<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذة. نبيلة عـزوزي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/author/nabila/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ساعةإضافية&#8230; !   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 10:17:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب القصة]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ساعةإضافية... !]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الصبح]]></category>
		<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26483</guid>
		<description><![CDATA[عاد من المسجد بعد صلاة الصبح.. توقظ الأم صغيريهما للمدرسة.. يبكي الطفلان ويصران على استئناف النوم.. تصرخ الأم في عصبية:&#8221; سأتأخر عن عملي!&#8221;.. يتدخل الأب لإيقاظهما&#8230; يرفضان تناول الفطور.. يسعل الطفل الأصغر بحدة&#8230; يصاب الأبوان بالحيرة والعجز عن تحبيب المدرسة لصغيريهما&#8230; ! تخرج ابنتهما الكبرى إلى مدرستها الثانوية.. يخيفها الظلام.. تغمغم ضجرة:&#8221; سيفوتني وقت المدرسة! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد من المسجد بعد صلاة الصبح.. توقظ الأم صغيريهما للمدرسة.. يبكي الطفلان ويصران على استئناف النوم.. تصرخ الأم في عصبية:&#8221; سأتأخر عن عملي!&#8221;.. يتدخل الأب لإيقاظهما&#8230; يرفضان تناول الفطور.. يسعل الطفل الأصغر بحدة&#8230; يصاب الأبوان بالحيرة والعجز عن تحبيب المدرسة لصغيريهما&#8230; !</p>
<p>تخرج ابنتهما الكبرى إلى مدرستها الثانوية.. يخيفها الظلام.. تغمغم ضجرة:&#8221; سيفوتني وقت المدرسة! &#8221;</p>
<p>أصر على مرافقتها.. في الشارع ينشب عراك قوي بين السكارى.. يتراشقون بالحجارة والزجاج.. أصيبت الفتاة بالهلع وعادت تهرول باكية نحو البيت يتبعها الأب.. تصرخ في هستيريا:&#8221; آه سأتغيب عن درس هام في الحصة الأولى!&#8221;</p>
<p>خرج مهرولا إلى عمله.. أفلت من السكارى مرة أخرى.. حشر نفسه في سيارة أجرة هرمة.. ولج محطة القطار.. ذهل حين أُخبر في الشباك أن رحلة قطاره المعتاد انطلقت قبل ساعة.. وأن مواعيد القطار لم يحدث عليها أي تغيير.. وقف حائرا يتساءل بمرارة: كيف أتنقل إلى عملي كل يوم؟!  فالقطار الأول ينطلق ليلا قبل الفجر، وموعد القطار الثاني بعد حوالي ساعتين.. وإذا استأنفت تنقلي عبر القطار الأول، سيكون علي أن أقضي أكثر من ساعتين في الشارع في انتظار فتح مقر عملي&#8230;وعند العودة، سيفوتني القطار بحوالي ساعة قبل خروجي من عملي، وعلي أن أنتظر القطار الثاني حوالي ساعتين أيضا.. فما العمل..؟!</p>
<p>هرولت الأم بطفليها وهما يبكيان نحو مدرستهما.. كان الطريق مظلما موحلا بعد هطول المطر.. ذهلت حين وجدت الآباء يحتجون.. المدرسة ما تزال مغلقة والمربية المكلفة بالأطفال إلى حين فتح المدرسة لم تلتحق بعد&#8230; حضرت المديرة معتذرة:&#8221; تعرضت المربية للسرقة والعنف في الطريق&#8230; !&#8221;</p>
<p>انقلب حال الأسرة رأسا على عقب.. فقدت استقرارها.. تضاعفت مصاريفها، ففي الأيام المطيرة، يبيت الأب في فندق.. ومدرسة الطفلين أضافت مصاريف خاصة بإيوائهما قبل الدخول وبعد خروجهما في انتظار الوالدين.. تدهور المستوى الدراسي والصحي للبنت.. تدهورت صحة الطفلين.. ويستمر بكاؤهما كل صباح وهما في طريقهما إلى مدرستهما&#8230; وتستمر معاناة الأسرة كلها&#8230; !</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; قبر الدنيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 12:39:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أشعة الشمس]]></category>
		<category><![CDATA[الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شقة صغيرة]]></category>
		<category><![CDATA[قبر]]></category>
		<category><![CDATA[قبرالدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22731</guid>
		<description><![CDATA[اقتنى شقة صغيرة.. دفع نصف قيمتها للشركة.. وهو ما ادخره عمره كله.. اطلع على موقعها وتصميها أقنع نفسه أنه سيتخلص من كابوس أداء إيجار البيت&#8230; اقتصد في نفقاته إلى الحد الأدنى&#8230; اقترض من معارفه ليكمل القسط الثاني للشقة&#8230; تسلم شقته بعد عامين تقريبا&#8230; شقة صغيرة ذات واجهتين تعانقها أشعة الشمس&#8230; لا تتعدى مساحتها سبعة وأربعين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتنى شقة صغيرة.. دفع نصف قيمتها للشركة.. وهو ما ادخره عمره كله.. اطلع على موقعها وتصميها أقنع نفسه أنه سيتخلص من كابوس أداء إيجار البيت&#8230;</p>
<p>اقتصد في نفقاته إلى الحد الأدنى&#8230; اقترض من معارفه ليكمل القسط الثاني للشقة&#8230;</p>
<p>تسلم شقته بعد عامين تقريبا&#8230; شقة صغيرة ذات واجهتين تعانقها أشعة الشمس&#8230; لا تتعدى مساحتها سبعة وأربعين مترا&#8230; هدأت زوجه من روعه قالت: &#8221; الاتساع في القلب!&#8221;</p>
<p>تعارك صغاره الأربعة في رقعة تحاصرها الجدران من كل جانب&#8230; ما زالت العمارة بطوابقها السبعة شبه فارغة&#8230; يتقاطر الجيران الجدد تباعا إلى شققهم&#8230;ويبدأ الطوفان&#8230;</p>
<p>تتسرب المياه العادمة من مرحاض الجيران بالطابق العلوي.. يهوي السقف ومعه حوض الحمام..</p>
<p>يهرول إلى جاره ليصلح حمامه.. هرج ومرج في العمارة، فكل الجيران حدث لهم المشكل نفسه&#8230; حاولوا إصلاح المواسير وقنوات الصرف، اكتشفوا أنها موضوعة في أماكنها فقط دون الوصل بينها ووصلها بقنوات الصرف الصحي&#8230;</p>
<p>توجهوا نحو الشركة لمطالبتها بالوفاء بالتزاماتها وإصلاح الأعطاب&#8230; وعدهم المسؤولون خيرا&#8230; انتظروا طويلا، ولم تف   بوعدها&#8230; عادوا إليها ثانية.. استقبلهم مديرها وقال لهم باقتضاب: &#8221; لقد انتهت المدة القانونية، والشركة غير مسؤولة عن أي خلل&#8230; حينما تسلمتم شققكم، وقعتم على وثيقة تقرون فيها أنكم عاينتم صلاحية شققكم .. وليست لديكم حينها أي ملاحظة&#8221;.</p>
<p>صاحوا محتجين: &#8220;وكيف كنا سنكتشف الغش في البناء وفي قنوات الماء والصرف الصحي قبل أن نسكن فيها؟!&#8221;، لكن المدير كان قد انصرف غير آبه بهم.. وحراسه الخاصون يطردونهم شر طردة.</p>
<p>تتسرب مياه الأمطار إلى شقته، تزيد الطين بلة.. تمتزج والمياه العادمة.. يتبلل الأثاث والملابس والكتب.. تتعطل أجهزة كهربائية.. تصبح الجدران مصدر خطر.. كل من يلمسها يصعقه الكهرباء.. تنبعث رائحة كريهة من الشقة والعمارة كلها.. تصاب الأسرة بحساسية شديدة&#8230; يؤرقها التساؤل عن صحة صلاتهم تحت وبين المياه العادمة المتسربة من السقف والأرضية والجدران&#8230; تستحيل الحياة في هذا القبر المقزز.. أصبحت  كئيبة مقززة.. يعرضه للبيع بثمن بخس.. لكن من يقتني زنزانة نتنة؟!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; دراما&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 Jul 2018 11:04:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 491]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة - دراما...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22405</guid>
		<description><![CDATA[ـ متى؟ يجب أن تأتي لإصلاحه حالا.. لا يمكن ألا أشاهدها اليوم.. ماذا تقول؟!  هل أنت أحمق؟! وأنا ماذا سأفعل؟ ! يصرخ الشيخ في هاتفه.. يصمت هنيهة.. يتابع بعصبية: ـ يبدو أنك تتلاعب بأعصابي&#8230; أقول لك لا يمكنني ألا أشاهدها اليوم&#8230; مستحيل&#8230; ألا تفهمني؟! ترنو إليه الأنظار.. دنا منه شيخ متأسفا: ـ أحس بمدى معاناتك.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ـ متى؟ يجب أن تأتي لإصلاحه حالا.. لا يمكن ألا أشاهدها اليوم.. ماذا تقول؟!  هل أنت أحمق؟! وأنا ماذا سأفعل؟ !<strong><br />
</strong></p>
<p>يصرخ الشيخ في هاتفه.. يصمت هنيهة.. يتابع بعصبية:</p>
<p>ـ يبدو أنك تتلاعب بأعصابي&#8230; أقول لك لا يمكنني ألا أشاهدها اليوم&#8230; مستحيل&#8230; ألا تفهمني؟!</p>
<p>ترنو إليه الأنظار.. دنا منه شيخ متأسفا:</p>
<p>ـ أحس بمدى معاناتك.. سأدلك على خبير في إصلاح الصحون اللاقطة&#8230;مرحبا بك.. هيا معي لنشاهدها معا.. أنا أصلي العشاء في الجامع وأعود مهرولا.. لا يمكنني ألا أراها !</p>
<p>هدأ قليلا.. ثم سأل محدثه:</p>
<p>ـ أشاهدت حلقة الأمس؟!</p>
<p>قفزت طفلة بجانب أمها تسرد أحداث الحلقة&#8230;</p>
<p>عقبت الأم فخورة بابنتها:</p>
<p>ـ يا له من مسلسل مترجم بلهجتنا!</p>
<p>ربت الشيخ على الطفلة مبتسما، وتابع حديثه:</p>
<p>ـ كم أبكتني البطلة فلانة.. يا لجمالها!</p>
<p>قاطعه الشيخ الثاني:</p>
<p>ـ بل فلانة أجمل منها!</p>
<p>علا صوتاهما&#8230; تجادلا طويلا&#8230; التفت أحدهما  يصرخ:</p>
<p>ـ فاتتنا الحافلة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; صيحتها في معرض الكتاب!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Feb 2018 13:44:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 490]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمهات الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[تتجول]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[معرض الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18709</guid>
		<description><![CDATA[أثار انتباهها -وهي  تتجول بين ردهات معرض الكتب- رواقا يضم أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه بأثمنة مناسبة&#8230; يبدو على رواده سمت الصلاح&#8230; انتظرت دورها طويلا علّها تلج الرواق وتظفربالكتب&#8230; حاولت ذلك عدة مرات، غير أن الرجال لم يفسحوا لها الطريق، ولم ينتظموا في صف&#8230; انضافت إليها نساء&#8230; انتظرن طويلا&#8230; حاولن دخول الرواق، لكنهن أخفقن، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثار انتباهها -وهي  تتجول بين ردهات معرض الكتب- رواقا يضم أمهات الكتب في التفسير والحديث والفقه بأثمنة مناسبة&#8230; يبدو على رواده سمت الصلاح&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>انتظرت دورها طويلا علّها تلج الرواق وتظفربالكتب&#8230; حاولت ذلك عدة مرات، غير أن الرجال لم يفسحوا لها الطريق، ولم ينتظموا في صف&#8230;</p>
