الرسالة الرابعة :فضل الصلاة


فضائل الصلاة كثيرة وعظيمة نذكر بعضها :

1- تنهى عن الفحشاء و المنكر، قال اللّه تعالى: {اُتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ آلْكِتَابِ وَ أَقِمِ آلصَّلاَةَ إِنَّ آلصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ آلْفَحْشَآءِ وَ آلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ آللّهِ أَكْبَرُ وَ آللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}.

2- أفضل الأعمال بعد الشَّهادتين، لحديث عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أيّ العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها)) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: ((بر الوالدين)) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: ((الجهاد في سبيل اللّه))..

3- تغسل الخطايا، لحديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات)).

4- تكفر السيّئات، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر)).

5- نور لصاحبها في الدنيا والآخرة، لحديث عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبيّ بن خلف)). وفي حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه : ((والصلاة نور))، ولحديث بريدة رضي اللّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة))..

6- يرفع اللّه بها الدرجات ويحط الخطايا، لحديث ثوبان مولى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له : ((عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد للّه سجدةً إلا رفعك اللّه بها درجة وحطَّ عنك بها خطيئة))..

7-  من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي صلى الله عليه وسلم، لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : ((سل)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال : ((أوغير ذلك؟)) قلت: هو ذاك، قال: ((فأعنّي على نفسك بكثرة السجود)).

8- بالمشي إليها تكتب الحسنات وترفع الدرجات وتحط الخطايا، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((من تطهَّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت اللّه، ليقضي فريضة من فرائض اللّه، كانت خَطْوَتَاهُ إحداهما تحطُّ خطيئة والأخرى ترفع درجة)). وفي الحديث الآخر: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب اللّه عز وجل له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط اللّه عز و جل عنه سيئة..)).

9- تُعدُّ الضيافة في الجنة بها كلما غدا إليها المسلم أو راح، لحديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلمعن النبي صلى الله عليه وسلم : ((من غدا إلى المسجد أو راح أعد اللّه له في الجنة نُزُلاً كُلَّما غدا أو راح)). والنزل ما يهيأ للضيف عند قدومه.

10- يغفر اللّه الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها، لحديث عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر اللّه له ما بينه و بين الصلاة التي تليها)).

11- تكفر ما قبلها من الذنوب، لحديث عثمان رضي الله عنه قال: ((ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يأت كبيرة، وذلك الدهر كله))..

12- تصلي الملائكة على صاحبها ما دام في مصلاَّه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته، و صلاته في سوقه بضعًا و عشرين درجةً. و ذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطو خطْوَة إلا رفع له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللّهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يحدث فيه)).

13- انتضارها رباط في سبيل اللّه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا و يرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط))..

14- أجر من خرج إليها كأجر الحاج المحرم، لحديث أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((من خرج من بيته متطهِّرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كاجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتابٌ في عليين)).

15- من سُبِق بها وهو من أهلها فله مثل أجر من حضرها، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه اللّه عز وجل مثل أجر من صلاها و حضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا)).

16- إذا تطهر وخرج إليها فهو في صلاة حتى يرجع، ويكتب له ذهابه ورجوعه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل: هكذا)) وشبك بين أصابعه..

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *