<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>التعليقات على: كيفية ترسيخ محبة رسول الله في المجتمع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/2011/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Sun, 17 Oct 2021 11:07:08 +0000</lastBuildDate>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: لطيفة بها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d9%83%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comment-412</link>
		<dc:creator><![CDATA[لطيفة بها]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2016 16:22:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14809#comment-412</guid>
		<description><![CDATA[مقال جميل و موضوعي. ...بارك الله فيكم سيدي. ..
أنا فقط أريد ان أشارككم كلمة كتبتها بالمناسبة...كلمة في حب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه...
                       أيكون حبك
                      محض إدعاء؟!

أتعجب كل العجب لمن يدعي حب محبوبه و هو لا يعرف عن محبوبه شيئا غير الإسم...وجدهم يتغنون بمحبوبه و يتباهون بعشقه فحدى حدوهم ...حدى حدوة الكلمات فتلقاها و أخذها هو الآخر ليدندن بها في المجامع و المناسبات .لكن  كلماته و كلماتهم لا تعدوا  أن تتجاوز الألسن فضلا أن تخترق الوجدان و القلوب....
رسورنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم .رسول الهداية و البشارة. رسول البشرية جمعاء و آخر الرسل و الأنبياء...

هكذا قدر لنا أن نحيى في زمان غير زمانه فنحرم من رؤية طلعته البهية و من التبرك بمجالسه الزكية و من  الإغتراف من حكمه و ذرره الندية..شأن ذلك شأن الأولون السابقون من الصحابة الأخيار الذين كان لهم السبق فنالوا به الفضل و الشرفا.

لكن فضل الله و كرمه لا يعلوه فضل .فسبحانه و تعالى من علينا بدوام الوصل و الصلة مع نبيه الكريم و كتابه العزيز .فكان لنا أن وجدنا بين أيدينا قرآنا محفوظا من كل زيف و تحريف و سيرة نبوية عطرة جمعت بين دفتيها كل ما جاد و تفضل به الرسول الكريم من أقوال وأفعال و تقارير هي في الأساس منهاج حياة و خريطة طريق لمن أراد النجاة و الفوز المبين.
السيرة النبوية هي باب المحبين و نهر المغترفين العاشقين...هي ضياء العارفين و نبض الولهين...و ملاذ المولوعين الهايمين.
هي المفتاح إذا. مفتاح القلوب و بوابة النور...
كلما توغلت فيها كلما ازددت نورا و تعلقا و حبا...
هي إرثه صلى الله عليه و سلم هي الحب و هي الحياة..
عجبا و ما الحياة إلا سيرته...كيف السبيل إلى العيش في ظلماء الحياة من غير ضياءه و نور هدايته؟!!...
نعم. هي ميزان الحب و ميزان القرب ... هي ميزانك و ميزاني...
إلى  كل من يدعي الحب...أخبرني :
هل قرأت السيرة يوما؟ هل كلمته ..هل جالسته... هل عرفته؟!..
إذا  يا صاح . هذا حبك فزنه....
السيرة النبوية هي صلة الوصل بين الحبيب و محبوبه فكلما سبحت في اغوارها جادت عليك بأواصر المعرفة و القرب...جادت عليك بأطهر و أسمى ما في الوجود..
السيرة سفر عبر الزمن...سفر إلى زمن ليس كالأزمان
هي المعراج إلى سدرة المنتهى هي بيان القرآن و تفسيره...هي النور بعد النور....
فالحب صنعة و بناء...بناء يرفع لبنة لبنة.....و هكذا حبك لنبيك فلبنته سيرته ....فهي الدليل و هي البرهان...
و سؤال لي و لكم:
أين السيرة بيينا اليوم؟ أين صوت الحبيب و ضياءه؟ أين نبض القلب و خفقانه؟...
أضاعت في زحمة الضجيج.!!! أم نحن من تاه في متاهات العجيج....
أين السيرة في بيتنا في مدارسا في شوارعنا في عملنا في قنواتنا و إذاعتنا؟ أين السيرة بين الأزواج و مع الأبناء. بين الخلان و الأهل و الأصحاب.؟ أين السيرة في معاملاتنا في البيع و الشراء و الحل و الترحال..؟أين السيرة في سيساتنا و تدبيرنا ؟أين السيرة في اقوالنا و أخلاقنا و دواخلنا؟ بل أين السيرة في حياتنا.....بل أين نحن و أين حياتنا..؟ و أي حياة تلك بلا نور أو سراج يهدينا  إلى الطريق الحق القويم!!!
أو ليس رسولنا هو الأسوة الحسنة التي أمرنا بالإقتداء بها؟ألم يكن صلوات ربي و سلامه قرآنا يمشي على الأرض؟ إذا يا صاح هذه آثاره فاتبعها و تتبعها.و اقتف آثاره و لا تضيعها...

ما تعيشه أمتنا اليوم هو نتيجة لتقصيرنا و بعدنا عن منهج الله و عن سيرة رسوله الكريم.
فقد ظلمت السيرة بيننا ظلما شديدا و لم نوفيها أبدا حقها الذي تستحقه منا .حقها  من علم و تعليم و مدارسة  وافية و  إحياء و تجديد و استنباط للعبر و العظات و إسقاطها على الحياة المعاصرة و استخراج الأدواء منها . أدواء لأمراضنا العقيمة المستفحلة المتجدرة. 
الكل مفرط سواء بالكثير أو القليل...فلا يعدوا أن يكون ما نعرفه منها  محض شذرات و لقطات و أحداث من هنا و هناك و هي ليست من السيرة إلا كقطرة من بحر..
فعلينا جميعا معشر المحبين مراجعة أنفسنا و تقصيرنا مراجعة سوية جادة و المجاهدة للرجوع إلى السكة الصحيحة و ذلك بمطالعة و مدارسة السيرة مدارسة حقيقية فعالة من ألفها إلى يائها...
و بعد المدارسة تأتي مرحلة الممارسة فنتجاوز القول  إلى العمل و التطبيق و التنزيل...

حب الرسول صلى الله عليه و سلم هو البلسم الذي يشفي كل الأدواء. فقلب عامر بحبه أنى لمشاعر  الحقد و الضغينة و الشر و التطرف أن يخترقه أو يخالطه؟....
فحبه نور يطفىء ظلمات القلوب فتضاء فقط بحب الله و حب رسوله الكريم
يهزني ذلك الحديث الذي دار بين محمد عليه السلام و عمر بن الخطاب حيث: 
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &quot;لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ&quot;. فقال له عمر: فإنَّه الآن، واللَّهِ! لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي. فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: &quot;الآنَ يَا عُمَرُ&quot;
لله درك يا عمر عرفت فلزمت...ما أعزمك و ما اسرعك و ما أصدقك. 
أين أنا و أين أنت من عمر .هم عاشروه فعرفوه فأحبوه فاتبعوه...و نحن.....؟ أترك الجواب لك..

أختم بالآية الكريمة و لكن قبل ذلك أتمنى أن تكون ذكرانا اليوم تذكرة لنا و بداية رجوعنا و انبعاثنا و صلة الوصل الحقيقية بحبيبنا....
يقول الله تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]

                                         &quot; لطيفة بها&quot;]]></description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مقال جميل و موضوعي. &#8230;بارك الله فيكم سيدي. ..<br />
أنا فقط أريد ان أشارككم كلمة كتبتها بالمناسبة&#8230;كلمة في حب المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه&#8230;<br />
                       أيكون حبك<br />
                      محض إدعاء؟!</p>
<p>أتعجب كل العجب لمن يدعي حب محبوبه و هو لا يعرف عن محبوبه شيئا غير الإسم&#8230;وجدهم يتغنون بمحبوبه و يتباهون بعشقه فحدى حدوهم &#8230;حدى حدوة الكلمات فتلقاها و أخذها هو الآخر ليدندن بها في المجامع و المناسبات .لكن  كلماته و كلماتهم لا تعدوا  أن تتجاوز الألسن فضلا أن تخترق الوجدان و القلوب&#8230;.<br />
رسورنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم .رسول الهداية و البشارة. رسول البشرية جمعاء و آخر الرسل و الأنبياء&#8230;</p>
<p>هكذا قدر لنا أن نحيى في زمان غير زمانه فنحرم من رؤية طلعته البهية و من التبرك بمجالسه الزكية و من  الإغتراف من حكمه و ذرره الندية..شأن ذلك شأن الأولون السابقون من الصحابة الأخيار الذين كان لهم السبق فنالوا به الفضل و الشرفا.</p>
<p>لكن فضل الله و كرمه لا يعلوه فضل .فسبحانه و تعالى من علينا بدوام الوصل و الصلة مع نبيه الكريم و كتابه العزيز .فكان لنا أن وجدنا بين أيدينا قرآنا محفوظا من كل زيف و تحريف و سيرة نبوية عطرة جمعت بين دفتيها كل ما جاد و تفضل به الرسول الكريم من أقوال وأفعال و تقارير هي في الأساس منهاج حياة و خريطة طريق لمن أراد النجاة و الفوز المبين.<br />
السيرة النبوية هي باب المحبين و نهر المغترفين العاشقين&#8230;هي ضياء العارفين و نبض الولهين&#8230;و ملاذ المولوعين الهايمين.<br />
هي المفتاح إذا. مفتاح القلوب و بوابة النور&#8230;<br />
كلما توغلت فيها كلما ازددت نورا و تعلقا و حبا&#8230;<br />
هي إرثه صلى الله عليه و سلم هي الحب و هي الحياة..<br />
عجبا و ما الحياة إلا سيرته&#8230;كيف السبيل إلى العيش في ظلماء الحياة من غير ضياءه و نور هدايته؟!!&#8230;<br />
نعم. هي ميزان الحب و ميزان القرب &#8230; هي ميزانك و ميزاني&#8230;<br />
إلى  كل من يدعي الحب&#8230;أخبرني :<br />
هل قرأت السيرة يوما؟ هل كلمته ..هل جالسته&#8230; هل عرفته؟!..<br />
إذا  يا صاح . هذا حبك فزنه&#8230;.<br />
السيرة النبوية هي صلة الوصل بين الحبيب و محبوبه فكلما سبحت في اغوارها جادت عليك بأواصر المعرفة و القرب&#8230;جادت عليك بأطهر و أسمى ما في الوجود..<br />
السيرة سفر عبر الزمن&#8230;سفر إلى زمن ليس كالأزمان<br />
هي المعراج إلى سدرة المنتهى هي بيان القرآن و تفسيره&#8230;هي النور بعد النور&#8230;.<br />
فالحب صنعة و بناء&#8230;بناء يرفع لبنة لبنة&#8230;..و هكذا حبك لنبيك فلبنته سيرته &#8230;.فهي الدليل و هي البرهان&#8230;<br />
و سؤال لي و لكم:<br />
أين السيرة بيينا اليوم؟ أين صوت الحبيب و ضياءه؟ أين نبض القلب و خفقانه؟&#8230;<br />
أضاعت في زحمة الضجيج.!!! أم نحن من تاه في متاهات العجيج&#8230;.<br />
أين السيرة في بيتنا في مدارسا في شوارعنا في عملنا في قنواتنا و إذاعتنا؟ أين السيرة بين الأزواج و مع الأبناء. بين الخلان و الأهل و الأصحاب.؟ أين السيرة في معاملاتنا في البيع و الشراء و الحل و الترحال..؟أين السيرة في سيساتنا و تدبيرنا ؟أين السيرة في اقوالنا و أخلاقنا و دواخلنا؟ بل أين السيرة في حياتنا&#8230;..بل أين نحن و أين حياتنا..؟ و أي حياة تلك بلا نور أو سراج يهدينا  إلى الطريق الحق القويم!!!<br />
أو ليس رسولنا هو الأسوة الحسنة التي أمرنا بالإقتداء بها؟ألم يكن صلوات ربي و سلامه قرآنا يمشي على الأرض؟ إذا يا صاح هذه آثاره فاتبعها و تتبعها.و اقتف آثاره و لا تضيعها&#8230;</p>
<p>ما تعيشه أمتنا اليوم هو نتيجة لتقصيرنا و بعدنا عن منهج الله و عن سيرة رسوله الكريم.<br />
فقد ظلمت السيرة بيننا ظلما شديدا و لم نوفيها أبدا حقها الذي تستحقه منا .حقها  من علم و تعليم و مدارسة  وافية و  إحياء و تجديد و استنباط للعبر و العظات و إسقاطها على الحياة المعاصرة و استخراج الأدواء منها . أدواء لأمراضنا العقيمة المستفحلة المتجدرة.<br />
الكل مفرط سواء بالكثير أو القليل&#8230;فلا يعدوا أن يكون ما نعرفه منها  محض شذرات و لقطات و أحداث من هنا و هناك و هي ليست من السيرة إلا كقطرة من بحر..<br />
فعلينا جميعا معشر المحبين مراجعة أنفسنا و تقصيرنا مراجعة سوية جادة و المجاهدة للرجوع إلى السكة الصحيحة و ذلك بمطالعة و مدارسة السيرة مدارسة حقيقية فعالة من ألفها إلى يائها&#8230;<br />
و بعد المدارسة تأتي مرحلة الممارسة فنتجاوز القول  إلى العمل و التطبيق و التنزيل&#8230;</p>
<p>حب الرسول صلى الله عليه و سلم هو البلسم الذي يشفي كل الأدواء. فقلب عامر بحبه أنى لمشاعر  الحقد و الضغينة و الشر و التطرف أن يخترقه أو يخالطه؟&#8230;.<br />
فحبه نور يطفىء ظلمات القلوب فتضاء فقط بحب الله و حب رسوله الكريم<br />
يهزني ذلك الحديث الذي دار بين محمد عليه السلام و عمر بن الخطاب حيث:<br />
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &#8220;لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ&#8221;. فقال له عمر: فإنَّه الآن، واللَّهِ! لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي. فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: &#8220;الآنَ يَا عُمَرُ&#8221;<br />
لله درك يا عمر عرفت فلزمت&#8230;ما أعزمك و ما اسرعك و ما أصدقك.<br />
أين أنا و أين أنت من عمر .هم عاشروه فعرفوه فأحبوه فاتبعوه&#8230;و نحن&#8230;..؟ أترك الجواب لك..</p>
<p>أختم بالآية الكريمة و لكن قبل ذلك أتمنى أن تكون ذكرانا اليوم تذكرة لنا و بداية رجوعنا و انبعاثنا و صلة الوصل الحقيقية بحبيبنا&#8230;.<br />
يقول الله تعالى:<br />
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]</p>
<p>                                         &#8221; لطيفة بها&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
