<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أ.د. عبد السلام الهراس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/author/harras/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بارقة متجددة &#8211; على المغرب أن يحافظ على ريادته لإفريقيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 11:08:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الريادة الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة متجددة]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة المغرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11925</guid>
		<description><![CDATA[لقد كان المغرب يشمل المغرب العربي كله وجزءا كبيرا من إفريقيا السمراء، ولما تقلص بقي نفوذه الروحي يمتد إلى أعماق هذه القارة، بل إن بعض الأمريكيين السود كانوا يفتخرون بأن أصلهم مغربي، وقد حكى لنا الأستاذ عبد الهادي بوطالب أنه لما كان سفيرا للمغرب في أمريكا زاره بعض زعماء السود الأمريكيين وقد لبسوا الطرابيش ليقولوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كان المغرب يشمل المغرب العربي كله وجزءا كبيرا من إفريقيا السمراء، ولما تقلص بقي نفوذه الروحي يمتد إلى أعماق هذه القارة، بل إن بعض الأمريكيين السود كانوا يفتخرون بأن أصلهم مغربي، وقد حكى لنا الأستاذ عبد الهادي بوطالب أنه لما كان سفيرا للمغرب في أمريكا زاره بعض زعماء السود الأمريكيين وقد لبسوا الطرابيش ليقولوا له: إننا نعتزّ أن يكون أصلنا هو المغرب. وما زلنا نذكر أن زعماء من الصحراء جاؤوا إلى المغرب ليجددوا البيعة لملكهم وأميرهم محمد الخامس رحمه الله إثر عودته من المنفى إلى وطنه، وممن جاء إلى المغرب: بن دادة الذي لم يُلتفتْ إليه فتألم واتجه إلى فرنسا ليتفاهم معها، فتأسست دولة موريطانيا أي بلد السُّمر واختفى اسم شنقيط، ومع ذلك بقيت علاقة المغرب متينة بالشناقطة. وقد كان لوكالة التعاون المغربي الموريطاني التي أصبح اسمها وكالة التعاون الدولي فضل كبير في توثيق العلاقات الثقافية بين المغاربة وأشقائهم الشناقطة، وامتد أثر هذه الوكالة إلى السينغال وغينيا وغيرهما، وقد قامت جمعية &#8220;إقرأ &#8221; التي كان يرأسها الشيخ عبد الحميد صدوق باستقبال بعثة طلابية قليلة العدد من سيراليون وغينيا وقد تخرج منها بعضهم في كلية الحقوق بفاس بل إن واحدا من سيراليون حاز مستوى الدكتوراه في الحقوق من الرباط. وقد قال لي الداعية الحكيم في إفريقيا الدكتور عبد الرحمان السميط رحمه الله تعالى رئيس جمعية مسلمي إفريقيا المعروفة اليوم بجمعية العون المباشر التي تنشط في أكثر من خمسة وثلاثين دولة إفريقية- قال لي:&#8221; إن جل إفريقيا التي أزورها دائما يرتبطون بالمغرب ارتباطا روحيا قويا، لذلك على المغرب ألاّ يفرط في هذه المكانة المتميزة التي يحظى بها في إفريقيا وعليه أن يُوسع الدائرة حفاظا على مكانته وقيادته&#8221;. ولا أنسى ما يردده إخواننا السودانيون دائما: فاسْ التي ليس وراءها فاسْ&#8221; إشادة بعاصمة المغرب الروحية إفريقيا، وقد عرضت دولة خليجية حوالي ستين ألف درهم شهريا للدكتور عبد الله الطيب الذي كان يتقاضى بكلية الآداب بفاس ثمانية آلاف درهم فآثر البقاء بالمغرب رغم ضعف الأجر رحمه الله رحمة واسعة. لذلك فعلى المغرب أن يحافظ على مكانته الروحية والثقافية بإفريقيا، وأحمد الله أن أرى المغاربة كلهم حكومة وشعبا يتعاملون تعاملا طيبا مع المهاجرين الأفارقة وقد اختار بعضهم الإقامة بالمغرب إذ عجز عن متابعة السير إلى القارة الأوربية لما وقع فيها من أزمة خانقة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الشيخ عبد السلام الهراس &#8220;الداعية الثبت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/404-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/404-5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 07:19:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية الثبت]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/404-5/</guid>
		<description><![CDATA[محمد حماني  لاشك أن للدعوة الإسلامية &#8211; اليوم -  قيمتها، وأهميتها في بناء الفرد والمجتمع، لما أصبح عليه العالم من صراعات، وتمزقات اجتماعية وسياسية، وكذا الإقبال على شهوتي الفرج، والبطن، والابتعاد عن &#8220;شهوة الفكر&#8221;، والحكم بأهواء النفس، وغرائزها .. ولقد هيأ الله سبحانه وتعالى قد هيأ لهذه الأمة قيادات مؤمنة، صالحة، صابرة، من ذوي الضمائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>محمد حماني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"> لاشك أن للدعوة الإسلامية &#8211; اليوم -  قيمتها، وأهميتها في بناء الفرد والمجتمع، لما أصبح عليه العالم من صراعات، وتمزقات اجتماعية وسياسية، وكذا الإقبال على شهوتي الفرج، والبطن، والابتعاد عن &#8220;شهوة الفكر&#8221;، والحكم بأهواء النفس، وغرائزها .. ولقد هيأ الله سبحانه وتعالى قد هيأ لهذه الأمة قيادات مؤمنة، صالحة، صابرة، من ذوي الضمائر النقية، التي انفردت، وتميزت</p>
<p style="text-align: right;">بغيرتها الشديدة على الإسلام والمسلمين، إذ هي محور أعمالهم  (أي: الغيرة)،  ومصدر آلامهم، وآمالهم.</p>
<p><span id="more-4064"></span></p>
<p style="text-align: right;">والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين لهم غيرة على الدين، والخلق القويم، حيث يدعو إلى الله في ثبات واستمرار دائمين، وهو من العلماء الأفذاذ في الفكرة الإسلامية، والذين لهم اطلاع واسع على الثقافات العالمية، والتيارات الفكرية على اختلاف مشاربها، ويعتبر رائدا من رواد الدعوة الإسلامية الذين صرفوا عمرهم لها منذ يفاعته.</p>
<p style="text-align: right;">أولا: مفهومه للدعوة  :</p>
<p style="text-align: right;">يفرق الشيخ عبد السلام الهراس بين نمطين من الدعوة :&#8221;الدعوة&#8221; -بتاء مربوطة- و&#8221;الدعوى&#8221;- بألف مقصورة- فيرى في النوع الأول الدعوة الصحيحة القائمة على أسس دينية متينة، غير أنه يرى في النوع الثاني الدعوة الجوفاء  الفارغة التي لا تنتسب إلى الأولى؛ لأن مقاييس الفكرة الإسلامية لا تنطبق عليها. و&#8221;الدعوى&#8221; في &#8220;التعريفات&#8221; للشريف الجرجاني (ت:816ه ):&#8221;مشتقة من الدعاء وهو الطلب، وفي الشرع: قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير&#8221;. ومن ثمة يرى الشيخ الهراس أن من الوفاء للحقيقة وللإسلام الكشف عن بعض الآثار الخطيرة لهذه الدعوة الجوفاء الفارغة، حيث أجملها، وركزها في عناصر ثلاثة هي:</p>
<p style="text-align: right;">أ- تقديم الإسلام في صور ومظاهر مشوهة .</p>
<p style="text-align: right;">ب- تنويم العواطف وتخديرها .</p>
<p style="text-align: right;">ج- تنفير الشباب من الإسلام ودفعه للبحث عما يحقق مثاليته في مذاهب أخرى .( دعوة الحق، ع:5، س:12، ص:34).</p>
<p style="text-align: right;">وعليه فالإسلام ليس في حاجة إلى من يتكلم عنه، وإنما إلى من يعيشه، ويسلكه، وفق تعاليمه الإسلامية السمحة. فنحن نحتاج إلى قيادات صالحة تكون قدوة، وإماما بالعلم، والعمل، كما نفتقر لرجال دعوة من ذوي جلد وصبر، وأناة ليس في حسابهم غنم منتظر سوى القيام بواجبهم. وقد سئلت أمنا عائشة- رضي الله عنها- عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت : كان خلقه القرآن، ومن هنا فكل حركة تنتسب إلى الإسلام ليس خلقها القرآن هي &#8211; في رأي الشيخ عبد السلام الهراس &#8211; مجرد &#8221; دعوى &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;">والبشرية في حاجة إلى الدعوة الإسلامية التي ممن أسسها، ومقوماتها، وركائزها، حسن الخلق، وجمال القدوة، وحلاوة المنطق، ووضوح الفكرة، وفعالية التأثير، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.. (المحجة، ع:329، ص:16).</p>
<p style="text-align: right;">فالدعوة الإسلامية  -حسب الشيخ الهراس- ليس الدافع إليها نزوة عابرة، أو مواجهة طارئة،  أو مجاملة لعواطف، أو دغدغة لآمال، أو غير ذلك من الدوافع التي تمليها ضغوط مفاجئة.. وأن الدعوة السليمة دافعها إيمان راسخ بأن الإسلام هو الفكرة الوحيدة الكفيلة بتكويننا نحن &#8211; المسلمين- حضاريا وبعثنا من ركودنا، ومدنا بعناصر القوة، والتقدم، والازدهار، كما أن الدعوة الإسلامية الصحيحة تستمد تصوراتها من القرآن والسنة وتقيم دعائمها على الفكرة الشمولية للإسلام، وتصدر عن دافع واع لتحقيق أهداف تستجيب لمطامح المسلمين.. (دعوة الحق-بتصرف، ع:سابق، ص:33).</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا: منهجه في الدعوة إلى الله :</p>
<p style="text-align: right;">إن المنهج ركن أساس في الدعوة إلى الله،  فبدون منهج لا يوجد طريق إلى الأهداف المتوخاة من الدعوة مهما بذل من جهد،  وقدم من عطاء،  والمنهج خطة مصقولة لمعالجة الخلل والعمل على سد الثغرات في الدعوة إلى الله بمنهج رباني يسعى إلى تنظيم الأفكار، والتصورات. وصاحب المنهج الدعوي يحسن به أن يمتلك جواب أسئلة من قبيل :</p>
<p style="text-align: right;">- من تدعو.. ؟</p>
<p style="text-align: right;">- متى تدعو.. ؟</p>
<p style="text-align: right;">- كيف تدعو.. ؟</p>
<p style="text-align: right;">هذا ومن فضائل الشيخ عبد السلام الهراس الدعوة الى الله بأسلوب هادئ يغلب عليه العقل،  والتحفظ، والتدرج في إصلاح الإنسان، وتوجيهه .. وهو رجل طيب القلب، سليم الصدر، دائم السؤال على أصدقائه، لطيف الحديث، سمح النفس، فهو يبتعد في دعوته عن النقاش، والمجادلة، واللف والدوران، ويهدف إلى الإقناع بالسلوك الخلقي، ويسير في دعوته سير العاقل المتبصر الذي له نظرات في الحياة ثاقبة، وصائبة.</p>
<p style="text-align: right;">ثالثا: أهدافه في الدعوة</p>
<p style="text-align: right;">يبدو أن الأهداف هي بمثابة المقاصد المحددة، المخططة الوسائل، المرسومة المراحل، المدروسة الأساليب، وإن من الواضح أن الإسلام قد استهدف أهدافا أساسية، عليها يقوم صلاح الإنسان في دنياه، وأخراه، وهي :</p>
<p style="text-align: right;">1- تحرير العقل البشري من أوهام الخرافة، والتقليد، والضلال البعيد حين قرر عقيدة الألوهية ووضح معنى النبوة، ووجه العقول نحو التفكير، والنظر، وطلب الحجة والبرهان وأهله ليكون في مستوى تشريع الأحكام الشرعية.</p>
<p style="text-align: right;">2- إصلاح الفرد نفسيا، وخلقيا، واجتماعيا عن طريق سن أحكام مبدئية، وأساسية لتنظيم سلوكه تجاه نفسه، وأسرته، ومجتمعه، لصيانة حقوقه، وحقوق الآخرين، وضمان استقامته، وسعادته، وارتقائه، وكرامته. (محمد إقبال مفكرا إسلاميا، لمحمد الكتاني، ص:91).</p>
<p style="text-align: right;">ومن ثمة يرى الشيخ الهراس أن من أهداف الدعوة إلى الله القيام بمهمة تثقيفية في مختلف المجالات الاجتماعية، وتقصد إلى تقويم الأخلاق النفسية، والروحية، وإصلاح العادات، والتقاليد، وتوثيق عرى العلاقات الفردية، والاجتماعية، وتوجيه الطاقات المؤمنة، نحو الإنتاج والتقدم، ومناقشة الأفكار الطارئة، على الأفكار الإسلامية، ومحاربة كل ما يسيء إلى العقيدة الدينية، والخلق الإسلامي القويم.</p>
<p style="text-align: right;">أما،  وقد ذكر الشيخ الهراس ما يصح أن يكون مجمع دعوته، ومجمل رسالته في &#8221;جمعية الدعوة&#8221; التي أسسها بفاس، فقال بالنص : &#8220;إن جماعتنا تقوم على ثلاثة أهداف، أولها الجانب العلمي، فنحن نسعى إلى تربية أعضائنا بالعلم، وعلى العلم، وثانيا نهتم بالجانب الخيري، ونجتهد في الاجتماعي، وأخيرا نركز على شق البحث الجامعي والأكاديمي&#8221;  ( حوار مع: د. الهراس،  المحجة، ع:164، ص:15).</p>
<p style="text-align: right;">ثم إن من أهداف الدعوة -عنده- إعداد المرأة الداعية من خلال تكوين جمعيات نسائية، وإنشاء دور القرآن الكريم خاصة بالمرأة؛ لأن مكان المرأة في الدعوة إلى الله أصبح ذا أهمية كبرى إذ الصلاح من المرأة، والفساد من المرأة؛ لذلك اهتمت أساليب إفساد المجتمع الإسلامي بالمرأة المسلمة. (المحجة، ع: 314، ص :16 ).</p>
<p style="text-align: right;">يبقى الأرب، والمقصد من الدعوة إلى الله هو خدمة وإصلاح الإنسان خليفة الله في هذه الأرض،  والارتقاء به إلى المكانة السامية التي منحها له الإسلام حتى يكون في مستوى الأمانة الملقاة على عاتقه.</p>
<p style="text-align: right;">رابعا: تعامله مع الدعاة :</p>
<p style="text-align: right;">يعتبر الشيخ عبد السلام الهراس داعية أهلته ثقافته،  وتربيته، وأخلاقه، للقيام بجولات عبر العالم لهداية الناس، والأخذ بيدهم نحو أقرب وأقوم طريق للعزة والكرامة، وقد ظفر الشيخ الهراس أثناء حركته في الدعوة بنخبة صالحة من الدعاة الذين يبادلون بعضهم بعضا حبا صادقا، وإخلاصا في العمل لأن عروتهم الوثقى نسجتها تعاليم الإسلام وأخلاق الإسلام. وفي رحلته العلمية إلى المشرق العربي،  تعرف صيف 1954 على جماعة &#8220;عباد الرحمن&#8221; التي أسسها المهندس أبو عمر محمد الداعوق الذي ينحدر من أسرة بيروتية عريقة وثرية،  وهذه الجماعة &#8220;بمثابة حركة إسلامية بمنهج تربوي بسيط، وواضح السير، وقد اهتدى رائد الجماعة لآيات عباد الرحمن(63-70) الواردة في آخر سورة الفرقان، فبنى جماعته على أساس تربوي مستمد من هذه الآيات، ثم ينطلق إلى القرآن، والسنة، والسيرة، والسلوك الأخلاقى التربوي لقادة التربية الإسلامية..&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">وقد خرج من تحت معطف هذه الجماعة دعاة شباب ممن تربوا في أحضانها، ومن هؤلاء الدعاة:</p>
<p style="text-align: right;">- الأستاذ توفيق موري خريج الجامعة الأمريكية ببيروت، وجامعة أكسفورد بلندن.</p>
<p style="text-align: right;">- أحمد صقر، المهندس الزراعي، وخريج الجامعة الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">- سماحة المفتي حسن خالد أستاذ الهراس وشيخه.</p>
<p style="text-align: right;">- الدكتور صبحي الصالح الذي كان آية من آيات الله في العلم والخطابة.</p>
<p style="text-align: right;">-الأستاذ فتحي يكن أحد كبار رجالات الدعوة الإسلامية في لبنان .</p>
<p style="text-align: right;">- أبو عمر محمد الدعوق رائد الجماعة، الذي كان له فضل كبير على الأستاذ الهراس في الدعوة إلى الله، حيث امتدت الدعوة على يد الأستاذ الهراس في لبنان إلى البقاع من قرية &#8220;القرعون&#8221; إلى قرية &#8220;الفاكهة&#8221; بعد مدينة بعلبك..</p>
<p style="text-align: right;">وعندما أعلنت طرابلس انفصالها عن جماعة &#8220;عباد الرحمن&#8221;، وتأسيس &#8220;الجماعة الإسلامية&#8221; المتأثرة بدعوة الإخوان المسلمين التي كان يدعو إليها الأستاذ سعيد رمضان، تعرف الأستاذ الهراس آنذاك على دعاة من أمثال :الأستاذ فاروق نجا، والأستاذ إبراهيم المصري، والشيخ فيصل مولوي. وفي الكويت تعامل الأستاذ الهراس مع الدكتور عبد الرحمن السميط رئيس&#8221;لجنة مسلمي إفريقيا&#8221; الكويتية التي تقوم دعوتها على التعليم، والتطبيب، والتثقيف، والتكوين المهني، والإعلام ..</p>
<p style="text-align: right;">ولست أحب أن أغادر هذه الكلمة دون أن أشير إلى أن عمل الداعية،  والمصلح &#8220;من أشق الأعمال وأصعبها،  فهو يحتاج فيما يعالجه من إصلاح إلى درس دقيق،  وتفكير عميق، حتى يحيط بالمشكلة التى يواجهها جملة وتفصيلا، ثم يضع خطة الإصلاح في إتقان وإحكام على ضوء ما درس، ثم يعد الرأي العام ليستجيب لدعوته، ويتحمس لمطلبه&#8221;(1) .</p>
<p style="text-align: right;">وإذا استقام لنا ذلك كله، جاز أن نقول: إن هذه وقفة أشبه بحسو الطائر، أو أشبه بقبسة العجلان عند علم من أعلام الدعوة، والوعظ والإرشاد، ولم تكن هذه الكلمة لتوفي الرجل حقه باعتباره داعية إسلاميا بارزا..  له القدح المعلى في ميدان الدعوة الإسلامية المعاصرة؟ ! وإنما هي مجرد قبس مضيء من بعض أفكاره الدعوية،  سقناه للتشبه بالكرام &#8220;لعل التشبه بالكرام فلاح&#8221; .</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم احفظ شيخ الدعوة الإسلامية: الدكتور عبد السلام محمد الهراس لما أسدى لهذه الأمة من خدمة جادة، وعطاء مثمر، وعجل اللهم بشفائه وبارك في عمره وارحم شيخه أبا عمر محمد الدعوق رحمة واسعة،  إنك ولي ذلك، والقادر عليه، وارحم كل العاملين في سبيل تبليغ دينك ونشر رحمتك..آمين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) موقع: &#8221; إسلام أون لاين&#8221;  القرضاوي :&#8221;سيرة..ومسيرة&#8221;، حيث وصف الشيخ القرضاوي، عالمنا وشيخنا :عبد السلام الهراس- أطال الله عمره- ب:&#8221;الداعية الثبت&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">(1)- زعماء الإصلاح في العصر الحديث، أحمد أمين، ص:349/دار الكتاب العربي_بيروت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/404-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التطاحن الداخلي أسرع وسيلة للخراب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2013 07:21:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 395]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التطاحن الداخلي]]></category>
		<category><![CDATA[الخراب]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[رحم الله الدكتور تقي الدين الهلالي الذي قال للأمير شكيب أرسلان تعقيبا على قوله :&#8221;إن ألمانيا ستغلب هذه المرة&#8221; : &#8220;أنا لا أعرف ألمانيا 1914 وإنما أعرف هذه، ولن تفوز  في هذه المرة&#8221;. وبنى حكمه على تعادي الوزارات وتطاحن الجماعات ويحول دون تصادمهم هتلر ثم قال : &#8220;ولن تفلح دولة يتوقف صلاحها على رجل واحد&#8221;. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">رحم الله الدكتور تقي الدين الهلالي الذي قال للأمير شكيب أرسلان تعقيبا على قوله :&#8221;إن ألمانيا ستغلب هذه المرة&#8221; :</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;أنا لا أعرف ألمانيا 1914 وإنما أعرف هذه، ولن تفوز  في هذه المرة&#8221;. <span id="more-4185"></span></p>
<p style="text-align: right;">وبنى حكمه على تعادي الوزارات وتطاحن الجماعات ويحول دون تصادمهم هتلر ثم قال :</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;ولن تفلح دولة يتوقف صلاحها على رجل واحد&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن أي دولة تريد انطلاقا سديدا وسليما وقويا وسريعا في بناء نفسها ومجتمعها والحفاظ على نموها وازدهارها واستثمار مواردها البشرية والعلمية والطبيعية، يجب أن تعتمد على وحدة صفها وتلاحم عناصرها بالمحبة والتعاون على البر والتقوى والتسامح والتغافر والتناصر والتآزر والتناصح {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} وقد أمر المؤمنين بالتقوى وبالاعتصام بحبل الله وذكرهم بنعمة الأخوة والتآخي بعد التعادي والتنائي وحذهم من الفرقة والاختلاف، فقال تعالى : {ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم}، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}(آل عمران : 101-105). {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله، هو الذي أيدك بنصره وبالمومنين وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم &#8230;}(الأنفال :60- 63).</p>
<p style="text-align: right;">وهناك آيات أخرى تحث على الوحدة والاتحاد وإحسان الظن بالمسلمين واعتبار المجتمع الإسلامي ذاتا واحدة وصفا واحدا، أما الأحاديث الشريفة في الموضوع فكثيرة وعظيمة &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وجاء في السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يلعن دابته وهو يحثها أن تسرع في السير، فقال له: سرحها، لا يصحبنا ملعون.</p>
<p style="text-align: right;">ولما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد بني الحارث بن كعب: بم كنتم تغلبون من قاتلكم في الجاهلية، قالوا :</p>
<p style="text-align: right;">كنا نغلب من قاتلنا يا رسول الله : أن كنا نجتمع ولا نتفرق ولا نبدأ أحدا بظلم، فقال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;صدقتم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وقال الهرمزان لعمر رضي الله عنه :</p>
<p style="text-align: right;">إنا وإياكم في الجاهلية كان الله قد خلى بيننا وبينكم فغلبناكم إذ لم يكن معنا ولا معكم، فلما كان معكم غلبتمونا، فرد عليه عمر رضي الله عنه : &#8220;إنما غلبتمونا في الجاهلية باجتماعكم وتفرقنا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">فالوحدة أساس النصر حتى ولو لم يكن هناك دين، فما بالكم لو كان هناك دين يضمن النصر من الله سبحانه وتعالى إذا استجاب المسلمون فنصروا دينه، وهذا الدين لا ينتصر بالظلم ولا بالتفرقة ولا بالمعصية وإنما ينتصر بالعدل والوحدة والطاعة.</p>
<p style="text-align: right;">وقد انتصر المسلمون خلال صراعهم مع الاستعمار في معارك كثيرة دفعا لاحتلال بلادهم، فلما فشت بينهم الفرقة والخيانة والتواكل والمعاصي سقطت بلاد كثيرة، ولكن في النهاية استطاعت الشعوب الإسلامية دحر الاستعمار في العالم كله، لكنها مع الأسف حافظت على كثير من قوانينه وعاداته وتياراته السياسية، فأصبح يتحكم فيها ويفرض عليها ما شاء كأنه لم يخرج &#8230; ولكن كل ذلك لم يكن ليِفُتَّ في عَضُد المسلمين لو اتحدت كلمة أهل الحق وتكاثفت جهودهم وتوثقت عراهم واعتصموا بحبل الله جميعا ولم يتفرقوا، وتعاونوا على إقامة العدل فيما بينهم وإحسان الظن بإخوانهم ولم يتحزبوا لأسماء سَمَّوْها، ونَأَوْا بأنفسهم عن الخلاف والتطاحن والتدابر، إننا لم نغلب لأن أعداءنا أقوياء، لكننا نغلب ونفشل وننهزم لأن صفنا منشق وتطاحننا مُحْتَدٌّ وخلافاتنا مستشرية وتدابرَنا متزايدٌ مع أننا من أهل السنة والجماعة والتوحيد، لكن أين نحن من السنة والجماعة؟؟</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; جعجعة ولا أرى لها طحنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:24:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الأوساط الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[جعجعة ولا أرى لها طحنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13077</guid>
		<description><![CDATA[هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، ويتجنبوا الشذوذ والانشقاق عنها مثلما رأينا في بعض التجارب الفجة وغير الناضجة التي حاول بعضهم أن يفرضها في محيطه وانتهت بالإخفاق والبوار. وقد دلت التجارب أن الحركات المباركة والمبادرات الموفقة لا تنبت في الأوساط &#8221; الرسمية&#8221; أو السائرة في مداراتها. وقد قسمت في مقالة نشرتها منذ نحو من نصف قرن الحركة إلى حركة حية وحركة ميتة وحركة مشلولة، وبينت إذاك أن معظم مؤتمراتنا وندواتنا وتجمعاتنا وخطابنا وأفعالنا وردود أفعالنا تتسم بالشلل ولا تعطي نتائج ذات أهمية، وما زلت أذكر كلمة نفيسة سمعتها من المصلح الجاد أبي الحسن الندوي رحمه الله بمناسبة انعقاد كثرة المؤتمرات والندوات التي لا تخرج نتائجها عن دائرة الشلل، قال لي رحمه الله : &#8220;..إن أحسن ما في هذه المناسبات لقاء الأحبة وتجديد صلة الرحم فيما بينهم&#8221;. إن تقدم المجتمعات الإسلامية لا يتحقق على يد الحركات الاحترافية التي همها &#8220;الحضور&#8221; ثم &#8220;الانقضاض&#8221; و&#8221;الظهور&#8221; ثم &#8220;الاستكانة&#8221; والتعلق بالتصريحات غير الشاعرة بالمسؤولية أمام الله وأمام التاريخ&#8230; إن العبث لا ينتج إلا العبث، وإن أي حركة تفتقر إلى الفكر السديد والإخلاص الشديد تتلاشى إثر سكونها، ومما يؤلم أن الأسواق مليئة بهذا النوع من الجعجعة التي لا تكف أريحتها عن الدوران حول نفسها دون أن تنتج شيئا رغم ما تستهلكه من طاقة وتضيعه من وقت، والعجب أن هذا النوع لا يعرف الملل ولا يشعر بالإخفاق ولا يجد في نفسه الشجاعة لمحاسبة نفسه وشعوره بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى ولا يهمه ما تقوله الموازين الحق وألسنة التاريخ. {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; أما لهذا الليل من فجر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 09:34:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أما لهذا الليل من فجر؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأشواق]]></category>
		<category><![CDATA[الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خيوط الفجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13124</guid>
		<description><![CDATA[لقد طال ليل المسلمين، وكلما احْلَوْلَك الظلام واشتدت جحافِلُه اشْرَأَبَّتْ الأشواق والأعناق إلى بزوغ أوائل خيوط الفجر، ولكن بدل ذلك تهجم عليهم أمواج أخرى من الظلام أكثر كثافة وسماكة وشمولا وكأن ما يحيط بنا ليس إلا الظلام وكأن سماءنا لا تعرف إلا الظلام، وكأن أرضنا لا يتفجر من خلالها إلا الظلام مثلما تتفجّر البراكين الغاضبة.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد طال ليل المسلمين، وكلما احْلَوْلَك الظلام واشتدت جحافِلُه اشْرَأَبَّتْ الأشواق والأعناق إلى بزوغ أوائل خيوط الفجر، ولكن بدل ذلك تهجم عليهم أمواج أخرى من الظلام أكثر كثافة وسماكة وشمولا وكأن ما يحيط بنا ليس إلا الظلام وكأن سماءنا لا تعرف إلا الظلام، وكأن أرضنا لا يتفجر من خلالها إلا الظلام مثلما تتفجّر البراكين الغاضبة.. ونحن كنّا في الدهور السابقة خَيْر أمّة أخرجت للناس، كما أننا أمة موعودة بالاستخلاف والتمكين في الأرض، وبظهور ديننا على جميع الأديان ولو كره المشركون، لكن أمتنا كما ترون هي المستهدفة بالقتل والتشريد والغصب والنهب والأسر والإفقار والتمزيق والتشتيت، وقد اتفقت العوالم(الأول والثاني والثالث) والبشرية كلّها على ذلك الاستهداف، فدماؤنا وأعراضنا وكرامتنا وأمْننا ودينُنا ولغتُنا وأسَرُنا كل ذلك مستهدف بالعدوان والانتهاك والإرهاب والبغي.. ولا يُنْجِينّك من ذلك كونُك تعيش في ظل دولة ديمقراطية أو متحضرة، فمادمت مسلماً فأنت متهم يحيط بك ظلامُ الظلم في بلاد عدالتهم المختلة أو في بلدان جَوْرنا المقنّن.</p>
<p>ولعل الفجر كثيراً ما يَهُمّ أن يُطِلّ من آفاقنا كما كان عهده في ماضينا المشرق، لكن ما أن يَرى المسلمين ما يزال يقتُل بعضهم بعضاً ويأسر بعضهم بعضاً وينهبُ بعضهم بعضاً ويتآمر بعضهم على بعض حتى يتزاور وينحرف عن آفاقنا تلك، لأن الفجر لا يعانِقُ الظلام ولا يصطلح مع الظلم، إذ الأمر كما ترون ما تزال سجون كثير من الدول العربية تحتفظ بأسرى جيرانها العرب والمسلمين، وما تزال سجون جل البلاد العربية والإسلامية مليئة بمعتقلي الرأي ومسجوني العقيدة.. وما تزال بعض دول الإسلام تتحالف مع &#8220;الآخرين&#8221; على محاربة &#8220;الإخوة الأشقاء&#8221; وما يَزال في بلاد المسلمين ثراء فاحش ويتفاحش، وفقر مدقع ويزداد انتشاراً وتفاحشاً.. وما يزال في بلاد المسلمين إذا سرق فيهم الضعيف الفقير أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم القوي و&#8221;الشريف&#8221; تركوه بل ربما ولّوه عليهم وأسندوا إليه أمورهم!! فأنّى والأحوال كما ترون لليلنا المظلم الكثير الظلام الطويل المفْرِط الطول أن ينتهي ويبزغ فجرنا الذي كان معتاداً أن يبزغ أول ما يبزغ من فوق جبالنا ومن آفاق بحارنا وصحارينا. إن بيننا وبين بزوغ فجرنا العظيم المفعم بالضياء والأنوار أن نعود إلى الله : إلى حبّه وتوحيده وتعظيمه وطاعته وعدله وقرآنه، وإلى اتّباع رسوله صلى الله عليه وسلم والاهتداء بسنته وسيرته وإلى إيثار حبه على حب أنفسنا وأولادنا وأموالنا؛ أن نعود إلى محبة المسلمين وولاء المؤمنين وإشاعة الخير والرحمة فيما بينهم وإقامة العدل في مجتمعاتهم والسهر على خدمة مصالحهم والغيرة على شرفهم وأعراضهم وصيانة كرامتهم ومحاربة من يحاربهم ومنع ما يضرهم وإزالة كل ما يسوؤهم والعناية بأطفالهم ومعالجة مرضاهم والأخذ بيد ضعفائهم.. وعندئذ يبزع الفجر ويتوالى بزوغه كما كان عندما كنّا خير أمة أخرجت للناس {ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدولة المغربية بين حصانة الإسلام وتخريب الإلحاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/06/maroc/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/06/maroc/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2012 07:40:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[أرشيف الجريدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2012/06/maroc/</guid>
		<description><![CDATA[لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها وشرف نسائها وامتدت حضارة الإسلام بنكهة مغربية من أعماق افريقيا إلى حدود الأسكندرية بل إن اشعاع هذه الحضارة أضاءت العالم كله، وقد كان إخواننا السودانيون يرددون هذه المقولة وهي شهادة نعتز بها : &#8220;يا فاس يامَا وراها ناس&#8221;</p>
<p><span id="more-3889"></span></p>
<p dir="rtl">أي أن فاس يعني المغرب هي معدن الناس وإن أتيتها يكفيك أهلها فليس وراءهم ناس!!<br />
ولامتزاج الدم المغربي وعقله وروحه ومزاجه بل ونفسه بالإسلام وبمذهب إمامنا مالك رضي الله عنه رفض كل دين وكل نحلة بل كل مذهب فقهي سني مع احترام أصحابها واعتزازه بهم وبأخلاقهم وسيرتهم لذلك لم يجد مذهب العبيديين بيئة لهم بالمغرب فارتدوا على أعقابهم خاسئين كما اندثرت البرغواطية وبادت نحلة العكاكزة بل حتى التصوف رفض المغاربة التصوف الفلسفي ذا الشطحات وارتضوا التصوف المبني على السنة والعلم بالشرع بإمامة الشيخ عبد السلام بن مشيش الذي مات شهيداً دفاعاً عن السنة فهو الذي أجاب بقوله : أنبي أنا؟ لمن سأله أن يعطيه ورداً وقال : وِرَدُنَا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.<br />
إن الانتصارات المغربية الكبرى كان يقودها العلماء والفقهاء وحتى الوطنية انطلقت من القرويين وغيرها من جوامع العلم، ومساجد العبادات، فالمفخرة الإسلامية في القرن الرابع عشر (القرن العشرين الميلادي) الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله كا ن من علماء القرويين وكان قاضيا ثم قاضي القضاة وعندما حاول الفرنسيون التفرقة بين المغاربة كان الأمازيغ أول من تصدى لمحاربة ذلك ومواقف إخواننا بالأطلس وبزمور وأزرو مشهودة ومشهورة..<br />
إن هذه الروح الإسلامية الوثابة والعميقة والراسخة هي التي حمت الدولة الإسلامية المغربية ولولاها لكان الكيان المغربي في خبر كان!! لكننا لاحظنا معاول الإلحاد وهدّامات الانحلال تهاجم الإسلام ورجاله وتعاليمه، وقد كان ذلك بالأمس القريب بلافتات إيديولوجية أما اليوم وقد تمزقت اللافتات وسقطت الأقنعة فأصبح التخريب والتهديم والتقويض باسم مؤتمر بكين ومؤتمرات باريس وواشنطن ومواثيق الأمم المتحدة ولاسيما أيام دي كويار وبطرس وأنان.. وأصبح الإعلام المخرب يشجع كل من يهاجم الإسلام ورجالاته.. بل إن حياتنا تسير إلى الأسواء في العلاقات الأسرية والاجتماعية وتتدهور أخلاقنا تدهوراً مخيفاً وهذا كله يجعل علاقة الأجيال المقبلة بمجتمعها ودولتها متوترة وسيئة لأن عوامل الولاء تغيض وعوامل السخط والتمرد تفيض، وجلّ إعلامنا والإعلام الخارجي يغذي الغرائز البهيمية ويُغري الشباب بالفاحشة وانتهاك الحرمات ورفع حجاب الحياء.<br />
إن من يُعادي الله ورسوله ويكره الإسلام ويُرضيه الطعن فيه لا عليه الوثوق به والاعتماد عليه فالأمة تنهار بمثل هؤلاء.. وإن مَن يبيع آخرته بدنياه يسهل عليه أن يبيع وطنه ودينه بأبخس الأثمان وأحط الحوافز!!<br />
فأين نحن الآن من ديننا الذي رفعنا الله به ومن مذهب إمامنا مالك الذي وحد شعبنا ومتّن روابط أسرنا وجعل من علمائنا أئمة أعلاماً ومن أرجح الأنام عقولاً وأفهاما. وبعد فآه لو بُعث إمامنا مالك -ولا أقول رسول الله صلى الله عليه وسلم- وشاهد وسمع وقرأ وجال واطّلع وخالط فهل سيعتز بحاضرنا كما اعتز بماضينا وأسلافنا؟ وهل سيصدقنا أننا على مذهبه وعلى سنة نبيه التي أوصلها الينا طرية ندية؟<br />
الجواب واضح {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا}<br />
وإن من يبيعك ضميره وشرفه وكرامته ومبادئه لا يستنكف أن يبيع سلعته تلك لمن يدفع أكثر مثلما تفعل مافيات القتل التي تذهب لقتل خصم صاحبهم الذي دفع مبلغا من المال فإذا بهذا الخصم يدفع أكثر لاغتيال صاحبه الأول فيرتدون على أعقابهم فوراً لاغتياله قائلين له إن خصمك دفع أكثر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/06/maroc/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; بدع وتقليد أعمى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 12:31:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بدع ليست من صنع محلي]]></category>
		<category><![CDATA[بدع وتقليد أعمى]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى الأربعين للميت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13256</guid>
		<description><![CDATA[انتشرت في بلادنا العربية بدع ليست من صنع محلي ولا من تطور اجتماعي ذاتي وإنما هجمت عليه من خارج دينه وخارج تقاليده وخارج مجتمعه، مثال ذلك : &#8220;ذكرى الأربعين للميت&#8221;، هذه الذكرى لم تكن في بلاد العرب يوم كانت للأزهر الشريف وللقرويين والزيتونة ومراكز العلم في بلادنا المكانة السامية والقيادة العلمية.. ولعل مصر هي أول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتشرت في بلادنا العربية بدع ليست من صنع محلي ولا من تطور اجتماعي ذاتي وإنما هجمت عليه من خارج دينه وخارج تقاليده وخارج مجتمعه، مثال ذلك : &#8220;ذكرى الأربعين للميت&#8221;، هذه الذكرى لم تكن في بلاد العرب يوم كانت للأزهر الشريف وللقرويين والزيتونة ومراكز العلم في بلادنا المكانة السامية والقيادة العلمية.. ولعل مصر هي أول بلد عربي ظهرت فيه هذه البدعة المنكرة، ومازلت أذكر مقالا لأحد أحْبار الأقباط الغيورين على دينهم نشر -غالبا- في الأهرام في الخمسينيات يهاجم فيه هذه البدعة ذات الأصل الوثني الفرعوني لارتباطها بعقيدة عودة الروح إلى الميت بعد أربعين يوما أو بمناسبة التحنيط لبعض جثث موتاهم، وقال إن دينهم بريء من هذه البدعة السيئة ودعا إلى الإقلاع عن فعلها والقضاء عليها.</p>
<p>ومن المجمتع القبطي انتقلت هذه البدعة الى المجتمع الإسلامي المصري ومن هناك انتشرت في بلادنا العربية وأصبحت من الفروض والواجبات حتى في البوادي والقرى. وهكذا ظهر الفساد في البر والبحر والجبل أيضا كما يقول المثل. ومن هذه البدع : الوقوف دقيقة صمت ترحماً على الميت، وقد حكى لي أستاذ زميلي -والعهدة عليه- بأن أصل هذه البدعة أتت من أوربا، وبخاصة فرنسا إذ كانت نقطة اتفاق وتصالح بين جميع الحاضرين في الجنازة أو مناسبة الترحم حتى يتاح لكل الحاضرين أن يعبروا عن ترحمهم حسب دينهم ومذهبهم وفكرتهم، فهناك من يدعو سراً، دعاء يختلف عن دعاء المخالف له ديناً أو مذهبا وهناك من يكتفي بالصمت والوقوف إذا كان ملحداً فلكل واحد أن يتصرف في دقيقته الصامتة بما يوافق دينه وفكرته وعقيدته وهواه. أما نحن فما حاجتنا لدقيقة صمت وقوفاً، وقد أغنانا شرعنا الإسلامي عن ذلك؟. ولكنه التقليد الأعمى الناضح.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الدولة الـمغربية بـيـن حصانة الإسـلام وتخـريب الإلحـاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 12:06:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الـمغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[تخـريب الإلحـاد]]></category>
		<category><![CDATA[حصانة الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[حصانة الإسـلام وتخـريب الإلحـاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13403</guid>
		<description><![CDATA[لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها وشرف نسائها وامتدت حضارة الإسلام بنكهة مغربية من أعماق افريقيا إلى حدود الاسكندرية بل إن اشعاع هذه الحضارة أضاءت العالم كله، وقد كان إخواننا السودانيون يرددون هذه المقولة وهي شهادة نعتز بها : &#8220;يا فاس يامَا وراها ناس&#8221; أي أن فاس يعني المغرب هي معدن الناس وإن أتيتها يكفيك أهلها فليس وراءهم ناس!! ولامتزاج الدم المغربي وعقله وروحه ومزاجه بل ونفسه بالإسلام وبمذهب إمامنا مالك رضي الله عنه رفض كل دين وكل نحلة بل كل مذهب فقهي سني مع احترام أصحابها واعتزازه بهم وبأخلاقهم وسيرتهم لذلك لم يجد مذهب العبيديين بيئة لهم بالمغرب فارتدوا على أعقابهم خاسئين كما اندثرت البرغواطية وبادت نحلة العكاكزة بل حتى التصوف رفض المغاربة التصوف الفلسفي ذا الشطحات وارتضوا التصوف المبني على السنة والعلم بالشرع بإمامة الشيخ عبد السلام بن مشيش الذي مات شهيداً دفاعاً عن السنة فهو الذي أجاب بقوله : أنبي أنا؟ لمن سأله أن يعطيه ورداً وقال : وردنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .<br />
إن الانتصارات المغربية الكبرى كان يقودها العلماء والفقهاء وحتى الوطنية انطلقت من القرويين وغيرها من جوامع العلم، ومساجد العبادات فالمفخرة الإسلامية في القرن الرابع عشر (القرن العشرين الميلادي) الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله كا ن من علماء القرويين وكان قاضيا ثم قاضي القضاة وعندما حاول الفرنسيون التفرقة بين المغاربة كان الأمازيغ أول من تصدى لمحاربة ذلك ومواقف إخواننا بالأطلس وبزمور وأزرو مشهودة ومشهورة..<br />
إن هذه الروح الإسلامية الوثابة والعميقة والراسخة هي التي حمت الدولة الإسلامية المغربية ولولاها لكان الكيان المغربي في خبر كان!! لكننا لاحظنا معاول الإلحاد وهدّامات الانحلال تهاجم الإسلام ورجاله وتعاليمه، وقد كان ذلك بالأمس القريب بلافتات ايديولوجية أما اليوم وقد تمزقت اللافتات وسقطت الأقنعة فأصبح التخريب والتهديم والتقويض باسم مؤتمر بكين ومؤتمرات باريس وواشنطن ومواثيق الأمم المتحدة ولاسيما أيام دي كويار وبطرس وأنان.. وأصبح الإعلام المخرب يشجع كل من يهاجم الإسلام ورجالاته.. بل إن حياتنا تسير إلى الأسوء في العلاقات الأسرية والاجتماعية وتتدهور أخلاقنا تدهوراً مخيفاً وهذا كله يجعل علاقة الأجيال المقبلة بمجتمعها ودولتها متوترة وسيئة لأن عوامل الولاء تغيض وعوامل السخط والتمرد تفيض، وجلّ إعلامنا والإعلام الخارجي يغذي الغرائز البهيمية ويُغري الشباب بالفاحشة وانتهاك الحرمات ورفع حجاب الحياء.<br />
إن من يُعادي الله ورسوله ويكره الإسلام ويُرضيه الطعن فيه لا عليه الوثوق به والاعتماد عليه فالأمة تنهار بمثل هؤلاء.. وإن مَن يبيع آخرته بدنياه يسهل عليه أن يبيع وطنه ودينه بأبخس الأثمان وأحط الحوافز!! فأين نحن الآن من ديننا الذي رفعنا الله به ومن مذهب إمامنا مالك الذي وحد شعبنا ومتّن روابط أسرنا وجعل من علمائنا أئمة أعلاماً ومن أرجح الأنام عقولاً وأفهاما. وبعد فآه لو بُعث إمامنا مالك -ولا أقول رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8211; وشاهد وسمع وقرأ وجال واطّلع وخالط فهل سيعتز بحاضرنا كما اعتز بماضينا وأسلافنا؟ وهل سيصدقنا أننا على مذهبه وعلى سنة نبيه التي أوصلها الينا طرية ندية؟ الجواب واضح {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا} وإن من يبيعك ضميره وشرفه وكرامته ومبادئه لا يستنكف أن يبيع سلعته تلك لمن يدفع أكثر مثلما تفعل مافيات القتل التي تذهب لقتل خصم صاحبهم الذي دفع مبلغا من المال فإذا بهذا الخصم يدفع أكثر لاغتيال صاحبه الأول فيرتدون على أعقابهم فوراً لاغتياله قائلين له إن خصمك دفع أكثر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الظلم ظلمات يوم القيامة  الظلم يعجل بخراب الأمم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 15:07:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أساس العمران]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم ظلمات يوم القيامة]]></category>
		<category><![CDATA[العدل]]></category>
		<category><![CDATA[القيام بالعدل]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خراب الأمم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13526</guid>
		<description><![CDATA[لقد أمر الله القيام بالعدل، وجعله أساس العمران ونهى عن الظلم وجعله سبب الخراب، لذلك كان الله مع المظلوم حتى ينتصر له من الظالم في الدنيا أو الآخرة أو فيهما معا. فالله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين البشر فأمرهم ألا يتظالموا وفتح أبواب السماء بينه وبين دعوة المظلوم التي ليس بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أمر الله القيام بالعدل، وجعله أساس العمران ونهى عن الظلم وجعله سبب الخراب، لذلك كان الله مع المظلوم حتى ينتصر له من الظالم في الدنيا أو الآخرة أو فيهما معا. فالله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين البشر فأمرهم ألا يتظالموا وفتح أبواب السماء بينه وبين دعوة المظلوم التي ليس بين الله وبينها حجاب ولو كان هذا المظلوم كافرا أو فاجرا.</p>
<p>وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :&#8221; اللهم من ولي من أمر أمتي فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي ورفق بهم فارفق به&#8221; رواه مسلم والنسائي. وفي رواية ومن ولي منهم فشق عليهم فعليه بهلة الله، قالوا يا رسول الله وما بهلة الله قال : لعنة الله&#8221;. يقول ابن خلدون : &#8220;فصل في أن الظلم مؤذن بخراب العمران&#8221; ثم نقل حكاية عن المسعودي قال فيها أن بهرام بن بهرام ملك الفرس سمع أصوات البوم فسأل الموبذان وهو صاحب الدين عندهم عن فهم كلامها فقال له : &#8220;إن بوما ذكرا يروم نكاح بوم أنثى وإنها شرطت عليه عشرين قرية من الخراب في أيام بهرام فقبل شرطها، وقال لها إن دامت أيام الملك أقطعتك ألف قرية وهذا أسهل مرام&#8221; فتنبه الملك من غفلته وخلا بالموبذان وسأله عن مراده فقال له : أيها الملك إن المُلْكَ لا يتم إلا بالشريعة والقيام لله بطاعته والتصرف تحت أمره ونهيه ولا قوام للشريعة إلا بالملك ولاعز للملك إلا بالرجال ولا قوام للرجال إلا بالمال ولا سبيل إلى المال إلا بالعمارة ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل، والعدل الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرب وجعل له قيما وهو الملك ثم يبين له الظلم الواقع على الرعية التي هاجرت أراضيها وأصبحت فقيرة مما قل معه الخراج وغيره &#8220;فخربت الضياع وقلت الأموال وهلكت الجنود والرعية وطمع في ملك فارس من جاورهم من الملوك لعلمهم بانقطاع المواد التي لا تستقيم دعائم الملك إلا بها. فتفهم الملك من هذه الحكاية أن الظلم مخرب للعمران وأن عائدة الخراب في العمران على الدولة بالفساد والانتقاض&#8221;. ص 356 ثم قال : &#8220;فلما كان الظلم كما رأيت مؤذنا بانقطاع النوع لما أدى إليه من تخريب العمران كانت حكمة الخطر فيه موجودة فكان تحريمه مهما وأدلته من القرآن والسنة كثيرة أكثر من أن يأخذها قانون الضبط والحصر&#8221;. يكفي من القرآن الكريم قوله تعالى في الأمر بالعدل : {إن الله يامر بالعدل والاحسان} ـ {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إنه خبير بما تعملون}. وفي التحذير من الظلم قوله تعالى : {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا}. {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقُطِع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} ( الأنعام : 46).</p>
<p>و قد حرم الله الظلم على نفسه وجعله محرما بين الناس والعباد فقال في الحديث القدسي : ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا..)) وفي الحديث الشريف أن دعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب ولو كان كافرا أو فاجرا. وقد أصبح المسلمون في العالم كالأيتام في مآدب اللئام قد تمالأت عليهم الصهيونية والنصرانية بمللها ونحلها والهندوسية وبقايا الشيوعية، ولكن الأفظع من ذلك أن أقواما يتكلمون كلام المسلمين وهم من بني جلدتهم وجنسهم لا يدخرون جهدا في الإيقاع بإخوانهم في الدين أو في القومية والمواطنة وفي التحريض عليهم وفي كشف عوراتهم وهتك أستارهم. فهم أعوان للطغيان والظلم على إخوانهم. إن الطغيان قد بلغ مداه بل جاوز الظالمون المدى وظنوا أنهم أصبحوا آلهة يتصرفون في الكون جوا وبرا وبحرا ونسوا أن الله أقوى من كل ظالم، ولم يعتبروا بالأقوام الذين خلوا من قبل فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم وآثارهم ولم يتعظوا بما حل بالإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية والإنجليزية وأخيرا الروسية. إن علماء الحضارة يتوقعون بالإجماع سقوط الطغيان الجديد المغرور، أما الطغاة الأقزام فإن سقوطهم متتابع كما نرى، ومن الواجب علينا أن ندعو لكل من يؤذي المسلمين من المسلمين ويشق عليهم ويغشهم ويتخذ غير المؤمنين أولياء من دونهم أن ندعولهم بالهداية والسلامة وحسن العواقب والتوبة إلى الله والإنابة إليه والتوبة النصوح والإسراع إلى مغفرة الله ورضوانه والنصح للمسلمين أمة وشعوبا.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الإسلام يضمن للمرأة سعادتها  أكثر مما تحلم به نساء الغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Mar 2012 11:53:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 375]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام يضمن للمرأة سعادتها]]></category>
		<category><![CDATA[الزعامة النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[نساء الغرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13728</guid>
		<description><![CDATA[أخبرني الدكتور أحمد شوقي أستاذ الفقه الإسلامي بكلية الحقوق بالرباط رحمه الله أن له أبحاثا في موضوع : &#8220;الزعامة النسائية للمطالبة بحقوق المرأة بالمغرب&#8221; فألفى أن جل هذه الزعامة تتكون من عناصر لايتعدى عددهن المائتين أو الثلاث مائة (والشك مني). جلهن يعانين أزمات حادة ومعقدة، فهن بين مطلقات، أو في حياة متوتّرة مع أزواجهن، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخبرني الدكتور أحمد شوقي أستاذ الفقه الإسلامي بكلية الحقوق بالرباط رحمه الله أن له أبحاثا في موضوع : &#8220;الزعامة النسائية للمطالبة بحقوق المرأة بالمغرب&#8221; فألفى أن جل هذه الزعامة تتكون من عناصر لايتعدى عددهن المائتين أو الثلاث مائة (والشك مني).</p>
<p>جلهن يعانين أزمات حادة ومعقدة، فهن بين مطلقات، أو في حياة متوتّرة مع أزواجهن، أو عوانس. أما الذكور ولا  أقول الرجال &#8221; اللذُُّّون&#8221; يروجون لحقوق المرأة بمقتضى &#8220;مؤتمر بكين&#8221;، وتعاليم سيدة العالم أمريكا فيجب على المعنيين بكرامة المرأة وحقوقها الحقيقية أن يقوموا بدراسات لهم ولأحوالهم ودوافعهم.</p>
<p>ومازلت أذكر أن نوعا من هؤلاء، كانوا يتمتعون بالبنات المسكينات أيام المراهقة والنضال، حتى إذا ما التحقوا بالعمل والوظيف وتخلوا عنهن وتزوجوا غيرهن، أصبحن في الهامش حاقدات على الذكور، وقد نصحت &#8221; بعضهن&#8221; ممن كن يلتجئن إليَّ للاستشارة،  فمن سمعت النصيحة نجت والحمد لله، ومن غلبها ضعفها وثقتها العمياء اكتوت بنار الحب الخادع والسراب العابر.</p>
<p>إن مشاكل المرأة هي نفس مشاكل الرجل، إنها مشاكل المجتمع نفسه، ومن خطإ الرأي، وسوء المنهج، تجزئة المشكل، فالمرأة والرجل وجهان لعملة واحدة، لايمكن دراسة أمرهما إلامن خلال وجودهما وعلاقتهما وواجباتهما ووظيفتهما في المجتمع، هذا المجتمع الذي يجب أن يُخَطَّط له  لتنبثق منه خير أمة أخرجت للناس.</p>
<p>ونحن لانزايد إذا ما طالبنا بأن يُنْظر إلى المرأة على أنها يجب أن تحظى بأكبر عناية واهتمام من الرجل، لأنها أُمٌّ قبل كل شئ وبعد كل شئ. لذلك يجب أن يكون للمرأة المسلمة حق &#8220;الأمومة&#8221; أن يكون لها حق في التمتع بعش الزوجية، إذ من الظلم الفاحش أن تظل بناتنا عوانس، ونساؤنا أرامل ومطلقات.</p>
<p>إن المغرب يعاني أزمات خانقة وتوترات اجتماعية  &#8220;مَهُولة&#8221; ومفزعة بسبب ارتفاع أعداد العوانس التي قد تبلغ ست ملايين، وأعداد المطلقات لاحصر له، إذ نسبة الطلاق بالمغرب عالية ومذهلة، وأعداد الأيامى وأبنائهن اليتامى كثيرة.</p>
<p>فلماذا لايفكر في مشاكلهن جميعا؟ ولماذا لاتعالج الأمور من أساساتها؟.</p>
<p>ثم لماذا تكلف المرأة في الوظيفة والعمل وهي أم مثل ما يكلف به الرجل؟ فمن الظلم المساواة بينهما هنا. أليس من الواجب أن تعتبر الأم عنصرا منتجا وهي ترضع وتربي وتقوم بشؤون المنزل؟ أليس من العدل والانصاف بل ومصلحة المجتمع والأمة أن تكلف المرأة بنصف حِصّة الرجل في العمل مع المساواة في الأجر لكونها تبذل جهدا أكثر من الرجل في البيت؟ ثم لماذا لاتتمتع الزوجة الأم بتقاعد كامل إذا ما أتمت  عشرين سنة من العمل؟؟ كما تفعل الكويت مع نسائها؟؟ ثم لماذا لا يكون للمرأة المرضع الحق في إجازة عامين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة؟؟ كما تفعل بعض الدول الأوروبية؟!.</p>
<p>إن ما يجب التفكير فيه بجد هو إيجاد ثقافة صيانة المرأة، أي تربية المجتمع على احترام المرأة منذ ولادتها إلى وفاتها، حتى لاينتهشها الفقر، والضياع، والعنوسة، والظلم، والدعارة، والجهل، واستغلالها في المعامل والمصانع، والتسلط على كرامتها من  لدن رؤسائها، إلى غير ذلك مما تعانيه المرأة من ويلات .</p>
<p>إن المرأة أمانة في أعناق الرجال -لا الذكور-  لكن أين الرجولة فيمن لادين له، ولا إخلاص له؟َ.</p>
<p>فمتى ياترى تناقش مشاكل المرأة في ضوء الإسلام الحنيف والشرع الشريف لا في ظلام الحضارة الهوليودية والبيگالية، وأحياء الشذوذ الجنسي، والسقوط الأخلاقي، والتفسخ الاجتماعي، والشراسة الليبرالية.</p>
<p>{يُريدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ويَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الذِينَ منْ قَبْلِكُمْ ويتُوبَ عَلَيْكُم واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكُم ويُرِيدُ الذِينَ يتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً، يُرِيدُ اللّه أن يُخَفِّفَ عَنْكُم وخُلِقَ الانْسَان ََضَعيفاً}(النساء : 28).</p>
<p>إن حل مشكل المرأة هو حل لمشكل الرجل نفسه، لأن الأمر يتعلق بالمجتمع ككل، وهذا المشكل لايُحَلُّ بالمزايدات السياسية التهريجية، ولا بالعقد النفسية المتوترة، ولا من خلال الكراهية، وحب الانتقام، وإنما بدافع المحبة والعطف والإخلاص، وحب النصح الصحيح، ويعالج بالعلم والخبرة والدراسة الشاملة للمشاكل التي يتخبط فيها المجتمع نتيجة النظر الضعيف، والفكر السقيم ، والتقليد الأعمى، والجهل بحقيقة الإسلام وعظمته، وسمو تشريعاته، التي تضمن للمرأة من الحقوق والامتيازات مالا يوجد في العالم المتحضر المتوحش، والظالم للمرأة والرجل، والطفل، والحيوان، والطبيعة، والناشر للخراب وعولمة الشر.</p>
<p>فلماذا لا يُسَنُّ تشريع صارم مستمد من الشريعة الإسلامية لحماية المرأة في شرفها وعرضها وحقوقها المادية والمعنوية؟ وما معنى أن يظل المغرب تابعاً للقوانين الدولية في قضايا كثيرة مثل الاغتصاب وانتهاكات الرجال.. حيث لم تزد هذه القوانين الوضع إلا تدهوراً. فلو كانت القوانين تحمي المرأة حقاً لحمتها في بيئتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د.عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
