<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. محمد بوهو</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/author/boho/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (الأخيرة) أهمية الحوار مع الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16398</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟ خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله. ثم إن الأولاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟</p>
<p>خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله.<br />
ثم إن الأولاد غير مؤهلين لكي ينهلوا من أفكار آبائهم؛ لأن قدرات الأولاد غير متكافئة مع قدرات الآباء، فالأب مثلاً يستطيع أن يحمل حمولة ابنه جسمياً وفكرياً؛ بينما الابن لا يستطيع أن يحمل حمولة أبيه، كالطالب بالصفوف الثانوية قادر على استيعاب المنهج الابتدائي بسهولة بينما العكس غير وارد.<br />
من هنا نجد أن الواقع يفرض نزول كل أب إلى مستوى أبنائه حتى يلتقي معهم، وحتى تثمر جهود الآباء في تحقيق التقارب وسهولة الالتقاء بأبنائهم في حوار ناجح¨؛ يتطلب ذلك إلقاء الضوء على بعض الخطوات المهمة التي يجب مراعاتها وصولاً إلى هذا الهدف، مثل:<br />
1 &#8211; النزول بالخطاب والحوار إلى مستوى الأولاد، مع بذل جهود متواصلة لرفع كفاءة التفكير لديهم واستيعاب الحياة بصورة تدريجية.<br />
2 &#8211; احترام مشاعر وأفكار الأولاد مهما كانت متواضعة، والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاهها.<br />
3 &#8211; تقدير رغبات الأولاد وهواياتهم والحرص على مشاركتهم في أنشطتهم وأحاديثهم وأفكارهم.<br />
4 &#8211; الاهتمام الشديد ببناء جسور الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء التي تعتمد على غرس انطباع إيجابي عندهم يفضي إلى تعريفهم حجم المحبة والعواطف التي يكنها لهم آباؤهم، فلابد أن يحس الأولاد بأننا نحبهم ونسعى لمساعدتهم ونضحي من أجلهم.<br />
5 &#8211; حسن الإصغاء للأبناء وحسن الاستماع لمشاكلهم؛ لأن ذلك يتيح للآباء معرفة المعوقات التي تحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم، ومن ثمَّ نستطيع مساعدتهم بطريقة سهلة وواضحة.<br />
6 &#8211; إن معالجة مشاكل الأبناء بطريقة سليمة تقتضي ألا يغفل الآباء أن كل إنسان معرض للخطأ ويتضح ذلك أثناء الحوار، وذلك حتى لا يمتنع الأبناء عن نقل مشاكلهم إلى الأسرة ثم يتعرضون لمشاكل أكبر أو للضياع، بل يتم مناقشة المشكلة التي يتعرض لها الابن بشكل موضوعي هادئ يتيح له قبول والاعتراف بمواطن خطئه، وبالتالي تجنب الوقوع فيها مرة أخرى.<br />
7 &#8211; يجب ألا نلوم الأبناء على أخطائهم في نفس موقف المصارحة حتى لا نخسر صدقهم وصراحتهم في المستقبل، بل علينا الانتظار لوقت آخر ويكون ذلك بأسلوب غير مباشر.<br />
8 &#8211; تهيئة الأبناء -من خلال الأساليب السابقة- لحل مشاكلهم المتوقع تعرضهم لها مستقبلاً في ظل تعريفهم بأسس الحماية والوقاية.<br />
9 &#8211; عدم التقليل من قدرات الأبناء وشأنهم أو مقارنتهم بمن هم أفضل منهم في جانب معين؛ لأن هذا الأسلوب يزرع في نفوسهم الكراهية والبعد ويولد النفور، ويغلق الأبواب التي يسعى الآباء إلى فتحها معهم.<br />
10 &#8211; إشعار الأبناء بأهميتهم ومنحهم الثقة بأنفسهم من خلال إسناد بعض الأعمال والمسئوليات لهم بما يتناسب مع أعمارهم وإمكانياتهم، مع استشارتهم في بعض التحسينات المنزلية أو المفاضلة بين عدة طلبات للمنزل، ثم عدم التقليل من جهود الأبناء لمجرد تواضع المردود عن المتوقع منهم؛ لأن ذلك قد يخلق تراجعاً في عطائهم وينمي فيهم الخمول والإحباط مستقبلاً.<br />
11 &#8211; الاهتمام بالموضوعات والأحاديث التي يحبها الأبناء ويسعدون بها وتناولها بين الحين والآخر، إن ذلك يجعلهم يشعرون بمشاركة الأهل لهم في كل شيء، وأنهم يريدون إسعادهم وإدخال السرور على نفوسهم.<br />
12 &#8211; يراعى أثناء الجلسات العائلية والمناقشات أن تُقَابل اقتراحات الأبناء وآراؤهم باحترام وقبول طالما أنها لا تخل بالأخلاق ولا تنافي تعاليم الإسلام.<br />
وأخيراً&#8230;<br />
فلنعلم أن أعمال الأبناء وأفكارهم وقدراتهم مهما كانت متقدمة فلن تسير على نهج أفكار الكبار، أو ربما لا تدخل في مجال اهتماماتهم ونظرتهم للحياة لوجود فارق زمني وثقافي ومكتسبات مختلفة وموروثات متنوعة تجعل الاتفاق على كل شيء أمر صعب.<br />
وإذا كان الآباء يعرفون جيداً كيف يجاملون أصدقاءهم وينصتون إليهم ويحترمون أحاديثهم التي تتناول أشياء وموضوعات قد لا يعرفونها أو لا يحبونها، وقد يتظاهرون بالاهتمام والتفاعل إكراماً لمحدثهم، وربما بادروا بالحديث حول تلك الموضوعات لإشعار محدثهم بحجم الاهتمام به، أفلا نتفق على أن أبناءنا أوْلى بهذا النوع من الرعاية؟<br />
نعم إنهم أحق وأولى بالاهتمام والرعاية والاحترام لأحاديثهم وأفكارهم وهواياتهم التي غالباً ما تدور حول دراستهم وآرائهم الاجتماعية والرياضية وأمانيهم للأيام القادمة.<br />
إننا بذلك نستطيع أن ندخل إلى عقولهم ونسكن قلوبهم الخضراء الصغيرة بسهولة ويسر، ونكون قد بنينا جسور الالتقاء معهم لنقودهم إلى ما فيه خيرهم ورشادهم في الدنيا والآخرة..<br />
قواعد وخلاصات:<br />
• الحياة الأسرية حياة مقدسة يجب أن تكون تحت مظلة وجعل بينكم مودة ورحمة .<br />
• أن يعي الزوج حقوق الزوجة، ويتعامل معها من منطلق: «خيركم.. خيركم لأهله».<br />
• أن تعي الزوجة حقوق زوجها، وتتعامل معه من منطلق: «إنما هو جنتك ونارك».<br />
• أن يعي الزوجان أن الأبناء أمانة في أعناقهما ويحسنا تربيتهم من منطلق: «اتقوا الله.. واعدلوا بين أبنائكم».<br />
• الإيمان بالحوار بين الزوجين والأبناء والجميع من باب: وأمرهم شورى بينهم .<br />
والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (6) العلاقة بين الآباء والأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 11:10:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـميز بين الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الآباء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة بين الآباء والأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[نمط الاتصال والتواصل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16307</guid>
		<description><![CDATA[العلاقة بين الآباء والأبناء: من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #0000ff;"><strong>العلاقة بين الآباء والأبناء:</strong></span></h2>
<p>من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم.<br />
ومما يجب أن يدركه الآباء والأبناء عن علاقتهما ببعضهما تذكر رباط الدم والنسب وضرورة الوعي بالحقوق والواجبات والعمل بأخلاق عالية وحس إنساني رفيع للحفاظ على هذه العلاقة وتزكيتها وتطويرها والسمو بها عن الخسة والعقوق، وهذا أمر بديهي ينبغي مراعاته في مجتمعاتنا الإسلامية الأصيلة، وتنبع إشكالية هذا الموضوع من التناقض الصارخ بين ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الآباء والأبناء و بين واقع هذه العلاقة. فنحن نتأذى يومياً بأخبار العقوق من جانب الأبناء ونتألم لأخبار تعسف بعض الآباء في تربية أبنائهم!!‏<br />
فمن المؤسف والمخجل أن تنتشر هذه الظاهرة السلبية في مجتمعاتنا الإسلامية حيث يتناسى بعضنا حدود الله تعالى في تعامله مع غيره.‏<br />
فمن أسباب تأزم العلاقة بين الآباء والأبناء الجهلُ الفادح بعالم الطفل لأن الطفل عندما يربى غالباً تربية لا تراعي طفولته، وترى فيه خطأ رجلاً مصغراً يمكن معاملته معاملة الكبار الراشدين. وهذا بلا شك يؤثر في الأطفال فتكون طفولتهم معتلة التوازن غير مشبعة إشباعا كافياً بما تتطلبه الطفولة من تلقائية ولعب وفرص كافية لتنمية الشخصية التي تتأثر مباشرة بسلوك الوالدين مع أبنائهم وهم أطفال.‏<br />
وتدعونا الحاجة إلى القول: إن توفيق الآباء في إسعاد أطفالهم لا يتطلب تكويناً أكاديميا عاليا، ولا تخصصاً رفيعاً وإنما يحتاج الأمر إلى نظرة متبصرة بالحياة عامة وبالطفولة خاصة، مع التشبع بالحب عميق والتفاؤل غير المحدود بالمستقبل، وليس من عيب على الأب أن يعتبر طفله قطعة من كبده والتمسك بذلك؛ ولكن احذره بلطف من امتلاكه والإساءة إلى تربيته وإفساد مزاجه بما لا يرضي الله ولا العباد.‏<br />
الحياة ببساطة متناهية هي أن يسود السلم العلاقة بين الأبناء والآباء وأن تختفي كل المسافات الفاصلة بينهم وكل مظاهر العقوق والتعنيف والعداء.‏<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الـميز بين الأبناء وآثره:</strong></span><br />
الفطرة أن يعيش الأبناء متحابين قلوبهم متصافية لا يؤثر على علاقتهم شيء، إلا تراكمات قد تنشأ نتيجة أخطاء تربوية عفوية أحيانا مثل الميز بين الأبناء وعدم إعطاء كل منهم حقه، مما يؤثر على علاقة الأبناء فيما بينهم سلباً بحيث يزرع الحقد والكره في قلوبهم.<br />
فالميز له آثاره السلبية، فلماذا نعذب أبناءنا الذين هم من أصلابنا وأرحامنا ولا نتقي الله في تعاملنا معهم؟ ولماذا لا ننظر إلى الأمور بعين الحكمة حتى لا نحدث بينهم العداوة والبغضاء فيكبرون وقد كره بعضهم بعضا؟ بل قد يكره أحدهم نفسه بسبب ظلم أبيه أو أمه له؟<br />
الميز بين الأبناء يسبب انعزالية الإخوان عن بعضهم، وبالتالي قد ينقطع بينهم الحديث في خصوصياتهم وأسرارهم ومشاركتهم لبعضهم أفراحهم وأحزانهم وعدم خوفهم وقلقهم على بعضهم وجلوسهم مع بعضهم لفترات طويلة وعدم معرفة كل منهم بوضع أخيه وقد يصل بهم الحال أحيانا إلى كره بعضهم البعض وتمني ابتعاد الآخر عن المنزل حتى يخلو له الجو؛ لأنه يلقي اللوم على أخيه وليس على والديه، وهذا التمييز إما أن يكون بين الأخوة بشكل عام أو بين الذكور والإناث وهذا ما يولد بعد الأخت عن أخيها وعدم قدرتها على الاحتكاك به لكون الفارق بينهما كبيرا، كما أوحى لها من حولها، وهو يشعر بأنه أفضل منها فلا يحب الاقتراب منها فهو ليس بحاجة لها.<br />
ففي كثير من الأسر نجد أحد الوالدين إن لم يكن كليهما يفضل أبناءه الذكور على الإناث وهذا في الأغلب هو العامل الأساسي في خلق الفجوة بين الإخوة والأخوات في داخل البيت الواحد فالولد يعتقد أنه الأفضل والبنت تشعر بالظلم وعدم العدل، وهذا ينعكس على تصرفاتهما سلبا.<br />
والحل هنا يكون بمزيد من التوعية للآباء والأمهات بوجوب العدل والمساواة في التعامل بين الأبناء، وهذا قبل كل شيء واجب ديني حث عليه إسلامنا فديننا دين العدل.<br />
هنا تكمن المشكلة، ولكن بإمكاننا التعامل معها وتصحيحها بحيث نعدل بين أبنائنا ونحاول تقريبهم، وذلك بأن يحذر الأبوين سلوك التمييز في التعامل بين الأبناء، فإن ذلك كثيرا ما يدفعهم إلى الكراهية فيما بينهم وإلى النفور من الأبوين، وعدم جعل المشكلة تؤثر علينا سلباً بحيث لا نستطيع حلها، بل يجب على الأم أن تعلم أن الأخوة فوق كل هذا ويجب أن نحافظ عليها مهما كلفنا ذلك، فهي أكبر قدراً من الصداقة، فالأخ قريب وإن بعد، وكل ذلك سحابه تمر وستنجلي وستظل تلك العلاقة الحميمة العميقة التي تربط بين الأخوة لأن تلك العلاقة علاقة دم وعلاقة جسد وروح، بينما الصداقة ربما تكون أحيانا علاقة عابرة تتأثر بتأثر المسافات وإن خلفت أجمل الذكريات، فعندما يختلف الإخوة والأخوات لا يحتاجون إلى وسيط لإصلاح ما بينهم، وهذا الغالب، ولكن لو اختلف الأصدقاء قد يحتاجون إلى من يتدخل لإصلاح ما فسد بينهم إلى جانب أننا لو فكرنا بتلك العلاقة فإننا نجد أن الإخوة يملكون أسرار بعض ومشاكل بعض وبوسعهم التخفيف عن بعض، ولكن لنمنحهم فرصة حتى وإن كثرت بينهم المشاكل وفرقنا بينهم بدون قصد.<br />
فلتعلم الأم أنه ربما يختلف الأبناء ويحدث بينهم شجار وربما يكون عنيفا، ولكن لا يصل الأمر إلى الكره كما يتفوه بعض الإخوة بذلك، ربما تكون كلمة يلقيها جرّاء موقف لا يزال طازجا فيقول أكره أخي، لكن أن يكرهه بصدق مستحيل.<br />
فيجب علينا لتفادي كل ذلك عدم التلاعب والعبث بعواطف من استودعهم الله أمانة في أعناقنا؟! أليس الأولى بنا أن نساوي ونعدل بين أبنائنا في كل شيء كما أخبرنا بذلك الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهو يوجه ذلك الرجل في كيفية التعامل مع الأبناء والتسوية بينهم. فقد روى أنس أن رجلا كان عند النبي ، فجاء ابن له فقبله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه فقال رسول الله : &#8220;ألا سويت بينهما&#8221;، &#8220;اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم&#8221;..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل فـي العــلاقات الأســرية (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:25:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل العاطفي]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل فـي العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16037</guid>
		<description><![CDATA[ التواصل العاطفي بين الزوجين: التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> التواصل العاطفي بين الزوجين:</strong></span></p>
<p>التواصل العاطفي هو مفتاح السعادة بين الزوجين، فالعلاقة بين الزوجين تبدأ قوية دافئة مليئة بالمشاعر الطيبة، والأحاسيس الجميلة، وقد تفتر هذه العلاقة مع مضي الوقت، وتصبح رمادًا لا دفء فيه ولا ضياء. وهذه المشكلة هي أخطر ما يصيب الحياة الزوجيَّة، ويُحْدِث في صَرْحها تصدُّعات وشروخ، وعلى الزوجة أن تعطي هذه المشكلة كل اهتمامها لتتغلب عليها، حتى تكون علاقتها بزوجها علاقة تواصل دائم، وحب متجدد.</p>
<p>وبداية العلاج تكون بمراجعة كل منهما لما عليه من واجبات تجاه الآخر، فلعل المشكلة قد بدأت من هذه الزاوية، إلا أن الحياة الزوجية لا تقف عند هذا الحدِّ، فالعلاقة الزوجية هي علاقة إنسانية، وليست علاقة آلية، فالرباط العاطفي بينهما حبل متين، يشكل ركنًا أساسيّا في الحياة الزوجية.</p>
<p>والعاطفة علاقة متبادلة بين الزوجين، فالزوج يحرص على أن يشعر زوجته بحبه لها، وعلى الزوجة أن تبادله هذه المشاعر الطيبة، وتعلن له عن حبها إياه وإخلاصها ووفائها له في كل وقت، وللعاطفة -الصادقة- سحر على حياة الزوجين، فهي تحول الصعب سهلاً، وتجعل البيت الصغير جنة يسعد فيها الزوجان والأبناء، ولهذه العاطفة طرق تعرفها جيدًا المرأة الذكية، والكلمة الطيبة أيسر هذه الطرق.</p>
<p>فالمرأة الحكيمة هي التي تشعر زوجها بحبها له، وتُكْبِرُهُ في نظرها، وأن تعوِّده من أول أيام زواجها على طيب الكلام، فذلك هو الذي يغذي حياتهما الزوجية، ويجعلها تثمر خيرًا وسعادة؛ فالحب إحساس وشعور تزكيه الكلمة الطيبة، والاحترام المتبادل، ومبادلة كلمات الحب والمودة، فلا يمنع حياء الزوجة من أن تبادل زوجها الكلمات الرقيقة والمشاعر الراقية، وعلى الرجل أن يشجع زوجته على ذلك؛ بكلماته الرقيقة، وأحاسيسه الصادقة نحوها.. ولتكن ساحة الحب رحبة بينهما، ففيها يتنافسان؛ أملاً في سعادة حياتهما في الدنيا، ورجاء في أجر الله في الآخرة.</p>
<p>وفوق كل ذلك فإن الحساسية عند الزوجة قد تفسد هذه العلاقة، فعليها -إذن- أن تكون هي صاحبة القلب الكبير الذي يتغاضى عن هفوات الزوج، وهي بهذا المسلك تَكْبُر في عيني زوجها، بل إن ذلك قد يدفعه إلى الحرص على عدم الوقوع في هذه الهفوات مرة أخرى.</p>
<p>ولتعلم المرأة أنها في زمان عمَّت فيه الفتن وانتشرت، وخلعت النساء فيه برقع الحياء، وبذلت كل واحدة منهنّ َجهدها في التزين والتحلي.. والرجل قد تقع عينه على إحداهنَّ فيتمنى أن تكون زوجته أجمل منها، ليشبع حاجته في الحلال فينال رضا ربه -سبحانه-، ومن هنا كان على الزوجة أن تحرص على أن لا يراها زوجها إلا في ثياب جميلة نظيفة، واضعة رائحة جميلة طيبة، لتكفي زوجها حاجته، وتساعده على كمال الاستمتاع بها.</p>
<p>وعجيب شأن بعض النساء في حرصهن على بذل الوسع في التجمل والتزين حال خروجهنَّ إلى الشوارع والطرقات، ولا يبذلن نصف هذا أو ربعه حال تواجدهن مع أزواجهن في المنزل.. فليس من الإسلام في شيء أن تتحجب المرأة وتخفي زينتها أمام زوجها، ثم تسفر عن جمالها أمام كل غاد ورائح خارج البيت.</p>
<p>فعلى المرأة أن تتزين لزوجها قدر استطاعتها، وقد سئل : أي النساء خير؟ قال: «التي تسره إذا نظر إليها..» (أبو داود وابن ماجه).</p>
<p>وهناك أمور على قدر كبير من الأهمية قد تغفل عنها كثير من الزوجات، ظنًّا منهن أن الكلام الطيب والعلاقة الحسنة هي السعادة فحسب، لا.. بل هناك البيت النظيف الهادئ، الذي يحتاج إليه الزوج ليستريح فيه من عناء عمله، وهناك أيضًا مائدة الطعام المعدة إعدادًا جيدًا، كل هذه الأمور تهم الزوج، بل إن التقصير فيها يكون مكدرًا من مكدرات الحياة.</p>
<p>ويحسن بالزوجة أن تنظر إلى علاقتها بأهل زوجها إلى أنها علاقة بينها وبين زوجها، فحسن علاقتها معهم يعني حسن علاقتها به، فهي تحسن ضيافتهم، وترى في صنيعها هذا قربًا من زوجها.. كما أنها تشجع زوجها على دعوة أصدقائه وإخوانه على طعام تعده لهم فرحة مسرورة.. وكأن لسان حالها يقول لزوجها: أنا أحب من تحب، وأبغض من تبغض.</p>
<p>وفوق كل ما سبق؛ على الزوجة أن تكون مُعينة لزوجها على نوائب الدهر، فتقف إلى جواره، وتخفف عنه متاعب الأيام، ولها في سيرة السلف الصالح قدوة، فعن أنس قال: اشتكى ابن لأبي طلحة (أي: مرض) فمات، وأبو طلحة خارج البيت، ولم يعلم بموته، فلما رأت امرأته أنه قد مات، هيَّأتْ شيئًا ونَحَّتْهُ (أبعدته) في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة، قال: كيف الغلام؟ قالت: هو أهدأ مما كان، وأرجو أن يكون قد استراح.</p>
<p>فظن أبو طلحة أنه شفي، ثم قربتْ له العشاء، ووطَّأت له الفراش فجامعها، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمتْه بموت الغلام، فصلى مع النبي  ثم أخبره بما كان منها، فقال النبي : «لعله أن يبارك الله لكما في ليلتكما». فرزقهما الله ولدًا، وجاء من ذريته تسعة أولاد، كلهم قَرَؤوا القرآن وحفظوه. (البخاري)</p>
<p>وعلى المرأة أن تداوم على الحديث في أوقات مناسبة مع زوجها، فتتعرف أحواله، وما تعرَّض له في حياته اليومية، فذلك يقرب المرأة من زوجها، ويُشعره بقيمته وأهميته. عن عائشة قالت: «كان رسول الله  إذا صلى ركعتي الفجر (يعني: سنة الفجر)، فإذا كنتُ مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذَّن بالصلاة (أي تقام)». (متفق عليه).</p>
<p>مراكز الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية:</p>
<p>ظهرت في السنوات الأخيرة مراكز ومؤسسات الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية والإصلاح الأسري.. وهي مؤسسات تهتم بكل ما يخص الأسرة في جميع مراحل دورة حياة الأسرة، ففي التأسيس تقدم خدمات المشورة للراغبين في الزواج، عن وصف للحياة الزوجية والحقوق الواجبات على الزوجين، وتوقع حدوث الخلافات نتيجة اختلاف الطبيعة بين الزوجين ونوعية التربية التي تلقاها كل منهما والظروف المحيطة بهما.</p>
<p>كما تقدم خدمات معالجة المشكلات التي تطرأ بعد الزواج بين الزوجين، وتقترح الحلول المعينة على تجاوز تلك المشكلات، وتقدم برامج مخصصة لتنمية مهارات معينة لدى الزوجين، لتجنب تفاقم المشكلات واستخدام الأساليب المناسبة لحلها بطريقة تحافظ على تماسك الأسرة وترابط أفرادها.</p>
<p>وتهدف جلسات الإرشاد الزواجي، والاستشارات الأسرية إلى:</p>
<p>• تخفيف التوتر والقلق والعداوة بين الزوجين.</p>
<p>• وقف ردود الفعل العدائية في التفاعل الزواجي.</p>
<p>• التعرف على أسباب الصراع وتبصير الزوجين بها.</p>
<p>• تنمية الدافع عندهما لحل الصراع والتنافس الذي قد يحدث بينهما.</p>
<p>• مساعدتهما على توفيق آرائهما المختلفة، والوصول إلى حلول وسط لتسوية الخلافات الناشئة بينهما.</p>
<p>• تشجيع كل منهما على التعبير عن همومه التي مصدرها البيت أو العمل، والتعرف على هموم الطرف الآخر.</p>
<p>• مساعدتهما على تحسين ظروفهما الأسرية التي لها علاقة بالخلافات.</p>
<p>• مساعدة كل منهما على تعديل مفهوم الذات، ومفهوم الزوج الآخر عنده، مما يجعله يحسن الظن به، ويتفاعل معه تفاعلاً إيجابياً حسناً.</p>
<p>ومؤسسات الإرشاد الزواجي والاستشارات الأسرية يمكن أن تساعد أيضاً في المرحلة اللاحقة للإرشاد، وهي مرحلة الحكمين التي حددها القرآن الكريم لحل النشوز الذي يطرأ على الحياة الزوجية ويهدد بتفككها. قال سبحانه وتعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً خبيراً (النساء:35). وهنا نجد مهمة الحكمين علاجية تسعى للإصلاح والتوفيق، وحل الخلافات بما يعين على عودة المياه إلى مجاريها وحفظ رابطة الزواج من التفكك والانسلاخ، مع لزوم حسن النية وإرادة الخير من الحكمين والزوجين، كما في الآية: إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما. (النساء: 35).</p>
<p>فخطاب المثنى موجه للحكمين كما قال بعض المفسرين (الزمخشري) كما أنه موجه للزوجين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> قواعد عامة في تحسين نمط العلاقات الزوجية (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 15:57:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط العلاقات الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15802</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يُحِبَّ وأن يُحَبَّ. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك. إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة. إليكم بعض قواعد العلاقات الأساسية مما استقيناه من العديد من المصادر والخبراء. هذه القائمة التي نقدمها ليست بأي حال قائمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يُحِبَّ وأن يُحَبَّ. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك.</p>
<p>إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة.</p>
<p>إليكم بعض قواعد العلاقات الأساسية مما استقيناه من العديد من المصادر والخبراء. هذه القائمة التي نقدمها ليست بأي حال قائمة شاملة، إلا أنها بداية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• اختر شريكتك بحكمة وبتعقل:</strong></span></p>
<p>نحن نتعلق بالناس لأسباب متنوعة. إنهم يذكروننا بأحد من ماضينا، يغدقون علينا الهدايا، ويجعلوننا نشعر بأهميتنا. قيّم الشخص المحتمل أن يصبح شريكك كما تقيّم صديقا، انظر إلى شخصيته، وصفاته، وقيمه، وغنى نفسه، والعلاقة بين أقواله وأفعاله، وعلاقته مع الآخرين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تعرّف على معتقدات شريكك عن العلاقات:</strong></span></p>
<p>الناس لهم معتقدات مختلفة، وغالبا ما تكون متناقضة. إنك طبعا لا تود أن تقع في حب شخص يتوقع الكثير من الغش في علاقاته، فمثل هذا الشخص سيخلق الغش حيث لا يوجد.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• حدد حاجاتك واطلبها بوضوح:</strong></span></p>
<p>العلاقات ليست لعبة أو جزيرة. الكثير من الرجال والنساء يخافون التعبير عن حاجاتهم، فيضطرون إلى إخفائها أو تمويهها. فتكون النتيجة خيبة أمل لعدم حصولهم على ما يريدون والغضب من شريكهم؛ لأنه لم يسد حاجاتهم التي يخفونها. المودة لا تأتي بدون صدق. شريكك لا يستطيع قراءة أفكارك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• اعتبرا نفسيكما فريقا واحدا:</strong></span></p>
<p>أي أنكما شخصين فريدين منظوراكما مختلفين وقوتكما مختلفة. هذه هي قيمة ضبط خلافاتكما، حسب ما تقول خبيرة العلاقات ديان سولي مديرة الزيجات الناجحة (وهو مجهود عالمي لتعليم الأزواج المهارة في إقامة العلاقات).</p>
<p>يجب أن تعرفا كيف تحترمان الخلافات وتتعاطيان معها، فذلك هو مفتاح نجاح العلاقات. الخلافات لا تفسـد العلاقات، ولكن الشتائم هي التي تفسدها وتهدمها. تعلّم كيف تتعاطى مع الشعور السلبي الذي لا محالة ناتج عن الخلافات يبن شخصين. المراوغة أو تجاهل الخلافات ليست الطريقة السليمة للتعاطي معها.</p>
<p>إذا كنت لا تفهم أو لا تحب شيئا يفعله شريكك، اسأل عنه، واسأل عن سبب قيامه به. تحدث واستكشف، ولا تفترض.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• يجب أن تحل المشاكل فور نشوبها:</strong></span></p>
<p>لا تدع الغيظ يحتدم في داخلك. أغلب تعثرات العلاقات يعود سببها إلى جرح الشعور، فيناصب أحدهما الآخر العداء فيصبحا غريبين أو حتى عدوين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تعلم الحوار والمفاوضة:</strong></span></p>
<p>العلاقات الحديثة لم تعد تعتمد على الأدوار التي يفرضها الإرث الثقافي. الشريكان هما اللذان يحددان أدوارهما بحيث أن كل عمل فعلا يستدعي التفاوض. والمفاوضات تنجح بتوفر حسن النية. بما أن احتياجات الناس تظل تتغير طيلة الوقت، ومتطلبات الحياة تتغير أيضا، فإنه لا غنى للعلاقات الجيدة عن التفاوض ومعاودة التفاوض طيلة الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• استمع:</strong></span></p>
<p>حقا استمع، لقلق شريكك وتدمره دون أن تصدر حكما حيالهما. في كثير من الأحيان يكون كل ما نحتاجه هو وجود أحد يستمع إلينا، فهذا يفتح الباب للثقة. مشاركة الشعور أمر حيويّ. انظر إلى الأمور من وجهة نظر شريكك ومن وجهة نظرك أنت أيضا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• ابذل قصارى جهدك للمحافظة على المودة بينكما:</strong></span></p>
<p>المودة شيء صعب، فهي تتطلب الصدق، والصراحة، والانفتاح، والبوح بما يقلق، والمخاوف، والحزن، والآمال، والأحلام.</p>
<p>فالمودة لا تحدث من تلقاء نفسها. وإذا انعدمت ابتعدتما عن بعضكما وأصبح الواحد منكما عرضة لإغراءات العلاقات الأخرى. العلاقات الجيدة ليست الهدف النهائي، وإنما هي عمل يدوم الحياة كلها وتتم المحافظة عليها بالعناية المتواصلة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• انظر نظرة طويلة المدى:</strong></span></p>
<p>الزواج هو اتفاق بين شخصين على العيش مع بعضهما في المستقبل، قارنا أحلامكما دائما لتتأكدا أنكما تسيران في نفس الطريق. جددا أحلامكما على الدوام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• إياك أبدا الاستهانة بحسن الهندام والزينة:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• لا تذهب إلى النوم وأنت غضبان، جرب شيئا من الرقة والحنان.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• اعتذر، واعتذر، واعتذر:</strong></span></p>
<p>كل واحد يمكن أن يخطئ، محاولة إصلاح الخطأ أمر حيوي ويؤدي إلى السعادة الزوجية. قد تكون المشاجرات سخيفة أو مضحكة أو حتى تدعو إلى السخرية، ولكن الرغبة في إصلاح ذات البين فيما بعد هو محور سعادة كل زواج. اعتمادك على شريكك بعض الشيء أمر جيد، ولكن اعتمادك الكامل عليه في كل احتياجاتك ما هو إلا دعوة لتعاسة كلا الشريكين. جميعنا نعتمد إلى حد ما على الأصدقاء والمعلمين والأزواج &#8211; وحاجة الرجل إلى الاعتماد على أحد ما لا تقل عن حاجة المرأة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• احترم نفسك واعتد بها:</strong></span></p>
<p>يسهل على الناس أن يحبوك ويرافقوك عندما تحترم نفسك. تدل الأبحاث على أنه كلما زاد عدد الأدوار التي يقوم بها الشخص كلما ازدادت بواعث احترامه لنفسه. العمل الهادف – سواء بأجر أو بدون أجر- هو أهم السبل لتقوية الشعور بالذات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• قوي علاقتكما بإدخال عناصر واهتمامات جديدة عليها من خارجها:</strong></span></p>
<p>كلما كبرت عواطفكما واشتركتما بها كلما قويت علاقتكما. ليس من الواقعية في شيء أن تنتظر من شخص ما أن يسـد كل حاجاتك في الحياة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تعاونا، وتعاونا، وتعاونا:</strong></span></p>
<p>اشتركا بالمسئولية. فالعلاقات لا تنجح إلا إذا كانت ذي طرفين فيها الكثير من الأخذ والعطاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• ظل مستعدا للعفوية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• حافظ على نشاطك وعلى صحتك:</strong></span></p>
<p>يجب أن تدرك أن جميع العلاقات يصيبها الفشل أحيانا ويحالفها النجاح أحيانا أخرى، وأنها لا تظل دائما على ما يرام. لا توجد أي علاقة تظل ممتازة طيلة الوقت. العمل معا وتعاونكما في أوقات الشدة يقوي علاقتكما.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تفهم العلاقة السيئة باعتبارها انعكاس لما تصدقه عن نفسك.</strong></span></p>
<p>لا تهرب من العلاقة السيئة؛ لأنك ببساطة سوف تكررها مع شريك التالي. استخدمها كمرآة ترى فيها نفسك، وتدرك أي جزء منك يخلق هذه العلاقة. غيّر نفسك قبل أن تغيّر علاقتك.</p>
<p>فلتدرك أن الحب ليس كاملا، وليس سلعة محدودة تشتريها وتبيعها. إنها شعور يمتد وينحسر حسبما تعاملان بعضكما. إذا تعلمتم طرقا جديدة للتفاعل مع بعضكما، تعود مشاعركم متدفقة وغالبا أقوى من ذي قبل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Nov 2016 12:12:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 467]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الزوجة]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[زوج]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15669</guid>
		<description><![CDATA[كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟ توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها: 1 - أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية، فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفى بها أهل الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> كيف تتعاملين أيتها الزوجة مع زوجك؟</strong></span></p>
<p>توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج الزواجي والعائلي..، إليك أيتها الزوجة كي تصبح علاقتك بزوجك في أحسن حالاتها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong> <strong>أن تعرفي طبيعة العلاقة الزوجية،</strong></span> فهي علاقة شديدة القرب شديدة الخصوصية وممتدة في الدنيا والآخرة، وقد تمت بكلمة من الله وباركتها السماء واحتفى بها أهل الأرض، وهذا يحيطها بسياج من القداسة والطهر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; أن تكوني أنثى حقيقية راضية بأنوثتك ومعتزة بها،</strong></span> فهذا يفجر الرجولة الحقيقية لدى زوجك؛ لأن الأنوثة توقظ الرجولة وتنشطها وتتناغم وتتوافق معها وتسعد بها، أما المرأة المسترجلة التي تكره أنوثتها وترفضها فنجدها في حالة صراع مرير ومؤلم مع رجولة زوجها، فهي تعتبر أنوثتها دونية وضعف وخضوع وخنوع، وتعتبر رجولة زوجها تسلط وقهر واستبداد، وبالتالي تتحول العلاقة الزوجية إلى حالة من الندية والمبارزة والصراع طول الوقت، ويغيب عنها كل معاني السكن والود والرحمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; أن تفهمي ظروف نشأته</strong> </span>فهي تؤثر كثيراً في تصوراته ومشاعره وسلوكه وعلاقاته بك وبالناس، وفهمك لظروف نشأته ليس للمعايرة أو السب وقت الغضب، ولكن لتقدير الظروف والتماس الأعذار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; أن تحبي زوجك كما هو بحسناته وأخطائه</strong></span>، ولا تضعي نموذجاً خاصاً بك تقيسيه عليه؛ فإن هذا يجعلك دائماً غير راضية عنه؛ لأنك ستركزين فقط على الأشياء الناقصة فيه مقارنة بالنموذج المثالي في عقلك أو خيالك، واعلمي أن كل رجل –وليس زوجك فقط– له مزاياه وعيوبه لأنه أولاً وأخيراً إنسان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; لا تكثري من لومه وانتقاده</strong></span> فهذا يكسر تقديره لذاته وتقديرك له، ويقتل الحب بينكما فلا يوجد أحد يحب من يلومه وينتقده طول الوقت أو معظم الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 &#8211; احترمي قدراته ومواهبه</strong></span> (مهما كانت بسيطة) ولا تترددي في الثناء عليهما فهذا يدفعه للنمو ويزيد من ثقته بنفسه وحبه لك.</p>
<p>7 &#8211; عبري عن مشاعرك الإيجابية نحوه بكل اللغات اللفظية وغير اللفظية، ولا تخفي حبك عنه خجلاً أو خوفاً أو انشغالاً أو تحفظاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8 &#8211; احرصي على تهيئة جو من الطمأنين</strong></span>ة والاستقرار والهدوء في البيت وعلى أن تسود مشاعر الود (في حالة الرضا) ومشاعر الرحمة (في حالة الغضب)، فالسكن والمودة والرحمة هما الأركان الثلاثة للعلاقة الزوجية الناجحة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9 &#8211; احترمي أسرته واحتفظي دائماً بعلاقة طيبة ومتوازنة مع أهله وأقاربه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10 &#8211; اجعلي سعادته وإسعاده أحد أهم أهدافك في الحياة،</strong></span> فإنك إن حققت ذلك تنالين رضاه والأهم من ذلك رضا الله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>11 &#8211; الطاعة الإيجابية مصداقاً للآية الكريمة:</strong></span> الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله (النساء: 34) والقوامة هنا ليست تحكماً أو استبداداً أو تسلطاً أو قهراً، بل رعاية ومسئولية واحتواء وحبا، والقنوت في الآية معناه الطاعة عن إرادة وتوجه ورغبة ومحبة لا عن قسر وإرغام. فطاعة الزوجة السوية لزوجها السوي ليست عبودية أو استذلال؛ وإنما هي مطاوعة نبيلة مختارة راضية وسعيدة، وهي قربة تتقرب بها الزوجة إلى الله وتتحبب بها إلى زوجها، وهي علامة الأنوثة السوية الناضجة في علاقتها بالرجولة الراعية القائدة المسئولة ولا تأنف من هذا الأمر إلا المرأة المسترجلة أو مدعيات الزعامات النسائية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>12 &#8211; حفظ السر</strong></span>، فالعلاقة الزوجية علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، عالية القداسة، ولذلك فالحفاظ على سر الزوج هو حفاظ على القرب والخصوصية، ومراعاة لحرمة الرباط المقدس بين الزوجة وزوجها في غيابه وحضرته على السواء. وحفظ السر ورد في الآية الكريمة السابق ذكرها في وصف الصالحات بأنهن حافظات للغيب بما حفظ الله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>13 &#8211; أن تراعي ربك في علاقتك بزوجك</strong></span> وأن تعلمي أن العلاقة بينك وبين زوجك علاقة سامية مقدسة يرعاها الإله الأعظم ويباركها الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأن صبرك على زوجك وتحملك لبعض أخطائه لا يضيع هباء، بل تؤجرين عليه من رب  رحيم عليم، وتعرفين أنه إذا نقص منك شيء في علاقتك بزوجك وصبرت ورضيت فأنت تنتظرين تعويضاً عظيماً من الله في الدنيا  والآخرة، هذا الشعور الروحاني في الحياة الزوجية له أثر كبير في نجاحها واستمرارها وعذوبتها، خاصة إذا كنتما تشتركان في صلاة أو صيام أو قيام ليل أو حج أو عمرة أو أعمال خير، فكأنكما تذوبان معاً في حب الله وفي السعي نحو الخلود، وأنتما تعلمان بأن هناك دورة حياة زوجية أخرى بينكما في الجنة تسعدان فيها بلا شقاء وتعيشان فيها خلوداً لا ينتهي ولا يمل.</p>
<p>14 &#8211; أن تفخري بإخلاصك لزوجك وتعتبرينه تاجا على رأسك حتى لو كانت لزوجك زلات أو هنات في أي مرحلة من مراحل حياتكما الزوجية، فالزوجة هي منبع الوفاء والإخلاص والخلق القويم في الأسرة كلها، وهذا ليس ضعفاً منك وإنما غاية القوة، فأنت منارة الخلق الجميل لأبنائك وبناتك وزوجك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>15 &#8211; أن تحرصي على إمتاع زوجك والاستمتاع معه وبه،</strong></span> بكل الوسائل الحسية والمعنوية والروحية، فالله خلقكما ليسعد كل منكما الآخر كأقصى ما تكون السعادة وسيكافئكما على ذلك في الجنة بحياة أخرى خالدة وخالية من كل المنغصات التي أتعبتكما في الدنيا، وكما يقولون فالمرأة الصالحة الذكية هي متعة للحواس الخمس لدى زوجها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>16 &#8211; أن تكوني متعددة الأدوار في حياة زوجك</strong></span> فتكوني له أحياناً أماً تحتويه بحبها وحنانها، وتكوني أحياناً أخرى صديقة تحاوره وتسانده، وتكوني أحياناً ثالثة ابنة تفجر فيه مشاعر الأبوة الحانية، وأن تقومي بهذه الأدوار بمرونة حسب ما يقتضيه الموقف وما تمليه حالتكما النفسية والعاطفية معاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>17 &#8211; أن تكوني متجددة دائماً</strong></span> فهذا يجعلك تشعرين بالسعادة لذاتك ويجعل زوجك في حالة فرح واحتفاء بك؛ لأنه يراك امرأة جديدة كل يوم، فلا يمل ولا يبحث عن شيء جديد خارج البيت، والتجديد يشمل الظاهر والباطن، فيبدأ من تسريحة الشعر ونوع العطر وطراز الملابس مروراًَ بترتيب الأساس في الغرف ووصولاً إلى &#8220;طزاجة&#8221; الفكر والروح. وإذا وجدت الملل يتسرب إلى حياتكما والمياه تميل للركود حاولي تحريك ذلك برحلة أو نزهة أو عشاء خاص أو أي شيء ترينه مناسباً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>18 &#8211; أن تكون غيرتك عاقلة ومعقولة</strong></span> تدل على حبك لزوجك وحرصك عليه، وتنبه زوجك حين تمتد عينيه أو قلبه يميناً أو يساراً، ولا تدعي هذه الغيرة تحرق حياتك الزوجية، وتحول البيت إلى ميدان حرب وتحول الثقة والحب إلى شك واتهام، ولا يقتل الحب مثل غيرة طائشة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>19 &#8211; فليكن زوجك هو محور حياتك</strong></span> (وأنت أيضاً محور حياته)، بمعنى أنه يشغل فكرك ووجدانك، وتتحدد حركاتك وسكناتك طبقاً لعلاقتك به فتنشغلين به وبما يشغله وتحبين ما يحبه، وتكيفين جلوسك وانتقالاتك طبقاً لوجوده، وترتبين صحوك ونومك على برنامجه اليومي أو يتوافق برنامجك وبرنامجه كما تتوافق أرواحكما، إنه شعور بالانتماء والمعية لا يعلو عليه إلا الانتماء والمعية لخالق الأرض والسماوات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>20 &#8211; كوني واثقة به على كل المستويات،</strong> </span>فأنت واثقة في إخلاصه لك (مهما حاول أحد تشكيكك في ذلك)، وأنت واثقة في قدراته وفي نجاحاته وفي حبه لك، هذه الثقة ليست غفلة وليست سذاجة –كما تعتقد بعض الزوجات– بل هي رسالة عميقة للطرف الآخر كي يكون أهلاً لذلك، أما المرأة التي تشك وتشكك في زوجها فإنها حتماً ستجد منه الخيانة وتجد منه الفشل، فالزوج يحقق توقعاتك منه، وكل ذرة شك تمحو أمامها ذرة حب، والشك هو السم الذي يسري في العلاقة الزوجية فيجعلها تموت بالبطئ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>21 &#8211; اهتمي بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما،</strong></span> مثل الأشياء التي يحبها، وذكرياته التي يعتز بها، والمناسبات المهمة له.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>22 &#8211; استقبلي همساته ولمساته ومحاولات قربه وتودده إليك بالحفاوة والاهتمام،</strong></span> وبادليه حباً بحب واهتماماً باهتمام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>23 &#8211; تزيني له بما يناسب كل وقت وكل مناسبة</strong></span> مع مراعاة عدم المبالغة ومراعاة ظروفه النفسية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>24 &#8211; تجنبي إهماله مهما كانت مشاغلك أو مشاكلك أو مشاعرك،</strong></span> فالإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة الزوجية، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطيرة بحثاً عن احتياجات لم تشبع.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>25 &#8211; كوني كريمة في رضاك ونبيلة في خصومتك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>26 &#8211; التزمي الصدق والشفافية معه في كل المواقف حتى لا تهتز ثقته فيك.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>27 &#8211; لا تدعي مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجك تقتحم مجال أسرتكما الصغيرة،</strong></span> وراعي التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغي علاقتك بأمك أو أبيك أو إخوتك على علاقتك بزوجك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>28 &#8211; لا تنامي في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات و الأسباب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>29 &#8211; اهتمي بالتواصل الروحي بينكما</strong></span> من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض العبادات معاً كقراءة القرآن أو قيام الليل أو الحج أو العمرة أو أعمال الخير والبر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>30 &#8211; لا تحمليه فوق طاقته مادياً أو معنوياً،</strong></span> فهو أولاً وأخيراً إنسان ويعيش ضغوط الحياة العصرية الشديدة ويحتاج لمن يخفف عنه بعض هذه الضغوط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>31 &#8211; احذري أن يكون الأطفال هم المبرر الوحيد لاستمرار علاقتك بزوجك، واحذري أكثر أن تعلني هذا.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>32 &#8211; احرصي على كل ما يضفي على حياتكما جمالاً وبهجة ومرحاً،</strong></span> فالحياة مليئة بالمنغصات وهي أيضاً مليئة بالملطفات، فليكن لك سعي نحو الملطفات والمجملات والمبهجات، توازنين بها صعوبات الحياة، وتضفين بها جواً من الحب والجمال والبهجة والمرح في البيت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>33 &#8211; على الرغم من الاقتراب الشديد في العلاقة بين الزوجين إلا أن الزوجة الذكية</strong></span> تحرص على ضبط المسافة بينها وبين زوجها اقتراباً وبعداً كي تحافظ على حالة الشوق والاحتياج متجددة ونشيطة طول الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>34 &#8211; احذري تردد كلمة الطلاق في حديثك أو حديث زوجك خاصة أثناء الخلافات والخصام؛</strong></span> لأن تردد هذه الكلمة ولو على سبيل التهديد يجعلها خياراً جاهزاً وقابلاً للتنفيذ في أي لحظة، إضافة إلى أنها تعطي إحساساً بعدم الأمان وعدم الاستقرار.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>35 &#8211; وهذه النصيحة الأخيرة نذكرها كارهين مضطرين،</strong></span> ففي حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله– كوني راقية متحضرة في إدارة الأزمة، واستبقي قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح باستمرار الإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاولي تشويه صورة طليقك أمام أبنائك. وحتى في حالة عدم وجود أولاد فلا بأس من أن يكون الفراق نبيلاً خالياً من التجريح أو الانتقام المتبادل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 14:11:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأســرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزوج]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15592</guid>
		<description><![CDATA[كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟: توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة: 1 &#8211; أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها. 2 &#8211; أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>كيف تتعامل أيها الزوج مع زوجتك؟:</strong></span></p>
<p>توجيهات خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي ونصائح مجربة آتت نتائج مبهرة:</p>
<p>1 &#8211; أن تفهم طبيعة شخصيتها، فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التي تسهل فهمها والتعامل معها.</p>
<p>2 &#8211; أن تفهم ظروف نشأتها؛ لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالي.</p>
<p>3 &#8211; أن تحبها كما هي، ذلك الحب غير المشروط الذي يتجاوز عيوبها ويتجاوز تفاصيل شكلها ولحظات ضعفها؛ أي أنك تحبها هي بكل كيانها وبكل جمالها وبكل نقصها وبكل قوتها وبكل ضعفها.</p>
<p>4 &#8211; أن ترضى بها رغم جوانب القصور، فلا توجد امرأة كاملة (أو رجل كامل) على وجه الأرض، ولابد أن ينقصك شيء في أي امرأة تتزوجها حتى لو كنت اخترتها بعد استعراض كل نساء الأرض، فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة، وعسى أن تكره فيها شيئا ومع هذا يجعل الله فيها خيرا كثيرا.</p>
<p>5 &#8211; أن لا تكثر من انتقادها، فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة (حتى ولو كان النقض في محله)؛ لأن ذلك الانتقاد المتكرر دليل الرفض وقدح في الحب غير المشروط الذي تتوق إليه المرأة.</p>
<p>6 &#8211; أن تحترمها، فهي أولا: إنسانة كرمها الله، وثانيا: زوجتك التي اخترتها من بين نساء الأرض، وثالثا: أم أولادك وبناتك، ورابعا: حافظة سرك وخصوصياتك، وخامسا: راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك.</p>
<p>7 &#8211; أن تستشيرها، واستشارتها تنبع من احترام إنسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجودها.</p>
<p>8 &#8211; أن تحبها، فالحب هو أعظم نعمة ينعم الله بها على زوجين، ومنه تنبع كل أنهار السعادة والتوفيق والنجاح.</p>
<p>9 &#8211; أن لا تخنقها بحبك، فالحب الزائد يعوق حركتها ويربكها ويجعلها زاهدة فيه وفيك.</p>
<p>10 &#8211; أن تكون محور حياتك، بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهي حاضرة في وعيك لا تغيب عنه.</p>
<p>11 &#8211; أن تعرف تقلباتها البيولوجية (الدورة الشهرية والحمل والولادة) وتقدر حالتها النفسية أثناءها.</p>
<p>12 &#8211; أن تكون سعادتها أحد أهدافك المهمة.</p>
<p>13 &#8211; أن تحترم أسرتها وتحتفظ بعلاقة طيبة ومتوازنة معها، وأنت تفعل ذلك رغم احتمال وجود اختلافات في وجهات النظر مع أفراد أسرتها، واحترامك لهم يأتي من محبتك لزوجتك، وبرك لهم هو جزء من برها.</p>
<p>14 &#8211; أن تحتـفظ بحالة من الطمأنينة والاستقرار في البيت (مفهوم السكن).</p>
<p>15 &#8211; أن تظهر مشاعرك الإيجابية نحوها بلا تحفظ أو خجل (المودة).</p>
<p>16 &#8211; أن تسيطر على مشاعرك السلبية نحوها خاصة في لحظات الغضب، وتحاول أن تجد لها عذراً أو تفسيراً، وإذا لم تجد فيكفي أن تعلم أنه لا يوجد إنسان بلا أخطاء أو عيوب.</p>
<p>17 &#8211; كن مستعداً للتسامح ونسيان الأخطاء في أقرب فرصة ممكنة (مفهوم الرحمة).</p>
<p>18 &#8211; اجعلها تشعر بمسئوليتك عنها ورعايتك لها، فهذا يجعلك رجلاً حقيقياً في عينها، فالمرأة (السوية) دائماً بحاجة إلى الإحساس بمن يرعاها ويكون مسئولاً عنها؛ لأن الرعاية والمسئولية هي العلامات الحقيقية للحب.</p>
<p>19 &#8211; أشعرها بأنوثتها طول الوقت وامتدح فيها كل معاني الأنوثة: الجمال.. الرقة.. الحب.. الحنان.. الشرف.. الطهارة.. الإخلاص.. الوفاء.. التفاني.. الانتماء.. الاحتضان.</p>
<p>20 &#8211; اهتم بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما: تذكر المناسبات السعيدة، قدم الهدايا ولو كانت بسيطة في تلك المناسبات وفي غيرها، امتدح كل شيء جميل فيها، اخرجا في نزهة منفردين ومارسا فيها طقوس الحب، اذهبا في أجازة &#8220;معاً &#8221; لمدة يوم أو يومين، استمع لكلامها وتفهم أفكارها جيداً حتى ولو كانت دون أفكارك أو مختلفة عنها؛ لأن أفكارها تمثل الجانب الأنثوي والرؤية الأنثوية للحياة وأنت تحتاجها لتكتمل رؤيتك.</p>
<p>21 &#8211; استقبل همساتها ولمساتها ومحاولات قربها وزينتها بالحفاوة والاهتمام، وبادلها حبا بحب وحنانا بحنان واهتماما باهتمام.</p>
<p>22 &#8211; تزين لها كما تحب أن تتزين لك، وتودد لها كما تحب أن تتودد لك.</p>
<p>23 &#8211; احترس من الشك في علاقتك بزوجتك، فالشك اتهام وعدوان، وهو يفتح أبوابا للشر لم تكن مفتوحة من قبل أمام زوجتك.</p>
<p>24 &#8211; تجنب إهمالها جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً؛ لأن الإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياج لم يشبع.</p>
<p>25 &#8211; حافظ على استمرار الحوار بينكما &#8220;بكل اللغات&#8221; اللفظية وغير اللفظية، فلا تبخل بكلمة حب، ونظرة إعجاب، ولمسة ود، وضمة حنان.</p>
<p>26 &#8211; تعامل معها بكل كيانك دون اختزال (الطفل – الوالد – الراشد): تكون ابنها أحياناً فتفجر لديها مشاعر الأمومة.. أو تكون أباً لها فتفجر فيها مشاعر الطفولة.. أو تكون صديقا لها فتستمتع بحالة الصداقة.</p>
<p>27 &#8211; جدد حالة الرومانسية دائماً في حياتكما، ولا تتعلل بالسن فلا يوجد سن يتوقف عنده الحب، ولا تتعلل بالمشاغل فزوجتك هي أحد أهم شئونك، ولا تتعلل بنقص المال فالرومانسية هي الشيء الوحيد الذي لا يحتاج لمال.</p>
<p>28 &#8211; كن فارس أحلامها برجولتك وإنجازاتك، فهي تحبك دون شروط؛ ولكنها تريدك ملء عينيها وقلبها، وتريد أن تفخر بك أمام نفسها وغيرها، فلا تحرمها من ذلك.</p>
<p>29 &#8211; كن كريماً في رضاك ونبيلاً في خصومتك، فهذه من علامات الرجولة الحقيقية,</p>
<p>30 &#8211; التزم الصدق والشفافية معها، فالعهد بينكما لا يحتمل الخداع أو المواربة أو التخفي أو لبس الأقنعة، فكل هذه الأشياء بمثابة حواجز تفصلكما.</p>
<p>31 &#8211; شاركها الشعور بالجمال أمام منظر بحر أو لحظة غروب أو جمال زهرة أو روعة موقف.</p>
<p>32 &#8211; احذر البخل في المال أو المشاعر أو الجنس.</p>
<p>33 &#8211; راع التوازن بين المرح والجدية، وبين اللين والحزم، وبين الخيال والواقعية.</p>
<p>34 &#8211; أشعر زوجتك بالأمان، فهذا الشعور من الاحتياجات الفطرية للإنسان عموما وللمرأة على وجه الخصوص.</p>
<p>35 &#8211; تذكر أن علاقتك بزوجتك علاقة شديدة القرب، شديدة الخصوصية، وأنها علاقة أبدية، وهى أبدية بمعنى امتدادها في الدنيا واستمرارها في ثوب أجمل وأروع في الآخرة.</p>
<p>36 &#8211; لا تدع مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجتك الأصلية تدخل مجال الأسرة الصغيرة، راع التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغى علاقتك بأمك على علاقتك بزوجتك أو العكس.</p>
<p>37 &#8211; لا تنم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات والأسباب.</p>
<p>38 &#8211; اهتم بأن تكون العلاقة الجنسية في أحسن صورها وأكمل فنونها لكي تسعدا بها معا وينعكس ذلك على باقي نواحي حياتكما، فهذه العلاقة هي ترمومتر العلاقة الزوجية، فالسعادة الزوجية تبدأ من الفراش، وأيضا الطلاق في 90% منه يبدأ من الفراش.</p>
<p>39 &#8211; حافظ على الخصوصية المطلقة لعلاقتكما بكل أبعادها، ولا تنقض هذه الخصوصية أبدا حتى في أشد حالات الخصومة، فما بينكما ميثاق غليظ يسألك عنه الله تعالى.</p>
<p>40 &#8211; اهتم بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض الطقوس الدينية معا ً، كالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والحج والعمرة وسائر أعمال الخير.</p>
<p>41 &#8211; تجنب ضرب زوجتك أو إهانتها، فليس من المروءة أن يضرب رجل امرأة، وليس من الكرامة أن تهين مخلوقة كرمها الله (حتى ولو أخطأت)، وليس من الأخلاق أن يرى أبناؤك أمهم في هذا الوضع، وتذكر لو أن لك ابنة أترضى أن يضربها زوجها مهما كانت الأسباب.</p>
<p>42 &#8211; ساعد على تكوين صورة إيجابية ومتميزة لها لدى الأبناء، فذلك يسمح بعلاقة طيبة بينها وبينهم ويعطها قدرة أكبر على ممارسة دورها التربوي معهم حين يرونها زوجة وفية وأما عظيمة في نظرك ونظرهم.</p>
<p>43 &#8211; إذا أحببتها فأكرمها وإذا كرهتها فلا تظلمها، فهذه هي صفات الزوج النبيل الكريم العظيم كما وصفها سيدنا الحسن رضي الله عنه.</p>
<p>44 &#8211; في حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه –لا سمح الله– فكن راقياً متحضراً في إدارة الأزمة واستبق قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح بالإشراف المشترك على تربية الأبناء، ولا تحاول استخدامهم في الخلاف بينكما ولا تحاول تشويه صورة مطلقتك أمام أبنائها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #000080;"><em><strong>ذ. محمد بوهو </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل  فـي العــلاقات الأســرية (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 12:59:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[العــلاقات الأســرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات بين الآباء والأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15505</guid>
		<description><![CDATA[مدخل: لقد أقام الله تعالى نظام المخلوقات في هذه الحياة على مبدأ الزوجية، ليتفرد هو سبحانه بالوحدانية، التي تعني وحدة الذات العلية في وجودها وصفاتها وأفعالها واتصافها بالكمال المطلق، قال تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (الذاريات: 49). وقال: ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين (الرعد: 3). وقال جل ذكره: وأنه خلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مدخل:</strong></span></p>
<p>لقد أقام الله تعالى نظام المخلوقات في هذه الحياة على مبدأ الزوجية، ليتفرد هو سبحانه بالوحدانية، التي تعني وحدة الذات العلية في وجودها وصفاتها وأفعالها واتصافها بالكمال المطلق، قال تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (الذاريات: 49). وقال: ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين (الرعد: 3). وقال جل ذكره: وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (النجم: 45)، وقال : سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض من أنفسهم ومما لا يعلمون (يس: 36)، وقال تبارك وتعالى: قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين (هود: 40)..</p>
<p>ومبدأ الزوجية الذي اختارته الإرادة الربانية يمتد إلى أبعاد كثيرة، يجب مراعاتها عند دراسة وتحديد مقاصد الحياة الزوجية، التي منها: التضامن والتداخل، والاتصال والتواصل، والتحمل والتكامل والتقوية والنصرة، والحماية والتضحية، والصبر والإيثار.. وغيرها من المفاهيم التي روعيت في حمولات ودلالات كلمة (أ، س، ر): «فالإسار: القيد، ويفيد الشد والوثاق. والأسر: القوة والحبس والمنع وشدة الخلق. والأسرة: عشيرة الرجل ورهطه وعصبته الأدنون؛ لأنه يتقوى بهم ويشتد عضده وينتصر. والأسرة: الجماعة يربطها أمر مشترك».</p>
<p>والأسرة ثنائية الإنسان على الأرض، قال تعالى: وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تُمنى (النجم: 44-45)، وهي كذلك سر استمرارية هذا الإنسان على الأرض، قال تعالى: أولئك الذين أنعم عليهم من النبيئين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا (مريم: 58).</p>
<p>فالأسرة ظاهرة اجتماعية فطرية، لا انفكاك لأي حي منها، والإنسان في الاعتبار الأول في حاجة إليها، من حيث كونه حيا عاقلا، يرغب في الاستقرار والسكينة والتساكن من جهة، ومن جهة ثانية من حيث كونه محبا للبقاء في نوعه وذريته، ومن جهة ثالثة لأنه مكلف بعد البلوغ والعقل الذي ميّزه الله به عن باقي المخلوقات وكرمه به، كما في قوله تعالى: ولقد كرمنا بني آدم (الإسراء: 70)، ولا تكريم إلا بالعقل، ومن جهة رابعة، لأنه مستخلف في الأرض لإعمارها بالعدل، وإقامة العبادة فيها بنية، قال تعالى: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة (البقرة: 30).</p>
<p>والإنسان السوي لا يقوى أن يعيش منفردا في استقرار وطمأنينة وسكينة؛ لأنه ميال بفطرته لمساكنة الآخر من نوعه على خلاف جنسه في الزواج، فهذا شعور لا يملكه من يفقد الصفة الاجتماعية لسبب أو لآخر، لذا يُرى الإنسان إذا تخلى عنه زمانه وولى، ولم يكوّن أسرة يصاب بعاهة الندم والحسرة، عندما تغزوه الوحدة والفراغ، لا أصل ولا فرع ولا أمل في العودة إلى بسمة الشباب، ذهب الكُلّ وبقي الكَلُّ، إلا إذا كان هناك سبب خارج إرادة ذي العزوبة المزمنة حال دون كسرها، فمثل هذا لا يعدم أجرا وثوابا بشرط حسن النية..</p>
<p>وخلية الأسرة، أهم خلية في المجتمع، تحتاج لكي تكون متماسكة ومنتجة، إلى شروط الاستمرارية والبناء والعطاء الإنساني، ومن تلكم الشروط الضرورية مسألة الاتصال والتواصل بين أفرادها ومكوناتها.. فالأسرة التي تفقد هذا المقوم الأساس في علاقاتها، تفقد أهم شيء يبقيها حية ومعطاءة سواء في العيش الهانئ أو في تربية أبنائها تربية رشيدة، أو في جل مناحي الحياة عموما..</p>
<p>من هنا جاء موضوع «تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية» من أجل وضع لبنة قوية لترشيد مسار الأسرة من خلال تحقيق الوعي الأسري الذي بدونه لا يمكن لهذه الخلية أن تنعم بالاستقرار والأمن والأمان المرجوين..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ما هي العلاقات الاجتماعية الأسرية؟</strong></span></p>
<p>تندرج العلاقات الاجتماعية والأسرية ضمن العلاقات الإنسانية عموما، وهي كل علاقة تقوم بين شخصين أو أكثر لتلبية حاجة عاطفية أو اجتماعية، أو تحقيق هدف اقتصادي أو تربوي أو ثقافي.. الخ، سواء أكان هذا الهدف نبيلا أم دنيئا.</p>
<p>والعلاقات الأسرية يقصد بها تلك العلاقات التي تقوم بين أدوار الزوج والزوجة والأبناء ويقصد بها أيضاً طبيعة الاتصالات والتفاعلات التي تقع بين أعضاء الأسرة الذين يقيمون في منزل واحد، ومن ذلك العلاقة التي تقع بين الزوج والزوجة وبين الأبناء أنفسهم. من خلال هذا كله ندرك أن العلاقات الاجتماعية الأسرية تحتوي على ثلاث مجموعات من العلاقات وهي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ – العلاقات الاجتماعية بين الزوج والزوجة:</strong></span></p>
<p>ففي الماضي كان الأب هو الذي يرأس الأسرة ويصدر القرارات الخاصة بالمنزل ويعمل جاهداً في توفير الحاجات الأساسية للحياة الأسرية، كما أن علاقة الزوجة بزوجها علاقة الطاعة والخضوع ويشتمل عمل المرأة على تربية أطفالهم ورعايتهم. ومع التطور الذي حدث تقطعت تلك الصورة التقليدية بسبب التصنيع والتحضر وتبين مدى ذلك التغير الذي حدث من حيث:</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>1 – مساعدة الزوج لزوجته في الأعمال المنزلية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>2 – تحمل المرأة المسؤولية في حال غياب الزوج عن المنزل.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>3 – الخلاف بين الزوجة والزوج.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب – العلاقات بين الآباء والأبناء:</strong></span></p>
<p>إن الإنسان خصوصاً العربي ما زال محباً للأولاد، فهو يفخر ويتباهى دائماً بكثرة الإنجاب وخاصة إذا كانوا ذكورا. وإذا لم يرزق الشخص بولد ورزق ببنات فإنه يظل راغباً في إنجاب الذكور؛ لأنه يعتبر الذكر مصدر اعتزاز. وهذا غالباً ما نجده ينطبق على مناطق كثيرة سواء كانت حضرية أو ريفية، كما أنه يوجد تشابه بين الريف والحضر في الرغبة في كثرة الإنجاب وخاصة إنجاب الذكور، ويفترض في العلاقات بين أعضاء الأسرة أن تقوم على التعاون والمودة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج – العلاقات الاجتماعية بين الأبناء أنفسهم:</strong></span></p>
<p>أطفال الأسرة هم مواطنون يعيشون في عالم الصغار وفيه يتلقون مجموعة مختلفة من الخبرات خلال معيشتهم المشتركة. وتتميز العلاقات بين الأخوة بالإشباع والشمول، كما تتسم بالصراحة والوضوح. ومما تجدر الإشارة إليه أن مكانة الأبناء تختلف حسب تسلسلهم داخل الأسرة.</p>
<p>ومجمل القول أن الحياة الاجتماعية تنشأ عندما يتفاعل الأفراد فيما بينهم مكونين جماعات بشرية ينتج عنها مجموعة من العلاقات الاجتماعية والتفاعلات التي تعتبر المحور الأساس في حياة البشر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الباكالوريا والانتحار!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 10:41:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الانتحار]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[الباكالوريا والانتحار!]]></category>
		<category><![CDATA[امتحانات الباكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الانتحار]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع الإنترنيت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13617</guid>
		<description><![CDATA[وأنا أتصفح مواقع الإنترنيت، أثار انتباهي خبر الفتاة التي وضعت حدا لحياتها بمدينة طنجة جراء سماع خبر رسوبها في امتحانات الباكالوريا، ولأن ظاهرة الانتحار وإيقاف الحياة أصبح اليوم سلوكا عاديا عند كل من اعترضته عقبة في الحياة أو &#8220;فشل&#8221; في تحقيق هدف ما في الحياة.. فقد كانت رغبتي ملحة للتعليق على الحدث وفق النقط المختصرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأنا أتصفح مواقع الإنترنيت، أثار انتباهي خبر الفتاة التي وضعت حدا لحياتها بمدينة طنجة جراء سماع خبر رسوبها في امتحانات الباكالوريا، ولأن ظاهرة الانتحار وإيقاف الحياة أصبح اليوم سلوكا عاديا عند كل من اعترضته عقبة في الحياة أو &#8220;فشل&#8221; في تحقيق هدف ما في الحياة.. فقد كانت رغبتي ملحة للتعليق على الحدث وفق النقط المختصرة التالية:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا:</strong></span> هذا نموذج لنتائج التربية التي نربي عليها أبناءنا.. نحن آباء وأمهات، مدرسين ومدرسات.. نلقن معلومات ونعطي معرفة جافة حول الحياة.. نحن للأسف لا نربي أبناءنا على التعامل مع الحياة، وحسن التوافق مع أحداث الحياة.. يمضي أبناؤنا سنوات عجاف تحت سقوف المؤسسات التعليمية ويخرجون منها بشخصيات ضعيفة، وثقة بالنفس شبه منعدمة، وإرادة مترهلة وعزيمة مهتزة، وبروح مريضة.. أي تربية هذه التي تمارس في الأسرة والمدرسة والتي تُخرج لنا أناس ليس لديهم أدنى فكرة عن كيفية الاندماج في الحياة وعن كيفية سلوك الطريق نحو مستقبل إنساني كريم؟!<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> كنت دائما ما أتساءل: ما هو الشيء الذي يستحق أن أوقف حياتي كلها من أجله؟؟ لماذا نجد من الناس اليوم من أصبح يعبر عن رفضه للحياة بمجرد أن يحرم حقا انتزعه منه ظالم؟ أو أن يعجز عن تحقيق شيء بذل من أجله الغالي والنفيس؟ أو لم ينجح في امتحان نيل &#8220;شهادة&#8221; كما هي حالة هذه الفتاة؟ أو أن زوجها خانها؟ أو أن تجارته أفلست بكاملها؟&#8230; هل هذه الأمور كلها وغيرها كثير تستحق أن يضع الإنسان حدا لحياته!!<br />
بداية نقول: إن الاعتداء على الحياة بالانتحار حرام.. وفي شريعتنا هناك ما يسمى حفظ الكليات الخمس: حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسل، حفظ المال.. هذه الخمس عليها مدار التشريع وعليها مدار الإسلام.. وكثير من العلماء جعلوا حفظ النفس قبل حفظ الدين، ذلك لأن في أحايين يضطر الإنسان لمخالفة الدين لحفظ النفس، كما في حالة أكل الميتة حين تشرف النفس على الموت والهلاك بالجوع.. أو شرب سائل محرم حالة العطش المؤدي إلى الوفاة&#8230; وغيرها من القضايا التي جاء بها الفقه في هذه الباب&#8230;<br />
أما أن يضع الإنسان حدا للنفس والحياة لأنه فقد شيئا يمكن تعويضه في القريب، فهذا ما يجانب الصواب ويخرج بالإنسان من صفة إنسانيته التي كرمه الله تعالى بها..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا:</strong> </span>وهنا يأتي السؤال الذي ربما قد يكون قد تبادر لذهنك وأنت تقرأ ما سبق.. كيف يمكن للإنسان أن يتحدى صعوبات الحياة، وكيف يمتلك القوة والإرادة والعزيمة والصبر لتجاوز السقطات المتوالية في خضم أحداث الحياة؟؟<br />
للجواب على هذه السؤال، يجدر بنا أن نضع تصورا لسير حياتنا كلها، ونسطر فهما كاملا لمعنى وجودنا أصلا على ظهر هذه البسيطة، ونجيب على الأسئلة الخالدة: من أين؟ لماذا؟ وماذا؟ كيف؟ وإلى أين؟<br />
والإجابة على هذه الأسئلة تحتاج إلى الحديث عن منهج حضارة بأكلمه.. ولكن نحن هنا الآن، نعيش حياة معينة، بآمالها وآلامها.. بحلوها ومرها&#8230; ما العمل الآن لكي نكون أقرب من حب الحياة، وأبعد من الرغبة في وضع حد لها بالإلقاء بالنفس للتهلكة والموت؟؟<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>هي ثلاث أشياء رئيسية:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; التصفية لما يُضخ يوميا من أفكار سلبية وإيحاءات مسمومة</strong></span> (أكثر من 60000 ألف فكرة تدور في ذهنك يوميا.. 85% منها للأسف يكون سلبيا عند الأكثرية) وذلك بوضع مصفاة على مستوى الفكر والمشاعر والأحاسيس، وبدعم البعد الروحي فينا البعد الأقوى والحارس الأمين لشخصياتنا ولنفوسنا.. يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; التنقية لما هو بداخلنا وما بأنفسنا،</strong></span> والله تعالى يقول: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فعلينا العمل على إخراج كل القيم والمعتقدات الفاسدة من دواخلنا، ونجعل بدلها المعتقدات الحسنة والقيم البانية.. وهذا يكون بالتربية والتزكية برياضية القلوب وترويضها على الخير والهدى.. وهذا ما أطلق عليه السابقون &#8220;التخلية ثم التحلية&#8221;.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; التنمية الذاتية،</strong></span> وهي العمل على تنمية الخصال الحميدة في هذه النفس، وتطويرها وذلك انطلاقا من المؤهلات الذاتية الفطرية التي أودعها الله تعالى فينا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.. ويكون هذا بطلب العلم النافع، وحضور الدورات التكوينية والتدريبية لتنمية المهارات والتخطيط للحياة وبناء الرؤية والرسالة فيها، وهذا يتطلب من الشخص رغبة مشتعلة وأخذا بالأسباب&#8230;<br />
وهذا رمضان، شهر القرآن، شهر الغفران.. هو الموسم الفذ بامتياز لحصول التصفية والتنقية التنمية.. فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر..<br />
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان ورخصة قيادة الذات وإدارتها 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-22/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2016 11:33:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 460]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[رخصة قيادة الذات وإدارتها]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان ورخصة قيادة الذات وإدارتها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13550</guid>
		<description><![CDATA[رمضان وقوة الإنجاز.. وهذا الشهر الكريم يعود الإنسان المسلم على الإنجاز، والإنجاز مهما كان حجمه هو محطات إصلاحية في الحياة، ولكن للأسف نجد أن أغلب الناس يريد أن يغمض عينا ويفتح عينا فإذا هو في نعيم! بل يريد أن تحل مشكلته خلال ساعات بدون جهد أو إنجاز فعلي، وهذا محال بل يتنافى مع أبسط السنن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>رمضان وقوة الإنجاز..</strong></span><br />
وهذا الشهر الكريم يعود الإنسان المسلم على الإنجاز، والإنجاز مهما كان حجمه هو محطات إصلاحية في الحياة، ولكن للأسف نجد أن أغلب الناس يريد أن يغمض عينا ويفتح عينا فإذا هو في نعيم! بل يريد أن تحل مشكلته خلال ساعات بدون جهد أو إنجاز فعلي، وهذا محال بل يتنافى مع أبسط السنن الكونية التي جعلها الله تعالى حاكمة لهذا الكون المعجز..<br />
فإذا علمنا أن الإنجاز تكون بدايته الصحيحة في النفس، ومن داخل النفس.. فإننا نجد أن رمضان يُعلِّم الإنسان الإنجاز، ففي فترة ثلاثين يوماً مكثفة يصوم نهاره ويقوم ليله، فيشعر في نهاية شهره أنه حقق ربحاً كثيراً وأنجز عملاً عظيماً..<br />
والناس بطبيعتها تبدأ متحمسة في إنجاز الأعمال، ولكن سرعان ما تخف الحماسة مع الأيام، أما في رمضان فيتعلم الإنسان كيف ينجز، إذ هي بداية قوية وبإرادة، فتصبح أقوى بعد أيام، فإذا طالت المدة تَقوَّت أكثر على غير عادة الكسالى والخائبين، وبدخول العشر الأواخر تزداد وتيرة العبادات وتُنشط الكسالى، حيث يطيل المسلم ليله في التعبد ونهاره في التلاوة والذكر خاصة إذا كان معتكفاً، فإن لم يكن ففي العمل والذكر والتلاوة.. فإذا قربت النهاية زيد في العمل فدخلت الليالي الأكثر بركة حتى آخر يوم من هذا الشهر الفضيل لا عجلة ولا ندم حتى تتم الأعمال كاملة.. وفي صحيح البخاري: ويغفر الله لهم في آخر ليلة ، قيل: يا رسول الله! أهي ليلة القدر؟قال: «لا! ولكن العامل يوفّى أجره إذا قضى عمله».. وهكذا يكون الإنجاز الصحيح..<br />
إذن ابدأ عملاً ثم كثّف أكثر ثم إذا قربت من الإنجاز فشد أكثر حتى تُتِمَّ العمل كله بإتقان وتمام.. وهذه من المهارات التي كادت تغيب في حياة المسلم.. فلنعمل على استرجاعها من خلال دورة الصيام التدريبية والتكوينية الرائعة والتي تجمع في موادها كل الأبعاد المكونة للشخصية الإنسانية السوية: الروحية، النفسية، العقلية، الصحية، الأسرية&#8230;<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رمضان وقوة التجديد بالخروج عن المألوف..</strong></span><br />
الإنسان معتاد أن ينام في وقت ويستيقظ في وقت ويذهب للعمل في وقت ويعود ويأكل ويتسوق.. إلى غير ذلك من أمور دنياه المألوفة والتي يقوم بها في الغالب في وقت معين ومحدد، ولكن عندما يأتي شهر رمضان المبارك تتغير الأمور ويخرج عن المألوف و&#8221;الروتين&#8221; المستمر وتتجدد عليه الحياة بشكل جلي وواضح.. ويكاد يجمع الباحثون والعارفون في موضوع الإبداع على أن &#8220;الإبداع هو الخروج عن المألوف&#8221;، وما أحوج الإنسان في كل زمان وخاصة في هذا الزمان إلى الإبداع والتجديد، كما أن كسر&#8221;الروتين&#8221; والخروج عن المألوف أحد الأعمال الضرورية للتغلب على القلق وضغوط أحداث الحياة المختلفة..<br />
فالتجدد والتجديد سمة من سمات هذا الشهر بل من سمات هذا الدين العظيم، ورمضان ما إن ينتهي حتى يأتي العيد فما يلبث حتى يأتي الحج بشهوره الحرم وبعده العيد.. وهكذا كل عام حتى لا تمل النفوس وحتى تتجدد وتنطلق من جديد.. والرسول يشير إلى هذه المهارة الذاتية بقوله لأبي ذر : «يا أبا ذر! جدد السفينة فإن البحر عميق، وخفف الحمل فإن السفر بعيد، وأحمل الزاد فإن العقبة طويلة، وأخلص العمل فإن الناقد بصير..»، فلنعمل على اغتنام فرصة دخول مدرسة الصيام، لتجديد حياتنا إيمانيا واجتماعيا، فكريا وسلوكيا، وليكن للتغيير مكان في جدولك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي كيما تصل إلى المبتغى من شهر التقوى..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رمضان وقوة تنظيم الوقت..</strong></span><br />
نحن نعلم أنه خلال شهر القرآن وفي ساعة محددة ومعينة يكون الإمساك، وفي ساعة معينة ومحددة يقع الإفطار، دقة والتزام وتنظيم، أغلب الناس لا يولي أهمية للوقت وتنظيمه ومن ثم لا يولي أهمية لحياته لأن الوقت هو الحياة، فالحياة عبارة عن وقت يمضي فتمضي، كما قال الحسن البصري رحمه الله: &#8220;يا ابن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم، ذهب بعضك!&#8221;.. وقد يحاول أناس –إذا كانوا من أهل التكاسل وقلة الدقة والإنجاز- أن يُخِلّو بالوقت، فيمسكوا قبل وقت الإمساك، سواء بعدم تأخير السحور كما يفعل البعض بتناول العشاء وعدم الاستيقاظ لصلاة الصبح.. أو بعدم الإفطار وقت الإعلان عن غروب الشمس بأذان المغرب.. وفي كلا الصنيعين خلل في التعامل مع الوقت ومع تنظيم الوقت.. والرسول يقول: «ما زالت أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور»، وفي رواية: «‏لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ» (أخرجه مالك)، فالإفطار يجب أن يقع ساعة الإفطار لا تأخير ولو دقيقة واحدة، فهذا تنبيه منه على ذلك.. لاحظ كلمة &#8220;الخير&#8221; المشار إليها في حديثه ، فالخير كل الخير في ضبط الوقت واحترامه والالتزام بالمواعيد المحددة، وفي ذلك تربية وتدريب على تنظيم الوقت.. تلك المهارة المفقودة للأسف في حياتنا اليوم..<br />
وفي شهر رمضان دقة والتزام وتنظيم للأوقات، فترى الأمة بكاملها تجلس على مائدة الإفطار تنتظر الإعلام بالفطور، والأمة بكاملها تمتنع عن الطعام والشراب والجماع ساعة الإمساك، وترى الأمة صافة صفوفها في الصلاة والقيام والتراويح.. وشيء عجيب لو كان لك أن تنظر إليه من أعلى أو تشاهده من بعيد، أمة في غاية النظام والدقة والترتيب.. وكأن الرسالة الموجهة لنا جميعا من خلال دورة رمضان: هكذا فلتكونوا يا خير أمة أخرجت للناس!<br />
وهنا تنبيه إلى أن هناك من الناس من يخل في هذه الميزات فيكون هو السبب لا الشهر نفسه.. فعدم الاستفادة من رمضان يرجع إلى أسباب ذاتية، ومن هنا نفهم قول الله تعالى في آية فرضية الصيام لعلكم تتقون .<br />
لعكم تتقــون دليل إمكانية الإصلاح خلال رمضان وتفيد التحقق.. بمعنى أن من أخذ بشروط الصيام إيمانا واحتسابا خلال هذا الشهر العظيم، حصل له الإصلاح المنشود، وتحول من الحسن إلى الأحسن، وأخذ رخصة القيادة الذاتية.. ومن أخل بما تقتضيه التقوى لم يحصل له المراد..<br />
لذلك نقول أن الإصلاح وتحسين الأداء هو موضوع حيوي، والنفوس الطموحة ترغب فيه، فمن منا لا يريد أن يحسن مستواه المادي أو العلمي أو الاجتماعي أو النفسي أو الأسري إلى الأفضل؟ ولكن لذلك شروطا ثلاثة:<br />
<span style="color: #ff9900;"><strong>الرغبة:</strong></span> ونعني بها الرغبة الحقيقية في التزكية، فهناك كثيرين يقولون إنهم يريدون أن يتغيروا لكن في أعماق أنفسهم هم لا يريدون ذلك.<br />
<span style="color: #ff9900;"><strong>المعرفة</strong></span>: ونقصد بها معرفة كيفية الإصلاح، فالتطبيق ينبغي أن يكون مبنياً على معلومات صحيحة، والاستفادة من رمضان تتطلب التحقق والتخلق بالمعاني الواردة في الصيام، وليس التمني والعيش في عالم الأحلام الواهمة..<br />
<span style="color: #ff9900;"><strong>التطبيق:</strong></span> هناك أناس يريدون أن يتحسن حالهم وهم يعرفون أسباب ذلك وطرقه لكنهم لا يطبقون وبالتالي فهم لا يظفرون بالمراد. فالتطبيق فقط هو الذي يأتي بالنتائج، هناك أناس يحسنون الكلام لكنهم لا يحسنون التطبيق، والتطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج المرجوة.<br />
نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن بلغهم رمضان، وممن يحصل لهم التغيير الإيجابي في حياتهم، وينالون وسام نيل رخصة قيادة الذات وإدارتها</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان ورخصة قيادة الذات وإدارتها 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-21/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 13:34:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[اتخاذ القرار في شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان رخصة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان ورخصة قيادة الذات وإدارتها]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة الذات وإدارتها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13421</guid>
		<description><![CDATA[إن أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك وقيادتها، وفي التعامل مع نفسك بفعالية، وإن الفشل مع النفس يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله، يقول : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. والتغيير هنا قد يكون إيجابياً للأفضل، وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك وقيادتها، وفي التعامل مع نفسك بفعالية، وإن الفشل مع النفس يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله، يقول : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. والتغيير هنا قد يكون إيجابياً للأفضل، وقد يكون سلبياً للأسوأ، وقد يظهر لنا أن بعض الناس نجح في حياته وإن فشل في إدارة ذاته، والحقيقة أن ذلك وهم خادع وطلاء ظاهر تحته الشقاء والتعاسة التي ستنكشف عند أول هزة، وبئس النجاح المزعوم الذي في داخل صاحبه غياهب من الشقاء وأكداس من التعاسة وإن مرحت بصاحبها المراكب الفارهة وتبوأ في نظر الناس المناصب العالية أو امتلك الثروات الطائلة..<br />
عزيزي القارئ.. هذا رمضان على الأبواب، فرصة العمر السانحة للتغيير، وموسم البضاعة الرابحة، والكفة الراجحة، لما حباه الله تعالى من المميزات، فهو بحق مدرسة لإعداد الإنسان، وتكوين الرجال، وتخريج الأتقياء، وهو بصدق جامعة تربوية وفرصة الجميع للتغيير، ومجال واسع للحصول على رخصة قيادة الذات وإدارتها..<br />
نعم، رمضان دورة تدريبية للتغيير والتطوير الذاتي، ليصبح العبد من المتقين الأخيار، يتدرب فيها المسلم المؤمن على تقوية الإرادة في الوقوف عند حدود ربه في كل شيء، والتسليم لحكمه في كل شيء، وتنفيذ أوامره وشريعته في كل شيء، وترك ما يضره في دينه أو دنياه أو بدنه من كل شيء، ليضبط جوارحه وأحاسيسه جميعًا عن كل ما لا ينبغي، يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون (البقرة: 183)، فقوله تعالى: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ تعليل لفرضية الصيام؛ ببيان فائدته الكبرى، وحكمته العظمى، وهي تقوى الله تعالى، فرمضان دورة &#8220;تخريج المتقين&#8221; بامتياز!.. سأل الفاروق الصحابيَّ الجليل أبيّ بن كعب عن معنى التقوى ومفهومها فقال: &#8220;يا أمير المؤمنين! أما سلكت طريقًا ذا شوك؟! قال: بلى! قال: فما صنعت؟! قال: شمَّرتُ واجتهدت (أي اجتهدتُ في توقي الشوك والابتعاد عنه)، قال أُبي: فذلك التقوى!&#8221;<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: رمضان دورة التخلُّق الإيجابي وفرصة لانطلاق التغيير المنشود</strong></span><br />
يرى علماء النفس المُحدَثون أن أي تغيير يجب أن يكرر من 6 إلى 21 مرة، أي أنك إذا أردت أن تُحدث تغييرا حقيقياً في جانب ما من حياتك، فلا بد أن تكرر نجاحاتك في تلك الزاوية من 6 إلى 21 مرة.. وشهر رمضان 29 إلى 30 يوماً هذا يعني الاستمرار في النجاح في هذه العبادة العظيمة 30 يوماً= 30 مرة؛ تمسك في الصباح وإلى المغرب فلا تشرب ولا تأكل ولا تجامع ولا تسب ولا تفسق، هذا تخلُّق إيجابي أكيد، وترسيخ لشخصية مسلمة راقية.. ولهذا لا تجد مسلماً صام رمضان إيمانا واحتسابا، وبعد شهر واحد من حياته إلا وقد تأثر في العبادة وإلى الأبد، فهذه صفة عظيمة في شهر رمضان، صيام شهر واحد بأكمله أفضل نفسياً وخلقيا من صيام متقطع غير مؤقت 60 يوماً أو حتى 600 يوم!.. طبعا هذا لا يقلل من شأن الصيام المتقطع، فصيام أي يوم له فوائد كثيرة وفضل عند الله تعالى كبير،ولكن نحن نتحدث عن فضائله في التخلّق الإيجابي والإصلاح المستمر، فالاستمرارية لها بالغ الأثر في ترسيخ الأخلاق الحميدة في الذات وتقوية الإرادة في إدارة الذات.. ولهذا السبب تجد أن الإسلام نهى عن الإفطار طيلة أيام رمضان لمن ليس له عذر، وأن الشخص الذي أفطر لا يعوض ذلك اليوم ولو صام الدهر كله لما لتوالي أيام الصيام طيلة الشهر الفضيل من أثر عميق في قلب طبيعة النفس البشرية من السلب إلى الإيجاب وبعمق كبير..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: رمضان وقوة اتخاذ القرار:</strong></span><br />
من ميزات هذا الشهر الفضيل تعليمه للمسلم اتخاذ القرار، وهذا جانب مهم من جوانب قيادة الذات وإدارتها، فمشكلة المشكلات عند جل الناس عدم القدرة على اتخاذ القرارات في الحالات الضرورية له، والإنسان القوي إنسان صاحب قرار، الإنسان الضعيف متردد، والتردد لا ينشئ نفوساً ضعيفة فحسب بل يأتي بأمراض نفسية وجسمية عديدة.. التردد يبدأ صغيراً في اتخاذ قرارات صغيرة ثم يكبر مع البرمجة النفسية المتكررة، وأغلب أمور حياتنا تعتمد على قرارات بسيطة وصغيرة، فكل ثانية تمر في حياتنا فيها مجموعة قرارات، كحركات يدك ورجلك ونبض القلب إلى غير ذلك، كل ذلك قرارات يتخذها العقل بوعي أو بغير وعي في الدقيقة والثانية بل والجزء من الثانية..<br />
تصور وقوع تردد في مثل هذه القرارات، إن ذلك بلا شك يعني مشاكل كثيرة صحية ونفسية.. فمن المشاكل الصحية عدم انتظام دقات القلب وبالتالي أمراض قلبية وهضمية ودموية ذلك أن القلب يعين في ضخ الدم إلى الجسم كله، وقد يتسبب التردد في تردد الخلايا الدفاعية من القيام بمهمتها على وجه صحيح فتتردد في مواجهة الالتهابات والسرطانات والفيروسات، وفي ذلك خطر عظيم.. الخ. على أية حال نريد أن نقتصر في هذه العجالة على الأثر النفسي فقط للحصول على دفعة في التغيير، وإلا فالمجال واسع في فضائل رمضان الصحية وهذا المقال ليس مجاله..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>كيف تتم تقوية الإرادة في اتخاذ القرار في شهر رمضان؟</strong></span><br />
إنه بسبب تعود الإنسان المسلم على المحافظة على نيته في الصيام، وتبييت نية الصيام، لأنه يعلم أنه بدون هذه المقدمة الضرورية يكون صيامه مردودا، يقول رسول الله : «من لم يُبَيِّت الصيام من الليل فلا صيام له» (رواه أبو داود)، وقال أيضا: «لا صيام لمن لم يفرضه بالليل»..فإن هذا المنهج وهذا البرنامج اليومي يعود المسلم اتخاذ القرار لليوم الموالي، ولو تأملنا في فحوى هذا القرار لوجدناه شاملا لعدة قرارات مندرجة تحته:<br />
اتخاذ القرار بالإمساك عن شهوتي البطن والفرج،<br />
القرار بحفظ اللسان والجوارح الأخرى،<br />
القرار بالإنفاق من القليل والكثير..<br />
واتخاذ القرار قوة ومعيار قوة إرادة الإنسان، فكلما جدد نيته في الصيام وأسرع في اتخاذ القرار بذلك، ثم بالإمساك وقت الإمساك، وبالفطور وقت الفطور.. كلما عود نفسه اتخاذ القرار بسرعة وباستمرارية، حتى يصبح متعودا على اتخاذ القرارات بسهولة ويسر، وهذه هي بداية إدارة الذات وتسيير دفتها نحو الخير والعطاء والصلاح والفلاح..<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong>أ. محمد بوهو</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
مدرب معتمد في التنمية الذاتية ومستشار أسري..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
