مقاصد القرآن الكريم موضوع العدد الثالث من مجلة الترتيل


صدر العدد الثالث من مجلة الترتيل، وهي مجلة علمية محكمة تعنى بالدراسات القرآنية، تصدر عن مركز الدراسات القرآنية التابع للرابطة المحمدية للعلماء ـ المغرب، في ذو القعدة 1437هـ/شتنبر 2016م.

وقد حوت المجلة افتتاحية بعنوان “حول مقاصد القرآن الكريم” كتبها الأستاذ الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء ركز فيها على دور القرآن الكريم في إحداث نقلات منهجية بعيدة في كينونة الإنسان وواقعه، حيث أصبح هو مصدر المعرفة بعد أن كانت هذه الأخيرة أمرا تولده العقول في نظر الناس، ولذلك وجهت إليه جهود الأمة بغية استخراج المعاني المعقولة والغايات المتنوعة التي يدور حولها القرآن الكريم كليا وجزئيا، والمقاصد التي نزل من أجلها تحقيقا لمصلحة العباد، وسعادة الخلق في الداريين.

ومن مقومات ذلك كما أشار الكاتب: “إدراك النواظم المنهجية الكلية المطلقة التي تشكل أعمدة كل المقاصد والقيم وفي مقدمتها منظومة المقاصد العليا الحاكمة القرآنية، وهي التوحيد، والتزكية، والعمران، وما يندرج تحتها من المقاصد والقيم، التي تحتاج إلى جهود متكاملة ومتضافرة لتجليتها ثم تفعيلها حتى تبرز وظيفتها في سياقها الراهن”.

إلى جانب الافتتاحية تضمن العدد موضوعات ذات صلة بملف العدد وهي :

– التفسير المقاصدي وعلم مقاصد الكتاب المجيد، للدكتور إسماعيل الحسني.

– الخطاب القرآني بين النظر المقاصدي والقراءة الحداثية دراسة لآيات الأحكام، للدكتور الشيخ التيجاني أحمدي.

– مقاصد القرآن الكريم قراءة معرفية، للدكتور محمد المنتار.

– سؤال التسخير الكوني للإنسان رؤية مقاصدية، للدكتور مسفر بن علي القحطاني.

وفي محور مفاهيم قرآنية من المجلة تمت دراسة “مفهوم الأمن في ضوء مقاصد القرآن الكريم، محاولة في التفسير الموضوعي” من إعداد الدكتور محمد إقبال عروي.

وتضمن محور قراءات ومراجعات دراستان الأولى منهما في موضوع: “إشكال علم التفسير من خلال مقدمات تفسير التحرير والتنوير للشيخ ابن عاشور للأستاذ محمد البويسفي، والثانية في موضوع: “المقاصد القرآنية العليا الحاكمة عند العلامة طه جابر العلواني” للدكتورة فاطمة الزهراء الناصري.

وفي محور “بصائر” أوضح الدكتور أحمد عبادي بعضا من الهدايات التي تبرز حين النظر في مقصد التعارف باعتباره مقصدا من مقاصد الإسلام، انطلاقا من قوله جلّ وعلا: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات: 13).

أما الركن الخاص بالمتابعات فتضمن تقريراً عن “المؤتمر العالمي الثالث للباحثين قي القرآن الكريم وعلومه في موضوع بناء «علم أصول التفسير: الواقع والآفاق»» للأستاذ محمد لحمادي. بالإضافة إلى لقاء مركزي تمت فيه “مدارسة علمية مع الدكتور ناجي بن الحاج الطاهر قصد بلورة واستكشاف الرؤية الكلية للقرآن الكريم” مع قراءة في كتاب “الخطاب القرآني ومناهج التأويل نحو دراسة نقدية للتأويلات المعاصرة”، للدكتور عبد الرحمن بودرع.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *