كان مباركا حتى في جنازته وموضع دفنه


يرواي الأستاذ المهندس : ضياء الدين محمد الغزالي نجل الإمام محمد الغزالي رحمه الله :

عندما وصلنا إلى المدينة المنورة وجدنا أعدادا كبيرة من المصريين والسعوديين الذين ما إن علموا بأن الشيخ الغزالي سوف يتم دفنه في المدينة المنورة حتى توافدوا على المسجد النبوي منتظرين وصول الجنازة، وهؤلاء جاءوا من مختلف مناطق المملكة السعودية..

وبعد وصولنا إلى المدينة أدينا صلاة الجنازة في المسجد النبوي، وأمّنا في الصلاة فضيلة الشيخ الحذيفي إمام المسجد النبوي… وتم دفنه في البقيع بجوار سور مسجد رسول الله ، وفي حضور جميع أمراء المناطق السعودية.. وكان واضحا تأثرهم وحزنهم الشديد لوفاة الشيخ الغزالي رحمه الله، وشمل هذا الحزن ولي العهد السعودي، حتى البسطاء من الناس الذين رافقوا الجنازة… وقد بلغت أعداد المشيعين أكثر من ثلاثة آلاف شخص أغلبهم من المصريين والسعوديين، وعدد غير قليل من الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى الذين علموا بنبأ وفاة الشيخ، فجاءوا مسرعين للمشاركة في تشييع جنازته.

ودفن الشيخ الغزالي بجوار قبر ابراهيم بن محمد ، وكذلك بجوار الإمام مالك بن أنس ]، وعلى بُعد خمسة عشر مترا من امتداد المسجد النبوي، ومن الطريف أن الرجل الذي حفر القبر تساءل باستغراب وقال : من الذي سوف يتم دفنه في تلك المنطقة المباركة القريبة جدا من مسجد رسول الله ؟ فقيل له : إنه الشيخ محمد الغزالي.

(مجلة التصوف الإسلامي)

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *