حافظات متميزات يتسلمن جوائز التكريم


السيدة عزيزة بناني

n 392 2

بدأت الحفظ بعد سن الأربعين سنة 2002 وأتمته  سنة 2005 على يد الأستاذ الشيخ محمد بومزود الصنهاجي بمقر جمعية المسيرة (الزهور) برواية ورش عن نافع. ثم بدأت في تلقي طريق الأصبهاني عن ورش ثم قالون براوييه أبي نشيط والحلواني وحصلت على السند في قراءة نافع ثم انتقلت إلى قراءة ابن كثير بعدها أو عمر البصري وبعدها حفص عن عاصم.

وبعدها انتقلت إلى قراءة ابن عامر الشامي والكسائي والآن بصدد تلقي رواية شعبة عن عاصم على يد الشيخ مصطفى آيت احمد بجمعية المسيرة. بحي طارق.

زيـنـب  الأحـمـادي

n 392 3

من مواليد 1976 بدأت الحفظ سنة 2002 مع الأستاذة نجية العمراني بالسمع وختمت سنة 2009.

تقوم بتحفيظ مجموعة من النساء بمقر جمعية العمل الاجتماعي والثقافي عبد الله بن مسعود.

حـسـنـاء  الـركـيـك

n 392 4

بدأت المرحلة الأولى بمحو الأمية وتابعت الدراسة خمس سنوات، حصلت على شهادة نهاية الأمية ونظرا لتفوقي بدأت حفظ القرآن على يد الشيخ محمد عشاق.

السنة الأولى : حزبين من سورة البقرة

السنة الثانية : 5 أحزاب من القرآن الكريم مع قواعد التجويد. واستمرت بعد ذلك مسيرتي لحفظ القرآن الكريم إلى أن ختمته كاملا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى. كما درست على يد شيوخ آخرين هم : الجيلالي العبيدي وإدريس النية.

مما أهلني إلى تدريس القرآن الكريم وتحفيظه في إحدى دور القرآن بحي “مونفلوري”.

الـطـالـبـة   آسـيـة   العــلالـي

n 392 5

مزدادة بالبهاليل بتاريخ 11 يناير سنة 1994م. طالبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ سايس ـ شعبة الدراسات الإسلامية.

بدأت حفظ القرآن الكريم في السنة الخامسة والنصف. في البداية كان الأمر صعبا بالنسبة لي نظرا لصغر سني ودخول هذا العالم الجديد (جمعية المسيرة للثقافة القرآنية فرع الزهور) لكن بعد سنتين، دخلت التحدي وحاولت جاهدة تغيير الإيقاع إلى أحسن، وتمكنت بحول الله وقوته من مضاعفة الحفظ رغم ما كان لي من التزامات الدراسة حتى انتهيت من حفظ كتاب الله العزيز على يد شيخي وأستاذي الفاضل محمد الصنهاجي بومزود جزاه الله بألف خير. وكان عمري آنذاك إحدى عشرة سنة، وبعد حوالي سنتين استطعت بتوفيق من الله ضبط قواعد التجويد وذلك من طريقي الإمامين الأزرق والأصبهاني برواية ورش وطريقي أبي نشيط والحلواني برواية قالون بقراءة الإمام نافع. والفضل في هذا كله يعود إلى والدي وشيوخي حفظهم الله تعالى بعد فضل الله تعالى.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *