<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ محمد الروكي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/author/rogui/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شهيد الفضيلة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 11:14:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الروكي]]></category>
		<category><![CDATA[شهيد الفضيلة]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10808</guid>
		<description><![CDATA[مـا للـرباط تَمـوجُ من أقصَاهَــــــا عبسـت وقطبـت الجبيـن تحزنــاً وتقطعـت كـلمـاتُهـا وتَحَشْرَجـــتْ والـنــاس بـيـن مصـدِّقٍ ومـكـــــذِّبٍ حتـى إذا جـاء النَّـعيُ فـقـالهــــــا علم الجميعُ وأَيْقَنُوا من أنـــــهُ عبث القطارُ بجسمِهِ فتمزقـتْ وتمزقت من حولهن نُفُوسُــنـا جَلَّ المصابُ وقد عَتَتْ أمواجُـه ماذا أقول ومُهْجَتي مَكْلُومـــةٌ ماذا أقول وها فَمِي قد طَوَّحَتْ مات الحكيم مُسَدِّداً ومُقارٍبـــاً مات السخي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مـا للـرباط تَمـوجُ من أقصَاهَــــــا<br />
عبسـت وقطبـت الجبيـن تحزنــاً<br />
وتقطعـت كـلمـاتُهـا وتَحَشْرَجـــتْ<br />
والـنــاس بـيـن مصـدِّقٍ ومـكـــــذِّبٍ<br />
حتـى إذا جـاء النَّـعيُ فـقـالهــــــا<br />
علم الجميعُ وأَيْقَنُوا من أنـــــهُ<br />
عبث القطارُ بجسمِهِ فتمزقـتْ<br />
وتمزقت من حولهن نُفُوسُــنـا<br />
جَلَّ المصابُ وقد عَتَتْ أمواجُـه<br />
ماذا أقول ومُهْجَتي مَكْلُومـــةٌ<br />
ماذا أقول وها فَمِي قد طَوَّحَتْ<br />
مات الحكيم مُسَدِّداً ومُقارٍبـــاً<br />
مات السخي بِمالِهِ ومتاعِـــهِ<br />
مات التّقِيُّ مُسامِحاً مُتَعَبِّـــدا<br />
مات الحبيبُ مُدافعا عن أرضـهِ<br />
لكنَّه ما زال حيّاً خالــــــــــــدا<br />
إن مات ما ماتَتْ شمائِلُهُ ومـا<br />
فإلى الإلهِ أَكُفُّنَا مرفوعــــــــةٌ<br />
رَحِمَ الإلهُ شهيدَنا وأقامــَـــــهُ<br />
وإلى أمير المومنين عزاؤنـــــا</p>
<p>*****************</p>
<p>وتمورُ في حدث إلى أَدناهــــا<br />
وهمتْ بِوابل دمعها عيناهـــا<br />
في الصدرِ تَخرجُ زفرةً أو آهـــا<br />
ومحدِّثٍ ومبَلَّغٍ قد تـاهـــــــــا<br />
واصطكت الأسماعُ إذ دَوَّاهـــا<br />
قد مات عبدُ الله ماتَ البَاهَـــا<br />
أشلاؤُهُ يا ويحَ من أشلاهــــا<br />
كَمَداً عليه تَبُثُّ من شَكْواهــا<br />
بالحادِثاتِ فَغَرْنَ لي أفواهـــــا<br />
من هَوْلِهِ تَرْتَاعُ من مولاهـــــا<br />
كلماتُهُ تَنْزاحُ عن معناهــــــــا<br />
ومُوَّحِّداً أبداً على أتقاهـــــــــا<br />
للناسِ لا يَلْوِي على دُنْياهـــــا<br />
وانْقادَ نحو المصطفى أَوَّاهـــــا<br />
وبلادِه في هِمَّةٍ أعلاهــــــــــا<br />
بمكارمِ الأخلاقِ ما أحلاهــــــا<br />
ماتَتْ فضائلُهُ لقد أحياهــــــــــا<br />
أن يدخل الفردوسَ من أعلاها<br />
في منزلِ الأبرارِ يَسْمُو جاهــا<br />
واللهُ يعظمُ أجرَنا في باهـــــــا<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الروكي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قاعدة اجتماع الحلال والحرام حقيقتها أدلتها وتطبيقاتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 22:33:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماع الحلال والحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحظر والأحوط]]></category>
		<category><![CDATA[المحرم مقدم]]></category>
		<category><![CDATA[المشتبهات]]></category>
		<category><![CDATA[تغليب الحرام على الحلال]]></category>
		<category><![CDATA[جلب المصالح]]></category>
		<category><![CDATA[درء المفاسد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9476</guid>
		<description><![CDATA[&#160; د. محمد الروكي عضو المجلس العلمي الأعلى &#160; هذه قاعدة فقهية كثر ورودها عند الفقهاء، ولاسيما في مجال العادات والمعاملات، كما كثر الاستشهاد بها عند الناس في عدة مواطن، وأحيانا قد يكون الاستشهاد والاستدلال بها في غير محلها، أو ينأى بها عن حدود معناها الفقهي الذي سار عليه الفقهاء، أو يغفل عن قيودها وضوابط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. محمد الروكي</span></p>
<p>عضو المجلس العلمي الأعلى</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذه قاعدة فقهية كثر ورودها عند الفقهاء، ولاسيما في مجال العادات والمعاملات، كما كثر الاستشهاد بها عند الناس في عدة مواطن، وأحيانا قد يكون الاستشهاد والاستدلال بها في غير محلها، أو ينأى بها عن حدود معناها الفقهي الذي سار عليه الفقهاء، أو يغفل عن قيودها وضوابط إعمالها في مجالها، في العبادات، والعادات والمعاملات . . .</p>
<p>وفي هذا المقال بيان لحقيقتها وأدلتها وتطبيقاتها من خلال العناصرالآتية:</p>
<p>1- نص القاعدة;</p>
<p>2 &#8211; صيغها الأخرى;</p>
<p>3 &#8211; قواعد ذات علاقة بها;</p>
<p>4- شرح القاعدة.</p>
<p>نص القاعدة: ((إذا اجتمع الحلال والحرام غُلِّب الحرام((.</p>
<p>صيغ أخرى للقاعدة :</p>
<p>- إذا اجتمع الحلال والحرام رجح الحرام</p>
<p>- يغلب الحرام على الحلال</p>
<p>- تغلب جهة الحرمة على جهة الحل احتياطا</p>
<p>- المحرم مقدم</p>
<p>- المشتبه فيه يؤخذ فيه الأحوط، وهو التحريم إذا اختلط الحرام بالحلال -والتمييز غير ممكن- يحرم الكل</p>
<p>- إذا استوى الحلال والحرام يغلب الحرام الحلال</p>
<p>صيغ ذات علاقة :</p>
<p>- الأقل يتبع الأكثر</p>
<p>- الشبهة تعمل عمل الحقيقة فيما هو مبني على الاحتياط</p>
<p>- درء المفاسد مقدم على جلب المصالح</p>
<p>- كل طاعة مازجتها معصية فهي كلها معصية</p>
<p>- العقدة إذ ا جمعت حلالا وحراما غلب جانب الحرمة وبطلت كلها</p>
<p>- إذ ا تعارض المقتضي والمانع يقدم المانع</p>
<p>- إذا اجتمع المبيح والمحرم يغلب المحرم</p>
<p>- الحظر والأحوط</p>
<p>- إذا ورد خبران أحدهما حاظر والآخر مبيح فالحظر أولى</p>
<p><strong>شرح القاعدة</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>معنى القاعدة</strong>:</p>
<p>أن الحرام والحلال إذ ا اجتمعا معا -أي اختلطا- أخذ الجميع حكم الحرام. واجتماعهما له صورتان:</p>
<p>-الصورة الأولى لاجتماع الحلال والحرام :</p>
<p>أن يجتمعا في شيء واحد، ككونه حلالا باعتبار، حراما باعتبار آخر، ومن صيغ القاعدة ما يعبر عن هذه الصورة كقولهم: ((إذا اجتمع الحل والحرمة في المحل يترجح جانب الحرمة في الابتداء والانتهاء.</p>
<p>وهذا يدخل فيما سمي على لسان الشَّرع بالمشتبهات، فقد جاء في الحديث الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات&#8230;((، فالمشتبهات هي التي تتجاذبها وتتنازعها الحرمة والحِلّ، فقد يفتي بعض الفقهاء في شيء بالحرمة لِما قام عنده من أدلتها، ويفتي غيره بالحِل لما قام عنده من أدلته، فيكون هذا الشيء متأرجحا بين الحرمة والحِل، والأحوط حينئذ تغليب الحرمة على الحل، وهذا مما تدل عليه القاعدة. ومثل ذلك: أن تتعارض عند الفقيه في شيء أدلّة تحريمه مع أدلة تحليله، فيكون الأحوط هو تغليب جانب التحريم.</p>
<p>وتغليب الحرام على الحلال في هذه الصورة مقيد بوجود الاشتباه كما تبين، وقد روعي في ذلك في بعض صيغ القاعدة كما في صيغتها الخامسة: ((المشتبه فيه يؤخذ فيه بالأحوط وهو التحريم((.</p>
<p>الصورة الثانية لاجتماع الحلال والحرام :</p>
<p>أن يجتمعا في شيئين، بأن يختلط شيء حرام بشيء حلال، كاختلاط لحم مذكاة بلحم ميتة، فتغلب الحرمة على الحِل أيضا خشية الوقوع في الحرام. والتغليب هنا في هذه الصورة مقيد بثلاثة قيود:</p>
<p>- متى اشتبه المباح بالمحظور غلب الحظر</p>
<p>وجود الاشتباه كما تقدم في الصورة السابقة، أما إذا انعدم الاشتباه كاختلاط حلال بحلال، أو حرام بحرام، فالحكم واضح، وهذا القيد مفهوم من بعض صيغ القاعدة كقولهم: ((متى اشتبه المباح بالمحظور غلب الحظر((. وذلك لان الحرام مما يحتاط له، ومن الاحتياط له تغليبه على الحلال في المشتبه فيه الدائر بينهما،والشبهة عند الفقهاء معتبرة في كل ما ينبني على الاحتياط، ومن قواعدهم في ذلك: أن الشبهة تعمل عمل الحقيقة فيما هو مبني على الاحتياط.</p>
<p>- تعذر التمييز بين الحرام والحلال</p>
<p>أما إذ ا أمكن التمييز بينهما فالحرام حرام، والحلال حلال، اجتمعا أو افترقا، وقد نُصَّ على هذا القيد في بعض صيغ القاعدة كما في الصيغة السادسة:(( إذا اختلط الحرام بالحلال، والتمييز غير ممكن يحرم الكُلّ((. فمفهوم هذه الصيغة أنه إذ ا أمكن التمييز أخذ كل من المختلطين حكمه الأصلي، الحلال على حِلِّيَّته، والحرام على حرمته، ولا يحكم بالتغليب.</p>
<p>- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك</p>
<p>ألا يكون الحرام قليلا: فتغليب الحرام على الحلال عند اجتماعهما واختلاطهما إنما يصار إليه احتياطا، إذا كان الحرام كثيرا، أو مساويا للحلال، أما إذا كان قليلا وكان الحلال كثيرا فإنه حينئذ يغلب الحلال على الحرام، لأن الحكم للغالب، ولأن الأقل يتبع الأكثر، وقد بين ذلك ((ابن رشد الجد(( فقال: ((إن الفعل الواحد إذا اشتمل على مصلحة من جهة، ومفسدة من جهة أخرى، فإن الشارع ينظر إلى الجهة الغالبة، فإن غلبت جهة النفع والخير قُدِّمَت، ويوصف الفعل بالصلاح، ويكون هو المتصور شرعا، كالحِجر على السفيه، فإن فيه أضرارا بتقييد حريته المالية، ولكن ذلك أضعف بكثير من حفظ أمواله وصيانتها له، وإذا غلبت المفسدة على المصلحة &#8211; وهو موضوع القاعدة- رُجِّح جانب الضرر ووصف الفعل بالفساد، ويكون هو المقصود بالنهي عنه شرعا&#8230;</p>
<p>وقد مثل بعض الفقهاء لقاعدة ((اختلاط الحلال بالحرام باختلاط المائع الطاهر بالنجس(( ومعلوم أن قليل النجاسة لا ينجس الماء الطاهر الكثير، لأنها لقلتها تستهلك فيه لكثرته، وهذا ما يسميه الفقهاء بالاستحالة عن طريق الاستهلاك والمكاثرة، فحكم اختلاط عين محرمة قليلة بعين حلال كثير، كحكم اختلاط قليل نجاسة بكثير طاهر أيهما كان غالبا فالحكم له، وقد ورد ما يعبر عن ذلك من صيغ القاعدة كقولهم: ((إذا اختلط الحلال بالحرام والحلال غالب يحتج بشهادة القلب، والمراد بشهادة القلب استفتاؤه عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((استفت قلبك، البِرُّ ما اطمأنَّت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصَّدر، وإن أَفتاك النَّاس وأفتوك.</p>
<p>وإذاً، فإذا اختلط الحرام بالحلال فإنه يغلب الكثير منهما القليل، وإذا استويا غلب الحرام على الحلال، كما جاء في الصيغة السابقة ((إذا استوى الحلال والحرام يغلب الحرام الحلال(( وذلك لأن الحرام هنا ليس بقليل، والحد الفاصل بين القليل والكثير عند الفقهاء هو الثلث، فما دونه قليل، وما فوقه كثير، والثلث في حد في ذاته شركة بينهما، ولذلك قالوا فيه: إنه نهاية القليل وبداية الكثير.</p>
<p>والأحوط أن يعتبر كثيرا كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لسعد بن أبي وقاص: ((الثلث والثلث كثير&#8230;(( والمفهوم من كلام الحنفية أن القليل ما دون الربع، ومن قواعدهم في ذلك: أن الربع يقوم مقام الكل.</p>
<p>وواضح من هذا القيد أن قاعدة قيد آخر هو أن لا تدعو الضرورة إلى الحرام المختلط بالمباح، ومنها قولهم: ((إذا اشتبه المباح بالمحرم فيما لا ضرورة إليه فيحرم الكل(( وهو تحصيل حاصل، لأن المحرم إذ ا اضطر إليه المكلف صار مباحا لقيام الضرورة إليه عملا بقاعدة:(( الضرورات تبيح المحظورات((: فهو قيد عام في استباحة المحرم، اختلط بالحلال أولم يختلط.</p>
<p>ومجال تطبيق هذه القاعدة واسع،فقد أعملها الفقهاء في العبادات والعادات والمعاملات كما سيتضح من خلال التطبيقات، فهي من القواعد الكبيرة التي أخذت بها المذاهب الفقهية في الجملة.</p>
<p>وكما أعملها الفقهاء فيما ذكر، فقد أعملها علماء أصول الفقه في التعارض والترجيح بين الأدلة، واشتهرت عندهم بصيغ أصولية، منها قولهم: ((إذا ورد خبران أحدهما حاظر والآخر مبيح فالحظر أولى((، وقولهم: ((إذا اجتمع المبيح والمحرم يغلب المحرم(( فهي من القواعد المشتركة بين الفقه والأصول، إلا أنها استعملت في كل مقام من المقامين بما يناسبه من الصيغ.</p>
<p><strong>أدلة القاعدة</strong><strong> :</strong></p>
<p>حديث النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الحلال بَيِّن وإن الحرام َبيِّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام.</p>
<p>ووجه الاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل اتقاء الشبهات استبراء للدين والعرض، أي حفظا لهما، وجعل الوقوع في الشبهات وقوعا في الحرام، والشبهات هي ما دار بين الحلال والحرام، فدل ذلك بمنطوقه ومفهومه على أن الحرام إذا اختلط بالحلال من غير تمييز أحدهما عن الآخر صار ذلك شبهة ينبغي اتقاؤها والاحتياط منها حفظا للدين والعرض.</p>
<p>عن الحسن بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك((. واختلاط الحرام بالحلال شبهة تورث الارتياب، فوجب الترك احتياطا. وذلك لأن ما يريب قد يكون حراما، فتركه واجب، وفعله محرم. وقد يكون مباحا فتركه جائز. فترك ما يريب دائر بين الوجوب والجواز، أما فعل ما يريب فدائر بين الحرمة والجواز، لذلك وجب تركه بالأمر بترك ما يريب.</p>
<p>عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال((ما نهيتكم عنه فاجتنبوه((.</p>
<p>وجه الاستدلال :</p>
<p>أن الحرام مطلوب لترك، فإذا اختلط بالحلال وتعذر التمييز بينهما وجب ترك الجميع، لأنه لا سبيل إلى ترك الحرام إلا بذلك، وقد قال عمر رضي الله عنه:(( كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام((.</p>
<p>استدل الفقهاء أيضا بحديث: ((ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب الحرام الحلال(( وهو ضعيف.</p>
<p>لأن ترك الحرام واجب، وترك الحلال جائز، وغاية ما في تغليب الحرام على الحلال عند اجتماعهما: ترك الحلال مع جواز فعله، وترك الحلال لا مفسدة فيه، بينما فعل الحرام فيه مفسدة، فتغليب الحرام على الحلال هو الأحوط.</p>
<p><strong>تطبيقات القاعدة</strong> :</p>
<p>- إذ ا كانت بين الحل والحرم حرم قطعها تغليبا للحرمة.</p>
<p>- إذ ا رمى في الحل صيدا بعضه في الحرم ضمنه تغليبا للحرمة، وكذا لو رمى في الحرم صيدا بعضه في الحل.</p>
<p>- إذ ا اختلطت غنم مذبوحة بميتة،وكانت المذبوحة أكثر، تحرى وأكل وإلا فلا ، لأن الغلبة تنزل منزلة الضرورة في إفادة الإباحة، فإن أسواق المسلمين لا تخلو من المحرم من مسروق ومغصوب، ومع ذلك يباح التناول اعتمادا على الظاهر، وهذا لأن القليل منه لا يمكن التحرز منه، ولا يستطاع الامتناع منه، فسقط اعتباره دفعا للحرج.</p>
<p>- إذ ا التبست أجنبية من الرضاع حرمتا معا تغليبا للحرام على الحلال. لكن إذ ا كان للرجل في بلد أخت من الرضاع له لا يعرفها بعينها ، جاز أن يتزوج من نساء ذلك البلد ، لان الحرام هنا قليل شائع في الحلال الكثير.</p>
<p>- إذ ا كان للمسجد منارة تطل على الدور المجاورة لم يجز للمؤذن أن يصعد فيها ويرقى عليها، لما في ذلك من الاطلاع على حرم الناس وهو محظور، فيغلب على الصعود مع جوازه.</p>
<p>- الحيوان المتولد من حيوانين: مباح ومحرم، يحرم أكله تغليبا للحرمة.</p>
<p>- يجوز للمحدث أن يمس التفسير إذ ا كان أكثر من القرآن أو مساويا.</p>
<p>- من التطبيقات المعاصرة أن الحيوان المحصل عليه عن طريق الاستنساخ والتعديل الجيني إذا اشتمل على جينات حيوان محرم حرم أكله تغليبا للحرام. كما لوتم التعديل الجيني إذا اشتمل على جينات حيوان محرم حرم أكله تغليبا للحرام. كما لوتم التعديل الجيني بين خروف وخنزير،فإنه يعتبر في حكم الخنزير.</p>
<p>- لا يجوز شراء أسهم من شركة تتاجر في مواد نصفها حرام، ونصفها حلال، تغليبا للحرام على الحلال.</p>
<p>- لا يجوز استثمار المال في شركة تودع شطر رأس مالها في الأبناك بالفوائد الربوية، تغليبا للحرام.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(*) مجلة الجذوة، العدد الأول أغسطس 2013، والمقال في أصله تضمن إحالات استغنينا عنها اختصاراً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الدكتور محمد الروكي رئيس جامعة القرويين سابقا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 10:24:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 390]]></category>
		<category><![CDATA[آفاق خدمة السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى العالمي الأول]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس جامعة القرويين سابقا]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور محمد الروكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12553</guid>
		<description><![CDATA[أيها الأحبة الأفاضل، شاء الله عز وجل لهذا الملتقى المبارك، وهذا الملتقى العالمي الأول الذي ينعقد في هذه المدينة الإسلامية العتيقة العريقة التي تكتنز تراثاً إسلاميا، وللأمة الإسلامية جميعاً، شاء الله تعالى أن يكون الزمان أيضا له خصوصيته شاء الله تعالى أن نلتقي في هذا المؤتمر وبهذا الموضوع المتميز الخاص الذي له دلالته وله قيمته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الأحبة الأفاضل، شاء الله عز وجل لهذا الملتقى المبارك، وهذا الملتقى العالمي الأول الذي ينعقد في هذه المدينة الإسلامية العتيقة العريقة التي تكتنز تراثاً إسلاميا، وللأمة الإسلامية جميعاً، شاء الله تعالى أن يكون الزمان أيضا له خصوصيته شاء الله تعالى أن نلتقي في هذا المؤتمر وبهذا الموضوع المتميز الخاص الذي له دلالته وله قيمته الإسلامية، شاء الله أن ينعقد في الأيام الأولى من شهر الله محرم الحرام الذي هو فاتحة العام الهجري الجديد، وإن خير ما نستقبل به هذا العام الهجري الجديد، الذي نسأل الله أن يعيده على الأمة الإسلامية بالنصر وبالتمكين لدين الله عز وجل وبقيمه وبكل ما يدعو إليه. خير ما نستقبل به هذا العام وخير ما نحيي به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسلم به عليه هو أن نتخذ من هذه المحطّة الزمنية فرصة دافعة إلى تجديد الصّلة وتعميقها وتوثيقها بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالعكوف على هذه السيرة النبوية ودراستها والتعمق في أسرارها ودلالاتها وعِبرها ودروسها، بالإقبال الصادق الراشد على فقهها واستلهام معانيها، فهذا العكوف وهذا الإقبال على سيرته صلى الله عليه وسلم وما أكثر مصادر هذه السيرة كما ذُكر من قبل، فنحن لا نمتلك فقط كتب السيرة، بل نمتلك كتباً عديدة قد يبدو في ظاهرها أنها بعيدة عن هذا المقام وعن هذا المجال ولكنها كتب فيها سيرة، حتى كتب الشعر والأدب الإسلامي فيها سيرة نبوية، بل أكثر من ذلك حتى كتب العلوم الشرعية الأخرى، حتى كتب الفقه ومصنفات الفقه حينما نبحث في أبواب الفقه المتعلقة بالفقه السياسي مثلاً نجد الفقهاء يقررون الأحكام ويستدلون عليها بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم، وبأفعاله وبما يتعلق بسيرته وحياته العملية، فإذن هذا هو العمل الذي يمكن أن نستقبل به هذا العام الجديد ونحيي به نبي الإسلام محمداً صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الأسلوب الحضاري والأسلوب العلمي النافع لتحقيق الحقائق وإظهار الحقائق للناس، التعبير الحقّ عن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلقنا به واستمساكنا بسنته وبهديه إنما هو دراسة ما جاءنا به، دراسة حياته صلى الله عليه وسلم حتى القسم الأول من حياته قبل أن يُبعث رسولا للناس وللعالمين، حتى هذا القسم مليء بما يفيدنا في حياتنا، نحن الآن نعيش واقعنا المعاصر بمجاهله وقضاياه ووقائعه المعقَّدة التي ما أكثر ما يُحتاج فيه منها للاسترشاد بمصادر الإسلام حتى نستطيع تنزيل الأحكام عليها، وحتى هذا القسم الأول من سيرته صلى الله عليه وسلم يصلح لذلك، إنه سيرة رجل أعدّه الله تعالى للنبوة، فلا يمكن أن يكون كغيره من الناس، ولا يمكن أن يصدر عنه ما يصدر من عامّة الناس، لأنه مُعَد ليكون معصوماً ومعدٌّ ليكون موصوفاً بأوصاف الأنبياء التي تجب في حقهم، فلحياته قبل النبوة خصوصية، ولحياته قبل النبوة لنا فيها مصدر نسترشد به ونقتدي به، فإذن التعبير الحق عن محبتنا وتعلقنا بهذا النبي الكريم والدفاع عنه وعن أمته وعن نبوته ورسالته وعن كل ما يتعلق بحقه صلى الله عليه وسلم في الدفاع الحق الذي هو واجب علينا، إنما هو في العكوف على دراسة، في تعميق تصورنا لهذا الشخص الكريم العظيم الذي نحن به مهتدون، لولاه لما اهتدينا، كما قال الصحابة وهم كانوا يبنون المسجد، فإذن ما تحدث عنه الإخوة الأفاضل من الإساءات التي تعرض لها شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بأشكال متنوعة، بكلام، برسوم، بمسلسلات، بأشياء قد لا يُلتفت إليها، بكتابة اسمه على بعض الملابس، إلى آخر ذلك، فخير ما يمكن أن نستقبل به هذه الإساءات ونجيب عن هذه الإساءات هو أن نعرِّف وأن نُفهِم العالَم، وأن نقدم لهم تقديما علميا حضاريا من هو هذا النبي العظيم، ولا سبيل إلى ذلك إلا باستنطاق السيرة النبوية، وهنا أؤكد ما ذكرته من قبل لأن هذه المصادر وهذه المراجع على اختلاف أنواعها سواء تعلق الأمر بكتب السيرة مباشرة، أو بالكتب التي تناولت بعض أجزاء السيرة أو بكتب التاريخ أو بكتب الأدب أو غير ذلك، وكتب التفاسير أيضاً مليئة بالسيرة، لكن لابد في هذا العكوف والإقبال لابد من خطوة أساس وهي دراسة هذا التراث من حيث التمييز بين الصحيح والسقيم، بين الثابت وغير الثابت، نحن نعلم أن نقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا بواسطة المحدثين، علماء الحديث كان نقلا في منتهى الدقة، ومنتهى العلمية، نقلاً خرَّ عن القواعد التحديث قواعد توثيق الخبر، واستطاع العلماء رضوان الله عليهم بهذه القواعد الصارمة الضابطة القوية التي لا تختل، التي تضطرد وتفيد العلم، استطاعوا بهذه القواعد أن يُميِّزوا بين ما صح نقله وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما لم يصحّ، استطاعوا أن يضبطوا ويعتقلوا الأحاديث التي وُضعت وكُتبت وافتريت عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ذلك عن طريق هذا العلم الذي تتميز به الأمة الإسلامية علم الحديث بكل فروعه، علم توثيق الخبر وفروعه من علم العلل وعلم الجرح والتعديل وما إلى ذلك، لكن نتألم جداً ونتأسف لكون نقل السيرة النبوية لم تخضع في الغالب الأغلب لهذه الموازين، حقيقة عندنا كثير من الأخبار التي فيها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هي بسند وهي في نفس هذه الموازين، لكن لم يكن ذلك على نفس ما كان عليه نقل الحديث، ولذلك نجد وكما تفضل أخونا السيد رئيس جامعة الزيتونة هناك حالات كثيرة، هناك كتابات في السيرة النبوية حتى للمتقدمين تحتاج إلى تقويم، تحتاج إلى إخضاعها للمنهج العلمي لقبول الخبر، فلذلك الخطوة الأولى والمحطة الأولى في دراسة هذا التراث الذي نعتز به ونفتخر به ويجب أن نسترشد به، ويجب أن ننشره في العالَم ويجب أن نأخذ به ما يهتدي به هذا العالَم؛ الخطوة الأولى هو تصفيته وتنقيته وإزالة الشوائب وإزالة الروايات والأخبار الموضوعة والمكذوبة والمقحمة، والتي كما قلنا سابقا أقحمت بأهواء معينة من أهل الضلالات والزيغ وما إلى ذلك، فلقد كانت السيرة النبوية وعاءً لكل هذه الأقوال ولكل هذه الرويات ولكل هذه التفسيرات، فدراستها وتقويمها وفحصها وتمحيصها أمر واجب، ونحن قد صممنا العزم على دراسة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصاً في هذه الحلقة الأولى في هذا الجزء الأول من المؤتمر الذي نأمل إن شاء الله تعالى أن يكون له ثان وثالث وهكذا، هذا الجزء الأول جاءنا عنايته وخاصة ومنصبّة على جهود الأمة الإسلامية في خدمة السيرة النبوية، وأول هذه الجهود هو معرفة ما عندنا من تراث ومن روايات ومن نقل ما عندنا من منقول، وفرز ذلك وتمحيصه حتى نبني نتائج الدراسة ومقررات التقويم العلمي على ما هو صحيح وثابت من هذه السيرة النبوية، ونأمل إن شاء الله تعالى أن يكون هذا المؤتمر الأول واعداً بذلك وآخذا طريقه الراشد إلى هذه الوجهة السوية المهدية إن شاء الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فقيـــد الهندسـة &#8211; مرثية مهداة إلى روح الفقيد المهندس عبد اللطيف الحجامي رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Jun 2011 09:21:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 360]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الفقيد المهندس عبد اللطيف]]></category>
		<category><![CDATA[عبد اللطيف الحجامي رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[فقيـــد الهندسـة]]></category>
		<category><![CDATA[مرثية مهداة إلى روح الفقيد المهندس]]></category>
		<category><![CDATA[نعي الموت قد طرق السماعا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14504</guid>
		<description><![CDATA[نعي الموت قد طرق السماعا من الرجل المحنك قد تدانت من الرجل المبارك قد تدلى من الأستاذ قد خبر الزوايـا أحب الصمت في طلب المعالي فيا عبد اللطيف لقد فجعنا وأسلمت الأمانة في أمـان إلى الرحمان قد سقت المطايا ألا يا ابن الفقيه رحلت عنا ألا يا ابن الأماجد غبت عنا ولكن إن تغب عنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نعي الموت قد طرق السماعا</p>
<p>من الرجل المحنك قد تدانت</p>
<p>من الرجل المبارك قد تدلى</p>
<p>من الأستاذ قد خبر الزوايـا</p>
<p>أحب الصمت في طلب المعالي</p>
<p>فيا عبد اللطيف لقد فجعنا</p>
<p>وأسلمت الأمانة في أمـان</p>
<p>إلى الرحمان قد سقت المطايا</p>
<p>ألا يا ابن الفقيه رحلت عنا</p>
<p>ألا يا ابن الأماجد غبت عنا</p>
<p>ولكن إن تغب عنا فإنـا</p>
<p>فطب نفسا فأنت على بســـاط</p>
<p>ويا أهل الفقيد لكم عزائي</p>
<p>üüüü</p>
<p>وجلجلها يبلغنا الوداعا</p>
<p>له الآفاق تتسع اتساعا</p>
<p>إليه الخير فارتفع ارتفاعا</p>
<p>ومهدها لمن يأتي تباعا</p>
<p>وأسس من عزيمته القلاعا</p>
<p>بموتك إذ مـددت له ذراعـا</p>
<p>لجند الله تصعدها سراعا</p>
<p>ولا ترجو من الدنيا متاعا</p>
<p>إلى الفردوس تندفع اندفاعا</p>
<p>وآثرت الممات وقد أطاعا</p>
<p>نرى فيما تركت لنا انقشاعا</p>
<p>مع الأبرار تجتمع اجتماعا</p>
<p>من الأعماق يلتهب اليراعا</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> د. محمد الروكي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; مـا يصيبك فـي سبيل الله من الغبار فهو نجاة لـك مـن النـار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 11:03:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الغبار]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[فـي سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[مـا يصيبك فـي سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[نجاة لـك مـن النـار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15932</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبير، ] قال : قال رسول الله : &#62;ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار&#60;(رواه البخاري). قال ابن المنير رحمه الله تعالى : دل الحديث على أن من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار سواء باشر قتالا أم لا. قال ابن حجر رحمه الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي عبس عبد الرحمن بن جبير، ] قال : قال رسول الله : &gt;ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار&lt;(رواه البخاري). قال ابن المنير رحمه الله تعالى : دل الحديث على أن من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار سواء باشر قتالا أم لا. قال ابن حجر رحمه الله تعالى : وفي ذلك إشارة إلى عظيم قدر التصرف في سبيل الله، فإذا كان مجرد مس الغبار للقدم يحرم عليها النار فكيف بمن سعى وبذل جهده واستنفد وسعه؟.</p>
<p>قال ابن بطال رحمه الله تعالى : وهذا وعد من النبي ، والوعد منه منجز، وسبيل الله جميع طاعته. وعن أبي هريرة ]، قال : قال رسول الله : &gt;لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم&lt;(رواه الترمذي) وقال : حديث حسن صحيح.</p>
<p>قوله : &gt;حتى يعود اللبن في الضرع&lt; قال في تحفة الأحوذي : هذا من باب التعليق بالمحال كقوله تعالى : &#8220;حتى يلج الجمل في سم الخياط&#8221;(1) فغبار الطاعة ودخان جهنم ضدان لا يجتمعان. والحمد الله الكريم المنان.</p>
<p>وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال : سمعت رسول الله يقول : &gt;عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله&lt;(رواه الترمذي) وقال : حديث حسن والحديث رواه الطبراني في الأوسط بإسناد صحيح من رواية أنس.</p>
<p>فما يصيبك من إرهاق السهر في سبيل الله، ومَا يَلْسَعُ جلدك من برد الليل وأنت تحرس ابتغاء نصرة دين الله، وما اغْبرَّ من جسمك في طاعة الله، كل ذالك يحرم الله به بشَرَتَكَ عن النار. قال الطيبي رحمه الله تعالى : &#8220;عين بكت من خشية الله&#8221; كناية عن العالم العابد المجاهد مع نفسه، كقوله : {إنما يخشى الله من عباده العلماء}(فاطر : 28) حيث حصر الخشية فيهم غير متجاوزة عنهم، فحلت النسبة بين العينين : عين مجاهدة مع النفس والشيطان، وعين مجاهدة مع الكفار(2).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صادوق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- تحفة الأحوذي ج 5ص 187</p>
<p>2- شرح المشكاة ج 7 ص 352</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%8a%d8%a8%d9%83-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشرفاء عند الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 10:56:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[الشرف يعني الإيمان والتقوى]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد رفيق]]></category>
		<category><![CDATA[سلالة شريفة]]></category>
		<category><![CDATA[شرفاء بنسبهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21545</guid>
		<description><![CDATA[كثير من الناس  يعتقدون أنهم بمجرد انتسابهم لسلالة  شريفة  أصبحوا شرفاء فعلا، فيفتخرون بهذا النسب، ويبيحون لأنفسهم تصرفات لا يقبلها شرع ولا عقل ولا أخلاق. - فمنهم من يتسول باسم الشرف، ويجمع الأموال وينفقها فيما حرم الله. - ومنهم من يجلب النساء باسم الشرف فيزني ويفسق. - ومنهم من يبيح لنفسه وأهله المال العام بانتمائه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثير من الناس  يعتقدون أنهم بمجرد انتسابهم لسلالة  شريفة  أصبحوا شرفاء فعلا، فيفتخرون بهذا النسب، ويبيحون لأنفسهم تصرفات لا يقبلها شرع ولا عقل ولا أخلاق.</p>
<p>- فمنهم من يتسول باسم الشرف، ويجمع الأموال وينفقها فيما حرم الله.</p>
<p>- ومنهم من يجلب النساء باسم الشرف فيزني ويفسق.</p>
<p>- ومنهم من يبيح لنفسه وأهله المال العام بانتمائه لأحزاب  تريد تعطيل نصوص قرآنية قطعية الدلالة ويريد أن ينادى عليه بمولاي كذا.</p>
<p>- ومنهم تارك الصلاة</p>
<p>- ومنهم مانع الزكاة</p>
<p>- ومنهم&#8230;.. ومنهم&#8230;.. ظانين أن انتماءهم للشرفاء سيغني عنهم من الله شيئا.</p>
<p>فهل هؤلاء هم فعلا شرفاء؟ وهل ينفعهم شرفهم هذا يوم لا ينفع مال ولا بنون؟</p>
<p>إذا سلمنا أن الشرف نزل على علي ] مثلا، فهذا يعني أن أبناء وأحفاد علي شرفاء، فهل كلهم شرفاء؟ وهل هم وحدهم الشرفاء؟</p>
<p>الصالحون منهم شرفاء بدون منازع، شرفاء بصلاحهم، وشرفاء بنسبهم.</p>
<p>أما دونهم فلا علاقة لهم بالشرف، لأن الشرف يعني الإيمان والتقوى والخوف من الله، ويعني الصدق والأمانة والتوكل على الله، ويعني العفة والقناعة والحياء من الله.</p>
<p>باختصار، الشرف يعني اتباع محمد  وقد قال   للثلاثة الذين التزم أحدهم أن يصوم ولا يفطر، والتزم الثاني أن يقوم الليل ولاينام، والتزم الثالث أن يعتزل النساء ولا يتزوج. فقال لهم  : &gt;أما إني أخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر وأقوم وأنام وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني&lt;(1).</p>
<p>صح أن الرسول  جلل فاطمة وزوجهاوابنيهما بكساء وقال : &gt;اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذْهِبْ عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا&lt;(2).</p>
<p>فاطمة الزهراء هذه، أحب الخلق إلى رسول الله  يقول لها أبوها : &gt;يا فاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا، من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه&lt;، أحب الخلق إلى رسول الله لا ينفعها انتسابها إن لم تعمل صالحا، فماذا عن غيرها؟</p>
<p>وعندما أنزل الله عليه  : {وأنذر عشيرتك الأقربين} جمع قريشا وقال لهم : &#8220;يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا.. يا بني عبد مناف، لا أغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا, ويا صفية عمه  رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد، سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا(3).</p>
<p>وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها : &#8220;أن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ثم قالوا من يجترئ عليه إلا أسامة ابن زيد حبُّ رسول الله، فكلمه أسامة، فقال رسول الله : يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فخطب فقال : إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها&#8221;.</p>
<p>ومن هنا نجد أن الانتساب العرقي لا ينفع إن لم يكن مشمولا بطاعة الله عز وجل. قال تعالى في شأن نوح عليه السلام : {ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق، وأنت أحكم الحاكمين. قال يا نوح إنه ليس من أهلك، إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين}(هود : 46) نفى الله انتسابه لأبيه لأنه عَمَلٌ غَيْرُ صالح . ومن هنا لم تنفعه بنوته لنوح فكان من المغرقين في الدنيا، ويوم القيامة مع أ هل النار. أسأل الله السلامة والعافية.</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</p>
<p>1- رواه البخاري</p>
<p>2- سير أعلام النبلاء ج2 ص : 88</p>
<p>3- نساء حول الرسول لمحمد موسى رمضان ص : 17</p>
<h3><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;">ذ. محمد رفيق</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وراء رسول الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 10:34:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الروگي]]></category>
		<category><![CDATA[وراء رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26899</guid>
		<description><![CDATA[&#160; بِحَمْدِكَ رَبِّي أبْدَأُ الكَلماتِ ومن وَحْيكَ الأَعْلى أمدُّ دوَاتِي ومنْ نُورِكَ الأسْنى أشُقُّ غَيَاهِبي وَفِي دِينَكَ الأَسْمَى أصُوغُ حياتِي وبالعِلْمِ أسْتَجْلِيهِ منْ شُهُبِ الدُّجى أسِيرُ إلى رَبِّي وَرَاءَ هُدَاتِي شَبابَ الهُدى سِيروا عَلَى دَرْبِ رَبِّكُمْ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الخُطُوَاتِ أقِيمُوا كِتَابَ اللَّهِ فِيكُمْ، وَثَوِّرُوا حَدِىثَ رَسُولِ اللَّهِ بِالحَلَقَات وأحْيُوا تُراثاً حافِلاً عَبَثَتْ بِهِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<table style="height: 732px;" width="794">
<tbody>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>بِحَمْدِكَ رَبِّي أبْدَأُ الكَلماتِ</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>ومن وَحْيكَ الأَعْلى أمدُّ دوَاتِي</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>ومنْ نُورِكَ الأسْنى أشُقُّ غَيَاهِبي</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>وَفِي دِينَكَ الأَسْمَى أصُوغُ حياتِي</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وبالعِلْمِ أسْتَجْلِيهِ منْ شُهُبِ الدُّجى</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>أسِيرُ إلى رَبِّي وَرَاءَ هُدَاتِي</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>شَبابَ الهُدى سِيروا عَلَى دَرْبِ رَبِّكُمْ</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الخُطُوَاتِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>أقِيمُوا كِتَابَ اللَّهِ فِيكُمْ، وَثَوِّرُوا</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>حَدِىثَ رَسُولِ اللَّهِ بِالحَلَقَات</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وأحْيُوا تُراثاً حافِلاً عَبَثَتْ بِهِ</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>-طَوالَ قُرُونٍ- سَطْوَةُ الأرَضَاتِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وأَعْلُوا لِوَاءَ الدِّينِ بالعِلْمِ وامْتَطُوا</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>مَنَابِرَهُ بالفِكْرِ والوَقَفَاتِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وَقُودُوا إلى العَلْيَاءِ والمَجْدِ أمَّةً</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>يُمَزِّقُ فِي أشْلاَئِهَا كُلُّ عَات</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>أبِيدُوا ظَلاَماً خَيَّمَ اليومَ فَوْقَها</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>وَمِيلُوا إِلَى الفَجْرِ الذي هُوَ آتِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وأَدُّوا إلى هَذِي الأُلُوفِ رِسَالَةً</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>تَحَمَّلْتُمُوهَا عَن أيادِي ثِقَاتِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>فَقَدْ عَقَدَتْ آمَالَهَا – مُسْتَحِثَّةً-</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>عَلَيْكُمْ، فَكُونُوا اليومَ خَيْرَ دُعَاةِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وبُثُّوا بِكُلِّ الخَافِقينِ هِدَايةً</strong></h3>
<h3 style="text-align: center;"><strong> </strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>أَقِيمُوا عَلَيْهَا النَّاسَ باللَّبِنَاتِ</strong></h3>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="426">
<h3><strong>وَخُطُّوا إلى الرَّحْمَنِ كُلَّ محجَّةٍ</strong></h3>
</td>
<td width="330">
<h3><strong>وَسِيرُوا بِهِمْ فِيهَا بِكُلِّ أنَاةِ</strong></h3>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong> د. محمد الروكي</strong></span></h4>
<p>الرباط يونيو 1987</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم: 7</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Jan 1997 10:04:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 65]]></category>
		<category><![CDATA[إيذاء رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة إلى الحبشة]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الروگي]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26886</guid>
		<description><![CDATA[الهجرة إلى الحبشة : دلالات وعظات استمر إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيذاء أتباعه الذين استجابوا له وآمنوا به -خصوصا المستضعفين منهم- قرابة سنتين، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لابد من التماس حل لهذه الأزمة، وأنه لابد من وسيلة لحماية الدعوة وجنودها المضطهدين من قبل المجتمع القرشي الكافر، فكان أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>الهجرة إلى الحبشة : دلالات وعظات</strong></span></h2>
<p>استمر إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيذاء أتباعه الذين استجابوا له وآمنوا به -خصوصا المستضعفين منهم- قرابة سنتين، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لابد من التماس حل لهذه الأزمة، وأنه لابد من وسيلة لحماية الدعوة وجنودها المضطهدين من قبل المجتمع القرشي الكافر، فكان أن أشار عليهم بالهجرة إلى الحبشة، يقول ابن هشام : ((فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانه من الله، ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم  فيه من البلاء، قال لهم : لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يُظلم عنده أحدٌ، وهي أرض صدق، حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه. فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة، وفراراً إلى الله بدينهم فكانت أول هجرة كانت في الإسلام&#8230;)).</p>
<p>ولقد كانت هذه الهجرة متنفَّسا للإسلام والمسلمين يومذاك، ومحطة من محطات الانفراج التي عرفتها الدعوة في فترات المحنة والشدة من عهد النبوة، كما جاء حدث هذه الهجرة مليئاً بالدروس والعبر والعظات النبوية الراشدة البالغة، منها :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-</strong></span> إنه صلى الله عليه وسلم لم يهنأ باله ولم يُرضه أنه يكون محميا وأتباعه المؤمنون يؤذون ويُستضعفون.. فكانت إشارته عليهم بالهجرة إلى الحبشة تنفيساً عليهم وتخليصاً لهم من أزمة الحصار والإيذاء،  وفي ذلك دلالة على أنه صلى الله عليه وسلم حريص على مصلحة المسلمين، عزيز عليه أن يراهم في عنت ومشقة، رحيم بهم،  وهو بذلك يعطي القدوة لأئمة المسلمين وكل من يلي شيئا من أمور المسلمين أن يكونوا أرأف وأرحم بالمستضعفين، وأن لا يقصروا في تخليصهم من الأزمات والمحن ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.</p>
<p>لقد كانت هذه الهجرة خلاصاً لأولئك المعذبين والمضطهدين، وخروجاً بهم من مأزقهم وضائقتهم التي ألقاهم فيها زعماء قريش وأنصارهم، والهجرة من دار الكفر إلى حيث السعةُ والمتنَفَّسُ والتمكنُ من إقامة دين الله هي الحل المناسب، والمخرج المؤقت الى أن يأتي الفرج والنصر، فقد هاجر إبراهيم عليه الصلاة والسلام من أرض قومه بعد أن دعاهم فلم يستجيبوا، قال الله في ذلك: ((وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم))(2) وقال أيضاً : ((وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين))(3).. ففي الهجرة إذاً متنفس للدعوة، ومتسع للذين ضاقت عليهم السبل في بلادهم من المسلمين المومنين، يصدق ذلك قوله تعالى : ((ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مُراغما كثيراً وسعة ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ثم يدرك الموت فقد وقع أجره على الله))(4). وقد تكون الهجرة من دار الكفر أمراً مفروضاً اذا كانتهي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على الدين، وكان الشخص قادراً عليها، قال الله تعالى  : ((إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض، قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها؟! فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً، إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفوراً))(5).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2-</strong></span> كانت هذه الهجرة أيضا تربية لتلك الجماعة المؤمنة المهاجرة، تربيةً إيمانية عقدية جهادية، تعلموا فيها الصبر والثبات على دين الله، وتقديم مصلحة الاسلام على كل ما عداه، من النفس والمال والولد والبلد والعشيرة، تعلموا فيها قيم الإسلام ومكارمه وفضائله بطريقة عملية في واقع هجرتهم، سواء في طريقهم الى الحبشة أو في مكثهم بها.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3-</strong> </span>كانت هذه الهجرة تخطيطاً من النبي صلى الله عليه وسلم للبحث عن أرض أخرىصالحة لأن تستوعب الإسلام وتحتضنه وتهيئ له الظروف المناسبة لينشأ وتقوم قائمته، وهذا شيء تفرضه السياسة الحكيمة والفطانة العميقة، لأن الاسلام في مكة لم يصادف سوى قلوب صلبة كصلابة جبالها وأحجارها، جافة غليظة كجفاف وغلظة مناخها وجوها الجغرافي.. فكان لابد أن يلتمس صلى الله عليه وسلم أرضا غير هذه الأرض، ومناخاً غير هذا المناخ، وقوما غير هؤلاء القوم. فكان أن وقع الاختيار في المرة الأولى على الحبشة لأنها أرض صدق ولأن ملكها لا يظلم عنده أحد. وفي هذا الاختيار وتعليله دليل واضح على أنه صلى الله عليه وسلم كان أعلم أهل زمانه بواقعه وزمانه، وأفقههم بمحيطه العام والخاص، وأن نجاح الدعوة مفتقر إلى ذلك، ومن ثم كان لزاماً على الذين يباشرون أعمال الدعوة ووظائف التربية أن ياخذوا حظهم من فقه الواقع والعلم بأحوال الناس..</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4-</strong></span> ملك الحبشة ورجاله لم يكونوا على دين النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا اهل كتاب، ومع ذلك أذن النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين أن يهاجروا إليهم ويلجؤوا إلى ديارهم وحمايتهم، وهذا يدل من جهة الفقه والاستنباط على جواز احتماء المسلمين بغير المسلمين إذا كان هذا الاحتماء لا يمس شيئاً من دينهم فضلا عن أن يكون على حساب دينهم.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5-</strong></span> في قوله صلى الله عليه وسلم لمهاجري الحبشة : ((&#8230; حتى يجعل الله لكم فرجاً مما انتم فيه&#8230;))، تعليم المسلمين وتربيتهم على ضرورة ترسيخ الثقة بالله وبنصره. لأن ذلك من شأنه أن يقوي القلوب ويثبت الأنفس، ويهون الشدائد والمحن التي تعترض المومن في طريقه إلى الله عز وجل.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>د. محمد الروگي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله(ﷺ)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%ef%b7%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%ef%b7%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 12:01:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الروكي]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله(ﷺ)]]></category>
		<category><![CDATA[ﷺ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26840</guid>
		<description><![CDATA[ولهذه المشاهد وأمثالها ـ وهي كثيرة ـ مضامين ودلالات كثيرة منها : 1- أن الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل ـ بين أئمة الهدى وأئمة الكفر ـ صراع قديم يمتد إلى فترة بزوغ الاسلام، بل إنه يمتد إلى أبعد من ذلك : إلى دعوات الأنبياء السابقين الذين كان المستضعفون من أتباعهم يمارس عليهم أشد العذاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ولهذه المشاهد وأمثالها ـ وهي كثيرة ـ مضامين ودلالات كثيرة منها :</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>1-</strong></span> أن الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل ـ بين أئمة الهدى وأئمة الكفر ـ صراع قديم يمتد إلى فترة بزوغ الاسلام، بل إنه يمتد إلى أبعد من ذلك : إلى دعوات الأنبياء السابقين الذين كان المستضعفون من أتباعهم يمارس عليهم أشد العذاب من قبل الفئة المتسلطة المستكبرة الطاغية.</p>
<p>وكان القرآن الكريم ـ في هذه الفترة ـ يقص على النبي(ص) وعلى من معه من المؤمنين أخبار المستضعفين من قوم موسى وغيره من الأنبياء تسلية لهؤلاء المعذبين وربطا على قلوبهم.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>2-</strong></span> كان كفار مكة يريدون بهذا التعذيب ان يفتنوا المعذبين في دينهم وأن يصرفوهم عنه وعن رسول الله(ص). وكانوا يريدون به أيضا أن يوهنوا من عزم النبي(ص) ويحملوه على التخلي عن رسالته أمام هذه الفتنة التي وضعوا فيها أصحابه وأتباعه. وكان هو(ص) يرى بعينه بعض تلك المشاهد، لكن مع ذلك كله لم يستسلم لضغوطهم، ولم تنل منه هذه العصبية شيئا، بل كان يثبت أصحابه المعذبين لإرهاب القوة الكافرة، نلمس ذلك جيدا فيما قاله(ص) وهو ينظر إلى عمار وأبيه وأمه وهم يعذبون. كما نلمسه جيدا في جوابه لخبا بن الأرث.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>3-</strong> </span>أن المجتمع الجاهلي الكافر لا يطيق أن يعيش إلى جنبه مجتمع مسلم، لذلك فهو حينما يرى ملامح هذا المجتمع وأمارات نشأته يعمد إلى وسائل الصد والإرهاب والتعذيب لإجهاض هذه النشأة في حين أن المجتمع الإسلامي لا يمنع أبدا من أن يربط مع غيره علاقات أساسها المعاهدة وحسن الجوار والتعاون في قيم الخير العامة، بل إنه لا يمنع ـ بمقتضى دينه ـ أن يعايشه ويساكنه غير المسلمين إذا كان ذلك في حدود  السلم المنضبط بعهود ومواثيق تضمن عدم  المساس بالقيم الدينية، وتكفل تحقيق الخير والصلاح البشري العام.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>4-</strong></span> نستفيد من تلك المشاهد أيضا أن المرأة المسلمة كانت إلى جنب أخيها حتى في هذه المرحلة، مرحلة الإيذاء والابتلاء، وهذا يدل على أمور أهمها :</p>
<p>ـ أن المراة كالرجل تماما في امكان تجندها لخدمة الاسلام، وأنها تملك لذلك من قوة العقل والفكر وقوة الإرادة وقوة الثبات والصبر على الابتلاء والتحمل ما يمتلكه أخوها الرجل.</p>
<p>ـ أن مشاركة المرأة للرجل في القيام بأعباء الدعوة أمر مشروع ومطلوب.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>5-</strong></span> إن المؤمنين الذين كتب عليهم أن يبتلوا في دينهم وأن يؤذوا في سبيل الله، إنما هم الصفوة المختارة من عباد الله، وهي منزلة الأنبياء والمرسلين والصديقين من المومنين، واختارهم سبحانه ليجعلهم في الصف الأول الذي على أساسه قامت الصفوف الأخرى ونشأ فيها المجتمع المسلم، وكان ما تحملوه من ألوان العذاب والإيذاء تكفيرا لذنوبهم وتطهيرا لأدران جاهليتهم الأولى وثمنا قدموه لله تعالى في دنياهم مقابل أن يدخلهم الجنة : &#8220;إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة&#8230;&#8221;.</p>
<p>ومن هنا كان كل من تعرض لمثل ما تعرضوا له، وتحمل ما تحملوه، وصبر على ما صبروا عليه، في منزلتهم ومقامهم عند الله، أين ما كانوا ومتى وجدوا.</p>
<p>وإلى جانب ذلك كله فإن الصبر والتحمل والثبات على دين الله، لا يتنافى ولا يتعارض مع الوقوع في بعض التنازلات تحت ضغط الإكراه الشديد الملجئ، كالتلفظ بكلمة الكفر اتقاء لحر التعذيب وعواقبه المتوقعة، إذا كان ذلك لا ينعقد عليه القلب، وهذا ما نستفيده من صنيع رسول الله(ص) مع عمار بن ياسر.</p>
<p>وقد استنبط الفقهاء من ذلك ما يصدر من المسلم تحت ضغط الإكراه الملجئ لا عبرة ولا اعتداد به، ولا ينبني عليه أي أثر شرعي، لأن العبرة في أفعال المكلف وأقوال وتصرفاته ـ في نظر الشرع ـ إنما هي مقاصده منها وبواعثه التي دفعته إليها. وهذا يعني أن الذي يزن أعمال المكلفين إنما هو مقاصدهم منها. ومن ثم أدرك الفقهاء أن من أصول الشريعة الاسلامية : أن الأمور بمقاصدها.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>د. محمد الروكي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%ef%b7%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; المواجهة بإيذاء الأتباع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 10:20:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[الإيذاء]]></category>
		<category><![CDATA[التعذيب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الجاهلي]]></category>
		<category><![CDATA[المواجهة بإيذاء الأتباع]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الروكي]]></category>
		<category><![CDATA[فنون الحرب النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26790</guid>
		<description><![CDATA[إن ألوان الإيذاء وما تقدم الحديث عنه من فنون الحرب النفسية التي اصطنعها المجتمع الجاهلي ضد صاحب الدعوة(ص) كانت تمسه (ص) شخصيا وبطريقة مباشرة، لكن هناك لون آخر، اتخذته تلك الحرب النفسية، يمسه(ص) بطريقة غير مباشرة، إنه : تعذيب أصحابه وأتباعه الذين استجابوا له وآمنوا به، لصدهم وصرفهم عنه(ص)، واستفزازه وإزعاجه وإقلاقه بذلك. وقد سجلت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ألوان الإيذاء وما تقدم الحديث عنه من فنون الحرب النفسية التي اصطنعها المجتمع الجاهلي ضد صاحب الدعوة(ص) كانت تمسه (ص) شخصيا وبطريقة مباشرة، لكن هناك لون آخر، اتخذته تلك الحرب النفسية، يمسه(ص) بطريقة غير مباشرة، إنه : تعذيب أصحابه وأتباعه الذين استجابوا له وآمنوا به، لصدهم وصرفهم عنه(ص)، واستفزازه وإزعاجه وإقلاقه بذلك.</p>
<p>وقد سجلت السيرة النبوية صورا ومشاهد من هذا التعذيب الذي أذاقوه طائفة من المومنين على اختلاف مستوياتهم : فيهم الرجال والنساء، والشيوخ والكهول والشباب، والاشراف والمستضعفون، والأحرار والعبيد&#8230;</p>
<p>وقد كان لتعذيبهم إياهم  ألوان وفنون كثيرة منها على سبيل التمثيل :</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-</strong></span>  الضرب المبرح بالسياط إلى ان يمل الضارب.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2-</strong></span>  التجويع والحرمان من الماء.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>3-</strong></span>  التعذيب بحر الشمس مع الإمعان في إدخال الحر إلى الجسم، كوضع الشخص في درع من حديد ثم طرحه في الرمضاء(1). أو تجريده من اللباس ثم إلصاقه بالصخور في لهيب الشمس أو وضع صخرة على المواطن الحساسة في جسمه، أو غير ذلك مما هو أشد ألما!..</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4-</strong></span>  التعذيب بالكي والنار</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5-</strong></span>  الخنق بدخان النار.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>6- </strong></span> الضرب بالحجارة إلى أن تدمى مواطن الضرب!</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>7-</strong></span>  التغريق في الماء لمدة.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>8-</strong></span> التعذيب المعنوي بالسب اللاذع، والنيل من رسول الله(ص) بأبشع صورة وأشنعها إلى حد إحداث انفعال شديد وتوتر بالغ في المعذب.</p>
<p>وهناك ألوان أخرى غير ذلك يضيق عن تعدادها المقام. ومن نماذج المعذبين على سبيل التمثيل أيضا :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1-  بلال الحبشي:</strong></span> كان مولاه أمية بن خلف الجمحي يضع في عنقه حبلا ثم يسلمه إلى الصبيان يطوفون به في جبال مكة حتى إن الحبل ليؤثر في عنقه. وكان أمية أحيانا يشده شدا ثم يضربه بالعصا. وكان أحيانا يجفيه. وكان يخرج به إذا حميت الشمس فيطرحه في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول : والله ما تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى، فيجيبهم بقوله : أحد أحد. ثم إن أبا بكر الصديق مر به يوما وهم يعذبونه هكذا، فاشتراه من أمية، ثم أعتقه ضمن من أعتقهم من العبيد والإماء الذين آمنوا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- عمار بن ياسر، وأبوه ياسر، وأمه سمية:</strong></span> كلهم كانوا قد أسلموا، فكان المشركون يخرجونهم إلى الأبطح (مكان بمكة) إذا حميت الشمس، فيعذبوهم بحرها، ويذيقونهم فيها الجوع والعطش، ويضربونهم الضرب الموجع.  وقد مر بهم النبي(ص) ذات يوم وهم يعذبون فقال : صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة. واستمروا كذلك حتى مات ياسر من شدة العذاب، وطعن أبو جهل سمية في قبلها فماتت من ذلك، وكانت أول امرأة استشهدت في سبيل الله. ثم شددوا العذاب على عمار وقالوا : لا نتركك حتى تسب محمدا وتقول خيرا في اللات والعزى، فأجابهم إلى ذل مكرها، حتى إذا كفوا عنه جاء إلى النبي(ص) باكيا معتذرا، فمل يؤاخذه بذل، بل أذن له أن يعود إليه إن عادوا إلى إكراهه عليه، وفي ذلك نزل قوله تعالى : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}(النحل : 106)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3- عثمان بن عفان:</strong> </span>كان عمه يلفه في حصير من أوراق النخل ثم يوقد النار من تحته فيختنق بالدخان.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4- مصعب بن عمير:</strong> </span>كان أكثر فتيان مكة نعومة عيش، فلما أسلم كانت أمه تخرجه وتجيعه إلى ان تخشف جلده(2)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5- خباب بن الأرث:</strong></span> كان المشركون يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذبا عنيفا، وكانوا يلوون عنقه ليا شديدا، وكانوا يضجعونه في الرمضاء ويضعون عليه مجرا حتى لا يستطيع أن يقوم.</p>
<p>وقد بلغ العذاب بخباب مبلغا شديدا حتى إنه أتى النبي(ص) فقال له : يا رسول الله ألا تدعو الله لنا؟ فقعد النبي(ص) وهو محمر الوجه فقال : لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب/ ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محمد الروكي</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1-الرمضاء : الصحراء ذات الرمل الساخن بفعل حر الشمس</p>
<p>2- تخشف جلده : أي صار جلده يابسا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a8%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
