و مـضـــــــــة – ختْمة.. خاتمة.. !


كانت تقرأ القرآن ريثما تقام صلاة العصر.. اشرأب عنق عجوز تحدق في المصحف.. تنهدت ودمعها ينهمر:
– آه.. ليتني أختمك يوما ما.. لكن كيف وأنا أمية؟!
رق حال القارئة.. نظرت إليها نظرة حانية.. تبسمت وقالت لها:
– الأمر في غاية السهولة يا خالة.. ما رأيك نلتقي كل يوم هنا عند صلاة الظهر.. أنا أقرأ وأنت تكررين ورائي كلمة كلمة..
احتضنتها العجوز شاكرة داعية لها ..
سجدت شكرا لله بعد الختم .. ألحّت عليها الفتاة أن تدعو دعاء الختم…
سعدت العجوز أيما سعادة.. وقد حققت أغلى أمنية في حياتها…
سعدت الفتاة أيما سعادة.. وقالت: ” ختمتُ القرآن الكريم مرات في حياتي.. لكن سعادتي بهذه الختمة لا توصف.. أحتسب ذلك كله لله عز وجل.. سأعمم الفكرة بين صويحباتي إن شاء الله.. !”
ذهلت الفتاة حين بلغها أن العجوز رحلت إلى دار البقاء في اليوم نفسه الذي ختمت فيه معها القرآن.. !

ذة. نبيلة عزوزي

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *