<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>التعليقات على: فضل بناء المساجد وعمارتها في الإسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 17 Oct 2021 11:07:08 +0000</lastBuildDate>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: حسين علي حسين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comment-9861</link>
		<dc:creator><![CDATA[حسين علي حسين]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Mar 2020 11:46:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18587#comment-9861</guid>
		<description><![CDATA[جزاكم الله خيراعلى خدمتكم للاسلام .
قد حصلت على الموقع حين تفقدي في المواقع لبحث في بناء المساجد و الاعتناء بها.]]></description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاكم الله خيراعلى خدمتكم للاسلام .<br />
قد حصلت على الموقع حين تفقدي في المواقع لبحث في بناء المساجد و الاعتناء بها.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: الشريف طَهِري مولاي حَكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comment-7853</link>
		<dc:creator><![CDATA[الشريف طَهِري مولاي حَكم]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Sep 2019 23:30:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18587#comment-7853</guid>
		<description><![CDATA[بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم

الحمد لله المحمود الموصوف بصفات الكمال والجلال، له الحمد في الأولى والآخرة وإليه الرجعى والمآل. والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وعلى المبعوث رحمة للعالمين سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإيمان وإحسان إلى يوم البعث والجزاء والنشور.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بوجود مولانا الإمام.
 
       أما بعد، يقولون في الإسلام ظلما أنه يصد ذويه عن طريق التعلم. هل للعلم في الإسلام إلا فريضة ؟ وهل أمة سادت من غير تعلم ؟
       إذا مات إبن آدم ليس يجري عليه غير خصال عشر علوم بثها ودعاء نجل وغرس نخل وإجراء نهر وبيت للغريب بناه يؤوي وتعليم للقرآن كريم ورِبَاطَة جأش،… نجدها في أحاديث بحصر. الصدقة من كسبه والولد من صلبه وعلم من سعيه. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل يأويه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد مماته “. 
       فإن من عظيم نعم الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين المخلصين أن هيأ لهم أبوابا من البر والخير والإحسان يقوم بها العبد الموفق في حياته يجري ثوابها عليه بعد وفاته. فأهل القبور في قبورهم مرتهنون وعن الأعمال منقطعون، وعلى ما قدموا في حياتهم محاسبون ومجازون، الحسنات عليهم متوالية والأجور والأفضال عليهم متتالية، ينتقل من دار العمل ولا ينقطع عنه الثواب، تزداد درجاته وتتناما حسناته وتتضاعف أجوره، فما أكرمها من حال وما أجمله وأطيبه من مآل.
       وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أمورا سبعة يجري ثوابها على المؤمن بعد خروج الروح من الجسد بأمر ربها. يقول المصطفى الكريم عليه أزكى الصلاة والتسليم : ” سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته : ” من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته “. والتأمل مليا هذه الأعمال والحرص عليها حتى يكون منها حظ ونصيب مادام في دار الإمهال، قبل أن تنقضي الأعمار ويحل الآجال. 
        سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته :
       أولا: تعليم العلم النافع الذي يبصر العبد المؤمن بدينه ويعرفه بربه ومعبوده ويهديه إلى صراطه المستقيم. العلم الذي به يعرف الهدى من الضلال والحق من الباطل والحلال من الحرام. ومن عظم فضل العلماء الناصحين والدعاة المخلصين الذين هم في الحقيقة سراج العباد ومنار البلاد، وقوام الأمة وينابيع الحكمة. حياتهم غنيمة وموتهم مصيبة. يعلمون الجاهل ويذكرون الغافل ويرشدون الضال. لا يتوقع لهم بائقة ولا يخاف منهم غائلة. وعندما يموت الواحد منهم تبقى علومه بين الناس موروثة ومؤلفاته وأقواله بينهم متداولة منها يفيدون وعنها يأخذون. يتتابع عليه الثواب وتتوالى عليه الأجور، يقولون يموت العالم ويبقى كتابه. بينما حتى صوت العالم يبقى مسجلا في الأشرطة المشتملة على دروسه العلمية ومحاضراته النافعة وخطبه القيمة لينتفع به خير البشرية أجيال لم يعاصروه، ومن يساهم في طباعة الكتب النافعة ونشر المؤلفات المفيدة وتوزيع الأشرطة العلمية والدعوية فله حظ وافر من ذلك الأجر. 
       ثانيا: إجراء النهر، والمراد شق جداول الماء من العيون والأنهار لكي تصل المياه إلى المساكن والأماكن والمزارع. فيرتوي العباد والدواب والحشرات ومن الطير ويكون مثل هذا العمل الجليل والتصرف النبيل من الإحسان إليهم والتنفيس عنهم بتيسير حصول الماء الذي به تكون الحياة مواطن حاجاتهم.
       ثالثا : حفر الآبار، وهو نظير ما سبق وقد جاء في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” بينما رجل في طريق فاشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من شدة العطش، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا ؟ فقال : في كل ذات كبد رطبة  أجر “. فكيف إذا بمن حفر البئر وتسبب في وجودها حتى ارتوا منها الخلق وانتفع بها الكثير.
      رابعا : غرس النخل، ومن المعلوم أن النخل سيد الأشجار وأفضلها وأنفعها وأكثرها عائدة على الناس من رطبها وثمارها. فمن غرس نخلا وسبل ثمره للمسلمين فإن أجره يستمر كلما طعم من ثمره طاعم وكلما انتفع بنخله منتفع، شأنه في ذلك غرس كلما ينفع الناس من شجر وإنما خص النخل هنا بالذكر لفضله وتميزه.
       خامسا : بناء المساجد، التي هي أحب البقاع إلى الله تعالى التي أذن الله جلا وعلا أن ترفع ويذكر فيها اسمه. وإذا بني المسجد أقيمت فيه الصلاة وتلي فيه كتاب الله المبين، ونشر فيه العلم واجتمع فيه المسلمون. يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة “.
       سادسا : توريث المصحف، وذلك يكون بطباعة المصاحف أو شرائها ووقفها في المساجد ودور العلم حتى يستفيد منها المسلمون ولواقفها أجر عظيم كلما تلا في المصحف تال، وكلما تدبر فيه متدبر وكلما عمل بما فيه عامل.
       سابعا : تربية الأبناء وحسن تأديبهم والحرص على تنشأتهم على التقوى والصلاح حتى يكونوا أبناء بررة  وأولاد صالحين فيدعون لأبويهم بالخير ويسألون الله تعالى لهما الرحمة والمغفرة والجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة.
        قال رسول صلى الله عليه وسلم ” أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت : من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علم علما أجرى له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له “. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له “. وقد فسر جماعة من أهل العلم الصدقة الجارية بأنها الأوقاف وهي أن يحبس الأصل وتسبل منفعته، وجل الخصال المتقدمة داخلة في الصدقة الجارية. وقوله : « أو بيتا لابن السبيل بناه » فيه فضل بناء الدور ووقفها لينتفع بها المسلمون سواء إبن السبيل أو طلاب العلم، أو الأيتام أو الأرامل أو الفقراء والمساكين وكم في هذا من الخير والإحسان.
      وقد تحصل بما تقدم جملة من الأعمال المباركة إذا قام بها العبد في حياته جرى له ثوابها بعد مماته يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ” رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه ويأمن من فتنة القبر &quot;.
       نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا جميعا لكل خير ودفع أي شر ودرئ أي خطر وأن يعيننا على القيام بأبواب الإحسان كل يوم وأن يهدينا سبحانه وتعالى سواء السبيل، والله العلي القدير الخبير العليم الخير بين يديه والشر لا ينتمي إليه. حفظكم الله والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.]]></description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم</p>
<p>الحمد لله المحمود الموصوف بصفات الكمال والجلال، له الحمد في الأولى والآخرة وإليه الرجعى والمآل. والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وعلى المبعوث رحمة للعالمين سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإيمان وإحسان إلى يوم البعث والجزاء والنشور.</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بوجود مولانا الإمام.<br />
 <br />
       أما بعد، يقولون في الإسلام ظلما أنه يصد ذويه عن طريق التعلم. هل للعلم في الإسلام إلا فريضة ؟ وهل أمة سادت من غير تعلم ؟<br />
       إذا مات إبن آدم ليس يجري عليه غير خصال عشر علوم بثها ودعاء نجل وغرس نخل وإجراء نهر وبيت للغريب بناه يؤوي وتعليم للقرآن كريم ورِبَاطَة جأش،… نجدها في أحاديث بحصر. الصدقة من كسبه والولد من صلبه وعلم من سعيه. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل يأويه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد مماته “. <br />
       فإن من عظيم نعم الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين المخلصين أن هيأ لهم أبوابا من البر والخير والإحسان يقوم بها العبد الموفق في حياته يجري ثوابها عليه بعد وفاته. فأهل القبور في قبورهم مرتهنون وعن الأعمال منقطعون، وعلى ما قدموا في حياتهم محاسبون ومجازون، الحسنات عليهم متوالية والأجور والأفضال عليهم متتالية، ينتقل من دار العمل ولا ينقطع عنه الثواب، تزداد درجاته وتتناما حسناته وتتضاعف أجوره، فما أكرمها من حال وما أجمله وأطيبه من مآل.<br />
       وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أمورا سبعة يجري ثوابها على المؤمن بعد خروج الروح من الجسد بأمر ربها. يقول المصطفى الكريم عليه أزكى الصلاة والتسليم : ” سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته : ” من علم علما، أو أجرى نهرا، أو حفر بئرا، أو غرس نخلا، أو بنى مسجدا، أو ورث مصحفا، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته “. والتأمل مليا هذه الأعمال والحرص عليها حتى يكون منها حظ ونصيب مادام في دار الإمهال، قبل أن تنقضي الأعمار ويحل الآجال. <br />
        سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته :<br />
       أولا: تعليم العلم النافع الذي يبصر العبد المؤمن بدينه ويعرفه بربه ومعبوده ويهديه إلى صراطه المستقيم. العلم الذي به يعرف الهدى من الضلال والحق من الباطل والحلال من الحرام. ومن عظم فضل العلماء الناصحين والدعاة المخلصين الذين هم في الحقيقة سراج العباد ومنار البلاد، وقوام الأمة وينابيع الحكمة. حياتهم غنيمة وموتهم مصيبة. يعلمون الجاهل ويذكرون الغافل ويرشدون الضال. لا يتوقع لهم بائقة ولا يخاف منهم غائلة. وعندما يموت الواحد منهم تبقى علومه بين الناس موروثة ومؤلفاته وأقواله بينهم متداولة منها يفيدون وعنها يأخذون. يتتابع عليه الثواب وتتوالى عليه الأجور، يقولون يموت العالم ويبقى كتابه. بينما حتى صوت العالم يبقى مسجلا في الأشرطة المشتملة على دروسه العلمية ومحاضراته النافعة وخطبه القيمة لينتفع به خير البشرية أجيال لم يعاصروه، ومن يساهم في طباعة الكتب النافعة ونشر المؤلفات المفيدة وتوزيع الأشرطة العلمية والدعوية فله حظ وافر من ذلك الأجر. <br />
       ثانيا: إجراء النهر، والمراد شق جداول الماء من العيون والأنهار لكي تصل المياه إلى المساكن والأماكن والمزارع. فيرتوي العباد والدواب والحشرات ومن الطير ويكون مثل هذا العمل الجليل والتصرف النبيل من الإحسان إليهم والتنفيس عنهم بتيسير حصول الماء الذي به تكون الحياة مواطن حاجاتهم.<br />
       ثالثا : حفر الآبار، وهو نظير ما سبق وقد جاء في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” بينما رجل في طريق فاشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من شدة العطش، فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا ؟ فقال : في كل ذات كبد رطبة  أجر “. فكيف إذا بمن حفر البئر وتسبب في وجودها حتى ارتوا منها الخلق وانتفع بها الكثير.<br />
      رابعا : غرس النخل، ومن المعلوم أن النخل سيد الأشجار وأفضلها وأنفعها وأكثرها عائدة على الناس من رطبها وثمارها. فمن غرس نخلا وسبل ثمره للمسلمين فإن أجره يستمر كلما طعم من ثمره طاعم وكلما انتفع بنخله منتفع، شأنه في ذلك غرس كلما ينفع الناس من شجر وإنما خص النخل هنا بالذكر لفضله وتميزه.<br />
       خامسا : بناء المساجد، التي هي أحب البقاع إلى الله تعالى التي أذن الله جلا وعلا أن ترفع ويذكر فيها اسمه. وإذا بني المسجد أقيمت فيه الصلاة وتلي فيه كتاب الله المبين، ونشر فيه العلم واجتمع فيه المسلمون. يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة “.<br />
       سادسا : توريث المصحف، وذلك يكون بطباعة المصاحف أو شرائها ووقفها في المساجد ودور العلم حتى يستفيد منها المسلمون ولواقفها أجر عظيم كلما تلا في المصحف تال، وكلما تدبر فيه متدبر وكلما عمل بما فيه عامل.<br />
       سابعا : تربية الأبناء وحسن تأديبهم والحرص على تنشأتهم على التقوى والصلاح حتى يكونوا أبناء بررة  وأولاد صالحين فيدعون لأبويهم بالخير ويسألون الله تعالى لهما الرحمة والمغفرة والجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة.<br />
        قال رسول صلى الله عليه وسلم ” أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت : من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علم علما أجرى له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له “. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له “. وقد فسر جماعة من أهل العلم الصدقة الجارية بأنها الأوقاف وهي أن يحبس الأصل وتسبل منفعته، وجل الخصال المتقدمة داخلة في الصدقة الجارية. وقوله : « أو بيتا لابن السبيل بناه » فيه فضل بناء الدور ووقفها لينتفع بها المسلمون سواء إبن السبيل أو طلاب العلم، أو الأيتام أو الأرامل أو الفقراء والمساكين وكم في هذا من الخير والإحسان.<br />
      وقد تحصل بما تقدم جملة من الأعمال المباركة إذا قام بها العبد في حياته جرى له ثوابها بعد مماته يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ” رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه ويأمن من فتنة القبر &#8220;.<br />
       نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا جميعا لكل خير ودفع أي شر ودرئ أي خطر وأن يعيننا على القيام بأبواب الإحسان كل يوم وأن يهدينا سبحانه وتعالى سواء السبيل، والله العلي القدير الخبير العليم الخير بين يديه والشر لا ينتمي إليه. حفظكم الله والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ابو صهيب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comment-4735</link>
		<dc:creator><![CDATA[ابو صهيب]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Mar 2019 21:32:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18587#comment-4735</guid>
		<description><![CDATA[جزاکم الله انشر هذه المقالة و جزي الله كاتبه الف آلاف بالخير و الرحمة و الغفران . و اقترح لفضيلتكم , أن تنشر مقالة علي كيفية الاستفادة من المسجد و رسالة المسجد و دورها لإصلاح المجتمع .]]></description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزاکم الله انشر هذه المقالة و جزي الله كاتبه الف آلاف بالخير و الرحمة و الغفران . و اقترح لفضيلتكم , أن تنشر مقالة علي كيفية الاستفادة من المسجد و رسالة المسجد و دورها لإصلاح المجتمع .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: المحجة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comment-4659</link>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Feb 2019 08:13:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18587#comment-4659</guid>
		<description><![CDATA[بارك الله فيكم]]></description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بارك الله فيكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: askar</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comment-4034</link>
		<dc:creator><![CDATA[askar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 31 Oct 2018 02:43:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18587#comment-4034</guid>
		<description><![CDATA[استفدت كثيرا من مقالاتكم]]></description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>استفدت كثيرا من مقالاتكم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