<p>انضافت إليها نساء&#8230; انتظرن طويلا&#8230; حاولن دخول الرواق، لكنهن أخفقن، فالرجال يقتحمون المكان بفوضى عارمة&#8230; ملت النساء الانتظار وانصرفن&#8230;!</p>
<p>تشبثت هي بحقها في الدخول&#8230; رجت بعضهم، لكنهم لم يأبهوا بها&#8230; رجت المسؤولين عن الرواق&#8230; اعتذر أحدهم عن عدم قدرته على التدخل&#8230; التفت إليها رئيس الرواق قائلا باستهزاء:</p>
<p>&#8220;نعتذر أختاه&#8230; لا يوجد ما تبحثين عنه من منشورات في رواقنا&#8230;!&#8221;</p>
<p>أومأت بالنفي وهي تشير إلى المجلدات أمامها&#8230; غير أنه قاطعها قبل أن تنطق:</p>
<p>&#8221; لا توجد عندنا كتب للطبخ!&#8221;</p>
<p>استدار نحو زبنائه يتسلم النقود.. ويسلم لهم أمهات الكتب في الثقافة الإسلامية&#8230;!</p>
<p>حاولت أن ترد عليه&#8230; ضاع بين صدى تهافت الداخلين وهرجهم ومرجهم&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; جنازة امرأة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 12:15:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[اليتيم]]></category>
		<category><![CDATA[امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[جنازة]]></category>
		<category><![CDATA[جنازة امرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[روح أم]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18628</guid>
		<description><![CDATA[(إلى روح أم الأستاذ يوسف رحمها الله..) يسير موكب الجنازة الهوينى.. يكتظ الشارع بالمشيعين من شيب وشباب&#8230; يتساءل الناس لمن هذه الجنازة؟! لم يسبق للمدينة أن عرفت جنازة ضخمة كهذه.. أهي لشخصية هامة&#8230;؟ ! يكتظ المسجد بالمصلين&#8230; يكتظ جناح النساء&#8230; وينادي الإمام: &#8220;الصلاة على الجنازة&#8230; جنازة امرأة&#8230;&#8221; من تكون هذه المرأة؟! إنها تاجرة.. كانت تمارس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(إلى روح أم الأستاذ يوسف رحمها الله..)<strong><br />
</strong></p>
<p>يسير موكب الجنازة الهوينى.. يكتظ الشارع بالمشيعين من شيب وشباب&#8230;</p>
<p>يتساءل الناس لمن هذه الجنازة؟!</p>
<p>لم يسبق للمدينة أن عرفت جنازة ضخمة كهذه..</p>
<p>أهي لشخصية هامة&#8230;؟ !</p>
<p>يكتظ المسجد بالمصلين&#8230; يكتظ جناح النساء&#8230;</p>
<p>وينادي الإمام: &#8220;الصلاة على الجنازة&#8230; جنازة امرأة&#8230;&#8221;</p>
<p>من تكون هذه المرأة؟!</p>
<p>إنها تاجرة.. كانت تمارس تجارة بأضخم  رأسمال&#8230;</p>
<p>أجل، كانت تمارس تجارة لا تبور.. تجارة مع الله &#8230; ألا إن تجارة الله لغالية&#8230; !</p>
<p>كانت رحمها الله محبة لكتاب الله عز وجل.. ولمعلّميه ومتعلّميه.. تجود بكل ما عندها.. لا تكل ولا تمل من العطاء&#8230;</p>
<p>نذرت أبناءها  لخدمة  كتاب  الله تعالى.. وحفظت ما تيسر منه على كبرها&#8230;</p>
<p>كانت تحنو على اليتيم  والأرملة والمحتاج&#8230; يبكيها القريب والبعيد..</p>
<p>كانت أما يحتوي قلبها أبناء العائلة كلهم&#8230;</p>
<p>كانت صوّامة  قوّامة كأنها تعد العدة ليومها هذا&#8230;</p>
<p>كم  أناسا لا يُعرفون إلا بعد وفاتهم.. يعملون في صمت بعيدا عن الرياء&#8230; ولنا في جنائزهم لعبرة&#8230; !</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; جراح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jan 2018 11:00:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 488]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جراح]]></category>
		<category><![CDATA[جرْح]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[ينزف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18414</guid>
		<description><![CDATA[جرْح على الوجه. جرْح على القلب. وتتلطخ بالدم  وزرةٌ بيضاء  مضمّخة  بالعرق والطبشور والأمل&#8230; ويتلطخ بالدم مشعل تحمله.. تحترق.. تنزف&#8230; بأي ذنب طعنت؟! أي تاريخ يشهد جرحها الغائر وهي التي سطرت بعمرها  دروسا بين شعابه؟! أي جغرافيا تتسع لاحتواء نزيفها؟! أي ضماد يحتوي جراحها؟! ينزف الوجه&#8230; ينزف القلب&#8230; ينزف العِلْم &#8230; فإلامَ تنزف الجراح؟ ! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جرْح على الوجه.<br />
</strong></p>
<p><strong>جرْح على القلب.</strong></p>
<p><strong>وتتلطخ بالدم  وزرةٌ بيضاء  مضمّخة  بالعرق والطبشور والأمل&#8230;</strong></p>
<p><strong>ويتلطخ بالدم مشعل تحمله.. تحترق.. تنزف&#8230;</strong></p>
<p><strong>بأي ذنب طعنت؟!</strong></p>
<p><strong>أي تاريخ يشهد جرحها الغائر وهي التي سطرت بعمرها  دروسا بين شعابه؟!</strong></p>
<p><strong>أي جغرافيا تتسع لاحتواء نزيفها؟!</strong></p>
<p><strong>أي ضماد يحتوي جراحها؟!</strong></p>
<p><strong>ينزف الوجه&#8230;</strong></p>
<p><strong>ينزف القلب&#8230;</strong></p>
<p><strong>ينزف العِلْم &#8230;</strong></p>
<p><strong>فإلامَ تنزف الجراح؟ !</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/01/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; حجز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:58:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ابنتي]]></category>
		<category><![CDATA[الورقة]]></category>
		<category><![CDATA[حجز]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18254</guid>
		<description><![CDATA[أمسك الورقة بيده.. أعاد قراءتها مرات.. قال لزوجه وهو يتجنب النظر إليها: ألم تصرخي: ليست ابنتي أقل شأنا من البنات؟! ألم تصري على إقامة حفل زفاف باذخ؟! وما كادت ابنتنا تزف حتى تمت خطبة أختها.. وصرخت أيضا: ابنتنا الثانية ليست أقل شأنا من أختها، ولا من كل البنات.. وأقمت لها حفل زفاف أكثر بذخا من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أمسك الورقة بيده.. أعاد قراءتها مرات.. قال لزوجه وهو يتجنب النظر إليها:<strong><br />
</strong></p>
<p>ألم تصرخي: ليست ابنتي أقل شأنا من البنات؟!</p>
<p>ألم تصري على إقامة حفل زفاف باذخ؟!</p>
<p>وما كادت ابنتنا تزف حتى تمت خطبة أختها.. وصرخت أيضا: ابنتنا الثانية ليست أقل شأنا من أختها، ولا من كل البنات.. وأقمت لها حفل زفاف أكثر بذخا من أختها؟!</p>
<p>كم كنت مزهوة أمام إطراء صديقاتك وعائلتك وجاراتك بالحفلين؟!</p>
<p>ألم تثوري في وجهي حين كنت أسألك: من أين لك هذا؟!</p>
<p>ألم تمنعيني من التدخل؟!</p>
<p>ألم تقولي لي: دعني أتصرف.. أنا أدرى بشؤون حفلات الزفاف؟!</p>
<p>لم تجبه قط.. قلّب الورقة بين يديه.. ضرب ناصيته، تذكر خطأه الأكبر حين كتب البيت البسيط باسمها بإلحاح منها&#8230; فاقترضت ـ دون علمه ـ من بنك مرتين لإقامة حفلي الزفاف.. رهنت البيت مقابل الديْن&#8230; وحين لم تستطع تسديد القرض.. تم الحجز على البيت والحكم بالإفراغ&#8230; !</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%ad%d8%ac%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ومضات الومضات:ما شبعنا منك&#8221;شجرةالخيرات&#8221;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 12:13:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الومضات]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شجرةالخيرات]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18128</guid>
		<description><![CDATA[رحلت &#8220;العابرة&#8221; رحمها الله.. تركت خلفها &#8220;أوراق شاهدة&#8221;، وقلما ثرا لم يجف حبره بعد&#8230; غرست &#8220;شجرة الخيرات&#8221;، ولم يمهلها القدر لتغرس بساتين أشجار يانعة&#8230; اتصلت بها قبل سنتين تقريبا أعزيها في وفاة أمها رحمهما الله.. تنهدتْ باكية: &#8220;ما شبعتُ من أمي! &#8221; سكتتْ طويلا تداري حزنها، وأضافت: &#8220;أوصيك أختي نبيلة، وأوصي كل من له أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحلت &#8220;العابرة&#8221; رحمها الله.. تركت خلفها &#8220;أوراق شاهدة&#8221;، وقلما ثرا لم يجف حبره بعد&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>غرست &#8220;شجرة الخيرات&#8221;، ولم يمهلها القدر لتغرس بساتين أشجار يانعة&#8230;</p>
<p>اتصلت بها قبل سنتين تقريبا أعزيها في وفاة أمها رحمهما الله.. تنهدتْ باكية:</p>
<p>&#8220;ما شبعتُ من أمي! &#8221;</p>
<p>سكتتْ طويلا تداري حزنها، وأضافت:</p>
<p>&#8220;أوصيك أختي نبيلة، وأوصي كل من له أم على قيد الحياة أن يشبع منها، أن يقبل رأسها وكفيها وقدميها، وأن يَشم رائحتها.. أتدرين أن رائحتها ريح طيبة من الجنة؟!&#8221;</p>
<p>أبكتني كلماتها حينها، ولم أعرف حينها من منا تواسي الأخرى&#8230;</p>
<p>تلك هي فوزية حجبي رحمها الله.. بارّة بأمها.. صبورة.. داعية حتى في أشد حزنها&#8230;</p>
<p>كانت تذكر أمها دائما في مقالاتها.. كانت مدرستها في خلق الصبر والحب والعطاء والكرم والجود&#8230;</p>
<p>كانت وطنها.. وكان وطنها أمها.. كان قلمها ينبض بحب وطنها وأمتها وهمومهما وقضاياهما&#8230;</p>
<p>ونحن لم نشبع منك أختي.. ولا من قلمك الفياض.. وهل يشبع الحبيب من حبيبه؟!</p>
<p>ولا أقول إلا ما يرضي الرب.. رحمك الله رحمة واسعة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون. والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; مراجعة&#8230; ! </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 09:30:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجعة]]></category>
		<category><![CDATA[مستواه الدراسي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18081</guid>
		<description><![CDATA[أفاقت على كابوس&#8230; شلت قدماها.. أخرستها الصدمة&#8230; تتشابك الخيوط حولها&#8230; تمسك نفسها الحيرى بأول خيط&#8230; توسلت إلى جيرانها أن تراجع ابنتهم مع ابنها&#8230; هي تلميذة نجيبة في الثانوي.. وابنها في بداية مشواره الإعدادي&#8230; تحسن مستواه الدراسي.. حصل على نتائج باهرة.. سرت الأم.. كافأت التلميذة بهدية رغم قلة ذات اليد&#8230; توطدت علاقة الأسرتين الجارتين&#8230; تكدح الأم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أفاقت على كابوس&#8230; شلت قدماها.. أخرستها الصدمة&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>تتشابك الخيوط حولها&#8230; تمسك نفسها الحيرى بأول خيط&#8230;</p>
<p>توسلت إلى جيرانها أن تراجع ابنتهم مع ابنها&#8230;</p>
<p>هي تلميذة نجيبة في الثانوي.. وابنها في بداية مشواره الإعدادي&#8230;</p>
<p>تحسن مستواه الدراسي.. حصل على نتائج باهرة..</p>
<p>سرت الأم.. كافأت التلميذة بهدية رغم قلة ذات اليد&#8230; توطدت علاقة الأسرتين الجارتين&#8230;</p>
<p>تكدح الأم والأب من أجل ابنهما.. يحلمان أن يكون ذا درجة علمية عالية، وبأن يشار إليه بالبنان في المستقبل&#8230;</p>
<p>تحاول أن تقاوم الخيوط المتشابكة حولها&#8230;</p>
<p>تقتحم جارتها البيت وهي تسحب ابنتها من شعرها..  ألقت بها إلى أب الطفل.. تتطاير الكلمات من فيها مع زبدها وعاصفة غضبها:</p>
<p>&#8221; ابنتي حامل من ابنك.. زوّجْها له.. ودعْها عندك !&#8221;</p>
<p>تخرس الصدمة الأسرتين..</p>
<p>ويولد طفل لطفل في الثالثة عشرة من عمره.. لأم في السادسة عشرة من عمرها&#8230;!</p>
<p>ويستغرق الآباء/ الأجداد الجدد في مراجعة عميقة&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; لواعج&#8230; من جامع القرويين بفاس!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 12:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العتبة]]></category>
		<category><![CDATA[جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عبق التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[لواعج]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17500</guid>
		<description><![CDATA[تخلع نعليها عند العتبة.. تنتابها قشعريرة&#8230; يستقبلها عبق التاريخ&#8230; تدب قشعريرة في قدميها.. من هنا ولجت فاطمة الفهرية الجامع؛ من هنا ولجت التاريخ.. امرأة تحررت من قيود زينة الذهب والوشي والحرير، وتزينت بأنوار الزهد والعلم.. تحررت من بناء أسوار القصور إلى رحابة التاريخ&#8230; تعدت رؤيتها الآفاق.. صنعت تاريخا&#8230;! تستبد بالزائرة الدهشة&#8230; تتوضأ بماء يروي خريره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخلع نعليها عند العتبة.. تنتابها قشعريرة&#8230; يستقبلها عبق التاريخ&#8230; تدب قشعريرة في قدميها.. من هنا ولجت فاطمة الفهرية الجامع؛ من هنا ولجت التاريخ.. امرأة تحررت من قيود زينة الذهب والوشي والحرير، وتزينت بأنوار الزهد والعلم.. تحررت من بناء أسوار القصور إلى رحابة التاريخ&#8230; تعدت رؤيتها الآفاق.. صنعت تاريخا&#8230;!</p>
<p>تستبد بالزائرة الدهشة&#8230; تتوضأ بماء يروي خريره بعضا من ملحمة امرأة أنجبت حضارة&#8230; ينساب الماء على وجهها، يتلبسها الجمال، تهيم بين مقاماته الضاربة في الأعماق، السامقة عاليا.. تتناغم مقامات جمالية الوضوء وجمالية المكان والزمان.. جمال على جمال&#8230;</p>
<p>ترى كم عقول أزهرت هنا، وأثمرت هنا وهناك..؟!</p>
<p>تنعرج نحو اليمين حيث جناح النساء، تصعد بضع درجات.. يسمو بها الجمال عاليا.. تسير على خطا السيدة فاطمة الفهرية&#8230;</p>
<p>تصطف الصفوف للصلاة&#8230; تنتظم مسلمات أسيويات وأوربيات في صف الصلاة&#8230; يتراءى إشعاع الجامع يمتد بعيدا في العالم عبر التاريخ..</p>
<p>&#8220;الله أكبر&#8221; تلملم الشتات وتوحد الصف&#8230;تتماهى روحها وجمالية الصلاة وجمالية المكان والزمان.. يسلّم الإمام&#8230; خروج من مقام جمالية الصلاة إلى مقام جمالية كتاب الله&#8230; تزهر أصوات صَدَّاحة بترتيل الحزبين.. تصل سورة النور.. نور على نور&#8230; يزهر وطننا الحبيب بقراءة الحزب جماعة.. يوحدنا كتاب الله عز وجل&#8230;</p>
<p>يطل جناح النساء على صحن الجامع.. وينفتح على السماء.. نساء يشاركن في قراءة الحزبين&#8230; تهدهد أم صغيرها بيد، وتمسك المصحف باليد الأخرى&#8230; يحتضن الجامع النساء بالتنوير والتعليم عبر التاريخ&#8230; كما احتضن في رحابه عالمات ساهمن في تشييد صرحه العلمي&#8230;شامخات هن المغربيات!</p>
<p>يستبد بها الذهول وهي تحدق في معالمه الأخّاذة&#8230; فن موغل في أبجدية الروح&#8230; يفنى الزبد ويخلد الإبداع والفن الأصيل.. تتلألأ مياه النافورة تحت أشعة الشمس.. تهوي إليها طيور ظمأى.. يتماهى الإنسان والطبيعة هنا في لوحة عشق&#8230; وكزتها امرأة: &#8220;أتزورين جامع القرويين لأول مرة؟!&#8221; ، أومأت لها بالنفي وحال لسانها ينطق بعشق دفين.. يأخذها التاريخ في كل زيارة، يحرك في نفسها لواعج شتى&#8230; تهم على مضض بمغادرة المكان.. تتجمد أمام عجوز، هي متسوّلة من نوع آخر، تسأل النساء إلحافا بأدب جم؛ تسأل أمرا ثمينا&#8230;لا تسأل مالا ولا شيء من عرض الدنيا.. تتربص بالشابات خاصة.. تمسك بمصحف بيدين معروقتين وإصرار كبير.. تسأل بصوت مرتعش يخفي أسرارا شتى: &#8220;بنيتي ـالله يعطيك الستر والخيرـ إذا لم يكن لديك أي مانع، أرجوك أقرئيني -ما استطعت- من آيات سورة البينة.. أريد أن أحفظها إن شاء الله&#8221;!</p>
<p>تتتبع بسبابتها المجعدة الآيات.. تنضبط تماما للتصحيح كتلميذة مجدة.. تمطر مقرئتها بدعوات من قلب مفعم بالحب والصفاء&#8230; لله در القارئة والمقرئة&#8230; كلتاهما تسير على خطى فاطمة الفهرية رحمها الله&#8230;</p>
<p>تنزل زائرتنا الدرج.. يتشبث قلبها بالمكان كطفل يتشبث بأمه.. تدرك بعضا من أسرار روايات أجدادها بأقصى شمال المغرب، الذين درسوا في القرويين.. كل من زار هذا المكان يترك فيه بعضا منه.. ويحمل بداخله كثيرا من عبقه&#8230;</p>
<p>تستوقفها بوّابة الجامع طويلا.. ينتابها حزن فظيع&#8230;</p>
<p>بوّابة جامع القرويين الأثرية تستنجد&#8230; تتعرض للنهب والسرقة قطعة قطعة&#8230;</p>
<p>تاريخنا يسرق؛ ينهب&#8230;!</p>
<p>تراثنا يسرق؛ ينهب&#8230;!</p>
<p>حضارتنا تسرق؛ تنهب&#8230;!</p>
<p>قد يأتي يوم، وتختفي البوابة التحفة بكاملها&#8230;</p>
<p>فماذا سنقول للأجيال القادمة؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
