الراشيدية: باحثون يطلقون نداء الاهتمام بتراث سوس وسجلماسة


احتضنت رحاب الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية يومي7و8 ربيع الأول 1438هـ الموافق لــ 7 و8 دجنبر 2016 ندوة وطنية تحت موضوع: “المحاضن الأولى للعلم بالمغرب: سوس وتافيلالت الصلات العلمية والسمات الثقافية” من تنظيم فريق البحث قي التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي وعرفت الندوة مشاركة عدد من الأساتذة والباحثين من جامعات مغربية ومراكز جهوية للتربية والتكوين عديدة بورقات علمية متخصصة، تم توزيعها على أربع جلسات تقدمتها جلسة افتتاحية وأعقبتها جلسة ختامية، تناولت بالدرس والتحليل كل المحاور التي سطرتها اللجنة المنظمة لهذه الندوة، وهي كالآتي:

– التراث الفيلالي والسوسي في مجالات العلوم والآداب والفنون: علوم وأعلام، وهو ما تم تدارسه في الجلسة العلمية الأولى.

– التراث الفيلالي والسوسي في مجال العلوم الشرعية والعربية: علوم وأعلام، وهو موضوع الجلسة العلمية الثانية

– السمات العلمية والخصائص الثقافية لكل من التراث السوسي والفيلالي. خصصت له الجلسة العلمية الثالثة.

– الوشائج العلمية والصلات الثقافية والحضارية بين سوس وتافيلالت. تم تدارسه في الجلسة العلمية الرابعة.

وقد سعت الندوة إلى تحقيق أهدافها المتمثلة في التعريف بالعطاء العلمي والأدبي والثقافي لجهتي سوس وتافيلالت في مختلف التخصصات، وخصوصا في مجال العلوم الشرعية والعربية، وبيان السمات العلمية والخصائص الثقافية لعلوم وأعلام الجهتين، ورصد الوشائج العلمية وتشخيص الصلات الثقافية والحضارية بين الجهتين.

وانتهىت الندوة بجلسة ختامية تلي فيها البيان الختامي الذي دعا إلا الاهتمام بالتراث العلمي للمنطقة في مختلف جوانبه من خلال “بناء مدونة إلكترونية لسجلماسة وسوس، توقر كتب السجلماسيين والسوسيين” و”إحياء العلاقة التي كانت بين علماء تافيلالت وعلماء سوس من طرف الباحثين والأكادميين على مستوى الجامعات العلمية أو فرق البحث” كما دعا الباحثون إلى ضرورة “اعتماد ماستر متخصص في التراث العلمي لتافيلالت ودرعة وسوس” من شأنه الدفع في اتجاه تشجيع الطلبة وتكوين أطر علمية كفأة ، لأن التراث العلمي الذي لا يزال أغلبه مخطوطا يحتاج إلى تكثيف الجهود لأخراجه إخراجا علميا لتيسير استثمارها في البحث والدراسة كما تمت الدعوة إلى “إنشاء مجلة علمية جامعية سنوية تعنى بالعلوم والأعلام بكل من سجلماسة ودرعة وسوس” و”وضع خريطة للمكتبات التاريخية بتافيلالت ودرعة وسوس، وتمكين الباحثين منها”

وتجدر الإشارة إلى أنه تخلل الندوة معرض لمنشورات أساتذة شعبة الدراسة الإسلامية، وأعضاء فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي.

إعداد: د. عبد الواحد الحسيني

 

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *