منزلة الجهاد في سبيل الله(الأخيرة) – بالمحبة يسترخص العبد كل نفيس في سبيل الله


الرابط الأصيل بين العابد والمعبود

المؤمن يكتسب أرفع مقامات الأخلاق بسبب المحبة، وأرفع مقامات الأخلاق أن يكون ذليلا لأخيه  المؤمن، رحيما به، يأسى ويأسف لخطئه، كما قال الله عز وجل {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ}(يس: 30) ، والله عز وجل لا يتحسر، حاشا، وإنما يحكي ما يقع للمؤمن إذ يرى العبد يخطئ،  يتحسر على خطايا الصالحين وخطايا المسلمين، وكل المسلمين في نهاية المطاف فيهم خير، كل مسلم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا يُخلد في النار بإذن الله عز وجل، ولذلك فإن المؤمن يأسى ويحزن إن رأى أخاه زلّ وضاع، ويفرح لصلاحه ويُسَرّ بتوبته كما يفرح الله عز وجل بصلاح وتوبة التائب يقول صلى الله عليه وسلم: لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: ((اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح))(رواه مسلم).

الرابط الأصيل بين الربّ المعبود والناس العابدين هو معنى المحبة اللطيف العجيب، ثم بتلك الصفة نفسها التي يذِلُّ بها المؤمن للمؤمنين، صفة الرحمة التي تكون بينك وبين إخوتك، بها تَجِد العِزة والقوة عند مواجهة الكافرين، {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُومِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ}، والعِزّة على الكافر فيها معان تبتدئ بالإحساس بالاستعلاء وتصل إلى درجة القتال، دون الإشفاق عليه، والذي يهمنا بالدرجة الأولى هو الاستعلاء وليس التكبر، إنها العِزة، كم منا -خطأ وجهلاً بسبب التربية الفاسدة التي تلقيناها- يرى النصراني أمامه فيحتقر نفسه، وهو خير منه عند الله، وعند المؤمنين، كيف يحتقر المؤمن نفسه أمام نصراني ضلَّ -والله- عن الطريق؟ وأنت أيها المؤمن قد  هُديت برحمة الله إلى الطريق، {أعزة على الكافرين}، تشعر بالراحة عندما ترى كافرا، وتقول: « الحمد لله أنا خير منه »، ليس كالتي قالها إبليس، ولكنها خاصة بالمؤمن، تجعله يحس بعزة وخيرية الهداية، {وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى}(الضحى: 7)، احمد الله أن وُلدتَ مهديّاً واسأل الله أن يجعلك هاديا، فما بالك باليهود وبالمشركين والمجوس أجمعهم، إن هم إلا حطب جهنم، لا يساوون عند الله تعالى شيئا، ولو كانوا يساوون ما جعلهم حطبا لجهنم والعياذ بالله، فإنه لا يدخل النارَ إلا من غضب عليه الله، وعاقبه الله، وحاسبه، فعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من نوقش الحساب عذب قالت قلت أليس يقول الله تعالى: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا}  قال: ذلك العرض))(رواه البخاري في كتاب الرقائق)، نعوذ بالله من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اشعُر بالعزة حينما تواجه الكافر أو تلتقي به، اشعر بالعزة التي لا تؤدي إلى الظلم، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي  صلى الله عليه وسلم  فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا…..))(أخرجه مسلم).

 الجهاد سر، لا يعطيه الله لأي كان

لا تظلم لا يهوديا و لا نصرانيا، إذا كان يسكن قريبا منك، أو التقيت به في غير ظروف القتال، فإن الله عز وجل يُجيب دعوة المظلوم ولو كان كافراً ، ولكن لا تحتقر نفسك، فإن لك عِزّة عليه، {أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ}، والشدة التي ذُكِرت في قوله عز وجل: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ}(الفتح: 29) قدمت ثم {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} جاءت في سياق المواجهة و المدافعة، أي القتال والجهاد في سبيل الله، حينئذ كُن شديداً عليه، لأنه جاء يُحارب اللهَ فيك، فهو لا يقاتلك أنت لأنه يكرهك، ولكن لأنه يبغض فيك إسلامك، فهو يحارب الله فيك، فقاتله وكن شديدا عليه، لأنك حينئذ لا تنتصر لنفسك وحسب، بل قبل ذلك تنتصر لله، عنْ أبِي موسى رضي الله عنه قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ: يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِياءً، أَيُّ ذلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))، الجهاد سر، لا يعطيه الله لأي كان، إنما يعطيه لمن اكتسب صفة المحبة، ونحمد الله أن يسر ذلك لكل الناس، من بحث عنه وجده، فالإنسان لا يجب أن يُصاب بحسرة وأسى حيث لم يوجد في موقع القتال، فأينما كان يمكن أن يبلغ درجة المجاهد، والآن وضع المسلمين في كل العالم وضع جهادي.

الثقافة الجديدة القادمة تستهدف الأسرة 

ليس هناك مكان في الكرة الأرضية ليس فيه وضع الجهاد، غير أن الوسائل تختلف فلكل بلاد وسائلها المناسبة لها، هذا ما يسمونه العولمة، التي تعني الحرب على الإسلام في جميع المجالات، الثقافية والاقتصادية والخُلقية، حيث أرادوا أن يتحول المسلمون يهودا و نصارى، في لباسهم وعقائدهم وفي أكلهم، حتى الأكل وجب أن تأكل أكلهم، وحتى يهيئوا لك المقاهي، والمطابخ على نمطهم، لتأكل من أيديهم.

الثقافة الجديدة القادمة، هي ثقافة النصارى واليهود، في الجانب الاقتصادي يريدون أن  يخرجوا الأسرة المسلمة من البيت لتأكل في المقاهي، لأنهم علموا أن المطبخ في البيت ليس للأكل فقط، ولكنه أيضا للعلاقات الإنسانية الإسلامية، فيه الرحمة التي تكون بين الزوج والزوجة والأبناء، لأن الحالة التي تكون فيها المرأة أما أو أختا وهي في المطبخ وأولادها أو أخواتها الصغار من حولها، هي حال تربية، وهي داخلة دخولا عجيبا وبقوة في قول النبي صلى الله عليه وسلم : « فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه »، فهل يستطيع أحدنا أن ينسى الأطعمة التي أكلها بالطريقة التي أكلها وهو صغير؟ ما زال أحدنا يذكر أمه كيف كانت تطبخ له وكيف كانت تعطيه الأكل وهو صغير وتهتم به، تلك اللقطات الصغيرة عندما بدأ وعيه يتكون، عندما يأتي جوعانا وتعطيه الخبز من صنع يدها ويجده أحلى وألذ من الخبز الذي يشتريه من السوق، الإنسان لا ينسى تلك اللمسات الأولى، عمتك، خالتك، جدتك، تلك الأمور المفرحة  للصغير لا تنسى أبدا، فكما أنها تعطيك الطعام فإنها تمرر معه الدين أيضا وإن كانت الأم أمية فإن نفسيتها نفسية مسلمة، ثقافتها الشعبية البسيطة ثقافة مسلمة، وإن كان فيها الخرافات في بعض الأحيان فأنت تأخذ ما فيها من الخير لأنه لا يخلو من خير، فيه خير عميق إنما معوّج، عندما تكبر ويمنحك الله وَعْيا تزن به الأمور فإنك تنقيه، وتبقي زبدته في قلبك، ترسم لك بإذن الله السلوك الديني الخاص بك، « فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه »، العولمة هذه تريد  إخلاء الدار من عمارها وتترك الأسرة مشتتة، كل يأكل بطريقة النصارى، لا مطبخ نلتقي فيه، ولا مائدة تبسط، ولا سفرة تجمع، لا شيء يجمعنا، كل شيء يفعله الآخرون، ونحن صم، بكم، عمي، والعياذ بالله، هذا على المستوى النفسي خطر مدمِّر، الإنسان الذي يخرج ليأكل في المقاهي، فهذه ثقافة قادمة وبقوة، والعياذ بالله، وبلغني فيما بلغني أن الناس الذين يشتغلون بصناعة الخمور عندهم مشكلة في المغرب، وهي أن نصف المغاربة لا يشربون الخمر، إلا قليلاً نادراً، إنهم النساء، فأغلب الشاربين للخمر رجال، وشُربُ النساء للخمر نادر، حتى وإن شاهدنا في بعض الأماكن عددا من النسوة يشربن الخمر فإنهن في نسبة النساء في المغرب كنقطة في بحر، إذن مشكل العولمة ليست قضية في  المغرب، ولكنها قضية العالَم كله فهم يفكرون كيف تصبح النساء في الأسر المسلمة يشربن الخمر، وأرجَعُوا عزوف النساء عن شرب الخمر إلى سببين، الأمر الأول هو أن المرأة ذواقة، تعجبها الأذواق الطيبة، والخمر مذاقها قبيح وهذا معروف، فشارب الخمر نفسه يذكُر أنها غير طيبة في ذوقها ، الأمر الثاني أن أغلب النساء يؤكلن في البيت، إذن وجب إخراجهن من البيت، ثم بعد ذلك سيجتهدون، وهم يجتهدون فعلا، فقد أخذوا يصنعون قنينات الخمر الملونة ويخففون من الحموضة أو لست أدري من الطعم والذوق الذي فيها حتى يناسب المرأة المسلمة، والحرج الذي تجده المرأة المسلمة في شرب الخمر هو حرج أسري، أمام الأولاد والجيران، فأخرجوها من بين أولادها و من محيط الجيران، أبعدوها ليَقِلّ الحرج، اليوم وغدا وبعد غد حتى تشربه -نسأل الله العافية-.

العولمة في مواجهة القرآن

العولمة تريد تدمير القرآن، لأن القرآن يُحرِّم الخمر ويُحرِّم الخبائث ويوجب التقوى والصلاح والعفاف على الناس، ويحرم الزِّنى…، أو لسنا في حال جهاد؟ بلى والله، ليس هناك في الكرة الأرضية نقطة ليست محل استنفار ونفير، المؤمن الكيس الفطن من يتمسك اليوم بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا لم نفعل ذلك فإن الله تعالى يقول: {يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتدد مِنكُمْ عَن دِينِه فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ} الله تعالى لن يغلبه أن يَخلُقُ منا أو من غيرنا جيلا آخر أو قوما آخرين،{بِقَوْمٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبُّونَهُ}، لأنه حينما تحصل علاقة المحبة يسترخص العبد كل نفيس في سبيل الله، في خدمة القرآن وفي خدمة الدين، تأخذ من لحمك ومن طعام أولادك وتعطي لله، أوليس المجاهد والشهيد استرخص نفسه وصبّها وكبها في سبيل الله فسالت جهاداً ومحبّة لله وفي الله؟ {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُومِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ}، عملهم يجاهدون في سبيل الله، ولا يخافون لومة لائم، قد يقول لك قائل: ماذا تفعل؟ سوف تضيع أولادك!، وإنما يلومك مثل هذا اللوم جاهل، لم يتذوق حلاوة ما أنت فيه، لأنه لو ذاق لأصبح مثلك مغرما بمحبة الله، ولذلك لا تلق له بالا،{وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ}، هذه صفة المؤمن المحب لأنه حينئذ إذ تعلق قلبه بالله عز وجل لا يجد الراحة إلا حيث يُؤدي خدمة لله، المحب إذا تعلق بالمحبوب لا يجد راحته إلا في حالة واحدة، عندما يحس بأنه يقوم بعمل يخدُمُ دين هذا الذي أحبه وهو الله عز وجل، عندما تجد نفسك تعمل عملا لله تحس معه بالراحة، والعكس صحيح، ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم « وجُعلت قرة عيني في الصلاة » وجزء هذا الحديث بهذه العبارة صحيح الإسناد يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المحبين وإمام العارفين صلى الله عليه وسلم عبّر بكناية عجيبة عند العرب واستعملهما القرآن أيضا، « قرة العين » وهي لا تُطلَقُ  عند العرب إلا على المحبوب الذي امتلك على المُحِب قلبَه بالتمام والكمال، وأصل استعمال هذه الكلمة أن الإنسان الذي يبحث عن شيء يكون مضطربا حائرا، ولذلك قالوا إن الإنسان الذي لم يُولَد له وَلَد وهو ينتظر الولد، تجده حائرا، يصبح وله أولاد ذكورا أو إناثا  تقر عينه، يتتبعهم بعينه، حال الرضاعة، والبكاء، والنوم، وحال الاستيقاظ، فعينه لم تعد حائرة، تتعهد شيئا واحدا، وكما قالت امرأة فرعون لفرعون حينما وجدت موسى عليه السلام ولم يكن عندها أولاد، {قُرَّة عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لاَ تَقْتُلُوهُ}(القصص : 8)، رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن قرة عينه لا في ابنه ولا بناته ولا أحفاده ولا في أحد من الخلق بل قال: « وجُعلت قرة عيني في الصلاة »، تمام السكينة والطمأنينة حينما أكون بين يدي الله خاضعاً خاشعاً، لا تكون هذه إلا حال مُحِبّ صادق الحب، بل رفيع الحُبّ، وكن على يقين أخي الكريم أنك إذا أحببت الله حقا وصدقا ذُقت طعم المحبة في كل شيء جميل، معنى هذا الكلام، أنه حتى الإنسان الذي يريد الدنيا -هذا منطق الدنيا- ولكن منطق الدنيا بالدين، يعني إذا أحببت الله عز وجل وجدت ذلك، أي تذوّقته ووجدته، من الوَجد أو الوُجد والوِجْدان، وجَدتَ ذلك، ثم سبحان الله العظيم تستحلي أمور الدنيا الطيبة، إن كانت لك زوجة فأحببتها يكون حُبُّك لها ذوقاً، أو أحببت طعاما تتذوق ذلك الطعام، أو كسبت مالاً تجد لذة ذلك المال، وبغير حب الله لا تجد لكل هذا لذة وإنما تحب في تلك الأشياء نفسك، فتلك أنانية وذلك مرض، فليس أحد كالمؤمن الذي يدرك جمال المحبة في الأطعمة والأشربة مثلا، الإنسان الذي لا يعرف محبة الله تعالى، ويكون عطشانا جوعانا وتعطيه فاكهة باردة، حلوة، جميلة، سوف يأكلها بلذة، ولكن بأية لذة؟ لذة الوحش أو البهيمة والعياذ بالله،{أُولَئِكَ كَالانْعَامِ بَلْ هُم أَضَلُّ}(الأعراف: 179) لا يتذوق، إطلاقاً، ولا يستطيع، ذلك الجمال منحة ربانية، تمّ وتمّ فقط تجد لها حلاوة لا تجدها لشيء، يتدبر الإنسان ويتفكر، أوليس كان ممكنا أن يفقد هذه النعمة؟ ذلك الإنسان الضال المتوحش لا يحضره هذا الإحساس، أما المؤمن فيشعر كيف أن الله أعطاه هذه النعمة؟ كان ممكنا أن يحرمها، فكيف يكون حالك إذا فقدتها؟ الآن أُعطيتها، هاهي بين يديك، تجد فيها كرم الله، وجمال الله،  في الحديث الصحيح « إن الله جميل يحب الجمال »، والعبد المحب لله يُدرِكُ الجمال حقا، وأما غير المؤمنين لا يعرفون ذلك الجمال ما هو، والذي أدرك المحبة الربانية حقاً يُدرك الجمال حقا وصدقا في الإنسان وفي النِّعم وفي كل شيء، يستحلي الحياة، يتذوق الحياة تذوقا إيمانيا عجيبا، وإذا تبين أن المحبة صفة يُعطيها الله عز وجل لمن وفّقه ولمن شاء هو سبحانه {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُوتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}، فليس لي ولك و لا لأي أحد من سبيل كي يُدرك هذه الرُّتبة الجهادية الرفيعة، رُتبة المحبوبية إلا بأن ندعو الله أن يرزقنا هذه الصفة، ونعمل عسى أن يستجيب الله عز وجل، وثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حَكَى عن داوود المحب عليه السلام  أنه كان من دعائه، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك.

فريد الأنصاري رحمه الله تعالى

أعدها للنشر : عبد الحميد الرازي

——-

(ü) منزلة الجهاد في سبيل الله من حلقات منازل الإيمان التي ألقيت بمسجد الجامع الأعظم بمكناس وهي مادة مسجلة على شريط سمعي .

اترك تعليقا :

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *