بلاغ للناس


أيها الناس اسمعوا و عوا

وإذا وعيتم فابلعوا

وإذا ابتلعتم فاركعوا

من مات مات

ومن لم يمت فليعش إن شاء

فقيرا أو حقيرا

أو خفيرا لدى المخابرات

في الحياة و حتى قبل الممات

أيها الناس إن في بؤسكم لعبر

و في غنانا لصدق الخبر

أنتم العبيد و نحن السادة

ولنا القدوة ولنا الريادة

من كان معنا فهو معنا

فلا يخاف ولا يرتاب

و من وقف ضدنا

فهو حتما مع الارهاب

وقد ضل و خاب

حتى وإن ندم وتاب

فلنديقنه سوء العذاب

وله منا الويل والثبور

وعظائم الأمور

فلا يلومن  إلا نفسه

لدى أي بلاء  مسه.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *