نظم المجلس العلمي المحلي بفاس دورة تكوينية للقيمين الدينيين


نظم المجلس العلمي المحلي بفاس دورة تكوينية للقيمين الدينيين بقاعة الندوات والمحاضرات بالمجلس بتاريخ الخميس 29 محرم 1426 الموافق 10 مارس 2005 وفيما يلي نص المداخلات -بالترتيب- التي ألقاها السيد رئيس المجلس ود. الشاهد البوشيخي وذ. محمد بن حماد الصقلي ود. محمد التاويل في الندوة التي كان عنوانها :

منهجية توظيف القرآن والسنة في الإرشاد الديني

كلمة العلامة محمد بلحاج السلمي

عضو المجلس العلمي المحلي لفاس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛

معشر المؤمنين والمؤمنات : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يتشرف المجلس العلمي المحلي لفاس باحتضان هذه الندوة العلمية التي تمتد يوما كاملا حول (منهجية توظيف الكتاب والسنة في الإرشاد الديني)، وأعتذر أولا عن تسميتها بالدورة التكوينية، كما ورد في الإعلان عنها، وأقترح  تسميتها بالدورة التواصلية، لأننا في نطاق عمل علمي متكامل متبادل النفع، لا مُؤطِّرَ ولا مُؤطَّرَ، فالقيمون الدينيون حباهم الله سبحانه بنعمة الفتح الرباني والعلم اللَّدُني، لأنه سبحانه أقامهم هُداةً للناس، أُمناء على معالم الشريعة، حُفَّاظا لكتاب الله، رموزا لمرجعية هذا البلد، التي لا مرجعية لنا سواها حتى نلقى الله سبحانه؛ كتاب الله وسنة رسوله الأمين، وإذا أردتَ أن تعرف مقامك فانظر أين أقامك، كما قال صاحب الحكم، فأنتم أجدر منا بالجلوس على هذه المنصة، وفيكم العلماء الأتقياء الذين نرجو بركتهم ودعاءهم، وعَمَلُكم اليوم هو (توظيف الكتاب والسنة في الإرشاد الديني)، فحضوركم في هذه الندوة إنما هو لتأكيد أمر حاصل، ومن باب حمل التمر إلى هجر، غير أن الحوار في المنهج والمنهجية، وتبادل الخبرات في ذلك أمر ضروري لنا جميعا، لتحسين المردودية، والتواصل المنتج، وصدق مولانا رسول الله  في الحديث الشريف الذي رواه الترمذي عن سيدنا زيد بن ثابت ] : “نضر الله امرءاً سمع منا حديثا فحفظه حتى بلغه غيره، فَرُبَّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه”.

نسأل الله سبحانه التوفيق والسداد والهدى والرشاد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *