<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. رشيد المير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/author/mir/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رمضان والقرآن: دلالات وعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 11:50:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[دلالات وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[منهج تدارس القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17317</guid>
		<description><![CDATA[فرض الله تعالى علينا صيام هذا الشهر، وشرع لنا قيامه احتفاء وتخليدا لذكرى غيرت مجرى التاريخ، هي ذكرى نزول الوحي؛ الهدى والرحمة من الله الرحمن الرحيم، رحمة القرآن، ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمومنين(يونس: 57). فكل ظرف إنما يشرف بمظروفه، وأي اسم إنما يشرف بمسماه، أي بمحتواه. فمقام رمضان مرتبط بنزول القرآن، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فرض الله تعالى علينا صيام هذا الشهر، وشرع لنا قيامه احتفاء وتخليدا لذكرى غيرت مجرى التاريخ، هي ذكرى نزول الوحي؛ الهدى والرحمة من الله الرحمن الرحيم، رحمة القرآن، ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمومنين(يونس: 57). فكل ظرف إنما يشرف بمظروفه، وأي اسم إنما يشرف بمسماه، أي بمحتواه.</p>
<p>فمقام رمضان مرتبط بنزول القرآن، وقد شرع الله لنا شكر نعمة تنزل القرآن بفرض صيام هذا الشهر الذي اصطفاه الله ليكون حاضنا لآخر الكتب السماوية والمهيمن عليها، المنهاج الكامل الشامل والدليل العملي للبشرية إلى قيام الساعة.</p>
<p>فهذا الشهر قد خُصَّ بعبادة جامعة لا عدل لها في مقامها؛ الصيام مقرونا بالقيام وتلاوة للقرآن، كلها تختزل المنهج الرباني في البناء والنماء والفداء: تخلية وتزكية ودعوة: ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم(البقرة: 29).</p>
<p>تلاوة + تعليم + تزكية + ترقية + دعوة</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رمضان شهر تدارس القرآن:</strong></span></p>
<p>كان جبريل  يدارس رسول الله  القرآن ويعارضه القرآن مرة في السنة في رمضان، حتى إذا كان العام الأخير عارضه مرتين؛ عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: &#8220;كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ  أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ&#8221;.(1)</p>
<p>هذه المعارضة وهذه المدارسة كأنها مراجعة جديدة للقرآن تلقيا وتفهيما وتوجيها للعمل بهذا الكتاب في شهر هو الإطار لمثل هذا، استمدادا وإمدادا وامتدادا&#8230; إنها إعادة الوصال مع اللحظات الأولى لتنزل الوحي&#8230; إشراقات البدايات ومتعة اللقاء بحامل الوحي والانغماس في بحار التنزيل&#8230; وإنها من لحظات صفاء الوجدان والعرفان&#8230; مواقيت تنمحي معها أزمنة الطين ليرقى فيها العبد إلى حلاوة الإيمان&#8230; فرمضان تجديد العهد مع الله تعالى..</p>
<p>الصيام تهيئة وإعداد للروح لتلقي القرآن أحسن ما يكون التلقي، فحين يصوم العبد يعرج إلى مقام أسمى تصفو فيه روحه، ويتقذ إدراكه، وتتفتح بصيرته لتلقي معاني كلمات الله، ويتأهل لتذوق جمالية الكتاب بوجدان فطري؛ لأنه يصوم عن الشهوات التي تشده إلى الأرض، فتحلق روحه لتلقي الوحي وتلقي الهدى الرباني ليتسنى له اكتساب سلامة الرؤية وسلامة المنهاج وسلامة المسير.. فيصير عبدا ربانيا حكيما.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>إحياء سنة تدارس القرآن:</strong></span></p>
<p>فعلى القابضين على الجمر في زمن القصعة والغثائية إحياء سنة النبي  بتدارس القرآن في رمضان&#8230; وغرس هذه الفسائل النورانية في القلوب العطشى لغيث القرآن، وسقي تلكم التي طال عليها الأمد بشلالات من فيوضات الرحمان.</p>
<p>عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده»(2).</p>
<p>&#8220;فعندما يجتمع الجلساء متحلقين بمجالس القرآن، ويشرعون في الاشتغال بكتاب الله ؛ فإنما هم في الحقيقة يصلون أرواحهم بحبل الله النوراني مباشرة، ويربطون مصابيح قلوبهم بمصدر النور الأكبر، فإذا بهم يستنيرون بصورة تلقائية، وبقوة لا نظير لها؛ وذلك بما اقتبسوا من نور الله العظيم! وإذا بهم يترقون بمعارج القرآن ومدارجه إلى مشاهدة حقائق الإيمان، مشاهدة لا يضامون فيها شيئا! وما كان للزجاج البلوري إذا أشرقت عليه أنوار الحقائق القرآنية إلا أن يكون مشعا، وذلك هو مثل أهل الخير المصلحين في الأرض، ورثة الأنبياء من الربانيين والصديقين..&#8221;(3)</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ومنهج تدارس القرآن ثلاث خطوات:</strong></span></p>
<p><strong><span style="color: #800000;">1 - التلاوة بمنهج التلقي: واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك(الكهف: 27).</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #800000;">2 - التعلم والتعليم بمنهج التدارس: ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون(آل عمران: 79).</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #800000;">3 &#8211; التزكية بمنهج التدبر: كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته(ص: 29).</span></strong></p>
<p>فالمنطلق من هذه الخطوات فهي بداية السير الصحيح، ومفتاح جلب الخير ودفع الشر، والمنهاج الصحيح في بناء الإنسان العابد لله السائر بنور الله بين عباد الله.</p>
<p>وإن من شأن تلقي القرآن بمنهج التدارس تلاوة وتدبرا وتخلقا أن يكون له أثر خير في الإنسان والمجتمع؛ فقد ثبت أن رسول الله  &#8220;كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ  أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ&#8221;؛ فعلى قدر الإشباع يأتي الإشعاع&#8230; إن ورود ماء القرآن يزود العبد بطاقة جديدة، ويفعل طاقاته الإيجابية لينساب بين العباد ناشرا الخير&#8230; فكلما اشتعل العبد بوارد القرآن توهج الإيمان بقلبه واشتعل؛ فتدفق منه النور، فهو لذلك كالكوكب الدري يضيء الفضاءات ويهدي الحيارى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>التقاء مقاصد الصيام والقرآن وثماره:</strong></span></p>
<p>إن الهدف الأسمى للصوم هو بلوغ مقام التقوى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون (البقرة: 183)، وهذا الهدف هو واحد من مقاصد تنزل القرآن الكريم وكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا(طه: 113).</p>
<p>ولذلك فإن التقاء مقاصد الصيام ومقاصد التخلق بالقرآن من شأنه أن يثمر ما ينفع الفرد والأمة، ومن أبرز ذلك:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ ‌-   وضوح الرؤية واكتساب البصيرة:</strong></span></p>
<p>وهذه التقوى، هذا النوع من أنواع التقوى يُثمِرُ للعبد ويُوجِد في نفسه فرقانا ونورا وبصيرة، قال تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (الأنفال: 29)؛ أي يورثكم ذلك بصيرة تكشفون بها السَّير، وتخرجون بها في المُدْلَهِمَّات المُرتبكات، أي يجعل لكم نور هداية، وصفاء فكر، وجلاء بصيرة، وذلك عندما تنقشع وتزول سُحُب الشهوات عن سماء النفس، فتصبح ترى البينات بينات، وترى الحق حقا، ولا يخدعها الشيطان بتزييفه وتضليله. وبهذا يلتقي فُرقان الصدق في الصوم بفرقان الحق في القرآن قال تبارك وتعالى: وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يُحدثُ لهم ذكرى، فيتم اللقاح الُمفضي إلى قمة الفلاح والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون.(4)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب ‌- الصوم والقرآن يَشفَعان لصاحِبِهما يومَ القيامة:</strong></span></p>
<p>رَوَى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر -رضِي الله عنْهما- أنَّ النبي  قال: «الصِّيام والقرآن يَشفَعان للعبد يومَ القيامة؛ يقول الصِّيام: أي ربِّ؛ منَعتُه الطعامَ والشهوةَ فشَفِّعني فيه، ويَقول القرآن: منَعتُه النومَ بالليل فشَفِّعني فيه، قال: فيُشَفَّعانِ»(5).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ت ‌- الوصول إلى مقام الإمامة:</strong></span></p>
<p>واعتبارا أن هذا الشهر هو شهر الصبر، والصبر ضياء وثوابه الجنة، فإن العبد الذي يزكو في مدارج السالكين مجاهدا ذاته في ذات الله مقبلا عليه محتسبا كل ما يلاقيه في طريق ذات الشوكة لله&#8230;</p>
<p>&#8220;حيث يتزود الموفقون من عزمات صيامه، ومن نسمات قيامه، أرصدة من الصبر الجميل والذكر الجليل، الذي تزكو به نفس المنيب وتسمو إلى مستوى التقريب&#8221; وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون(البقرة: 186). وبصبر التقوى تستقيم خطانا على سواء الطريق، وببصائر الذكر ويقينه يحيا الضمير ويستفيق، وبهذين الجوهرين صبرا ويقينا يتحقق المؤمن بكمال شخصيته ويتأهل لمقام إمامته المشار إليه بقول الباري جل وعلا: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(6). وبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين. اصطفاء من الله وتزكية منه وجعل منه ل&#8221;امة&#8221; بما تحمله الكلمة من معنى السيادة والقيادة والإمامة التي تكون النموذج بما تمتلكه من القوة العلمية والإيمانية والخلقية وبما أوتيت من فقه الدين والواقع والتنزيل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>السلف الصالح مع القرآن الكريم:</strong></span></p>
<p>كان لهم ورد يومي&#8230; ومعايشة خاصة مع القرآن في رمضان.</p>
<p>قال ابن رجب: &#8220;كان السلف يتلون القرآن في شهر رمضان في الصلاة وغيرها&#8221;. وكان قتادة يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة&#8221;(7)</p>
<p>وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة، وفي بقية الشهر في ثلاث&#8221;(8)</p>
<p>قال ابن عبد الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف.</p>
<p>قال عبد الرزاق: كان سفيان الثوري: إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن. وكانت عائشة رضي الله عنها تقرأ في المصحف أول النهار في شهر رمضان، فإذا طلعت الشمس نامت.</p>
<p>فصن الصيام والزم القيام واحفظ القرآن تلاوةً وتدبراً وتخلقاً وتعليما يصلح الله لك الظاهر والباطن، ويجعلك من عباد الرحمان الذين رضوا بالحياة في ظل القرآن وهدايته، ومشوا بنوره ينشرون رحمته بين العباد.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. رشيد المير</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 - أخرجه البُخَارِي 1/4(6) و4/229(3554)، وأحمد 1/230(2042).</p>
<p>2 &#8211; رواه مسلم</p>
<p>3 - فريد الأنصاري. مجالس القرآن .ج 1 ص 56-57 .بتصرف</p>
<p>4 &#8211; من خطبة الجمعة للشيخ مصطفى البحياوي حفظه الله .بمسجد الشاطبي -طنجة</p>
<p>5 - أخرجه أحمد في &#8220;المسند&#8221; (2/174)، والحاكم في &#8220;المستدرك&#8221; (1/554)، والبيهقي في &#8220;مجمع الزوائد&#8221; (3/181)، قال أحمد شاكر في تحقيق &#8220;المسند&#8221; (6627): إسناده صحيح.</p>
<p>6 - من خطبة الجمعة للشيخ مصطفى البحياوي حفظه الله .بمسجد الشاطبي -طنجة</p>
<p>7 - الحلية 2/338 ولطائف المعارف ص: 191.</p>
<p>8 &#8211; لطائف المعارف ص 191.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحافظة على الفرائض والتقرب إلى الله بالنوافل(4):</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 20:15:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[الإقبال على النوافل]]></category>
		<category><![CDATA[التقرب إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[القبول في الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[النوافل]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد المير]]></category>
		<category><![CDATA[من عادى لي وليا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9091</guid>
		<description><![CDATA[  ثمار التقرب ذ. رشيد المير &#160; إن القيام بالفرائض في جميع نواحي الحياة إحسانا وإيمانا واحتسابا والإقبال على النوافل محبة ووفاء يستجلب معية الله عز وجل ومحبته ومحبة الملائكة والعباد. ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال صلى الله عليه وسلم : ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><strong>ثمار التقرب</strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;">ذ. رشيد المير</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن القيام بالفرائض في جميع نواحي الحياة إحسانا وإيمانا واحتسابا والإقبال على النوافل محبة ووفاء يستجلب معية الله عز وجل ومحبته ومحبة الملائكة والعباد.</p>
<p>ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال صلى الله عليه وسلم : ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساء ته))(1) .فمن خلال هذا الحديث القدسي العظيم المليء بالدروس والعبر نقتطف منه بعضا من النفحات الإيمانية.</p>
<p>أ‌- إن النوافل تقوم بتطهير آليات الكسب -المدخلات والمخرجات- (اليدان- الفم- اللسان- الأذنان- الرجلان..)، وهي الجوارح التي تشهد كل ما ا قترفه العبد {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}(ياسين : 65) {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(النور : 24) {حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(فصلت : 20).</p>
<p>ب‌- وإن الإقبال على النوافل يزكيها ويمنح لها الزاد الأساسي من العبادة:</p>
<p>* العين: النظر إلى ما أحل الله،(( فإذا أحببته كنت&#8230;.. وبصره الذي يبصر به(( ويهبه البصيرة وبعد النظر وحسن الفهم وصدق الفراسة.</p>
<p>* الأذن: الاستماع إلى ما أحل الله (القرآن..) (( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به(( ويزوده بآليات استقبال بميزان التحليل والرصد وضبط ما يتلقاه من أخبار ومعلومات ((ولا تقف ما ليس لك به علم(( ((إذا جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا((</p>
<p>* اليدان: الإنفاق والبطش في سبيل الله. ((ويده التي يبطش بها((.</p>
<p>* الرجلان: الذهاب إلى مجالس الذكر..((ورجله التي يمشي بها((.</p>
<p>* القلب: عليه مدار الأفعال.((&#8230;ورجل قلبه معلق بالمساجد(( كأنه الثريا يتزود ويشحن بالطاقة ويصبح في آن واحد يشع النور على الآخرين. وعلى قدر القرب والتزود وتكرار الوصل يكون قطر الشعاع ودائرة الإشعاع. وعلى قدر الولاء يكون العطاء.</p>
<p>ت‌- وإن التقرب إلى الله يزكي العقل ويحرره من أسر الهوى وأغلال الظن والشك ويمده ببصائر الوحي والهدى النبوي قال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا} وهذه الهداية تثمر التقوى {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم}. فتصبح لباسا للعبد {ولباس التقوى خير}.</p>
<p>ث- وهو مجلبة لمعيته وولايته وحفظه ((من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب((.</p>
<p>ج- استدرار محبة الله على العبد ((وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)). وعن النبي صلى الله عليه وسلم(( قال : ((إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل، إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض))(متفق عليه).</p>
<p>وإن الصلاة مدار الأمر كله وعمود الدين وبواسطتها نبني عبد الله من بني آدم الموصول بالله وفق المنهج القرآني، تتداخل فيها باقي الشعائر فتتجسد فيها مجموعة من الصفات لبناء جسم متكامل معافى وموحد كالبنيان المرصوص&#8230;</p>
<p>فمن خلال شعيرة الصلاة نتعلم ونتزكى لنصير لبنة داخل بنيان الصف المرصوص فنتخلق بصفات جامعة. لا تستنكف لبنة أن تحمل لبنة أخرى في أي موضع كانت داخل الجدار. ومن خلال الممارسة التعبدية لشعيرة صلاة الفريضة تتجلى هذه الصفات.</p>
<p>1- الضبط والانضباط، فلها ضوابط قبل الأداء وأثناء الأداء، ضبطت زمانا ومكانا وهيئة، والمصلي ليس له إلا أن يضبط إيقاع حياته وفق زمن الصلاة طوال اليوم والليلة وينضبط للقيام بها بركوعها وخشوعها.. وإلا اختل ميزان حركته في الوجود وكان له الأثر السيئ على نفسه والمحيطين به.. قال تعالى: {إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} وقت مضبوط وإنسان منضبط لإيقاع الكون {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا}(مريم : 93).</p>
<p>وهي كذلك تحقق للإنسان الانتماء للجماعة من خلال اندماجه التلقائي في الصف محققا الصفة الأخرى وهي الطاعة التامة للإمام والاقتداء به واتباعه لأنها من طاعة الله.</p>
<p>2- ويمكن للمأمون أن يقوم بتقديم النصح للإمام إن هوأخطأ تذكيرا وتوجيها أو أن يقوم مقامه لعذر وذلك حرصا منه أن لا تتعطل هذه الشعيرة.</p>
<p>4- وفي اتباع الإمام نتعلم إسناد الأمر إلى أهله وعدم منازعة الأمر أهله لأن الإمام جعل ليؤتم به وقد أنيطت به هذه المهمة لما تميز به من مواصفات تؤهله للقيام بهذه الوظيفة على أكمل وجه.</p>
<p>5- كما أن الإقبال عل الصلاة عند سماع الأذان يجسد الفهم الصحيح والسليم لسلم الأوليات : أن ما عند الله خير وأبقى {&#8230;استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.</p>
<p>6- وأن الاستجابة الفورية لنداء الإيمان تتجلى فيها أكبرية الله في قلب المؤمن((فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع(( استجابة لنداء الصلاة الذي يعلن على أسماع الوهاد ((الله أكبر))، وتظهر فيها مدى جاهزية الفرد واستعداده للحركة الدائبة والمبصرة اتجاه نداء الأكبرية.</p>
<p>7- ومن خلال الصلاة فرضا ونفلا يجد المؤمن الأنس والسكينة تذللا وتضرعا ومناجاة حتى إذا ما ذاق حلاوة القرب فإنه لا يمكن له الاستغناء عن ود الحبيب القريب المجيب((إذا سألك عبادي عني فإني قريب&#8230;(( فتصبح مجاهدة النفس على ملازمة هذا السبيل لرضا الله عز وجل الشغل.</p>
<p>فمحبة الله عز وجل هي حياة القلوب، وغذاء الأرواح. أوصت امرأة من السلف أولادها فقالت لهم : (( تعودوا حب الله وطاعته، فإن المتقين ألفوا بالطاعة فاستوحشت جوارحهم من غيرها، فإن عرض لهم الملعون بمعصية مرت المعصية بهم محتشمة فهم لها منكرون((.</p>
<p>وأخيرا فإن الهدف من هذه الصفات هوبناء ((عبد الله((، بناء تكون الآخرة فيه هي الباعث له ليسير في الأرض على بينة داعيا إلى الله على بصيرة محتسبا كل ما يلاقيه في سبيل الله لعلمه أن مبتغاه هو رضى الله عز وجل، لا يريد منصبا ولا جاها وإنما يستشعر مسؤوليته ووظيفته من خلال انصهاره الكلي في نسق مجتمعي يتكامل أفراده كل حسب قدراتهم لتحقيق الخيرية في الأرض.</p>
<p>جعلنا الله من الصادقين ومع الصادقين ومن المخلصين ومع المخلصين آمين</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- رواه البخاري</p>
<p>3- البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.</p>
<p>4-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحافظة على الفرائض والتقرب إلى الله بالنوافل(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 17:57:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الزكاة]]></category>
		<category><![CDATA[رشيد المير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8772</guid>
		<description><![CDATA[الزكاة : العبد وما ملك لسيده &#160; إن المال الذي بين يديك هو مال الله {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}(الحديد : 7). وإن إنفاق المال معيار العبد الصادق الواثق بما عند الله ولا يخشى فقرا في سبيل الله . فهو غني بالله مفتقر إليه. فمن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><strong>الزكاة : العبد وما ملك لسيده</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن المال الذي بين يديك هو مال الله {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ}(الحديد : 7). وإن إنفاق المال معيار العبد الصادق الواثق بما عند الله ولا يخشى فقرا في سبيل الله . فهو غني بالله مفتقر إليه. فمن امتلأ جوفه بروح القرآن فاض كيانه بالبذل وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم مثل الريح المرسلة في رمضان بعد تدارسه القرآن مع جبريل عليه السلام.</p>
<p>وصفة الإنفاق جاءت مقترنة في كثير من الآيات بالصلاة. {الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}(البقرة)، {إِنَّ الَّذين يَتلونَ كِتابَ اللَهِ وَأَقاموا الصَلاةَ وأَنفَقوا مَمّا رَزقناهُمُ سِراً وَعلانيِةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ. ليوفيهُمُ أُجورَهُم وَيزيدَهُم مِن فَضلِهِ إِنه غَفورٌ شَكور}(فاطر : 29- 30) .</p>
<p>وقد ورد في سيرته صلى الله عليه وسلم أنه كان أكرم الناس، يعطي عطاءً لا يعطيه أحد من البشر، جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال : يا قوم، أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة&#8221;.</p>
<p>وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما &#8221; ما سئل رسـول الله صلى الله عليه وسلم قط فقال (لا)&#8221; .</p>
<p>ولما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين تبعه الأعراب يسألونه، فألجؤوه إلى شجرة، فخطفت رداءه وهو على راحلته فقال : (ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل؟ فوالله لو كان لي عدد هذه العِضاه نعما، لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا جبانا، ولا كذوبا). وكان صلى الله عليه وسلم يؤثر على نفسه، فيعطي العطاء ويمضي عليه الشهر والشهران لا يوقد في بيته نارا.</p>
<p>فالزكاة والصدقات والإنفاق في سبيل الله عموماً تعبد وتقرب إلى الله وفى الوقت ذاته زاد روحي وتربوي هام . وهو من علامات البر قوله تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}(آل عمران : 92). وإن السالك لطريق الهدى بالدعوة إلى الله لابد أن يكون الإنفاق في سبيل الله من شيمه وأن يكون المال في يده لا في قلبه، وبالإنفاق يوزن مدى استعداد الفرد للتضحية {هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا فى سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}(محمد : 39). {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(الحشر : 9).</p>
<p>إن المال عصب الحياة والدعوات . فلا يمكن لمشاريع بنائية تروم النهوض بالمجتمع أن تضع تصوراتها وتحقق مشاريعها بما فَضُلَ من مال أوما تم جمعه من خلال &#8220;التسول&#8221;.</p>
<p>إن التلكؤ في الإنفاق مؤشر على ضعف الارتباط بالله وعلامة على تمكن الدنيا من قلب الفرد فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض(1).</p>
<p>فاجمع ما شئت منه فعلى قدر حِسابِك البنكي هنا يكون حِسابُك الأخروي هناك.</p>
<p>فمن لم ينفق في سبيل الله بالاختيار ابتلاه الله فأنفق رغما عنه بالاضطرار</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- أخرجه البخاري</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحافظة على الفرائض والتقرب إلى الله بالنوافل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:35:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التقرب إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[الفرائض]]></category>
		<category><![CDATA[النوافل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[إن المبصر في ذاته الصغرى وفي الفضاء الذي يتحرك فيه والمتأمل في الوجود الكلي ليستشعر بيقين أن ما به من نعمة فمن الله تعالى : {وما بكم من نعمة فمن الله}. وإن هذا الفهم وما ينتج عنه من إحساس بالافتقار إليه عز وجل، ليدفع المؤمن للبحث عن وسائل لشكر الله تعالى على ما أنعم به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن المبصر في ذاته الصغرى وفي الفضاء الذي يتحرك فيه والمتأمل في الوجود الكلي ليستشعر بيقين أن ما به من نعمة فمن الله تعالى : {وما بكم من نعمة فمن الله}. وإن هذا الفهم وما ينتج عنه من إحساس بالافتقار إليه عز وجل، ليدفع المؤمن للبحث عن وسائل لشكر الله تعالى على ما أنعم به وأكرم. وفي ثنايا الكتاب العزيز نجد السبيل المفضي للشكر، قال تعالى :{وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ. يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ }(آل عمران : 42-43).</p>
<p><span id="more-4079"></span></p>
<p>وفي سورة الشرح يُُذكر الله عز وجل خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم  بالنعم التي أغدقها عليه ويخط له منهج الشكر {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} قيل إذا فرغت من أمور دنياك فانصب في عبادة ربك،  وقيل  إذا فرغت من عبادةٍ لربّك فانصب في عبادةٍ أخرى لربّك، وفي سورة الكوثر&#8221; القصيرة المبنى والعميقة المعنى والتي يقرؤها الغافل منا على عجل أثناء نقر صلاته ،يقول رب العزة {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر}  عطاء لا حد له يتبعه نداء بالوفاء والولاء. وأعظم نعمة تستوجب الشكر هي دين الله {اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}.</p>
<p style="text-align: right;">إن من مقتضيات الهداية والشعور بأن الله قد اصطفاك وطهرك وأكرمك بإتباع دينه هو أن تسجد وتركع، بمعنى آخر أن تقترب منه وأن تعتصم به  وفق المنهاج الذي اختاره لك {فاستقم كما أمرت  ومن تاب معك}.</p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هوالرزاق ذوالقوة المتين}(الذاريات :56).</p>
<p style="text-align: right;">إن الهدف من خلق الإنسان هو تحقيق العبودية لله، وعبادته عبادة بمفهومها الشامل وبمعناها الحقيقي بكل لوازمها وشروطها: الإخلاص، التذلل لله، اليقين، الصبر، الخضوع، الاستسلام والانقياد لأوامر الله بكل طواعية  ومحبة وشوق. هذا الاستسلام هو الذي ربى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته، فأصبحوا يعيشون الدنيا بهمومها ولكن قلوبهم متعلقة بالآخرة، وبهذا كانوا واعين بما هو مطلوب منهم.. وأصبحت عبادتهم عبادة حية مبصرة قائمة على الطاعة بالمحبة  وتحري  رِضى الله تعالى عن طريق التقرب إليه بالفرائض والنوافل.وأن لا يجدوا راحة ولا طمأنينة إلا أثناء القيام بها لأنها تقربهم من المحبوب سبحانه وتعالى &#8220;أرحنا بها يا بلال&#8221;. وبمعنى آخر هي ممارسة العبادة وفق الهدى الرباني الذي تمثله المصطفى صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">وكل ممارسة لا تهتدي بسيرته وسنته في الإعداد والبناء والنماء لا يمكن أن تعطي النتيجة المرجوة {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوالله واليوم الآخر}،&#8221; فهوالتجربة النموذج المسددة بالوحي.</p>
<p style="text-align: right;">بم يتقرب إلى الله تعالى؟</p>
<p style="text-align: right;">أول ما يبدأ به هو الفرائض ، وإن جنس الفرائض أوالواجبات في الشريعة أعلى من ترك المحرمات، كلاهما لابد منه، لكن فعل الواجب أعلى في الشريعة وأكثر أجراً من جنس ترك المحرم، لأن الواجبات هي المقصود الأصلي ، &#8230;فإن رأى منها نقصاً تداركه بالنوافل&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">وإن أهم فريضة تحقق مفهوم التقرب إلى الله هي الصلاة،  فالمؤمن يبرمج عقارب حياته على مواقيتها {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ  وَ زُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}(هود : 114) . {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}(الإسراء : 78) . روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: &#8220;أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح العمل كله.. وان فسدت فسد العمل كله&#8221;(2).</p>
<p style="text-align: right;">فهي سيماء المسلم التي تميزه عن غيره قال تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}(29)</p>
<p style="text-align: right;">{تراهم ركعا سجدا} هذا هو حالهم المستمر الذي لا ينقطع والصورة المشرقة التي لا تغيب عنهم، وقد ورد الثناء عليهم في مقام العبدية {وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما}. كما أننا نجد أن من أوائل ما نزل من القرآن الكريم {فاسجد واقترب} و{قم الليل إلا قليلا}، للتأكيد على دور هذه الشعيرة في بناء شخصية الفرد المؤمن ووتزكية نفسه لتحلق في محراب العبدية.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا يتحقق القرب بعبادة لا يمكن الاستغناء عنها، أو التهاون بشأنها أوتعطيلها، فهي الشعيرة الوحيدة التي تؤدى في جميع الأحوال والظروف وحتى في أشدها وأخطرها: الحرب، قال تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون}(البقرة : 238- 293) .</p>
<p style="text-align: right;">وقد وزعها الحكيم العليم بين الليل والنهار وفق عدد معين من الركعات وجرعات نورانية  محددة تحتاجها روح المؤمن ليكون العبد موصولا طوال الوقت به سبحانه وتعالى  يتطهر من خلالها ويجدد في كل حين عهده مع الله فتزوده بطاقة كونية حيوية وحركة مؤثرة في الوجود ، قالصلى الله عليه وسلم لأصحابه: &#8220;أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحوالله بهن الخطايا&#8221;(3).</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;وإنما الأوقات الخمسة رموز لليوم كله؛ فجر، فظهر، فعصر، فمغرب، فعشاء. فماذا بقي بعد ذلك من الوقت إلا امتدادات لهذه أوتلك؟ فالوقت كله إذن هوالصلاة. أنت تصلي الأوقات الخمسة؛ إذن أنت تصلي العمرَ كله، قلت: كله. وإنما فرض الله الصلاة عمرا، لا حركة ولا سكنة إلا صلاة. ألم يفرضها عز وجل أول ما فرضها خمسين صلاة، ثم خففها إلى خمس، كل وقت منها ينوب عن عشرة أوقات، والحسنة في ديننا بعشر أمثالها؟</p>
<p style="text-align: right;">أن تعبد الله بالوقت يعني أنك تعبده بمهجتك، وما المهجة إلا العمر، وما العمر إلا زمن، وما الزمن إلا أعوام، وما الأعوام إلا أشهر، وما الشهر إلا أيام، وما الأيام إلا ساعات، وما الساعات إلا دقائق، وما الدقائق إلا ثوان. فما عمرك يا ابن آدم :</p>
<p style="text-align: right;">دَقّاتُ قلب المرء قائلةٌ له</p>
<p style="text-align: right;">إن الحياة دقائقٌ وثوانِ</p>
<p style="text-align: right;">هكذا إذن؛ أن تعبد الله بالخمس يعني أنك تعبده بالعمر كله، تنثر مهجتك بين يديه تعالى وقتا وقتا، أوقل نبضا نبضا، ما دام هذا الفلك يعبر العمر إلى ربه هونا&#8221;(4).</p>
<p style="text-align: right;">فاقذف بنفسك يا أخي في معراج الخلوات وتخلص من أدران الطين في محراب الصلوات  تتحرر روحك من قيد الشهوات</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- سلسلة أعمال القلوب-ج 03- ص109- الدرس الثامن- للشيخ محمد بن صالح المنجّد</p>
<p style="text-align: right;">2- رواه الامام أحمد الحديث 465</p>
<p style="text-align: right;">3- رواه البخاري 528 ومسلم 1520 والإمام أحمد 2)379</p>
<p style="text-align: right;">4- معارج الصلاة وإخراج الإنسان الكوني&#8221; فريد الأنصاري رحمه الله. مجلة حراء.العدد: 11  أبريل &#8211; يونيو2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوقات يرجى فيها استجابة الدعاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%89-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%89-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 12:09:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 399]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[استجابة الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6478</guid>
		<description><![CDATA[1- ليلة القدر : عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلتُ: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: ((اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني))(1). 2- جوف الليل وقت السحر قال  صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا  تبارك وتعالى  كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1- ليلة القدر : عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلتُ: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: ((اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني))(1).</p>
<p>2- جوف الليل وقت السحر قال  صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا  تبارك وتعالى  كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له))(2).</p>
<p>3- ساعة الانتباه من الليل : قال صلى الله عليه وسلم : ((من تعار من الليل فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير، الحمد لله , وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال : اللهم اغفر لي أو دعا  استجيب له. فإن توضأ وصلى قبلت صلاته))(3).</p>
<p>4- ساعة من كل ليلة يقول الرسول  صلى الله عليه وسلم : ((إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا، والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة))(4).</p>
<p>5- دعوة من بات طاهراً على ذكر الله: يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((ما من مسلم يبيتُ على ذكر الله طاهراً فيتعارَّ من الليل فيسأل الله خيراً من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله إياه)).</p>
<p>6- دبر الصلوات المكتوبات (الفرائض الخمس) فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال صلى الله عليه وسلم : ((جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات))(5).</p>
<p>7- بين الأذان والإقامة قال صلى الله عليه وسلم : ((الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة))(6).</p>
<p>8- عند النداء للصلوات المكتوبات قال صلى الله عليه وسلم : ((ساعتان لا ترد على داعٍ دعوته: حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله))(7).</p>
<p>9- عند نزول الغيث قال صلى الله عليه وسلم : ((اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة ، و نزول الغيث))(8).</p>
<p>10- ساعة من يوم الجمعة. ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم  يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه)) وأشار بيده يقللها(9).</p>
<p>11- عند شرب ماء زمزم . عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: ((ماء زمزم لما شرب له))(10).</p>
<p>12- أثناء السجود في الصلاة. قال صلى الله عليه وسلم : ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجدٌ، فأكثروا الدعاء))(11).</p>
<p>13- عند التأمين في الصلاة،  قال صلى الله عليه وسلم : ((إذا أمن الإمام فأمنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه))(12).</p>
<p>14- الدعاء بعد زوال الشمس قبل الظهر عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال: ((إنها ساعة تفتح فيها أبوابالسماء وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح))(13).</p>
<p>15- دعوة الحاج  والمعتمر&#8230;: عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: ((الغازي في سبيلِ اللهِ عزَّ و جلَّ، والحاجُّ، و المعتمرُ، وفدُ اللهِ دعاهُم فأجابُوه، و سألُوه فأعطاهمْ))(14). و عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير))(15).</p>
<p>16- في مجالس الذكر : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال: فيسألهم ربهم -عز وجل- وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك، ويكبرونك، ويحمدونك، ويمجدونك)) &#8230; الحديث. فيقول فيه: ((فأشهدكم إني قد غفرت لهم قال: يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم))(16).</p>
<p>17- دعاء المظلوم على من ظلمه  قال صلى الله عليه وسلم : ((دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه))(17).</p>
<p>18- دعاء المضطر: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}(النمل: 62).</p>
<p>19- الدعاء بالمأثور عقب الوضوء. قال صلى الله عليه وسلم : ((ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء))(18).</p>
<p>20- الدعاء في العشر الأول من ذي الحجة: قال صلى الله عليه وسلم : ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام)) -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء))(19).</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- رواه الترمذي وصححه، ورواه ابن ماجه وأحمد.</p>
<p>2- رواه البخاري ومسلم.</p>
<p>3- رواه البخاري</p>
<p>4- رواه مسلم.</p>
<p>5- رواه الترمذي وا حسنه الألباني.</p>
<p>6- أخرجه الترمذي وغيره وصححه الألباني.</p>
<p>7- رواه ابن ماجه وصححه الألباني.</p>
<p>8- السلسلة الصحيحة 1469</p>
<p>9- رواه البخاري ومسلم.</p>
<p>10- ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.</p>
<p>11- رواه مسلم.</p>
<p>12- البخاري ومسلم واللفظ له.</p>
<p>13- الترمذي وأحمد وصححه الألباني.</p>
<p>14- الجامع الصغير .5787حديث صحيح</p>
<p>15- الترمذي وحسنه الألباني.</p>
<p>16- البخاري ومسلم.</p>
<p>17- الجامع الصغير &#8211; الرقم: 4204 صحيح</p>
<p>18- رواه مسلم.</p>
<p>19- البخاري وأبو داود.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%89-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما السر في استجابة الله تعالى لدعاء أنبيائه؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 15:47:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 398]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستجابة]]></category>
		<category><![CDATA[الانبياء]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6372</guid>
		<description><![CDATA[يجيب القرآن عن ذلك : {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}(الأنبياء: 90) من هذه الآية نستطيع أن نبصر السرّ في استجابة الله لدعاء  هؤلاء الأنبياء فقد تحققوا و تخلقوا بثلاثة شروط وهي: -1 المسارعة في الخيرات : الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراع للخير بالخير : {إِنَّهُمْ كَانُوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجيب القرآن عن ذلك : {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}(الأنبياء: 90)</p>
<p>من هذه الآية نستطيع أن نبصر السرّ في استجابة الله لدعاء  هؤلاء الأنبياء فقد تحققوا و تخلقوا بثلاثة شروط وهي:</p>
<p><strong>-1 </strong><strong>المسارعة في الخيرات</strong> :</p>
<p>الخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراع للخير بالخير : {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ}&#8230;هي الاستجابة الفورية اللاشعورية لأمر الله وتعبير عملي عن كمال الجاهزية وتمام الطاعة بكل تلقائية وروية&#8230;وهي حالة سابقة للدعاء : هي إدراكهم لواقعهم  لموقعهم  وكما قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله :</p>
<p>&#8220;.. إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك، فانظر فيما يستخدمك، وبأيِّ الأعمال يشغلك، كم عند باب الملك من واقفٍ، لكن لا يدخل إلا من عني به، ما كلّ قلبٍ يصلح للقرب، ولا كلّ صدرٍ يحمل الحبّ، ما كلّ نسيم يشبه نسيم السحر&#8230;</p>
<p>مقامك حيث أقامك!</p>
<p>{وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}(آل عمران:132- 133).</p>
<p>{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}(الأنفال :24)</p>
<p>إنها المسارعة في كل المجالات الخيرية التي يتحرك العبد ضمن دوائرها مصداقا لقوله تعالى {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}(آل عمران:10) والخيرية هي وسام شرف هذه الأمة والمنتمين إليها   {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}(آل عمران : 110) أمة لم تخرج لذاتها بل أخرجها الله للعالمين. تتكون من عباد مخلصين صادقين فاعلين ومؤثرين في محيطهم باعوا أنفسهم لله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا&#8230;}(البقرة : 143)&#8230;. عبادا صُنِعوا بالوحي فكانوا حسن التفكير والتعبير والتدبير. فلما دعوا إلى الله وبالله بحكمة وصبر و تخلصوا من الأوتاد الثمانية(1)  أصبحوا أئمة . فلما دعوا الله مخلصين صادقين منيبين إليه استجاب لهم.</p>
<p><strong> 2- </strong><strong>الدعاء بطمع وخوف</strong><strong>:</strong></p>
<p>الخطوة الثانية هي الدعاء بطمع وخوف: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}. قال سبحانه وتعالى: {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الارْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}(الأعراف : 56)</p>
<p>الرَّغَب أي الرغبة في ما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.</p>
<p>عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء.</p>
<p>عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أن الله أكبر من هذا الأمر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟</p>
<p>لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال : {وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وفي دعاء سيدنا يونس عليه السلام لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو الاعتراف بشيئين: الأول جدد العهد مع الله فقال: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ}، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: {إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}. لأنه لم يكن قد استكمل وظيفته الدعوية  المكلف بها.</p>
<p>وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.</p>
<p><strong>3- </strong><strong>الخشوع لله تعالى</strong></p>
<p>والأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف: {وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}. وهذا سرّ مهم من أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتكمستجابة. والخشوع لا يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسأل نفسك: هل أنت تخشع لله في صلاتك؟ وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟ وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.</p>
<p>هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟ هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟</p>
<p>هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها، ونعمل على أن نكون قريبين من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟)(2)</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- المقصود بالأوتاد الثمانية ما ورد في هذه الآية من المحبوبات التي إن طغت أعاقت القرب من الله والاستجابة الفورية له {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}(التوبة :24)</p>
<p>2-أنظر-أسراراستجابةالدعاء <a href="http://kaheel7.com/pdetails.php?id=340&amp;ft=6">http://kaheel7.com/pdetails.php?id=340&amp;ft=6</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج من أدعية الأنبياء واستجابة الله لهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Mar 2013 23:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. رشيد المير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 397]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أدعية الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[رسل الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[إذا باشرنا بأفئدتنا كتاب الله تعالى للنظر في نماذج عباد الله المخلَصِين الصفوة المختارة التي اصطفاها وصنعها على عينه &#8230;وقال لنبيه عليه السلام: {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}(الأنعام : 90). فقد كانوا نماذج  في الطاعة والتفاني في حب الله تعالى : {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}(السجدة : 24) &#8230;فقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا باشرنا بأفئدتنا كتاب الله تعالى للنظر في نماذج عباد الله المخلَصِين الصفوة المختارة التي اصطفاها وصنعها على عينه &#8230;وقال لنبيه عليه السلام: {أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}(الأنعام : 90). فقد كانوا نماذج  في الطاعة والتفاني في حب الله تعالى : {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}(السجدة : 24) &#8230;فقد أدركوا وأبصروا، وابتلوا فصبروا فتضرعوا فوصلوا.</p>
<p><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-3997"></span> </span></p>
<p>لننظر إلى تعامل رسل الله عند النوازل من خلال تضرعهم إلى رب العزة:</p>
<p>1- <strong>سيدنا نوح</strong> عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول تعالى:  {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيم} (الأنبياء: 76). وفي سورة القمر : {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ  فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ}(القمر : 9- 11) وهنا نلاحظ سرعة الاستجابة التي جاءت مباشرة بعد الدعاء.</p>
<p>2- <strong>سيدنا أيوب</strong> عليه السلام المعروف بالصبر يدعو ربه بعد أن أنهكه المرض ويدعو   الله أن يشفيه، يقول تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}(الأنبياء : 83- 84) دعاء يغشاه التذلل ويكتنفه الحياء {أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ} وفي سورة (ص) : {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَاب}(ص : 41).</p>
<p>فيأتي الجواب مباشرة مرفوقا بتوجيهات و عطاء زائد و ثناء عليه.</p>
<p>توجيهات والتذكير بالنعم: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ. وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الالْبَابِ. وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلا تَحْنَثْ}(ص : 42- 43)</p>
<p>ثناء عليه : {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }(ص : 44).</p>
<p>3- وعندما خرج <strong>سيدنا يونس</strong> من بين قومه غاضبا عليهم فابتلاه ربه ووقع في بطن الحوت.  دعا ربه وهو يعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه. يقول تعالى:  {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُومِنِينَ}(الأنبياء: 87- 88). فجاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذه المواقف الصعبة: هجران قومه وتهديدهم والغضب عليهم، ثم آمنوا بدعوته بعد أن غادرهم خوفا من غضب الله، وهو في ظلمات متعددة : الشعور بالذنب، ظلام أعماق البحر، وظلام بطن الحوت، وظلام الليل.</p>
<p>4- <strong>أما سيدنا زكريا</strong> فقد كبر في السن ولم يكن رزق ذرية  تحمل مشعل الهداية من بعده. فجاء دعاؤه يبتغي ولدا يورثه النبوة ومنهاج الدعوة إلى الله، فدعا الله: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}(الأنبياء: 89- 90). فاستجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء.</p>
<p>5- <strong>وسيدنا إبراهيم</strong> يدعو الله تعالى : {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمُ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}(البقرة : 129) . وبعد قرون  يكون تحقيق هذا السؤال</p>
<p>{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الامِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ}(الجمعة : 2).</p>
<p>6- <strong>وسيدنا سليمان</strong> عليه السلام يسأل الله ملكا قويا لم يسبق لأحد ولن يعطى بعده لأحد سواه، وهذا قبل عصر التكنولوجيا والتطور العلمي والصناعي، قال سليمان عليه السلام : {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }(ص : 35).</p>
<p>فحقق الله مراده {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ}(ص : 36- 39)  عطاء بلا حد ولا عد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>7- <strong>سيدنا موسى</strong> هو الآخر يلتجئ إلى ربه عز وجل أثناء التكليف الدعوي، فيدعوه {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِيَ امْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي  يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّن اهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا}(طه : 25- 35).</p>
<p>فيكون تحقيق الطلب مباشرة {قَالَ قَد اوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً اخْرَى}(طه : 36- 37).</p>
<p>8- ويعرض لنا القرآن دعاء فتية أهل الكهف {إِذ اوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ امْرِنَا رَشَدً}(الكهف : 10) فيحقق الله مبتغاهم بالشكل الذي يناسب الظرف والسياق الزمني ودورهم الدعوي في بيئتهم {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا}(الكهف : 11).</p>
<p>هؤلاء صفوة الخلق الذين عرفوا ربهم حق المعرفة {وجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}(السجدة : 24).</p>
<p>فعلى قدر الاجتهاد يأتي الإمداد وعلى قدر الاستعداد يأتي السداد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%af%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
