آفاق خدمة الانترنت للدراسات القرآنية


 

مشروعات علمية يحتاجها الباحثون عبر الشابكة
– الانتصار للقرآن الكريم: الانتصار للقرآن الكريم علم يختص بفهم الشبهات والإساءات المثارة حوله والرد عليها بأسلوب علمي ومنهجي. وعلى هذا فلاقق يخفى على ذي لبّ ما للإنترنت من أهمية كبيرة في الانتصار للقرآن الكريم، والذود عن حياضه ورد الشبهات المثارة حوله

-الإعجاز البياني والتشريعي والعلمي: ولا بد لبيان ما امتاز به هذا القرآن من الإعجاز البياني والتشريعي والعلمي من استخدام كل الوسائل المتاحة التي تخدم هذا الهدف، ومن بينها الإنترنت فهو قد سهل وصول المعلومة للجميع بأزمنة قياسية جداً.

– توسيع خدمات الإقراء: وقد توسعت فعليا وتتم عن طريق تعليم القرآن عن طريق شبكات الإنترنت، ويشمل ذلك عملية التعليم وتصحيح التلاوة وأحكام التجويد، وتعد هذه الطريقة من الوسائل التي سهلت تعليم القرآن لكثير من المسلمين الذين لا يستطيعون الوصول إلى المشايخ والقراءة عليهم وتعلم الأحكام وغيرها. وذلك  من خلال :

1- وجود الشيخ المعلم المتقن للقراءة.

2- وجود الطالب المتعلِّم.

3- المنهاج الرصين بما في ذلك تعليم القراءة وأحكام التجويد والمنظومات.

4-تهيئة البيئة المنقاسبة لهذا الأمر، وجودة الوسائل المستخدمة في ذلك بما فيها الإنترنيت وغيره.

5- إعطاء الإجازات للمتقنين عبر الإنترنيت بعد اختبارهم.

6- إنشاء قاعدة بيانات بأسماء المشايخ المتقنين والذين يمكن التواصل معهم عن طريق الإنترنت.

7- إنشاء مواقع تختص بالتعليم عن بعد بهذا الشأن.

8- إدخال برمجيات أمان وتحقق من الشخصية عبر البصمة الصوتية وغيرها.

*موسوعة التفسير الموضوعي:

هي موسوعة علمية تختص بجمع جميع مواضيع القرآن الكريم وتفسيرها تفسيرا موضوعياً،

وقد تبنى العمل فيها مركز تفسير للدراسات القرآنية، وكان الإنترنت عاملاً أساسيا في عمل الموسوعة، وقد تم العمل في ذلك من خلال:

1- تشكيل لجنة علمية لاستخراج موضوعات القرآن.

2- وضع خطط للموضوعات.

3- وضع منهج علمي رصين يكون ضابطا للعمل في الموسوعة.

4- إنشاء صفحة للموسوعة على الإنترنت باسم موسوعة التفسير الموضوعي على ملتقى أهل التفسير حيث وضعت فيها الموضوعات مع مخططاتها.

5- التواصل مع الباحثين للكتابة في البحوث.

6- تعيين محكمين لتحكيم أي بحث يتم الانتهاء منه.

7- طبع البحوث التي تتم الموافقة على صلاحيتها للنشر.

ولا شك أن خروجها سيكون إضافة نوعية للتخصص.

*موسوعة مصطلحات علوم القرآن:

وهي موسوعة علمية تهدف لدراسة مصطلحات علوم القرآن، والتي اصطلح على إطلاقها على بعض المعاني المنشغلون بعلوم القرآن.

ويهدف المشروع إلى دراستها دراسة لغوية وتاريخية وموضوعية، ويتم هذا العمل على مراحل:

1- جمع المصطلحات العلمية المتعلقة بعلوم القرآن.

2- فرز المصطلحات على الأبواب.

3- الدراسة اللغوية.

4- دراسة نشأة وتطور المصطلح بحيث يتتبع نشأة كل مصطلح من الناحية التاريخية لمعرفة تاريخ وملابسات ظهوره وأول من استخدمه.

5- الخلاصة المفهومية.

د . عبد الرحمن بن معاضة الشهري(*)

 

——

(*) المدير العام لمركز تفسير للدراسات القرآنية والمشرف على كرسي القرآن الكريم وعلومه – جامعة الملك سعود- الرياض- السعودية.

 

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *