إصدارات – المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور يصدر كتابا جديدا


صدر عن المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور  كتاب “الدين والتدين بين العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية”، وهو عبارة عن مجموعة  بحوث الندوة الدولية التي أقيمت بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور يومي 25/26 نونبر 2016م. والكتاب من الحجم المتوسط، ويقع 277 صفحة.

وفي كلمة للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور الأستاذ ميمون بريسول  ألمح سيادته في هذه الكلمة إلى أهمية هذه الندوة قائلا: “وتأتي هذه الندوة التي نثمن موضوعها ومحاورها لتكون رسائل مستفزة وأسئلة محرجة حول أهداف السياسة الدينية، وتأهيل الحقل الديني”. “وربما لتطرح أجوبة وتقترحها عن استفسارات متوقعة حول المقاربات المفترضة لمواجهة أو علاج تحديات مفروضة بارزة مشوشة –لا غير- كالتشيع والتنصير واستهداف السيادة الوطنية عبر أدوات كالشذوذ الجنسي والزواج المثلي والمواثيق الدولية والإرث وغيرها.”

وقد ألقى الدكتور علي أزديموسى عميد الكلية المتعددة التخصصات كلمة مرحبا فيها بالحضور ومشيرا إلى أن “عنوان هذه الندوة  يشكل موضوع الساعة بامتياز حيث أثار فيه الدين والتدين جدالا واسعا لدى المتتبعين للشأن الديني والسياسي.

وبيانا لأهمية الندوة فقد أشار الأستاذان  الدكتورعكاشة بن مصطفى والدكتور الميلود كعواس إلى أن تعدد أنماط التدين في المجتمع العربي الاسلامي فرض على بحوث هذه الندوة الإجابة على الأسئلة الجوهرية التالية: ما سبب تعدد أنما ط التدين، وما علاقتها بالدين المؤسس زمن النبوة؟ وهو القاعدة التي على أساسها نميز التدين الصحيح من غيره؟ وهل التدين يضعف أم يزيد داخل المجتمع؟ وما هي أشكال التدين التي تحذرت في المجتمع وكثر أتباعها، والتي تنحو إلى الزوال؟

وذلك وفق المحاور وهي:

– علاقة الدين بالتدين: مدخل مفاهيمي.

– الثابت والمتحول في الدين والتدين.

– دور المسجد وغيره في المؤسسات العلمية في نشر التدين.

– أنماط التدين وتجلياته في المجتمع العربي الإسلامي والمجتمعات الغربية.

– دور الدولة والمؤسسات الرسمية في نشر النموذج المغربي للتدين.

– المحيط الدولي وسؤال التدين.

– المرجعية الدينية في النظريات اللسانية.

– المرجعية الدينية في نظريات النقد الأدبي ومناهجه.

وجل بحوث هذه الندوة كانت باللغة العربية ما عدا بحث تقدم الأستاذ عبد الحفيظ قدوري كان باللغة الفرنسية  وكان عنوان المداخلة “من الدين إلى التدين من خلال الأنترنيت: حالة الشباب المسلم العربي”.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *