<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ذ. أحمد بنجنان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/author/benjennan/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مذكرة لا تخدم السلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:21:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الجنائية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[عمر البشير]]></category>
		<category><![CDATA[مذكرة التوقيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[مذكرة لا تخدم السلام مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير تثبت أن المجتمع الدولي بمؤسساته ودوله يكيل بمكيالين. وإلا فأين هذه المحكمة، ومن قبلها مجلس الأمن من جرائم إسرائيل في حق الفلسطينيين عبر تاريخها الدموي؟ وماذا عن المدنيين الأبرياء الذين قتلوا في أفغانستان والعراق؟. هذه مجرد أمثلة، وإلا فإن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">مذكرة لا تخدم السلام</p>
<p style="text-align: right;">مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير تثبت أن المجتمع الدولي بمؤسساته ودوله يكيل بمكيالين. وإلا فأين هذه المحكمة، ومن قبلها مجلس الأمن من جرائم إسرائيل في حق الفلسطينيين عبر تاريخها الدموي؟ وماذا عن المدنيين الأبرياء الذين قتلوا في أفغانستان والعراق؟. هذه مجرد أمثلة، وإلا فإن القائمة تطول لو عدنا تاريخيا إلى الوراء لنبحث في ملفات جرائم الحرب والاستعمار. هذه المذكرة تثبت أيضا أن المؤسسات الدولية لا تعنى حقيقة بالسلام في المنطقة، فالمذكرة، قد تهدد عملية السلام في السودان، سواء بين شماله وجنوبه، أوما يتعلق بالوضع في دارفور.</p>
<p style="text-align: right;">وكأن هذه المذكرة ضوء أخضر لمن يريد أن يعبث بالسلام، ويهدد الاستقرار والأمن في السودان بحجة تنفيد أمر المحكمة. وها نحن نسمع أصوات عدد من المعارضين لعمليات السلام في السودان تجأر مطالبة بتنفيد ما أسموه القانون على الرغم من أنهم متورطون في هذه الجرائم. رسالتنا التي يمكن أن نوجهها للسودانيين هي أن يستمروا في عملية السلام , فهي أبلغ رد على المذكرة.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى أولئك الذين يدعون أنهم معنيون بملاحقة مجرمي الحرب أن يعتقلوا ايهود أولمرت وتسيبي ليفني وايهود باراك, والعدوان الأخير على قطاع غزة كفيل بأن يلف حبل المشنقة حول رقاب كل المسؤولين الإسرائيليين المتورطين فيه.</p>
<p style="text-align: right;">والغريب أن الذين يتباكون على ضحايا العنف في السودان، يحتفلون في الوقت ذاته بذبح أطفال ونساء وشيوخ فلسطين، ويغضون الطرف عن قتل المدنيين في أفغانستان والعراق. وهذا يجعلنا نشعر أن المجتمع الدولي مجتمع بلا قوانين، أو بقوانين صيغت لخدمة أطراف ضد أخرى.ولايعني ذلك أننا نؤيد العنف في السودان، أو نبرر عمليات القتل، فقتل الإنسان البريء جريمة بغض النظر عن القاتل والمقتول، ولكن لا نعتقد أن المذكرة هي التي ستنقد الأبرياء أو أنها ستحقق العدالة، بل إنها مذكرة تهدف إلى إحداث البلبلة الأمنية وحسب.</p>
<p style="text-align: right;">إن المذكرة سابقة خطيرة لا تهدد أمن السودان فقط , ولكن تهدد أمن المنطقة برمتها، كون النطقة تشعر بأنها مستهدفة، فما إن تخرج من أزمة حتى تدخل في أخرى، وجميعها من تدبير أطراف خارجية لا تريد الاستقرار لهذه المنطقة خدمة لأجندات سياسية مشبوهة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقال يكتب بحذاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:34:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[حذاء]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[ما أراد جورش بوش الابن والأمريكيون تعليمه للعراقيين في كيفية ممارسة الديمقراطية والتعبيرعن حرية الرأي، حصده بوش نفسه ظهر يوم الأحد. بوش الذي تلقى قبلة الوداع من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، قال إن ما حدث هو نتاج الحرية التي يتمتع بها الشعب العراقي&#8230;؟ ولكي يكون الرئيس بوش صادقا ومتوافقا مع آرائه وقناعاته، التي هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما أراد جورش بوش الابن والأمريكيون تعليمه للعراقيين في كيفية ممارسة الديمقراطية والتعبيرعن حرية الرأي، حصده بوش نفسه ظهر يوم الأحد.</p>
<p style="text-align: right;">بوش الذي تلقى قبلة الوداع من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، قال إن ما حدث هو نتاج الحرية التي يتمتع بها الشعب العراقي&#8230;؟</p>
<p style="text-align: right;">ولكي يكون الرئيس بوش صادقا ومتوافقا مع آرائه وقناعاته، التي هي قناعات الغرب والأمريكيين، فعليه أن يمارس نفوذه على الحكومة العراقية ويأمر (صديقه) المالكي ويفرج عن الصحفي العراقي أو يقدم لمحاكمة عادلة وليست كالمحاكمات التي تابعناها للرئيس الراحل صدام حسين وكبار مسؤولي نظامه:</p>
<p style="text-align: right;">في أمريكا والغرب يصنف عمل الصحفي العراقي منتظر الزيدي بأنه فعل عنيف لممارسة حرية التعبير، ومع اختلاف نظرة العراقيين والعرب لاستعمال  الحذاء في مهاجمة الآخرين، إذ يعد استعمال الحذاء تحقيرا ما بعده للشخص المقصود، إلا أنه لدى الغرب والأمريكيين فإنه لايختلف كثيرا عن حالات كثيرة قام بها متظاهرون غربيون ضد قادتهم والزعماء السياسيين عندما يرشقونهم بالطماطم أو البيض الفاسد. والمسألة كان يمكن أن تكون مختلفة أو قضية جنائية تستوجب المحاكمة لو أصابت إحدى فردتي الحذاء وجه بوش وسببت له عاهة مستديمة.. أما أن يعبر صحفي عن رأيه بأسلوب غير معتاد فهذا حسب فهم الغربيين حق يكفله مبدأ حرية التعبير.. والفرق أن الصحفي العراقي كتب مقالا بحذائه..ليدخل هو وهذا الحذاء التاريخ، فحذاء منتظر الزيدي بصمة سترافق الرئيس بوش الابن حتى مماته، ففعلة الزيدي حتى وإن تظاهر بوش بعدم اهتمامه بها بقوله إنها نتاج الحرية، إلا أنها سترافقه وتلتصق بتاريخه كونها جاءت في الأيام الأخيرة لحكمه وأنها من شعب تأذى كثيرا من حروبه، ولهذا فاستهدافه بحذاء بقدر ما هي مؤلمة له، فهي مفرحة للعراقيين الذين لم يفرحوا مند أكثر من خمس سنوات، ولذلك فقد انشغلوا بتبادل التهاني والنكات أمس. وهم يرددون (الصاروخ أحس لو قندرتي..) والقندرة باللهجة العراقية والخليجية (الحذاء).</p>
<p style="text-align: right;">عموما مقال منتظر الزيدي الذي كتبه ظهر الأحد بحذائه سيخلد في التاريخ الصحفي، وسيذكر بأنه الذي حاول رد الاعتبار لشعب تعرض للإذلال والمهانة بعد احتلاله، وأنه أراد استرداد ثمن فواتير تعذيب الأمريكيين للعراقيين في أبو غريب وأن حذاءه (حذاء الزيدي) سيقدم على حذاء خورتشوف الذي ما زلنا نتذكر فعلته رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حصار الركن الخامس فــي غــزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:55:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التعنت اليهودي]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[المنع]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ما تزال جريمة (حصار غزة) ترتكب أمام دول العالم الكبرى والصغرى بصورة دموية تخالف كل ماتدعيه حضارة هذا العصر من تطور وتقدم ورعاية لحقوق الإنسان. في غزة يموت ضمير العالم، فلا رعاية لحقوق الإنسان، ولالحقوق الحيوان، ولا احترام لدين أو عرف أو قانون، ولا رحمة للضعفاء والمرضى الذين يموتون تباعا بسبب انقطاع الكهرباء، وانعدام الوقود، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما تزال جريمة (حصار غزة) ترتكب أمام دول العالم الكبرى والصغرى بصورة دموية تخالف كل ماتدعيه حضارة هذا العصر من تطور وتقدم ورعاية لحقوق الإنسان.</p>
<p style="text-align: right;">في غزة يموت ضمير العالم، فلا رعاية لحقوق الإنسان، ولالحقوق الحيوان، ولا احترام لدين أو عرف أو قانون، ولا رحمة للضعفاء والمرضى الذين يموتون تباعا بسبب انقطاع الكهرباء، وانعدام الوقود، وقلة المواد الغدائية، والموارد التي تسد الرمق، وتحقق أدنى مستوى للمعيشة.</p>
<p style="text-align: right;">تطاول يهودي صهيوني واضح، يقف سدا في وجه كل تحرك للمساعدة والإنقاد، حتى ذلك الوفد البرلماني الأمريكي يمنع من دخول غزة منعا باتا، وكـأن هذه الدولة (المسخ) هي المتصرفة في شؤون الدول الكبرى،تطاول يغلق المعابر، ويمنع الغداء، ويقطع الكهرباء، ويمنع الوقود،ولا يبخل بالقنابل والصواريخ والغارات الجوية التي تشعل الرعب في قلوب الأبرياء المحاصرين.</p>
<p style="text-align: right;">بالأمس مات على سرير المرض الشيخ الداعية سعيد أبو جليدان على سريره في المستشفى لأن الصلف اليهودي قد منعه من السفر إلى الخارج للعلاج، برغم التقارير الطبية التي أكدت وجوب سفره لإنقاد حياته، مات  -رحمه الله &#8211; ليصبح عدد الذين ماتوا من المرضى مند بدأ الحصار الظالم مائتين وستين شهيدا -كما نرجولهم ذلك -، مات الداعية أبوجليدان بعد أن عاش فترة من العنف والقسوة والضرب والإهانة في سجون الأعداء، ولم يخرج منها إلا جسدا منهكا مريضا سلك طريقه إلى المستشفى الذي لا فائدة منه لأن الحصار حرمه من مقومات العمل الطبي جميعها.</p>
<p style="text-align: right;">أما الجريمة الكبرى التي تكمل رسم دائرة هذا الحصار الإجرامي، فهي منع ثلاثة آلاف وخمسمائة مسلم من أهل غزة من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام (الحج).</p>
<p style="text-align: right;">جريمة تجاوزت إهدار كرامة البشر، إلى إهدار قيمة العبادة التي يدعي العالم المعاصر أنه يحترمها .</p>
<p style="text-align: right;">ركن الحج محاصر في غزة الصابرة حصارا يهوديا جائرا، وقلوب الراغبين في أداء فريضة الحج من أهل غزة تتفطر ألما وحسرة على هذا التعامل القاسي.</p>
<p style="text-align: right;">نداءات ترتفع من هناك وجهها آلاف المسلميـن وفي مقدمتهم مدير أوقاف غزة، إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بأن يبذلا جهديهما المباركين لفك الحصار عن الركن الخامس من أركان الإسلام في غزة الجريحة، نداء نضم إليه أصواتنا ونحن على ثقة بأن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده سيبذلان جهدا مباركا لتلبية طلبات أولئك المتحرقين شوقا لأداء الحج، وتحقيق آمالنا نحن المسلمين في أن يتحقق لهم ما يؤملون.</p>
<p style="text-align: right;">نحن نعلم أنهم معذورون أمام الله عز وجل  إذا أصر التعنت اليهودي على منعهم من أداء فريضة الحج، ولكن الأمر مؤلم لأنه يمثل صورة من صور قاتمة كثيرة يظهرفيها العدو الصهيوني متعجرفا متكبرا متعمدا للظلم والقتل والإرهاب، وتظهر فيها صورة الشعب المسلم المحاصر في غزة مشحونة بالجرح والألم وقسوة الشعور بالسكوت عن الظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">إشـــارة :</p>
<p style="text-align: right;">في قلب غزة حزن لا حدود له ترونه كل يوم في التقارير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر الأخوة والخير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:45:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاخوة]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[المغفرة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ضيف أتى إلينا حاملا بين ثناياه عبق الرحمة، ونسائم المغفرة، وبشرى العتق من النار، يكسو الكائنات ذلا وخشوعا للواحد القهار، ويضفي على القلوب انكسارا وخضوعا بين يدي العزيز الغفار، وتخفق القلوب عنده شوقا ورجوعا إلى الرحيم المنان.. حين يحط رحاله بين ظهرانينا فلابد للأرواح أن تلتقي طمعا في كرم الرحمن، ولابد للأنفس أن ترتقي لتعانق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ضيف أتى إلينا حاملا بين ثناياه عبق الرحمة، ونسائم المغفرة، وبشرى العتق من النار، يكسو الكائنات ذلا وخشوعا للواحد القهار، ويضفي على القلوب انكسارا وخضوعا بين يدي العزيز الغفار، وتخفق القلوب عنده شوقا ورجوعا إلى الرحيم المنان.. حين يحط رحاله بين ظهرانينا فلابد للأرواح أن تلتقي طمعا في كرم الرحمن، ولابد للأنفس أن ترتقي لتعانق عبق الجنان، يا فوز من بلغه فجادت نفسه ولو بشق تمرة تنقده من النار، ويا فلاح من أدركه فترقرقت من عينه دمعة يذرفها في دجى الأسحار, ويا سعد من عانقت دعواته ليلة القدر فعاش هنيئا ينعم، فوالله إن فواته ندم، والحياة بدونه عدم، وتركه حسرة وألم، فيا خيبة من باللهو ضيعه، ويا حسرة من بالمعاصي ميعه.</p>
<p style="text-align: right;">يعود إلينا شهر رمضان المبارك والأمة الإسلامية والعربية تعاني ما تعانيه من حالة التردي والانحدار السياسي والمعرفي، فمن رمضان الماضي كم مرت على هذه الأمة من مآس وكوارث كرست حالة التشردم والفرقة، من لبنان إلى العراق إلى فلسطين مرورا بالصومال وغيرها من البقاع العربية والإسلامية التي تشهد بؤر السخونة والتوتر،وبالإضافة إلى تدهور الحالة السياسية لازال الوضع المعرفي على ما هو عليه من جثوم التخلف والتأخر على ركب العصرنة والتطور الذي لعب دورا مهما سواء من ناحية المسببات أو النتائج في تشكيل سريع وواضح نحو السيطرة العلمية والابتكار ومجاراة العلم باعتماده على أساليب البحث العلمي وارتكازه على الاستقرار السياسي والسلم الأهلي الدائم.</p>
<p style="text-align: right;">شهر رمضان شهر جامع لكل المسلمين تتجمع فيه شعائرهم على الصوم والتعبد وبذل الصدقات وفي ذلك اتحاد روحاني للأمة الإسلامية بشكل عام، وحبذا لو كان هذا العامل المشترك رافدا رئيسا من أجل نبذ كل أجندات الخلاف والفرقة والجنوح نحو كلمة سواء توحد الصف كما تتوحد فيه المعتقدات، لتفكيك ما تمر به بلدان المسلمين من مشاكل ومعضلات، أخرت سير ركبها نحو الاستقرار والتقدم وعطلت مشاريع النمو، فكما لهذا الشهر الفضيل من دور مهم في ترسيخ قواعد المحبة والاندماج بين أفراد المجتمع نتمنى أن يكون له دور أوسع في فضاء العالم الإسلامي، ليعود الشهر القادم من العام القادم والعالم الإسلامي والعربي قد انعتق من ما يعانيه من معرقلات التقدم وظواهر الاختلاف والتخلف التي ربضت بين ظهراني أتباع هذا الدين الحنيف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فضل الدعوة وثمراتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 15:48:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاجر]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ثمرات]]></category>
		<category><![CDATA[فضل الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[الدعوة إلى الله تعالى تعني: دعوة الغير إلى الخير والمعروف والاستقامة على دين الله المستقيم، فيدخل في ذلك دعوة الكفار إلى الدخول في الإسلام أصلا، ودعوة المسلمين من العصاة والغافلين وغيرهم إلى طاعة الله وتذكيرهم بوعد الله ووعيده وجنته وناره. وتعني الدعوة إلى الله أيضا : بيان أحكام الشريعة ونشر محاسنها وتوضيح حكمها وغاياتها وحث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الدعوة إلى الله تعالى تعني: دعوة الغير إلى الخير والمعروف والاستقامة على دين الله المستقيم، فيدخل في ذلك دعوة الكفار إلى الدخول في الإسلام أصلا، ودعوة المسلمين من العصاة والغافلين وغيرهم إلى طاعة الله وتذكيرهم بوعد الله ووعيده وجنته وناره.</p>
<p style="text-align: right;">وتعني الدعوة إلى الله أيضا : بيان أحكام الشريعة ونشر محاسنها وتوضيح حكمها وغاياتها وحث الناس على التزامها والعمل بها ترغيبا وترهيبا.</p>
<p style="text-align: right;">وأساس ما تقدم هو دعوة الناس إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له وأن تكون أهواؤهم موافقة لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه وتعالى : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}(آل عمران:104) وقال جل وعلا : {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}(النحل : 36) وقال سبحانه : {فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم}(الشورة :15).</p>
<p style="text-align: right;">وفضل الدعوة إلى الله كبير وثوابها جزيل لا يمكن حصره ولا الإحاطة به ولكن من فضائلها: أنها مهمة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، فالداعي إلى الله من أتباعهم هو خليفة لهم في تبليغ رسالاتهم والسير على منهاجهم، وهذه مرتبة عليا تستحق بذل الغالي والنفيس للوصول إليها قال الله تعالى : {قل هذه سبيلي أدعوإلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}(يوسف : 108).</p>
<p style="text-align: right;">ومن فضائل الدعوة إلى الله أن الداعي إلى الله -مع صلاح قوله وعمله- هو أفضل الناس وأزكاهم عند الله تعالى، قال سبحانه : {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله إلى وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين}(فصلت :33) قال الحسن البصري عند هذه الآية : (هذا حبيب  الله، هذا ولي الله هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال إنني من المسلمين، هذا خليفة الله).</p>
<p style="text-align: right;">وقال قتادة : (هذا عبد صدق قوله وعمله، ومولجه ومخرجه، وسره وعلنيته،ومشهده ومغيبته).</p>
<p style="text-align: right;">ومن فضائل الدعوة أيضا أن للداعي إلى الله من الأجر العظيم والثواب الجزيل ما لا يعلمه إلا الله، لأنه هدى الناس إلى الحق ودلهم على ربهم ومعبودهم سبحانه وأبعدهم عن أسباب مساخطه وعقابه والله عز وجل يحب ذلك ويثيب عليه، وقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه : &gt;فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم&lt; وهذا يشمل بعمومه هداية الكافر وهداية العاصي من المسلمين&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &gt;من دل على خير فله مثل أجر فاعله&lt; وثبت في صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا&lt;. ولا شك أن هذا فضل عظيم يدفع الناس إلى بذل المزيد من الجهد والنشاط في الدعوة وهداية الناس فالله أكبر وأكثر في الثواب والإحسان.</p>
<p style="text-align: right;">ومن فضائل الدعوة إلى الله تعالى أنها تبليغ لقول النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وسنته إلى الناس ومن قام بذلك فقد استجاب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;بلغوا عني ولو آية&lt;(أخرجه البخاري في صحيحه)، والمبلغ لكلام النبي صلى الله عليه وسلم وهديه دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بنضارة الوجه في قوله : &gt;نضر الله امرءا سمع شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع&lt;(حديث صحيح مشهور خرجه الإمام أحمد والترمدي وابن ماجة وغيرهم).</p>
<p style="text-align: right;">النضارة هي : النعمة والبهجة والحسن، ودعاء للداعي إلى الله المبلغ لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير في الدنيا والآخرة، فمن قام بالدعوة إلى الله على وفق هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فله نصيب من هذا الخير والفضل. هذا غيض من فيض مما تشتمل عليه الدعوة إلى الله من فضل وفضائل. وأما ثمراتها فكثيرة جدا منها ما هو عائد إلى الأفراد ومنها ما هو عائد إلى المجتمعات فمنها :</p>
<p style="text-align: right;">تحقيق الحكمة والغاية التي من أجلها خلق الله الخلق، وهي عبادته وحده لا شريك له ومعرفته بأسمائه وصفاته قال تعالى : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}(سورة الداريات) والعبادة : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وفي الدعوة توضيح وشرح لهذه العبادة وحث للناس على التزامها وترك ما يخلفها جزءا أو كلا، وبيان للأجور العظيمة المرتبة على القيام بهذه العبادة، وهذا هو المقصود الأعظم من الدعوة إلى الله.</p>
<p style="text-align: right;">ومن ثمراتها أيضا : تكثير الأمة المحمدية الذي هو تحقيق لما تمناه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أن يكون أكثر الأنبياء أتباعا كما في الحديث المخرج في الصحيحين : &gt;ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجوا أني أكثرهم تابعا يوم القيامة&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ومنها حل المشكلات المتعلقة بالمجتمعات فكريا واجتماعيا وخلقيا وسلوكيا وغيرها التي يعتبر بقاؤها من أسباب الدمار والهلاك، لأن الإنسان إذا سار بعقله وهواه وعزل نفسه عن الوحي السماوي فإنه لابد هالك، والدعوة هي : بيان لطريق النجاة للبشر جميعا، ودين الله هو الهادي إلى كل خير، وهو الدواء الناجع لكل أمراض البشر الفكرية والسلوكية وغيرها قال الله تعالى : {يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}(سورة يونس).</p>
<p style="text-align: right;">ومن ثمرات الدعوة الوصول إلى بناء مجتمع تتمثل فيه جميع صفات الخيرية والقدوة قدر الإمكان، كما حصل للرعيل الأول في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ذلك العصر الذي هو القدوة لكل عصر من عصور هذه الأمة إلى قيام الساعة، فالناس فيه متآخون ومتآلفون متعاونون على البر والتقوى قائمون بشرائع الإسلام متخلقون بأخلاقه متناصحون متعاطفون كما صورهم الحديث المخرج في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;مثل المؤمنين في تودهم وتراحمهم وتاعطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الدعوة جلب للمصالح وتكثيرها ودفع للمفاسد وتقليلها في المجتمعات بقدر الإمكان.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الدعوة حياة للقلوب، ففيها تنشيط للخاملين وتذكير للغافلين وزياذة إيمان المؤمنين، وفيها كبت لأهل الأهواء والمبطلين وإغاظة للكافرين. وفي القيام بالدعوة إلى الله تعالى واستمرارها على جميع الوجوه وفي كل الأحوال ثبات الحق، ونصرة للدين، وبقاء للطائفة المنصورة الموعودة بالظهور والغلبة على كل من خالف الدين الحق من أهل البدع والملل وأصحاب الشهوات والشبهات في كل زمان ومكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المخرج في الصحيحين : &gt;لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">والكلام في فضل الدعوة وذكر ثمراتها طويل لا يمكن حصره وفيما ذكرناه من الإشارة كفاية وبالله التوفيق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المسؤول عن كارثة غزة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 22:16:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الامريكية]]></category>
		<category><![CDATA[شهيد]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كارثة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5069</guid>
		<description><![CDATA[&#160; هل علينا أن نغمض عيوننا أو نتظاهر بالعمى إن لم نكن نعاني فعلا من العمى الذي لا يعانيه من حرموا من نعمة البصر وهو فقدان البصيرة لئلا نسأل أو على الأقل تساورنا الشكوك عن علاقة -ما- إن لم نقل مريبة بشكل فاضح بين مؤتمر أنابولس وبين زيارة بوش للمنطقة و(إسرائيل) تحديدا ومادار فيها، وبين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>هل علينا أن نغمض عيوننا أو نتظاهر بالعمى إن لم نكن نعاني فعلا من العمى الذي لا يعانيه من حرموا من نعمة البصر وهو فقدان البصيرة لئلا نسأل أو على الأقل تساورنا الشكوك عن علاقة -ما- إن لم نقل مريبة بشكل فاضح بين مؤتمر أنابولس وبين زيارة بوش للمنطقة و(إسرائيل) تحديدا ومادار فيها، وبين كارثة إقفال غزة لتتحول إلى مقبرة جماعية لريثما تمر عربة (السلام الأمريكي الإسرائيلي) المزعوم على جثث أطفال غزة وتتعداهم إلى سواهم؟.</p>
<p>ألا يبدو الآن واضحا للمتابعين دون أن نظن أنه لا يزال يخفى على الأطراف العربية التي شاركت في ذلك المؤتمر وما تبعه من جولات ما هو الشرط المفصلي المعلن أو المضمر الذي كان يقبع في خلفية التبشير الأمريكي في ذلك المؤتمر بالعمل على الدفع باتجاه قيام (دولة فلسطينية ) عام 2008؟ تلك الدولة الموعودة بما يفترض أنه يأتي على خلفية قرار الأمم المتحدة 442 وخلفية كل من مؤتمر مدريد في أعقاب حرب الخليج الثانية وتسوية أسلو للعام 1993م على ذلك الجزء المتجزء من أرض فلسطين الواقع على جزء هو الآخر من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م.</p>
<p>لابد أنه لفت نظر الكثير أو القليل منا وبدا مثار استغراب أن يأتي ذلك (التبشير الأمريكي) بما يشبه إعلان عام 2008 عام الحسم للموقف الذي ظل معلقا لأكثر من خمسة عشر عاما وللقضية التي ظلت مغيبة وتنعم بتجاهل الإدارة الأمريكية طوال فترة حكم بوش الصغير الأولى والثانية بشأن قيام دولة فلسطينية مجتزئة تجاور دولة الاحتلال على كامل التراب الفلسطيني.</p>
<p>كما أن ذلك الموقف الأمريكي التبشيري المفاجئ بشأن القول بتسريع إقرار الدولة الفلسطينية لابد أنه بدا مستغربا أكثر في ضوء مراجعة اتجاه الإدارة الأمريكية الحالية إلى حصر اهتمامها بالصراع العربي الإسرائيلي على موقف إعلان عقاب الشعب الفلسطيني بمقاطعة اقتصادية شاملة في أعقاب انتخابه حركة حماس وموقف الإصرار على مد أجل حرب إسرائيل على لبنان صيف 2006 هذا في الوقت الذي لم تتوقف فيه هذه الإدارة لحظة واحدة على مدى ثماني سنوات عن التدخل في الشأن العربي بدء من تقارير الإدانة لهذا أوذاك من الأنظمة التي يفترض أنها ترتبط بعلاقة ائتلاف تاريخية وليس نهاية باحتلال العراق وإقامة قواعدها العسكرية هنا وهناك طوعا أو كرها.</p>
<p>هل حصار غزة اليوم في زمهرير شتاء 2008م الذي يلوح بتدمير غزة عن بكرة أبيها هو سيناريومستنسخ للموقف الأمريكي من حرب إسرائيل على لبنان في صيف 2006 حين كان تطويل أجل تلك الحرب وإن كانت ستؤدي إلى إحراق لبنان ينسج على المصلحة الأمريكية مع الأطماع الإسرائيلية في أمل القضاء على حزب الله، حيث حصار غزة الآن وإطالة أمده يهدف إلى القضاء على حماس وبأي ثمن حتى لو كان الثمن إبادة جماعية لشعب كامل على غرار ما حدث للهنود الحمر.</p>
<p>وإن صح هذا التقدير الذي تجد فيه أمريكا محاربة حزب الله أو حركة حماس  أو أي كان من حركات المقاومة المشروعة للاحتلال في المنطقة جزء لا يتجزء مما تسميه بحربها على الإرهاب وبما ترى فيه جزء من حملتها على إيران فلا بد حسب هذه القراءة وإن تعقدت وتشربكت الخطوط ومهما خلطت الأوراق أن يكون حصار غزة الشرس على يد (إسرائيل) ليس إلا مجرد فصل عملي آخر من فصول المخطط الأمريكي للمنطقة لتواصل به أمريكا ما شرعت فيه على أرض العراق وإن أدى إلى إبادة العاق الذي نعرف تاريخيا ومالم يكن عندها مانع فيه لإبادة كامل لبنان وما لا يبدو فيه أن الضوء الأخضر بإبادة غزة إلا خطة أخرى من عملها عن سابق عمد وإصرار على إعادة ترسيم خريطة (الشرق الأوسط) الجديد أو الكبير الذي لا يبدوأنها تخلت عنه وإن تسترت على ترديد نغمته إعلاميا.</p>
<p>وقد قال رئيس دولة الاستعمار الاستيطاني أولمرت في تصريح له حول كارثة غزة ما لم يجرؤ على قوله أعتى نظام للفصل العنصري في جنوب إفريقيا قبل سقوط الإبارتيد. حيث قال بما يظهر بشكل سافر نقطة الالتقاء المركزية بينه وبين أمريكا في إطلاق كارثة غزة بدء بالغارات التي حصدت في يوم واحد 19 شهيدا : إن إسرائيل تريد أن تبعث إلى سكان القطاع برسالة تقول إن السلطة التي انتخبوها لتحكمهم هي المسؤولة عن أوضاعهم الصعبة وعليه ليس في وسعهم التنصل من مسؤوليتهم عن معاناتهم لأن عليهم التحرك لإسقاط حماس عن الحكم.</p>
<p>فهل لا يستشف من مثل هذه التصريحات وتكرارها أن يكون التبشير الأمريكي بدولة 2008 للفلسطينيين مشروطا بإنجاز الديمقراطية الأمريكية على طريقة تطبيقها خارج قارتها مثلما حدث في تشيلي القرن الماضي ومثلما يجري على قدم وساق في مسرحيتها المريعة اللحظة الراهنة لإبادة غزة بهدف إبادة أو على الأقل إسقاط حماس.</p>
<p>فهل لا يكون مؤتمر أنابولس الذي ذهب إليه ممثلو( النظام العربي ) فرحين أو متحفظين إلا حصان طروادة ليس الأول وليس الأخير الذي يدخله العرب بأقدامهم ليشهدوا فيه زرافات أو فرادى قرارات إبادتهم الجماعية وإن جاءت ( مبشرة ) بمعسول الوعود.</p>
<p>إن طرح هذه الأسئلة لا ينبع من الميل إلى تفسير الأمور المعقدة بنظرية المؤامرة كما أنه ليس تعليقا لآمال الخلاص العام أو حلم التحرر والاستقلال على تركيبة سياسية لها صبغة الكيانات المغلقة أيا كانت أسس الأنغلاق طائفية أو مذهبية أو سواهما من (كونتينات ) السياسة والفكر إلا أنه بالتأكيد ينبع من فرضية بسيطة وأولية ومعرفة عند جميع مجتمعات الأرض التي تأبى الذل، وإن جرى أحيانا خاصة في مزايدات الحراج السياسي وانعدام الرؤية تناسيها أو السهو عنها وهي أن الأمة التي تختلف على الأساسيات أمة لا تستحق الحياة. ومن الأساسيات في هذه اللحظة ألا تمر كارثة إنسانية بحجم كارثة غزة بالأرقام المرعبة لتجويع أسر بأسرها و (تمويت) الأطفال عن سابق إصرار، وقتل مرضى المستشفيات العمد بقطع إمدادات الكهرباء والغاز والغداء والماء والدواء وخنق البلاد بإقفال معابر مطلها على مصر و الأردن دون أن نسأل عن الأسباب الحقيقية الآنية والمزمنة معا لهذه النتيجة المخيفة على الأقل لوعينا الذاتي بطبيعة المحاق الذي تدخله المنطقة مدينة بعد الأخرى فيما قد لا يتوقف عند كارثة غزة للتذكير لا يشبهها في تاريخ الإبادة البشرية إلا الأفران النازية. كما أن من الأساسيات مراجعة السياسات والمواقف على مستوى النظام العربي وعلى مسوى المجتمع التي أوصلتنا لهذا المستوى من الانحدار الذي يصل بنا أن نشاهد موتنا، جنازات أطفالنا جثث أمهاتنا وآبائنا ومرضانا من شعب عربي شقيق على الشاشات فنكاد نتعود المشهد أو (نغمغم بكلمات مكتومة نصفها دعاء ونصفها شتائم) ونواصل الغداء أو العشاء.</p>
<p>وبيقى السؤال الذي يشكل عصب ما سبق من الأسئلة وهو سؤال هل في هذه الحالة نكتفي بلوم الإدارة الأمريكية وحدها ومحافظيها الجدد على هذا الموقف الذي تمليه مصالحها في المنطقة وموقف صقورها الأيديولوجي، ويسمح به مناخ المنطقة العام وقابليتها لمشاريع الاستسلام؟ هل نكتفي بلوم إسرائيل دولة الاستعمار الاستيطاني، وهل سوى من المضحك المبكي أن يطلب من يتخد موقع الضحية الرأفة والرقة من الجلاد؟ هل يجدي الاستنجاد باللجنة الرباعية للسلام؟ أم أننا نملك مقدارا ولو قليلا من الحياء والشجاعة ومقدارا أقل من الجبن الاجتماعي لنسأل عن مسؤوليتنا عربيا في إقفال المعابر، ومسؤوليتنا عربيا مجتمعا بأطيافه المتعددة من المثقفين إلى مختلف القوى الاجتماعية وكوادرها العاملة والعاطلة وليس أنظمة وتنظيمات وحسب عن الكارثة الأنسانية الفادحة التي تجري لأهل غزة وما سبق وما قد يلحق من كوارث لا سمح الله. هل يمكن إلا أن نساءل الانقسام الفلسطيني المخجل بشتى فصائله ولا نعفي أي منهم في موقع السلطة عن دوره البائس في تحويل ذلك الجزء الصغير المجتزء من أرض فلسطين إلى مقاطعات تقاطع بعضها بذل أن تكون نواة لوطن يكون&#8230;وهذا لله الأمر من قبل ومن بعد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
