حب المصطفى تحققاً وتخلقاً


د. ابراهيم بن البو
كثيرة هي الجهود المبذولة من طرف الغرب لتشويه صورة المصطفى في قلوب المؤمنين، فإذا كان المستشرقون في فترات  من التاريخ قد شككوا في صحة نبوته ورسالته رغم المعجزات الباهرة الحسية والفكرية التي أيده بها من أرسله مبشرا ونذيرا ليتحدى المشركين المعاصرين لنزول الوحي ومن يأتي بعدهم من الناس عربا وعجما ولتكون دليلا قاطعا لا يخلق ولا يبلى  على صدقه وصدق ما جاء به، كما شككوا في بعض  سننه القولية والفعلية والتقريرية وفي سيرته وصفاته الخُلُِقيَّة والخِلْقِيَة رغم أن الله عز وجل هيأ لها رجالا عدولا ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، والأنكى من ذلك والأمر أنهم استغلوا جهل بعض أتباعه بمقاصد سننه الشريفة فأولوا بعض النصوص الحديثية تأويلات مغرضة ومضللة ونفثوا من خلالها سمومهم وإيديولوجياتهم الدينية والفلسفية بغرض تشويه قائلها ونزع صفة القداسة عنها.

إذا كان هذا ديدن المستشرقين في القرون الخوالي فإنهم ومن اقتفى أثرهم في عصرنا الحالي سلكوا مسلكا آخر لبلوغ نفس الغرض، وما هم ببالغيه رغم شق الأنفس، إذ عمدوا إلى الإعلام فصبوا جام  غضبهم على نبي الإنسانية من خلال رسوم كاريكاتورية ممسوخة ، تظهر في الحقيقة حنقهم وكرههم الدفين للمحجة البيضاء ولحاملها.

إلا أن الله تعالى كما تكفل بحفظ القرآن والسنة من التحريف والتشويه،حيث قال جل ذكره : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}(الحجر :9)، تكفل أيضا بعصمة نبيه من كيد الكائدين وحفظ صورته النيرة نقية من أية نكتة سوداء تنقص من بهائها وجمالها. فلم تكن محاولاتهم المتكررة إلا كناعق ينعق بما لا يسمع ولا يفقه، ولم تزد المِؤمنين الصادقين إلا حبا وتعلقا بشخص نبيهم الكريم وبسنته وهديه، حبا ألهم  قريحة من وهبه الله منهم ملكة الشعر فجادت بأشعار تفوح عطرا ومسكا في مدح خير البرية، وبيان ولو نزر يسير من أخلاقه الربانية التي فاقت أخلاق العظماء والحكماء كما وكيفا، غير أن بعضهم بالغ في حبه وإطرائه بحسن نية حتى ارتكب بعض البدع إما بطريق التقليد أو الإحداث.

فما حقيقة محبة النبي ؟  وما مقتضياتها؟  وما آثارها؟

1- معنى المحبة وأسبابها:

المحبة- عند الراغب الأصفهاني في مفرداته- إرادة ما تراه وتظنه خيرا، فهي عنصر عاطفي وجداني يبعث على التعلق بالمحبوب وإيثاره على غيره. أولها العلاقة لتعلق القلب بالمحبوب، ثم الصبابة لانصباب القلب إليه، ثم الغرام وهو الحب الملازم للقلب، ثم العشق، وآخرها التتيم، يقال تيم الله أي عبد الله، فالمتيم: المعبد لمحبوبه. (العبادة في الإسلام، ص31)

وأسباب المحبة -كما شرحها الغزالي في الإحياء- ترجع إلى خمسة هي: (أولا)حب الإنسان وجود نفسه وكماله وبقاءه. (ثانيا) حبه من أحسن إليه فيما يرجع إلى دوام وجوده ويعين على بقائه ودفع المهلكات عنه. (ثالثا) حبه من كان محسنا في نفسه إلى الناس وإن لم يكن محسنا إليه. (رابعا) حبه لكل ما هو جميل في ذاته، سواء كان من الصور الظاهرة والباطنة. (خامسا) حبه لمن بينه وبينه مناسبة خفية في الباطن.

فلو اجتمعت هذه الأسباب في شخص تضاعف الحب لا محالة، كما لو كان للإنسان ولد جميل الصورة،حسن الخلق كامل العقل، حسن التدبير، محسن إلى الخلق ومحسن إلى الوالد نفسه، كان محبوبا لا محالة غاية الحب. (العبادة في الإسلام، ص34).

وهذه الأسباب المذكورة أجملها بعض العلماء في ثلاثة أسباب، منهم القاضي عياض، قال: >المحبة الميل إلى ما يوافق الإنسان وتكون موافقته له إما لاستلذاذه بإدراكه كحب الصور الجميلة والأصوات الحسنة والأطعمة والأشربة اللذيذة وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له، أو لاستلذاذه بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني باطنة شريفة كحب الصالحين والعلماء وأهل المعروف المأثور عنهم السير الجميلة والأفعال الحسنة، فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء… أو يكون حبه إياه لموافقته له من جهة إحسانه وإنعامه عليه، فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها<(في حب المصطفى للقاضي عياض، ص42-43، بتصرف).

2- لماذا حب النبي ؟

لقد اجتمعت في النبي هذه الأسباب الموجبة للمحبة كاملة فاستحق بذلك الحب التام الكامل، فالله تعالى أكمله خَلْقًا وخُلُقًا وصنعه صناعة كاملة لا نقص فيها ولا عيب ليكون مثالا يحتذى وأسوة يقتدى به في كل الأحوال.

إذ لجمال خِلْقَتِه الأخاذ وبهاء نوره الساطع لم يكن الصحابة رضوان الله عليهم يستطيعون إطالة النظر إلى نور وجهه وجمال طلعته  وحسن هيأته، بل كان أحدهم إذا أمعن النظر قليلا في وجهه وجده أجمل وأبهى من البدر في الليلة المقمرة، فعن البراء بن عازب ] قال: (كان رسول الله  أحسن الناس وجها، وأحسن الناس خلقا، ليس بالطويل البائن وليس بالقصير البائن)(صحيح البخاري، كتاب المناقب، ح3549)، وقال أيضا: (كان النبي  مربوعا بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه)(صحيح البخاري، كتاب المناقب، ح3551)، وسئل: أكان وجه النبي مثل السيف؟ قال: بل مثل القمر.(صحيح البخاري، كتاب المناقب، ح3552).

أما عن جمال أخلاقه وبهاء سريرته فحدث ولاحرج، فما من خلق إلا بلغ فيه الكمال الإنساني حتى استحق المدح من الذي انفرد  بكل صفات الجلال والجمال والكمال، قال جل ثناؤه {وإنك لعلى خلق عظيم}(القلم : 4)، وما من خلق في القرآن الكريم -باعتباره أصل الأخلاق كلها- إلا وتمثله حتى أعجب به الأعداء قبل الأصحاب، فقد كان  كما أخبرت عنه أم المِِؤمنين عائشة رضي الله عنها قرآنا يمشي على الأرض، ولم يكن (فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقا)(صحيح البخاري، كتاب المناقب، ح3559).

وأما إحسانه وكرمه فقد عم الإنسانية جمعاء ولم يقتصر على بعض الناس دون بعض، حيث أرسل للعالمين بأعظم نعمة على الإطلاق،نعمة تفوق جميع النعم الحسية والمعنوية، إنها نعمة الإسلام الكفيلة بإسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا}(الأحزاب : 45)، وقال أيضا: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، وآخرين لما يلحقوا بهم}(الجمعة : 2- 3).وتحمل في إبلاغها وبيانها جميع أنواع العذاب والنكال ولم يثنه ذلك عن القيام بوظيفته على أكمل وجه، بل لم تثنه عنها حتى سكرات الموت التي يشيب لها الولدان من شدة الألم، ذلك أن وصاياه وتعليماته لم تنقطع وهو في حالة الاحتضار.

فالحق كل الحق أن النبي  أهل للمحبة ومستحق لها باعتباره سيد الأنبياء والمرسلين وخير البرية خَلْقا وخُلُقا، وهذا  ما وردت به أحاديث صحيحة، منها قوله  : >أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ إلا تحت لوائي وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر<، أضف إلى ذلك ما ناله من ربه من منزلة رفيعة، حيث وعده عز وجل بالمقام المحمود يوم القيامة، قال  : >إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله بها عليه عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن  سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة<(رواه مسلم )،كما مكنه من درجة الخلة وهي أعلى مراتب المحبة، قال  : >إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا<.

وفضلا عن ذلك كله، فإن الله تعالى الذي خلقنا فسوانا وأوجدنا فأمدنا أمرنا بحب خليله حبا كثيرا يفوق حب الأبناء والأزواج والأموال والمتاع والأنفس، قال سبحانه: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره}(التوبة : 24)، كما بين لنا من أحب لنا الخير كله أن الإيمان الحق الذي عليه مدار الفلاح الكامل لا يتحقق إلا بحبه، فعن أنس  بن مالك ] أن النبي  قال: >لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين<، وعن عمر بن الخطاب ] أنه قال للنبي  : لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي، فقال له النبي  : >لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه<، فقال عمر ]:  والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي، فقال له النبي  : >الآن يا عمر<.

3- مقتضيات محبة النبي  :

ليست المحبة بالادعاء والتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، فلها مقتضيات قلبية وأخرى قولية وفعلية، ويمكن إجمالها في:

> تعظيم أمر النبي  وتوقيره:

قال تعالى: {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتومنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه}(الفتح : 8- 9)، فالتعزير والتوقير تعظيم لشخصه وكلامه وأمره، ومحله القلب، ويقتضي ما أمر به الحق في بداية سورة الحجرات، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}(الحجرات : 1) وقال أيضا: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض}(الحجرات : 2). فلا محبة إذا إلا بتقديس شخصه وتقديس بيانه الشريف واليقين الجازم بأنه لا ينطق عن هوى  إنما كلامه وفعله وتقريره وحي، وبتقديم كلامه على كلام غيره سواء أكان عالما أو جاهلا، فيلسوفا أو سفسطائيا، فكلامه معيار يوزن به غيره ليرد أو يقبل، غير أن الأمة ابتليت ببعض من أبناء جلدتها تربوا في أحضان ثقافة قطعت صلتها بالدين منذ زمن بعيد سعوا_ عن غير هدى- في سبيل التشكيك في دلالة وثبوت بعض الأحاديث المحكمة والتي بين مغزاها قائلها بنفسه أو بعض أصحابه الذين فقهوا عنه مراده من كلامه بفضل صحبتهم له، ومنهم من أسقط عليها أوصافا لا تليق بها لمجرد أن الغرب وصف بها تراثه خاصة الديني منه كوصف التاريخية…، ومنهم من حاول دراستها بمناهج غربية نبتت في بيئة تنظر إلى الدين على أنه أفيون الشعوب وسبب تخلفها، ولو أنهم أيقنوا أن الهدى هدى الله ورسوله لا فيما تلقوه عن الغرب لوضعوا تلك النصوص الحديثية الموضع المشرف ولتعاملوا معها كآيات بينات تحكم العقل ولا يحكمها وتضبط التصرف ولا يضبطها.

> الإكثار من الصلاة عليه والمداومة عليها:

الصلاة على المصطفي أمر رباني للصفوة من خلقه، قال تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا آيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}(الأحزاب : 56)، و(صلاة الله على النبي ذكره بالثناء في الملإ الأعلى، وصلاة ملائكته دعاؤهم له عند الله سبحانه وتعالى، ويا لها من مرتبة سنية حيث تردد جنبات الوجود ثناء الله على نبيه ويشرق به الكون كله وتتجاوب به أرجاؤه… وأين تذهب صلاة البشر وتسليمهم بعد صلاة الله العلي وتسليمه وصلاة الملائكة في الملإ الأعلى وتسليمهم، إنما يشاء الله تشريف المؤمنين بأن يقرن صلاتهم إلى صلاته وتسليمهم إلى تسليمه وأن يصلهم عن هذا الطريق بالأفق العلوي الكريم الأزلي)(التفسير التربوي للقرآن الكريم، 3/51). والأحاديث النادبة لذلك كثيرة، اهتم بجمعها وبيان فحواها كثير من العلماء المحبين، منهم العلامة القاضي عياض في كتابه الفريد”في محبة المصطفى “، وذكر منها: ما رواه جابر بن عبد الله ]، قال: قال النبي  : >من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي<، وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي  : >أن جبريل ناداني فقال من صلى عليك صلاة صلى الله عليه عشرا ورفعه عشر درجات<، وعن أبي هريرة ] أن النبي  صعد المنبر فقال آمين، ثم صعد فقال آمين، فسأله معاذ بن جبل، فقال: >إن جبريل آتاني فقال: يا محمد من سميت بين يديه فلم يصل عليك فمات ودخل النار فأبعده الله، قل آمين، فقلت آمين…<، وعن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال: يا رسول الله إني أكثر من الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت، قال: الربع، قال: ما شئت وإن زدت فهو خير، قال: الثلث، قال: ما شئت وإن زدت فهو خير، قال: النصف،  قال: ما شئت وإن زدت فهو خير، قال: يا رسول الله فأجعل صلاتي كلها لك؟ قال: إذا تكفى ويغفر ذنبك<.

> الاقتداء بهديه والامتثال لسننه :

إن أكبر دليل على محبة المحب لمحبوبه اتباع أمره وطاعته في المنشط والمكره، كما قال الشاعر:

تعصي الإله وأنت تظهر حبه                    هذا لعمري في القياس شنيع

لو كان حبك صادقا لأطعته                      إن المحب لمن يحب مطيع

فلا أدل على حب المصطفى من التحقق من سنته الفاضلة بأنواعها والتعرف الدقيق على أحاديثه الصحيحة والتمكن من مواضيعها خاصة الأصول منها سواء تعلقت بأصول الدين أو العبادات أو الأخلاق والمعاملات، دون الوقوف عند حد المعرفة، فكل علم لم ينشأ عنه عمل باطل شرعا، بل ينبغي التخلق بما تم التحقق منه من خصال وأقوال وأفعال، والاستمرار على ذلك حتى يصبح سجية وطبيعة مصاحبة للمحب في كل الأحوال والظروف، شريطة أن يكون هذا التخلق صوابا لا مبتدعا.

والمستقرئ للقرآن الكريم والسنة النبوية يجد وفرة في الآيات والأحاديث التي تأمر بطاعة النبي  طاعة كاملة، منها قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول}(النساء : 58) وقوله عز وجل: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(آل عمران : 31) وقال  : >من رغب عن سنتي فليس مني< وكان يستهل خطبه التوجيهية بقوله الشريف : >….إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها…<.

4- ثما ر محبة المصطفى  :

لمحبة النبي  ثمار زكية يتمتع ويهنأ بها المحب، منها ما ذكر في فضل الصلاة عليه، ومنها أيضا:

> انشراح الصدر وامتلاء النفس فرحا وسرورا: إن القلب إذا ملئ بالحب وصقل من الكراهية والحقد والحسد وطهر من البغضاء أينعت فيه أزهار السعادة وفاحت نسماتها الزكية حتى يسعد بها صاحبه وكل من خالطه، فالمسلم لا يشعر بحلاوة الإيمان إلا إذا خالطت بشاشة قلبه حب الله وحب نبيه وكان حبهما أكبر من حب ما سواهما من الأغيار، قال  : >ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار<.

> المحب مع من أحب: عن أنس ] أنه أتى النبي ، فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ قال: ما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله، فقال: أنت مع من أحببت )، ويصدق ذلك ويِؤكده قوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}(النساء : 68).

فاللهم ارزقنا حبك وحب نبيك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إليك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.

ملحوظة: الأحاديث التي ذكرت من غير تخريج ذكره القاضي عياض في كتابه: “في محبة المصطفى”.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *