الحجاب راية الدعوة والجهاد بــيـن الــنـاهــضـــات والـعــارضــــــات


 

حقيقة حرية المرأة

…ألا شتان بين شباب يعيش في القمة؛ وشباب يعيش في القمامة !.

إن الفتاة المؤمنة تدرك قيمة شرفها، ولا تبيعه رخيصا في سوق النخاسة. إنها تصون نفسها، وتعتز بانتمائها الديني، وتميزها الحضاري.

إن المرأة التي تحرص على إبراز مفاتنها؛ عبر منعطفات جسمها، وحركة لحمها، وتعصر غلائل ثوبها على بدنها؛ إمعانا في استعراض مسالك عورتها وحجم وَرَكِهَا ! وتفاصيل أنوثتها مُقبِلَةً ومُدْبِرَةً، تشتهي سماع كلمة ساقطة من شاب ساقط أو كما قالت العرب : (لا تَرُدُّ يَدَ لامس !) لهي امرأة غبية حقا، إنها تختزل إنسانيتها في صورة حيوان، بل أضل من ذلك، إنها أشبه ما تكون بتماثيل البلاستيك المهيأة لعرض الأزياء على زجاج المعارض التجارية في الشوارع الكبرى، إلا أنها ـ مع الأسف ـ تعرض لحمها وكرامتها للناس، لكلالناس إنها تقع في مصيدة اليهود العالمية، مصيدة التعري، لتجريد حضارة الإسلام من مصدر قوتها : العفة والكرامة.

إن التي تختزل (حرية المرأة) في حرية الفروج، وفي حرية التعهر على الملأ؛ قد أذنت لإنسانيتها أن تتردى في درك الَبهَمِيَّة، ونزلت عن شرف الخطاب الإلهي في قوله تعالى :  {ولقد كرمنا بني آدم}(الإسراء : 70).

وإنما حرية المرأة ـ لو تبصرين، بنيتي ـ هي كسر أغلال العبودية التي تربطك إلى شهوات النفس البهمية، والتمرد على النموذج الغربي للحياة ورفع راية الإسلام، راية العفة والكرامة في اللباس الإسلامي العالي، إن الحرية هي أن تطئي بقدمك رغبات التعري الشيطانية، والتعهر الحيواني، وتمرغي طغيانها الشهواني في التراب فتنتقمي بذلك لشرفك ولشرف الأمة الإسلامية كلها؛ من الإذلال الأمريكي والصهيوني العالمي لقيمها وحضارتها، ومن قبل نطقت العرب بحكمتها الرفيعة : (تجوع الحرة ولا تأكلبثدييها !)

بنيتي ! مصيرك الوجودي أقوله لك في كلمة واحدة : (أنت متحجبة؛ إذن أنت موجودة!) وإلا فعلى تدينك السلام !

فكري قبل الغروب

هل فكرت يوما : كم تدوم نضارة جسمك؟ وكم تدوم حياتك كلها بهذه الدنيا الفانية؟ إن اليوم الذي تستزيدينه من عيشك ينقص من عمرك، ويقربك من أجلك. فما قيمة اللذة الدنيوية إذا كانت تنتهي بمجرد بدايتها؟ ما قيمة المتعة ـ أي متعة ـ إذا كانت غاية فرحتها الكاذبة إلى سويعات تنتهي؟ ثم تتحول إلى ندم سرمدي، وغم أبدي، لا تطيق حمله الجبال الرواس ! {فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا. السماء منفطر به كان وعده مفعولا. إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا}(المزمل : 17-19).

العمر البشري محدود، وفرصته واحدة، ولا يمكنك أن تعيشي اللحظة الواحدة مرتين، فهي إما لك وإما عليك، ففكري بنيتي ! فكري قبل الغروب !.

هذه هي الحقيقة الوجودية للإنسان لو كنت تبصرين، فلماذا التسابق نحو الهاوية إذن؟ أي عمى هذا الذي ضرب على عينيك، فلم تبصري من حقائق الوجود غير بدنك؟

إن الذين يبصرون حقا يدركون أن العري والتعري لعبة يهودية !فهل تبصرين؟

بنيتي ! إن الأمة تنهار فهلا شاركت في البناء؟

الحجاب العاري

ثم بعد هذا وذاك نقول : إن الفتاة التي احتجبت حقا وصدقا، لا تفتنها إغواءات الشيطان، وإغراءات الموضات المتدفقة بالفتن، فلا ترتد على أدبارها لتتحايل على حجابها، بالتشكيل والتجميل؛ مما يفقد اللباس الإسلامي مقصده الشرعي من التستر والتخفي، وحفظ الكرامة والحياء. إن المرأة المؤمنة بالله واليوم الآخر تعبد ربها بلباسها، ولا يقبل الله من العبادة إلا ما كان على شرطين. الأول : أن يكون خالصا له تعالى، والثاني : أن يكون صوابا، أي منضبطا لحدود الله، كما وردت في كتاب الله وسنة رسول الله ، بلا تبديل ولا تحريف !

إن الفتاة المؤمنة لا تخرج بالبنطلوناتوالمعاطف القصيرة والسراويل التي لا يسترها جلباب، وإن الفتاة المؤمنة لا تخرج على الناس بالبذلات الأوروبية، متشبهة بالرجال على طريقة اليهوديات والنصرانيات، ثم تضع على رأسها خرقة لتوهم نفسها أنها متحجبة، وإنما الحجاب عبادة، ولا يعبد الله إلا بما شرع، لا بأهواء الناس وموضاتهم. وإن الفتاة المؤمنة لا تضع خرقة قصيرة فوق رأسها ثم تعري كعابها للناس ! ولا خلاف في أن القدم مما يجب على المرأة ستره؛ إلا خلافا ليس له حظ من النظر ! ولا صلاة لمن صلت وكعبها عار، كاشفة ظهور قدميها !(1).

وإن الفتاة المؤمنة لا تخرج بالثياب الناعمة المتموجة، التي تلتصق بالجسم، لتكشف عن فتنته عبر كل خطوة وحركة، وإن الفتاة المؤمنة لا تملأ الساحات بالصخب والقهقهات ! ولا تمازح الذكور بلاحياء ! ولا تزاحم الفتيان بأكتافها وصدورها، وإن الفتاة المؤمنة لا تُخْضِع لباسها الشرعي لموضات الألوان، مما تتفتقعنه عبقرية الشيطان ولا تقتدي ببعض محجبات التلفزيون، المتزينات بكل ألوان الطيف كما يقتضيه ذوق الإخراج والماكياج، ونصائح مهندس الديكور، ومدير التصوير، ذلك (حجاب) ولكن على مقاييس التلفزيون، وشهوة الميكروفون ! إنه إذن؛ الحجاب العاري !

وإن الفتاة المؤمنة لا تنتف حاجبيها، ولا تنمقها بما لم يخلق الله فيها فذلك هو (النَّمْصُ) الملعون في حديث رسول الله ، والنمص ـ بتسكين الميم ـ هو في اللغة : نتف شعر الوجه بالملقط أو المنقاش. والنَّمَص بفتحتين، هو في الأصل : الريش الصغير والشعر الرقيق. فكأن المرأة إذ تَنْمِصُ حاجبَها توهم أنها على تلك الصورة طبيعة وخِلْقَةً. وهو علة التحريم أي تغيير خلق الله، وإظهاره بما ليس فيه. قال رسول الله ، : “لعن الله الواشمات ! والمستوشمات ! والنامصات ! والمتنمصات ! والمتفلجات للحُسْن، المغيرات لخلق الله”(2) وهذا حديث شديد، ووعيد رهيب لعن فيهرسول الله  الواشمة : وهي التي تنقش الوشم للنساء، والمستوشمة : وهي التي تطلب ذلك لنفسها !، ولعن النامصة : وهي التي تقوم بالنمص للنساء  وتنميق حواجبهن. والمتنمصة : هي التي تطلب ذلك لنفسها.

وأما المتفلجة : فهي التي تحاول إحداث فلجات بين أسنانها بالمبرد الطبي أو غيره؛ لتحسين منظرها(3).

والغريب أنه رغم هذا الوعيد الشديد ينتشر النمص بين بعض المتحجبات اقتداء بمن لا خلاق لهن  من دُمَى التلفزيون ! ألا شتان شتان بين الناهضات والعارضات!.

وإن ذلك كله لعمري أشبه ما يكون بحيل اليهود مع رب العالمين، إذ حرم عليهم الصيد يوم السبت فوضعوا الشباك مساء الجمعة، ثم جمعوها صباح الأحد. أمع الله رب العالمين يمارس العبد الضعيف لعبة التحيل؟ وهو تعالى {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}(غافر : 19)

وإنما الفتاة المؤمنة هي التي تمر كما تمر الملائكة، ستيرة حيية، تزينها السكينة ويجللها الوقار، فإذا مزحت مزحت بأدب، وإذا جدت كان لجِدِّها قوة الشمس في تبديد الظلام

وإنما الفتاة المؤمنة هي التي ترفع راية الإسلام بلباسها الشرعي، وخلقها الاجتماعي، فلا تفتنها الأضواء الفاضحة، ولا الدعايات الكاشفة، بل تجاهد في الله من أجل بناء قيم الإسلام في المجتمع من جديد، وتسعى لطلب العلم بدينها، وتعلم شرائع ربها، للعمل بها في نفسها أولا، ثم تعليمها لغيرها؛ دعوة وتربية لأبنائها وعشيرتها وكل محيطها.

وإن الفتاة المؤمنة هي التي تعلقت بالله رغبة ورهبة؛ فكانت مثال الصلاح والتقوى والعفاف. ومنار الهداية لجيلها، وللجيل الذي يتربى على يدها.

وإن الفتاة المؤمنة هي التي لا تتحايل على ربها بلباسها؛ فتظهر زينتها من حيث هي تزعم التدين والانتماء لأهل الصلاح، بل الفتاة المؤمنة هي التي تلبس جلبابها الشرعي ثوبا هادئا ساكنا، خاشعا على بدنها. يسترها ولا يفضحها، ويرفعها ولا يضعها، ويكرمها ولا يمسخها ثم يقربها من ربها ولا يبعدها، ويرفعها في الجنة إلى منازل الصالحين والصالحات، والصديقين والصديقات.

وليس معنى ذلك أن تلبس أرذل الثياب، وألا تهتم بنظافتها، وإصلاحها بالمكواة، كلا ! فليس الإسلام أن تتبذل المؤمنة في مظهرها؛ حتى تبدو كالعجوز التي لا يناسبها ثوب البتة أو كما كان كأهل المرقعات من جهال العُبَّاد أو الصعاليك ! فتخرج على الناس في مزق من الأثواب، بادية التجاعيد والانكماشات !

إن الفتاة المؤمنة لا يريد لها الإسلام أن يكون منظرها بشعا، ولا منفرا، بل يجب أن يكون محترما، يوحي بالجد، ويفرض على الناظرين الإجلال لها، والتقدير والتوقير. وإنما يحرم عليها أن يكون لباسها إغواء، أو إغراء. وذلك حقا هو دور الشيطان!

وأما إن كانت تريد الله والدار الآخرة، وتريد التعبير السيميائي الصادق عن مقاصد التعبد، ورفع راية الانتماء العقدي للإسلام بريش اللباس؛ فإنما يجزئها على العموم جلباب واسع ساتر، هادئ اللون، لا يصف ولا يشف، ولا يخطف الأنظار من بعيد بألوانه وبريقه. وذلك معنى قول الفقهاء : “ولا يكون زينة في نفسه”. وخمار على وزانه وشرطه، هدوءا وسكينة مما ذكرناه، لا تشتعل ألوانه، ولا تخلله صاحبته بذهب، ولا بما يلمع من الحلي والخلالات، ولا تضفر طرفَيْه على جبينها، بصورة الضفيرة من الشعر، كما يفعله بعضهن من تشكيله وتزيينه؛ حتى ليكاد يصرخ في الملأ بمنظره وبريقه : ها أنا ذي انظروني، ولكنه خمار ضاف واف، شاسع كاف، يضرب على جيوب العنق والنحر، ويغطي هيأة الصدر. ولا تعقده صاحبته على رأسها من جهة القفا؛ بما يظهر هيأة الشعر وحجمه، كما يفعله بعض الجاهلات من المتحجبات، ولا يشترط فيه أن يغطي الوجه وتكون الفتاة المؤمنة بذلك على أكمل ما تكون العفة الظاهرة. وعليها آنئذ أن تجاهد نفسها في الله للرقي بكمالات العفة الباطنة، وإنما الموفقة منوفقها الله.

إن أغلب ما يلبسه كثير من المَوْسُومَات ب(المتحجبات) في هذا الزمان الرديء؛ لم يكن في خصائصه العامة ـ إلا ألبسة داخلية لدى نساء السلف الصالح فما بالك بالعاريات من المتبرجات والمتمجنات؟

فانظري بنيتي أي هوة تفصل بيننا وبين قيمنا الحقيقية؟.

الخصائص العامة

للحجاب الشرعي

يمكن إجمالها الآن في ثلاث خصائص وهي :

>- الخصيصة الأولى : المقصد التعبدي. وهذا هو مربط الفرس، وأصل الأصول من اللباس الشرعي، لدى الرجال والنساء على حد سواء. فهو رمز الطاعة لله رب العالمين، خالق الأكوان أجمعين، وخالق الإنسان من طين فحق الخالقية في أن نوحد الله وحده دون سواه متعلق بسيمياء اللباس، كما هو متعلق بكل سيمياء تعبدية، من سائر أعمال الجوارح والقلوب؛ تأصيلا بقوله تعالى :{يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا. ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون. يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم. إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون}(الأعراف : 26). فكل لباس أخطأه هذا القصد فَقَدَ معناه التعبدي وصار عرضة لأي انحراف، ولو زعَمَتْ صاحبتُه ما زعمت، من دعاوي التدين والالتزام.

>- الخصيصة الثانية : المقصد الفقهي، وذلك بتصحيح المطابقة الظاهرة والباطنة، للمقاييس القرآنية والسنية، مما سبق بيانه من مصطلحي الجلباب إِدْنَاءً، والخمار ضَرْبًا. وذلك بما يشمل الجسم كله، من أعلى الرأس حتى ظاهر القدمين، ما عدا الوجه والكفين، بشروطه السالفة الذكر، من كون الثوب وافيا ضافيا، ساترا فضفاضا، لا يصف ولا يشف، لا معطرا، ولا مزركشا، يستوعب جميع البدن، في ثوب واحد. وهو معنى الجلباب ومقتضى العبارة من إدنائه، كما تبين من آية الأحزاب. ثم خمار للرأس يكون وافيا حتى تتمكن صاحبته من الضرب به على الجيوب. وإنما الجيوب هي : ثنايا العنق من النحر، والقفا، والمنكبين. وذلك مقتضى عبارة الأمر الرباني العظيم : {وليضربن بخمرهن على جيوبهن}. مع إدناء الثوب ـ سواء كان خمارا أو جلبابا، حسب طبيعة اللباس من بلد إلى آخر ـ وتقريبه؛ حتى تضرب به على بداية الوجه، وحتى يستوعب مقدمة الجبين على حدود الحواجب، ثم ترخيه على كتفيها وصدرها ونحرها، ثم تشده على ما هنالك؛ لتمتثل الضرب على الجيوب؛ استجابة لأمر الله جل وعلا.

>- الخصيصة الثالثة : المقصد الرسالي والدعوي. وذلك بالمجاهدة لتحصيل التقوى، في النفس وفي المجتمع، بما يرمز إليه اللباس الشرعي من معان جليلة، ودلالة على الانتساب إلى السابقين بالخيرات، والمرابطة به في سبيل الله مدافعة لقوى  الشر المتربصة بقيم الإسلام وتعاليمه، مما بيناه في كتاب (بلاغ الرسالة القرآنية)، إذ سبق قولنا : (اليوم تدور حرب حضارية كبرى، هذا قدَر زماننا، فإما أن نكون فيه ـ كما يجب أن نكون ـ أولا نكون).

العري هزيمة والعفاف خطوة كبرى في طريق الانتصار. ومن هنا جاء فرض الحجاب في القرآن، وفي القرآن نفسه قبل سواه. ومانزل القرآن بحكم إلا كان أمرا جليلا، وعزما مبينا، وكان هتكه جرما عظيما. فالستر يا بنيتي ـ لو تبصرين ـ جمال وجلال…

ثم إن حجابك الشرعي راية دعوة وجهاد لو تعلمين، إنه ناطق بكثير من المعاني، إنه يعلن للعالمين أن المرأة المسلمة ليست مجرد جسد للتجارة، في أسواق السياسة والإعلام، إنها نفس إنسانية تسْبَحُ في فلك الأمانة الكونية التي حملها الإنسان. تؤدي وظيفتها الحقيقية، عمارة في الأرض على  المنهج الرباني، والتكليف الرسالي. تحمل بلاغات القرآن، في طريقها إلى الله، سائرة على أثر الأنبياء والصديقين والشهداء، من القرآن إلى العمران(4)

تلك خصيصة الحجاب رسالةً ودعوةً، فهل وفيت؟

……………………..

1- روى  مالك رحمه الله في موطئه أن امرأة (سألت أم سلمة زوج النبي[ : ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت تصلي في الخمار والدرع السابغ إذا غيب ظهور قدميها) الموطأ : 1/142 ورواه أيضا أبو داود والبيهقي والدارقطني وعبد الرزاق في مصنفه. وروى مالك مثل ذلك عن عائشة وميمونة في الموطأ أيضا.

وقال ابن عبد البر في التمهيد : (وقد أجمعوا أنه من صلى مستور العورة فلا إعادة عليه. وإن كانت امرأة فكل ثوب يغيب ظهور قدميها ويستر جميع جسدها وشعرها فجائز لها الصلاة فيه؛ لأنها كلها عورة إلا الوجه والكفين. على هذا أكثر أهل العلم) التمهيد : 6/364.

2- متفق عليه

3- ولا يدخل فيه طبعا عملية تقويم الاعوجاج للأسنان، أو لأي عضو من الأعضاء به عيب معلوم. فذلك تطبيب مشروع وعلاج مأذون، وليس تغييرا لخلق الله

4- بلاغ الرسالة القرآنية : 112-113

> عن كتاب سمياء المرأة في الاسلام بتصرف يسير

اترك تعليقا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *