كيف نستثمر دور الأسرة في التحصيل الدراسي لدى أبنائنا؟


مـــدخـــل : غالبا ما يلقي الآباء والأمهات اللوم في مسألة التحصيل الدراسي لأبنائهم على المدرسة والمدرسين وطول المقررات..في حين أن جل الدراسات الميدانية والملاحظات الشخصية تؤكد على ضرورة إعادة النظر في العلاقة بين البيت والمدرسة من أجل تنشيط الدور الحقيقي للأسرة ليس فقط في التحصيل المدرسي بل أيضا في النجاح والتفوق، والتمكن والسيطرة.. ومثل هذا التمكن وهذه السيطرة تبدأ خطواتها الأولى بإتقان المهارات الثلاث الأساسية: القراءة، والكتابة، والحساب التي تعتبر مفتاحا للتحصيل الجيد في سنوات الدراسة المبكرة، وما يعقبها من سنوات ومراحل..بل ذهبت مجمل الدراسات المذكورة إلى أن إتقان هذه المهارات الثلاث تبدأ في مرحلة ما قبل المدرسة نتيجة جهود الأسرة واهتماماتها المبكرة.. ونحن باعتبارنا أولياء أمور ومدرسين ندرك دور الأسرة وأهميته، إلا أننا أحيانا قد لا نستثمر هذا الدور الاستثمار الأمثل.. وانطلاقا من أن إشعال شمعة واحدة خير من سب الظلام نقدم فيما يلي أرضية قد تبدو على هامش قضايا التعليم الكبرى- كما يراد لها أن تكون- أما نحن فنعتبرها خطا دفاعيا مهما يمكن اللجوء إليها احتماء من الانقراض وسعيا لنشر وعي جديد في أوساط مجتمعنا بالرغم من كل الشروط المعاكسة والعوامل المثبطة للعزائم والهمم..

لـمـاذا لا نـسـتـثـمـر دور الأسـرة؟ يرجع ذلك إلى عوامل متعددة لعل من أهمها :

1- انشغال الأسرة: أحيانا تنصرف الأسرة إلى اهتمامات المعيشة والمسؤوليات الاجتماعية وتلقي مسؤولية التعليم ومتابعة الدروس على كاهل المدرسة وكأن مسؤولية الأسرة انتهت بتسليم طفلها للمؤسسة التعليمية في حين أن دورها يجب أن يواكب ويستمر، ويعضد ويشجع.. من هنا انتهت دراسة أجراها أستاذان أحدهما أمريكي والآخر ياباني بعنوان:(التربية ونمو الطفل في اليابان)، إلى أن أحد الأسباب الهامة لتفوق التلاميذ اليابانيين عن أقرانهم الأمريكيين- لا سيما في العلوم والرياضيات- لا يرجع إلى عوامل من داخل النظام التعليمي فقط بل -ربما بدرجة أكبر- إلى عوامل أسرية تكمن في الفروق بين اليابانيين والأمريكيين أثناء تطبيعهم لأولادهم، ومن خلال التوقعات التي يرصدونها لهم والطموحات التي يغرسونها في شخصياتهم(1).. وتأكد من الدراسة أن بداية تفوق اليابانيين الصغار ترجع إلى أمهاتهم واهتمامهم الشديد بتشجيع وتحفيز أولادهم وتعويدهم الصبر والتحمل والجلد والمثابرة..

من هنا إذا رأت الأم اليابانية تقصيرا في أداء طفلها لا ترجع التقصير إلى المدرسة بل ترجعه إلى نفسها: فربما عدد ساعات استذكاره قليلة.. ربما طريقة استذكارها لابنها خاطئة..وربما اهتمامها به بدأ يفتر أو يضعف… وبهذا ترجع الأم اليابانية سبب تقصير ابنها في نفسها، وسرعان ما تتحمل مزيدا من المسؤولية: تثابر وتكد، وتسهر وتتحمل حتى يستعيد تفوقه ويجاري أقرانه..

2- انخفاض المستوى التعليمي للأسرة : وهذا الانخفاض يشمل جوانب متعددة وفي نفس الوقت متفاعلة، ولعل أهمها الجوانب الاقتصادية، والثقافية، والتعليمية. وتشير الدراسات في هذا الصدد سواء منها العربية أو الأجنبية إلى أهمية هذا المستوى وعلاقته بالتحصيل الدراسي ارتفاعا وانخفاضا.. فكلما ارتفع مستوى الأسرة كلما توقعنا ارتفاعا واستقرارا وانتظاما في مستوى تحصيل أبنائها.

من هنا خلصت دراسة (2) تحت عنوان: (أثر العوامل البيئية الاجتماعية الثقافية الاقتصادية على مستوى تحصيل الطلاب في الدراسة) إلى الآتي:

> أن الطلاب من ذوي المجاميع المرتفعة (مستوى النقط المحصل عليها في الامتحانات) يتوفر لهم جو دراسي مناسب ولديهم خدمات منزلية أكثر من الطلاب ذوي المجموع المنخفض..

> وأن حصول الأب على شهادة متوسطة لا يكون له تأثير واضح على مستوى تحصيل الإبن، بينما حصول الأب على شهادة فوق المتوسطة أو جامعية يكون له تأثير واضح على تحصيل الإبن. أما الأباء الأميون فلهم تأثير سلبي على مستوى تحصيل أبنائهم..

> أن هناك معامل ارتباط موجب بين الطلاب ذوي المجاميع المرتفعة وبين وظيفة الأباء، ومعرفتهم للغة أجنبية، ومتابعتهم للصحف والمجلات..

في المقابل نجد دراسة أخرى(3) في موضوع: (العلاقة بين مستوى القلق والتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية)، تركز على ستة أسباب اجتماعية للتأخر الدراسي:

الانخفاض الشديد للمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، وكبر حجمها، والظروف السكنية السيئة، وأسلوب التربية الخاطئة، والقلق على التحصيل، وارتفاع مستوى الطموح بما لا يتناسب مع قدرات التلميذ..

3- أساليب التربية الخاطئة: ومثل هذه الأساليب تتنوع وتختلف وهي بصفة عامة تشمل الاتجاهات المتطرفة مثل: الإسراف في التذليل، والمبالغة في الإهمال.. والتسيب المبالغ فيه، والتسلطية الحادة القاسية.. والحرية إلى حد الفوضى، والتدخل والحرص الشديدين إلى حد الإفراط. ويدخل في هذا أيضا الصراع الدائم بين الوالدين، والتناقض في أسلوب التربية بينهما، وانعكاس الخلافات العائلية على أساليب تربية الأبناء.

لذلك وجب التحكم في الخلافات ما أمكن وحصرها ومعالجة انعكاساتها على الأبناء. وتشير الدراسات إلى أن استخدام أساليب التهديد والعقاب والإهانة من الوالدين والمدرسين يؤدي إلى شعور الطفل بالدونية وعدم الكفاءة، وعدم الرضا عن الذات. وعلى العكس من ذلك فالتلاميذ الذين يشعرون بتقدير الأباء والأمهات والمدرسين يزدادون ثقة في إمكاناتهم وكفاءاتهم، ويتدعم لديهم مفهوم الذات، ويتوقع منهم أكبر من النجاح في تحصيلهم الدراسي.. من هنا جاء صدق وحرارة عبارة ابن خلدون منذ ما يقرب من خمسة قرون: >إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم، سيما في أصاغر الوُلد.. ومن كان مُرباه بالعسف والقهر سطا به القهر، وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعا إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث، فينبغي للمعلم في متعلمه، وللوالد في ولده ألا يستبدوا عليهم في التأديب<(5)

كيف نـزيد مـن دور الأسرة فـي الـتـحـصـيـل الـدراسي؟

الإجابة على هذا السؤال لا تتصل بالعملية التعليمية فحسب، بل تمتد بالدرجة الأولى إلى ضرورة توفير الظروف المجتمعية والمعيشية الملائمة لأداء الأسرة لوظائفها بطريقة طبيعية صحية وصحيحة.. ولتحقيق ذلك نقترح الوسائل التالية:

1- تقليل نسب الخلاف الأسري: إن الدلائل العقلية والواقعية تؤكد أنه كلما زادت عوامل الخلاف والصراع داخل الأسرة كلما أثر ذلك سلبيا على أبنائها، وعلى اتجاهاتهم النفسية، بل أيضا على درجة استثمارهم لقدراتهم العقلية وتفوقهم في التحصيل الدراسي. فالخلاف والصراع يقللان من نسبة التركيز والانتباه، ويشتتان الجهد والاهتمام، ويزيدان من نسب العصبية والتوتر لدى الصغار والكبار.. ومثل هذه الآثار السالبة ستجعل تركيز التلميذ في المدرسة أقل، وقدرته على الاستيعاب تنخفض وانتظامه في الاستذكار يقل.. لذلك وجب الحذر من هذا الأمر.

2- تدريب الأسرة على أساليب الاستذكار الصحيحة : مجرد كون الفرد أبا أو أما لا يعني أنه يعرف أفضل أساليب التربية وأحسن أساليب الاستذكار.. ومجرد كون الفرد مهندسا ناجحا أو طبيبا مرموقا لا يعني أن أسلوبه في الاستذكار أفضل الأساليب، وطريقته في التعامل مع أطفاله أحسن الطرق.. ولعل أهم القواعد التي تساعد الأسرة على تحصيل الاستذكار الجيد لأبنائها ما يلي:

أ- التأكد من الحالة الصحية لأبنائنا، فحالة التلميذ الجسمية يتوقف عليها مقدار الجهد الذي يمكن أن يبذله في الاستذكار..لهذا لابد من التأكد من عدم وجود اضطرابات جسمية مثل حالات الضعف العام، وآلام الصداع، واضطرابات الجهاز الهضمي، وضعف الإبصار..إلخ

ب- تهيئة المكان والإضاءة والهدوء والتوقيت المناسب للاستذكار، وكلما كان هناك مكان مناسب ومعين للاستذكار تتوافر فيه الظروف المناسبة من إضاءة جيدة وتهوية سليمة وبعد عن الضوضاء والزحام كلما ساعد ذلك على الاستذكار المثمر والتحصيل الجيد. بطبيعة الحال، هناك أسر كثيرة نتيجة ضيق ذات اليد وكثرة عدد الأطفال، وضيق مكان السكن قد لا تتوافر لها كل هذه الشروط المادية.. والحد الأدنى أن تساعد أطفالها باختيار وقت محدد ومناسب للاستذكار، وتعويدهم على التعاون معا وتحمل مضايقات ومشاغبات إخوتهم خاصة إذا كانوا أصغر سنا..

ت- تدريب أولادنا على قراءة موضوع الدرس ككل عدة مرات حتى تتكون لدى التلميذ فكرة واضحة عن الموضوع ويلم بدقائقه، ثم يترك هذه المادة جانبا فترة من الزمن ليعود إليها بعد ذلك، ويقسمها إلى وحدات مناسبة. وبعد ذلك يكرر التلميذ الوحدة الأولى، فالوحدتين الأوليتين فالثلاث الأُول وهكذا.. وفي كل مرحلة يقوم بتسميع ما حفظه..

ث- الحصول على فترات راحة صغيرة متقطعة بدلا من فترة واحدة من الراحة الطويلة : تجنبا للملل وحرصا على تحصيل المنفعة. وقد بينت الدراسات- لا سيما في الكفاية الإنتاجية وعلم النفس الصناعي- إنه كلما كانت فترات الراحة قصيرة متقطعة كلما كان ذلك أفضل للفرد من راحة طويلة واحدة..

ج- تنويع مواد الاستذكار: فعند اختيار المواد التي يستذكرها المتعلم يراعى تنويعها حتى يحتفظ الفرد بميله لمواصلة بذل الجهد ويقل عنده الإحساس بالملل.. كما يجب أن يراعى أيضا عدم استذكار المواد المتشابهة في جلسة واحدة، حتى لا تتداخل فيما بينها وتكون سببا في تعطيل استرجاعه لما قام باستذكاره أو حفظه..

ح- الثقة في النفس: العمل على تدريب المتعلم على الاعتماد على نفسه في البحث والفهم ومحاولة استيضاح النقاط الغامضة ثم استيعاب المادة بعد فهمها.. فالطفل -والمتعلم عموما- الذي اعتاد الاعتماد على والديه، وعلى الدروس الخصوصية قد يفقد الانتباه في المدرسة لأنه غالبا لا يرى مبررا للتركيز طالما أن الدروس الخاصة والمساعدة المنزلية سوف تعطي له فرصة أكبر للاستماع والفهم.. كما يجدر هنا التنبيه إلى أنه ينبغي أن تكون مساعدات الوالدين لأبنائهم مساعدات موقوتة، وفي مرحلة معينة من الاستذكار، تستهدف حل إشكال قائم عجز الطفل عن حله، وهدفها مساعدة المتعلم على العمل بمفرده، وتنمية القدرة لديه على العمل بمفرده، وتنمية القدرة لديه على البحث والتنقيب، وتعويده الاعتماد على النفس وتشجيع المبادأة (بمعنى تدريب الأبناء على معرفة مفاتيح المسائل المطروحة والتمكن منها باستعمال الأدوات المحصل عليها سلفا..). وهنا خطأ كبير تقع فيه كثير من أسرنا، فهم أحيانا يقومون بحل عمل الطفل، ويَتَولَّون بدلا منه حل المسائل، وأداء الواجبات، يساعدونه في كل صغيرة وكبيرة مما يقلل من فرص اعتماده على نفسه، وفرصته في الحل والاستكشاف والمحاولة والخطأ… ومثل هذه القواعد- وغيرها- لو عرفتها الأسرة جيدا، وتدربت عليها طويلا لاستطعنا الوصول إلى مستوى أعلى من التحصيل والاستذكار..

3- مزيد من التنسيق بين الأسرة والمدرسة: وجود تضارب وتعارض بين أساليب الأسرة وأساليب المدرسة في التربية والتوجيه، والشرح والتحصيل، سوف يترتب عليه سقوط المتعلم ضحية هذا التضارب، وقد يعجز في السن الصغيرة عن التنسيق بينهما.

من هنا تأتي ضرورة عقد مزيد من اللقاءات بين إدارة المدرسة ومعلميها وممثلي آباء أولياء التلاميذ، بحيث لا تقتصر على الأمور الشكلية أو المنافسات والمناقشات الحادة التي يتم فيها تبادل الاتهام وإلقاء المسؤولية.. ونحن بالفعل بحاجة ماسة وضرورية لتغيير أساليب التعاون بين البيت والمدرسة بحيث تصل إلى أساليب وقنوات تتناسب مع ظروف ثقافتنا ومجتمعاتنا، تخاطب الأب والأم بالأسلوب واللغة المناسبة لهما والمطورة لأساليب تربيتهما.. وإذا زادت الفجوة بين الأسرة والمدرسة فإن الضحية هم الصغار، والصغار -بصورة أو بأخرى- هم المستقبل، ومن هنا فإن خدمتهم وحسن إعدادهم إعداد لمستقبل أفضل.. ومثل هذا التنسيق يقتضي منها اهتماما أوفر بعمليات التوجيه والإرشاد الأسري والمدرسي.

4- الاهتمام بعمليات التوجيه والإرشاد الأسري: ليس هناك عيب من الاعتراف بأن بعض الآباء والأمهات لا يحسنون تربية أبنائهم.. – بعضهم يتصور أن الطريقة التي تربى بها منذ أربعين عاما هي أفضل طريقة وأنسب أسلوب.. – وبعضهم يتصور أن مجرد كونه أبا أو أما يعطيه الحق والحرية في التعامل مع طفله كما يريد أو بالطريقة التي يختارها بدون التزام بنصح أو استجابة لإرشاد.. ولا بد من الاعتراف أيضا بأن بعض الآباء والأمهات لديهم الحق عندما يرفضون الاستجابة لبعض نصائح تأتي في صورة مثالية مبالغ فيها، أو تأتي نقلا عن كتب أجنبية وخبرات ثقافية مغايرة لا تراعي ظروف ثقافتنا وأصولها وأعرافنا، واتجاهاتنا ورواسبنا.. من هنا فلابد من إنشاء مراكز تثقيف وتوعية، والاستعانة بوسائل وبرامج الإعلام المختلفة، والإفادة من المؤسسات الدينية، وتنشيط عمل المتخصصين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس، والإفادة من خبرات أساتذة علم النفس والصحة النفسية والخدمة الاجتماعية للوصول إلى الآباء والأمهات بطريقة علمية فعالة تتجاوز النصح والإرشاد إلى التدريب وتغيير الاتجاهات بحيث يكتسبون اتجاهات أفضل، وأساليب عملية أحسن مما يوفر ظروفاً أفضل للتطبيع الاجتماعي والتحصيل الدراسي..

5- توفير الخدمات للأسر المحرومة: إذا كنا لا نستطيع تجاهل أن بعض الأسر في مجتمعاتنا تعيش ظروفاً غير ملائمة لأسباب اقتصادية، وسكنية، وتعليمية، وصحية مما يؤثر سلبا على أساليب تطبيعها، وطرائق تحصيل أولادها. فلا بد من وجود مؤسسات وبرامج تركز جهودها لخدمتها..ومثل هذه الخدمة لا ينبغي أن تكون من قبيل الإعانة أو الإعالة وتوفير الخدمات المادية فحسب، بل أيضا الخدمات الإرشادية والاجتماعية والتربوية والمناسبة.

وإذا تبين لنا أن بعض الأسر لن تستطيع توفير الظروف المناسبة لاستذكار أولادها نتيجة ظروف اجتماعية وتعليمية- لا سيما إذا كان الوالدان أميين- فلابد من وجود أساليب أخرى لمساعدة الأبناء على التحصيل الجيد والاستذكار المثمر.. ومن أوضح هذه الأساليب وأقربها للتنفيذ أن تفتح بعض المدارس عصرا أو ليلا لتصبح مراكز للاستذكار تتوافر فيها الإضاءة الجيدة، والهدوء اللازم، والإشراف الجيد بحيث لو احتاج التلميذ إجابة عن سؤال أو ردا على استفسار يجد المعلم أو المعلمة المؤهلة لذلك، والمقبلة على عملها بحب وشغف، واحترام وتقدير.. بمثل هذه الوسائل الخمس وغيرها نستطيع زيادة دور الأسرة في تحصيل أبنائها مما يرفع من مستوى كفاءتهم كما وكيفا، مستوى ومحتوى..

ذ محمد بوهو

Al_qalsadi2006@hotmail.com

 

———–

1- مجلة “التربية”/الدكتور حسان محمد حسان،ذ.بكلية التربية-جامعة عين الشمس- مصر //

2- نفس المرجع السابق.

3- عصام جانو و جورج نصرة/ الدراسة نشرتها جامعة تشرين بسوريا عام 1986م

4- رسالة أحمد محمد مطر للحصول على درجة الماجستير من كلية التربية جامعة عين شمس- مصر

5- مقدمة ابن خلدون/ الفصل الأربعون في أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم..

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *