و مـضـــــــــة – علاج… !


سألقي بنفسي من علٍ .. !
أشهرت الحماة سلاحها الفتاك الذي اعتادت عليه…
قال الحمو:
اِعقلي يا امرأة.. هذه ثالث زوجة اخترتِها بنفسك لابننا.. !
هددته ثانية:
لقد طردتها من الدار.. إن لم يطلقها حالا.. سأنتحر!
لم تشفع لابنها دموعه ولا توسلاته..
حاول الزوج أن يعظها.. لكنها تعنّتت وتجبرت كعادتها…!
التفت نحوها وقال بحزم:
وأنا أطردكِ كما طردتِها.. ولي شأن آخر معك في المحكمة..!
كانت تظن أنه سيلحق بها ويتوسل ويعتذر…
مكثت في بيت أهلها طويلا.. رأت كيف تعامل زوجات إخوتها كناتهنَّ.. معاملة كلها محبة واحترام..
طلبت من إخوتها التوسط للصلح.. فأبوا…
ندمت كثيرا.. بادرتْ بالصلح.. سرد عليها شروطه أمام إخوتها، أوّلها: » أن تعاملي كنتك كابنتك تماما.. سامحني الله حين كنت أجاريك في تطليق زوجتين سابقتين لابننا..! »
طأطأت رأسها وغمغمت:
أبعد هذه العِشرة تعاقبني؟!
أجل، كان لابد أن أعاقبك.. دواؤك من نفس دائك، لتجربي الظلم نفسه الذي جرعتِه لكنّاتك.. !

ذة. نبيلة عزوزي

اترك تعليقا :

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *