فيما بعد حوالي 50 ألف جندي لحماية الثورة. وأدى ذلك إلى موت الإمام أحمد بن يحيى ولجوء ابنه محمد البدر -الذي خلفه في الولاية- إلى الجبال لمقاومة الانقلابيين، وكانت السعودية تدعم البدر فيما واصل عبد الناصر دعم الضباط الأحرار، الأمر الذي أدى إلى مقتل مايزيد عن 150 ألف شخص في تلك الحرب الأهلية، وقد تم ترشيح عبد الله السلال كأول رئيس للجمهورية العربية اليمنية.</p>
<p>وفي عام 1963م اعترفت أمريكا والاتحاد السوفياتي بالنظام الجمهوري الجديد، وفي الوقت نفسه استمرت الحرب الأهلية حتى عام 1967م حيث اضطر المصريون للانسحاب من اليمن بسبب الحرب العربية- الإسرائيلية، ووقع الرئيس المصري وملك السعودية اتفاقية وقف إطلاق النار في الخرطوم عام 1967م.</p>
<p>في نوفمبر 1967م وقع انقلاب دام ضد الرئيس عبد الله السلال قاده عبد الرحمن الأرياني الذي أصبح رئيساً لمجلس قيادة الثورة ثم رئيساً للدولة. بعد ذلك تم القبض على مؤيدي الملكية -أواسط عام 1969م- وانتهت الحرب الأهلية تماماً وتم التوقيع على اتفاقية مع السعودية التي كانت تدعم الأئمة الموالين للملكية.</p>
<p>بقي الوضع مستقراً حتى يونيو 1974م حين وقع انقلاب عسكري أدى إلى إسقاط حكومة عبد الرحمن الأرياني المدنية ومجيء حكومة عسكرية بقيادة المقدم إبراهيم الحمدي الذي شكل حكومة ائتلافية شملت أبناء قبائل الشمال.</p>
<p>حاول الرئيس الجديد التقارب مع اليمن الجنوبي فقام الزيديون باغتياله في شهر أكتوبر 1977م قبل يوم واحد فقط من ذهابه إلي اليمن الجنوبي للقاء رئيسه ومحاولة التوحد.</p>
<p>خلف الحمدي المقدم أحمد حسين الغشمي -الرجل الثاني في مجلس قيادة الثورة- الذي قام بتقريب القبائل الشمالية ومنحهم تمثيلاً قوياً في مجلس الشورى وبناء عليه جرى انتخابه عام 1978م لفترة رئاسية مدتها خمس سنين وتم تشكيل الوزارة برئاسة عبد الغني القيادي، الثالث في مجلس قيادة الثورة.</p>
<p>وفي عام 1978م نفسه -الذي تم فيه انتخاب الغشمي- جرى اغتياله في 24/6/1978م عندما انفجرت حقيبة دبلوماسية كانت بمعية وفد زائر من الجنوب، وعلى الأثر اتهم اليمن الشمالي اليمن الجنوبي بتدبير القتل مما أدى إلى اندلاع حرب حدودية بين البلدين بعد شهر من مقتل الغشمي.</p>
<p>تكون مجلس رئاسة مؤقت بقيادة القاضي عبد الكريم العرشي، وفي يوليو 1978م تم اختيار المقدم علي عبد الله صالح رئيساً للدولة.</p>
<p>جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية :</p>
<p>استقل اليمن الجنوبي عن الحكم البريطاني بتاريخ 29/11/1967م وتم في اليوم التالي مباشرة تعيين قحطان الشعبي كأول رئيس لليمن الجنوبي.</p>
<p>أطيح بالرئيس قحطان الشعبي عام 1969م نتيجة صراع داخلي بين جناحي الجبهة القومية (المعتدل والمتشدد) وجرى بعد ذلك تشكيل مجلس رئاسة بقيادة سالم ربيع علي كما انتُخب عبد الفتاح إسماعيل أميناً عاماً للجنة المركزية للجبهة.</p>
<p>في عام 1970م تمت تسمية الدولة الناشئة بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وأعلن عن الماركسية كايديولوجية تتبناها الدولة الوليدة، وكانت أول دولة تعترف بها هي ألمانيا الشرقية. في أغسطس 1971م عُين علي ناصر محمد رئيساً للوزراء.</p>
<p>في يوليو 1978م وقع صراع دامٍ بين جناحي الحزب الحاكم واستطاع الجناح المتشدد بقيادة عبد الفتاح إسماعيل وعلي عنتر تصفية قائد الجناح المعتدل سالم ربيع علي وانتُخب عبد الفتاح إسماعيل رئيساً للدولة وبقي علي ناصر محمد رئيساً للوزراء.</p>
<p>في 1980م استقال عبد الفتاح إسماعيل من رئاسة الدولة وأمانة الحزب وتولى علي ناصر محمد أمانة اللجنة المركزية للحزب ورئاسة مجلس الوزراء وبعدها اختير رئيساً للدولة.</p>
<p>وفي عام 1981م أبعد عبد الفتاح إسماعيل إلى موسكو.</p>
<p>في فبراير 1985م رجع عبد الفتاح إسماعيل إلى اليمن وعُين حيدر أبو بكر العطاس رئيساً للوزراء.</p>
<p>في 13 يناير 1986م قام عبد الفتاح إسماعيل مع آخرين بمحاولة انقلاب عسكرية دامية أطاحت بعلي ناصر محمد الذي لجأ إلى الشطر الشمالي، وقُتل في هذه الحركة عبد الفتاح إسماعيل.</p>
<p>في يناير 1986م عاد رئيس الوزراء أبو بكر العطاس من الخارج حيث كان في رحلة إلى الهند، ليتولى رئاسة الدولة، وعين نائب رئيس الوزراء الدكتور ياسين سيد نعمان رئيساً للوزراء، وعلي سالم البيض اميناً عاماً للحزب.</p>
<p>في ديسمبر 1987م تشكلت محكمة عليا لمحاكمة علي ناصر محمد ورفاقه ال(93) علناً، وحكمت عليهم بالإعدام بعد أن اتهمتهم بالخيانة العظمى والأنشطة الإرهابية.</p>
<p>في مايو 1988م عُرض على علي ناصر محمد إعادة المحاكمة مقابل عودته إلى عدن، وتم الإفراج عن 35 من المعتقلين من بينهم ثلاثة وزراء سابقين وبقي في السجن 59 آخرون.</p>
<p>مع سقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية عام 1989م بدأ الحزب الحاكم يعيد حساباته وعمل مراجعة شاملة من أجل الإصلاح، وفي أواخر هذا العام تم التوقيع علي اتفاق الوحدة مع الشطر الشمالي.</p>
<p>في 1990م أصدرت الدولة عفواً عاماً عن جميع المساجين السياسيين وفي مايو /أيار 1990م تم الإعلان عن دولة الوحدة اليمنية.</p>
<p>عن  &#8220;قضايا دولية&#8221;  بتصرف  عدد163</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%80%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انتهت المسرحية&#8230;  وثبتت الوحدة اليمنية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:54:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 13]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة اليمنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9330</guid>
		<description><![CDATA[انتهت المسرحية&#8230; وثبتت الوحدة اليمنية سكتت المدافع باليمن السعيد، واندحر الإنفصاليون، الذين أرادوا تمزيقَ اليمن بالقُوَّةِ، شَرَّ انْدِحَارٍ. وكان ثمنُ تَرْسِيخِ الوحدة باهضاً، وَلَكِنَّ تكاليفَ الوحدة مهما ارتفعَتْ أَهْوَنُ شَأْناً على المدى القريب والبعيد من تكاليف الإنفصال المَصْنُوعِ، الذي -لو نَجَحَ لاَ قَدَّرَ الله تعالى- فَسَيَبْقَى مَصْدَرَ اسْتِنْزَافٍ دَائِمٍ، فالذين خَطَّطُوا لَهُ، أَرَادُوا مِنْهُ إِيجَادَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتهت المسرحية&#8230;</p>
<p>وثبتت الوحدة اليمنية</p>
<p>سكتت المدافع باليمن السعيد، واندحر الإنفصاليون، الذين أرادوا تمزيقَ اليمن بالقُوَّةِ، شَرَّ انْدِحَارٍ. وكان ثمنُ تَرْسِيخِ الوحدة باهضاً، وَلَكِنَّ تكاليفَ الوحدة مهما ارتفعَتْ أَهْوَنُ شَأْناً على المدى القريب والبعيد من تكاليف الإنفصال المَصْنُوعِ، الذي -لو نَجَحَ لاَ قَدَّرَ الله تعالى- فَسَيَبْقَى مَصْدَرَ اسْتِنْزَافٍ دَائِمٍ، فالذين خَطَّطُوا لَهُ، أَرَادُوا مِنْهُ إِيجَادَ بُؤْرَةِ تَوَتُّرٍ وَإِفْسَادٍ في المنطقة، لتحقيق مصالحهم بصفة مستمرة، ولكن اللَّهَ سَلََّم بفضل العَزْمَةِ الصادقة للعَامِلين بإِخْلاَصٍ لِلْوَحْدَةِ العَرَبِيَّةِ والإسلامية.</p>
<p>وإذا كانت مهزَلَةُ الإنفصال انتهتْ فإنها لاَ تَخْلُو من دروسٍ وعِبَرٍ، من ذلك :</p>
<p>1) أَنَّ مَنْ خَافَ الله تعالى، كان الله معه، وخَوَّفَ منه كُلَّ مُعْتَدٍ أثيم، وماكرٍ خبيث. فلقد انطَلَقَتْ التخويفَاتُ المَحليَّةُ والعالميةُ منذ ابتداءِ الحرب، وكانت التحريضاتُ سافرةً لِتَدْوِيلِ الأزمة حتى من الأقربين، ولكن كلََّ ذلك تَهَاوى أمَامَ صُمُودِ المجاهدين وضَرَبَاتِ جُنُودِ الله &gt;وإن جُنْدَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ&lt; -سورة الصافات-.</p>
<p>2) إن مُمَارَسَة تَغْيِيرِ المُنْكَرِ في أَدْنَى مَرَاتِبِهِ كان كَافِيّاً لِتَجْنِيبِ اليَمَنِ الخَسَائِرَ الفادحةَ، فلو قَاطَعَت البِلاَدُ العَرَبِيَّةُ الإنفصاليينَ، وسَدّت الأبوابَ في وُجُوهِهِمْ لَخَنَسُوا، وَرَضُوا بالشرعية، ونتائج الإستفتاءاتِ الديمقراطيةِ. ولكن الأَهْوَاءَ تَجُرُّ الشعوب إلى الْكَوَارِثِ والمَصَائِب.ِ</p>
<p>3) أنَّ مَنْ أَهان نَفْسَهُ أهَانَهُ الله تعالى &gt;وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ&lt;سورة الحج.</p>
<p>4) أن الجامعة العربية لم يَعُدْ لِوُجُودِها مُبَرِّرٌ، فقد فقدتْ دورها بانحيازها، وعدم جِدِّيَّةِ أعْضَائِها في العمل للوحدة وعلاجِ المشاكل بنَزَاهَةٍ وَمِصْدَاقِية.</p>
<p>5) إن زَمَنَ الإعتبار بالنكَباتِ المُتَوَالية علَى الخَليجِ وما حَوْلَهُ، ما زَال بَعيداً.</p>
<p>6) إن صَوْتَ المَصَالِحِ الآنية أعْلَى مِنْ صَوْتِ المبادئ محليا وعالميا، فكبارُ المنطقة نَفَخُوا في الثَّارِ، وَكِبَارُ العَالَمِ تَجَاهَلُوا، وَصَبُّوا الماءَ تَمَاطُلاً وَتَبَرُّّماً.</p>
<p>7) انعدامُ الأَدْوَارِ الشعبية في المنطقة العربية، إذ سُمِعت بعضُ الأصواتِ الحكومية، وكُبِتَتْ الأصواتُ الشعبية.</p>
<p>8) تَهَاوي الأطروحة الإنفصالية يُؤذِنُ بِقُرْبِ بُزُوغِ فجر الوحدات العربية والإسلامية، وأُفُولِ عصر الزعامات العنترية التي أغرقتِ الأمَّةَ في بُحُورِ مِنَ الدِّّّّّّّمَاءِ، والكذب، والتآمر، والصِّّّّّرَاعِ، خلاَلَ عُقُودٍ طَوَيلَةٍ. &gt;وَعَسَى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ&lt; -سورة البقرة-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%aa%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في أي درك من الخطر نحن؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9328</guid>
		<description><![CDATA[في أي درك من الخطر نحن؟ جاء في تقرير هام صادر عن لجنة تضم كبار الاختصاصيين التربويين وقادة الصناعة والشخصيات العامة بأمريكا بعض المحاذير المنذرة بالخطر مادامت التربية والتعليم لاتستجيب للتطورات التي يتطلبها الصراع التكنلوجي الهائل. &#8220;ويرى التقرير أنه لو قامت قوة معادية بفرض أداء تعليمي قليل الجودة على الشعب الأمريكي لاعتبر ذلك مدعاة للحرب. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في أي درك من الخطر نحن؟</p>
<p>جاء في تقرير هام صادر عن لجنة تضم كبار الاختصاصيين التربويين وقادة الصناعة والشخصيات العامة بأمريكا بعض المحاذير المنذرة بالخطر مادامت التربية والتعليم لاتستجيب للتطورات التي يتطلبها الصراع التكنلوجي الهائل.</p>
<p>&#8220;ويرى التقرير أنه لو قامت قوة معادية بفرض أداء تعليمي قليل الجودة على الشعب الأمريكي لاعتبر ذلك مدعاة للحرب. ولكن ذلك يحدث الآن من خلالنا نحن الذين سمحنا به&#8221;</p>
<p>ويصف التقرير المستوى المتدني للتعليم بأنه عمل بلا تفكير وعملية نزع لسلاح التعليم (ص12)</p>
<p>ويقدم التقرير دراسة الواقع الخطر للتربية والتعليم كما يقدم مؤشرات هذا الخطر ثم الآمال والمثبطات والأدوات المتاحة لإصلاح التعليم ثم توصيات حول المحتوى وحول التنفيذ والمستويات والتوقعات، ثم التوصية المتعلقة بقيادة الاصلاح والدعم المالي وكلمة إلى الآباء والمدرسة والاداريين.</p>
<p>كتب هذا التقرير سنة 1983 ونشر في مكتب التربية لدول الخليج سنة1984 ويبدو أنه مختصر فقط  ويحمل عنوان&#8221; أمة معرضة للخطر&#8221; حسب الترجمة العربية، وهذا يعني أن الدولة العظمى الضابطة للعالم بأسره غير راضية عن مستوى تعليمها وعن تربيتها ومستوى أداء مدارسها وجامعاتها وعليها أن تعنى بكل جدية وتصميم بتجديد مناهجها التربوية وبث الحيوية في أوصال مؤسساتها التربوية من الابتداءإلى الانتهاء..</p>
<p>وفي هذه الأيام أعلنت في انجلترا بلد الحضارة والتقدم والتقاليد العريقة والتعليم الراقي-بعض الدراسات التي اهتمت بالأطفال الصغار</p>
<p>ويقول خبراء التعليم في بريطانيا : إن نتائج هذه الدراسة الميدانية خير دليل على رداءة وفشل المناهج التعليمية في هذه البلاد&#8221;وقد وقع النداء بوجوب تدارك الأمر قبل فوات الأوان لتفادي الانهيار في المستوى التعليمي للأطفال في بريطانية (   الشرق الأوسط 16/11/91 )</p>
<p>ومن حين لآخر نقرأ تقارير ودراسات هامة عن التربية والتعليم في البلدان المتقدمة، ولم نر قط بلدا من هذه البلدان راضيا عما أنجزه ولا قانعا بما وصل إليه بل هو يطالب ويعمل دائما على &gt;التجديد والتعديل والتغيير وهويقيس نفسه بغيره بمن هم في الطليعة أو في مقدمة حلبة السباق  ولايعرف التهاون في هذا المجال لحرصه الشديد على أن تكون مدرسته وتربيته وحياته العملية في مستوى يؤهله للحياة الكريمة المتقدمة في عالم يتميز بتسابق تكنولوجي وعلمي وصناعي مذهل، لذلك نجد المؤسسات الصناعية والاقتصادية والمالية والشركات الكبرى والمتوسطة بل وحتى الصغيرة الناشئة تخصص نسبة هامة من أرباحها للبحث في المجالات التي تمس الشركة أو المؤسسة وذلك  من أجل امكانية البقاء والحياة في مستوى القرن الواحد والعشرين وهناك دراسات وابحاث فائقة وعظيمة في مجال القيادات الادارية منها ما يتداول في نطاق المؤسسة أو في نطاق قيادي محدود وقد أطلعني بعض اخواننا الذين يعيشون في &#8220;دار الحضارة والتقدم&#8221; ويسهمون في قيادة بعض الشركات العالمية الهامة على بعض تلك الدراسات وأخبرني أن القوم هناك يعيشون في قلق وتوترلكنه قلق حضاري وتوتر ايجابي يدفع دائما إلى تجاوز الواقع إلى ماهو أفضل وأحسن وأقوى وأنفع وأجدى أما نحن في دار التخلف التي كانت تسمى من قبل دار الإسلام فنعيش مطمئنين قانعين بما عندنا مشيدين بما حققناه من مكاسب &#8220;هامة، في التعليم من بناء المدارس في المدن والبوادي والجبال والفيافي وما يتخرج من الجامعات الكثيرة و تبذل &#8220;ديار التخلف&#8221; أموالا طائلة للتغني بالامجاد والانجازات التي حققه التعليم كأن هذه &gt;الديار أخذت زمام المبادرة فأبقت وسبقت مما يستدعي الاطمئنان والرضى التام والقبول والتسليم ويحث على الارتخاء والاتكال على الحاضر لبناء المستقبل والدخول إلى القرن الواحد والعشرين بمستوى لائق ومكانة ذات حيز مهم يبعث على الفرح والسرور ولعل في أمثال هؤلاء نزل قول الله سبحانه وتعالى&#8221;إن الله لايحب الفرحين&#8221; نعم قد يحدث قلق أو توتر لكنه عابر وسلبي لايحمل القوم على مراجعة جادة أودراسات علمية أوأبحاث تربوية عميقة أو إقدام على التطبيق مع مراقبة ومتابعة صارمة. إن ذلك القلق بتلك الصفة سرعان مايختفي بتوازن عجيب وسكون رهيب كسكون الراقدين تحت التراب دون أي محاولة جادة لتقويم الدرك الأسفل الذي انحطت إليه التربية وتبوأه التعليم عن جدارة واستحقاق ولاحول لاقوة إلا بالله العظيم.</p>
<p>الدكتور عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الرهان حول السراب &#8220;&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:51:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9326</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;الرهان حول السراب &#8220;&#8230;! &#8230;وأخيرا يحقق الله الرجاء&#8230; ويقبل الدعاء&#8230; وينال (أيوب!) خير الجزاء نظير صبره على البلاء، وتحمله لمر القضاء..! فرغم توالي السنين.. لم تغوه (الشياطين) ولم يحد -بفضل إيمانه ورسوخه في الحُلْم!- عن (الصراط المستقيم!) مسترشدا بالقانون &#8220;المنزَّّّل!&#8221; والدستور &#8220;المفصَّّل!&#8221; من قبل (الرب) &#8220;المكبَّل!&#8221;.. كما لم يكن ليوقف زحفه &#8220;المعطل!&#8221; سيل العرم من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;الرهان حول السراب &#8220;&#8230;!</p>
<p>&#8230;وأخيرا يحقق الله الرجاء&#8230; ويقبل الدعاء&#8230; وينال (أيوب!) خير الجزاء نظير صبره على البلاء، وتحمله لمر القضاء..!</p>
<p>فرغم توالي السنين.. لم تغوه (الشياطين) ولم يحد -بفضل إيمانه ورسوخه في الحُلْم!- عن (الصراط المستقيم!) مسترشدا بالقانون &#8220;المنزَّّّل!&#8221; والدستور &#8220;المفصَّّل!&#8221; من قبل (الرب) &#8220;المكبَّل!&#8221;.. كما لم يكن ليوقف زحفه &#8220;المعطل!&#8221; سيل العرم من &#8220;الحماسيين والجهاديين&#8221;..!</p>
<p>لأن ثقته في الإله/الوثن كانت عظيمة ولا يضاهيها إلا ثقة الضمآن في مياه سراب بقيعة : &#8220;أُنْسٌ للنفوس المنهارة السقيمة بلا أدنى قيمة&#8221;..!</p>
<p>فمن أجل ذلك -سادتي الفضلاء- ظل &#8220;شاطرنا المغفَّل!&#8221; و&#8221;شيخنا المدلَّل!&#8221; يردد مع الحاشية وبشجاعة انكسارية، أرجوزة وهمية.. استعارها ساكنة مستكينة في زمن السكون..&#8221;لن أستكين.. أبداً ومهما تأكل النيران في حقد دفين..!&#8221;</p>
<p>..وتشاء الأقدار أن تنكشف الأسرار..! ..وتتأكد مرة أخرى حكمة حكيم : (طول الطريق يفضح سارق (العوين)!&#8221;</p>
<p>وتتجلى الحقيقة الغائبة.. شمسا ساطعة..! ..وتبدو على الأثر خيوط المؤامرة الرَّهيبة.. وتنفك رموز المفارقة الغريبة..!</p>
<p>فبعد كفاح مرير.. و(نضال) عسير.. وطول مسير..انتزع الشيخ البصير/الضرير &#8220;الحق!&#8221; الكسير.. من أولئك الذين قهرهم ب(فرعونيته) الرعناء.. وأرهقهم ببهلوانيته البلهاء..! &#8220;أحفاد القردة والخنازير!&#8221;..فقرروا له ولمشيخته المصير..!!</p>
<p>فأعظم به من شيخ (جليل!) حقق المستحيل..! وأي مستحيل -بربك يا صاح-بقي في زمن الترهل والتذلل ..سوى الوقوف أمام (إسرائيل!)..!</p>
<p>..وتوالت حلقات التمثيل في &#8220;السلام الهزيل!&#8221; ..وظهر بالمكشوف أن ذلك الوقوف، لم يكن إلا تحيُّنا من الشيخ الشغوف ب(&#8230;) لفرصة التعبير عما يكنه من حب وإخلاص للأسياد الأوغاد (سدنة اليهود)..! ..وكانت بحق تلك اللحظة &#8220;لحظة العار&#8221; التي صيَّرت المُنى إلى مَنَايَا وبَوارٍ..! وأُخرج القرار المشؤوم! .. ونفث &#8220;تنين الإستكبار!&#8221; من فيه وخياشيمه كل السموم..!</p>
<p>ألا فاستنشق، أيها البطل المهزوم!، ما بُثَّ وفاح.. ونم قرير العين حتى الصباح..!</p>
<p>وإنهم يرددونها &#8220;نبوءة صادقة!&#8221; (صبراً (آل ياشر)، فإن موعدكم (الجنة))..! جنة عرضية عرضها شبر وبضع أصابع.. وطولها متر وبضع توابع..! ..جنتكم (آل ياشر) بها واديان لا ينضبان : واد من دموع الضعفاء.. عنوان خنوع وهوان..! وواد من دماء الشهداء شارة عز وإباء في عصر التغاضي والخذلان..! وإن لكم أن تحيوا فيها حتى إشعار آخر، ويحين الأوان..!</p>
<p>فاستمتعوا -معشر الأقطاب/ الأذناب!- بما لذوطاب..ولا تشغلوا بالكم بتوافه الأمور ما دام (الرب!) راضياً عنكم غير غضوب.. وما دامت الهدايا والقرابين، تصله &#8220;هوابيل!&#8221; من &#8220;قوابيل!&#8221; دونما تكليف ولا حساب.. فلكم الجزاء الأوفى.. ولأكباش الفداء سوء العذاب..!</p>
<p>فيا أيتها الجثة الهامدة.. إنا نبرقها إليك تهاني وأماني عبر أمواج الإذاعات والأصوات الثائرة /الخامدة. بمناسبة عودتِك الميمونة.. سالمة غانمة مع (الرفقة الصالحة).. وتقبل الله منك حجك -عفوا- دجك (المبرور!) إلى الويلات المتحدة وقبلها مدريدوأوسلو وبعدها أم القواهر ومنبت الزواجر..!</p>
<p>(حجٌّّّّّّ) أَلَّفَ بين القلوب.. وآخى بيننا -معشر المتمسلمين!- وبين النصارى واليهود..!</p>
<p>وها نحن -أعزائي في الزعامة المزعومة!- نسجل اعترافنا لكم بالجميل..فقد ضحيتم بكل ما هو جليل.. بالأرض.. بالشهداء.. بالسجناء والمنفيين..! فأثابكم (الطاغوت الأكبر!) بهذا &#8220;الفتح السقيم!&#8221; الذي أمَّنَ الدخيل.. وصادر الأصيل..!</p>
<p>..ومضت أيام قلائل.. وأزيلت كل القلاقل.. وتعالى الهرج والمرج.. واشتد التطبيل والتهليل.. وزفت البشرى..&#8221;العجوز العاجز -أيتها السيدات والسادة- أدى اليمين واليسار!.. ونُصِّّّّبَ على رأس الحامية العسكرية التي ستسهر على أمن (إسرائيل!) وترد كيد المسلمين (المتطرفين!) في كل وقت وحين..!</p>
<p>فهنيئا لك-سيدي الرئيس- بهذه الثقة وذلك الإستحقاق.. ومزيدا من الصبر والتفاني في هذا الأمر الجلل ويوشح صدرك &#8220;هبل!&#8221; بوسام &#8220;الهزل!&#8221; ويضع على رأسك يهودا (شاشية) الحاخام.. ويلبسك مسيلمة بتفويض من كوهين بذلة عليها أفضل كلمة جاهدت بنفسك من أجل رعايتها : &#8220;شالوم!&#8221;..</p>
<p>فما أتعسك يا أمتي الحائرة الخائرة، بهاته القيادات الجائرة.. والسياسات البائرة..!</p>
<p>وهي ذي المُحصِّّّّّلة و&#8221;المهزلة السافرة!&#8221; تتحدى أقطاب (الرجعية!) ودعاة &#8220;الترهيب!&#8221;.. فسلام عليكم في القرون الغابرة..!</p>
<p>..وسقط القناع عن وجوه الرعاع..واستسلم (البطل الشجاع!).. آه -يا أمتي- فالحق ضاع..! ومنذ اليوم.. سوف لن (نتفلسطن).. ولكن سنغزا أولا ونستريح أخيرا.. فقاموس (المناضلين الشرفاء!) تقزم.. وهَمُّّّّّّّّّّّّّّّّ (التحرير) على صخرة &#8220;هوى المنصب&#8221; تحطم..!</p>
<p>وانضاف رقيم من أرقام التسلط..! وتضاعفت المأساة بشرطة حازمة.. وطغمة حاكمة..تكرس زمن الغدر والهزيمة..!</p>
<p>فيا أيها الشيخ (الوقور!) : أمد الله في عمرك حتى تنعم بحكم (الذوات) لذاتك.. بعد إعلان &#8220;هدم المبادئ!&#8221;، فوق ذلك الشبر المبتور.. تحت راية الظالمة..(إسرائيل!) الحالمة..!</p>
<p>وإنها تكفينا تلك الوقفة الشجاعة يوم أن استحيت &#8220;سيدة المبكى!&#8221; أن تمد يدها إليك حتى لا تبوءبإثمك وجرمك أمام الملايين..!</p>
<p>أقدر-يا إخوتي- أن تظل أيدينا ممدودة للمصافحة والتقبيل.. وأيديهم مبسوطة للإبادة والتقتيل..؟!</p>
<p>أقدر -يا أمتي- أن يبقى تفكيرنا محصورا بين قبول كل شيء -ولو على حساب العزة والكرامة- أو في أحسن الظروف &#8220;المساومة&#8221; ..وأن تتجاوز ممارستهم رفض كل شيء لإستدامة الهيمنة والمداهمة..؟!</p>
<p>فلطالما خدعتنا الفرقعات الكلامية.. والحركات الإستعراضية.. لتلك (الرموز المتهاوية) من أعلى بروجها العاجية..!</p>
<p>فواعجبا..كيف تعجب من أمرهم -أيها الشعب المقهور- وهم خير خلف لشر سلف..!</p>
<p>أو لم تعلم أنهم من دعاة &#8220;الواقعية!&#8221;؟! ..التي تعني فيما تعنيه &#8220;القبول بالدونية&#8221;! وترفع شعارها عاليا في زمن المكر والخديعة والتلاعب بالشريعة..!&#8221; ما لا يدرك كله لا يترك جله&#8221;!..</p>
<p>ألا وإنهم على يقين تام بأنه (لكل شيء حد).. و(فوق طاقتك لا تلام)..!</p>
<p>أيها الشعب المظلوم : إنك (ظلمتهم!) ورب الكعبة.. وأجحفت في (حقهم) عندما صوَّّبت نحوهم مدفعيتك تريد قذفهم بوابل من التهم وُجِّّهت فيما مضى لسعد (ض) خال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طرف (أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق) يوم أن كان واليا على العراق.. حينما قالوا عنه إنه (لا يسير بالسرية ولا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية)!.. فأما سعد الصادق المظلوم، فلم تكن حجته غير دعوة مستجابة ممن يعرف السر</p>
<p>التتمة في ص 11</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير حول نشاط المناظرة الوطنية الثالثة  لجمعية مدرسي العلوم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:50:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9324</guid>
		<description><![CDATA[تقرير حول نشاط المناظرة الوطنية الثالثة لجمعية مدرسي العلوم في إطار أنشطتها الإشعاعية والتكوينية نظمت جمعية مدرسي العلوم المناظرة الوطنية الثالثةتحت شعار&#62;من أجل عمل جهوي موحد وهادف&#60; بمركز الاستقبال بوادي أمليل أيام 4-5-6-7-يوليوز 1994. وبعد الافتتاح وحضور حفلة الشاي ذهب المتناظرون إلى قاعة العروض للاستماع إلى محاضرة الاستاذ محمد الدريج تحت عنوان: &#8220;نموذج التدريس بالأهداف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقرير حول نشاط المناظرة الوطنية الثالثة</p>
<p>لجمعية مدرسي العلوم</p>
<p>في إطار أنشطتها الإشعاعية والتكوينية نظمت جمعية مدرسي العلوم المناظرة الوطنية الثالثةتحت شعار&gt;من أجل عمل جهوي موحد وهادف&lt; بمركز الاستقبال بوادي أمليل أيام 4-5-6-7-يوليوز 1994.</p>
<p>وبعد الافتتاح وحضور حفلة الشاي ذهب المتناظرون إلى قاعة العروض للاستماع إلى محاضرة الاستاذ محمد الدريج تحت عنوان: &#8220;نموذج التدريس بالأهداف إلى أين؟ &#8220;أبرز من خلالها المشاكل التي تعترض هذا النموذج والآفاق المستقبلية للمنظومة التربوية المغربية!</p>
<p>في المساء ألقى الاستاذ المشرف التربوي بأكاديمية وجدة محمد بيوض عرضا حول &#8220;تحديد المحتوى&#8221; تطرق فيه إلى المشاكل التي تعترض الاستاذ في الشعب العلمية أثناء تعامله مع المقررات خصوصا وأنه يفتقد مجموعة من الآليات والوسائل التي تمكنه من التعامل مع المحتويات بطريقة تجعل العملية التعليمية تسير في مسارها السليم.</p>
<p>في الليل ألقى الاستاذ عبد الرحمن العطار عرضا حول&#8221;التدريس بالأهداف بين النظرية والتطبيق&#8221; حاول من خلاله عرض أهم مراحل هذا النموذج التاريخية ثم دخوله إلى المنظومة التربوية  المغربية وما يعانيه من مشاكل أثناء التطبيق.</p>
<p>بعد ذلك ألقى الاستاذ المختار فخير مداخلة تحت عنوان&gt;الإنسان في النماذج التربوية&lt; أبرز فيها الصورة الواقعية للإنسان في هذه النماذج ثم حاول أن يعطي الصورة الحقيقية التي يجب أ ن تعكس الإنسان في أي نموذج&#8221;تربوي&#8221;.</p>
<p>الثلاثاء 5 يوليوز 1994 : كان للمتناظرين لقاء مع الاستاذإدريس الخرشاف في محاضرةبعنوان &gt;تاريخ العلوم عندالعرب&lt; أبرز فيها اهتمام العرب والمسلمين بالعلم وإسهاماتهم في هذا المجال ثم تطرق للمحاولة الاستعمارية الهادفة إلى طمس هذه الإسهامات العلمية ونسبها إلى علماء الغرب ثم نبه في الأخير إلى ضرورة إعادة كتابة تاريخ العلوم من جديد بتصور ينسجم مع الكون بل إعادة النظر في هذه العلوم ذاتها بطريقة تخرجها من وضعها الحالي. في المساء تمتع المشاركون برحلة سياحية لضواحي مدينة تازة.</p>
<p>في الليل ألقى الاستاذ محمد انطيطع عرضا حول الاسعافات الأولية.</p>
<p>الأربعاء 6 يوليوز 1994 : ألقى الأستاذعبد الناصر السباعي من جامعة محمد بن عبد الله بفاس محاضرة تحت عنوان &gt;التربية البيئية&lt; أبرز من خلاله مفهوم التربية البيئية وذكر أنه لا توجد في برامجنا التربوية تربية بيئية حقيقية، وبين أن أكبر مفسد للبيئة هو الإنسان لذا يجب إصلاح هذا الإنسان وتغيير عقليته في التعامل مع هذا الكون، وتصحيح علاقته به، فالعلاقة هي علاقة تسخيروليست علاقة عداوة كما هو رائج في الفكر الغربي، لأن علاقة التسخير تستدعي المحافظة على الثروات في حين نجد  علاقة العداء تتطلب الإبادة والتدمير.</p>
<p>في المساء أقيمت ندوة تربوية تحت عنوان &gt;المراهق المغربي وصعوبة التكيف الدراسي&lt; نشطها المشرفون التربويون من أكاديميةفاس محمد كيزي-الناجي الأمجد-محمد بنزينب.</p>
<p>في الليل ألقى الاستاذ محمد الحمداوي عرضا حول دور التعليم في البناء الحضاري أبرز فيه أهمية التعليم بالنسبة لنهوض الأمم.ثم تلاه عرض آخر ألقاه الاستاذ عبد الباسط عنوانه: تطورالعلوم الفزيائية انطلاقا من ق 16.</p>
<p>الخميس 7يوليوز 1994 : ألقى الأستاذ أوس الرمال عرضا تحت عنوان التخطيط مرحلة ضرورية في العمل الجهوي أبرز من خلاله أهمية التخطيط وضرورته.</p>
<p>في المساء ورشات للتصوير للخط  وورشة لصياغة برنامج وطني للجمعية. في الليل أقيم الحفل الختامي بعرض مسرحي من إنجاز وإخراج أحد المتناظرين ثم تم بعد ذلك توزيع الشهادات على المشاركين وبعض الجوائز الرمزية.</p>
<p>وقد صدرت عن المناظرة توصيات مهمة منها على الخصوص :</p>
<p>1- ضرورة إشراك الجمعية في كل بحث يرتبط بتجديد أوتطوير البرامج التربوية.</p>
<p>2- تمكين الجمعية من كافة التسهيلات خصوصا مايتعلق بالمقرات.</p>
<p>3- الحرص على خلق تكامل بين مختلف المواد.</p>
<p>4- اعتماد البحث التربوي الفعال أسلوبا لتحديد مشاكل التعليم وإيجاد الحلول الملائمة لها انطلاقا من واقعنا وأسس أمتنا.</p>
<p>5- ضرورة خلق مؤسسات للبحث التربوي غلى مستوى الاكاديميات وإشراك الجمعيات والأساتذةوالهيآت فيه.</p>
<p>6- العمل على تطوير التعليم والرفع من مستواه الفكري عن طريق مشاريع للتكوين الفكري الهادف والمبرمج والدقيق الذي يفتح للمدرس آفاق الدراسات العليا والمادي بتوفير السكن والنقل والمراجع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضـايـا المـرأة  بين التقاليد الراكدة والوافدة  حسنوا صورة المرأة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%82%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%8a%d9%80%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%82%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%8a%d9%80%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:49:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[قضـايـا المـرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9322</guid>
		<description><![CDATA[قضـايـا المـرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة حسنوا صورة المرأة المسلمة كنت في ملتقى الفكر الإسلامي عندما تحدَّث السفير الألماني عن الإسلام وقال للحاضرين يجب أن تصححوا أوضاع المرأة عندكم! فإن صورة المرأة الإسلامية تنفّر الأوربيين من الدخول في الإسلام!!. قال لي أحد المستمعين : ماذا نفعل؟ فقلت له : عندما يعرض التاجر سلعته فيضفي عليها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قضـايـا المـرأة</p>
<p>بين التقاليد الراكدة والوافدة</p>
<p>حسنوا صورة المرأة المسلمة</p>
<p>كنت في ملتقى الفكر الإسلامي عندما تحدَّث السفير الألماني عن الإسلام وقال للحاضرين يجب أن تصححوا أوضاع المرأة عندكم! فإن صورة المرأة الإسلامية تنفّر الأوربيين من الدخول في الإسلام!!.</p>
<p>قال لي أحد المستمعين : ماذا نفعل؟ فقلت له : عندما يعرض التاجر سلعته فيضفي عليها صفات ليست لها فإنه يكون غشاشا، وعندما يعرضها وهو غير خبير بخواصها، فتبدو للناس دون مستواها فإنه يكون مغفلا، وسيظلم بضاعته ويجر عليها الكساد!.</p>
<p>والرجل- بعدما شرح الله صدره للإسلام &#8211; يقول للمسلمين : أحسنوا عرض دينكم، ولا تصدُّوا الآخرين عنه بسوء الفهم وسوء العمل! لنفرض أن رجلا كل رأسماله في السنة حديث الحاكم في المستدرك أن المرأة لاتتعلم الكتابة، أو حديث صاحب الزوائد أن المرأة لاترى رجلا ولايراها  رجل، ثم جاء هذا المسكين ببضاعته المزجاة أو أحاديثه الموضوعة والمتروكة يعرض الإسلام على أهل أوروبا أو أمريكا، هل يدخل في الإسلام أحد؟ هل يحترم الإسلام رجل أو تحتفي به امرأة؟؟</p>
<p>إن بعض المسلمين يعرضون دينهم مزوَّرا دميم الوجه ثم يذمون الناس لأنهم رفضوه، وعندي أن هذا البعض الجهول يجب سجنه أو جلده لأنه صادٌّ عن سبيل الله، فتان عن الحقيقة التي صدع بها صاحب الرسالة الخاتمة عليه الصلاة والسلام..</p>
<p>إن الإسلام سوى بين الرجل والمرأة في جملة الحقوق والواجبات، وإذا كانت هناك فروق معدودة فاحتراما لأصل الفطرة الإنسانية وما ينبني عليها من تفاوت الوظائف! وإلا فالأساس قوله تعالى :&gt;فاستجاب لهم ربهم أني لاأضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض&lt; وقوله :&gt;من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون&lt;.</p>
<p>إن هناك تقاليد وضعها الناس ولم يضعها رب الناس دحرجت الوضع الثقافي والاجتماعي للمرأة، واستبقت في معاملتها ظلمات الجاهلية الأولى، وأبت إعمال التعاليم الإسلامية الجديدة فكانت النتائج أن هبط مستوى التربية ومال ميزان الأمة كلها مع التجهيل المتعمد للمرأة والانتقاص الشديد لحقوقها&#8230;</p>
<p>قال لي أحد المستمعين غاضبا : أيسرك أن تكون&gt;بنازيربوتو&lt; رئيسة وزراء؟ فقلت ضاحكا : سألني مسلم انكليزي: هل يحاربون &gt;مسز تاتشر&lt; لأنها امرأة تولت الحكم؟ فقلت له : بماذا تجيب هذه المرأة ! إذا قالت لك-وهي واسعة الثقافة &#8211; إنني توليت الحكم على مذهب أهل الظاهر في الفقه الإسلامي!.</p>
<p>ثم استتليتُ : لاتجعلوا بعض الأحكام الفرعية المختلف فيها حجر عثرة أمام عقائد الإسلام وأركانه الكبرى&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d9%82%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%8a%d9%80%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%80%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجديد في عالم المكياج لكل المناسبات وفي جميع الأوقات.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:48:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9320</guid>
		<description><![CDATA[الجديد في عالم المكياج لكل المناسبات وفي جميع الأوقات. لِكَيْ تَكُونِي أَكْثَرَ جَمَالاً وَجَاذِبِيَّّّّّةً أَنْصَحُكِ بالآتي : اجْعَلِي غَضَّ الْبَصَر كُحْلَ عَيْنَيْكِ تَزْدَادِي صَفَاءً وَبَرِيقاً. ضَعِي لَمَسَاتٍ مِنَ الصِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّدْقِ عَلَى شَفَتَيْكِ تُصْبِحَانِ أَكْثَرَ جَمَالاً. أَمَّّّا أََحْمَرُ الْخُدُودِ فَاسْتَعْمِلِيهِ مِن مَارْكَةِ الْحَيَاءِ الذي يُبَاعُ في مَرْكَزِ الْإِيمَانِ، واسْتَخْدِمِي صَابُونَ الإِسْتِغْفَارِ لِإِزَالَةِ أَيِّ ذُنُوبٍ أَوْ خَطَايَا تَشْتَكِينَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجديد في عالم المكياج لكل المناسبات وفي جميع الأوقات.</p>
<p>لِكَيْ تَكُونِي أَكْثَرَ جَمَالاً وَجَاذِبِيَّّّّّةً أَنْصَحُكِ</p>
<p>بالآتي : اجْعَلِي غَضَّ الْبَصَر كُحْلَ عَيْنَيْكِ</p>
<p>تَزْدَادِي صَفَاءً وَبَرِيقاً.</p>
<p>ضَعِي لَمَسَاتٍ مِنَ الصِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّدْقِ عَلَى شَفَتَيْكِ</p>
<p>تُصْبِحَانِ أَكْثَرَ جَمَالاً.</p>
<p>أَمَّّّا أََحْمَرُ الْخُدُودِ فَاسْتَعْمِلِيهِ مِن</p>
<p>مَارْكَةِ الْحَيَاءِ الذي يُبَاعُ في مَرْكَزِ الْإِيمَانِ،</p>
<p>واسْتَخْدِمِي صَابُونَ الإِسْتِغْفَارِ</p>
<p>لِإِزَالَةِ أَيِّ ذُنُوبٍ أَوْ خَطَايَا تَشْتَكِينَ مِنْهَا.</p>
<p>أَمَّّا شَعْرُكِ فَاحْمِيهِ مِنَ التَّّقَصُّّّفِ</p>
<p>بِالْحِجَابِ الْإِسْلاَمِي الذي يَحْفَظُهُ مِنْ نَظَرَاتِ الْأَجَانِبِ الْمُحْرِقَةِ</p>
<p>أَمَّا الْإِكْسِسْوَارْ فَأَنْصَحُكِ بِأَنْ تَضَعِي فِي أُذُنَيْكِ حَلَقَ الْأَدَبِ وَتُزَيِّنِي يَدَيْكِ بِسِوََارِ التَّوَاضُعِ وَإِصْبَعَكِ بِخَاتَمِ التَّسَامُحِ.</p>
<p>وَتِلاَوَةُ الْعِفَّةِ خَيْرُ مَا تُطَوِّّّّّقِينَ بِهِ عُنُقَكِ.</p>
<p>هَذَا الإكسسوار الْجَمِيلُ</p>
<p>لاَ يُوجَدُ إِلاَّ في</p>
<p>تِجَارَةِ الْإِسْلاَمِ الرَّابِحَةِ</p>
<p>فَاغْتَنِمِي الْفُرْصَةَ</p>
<p>وَبَادِرِي في الشِّرَاءِ.</p>
<p>الرباوي كمال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d9%84%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التقرير الختامي للقاء الأول حول علوم الطب   المفاهيم والمصطلح، الماضي التأملي   والواقع العلمي.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:46:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>
		<category><![CDATA[علوم الطب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9318</guid>
		<description><![CDATA[التقرير الختامي للقاء الأول حول علوم الطب المفاهيم والمصطلح، الماضي التأملي والواقع العلمي. كانت التوصيات على الشكل التالي : أولا : المبادئ يؤكد المشاركون في اللقاء على جملة من المبادئ انطلاقا من البحوث التي القيت والمناقشات المثمرة المستفيضة التي أعقبت بحوث اللقاء، وهذه أبرزها : 1-إن اللغة العربية مقوم رئيسي من مقومات وجود الأمة واستمرارها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التقرير الختامي للقاء الأول حول علوم الطب</p>
<p>المفاهيم والمصطلح، الماضي التأملي</p>
<p>والواقع العلمي.</p>
<p>كانت التوصيات على الشكل التالي :</p>
<p>أولا : المبادئ</p>
<p>يؤكد المشاركون في اللقاء على جملة من المبادئ انطلاقا من البحوث التي القيت والمناقشات المثمرة المستفيضة التي أعقبت بحوث اللقاء، وهذه أبرزها :</p>
<p>1-إن اللغة العربية مقوم رئيسي من مقومات وجود الأمة واستمرارها، وكل خطر يهدد اللغة هو خطر لا محالة على شخصية الأمة واستمراريتها ومستقبلها.</p>
<p>2-إن اللغة العربية، بالنسبة لأبنائها ولمستقبل أمتهم، في صراعها المرير ضد مختلف التيارات اللغوية المناهضة قد غدت وسيلة وغاية. وهي بما تمتلكه من وسائل تعبيرية وعناصر إثراء تعد مجالا خصبا للعطاء والاخذ، وهذا يجعل منها بلاشك، اداة قادرة على مواكبة علوم العصر بمصطلحاتها ومفاهيمها.</p>
<p>3- إن تأصيل العلوم وانتشار المعارف في أمة من الأمم لا يكون إلا بلغتها. ولذلك، فإن لحاق الأمة العربية بالحضارة العلمية المعاصرة ومواكبتها إياها ثم مشاركتها فيها يجب ان تبدأ باستخدام اللغة العربية  تدريسا وبحثا وتأليفا وإعدادا للمصطلحات العلمية والطبية. وقد دللت النهضة التراثية على أن اللغة العربية، بحكم خصائصها وثراء متنها وبما أسهمت فيه في سابق العهود، عطاء وأخذا صالحة لأداء هذا الدور في الأزمنة المعاصرة أيضا.</p>
<p>4-إن تأصيل اللغة لا يقتصر على الأخذ بها في مرحلة دون مرحلة أو في جانب من العلم دون جانب، وإنما يجب أن يمازج هذا التأصيل مراحل التعليم كلها منذ بدايتها، حتى يتيسر لأبناء هذه اللغة أن يعايشوها معايشة كاملة تساعد بعد ذلك على التصرف بها وتطويرها.</p>
<p>5- إن القضية الطبية التراثية إحدى أهم القضايا المصطلحية التي تستأثر باهتمام علماء الأمة، أساتذة وأطباء ومصطلحيين. فالتراث الطبي العربي على امتداد تاريخه الحافل واتساع متنه وحجم مدونته ليعتبر رافدا أساسيا في العمل المصطلحي المعاصر، أو هكذا يجب أن يكون.</p>
<p>ثانيا : التوجهات والمنطلقات</p>
<p>1- في مسألة المنهجية : أكد المجتمعون في توجهاتهم وأبحاثهم على ما يلي :</p>
<p>أ- إن مفهوم المنهجية العلمية المصطلحية مفهوم واسع يقتضي التحديد والتمييز بين منهجية للوضع المصطلحي وثانية للتوحيد والتنميط وثالثة للتنسيق ورابعة لآلية العمل المصطلحي ذاته، وهكذا&#8230;</p>
<p>ب- إن مفهوم التنسيق الشامل في مجال التعريب عامة، وإعداد المعاجم المختصة خاصة، أساسي في تنظيم الجهود وتلافي مساوئ التكرار واحتواء النزعات القطرية في وضع المصطلح العلمي والطبي، ومكتب تنسيق التعريب الذي أسس توخيا لهذه الغاية، يمضي قدما في هذا المسعى النبيل، قصد تجسيد منهجية شاملة للتنسيق توائم بين الجهود اللغوية والمصطلحية، وآليات العمل المصطلحي وضعا وتوحيدا وتقنية.</p>
<p>ج- إن منهجية وضع المصطلح العلمي التي أقرت في ندوة :&#8221; توحيد منهجيات وضع المصطلح العربي&#8221;، التي عقدها مكتب تنسيق التعريب بالرباط (1981) واستكملت في ندوة تطوير منهجية وضع المصطلح العلمي العربي وبحث سبل نشر المصطلح الموحد وإشاعته، (عمان 1993) تعتبر أساسا صالحا لوضع المصطلح الطبي الحديث.</p>
<p>د- إن مؤتمرات التعريب التي يعقدها مكتب تنسيق التعريب (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) تجسد وسيلة مثلى من الوسائل المعاصرة في توحيد المصطلح العربي شريطة أن يؤخذ بما جاء في قراراتها وأن تطبق توصياتها مع الحرص على تطوير آلية العمل التي تعمل بمقتضاها بين المؤتمر والمؤتمر، قصد الإستقادة من كل جديد في وضع المصطلح وتوحيده، واستجابة للمتطلبات المنهجية والعلمية في مجال المصطلح العربي.</p>
<p>2- في وضع المصطلح الطبي العربي.</p>
<p>أ-موضوع التراث الطبي : إن المسألة التراثية في مختلف العلوم وضمنها الطب، تقتضي ما يلي :</p>
<p>1-الاستقصاء الشامل للمصطلحات العلمية والطبية في مظانها التراثية ومصادرها العربية القديمة.</p>
<p>2-الاستقصاء الشامل للمفاهيم والمعاني والمتواردات ذات الصلة، في بطون المؤلفات العربية القديمة، لمقابلتها مع المصطلحات العلمية الحديثة قصد إيجاد المصطلح أو المفهوم المعوز في هذا المجال أو ذاك.</p>
<p>3-تصنيف المصطلحات المستقصاة وكذلك المفاهيم، تصنيفا ملائما وحديثا كيما يخدم أهداف البحث العلمي المعاصر، ويلبي متطلبات علم المصطلح وقضاياه. ويقتضي الأمر، أن يوكل هذا العمل إلى مجموعات عمل تتفرغ لإتمامه، أو إلى مؤسسة مثل المركز العربي للوثائق والمعلومات الصحية بالكويت لينجزه بالتعاون مع مكتب تنسيق التعريب.</p>
<p>4-فهرست كتب التراث المعجمي والطبي وتصنيفها وفقا لأهميتها.</p>
<p>5-إخراج ونشر هذه المؤلفات على نطاق واسع.</p>
<p>ونعتقد أن عملا شاملا ودقيقا مثل هذا لا بد وأن يتطلب الإستعانة بمعطيات علم المصطلح وتقنيات الحاسوب، نظريا وتطبيقيا.</p>
<p>ب) في وضع المصطلح الطبي وإعداد المعجم المختص حديثا :</p>
<p>يؤكد المشاركون في اللقاء، في هذا المجال، على ما يلي :</p>
<p>1-الأخذ في الإعتبار ما أنجز في موضوع المصطلحات الطبية واعتبار المصطلحات الطبية الموحدة المتفق عليها قضية محسومة، ولا يراجع منها إلا ما اختلف حوله اختلافا بينا.</p>
<p>وإذ ينوه المجتمعون بالمعجم الطبي الموحد ويدعون إلى استعماله وتطبيقه في كليات الطب العربية، فإنهم يحيون أية جهود مكملة قامت أو قد تقوم بها المجامع اللغوية العلمية العربية، ومكتب تنسيق التعريب، والمؤسسات المصطلحية المختصة في الوطن العربي في إطار التنسيق المتبادل.</p>
<p>2-يحيى المؤتمر كذلك الجهود الفردية المميزة في إعداد المعاجم الطبية وخاصة تلك التي تخضع في مسار إعدادها للنظر الجماعي.</p>
<p>وفي هذا الصدد يرى المؤتمر، وقد اطلع على بادرة الأستاذ الطبيب عبد الحفيظ لهلايدي في إعداد (المعجم المصور لعلوم الطب)، وذلك بالتعاون مع مكتب تنسيق التعريب، إلى أهمية عقد لقاءات أخرى لمتابعة العمل فيه ولاستكماله لينسجم في النهاية مع الأعمال المعجمية الموحدة طابعا ونتاجا.</p>
<p>ومن هنا، يدعو المؤتمر المؤسسات العربية المتخصصة إلى دعم هذا المعجم لتحقيق الهدف منه.</p>
<p>3-الإلتزام بقرارات مؤتمرات التعريب وقرارات مؤتمرات مجامع اللغة العربية والمعاجم العلمية العربية، واستعمال مصطلحاتها الموحدة.</p>
<p>4-ضبط المصطلحات في مجالاتها الطبية تمييزا لها عن دلالاتها اللغوية العامة.</p>
<p>5-تصنيف المصطلحات الطبية (والعلمية) وفق منظومات المفاهيم التي تتضمنها هذه العلوم، تبعا لكل حقل من حقولها الطبية، وترتيب المصطلحات المنضوية تحت المنظومة الواحدة ترتيبا الفبائيا.</p>
<p>6-إن وجود المصطلحات الدخيلة في معاجم الطب أو مدونته لا ينبغي أن يكون، عائقا حيال مسيرة التعريب، لأن مبدأ الإقتراض اللغوي موجود في اللغات كلها، كما أن الزمن والإستعمال كفيلان بتهذيب مثل هذا النوع من الألفاظ.</p>
<p>7-إن المسألة المصطلحية في تشعب منهاجها وضعا وتوحيدا وتنسيقا، تتطلب الإستعانة بالحاسوب اختصارا للزمن وتحقيقا لأداء أفضل وأيسر وفي هذا الشأن، يدعو اللقاء إلى ربط بنوك المصطلحات العربية في (تعاونية) فعالة، تمهيدا لإنشاء الشبكة العربية للإعلام المصطلحي مستقبلا.</p>
<p>ثالثا : الجامعات العربية ومؤسسات البحث العلمي المصطلحي.</p>
<p>اطلع المؤتمرون على تجارب عدد من كليات الطب التي عربت مناهجها التعليمية، أو التي حاولت تعريبها ولم تستكمل خطواتها بعد، لسبب من الأسباب. وإذ ينوه اللقاء بما بلغته سوريا الشقيقة في هذا المجال، وبالتجربة السودانية الناجحة.. وإذ يدعو الجامعات العربية الأخرى إلى الإقتداء بهما -فإنه يطالب جامعات الوطن العربي عامة- وكليات الطب ومؤسسات البحث العلمي خاصة بما يلي :</p>
<p>1- إدراج مساقات مصطلحية مبرمجة في الكليات العلمية والطبية والعلوم الإنسانية بالجامعات العربية، تكون جزءا من المناهج الجامعية التي يتحصل عليها الطلبة، لتمكينهم من التعامل مع المصطلح مستقبلا تدريسا وتأليفا.</p>
<p>2- تمكين طلبة الجامعات العربية من التسلح بمعرفة اللغات الأجنبية الحية، والتأكيد على ذلك، للإطلاع على آخر نظريات العلم في مصادرها الأجنبية.</p>
<p>3- تشجيع الطلبة الجامعيين الذين يعدون اطروحاتهم في قضايا التراث المصطلحي، ماديا ومعنويا.</p>
<p>4- تمكين الطلبة من ولوج الكليات المعربة وتوسيع قاعدة القبول فيها.</p>
<p>5- أن تعتمد الجامعات العربية في كلياتها المختلفة مبدأي التصنيف والتوثيق في الإطار المصطلحي، للتمكين من جمع واحتواء ما صدر في مجال المصطلح من معاجم ووثائق وقرارات،في مكتبات مصطلحية، تسهيلا للعمل المصطلحي ولقضايا أخرى ذات صلة.</p>
<p>6-الدعوة إلى إقامة دورات تدريبية لأساتذة التعليم العلمي الجامعي، في سوريا الشقيقة لتمكينهم من الترجمة والتأليف والتدريس باللغة العربية. وعلى هذا،يطالب المؤتمرون القطر السوري الشقيق بتوفير المراجع الطبية لمكتبات كليات الطب في الوطن العربي امتدادا لذلك الهدف، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.</p>
<p>7-اعتماد المعجم الطبي الموحد مصدرا أساسيا للمشتغلين بالمصطلح الطبي. وإذ يسجل اللقاء اعتزازه بهذا المعجم فإنه يرفع شكره الموصول إلى منظمة الصحة العالمية التي ما فتئت تحسن من مستواه.</p>
<p>وعلى هذا، يناشد المؤتمرون رؤساء الجامعات العربية وعمداء أو قيدومي كلياتها ومديري مؤسسات البحث العلمي وكذا الجهات ذات العلاقة بتيسير مهمة استخدام اللغة العربية في الكليات العلمية والطبية التي لم تعرب مناهجها بعد، وتوفير الإمكانيات المناسبة لتحقيق ذلك.</p>
<p>رابعا : توصيات إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم</p>
<p>يسجل المشاركون في اللقاء تنويههم بالدور الذي تقوم به المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من خلال إدارتها العامة وأجهزتها الخارجية (كمكتب تنسيق التعريب) في دعم وتنفيذ البرامج العلمية ذات الطابع القومي. واللقاء في هذا الصدد يوصي ويناشد المنظمة بما يلي :</p>
<p>(1) إعداد قوائم تفصيلية بأسماء وعناوين وتخصصات أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات العربية، وكذلك بالمعنيين بالتعريب والمنشغلين بقضايا المصطلح في الوطن العربي، وتوزيعها في أوسع نطاق ممكن.</p>
<p>(2) حصر القرارات والتوصيات والتقارير الصادرة عن الندوات والمؤتمرات التي عقدت في موضوع التعريب، سواء تعلق الأمر بالمنظمة أو بغيرها، لطباعتها وتوزيعها على الجهات المعنية في الوطن العربي، بما فيها وسائل الإعلام المختلفة.</p>
<p>(3) تبني الأعمال المعجمية والمصطلحية المتميزة والقيام بطباعتها وتوزيعها في الوطن العربي.</p>
<p>(4) دعم المؤلفين والناشرين الذين يخدمون قضية التعريب ماديا ومعنويا.</p>
<p>(5) تأمين الكتاب الطبي المعرب ومشروع المجلة الطبية العربية بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية ومنظمة الصحة العالمية والمركز العربي للوثائق والمطبوعات الصحية (أكمل) الكويت.</p>
<p>(6) تبني المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة الصحة العالمية مشروع دراسة التجربة السودانية في تعريب العلوم وعلوم الطب الماثلة، لتقييمها والإستفادة من نتائجها الإيجابية، دعما لمشروع تعريب العلوم الطبية في الوطن العربي.</p>
<p>(7) تبني المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في شخص مديرها العام معالي الأستاذ محمد الميلي مهمة السعي إلى استصدار القرار السياسي النافذ للبدء بالتعريب الشامل في الوطن العربي.</p>
<p>(8) دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لدعم &#8220;المعجم المصور لعلوم الطب&#8221; وذلك بالوسائل المناسبة والملائمة لإنجاح هذا العمل.</p>
<p>خامسا : وسائل الإعلام العربية</p>
<p>يناشد المشاركون في اللقاء وزارات الإعلام العربية الإهتمام من خلال وسائلها الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية بما يلي :</p>
<p>(1) العناية باللغة العربية في موادها الصحافية والإخبارية والتحليلية.</p>
<p>(2) تمكين المصطلحات العربية الموحدة من الذيوع والإنتشار، إستنادا إلى أن مبدأ الإستعمال هو الكفيل بإشاعة المصطلح وتقبله.</p>
<p>(3) تغطية المؤتمرات واللقاءات والندوات التي تعنى بموضوع التعريب والمصطلح تغطية واسعة.</p>
<p>توصيات خاصة</p>
<p>(1) يناشد المؤتمرون قادة الدول العربية (أولا)، ووزراء التعليم العالي (ثانيا) ورؤساء الجامعات وعمداء وقيدومي الكليات العلمية والطبية (ثالثا) العمل على إصدار القرار السياسي الذي يؤمن على القرارات التربوية والعلمية لبدء مسيرة التعريب العلمية، وتقديم الدعم اللازم لذلك.</p>
<p>(2) يناشد المشاركون في اللقاء رؤساءالجامعات العربية التي قطعت مراحل مهمة في التعريب بأن تمد جامعات الجزائر الشقيقة بالوسائل الممكنة لتعريب برامجها الجامعية، وإتاحة الفرصة للزيارات المتبادلة بين هيئات التدريس لكلا الجانبين.</p>
<p>كما يدعو اللقاء إلى تعزيز البنك الآلي السعودي للمصطلحات بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية من خلال مده بما صدر من مؤلفات علمية وكتب مترجمة ومعاجم موضوعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البطــالـة ومـا أدراك مـا البطـالـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Jul 1994 04:43:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 13]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9316</guid>
		<description><![CDATA[البطــالـة ومـا أدراك مـا البطـالـة إن الناظر اليوم إلى الواقع الإجتماعي ببلادنا يتبين له بوضوح وبجلاء استفحال مجموعة من المعضلات، وتبقى أوضح هذه المعضلات. معضلة البطالة والتي أصبحت من أخطر الظواهر تفشيا في المجتمع، وتزداد خطورتها حينما نجدها تصول وتجول في صفوف الشباب المثقف وأعني بذلك الشباب الحامل للشهادات في مختلف التخصصات والتوجهات، والأدهى والأمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>البطــالـة ومـا أدراك مـا البطـالـة</p>
<p>إن الناظر اليوم إلى الواقع الإجتماعي ببلادنا يتبين له بوضوح وبجلاء استفحال مجموعة من المعضلات، وتبقى أوضح هذه المعضلات. معضلة البطالة والتي أصبحت من أخطر الظواهر تفشيا في المجتمع، وتزداد خطورتها حينما نجدها تصول وتجول في صفوف الشباب المثقف وأعني بذلك الشباب الحامل للشهادات في مختلف التخصصات والتوجهات، والأدهى والأمر من ذلك  أن نسبتها أي البطالة تزداد بشكل مهول من سنة إلى أخرى ومن بلد لآخر.</p>
<p>والحق أن هذه الظاهرة أصبحت هاجسا خطيرا يهدد كيان الفردوالمجتمع على السواء كما يهدد بالواقع الثقافي والإجتماعي والإقتصادي.. ببلادنا، فتعطيل الكفاءات وقدرات الشباب يساهم بشكل أو بآخر في تقهقر الأوضاع من جميع نواحيها.</p>
<p>فاليوم شبح البطالة يلقي بظله المخيف على الهيئات والجهات المسؤولة عن تشغيل الشباب العاطل طارحا مجموعة من الأسئلة تحتاج إلى أجوبة واقعية، فنقول نحن بدورنا إلى متى هذا التماطل في تعطيل الشباب الحامل للشهادات وبالتالي كبت مواهبه الثقافية وآفاقه المستقبلية؟</p>
<p>وما ينبغي أن ننبه إليه ونؤكد عليه على أن الشهادة أو الدبلوم الذي أصبح اليوم يستهان ويستهتر به في المؤسسات الإدارية، يعتبر بمثابة نقطة ثمينة سجلها الحاصل على الدبلوم في مرمى الجهات المسؤولة والمعنية بالأمر، وعلى هذا الأساس فالدبلوم حجة له وعليهم في آن واحد.</p>
<p>وما يؤكد ما قلناه آنفا هو الإحصائيات الأخيرة لسنة 1991 كما قدمها صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، فنسبة معدل البطالة في الدول العربية تتراوح ما بين 17% و23% في كل من مصر والجزائر وتونس والمغرب وليبيا، وفيما يخص المغرب فنسبة معدل البطالة في صفوف حاملي الشهادات فيناهز 19% كلهم بدون شغل وللتذكير فهذه الإحصائيات لسنة 1991 أما إحصائيات 1994 فالله يعلم بها، وأما الشباب العاطل بصفة عامة فحدث ولا حرج.</p>
<p>هذا الجرس الذي يدق ناقوسه بالخطر في آذان المجالس المسؤولة يحاول استيقاظهم من نومهم العميق، وإلا مع مرور الأيام سيصبح وبالا لا تحمد عقباه ولهذا يجب تدارك الموقف بسرعة قبل فوات الأوان.</p>
<p>هذه إذن صيحة رقيقة فرضت نفسها علينا لتذكير الجهات المسؤولة عن التشغيل بالدرجة الأولى قصد أن تولي وجهها قبل الشباب العاطل الذي يعيش أوضاعا متردية سواء من الناحية المادية أو المعنوية، وأن تقوم كذلك بإجراءات وتدابير في هذا الإطار للتخفيف على الأقل من حدّة هذه الأزمة، ولو بتشغيل نسبة معينة كل سنة! ونظرا كذلك للتزايد المهول لحاملي الشهادات مع انعدام فرص التشغيل فإلى متى يبقى هذا الإختلال التوازني سمة طاغية على الوضع؟</p>
<p>وتبقى هذه الظاهرة طارحة نفسها بإلحاح فلا يمكن إقبارها حتى يتم حلها فهل من مجيب لها؟ هل من مجيب لها؟ هل من مجيب لها&#8230;؟</p>
<p>الوكيلي عبد المنعم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
