ديباجة المؤتمر العالمي الرابع للقرآن الكريم


الأمة اليوم لها واقع، هو الذي تدنَّت إليه بما كسبت أيديها، ولها موقع يمكن أن تعرُج إليه، شاهدة على الناس، إن هي أفاقت، فسبّحت، فتابت توبة منهاجية نصوحا؛ موقع مختار لها، على علم على العالمين، من قبل رب العالمين رب الناس ملك الناس إله الناس. موقع يمكن أن ترقى إليه ولا تشقى، إن هي انطلقت مما انطلق منه أولها: من هذا القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم في الأمر كله؛ في الرؤية والمنهاج والممارسة: الرؤية الجامعة في التصور، والمنهاج الجامع في مراحل السير، والممارسة الجامعة لدى حملة الرؤية ومُنَزِّلي المنهاج.

وما اجتمعت هذه الأمة ولن تجتمع يوما إلا على الرؤية الجامعة والمنهاج الجامع والشخصية الجامعة. وكل ذلك في القرآن أو من صنع القرآن.

ومفاتيح القرآن التي أضاعت الأمة بالتدريج عددا من نسخها الأصلية عبر القرون، هي مصطلحاته الحاملة لمفاهيمه المكونة لأنساقه الصغرى والكبرى والنسق العام الكلي. وهي هي أبواب “علم القرآن” الذي هو العلم. “وإنما أبواب كل علم مصطلحاته”.

ولن تُسترجع حق الاسترجاع إلا بـ”إقامة المصطلح الأصل وما تقتضيه”. ثم بتتبع آثارها سلبا وإيجابا في “المصطلح الفرع”: مصطلح علوم الأمة متفاعلة مع الزمان والمكان والإنسان عبر القرون، ثم بتصور حضورها في مختلف أصناف العلوم: الشرعية والإنسانية والمادية ضمن الرؤية الجامعة الصانعة لغد الأمة.

من أجل تلمس معالم ذلك، كان هذا الموضوع المقترح من مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، للمؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؛ موضوع:

المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم

والذي سينجز إن شاء الله تعالى، بتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب. وبالله التوفيق.

أهداف المؤتمر:

1 – بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.

2 – بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.

3 – التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.

محاور المؤتمر:

المحور الأول: مفهوم المصطلح القرآني

لدى المعجميين.

لدى المفسرين.

لدى المصطلحيين.

المحور الثاني: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم الشرعية

علاقته بعلوم القرآن والحديث.

علاقته بأصول الدين وأصول الفقه.

علاقته بالفقه والأخلاق…..

المحور الثالث: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم الإنسانية

علاقته بعلوم اللغة والأدب.

علاقته بعلوم النفس والتربية والاجتماع والتاريخ.

علاقته بعلوم التدبير والاقتصاد والسياسة…..

المحور الرابع: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم المادية

علاقته بعلوم الهندسة والعدد.

علاقته بعلوم الفيزياء والكيمياء والأرض والفلك.

علاقته بعلوم الحياة والصحة…..

المحور الخامس: جهود علمية لدراسة المصطلح القرآني

جهود الأفراد.

جهود المؤسسات.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *