رســــــالـــــة مـــــــن قــــــــــارئـــــة : إلى الذين يزينون أشكالهم بعلامات الشرك


 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على  خاتم المرسلين.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد

فلقد استوقفني واستفزني منظر لم أطق أن أطيل النظر إليه دون أن أتخذ موقفا منه، موقف الغيرة على شبابنا، وعلى شعبنا، وعلى ديننا.

تباع في الأسواق المغربية المسلمة ملابس تحمل علامات ورموز الكفر والشرك بالله الواحد الأحد دون رقابة أو إنذار من المسؤولين عن التجارة المحلية، ويلبسها شبابنا دون اهتمام أو وعي بما يفعلونه بأنفسهم وبمجتمعهم وبدينهم. والبعض لا يعرف حتى معنى ما يلبسه من صور وكتابات لأنها باللغة الأجنبية التي لا يفهمون مضمونها.

فقد غزا الأسواق قميص لأحد لاعبي كرة السلة كتب عليه (أنا إله) Iصam God.

فإلى متى يظل الجهل والجهالة والتجهل سائدين، إلى متى يظل المسلم تابعاللسياسات الاستعمارية الهدامة؟ إلى متى يظل المسلم صامتا، هادئا وقواعد دينه تهدم من الأسس أمام عينيه كل حين وفي كل مكان دون أن تهزه الغيرة على دينه ومقدساته، ودون أن تتحرك فيه الفطرة السليمة، ودون أن يستيقظ من سبات الغفلة!! مرئيات ومسموعات وديكورات وملابس، أين الصفاء، أين النقاء، اين البراءة، أين الطُّهر، أين الآداب، أين الأخلاق الكريمة، إلى متى  سيظل شبابنا المسلم حامل الرسالة الالهية الكريمة منجرفا وراء تيارات الكفر والشرك والضلالة والفساد!! متى ستكون الانطلاقة نحو تثبيت الكرامة والعزة والرفعة والنصر لأنفسنا وديننا الحنيف والاحترام لمقدساتنا وعقيدتنا!!

أإله مع الله سبحانه وتعالى؟!

ويزين المسلم صدره بالكفر والشرك والضلالة عن علم أو عن غير علم بما يفعله ويمشي الخيلاء جهرا في الطرقات العامة ولا يأبه لما يقدمه للناظرين من منظر مقرف، خبيث. ماذا جرى لعقول تجارنا، ماذا جرى لعقول شبابنا، ماذا جرى لعقول أفراد مجتمعنا؟!!

أهو تخدير أم بَلَهٌ، أم ماذا؟ أفيدوني بالله عليكم.

كيف يعقل أن يحمل إنسان مسلم عاقل على صدره برهان تأليه البشر وتأليه الرياضة والرياضيين والأبطال المزيفين الزائفين وتأليه الأهواء الطائشة والربح الفاحش!

كيف يعقل أن يغيب العقل البشري الذي كرمه الله تعالى بالإدراك والعلم والوعي إلى درجة يلغي فيها الله صاحب كل النعم؟!

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل.

إدريسي خديجة

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *