بنبض القلب – عام مضى وعام قادم ولا شيء يلوح في الأفق…


طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي…استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن… استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين… استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب بحقوق الإنسان وتكميم أفواه الصحفيين… ناهيك عن السياسات الفاشلة للأنظمة العربية دبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا على جميع الأصعدة… فهل استمرار الوضع على ما هو عليه سنة 2018م ؟ أم أن الأمور ستتغير إن سلبا أو إيجابا… يبدو من خلال استقراء الوضع أن لا شيء يلوح في الأفق، يبدد هذه السحب المتراكمة، والتي باتت تحجب الرؤية، وتثير الذعر من المستقبل، فأطراف الأزمة في الخليج  لم تزدد إلا إصرارا في تأجيج الوضع، والنظام العسكري في مصر، افتتح العام الجديد بسلسلة من الإعدامات لمعارضيه… والسلطة الفلسطينية لم تتقدم خطوة في ملف المصالحة، ولا زالت تنتظر الضوء الأخضر من السيسي، كما لا زالت تنسق أمنيا مع الكيان الصهيوني وحتى الدول المستقرة نسبيا ترى أن المؤشرات الاقتصادية تنذر باحتقان سياسي واجتماعي …  أملنا الوحيد في تدخل العناية الإلهية في إصلاح الوضع، وتبصرة القائمين على شؤون الأمة بطرقه المستقيم .

ذ . أحمد الأشهب  

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *