فلسطين في الوثائق الأمريكية


> جاء في تقرير لجنة الخبراء الأمريكية إلى الرئيس ويلسون في 12/1/1919م حول فلسطين واستيطان اليهود فيها؛ ما يلي:

“توصي اللجنة بإنشاء دولة منفصلة في فلسطين تحت الانتداب البريطاني ، ويتم توجيه الدعوة إلى اليهود للعودة إلى فلسطين والاستيطان فيها وتقديم جميع المساعدات اللازمة والتي لا تتعارض مع الحفاظ على حقوق السكان من غير اليهود”

(ملف وثائق فلسطين “موف” ص241)

> من تقرير لجنة “كنج ـ كراين” الأمريكية الصادر، في 28/8/1919 بعد زيارتها الاستطلاعية لفلسطين في العام نفسه:

“يجب الاعتراف أن السكان غير اليهود في فلسطين ـ وهم تسعة أعشار السكان ـ كلهم تقريباً يرفضون البرنامج الصهيوني رفضاً باتاً4 وقد اتضح أيضاً ان الشعور العدائي ضد الصهيونية غير قاصر على فلسطين .. وإن جميع الموظفين الإنجليز ـ في فلسطين ـ يعتقدون أن البرنامج الصهيوني لا يمكن تنفيذه إلا بالقوة المسلحة، ويجب ألا تقل هذه القوة عن 50 ألف جندي، وهذا في نفسه برهان واضح على ما في البرنامج الصهيوني من الإجحاف بحقوق غير اليهود. لا بد من الجيوش لتنفيذ قرارات جائرة ، هذا فضلا عن أن مطالب الصهيونيين الأساسية في حقهم في فلسطين مبنية على كونهم احتلوها منذ ألفي سنة، وهذه دعوى لا تستوجب الاكتراث والاهتمام.. الذين يطلبون صيرورة فلسطين يهودية لم يحسبوا للنتائج حسابها ولا للشعور العدائي ضد الصهيونية في فلسطين وفي جميع أنحاء العالم التي تعتبر فلسطين أرضاً مقدسة. وبعبارة أخرى يجب تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين والعدول بتاتاً عن الخطة التي ترمي إلى جعل فلسطين حكومة يهودية”. (موف ـ ص 259)

> من تصريح للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في 16/3/1944م:

“إن الرئيس سعيد لأن أبواب فلسطين مفتحة اليوم أمام اللاجئين اليهود، وعندما يتم التوصل إلى قرارات في المستقبل فسوف ينصف أولئك الذين ينشدون وطنا قومياً لليهود وهو ما كانت تشعر نحوه حكومتنا والشعب الأمريكي ، واليوم أكثر من أي وقت مضى”. (موف ص 735)

> من توصيات وتعليمات اللجنة الأنجلو ـ أمريكية التي تشكلت أواخر كانون الأول / ديسمبر 1945م للنظر في مشاكل اليهود في أوروبا وقضية فلسطين:

ـ أن تصدر في الحال إجازة تخول دخول فلسطين لليهود الذين كانوا ضحية اضطهاد النازية وعسف الفاشية.

ـ الولايات المتحدة وبريطانيا ستساهمان بقوة وسخاء في العمل على تحقيق ذلك.

ـ لا تكل فلسطين دولة يهودية ولا عربية، والشكل النهائي للحكم يجب أن يكون بضمانات دولية تضمن حماية المصالح المسيحية والإسلامية واليهودية على السواء.

ـ لليهود صلة تاريخية بالبلاد والموطن القومي اليهودي ، وإن كان يتضمن أقلية من السكان ، فقد غدا حقيقة واقعية بضمانة دولية،.. ومع ذلك فليست فلسطين أرضاً يهودية صرفة، ولا يمكن أن تكون كذلك في المستقبل، فهي في مفترق طرق العالم العربي ، وسكانها العرب الذين استوطن أسلافهم هذه المنطقة منذ أقدم الأزمنة ينظرون بحق إلى فلسطين كوطن لهم.

ـ يوضح لكل من العرب واليهود معا بصورة لا تقبل الشك أن كل محاولة من أي فريق  عن طريق التهديد باستعمال العنف أو من طريق تنظيم جيوش غير قانونية واستخدامها للحيلولة دون تنفيذه ؛ سوف تقمع بحزم.

(موف 765)

> رد الرئيس الأمريكي ترومان في 28/10/46 على رسالة الملك عبد العزيز آل سعود التي أعرب فيها عن قلقه وتخوفه من موقف الولايات المتحدة من قضية فلسطين:

” إن الولايات المتحدة .. اتخذت الموقف الذي لا تزال تلتزمه ألا وهو تهيئة هذه الشعوب للحكم الذاتي ووجوب إقامة وطن قومي للشعب اليهودي فلسطين “. (موف ص 859)

> من خطبة للرئيس جون كيندي ألقاها في المؤتمر القومي للمسيحيين واليهود في 24/2/1957:

“إنني أعتقد أن زعماء العرب وزعماء إسرائيل يستطيعون الاتفاق على هدى روح الصداقة المدنية ويتحملون في ذلك اللوم الذي سوف يوجه إليهم من الداخل في سبيل دعم السلام وانتشار الرخاء وتوجيه جهود الرجال والقوة المالية إلى شيء آخر ذي صفة بناءة غير الحرب.. إسرائيل هي الضوء الساطع الذي يشرق في الشرق الاوسط”. (موف ص 1561)

> من كلمة الرئيس كلينتون أمام الكنيست الإسرائيلي عندما زار (إسرائيل) في 27/10/ 1994م:

“رحلتكم هي رحلتنا، وأمريكا إلى جانبكم الآن وعلى الدوام”.  (وكالات الأنباء)

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *