قضايا المسلمين تحت المجهر


في العراق : الأطباء والعلماء والمعلمون أكثر المستهدفين

نزيف العقول المتواصل يقوّض مستقبل العراق

بحث علمي عراقي : منذ أبريل 2003م حتى أبريل 2006م تم اغتيال 307 من العلماء والأكادميين.. موزعين حسب اعتبارات جغرافية وسكانية، كما يلي :

– التخصصات العلمية الدقيقة تحظى بحصة الأسد من علميات الاغتيال :39% في أوساط الهندسة والإلكترونيات و25% الفيزياء والكيمياء و23% الزراعة وعلوم الحياة و23% أطباء و90% منهم متخصصون في الأمراض الباطنية.

المجتمع ع 1721

بريطانيا تبيع كنائسها

المسيحية ماضي بريطانيا وليس حاضرها

تغلق كل عام أكثر من 60 كنيسة تابعة لكنيسة انجلترا في بريطانيا، والكثير معرّض للإغلاق، حيث ذكر مئات القساوسة أن ألفاً من كنائسهم تستقبل فقط عشرة مصلين أو أقل أيام الآحاد، وفي تقرير مفصل لمؤسسة The Ecclesiological Society التي ترعى الكنائس الإنجليكانية في بريطانيا وجدأن ربع كنائس من (4000 كنيسة) لا يزيد فيها عدد المصلين أيام الآحاد على 20 شخصاً، وحذر التقرير من إغلاق تلك الكنائس الـ4000 في حال استمر تراجع الإقبال على الكنيسة.

كما ذكرت المؤسسة أن عدد من يؤدون الطقوس الدينية ارتفع من 1.6 مليون إلى (3.5%) من البريطانيين عام 1970م و(1.9%) عام 2001م، وخلال الفترة نفسها أغلقت 1626 كنيسة إنجليكانية، هدم منها 360، واحتفظ بـ341، وتحول 925 لأنشطة أخرى غير مسيحية، منها أنشطة دينية غير مسيحية في كنيستين، وماسونية في 3 كنائس. فتحولت هذه الكنائس إلى مكتبات عامة أو مسارح أو مراكز رياضية وترفيهية أو أستوديوهات موسيقية أو قاعات للرقص، بل ومطاعم أو مساكن، وليست المذاهب الكنسية الأخرى في بريطانيا ببعيدة عن هذه الأزمة.

المجتمع ع 1721بتصرف

الحكومة التونسية تشن

حملة على الحجاب

تونس (اف ب)- في رد على تنامي ظاهرة الحجاب أو ما يسمى بالزي الاسلامي مجددا تشن السلطات التونسية حملة على ما تعتبره “زيا متعصبا ودخيلا”.

وفي سياق اعلان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي دعا الى “تكريس قيمة الاحتشام وفضيلة الحياء” في اللباس رافضا “الزي الطائفي الدخيل” أدان عدد من الوزراء الحجاب لدى النساء والقميص والالتحاء لدى الرجال.

وفرق بن علي بين هذه الازياء و”اللباس التونسي الاصيل” مشددا على ان “تونس المتمسكة على الدوام باسلامها الحنيف دين الاعتدال والتفتح والوسطية والتسامح والحوار البناء حريصة على تكريس قيمة الاحتشام وفضيلة الحياء وهي تعتبر تقاليدها في الملبس في المدن والارياف كفيلة بتحقيق ذلك”.

وفي تجمعات رمضانية حذر العديد من المسؤولين الكبار التونسيين من “الخطر” الذي تشكله الازياء التي تواكب “الظلامية”.

وهاجم وزير الخارجية عبد الوهاب عبد الله مساء السبت في اجتماع عقده التجمع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم) في نابل غرب البلاد “الخطر الذي يشكله الزي المتعصب والدخيل على بلادنا وثقافتنا وتقاليدنا”. واضاف عبد الله ان الحجاب الاسلامي “شعار سياسي ترفعه مجموعة صغيرة تختفي وراء الدين لتحقيق اغراض سياسية”.

اما وزير الداخلية رفيق بلحاج قاسم فوصف الحجاب بانه “مميز لفئة عنيفة ومنزوية على نفسها” وراى في ذلك “شعارا وانتماء سياسيا يختفي وراء الدين البريء من كل ذلك ويبحث عن اعادة الواقع الاجتماعي الى حقب بالية”.

وكان امين عام التجمع الدستوري الديمقراطي الهادي المهني قد دعا الى تعبئة شاملة للدولة والاحزاب السياسية والمجتمع المدني.

وقال ان السماح للحجاب قد يتسبب في “تقهقر حقيقي والنيل من احد ابرز معطيات استقرار المجتمع وتقدم

الشعب وحصانة البلاد”.

وتشدد السلطات خصوصا على تطبيق مرسوم يحظر ارتداء الحجاب “في المؤسسات العامة والتربوية والجامعية وفي كافة الاماكن العامة”.

ويحظر “المرسوم 108” ارتداء الحجاب منذ مطلع التسعينات اثر حظر حزب النهضة الاسلامي الذي استفاد الربيع الماضي العديد من ناشطيه المعتقلين من العفو.

وتقول منظمات حقوق الانسان انه غالبا ما تتعرض النساء المحجبات الى التوقيف ويضطررن احيانا للتعهد كتابيا بعدم ارتداء النقاب والا قد يخسرن وظيفتهن او يرغمن على التوقف عن دراستهن.

واشار شهود عيان الى تدخل رجال الشرطة الذين يرتدون الزي المدني لا سيما في صفاقس لازالة “الحجاب قسرا امام الملا”.

أدان معارضون ومنظمات حقوق الانسان ما اعتبروه “انتهاكا للحياة الشخصية” مؤكدين انه خرق للدستور الذي ينص على ان تونس بلد مسلم يضمن حرية اللباس.

وفي نفس الوقت الذي تندد فيه السلطات بارتداء الحجاب تحث على تبني “الزي الوطني التقليدي” مثل المنديل الذين يعتبر من التقاليد الوطنية لا سيما لدى النساء المسنات وفي الارياف.

ويقول المحامون ان مئات الشبان المتهمين بالانتماء الى المجموعات السلفية اعتقلوا خلال السنوات الماضية وانه حكم على العشرات منهم بالسجن استنادا إلى قانون مكافحة الارهاب المصادق عليه عام 2003.

واشار الحزب الديمقراطي التقدمي (معارضة شرعية) الى اعتقال العشرات من الشبان الذين كانوا يعتزمون الالتحاق بحركة التمرد ضد الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق ودعا الى الغاء قانون 2003 معتبرا انه “مخالف للدستور”.

شهادات حق من مفكرين غربيين ترد على البابا

> المؤرخ فيدهام : أين المسيحيون من مذبحة باريس في 24 أغسطس 1576م التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من البروتستانت على يد الكاثوليك؟

>حنا النقيوسي : في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين تم تدمير المعابد النصرانية وحرق المكتبات وسحل الفلاسفة.

> المستشرق توماس أرنولد : غير المسلمين نعموا في ظل الحكم الإسلامي بدرجة من التسامح لانجد لها مثيلاً في أوروبا.

> د. نبيل لوقا بباوي : في عهد الإمبراطور الكاثوليكي دقلديانوس تم تعذيب الأرثوذكس في مصر وإلقاؤهم في النار وهم أحياء.

المجتمع ع 1721

صحيفة “معاريف” تكشف

عن التمويل الصهيوني

بقرار أمريكي

“إسرائيل” تدعم “قوات عباس” بـ300 مليون دولار من أموال الحكومة المحتجزة

كشفت صحيفة صهيونية النقاب عن أن الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، سيتلقى دعماً وتمويلاً كبيراً جداً من قبل سلطات الاحتلال الصهيونية، بقرار أمريكي، وذلك في إطار تشكيل “جيش الرئاسة”، الذي سيكون الحرس الرئاسي نواته، مؤكدة أن بعض الأموال تتدفق الآن لصالح ذلك الحرس.

وبحسب موقع “المركز الفلسطيني للإعلام” ستنادا إلى ما نشرته يومية “معاريف”، فإن “جيش الرئاسة” سيتم تمويله ودعمه بأكثر من ثلاثمائة مليون دولار أمريكي، وذلك من أموال السلطة التي جرت مصادرتها مع فوز حركة المقاومة التي كانت تُدفع كرواتب للموظفين، وهي من أصل نحو 600 مليون دولار، التي ما تزال سلطات الاحتلال الصهيوني تسيطر عليها، في إطار التضييق على الحكومة الفلسطينية المنتخبة من قبل الشعب ديمقراطياً.

وذكرت الصحيفة أن هذا الجيش يجري إنشاؤه بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية، المعنية بأن توجد لمحمود عباس، رئيس السلطة، قوة شديدة وخبيرة، لا سيما مع تشييد مسعكرات تدريب لذلك الجيش في مدينة أريحا، كمرحلة أولية.

التجديد ع 1515

الصهاينة يدشنون “كنيس جبل الهيكل” تحت المسجد الأقصى

أثار تدشين سلطات الاحتلال الصهيوني يوم السبت 2006/9/23م “كنيس جبل الهيكل” في مدينة القدس المحتلة، في نفق استمر بناؤه عشر سنوات أسفل المسجد الأقصى أثار استياء الأوساط الفلسطينية كافة، وأعربت هيئة أوقاف القدس عن اعتراضها على هذا الموقع، وقال عدنان الحسيني مدير أوقاف القدس: إنّ عمليات التنقيب عن الآثار غير قانونية، وتضعف أساس المسجد وتلحق ضرراً كبيراً بالمباني الموجودة فوق الأنفاق”.

في حين زعمت منظمة صهيونية أنّ هذا الكنيس أُسِّس لتسليط الضوء على دور القدس المحوري خلال أكثر من ثلاثة آلاف عام من التاريخ اليهودي حسب ادعاءاتها. وكان هذا الكنيس قد افتتح عام 1996م، مما أثار في حينه انتفاضة النفق التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الفلسطينيين.

من جانبه قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني: إنّ الحفريات التي بدأت تحت المسجد الأقصى عام 1967م لا تزال متواصلة حتى اليوم، بعد إقامة كنيس يهودي تحت المسجد الأقصى مؤلف من طابقين للرجال والنساء شارك في افتتاحه رئيس دولة الاحتلال “موشي كتساف”. وأضاف قائلاً: “إنّ الحفريات قد تتشعب في أكثر من اتجاه تحت المسجد، وفي أعماق مختلفة، وبدأت تتفرع في اتجاهات مختلفة بعيدة عن المسجد”. واستطرد قائلاً: إنهم يقومون بأعمال حفر تربط بين الحفرياتالموجودة تحت المسجد وبين حي سلوان المجاور للمسجد، وحفريات طويلة تمتد من تحت الحفريات الموجودة تحت المسجد حتى تصل إلى مباني شخصيات صهيونية رئيسة في البرلمان والحكومة، فضلاً عن وجود شخصيات يهودية تقوم بأداء طقوسها داخل هذا الكنيس.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “هآرتس” الصهيونية يوم السبت الماضي عن “تكالب مجموعات من اليهود في العالم على شراء مشاريع عقارية في مدينة القدس”.

وقالت الصحيفة إن المشترين المحتملين ومعظمهم من الولايات المتحدة الأمريكية على اتصال متواصل لإبرام صفقات الشراء ومنهم من زار “إسرائيل” لهذه الغاية بينما يواصل آخرون مفاوضات الشراء.

وأشارت الصحيفة إلى إبرام صفقة بقيمة 40 مليون دولار لقطعة أرض في حي “ماميلا” بالقدس بين شركة “إسرائيلية” ومجموعات يهودية أمريكية.

المجتمع ع 1721

الرئيس هنية يعبر حاجز الصمت

في 6 تشرين الأول 1973م (العاشر من رمضان) عبر الجيش المصري قناة السويس واقتحم خط بارليف على وقع تكبير الجنود الصائمين، واليوم في السادس من تشرين الأول 2006م وفي النصف من رمضان اقتحم الرئيس هنية حاجز التردد في مصارحة الشعب ببعض الحقيقة التي يختزنها في نفسه على مدى سبعة أشهر من المعاناة.

كان الجوّ حاراً، وكانت الشمس ملتهبة على غير عادتها في مثل هذا الشهر من كل عام، وكان الجمهور المؤيد للمشروع الإسلامي والحكومة يملأ ساحات ملعب اليرموك ومدرّجاته، وكان أضعاف هذا العدد يشاهدون الخطاب الشامل من على شاشة الجزيرة.

كانت المشاعر جياشة، وكانت الآلام والآمال ترتسم على جباه الحضور، وكانت العزائم أقوى من المعوّقات، وكانت الأعصاب فولاذية، وكان التوكل على الله يظلل المكان،ويحتضن الأفراد، ويلون الهتافات (الله غايتنا – هي لله هي لله، لا للسلطة ولا للجاه)، وكانت الحقائق تعلن عن نفسها وسط هذه الأجواء الحارة.

كان الخطاب شاملاً، ولم يكن الطلقة الأخيرة، وإنما طلقة التحذير والتنبيه إلى حق حماس في الحكم بمنطق الشرعيات الثلاثة (الجهادية، والانتخابية، والدستورية)، وهنا يجدر إجراء جرد سريع لعناوين الخطاب الشامل.

– رفض التدخلات الخارجية.

– رفض سياسة المحاور.

– أكد على شرعية حكومة حماس.

– أكد على العمق العربي والإسلامي لقضية فلسطين.

– أكد على ثوابت الشعب الفلسطيني بحسب الرؤية الإسلامية، وأهمها عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال.

– أكد على أهمية الحلول السياسية لمشكلة الأسير والأسرى.

– طرح الهدنة مقابل الانسحاب.

وعلى مستوى الجبهة الداخلية:

– دعا إلى استئناف الحوار حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية من النقطة التي انتهت إليها وعلى أساس وثيقة الوفاق الوطني.

– دعا إلى مصالحة اجتماعية شاملة.

– دعا إلى محاسبة مرتكبي جرائم الاغتيال.

– دعا إلى ضبط الحالة الأمنية ومنع الجريمة والتمرد.

– دعا إلى حوار بين فتحوحماس برعاية الحكومة.

وعلى مستوى المعاناة المالية والاقتصادية:

– وصف الحصار بأنه لا أخلاقي ولا إنساني.

– ووصف الديمقراطية الأمريكية بالزيف وتعدد المكاييل.

– ودعا إلى جهد عربي لفك الحصار.

– ودعا الحكام العرب لتحمل مسؤولياتهم.

– وشكر العلماء والشعوب العربية والإسلامية.

وعقب على الإضراب المفتوح ووصفه بأنه سياسي وليس مهنياً، وأنه استنفد أغراضه، وأنه أضرّ بمصالح المواطنين، وأنه يستمر تحت تهديد السلاح وليس بالاختيار، واستنكر بيانات التحريض والتجريح وحرق المؤسسات الحكومية والخاصة التابعة لحركة حماس، وعدد بعض إنجازات الحكومة على المستوى السياسي والإداري والمالي والاجتماعي، ومحاربة الفساد وترشيد الاستهلاك.

إن ما قاله أكثر مما أحصينا، وما قاله أشمل وأوسع من هذه العناوين المختصرة، غير أن ما لم يقله الرئيس هنيّة هو أكثر وأكبر مما قاله، لأنه يؤمن بقواعد العمل الديمقراطي، وأخلاقيات العمل الدبلوماسي، ويوفر لها فرصاً لا يحترمها الإنقلابيون المتعجلون سقوط الحكومة.

إنه لا مخرج من مأزق الحصار والحكم إلا بالحوار، ولا يكون ذلك إلا بجبهة داخلية قوية تستند بعد التوكل على الله ونقاء الضمير إلى وثيقة الوفاق الوطني التي وقعتها جل الفصائل، وأعلنت الحكومة والرئاسة عن احترامها لها. وهذا يستدعي التوقف عن (البروباغندا) الإعلامية التي يمارسها الناطقون الإعلاميون الذين يديرون المعارك في الفضاء ويحسبون أنهم بمعاركهم هذه يبنون بلداً ويقيمون نصراً ويفكون حصاراً، وأنهم على وشك استعادة القدس وإعادة اللاجئين وإزالة الاستيطان، وهم عن كل هذه الأهداف بمعزل لأنهم شغلوا أنفسهم وغيرهم بصغائر الأمور ومناكفات غير مسؤولة ولا منتجة ، وهم يحرضون على الحكومة، ويقدمون إغراءات للخارج ليستمر في حصار الحكومة الفلسطينية، بينما الرئيس كارتر يتحدث عن فشل سياسة التجويع والحصار ويطالب أميركا والغرب بمراجعة سياستهم الفاشلة.}

>  بقلم: أ.د يوسف رزقة – وزير الإعلام

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *